الفصل 468 - سيناريو الشر (11)
الفصل 468 – سيناريو الشر (11)

“نعم يا جنرال. انفخوا الأبواق!”
هدرت الأصوات الغاضبة في كل مكان حول الجيش.
هدرت الأصوات الغاضبة في كل مكان حول الجيش.
“متى سنهاجم؟ يا سيدي القائد!”
“أعطوا الأمر للجناحين بالهجوم! إلى الهجوم!”
“لم يصدر الأمر بعد. انتظروا!”
انتفضت العضلات في ذراعي الأوغر. طبقًا لغريزتهم، هز الأوغر عصيهم وفؤوسهم ذات الحدين.
“سنخسر جميع جنودنا بهذه الطريقة!”
“أيها الأحمق، لا تنظر إلى الميت. اعتبر ما أمامنا مجرد خنازير بدينة.”
من تكلم الأن كانوا فرسان نزلوا عن خيولهم. لقد نُشروا على وجه السرعة في المقدمة لمواجهة الأوغر فقط. وبما أن الفرسان مجرد بشر، فمن الطبيعي أن يشعروا بالقلق أمام مائتي أوغر.
“أعطوا الأمر للجناحين بالهجوم! إلى الهجوم!”
“لكن عدد كبير جدًا من جنودنا يُذبح!”
جرت الخيول بأقصى سرعة. تناثر بخار أنفاس الخيول الساخنة من لجامها. في أقل من عشر ثوانٍ اقترب فرسان الفريقين. صرخ الجنود وطعنوا برماحهم – واصطدموا أخيرًا.
طارت جثة أحد المتطوعين في الهواء عندما ضربه الأوغر بعصاه. انقسم جسده إلى نصفين من الخصر، وسقط النصفان في مكانين مختلفين. صرخ أحد الفرسان:
“السرعة!”
“يا سيدي!”
“الرماح!”
“ليس بعد!”
“لا تواجهوهم مباشرة!”
صرخ القائد ولكنه أيضًا كان يجد صعوبة في الفهم. ألم تكن مهمتهم هي الدفاع عن الصف الأول المؤلف من المتطوعين المدنيين؟ إذا تركوا الأوغر يفعلوا ما يريدون، فلا شك أن المتطوعين سيفقدون شجاعتهم ويهربون.
مع رمح حاد مشدود على الخصر، واندفاعة مائلة تشق الهواء، واهتزاز قصير ولكن قوي يشعر به عندما ترتج الأرض تحت الخيل، وفي النهاية تزامن أنفاسه مع أنفاس جواده، يهاجمون للأمام إلى ما لا نهاية――
لكن كانت إليزابيث القائد الأعلى تفكر بطريقة مختلفة.
خلطت صرخات وضجيج مع بعضها البعض. سقط أحد الجنود من على حصانه مصابًا بطعنة رمح العدو. اخترق رمح حاد حلق جندي آخر. تناثرت قطرات الدم في سحابة الغبار التي أثارها الجنود الساقطون.
‘سأمتص هجوم الأوغر بالمتطوعين المدنيين.’
بدأ غبار خفيف يغطي الأرض.
راقبت إليزابيث ببرود التطورات على الجبهة.
كانت العمالقة مخلوقات أسطورية ظهرت في الأساطير القديمة. كادت في يومٍ ما أن تدمر العالم بأسره مخيفةً جميع الآلهة. لكن بطل البشر هرقل ساعد الآلهة في هزيمة العمالقة. اضطر الهلفيتيكيون، الذين طردهم البشر إلى جبال الألب، إلى وصف أنفسهم علنًا بالعمالقة.
‘سأتعامل مع الأوغر عندما يفقدون زخمهم. سأقلل الخسائر في صفوف فرساني إلى أدنى حد.’
وفي لحظة…
كان المتطوعون المدنيون مجرد لحم ميت من البداية.
كان شارل ليختنهوفن يقود فرسان الجناح الأيمن. تقليديًا، كان هذا الموقع مخصصًا للقائد العام للجيش بأكمله. لكن بما أن إليزابيث هي القائدة العامة الآن، فقد انتظر شارل ليختنهوفن الأوامر بتواضع. ولحسن الحظ، لم يعد هناك حاجة للانتظار بتواضع.
إن وضع فرسانها بين المتطوعين كان فقط للتعامل مع الأوغر بسهولة. هناك فرق كبير بين ‘حماية المتطوعين’ و’قتل الأوغر’.
“سمعت ذالك أيضًا. دورنا الآن.”
اخترق مائتا أوغر خط الدفاع الخشبي في لمح البصر. بينما تمزّق ألف من المتطوعين المدنيين بشكل عاجز، كان الجيش الرئيسي لإمبراطورية هايسبورغ، والمرتزقة الخاصيين بنا، يتقدمون ببطء. عندها رفعت إليزابيث ذراعها.
لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك. لم يكن كورتز شلايرماخر أحمقًا. صرخ باللغة الهابسبورغية بصوتٍ عالٍ:
“الآن!”
– كرررهاااا!
ماذا يعني “الآن”؟
من تكلم الأن كانوا فرسان نزلوا عن خيولهم. لقد نُشروا على وجه السرعة في المقدمة لمواجهة الأوغر فقط. وبما أن الفرسان مجرد بشر، فمن الطبيعي أن يشعروا بالقلق أمام مائتي أوغر.
لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك. لم يكن كورتز شلايرماخر أحمقًا. صرخ باللغة الهابسبورغية بصوتٍ عالٍ:
“نعم يا قائد!”
“أعطوا أمر الهجوم لفرساننا!”
‘هل سيتوقفون إذا توقفنا؟’
“نعم يا قائد!”
لكن كانت إليزابيث القائد الأعلى تفكر بطريقة مختلفة.
هز الضباط الأعلام كما لو أنهم كانوا ينتظرون ذلك. دُقّت أبواق ذات نغمة عالية بوقت واحد في مقر القيادة. كانت أصوات الأبواق تعني إعطاء الأوامر. تم وضع عدد قليل من الجنود ذوي السمع الحاد في كل فرقة، وسارع الجنود إلى إشارة إلى الخلف لقادتهم.
اشتبك فرسان جمهورية هايسبورغ مع الأوغر في مواقع متفرقة على طول الصف الأمامي. معظمهم تمكن من تفادي ضربة الأوغر الأولى بالحظ. لكن بعض الفرسان غير المحظوظين تلقوا الهجمات مباشرة. حطمت فأس الأوغر دروعهم بأكملها ومزقت أجسادهم.
“يا سيدي هناك أمر! أمر بالهجوم!”
كان المتطوعون المدنيون مجرد لحم ميت من البداية.
“أُعطي الأمر بالهجوم بسرعة، إذن.”
وهكذا بدأ الصف الأمامي يستعيد استقراره تدريجيًا.
نظر القائد خلفه بخفة. العلم البنفسجي والأبيض رمز فرسان الجمهورية. العلم الأسود يمثل المركز. والعلم الأحمر يعني الهجوم. من الواضح أن الأمر قد أُعطي كما أخبره الجندي.
اندفع أولاً فرسان المشاة بسيوفهم. لأنهم كانوا الأكثر رشاقة. اختفت المخاوف البدائية من الأوغر والتوتر قبل المعركة فور أن خطوا خطوتهم الأولى وداسوا الأرض، وكأنهم طاروا إلى مكانٍ بعيد.
تخلص القائد من أعباء قلبه ووضع خوذته بشكل مستقيم.
صرخ القائد ولكنه أيضًا كان يجد صعوبة في الفهم. ألم تكن مهمتهم هي الدفاع عن الصف الأول المؤلف من المتطوعين المدنيين؟ إذا تركوا الأوغر يفعلوا ما يريدون، فلا شك أن المتطوعين سيفقدون شجاعتهم ويهربون.
“هجموا! اذبحوا تلك الوحوش القذرة!”
“أُعطي الأمر بالهجوم بسرعة، إذن.”
اندفع أولاً فرسان المشاة بسيوفهم. لأنهم كانوا الأكثر رشاقة. اختفت المخاوف البدائية من الأوغر والتوتر قبل المعركة فور أن خطوا خطوتهم الأولى وداسوا الأرض، وكأنهم طاروا إلى مكانٍ بعيد.
ابتسم شارل ليختنهوفن ابتسامة ماكرة.
“من أجل مجد هايسبورغ!”
كان العدو يقترب من بعيد، ولكن ليس بعيدًا جدًا. كانوا مرتزقة هلفيتيكا.
“تحيا الرئيسة! تحيا الجمهورية!”
رفع المرتزقة أصواتهم مع خطواتهم. أدى بعض الألف حركات غريبة مع الرمح الخاص به. انتشرت أغنية بربرية هناك. لكن في هذه البربرية كان هناك إيقاع منتظم، ولذلك بدت مرعبة للآذان البشرية.
هاجمت آلات القتل التي ربيت منذ الطفولة لغرض واحد وهو ساحة المعركة، في أسراب. لقد غرس المدربون فيهم أيديولوجية الجمهورية، والأهم من ذلك، أنهم كانوا يدركون جيدًا أن المال الذي يأكلون وينامون منه يأتي من ضرائب المواطنين. الآن هو الوقت المناسب لرد الجميل للجمهورية العظيمة وللرئيسة العظيمة!
ابتسم شارل ليختنهوفن ابتسامة ماكرة.
– كرررهاااا!
“أرسلوا الجناحين.”
أخيرًا شعر الأوغر أنهم سيواجهون خصمًا جديرًا بهم.
“سنخسر جميع جنودنا بهذه الطريقة!”
كانوا قد ملّوا بالفعل من ذبح هؤلاء الضعفاء. كان الأوغر أيضًا محاربين. كان لديهم فخر بساحة المعركة. إذا لم يكن هناك فرق بين تحطيم جمجمة أرنب وتفجير عمود فقرات جندي عدو، فلماذا يتعبون أنفسهم للزحف إلى ساحة المعركة؟
حمل المرتزقة رماحهم وغنوا أغنية عسكرية قديمة موروثة. انتشرت فنون الرمح الفريدة للأقزام والألف بشكل مخيف عبر السهول. اهتزت النغمات العالية والمنخفضة معًا مُرسلةً موجات في الهواء.
انتفضت العضلات في ذراعي الأوغر. طبقًا لغريزتهم، هز الأوغر عصيهم وفؤوسهم ذات الحدين.
وهكذا بدأ الصف الأمامي يستعيد استقراره تدريجيًا.
“لا تواجهوهم مباشرة!”
“اقتلوا! اقتلوا الجميع!”
“شتتوا انتباههم!”
إن وضع فرسانها بين المتطوعين كان فقط للتعامل مع الأوغر بسهولة. هناك فرق كبير بين ‘حماية المتطوعين’ و’قتل الأوغر’.
أعطى فرسان الخبراء الأوامر بهدوء. ولكن تشتيت الانتباه يعني أنه يجب على البعض مواجهة الأوغر.
شعروا بالأسى لزملائهم الذين يخوضون القتال الآن في المركز. فالفارس لا يظهر حقًا براعته إلا عند ركوب الخيل.
اشتبك فرسان جمهورية هايسبورغ مع الأوغر في مواقع متفرقة على طول الصف الأمامي. معظمهم تمكن من تفادي ضربة الأوغر الأولى بالحظ. لكن بعض الفرسان غير المحظوظين تلقوا الهجمات مباشرة. حطمت فأس الأوغر دروعهم بأكملها ومزقت أجسادهم.
شعروا بالأسى لزملائهم الذين يخوضون القتال الآن في المركز. فالفارس لا يظهر حقًا براعته إلا عند ركوب الخيل.
“زيبل! اللعنة، لقد قُتل زيبل!”
“السرعة!”
“أيها الأحمق، لا تنظر إلى الميت. اعتبر ما أمامنا مجرد خنازير بدينة.”
تخلص القائد من أعباء قلبه ووضع خوذته بشكل مستقيم.
“هاجموا! استمروا في الهجوم بلا كلل!”
حتى لو دفنونا تحت الجبال الضخمة التي تلامس السماء، لن ترووا منا لونَ الاستسلام، فشهوة الذبح داخلنا ستنثر الدماء. سنحرق كل ما هو حي وجميل، وستبقى أثار الخراب والدمار كالدليل. وتختفي كل معاني الحياة حتى الآلهة ستفر والبشرية ستبقى في معاناة. وتظل الأرض خالية من كل شيء سوى صمت الظلام، ولن يسمع صوت إلا صوت بكاء الأمطار.
وهكذا بدأ الصف الأمامي يستعيد استقراره تدريجيًا.
“السرعة!”
أُعطي المتطوعون المدنيون فرصة للراحة التي كانت تساوي ذهبًا لهم. على الرغم من رؤية الفرسان يموتون أمامهم، إلا أن الأهم هو أنهم تجنبوا الكارثة. انفجر بعض المتطوعين في الغضب لوصول المساعدة متأخرة:
“أعطوا أمر الهجوم لفرساننا!”
“يا أولاد الكلب. لو تأخرتم قليلاً لكنا قد متنا جميعًا.”
طارت جثة أحد المتطوعين في الهواء عندما ضربه الأوغر بعصاه. انقسم جسده إلى نصفين من الخصر، وسقط النصفان في مكانين مختلفين. صرخ أحد الفرسان:
“آه يا صديقي ذو الأخلاق الفاسدة. يجب أن تكون ممتنًا لمساعدتنا، وليس للتذمر مثل دجاجة جبانة.”
رفع فرسان الخيالة الأبواق كما لو أنهم يرفعون كؤوس الشراب.
“تف! إنهم هنا في الأساس ليموتوا.”
انتفضت العضلات في ذراعي الأوغر. طبقًا لغريزتهم، هز الأوغر عصيهم وفؤوسهم ذات الحدين.
عاد المتطوعون المدنيون الذين تراجعوا بعيدًا أمام هجوم الأوغر، لإعادة تشكيل صفوفهم. يستحق المتطوعون المدح لمجرد عدم الفرار.
كان شارل ليختنهوفن يقود فرسان الجناح الأيمن. تقليديًا، كان هذا الموقع مخصصًا للقائد العام للجيش بأكمله. لكن بما أن إليزابيث هي القائدة العامة الآن، فقد انتظر شارل ليختنهوفن الأوامر بتواضع. ولحسن الحظ، لم يعد هناك حاجة للانتظار بتواضع.
حقيقة أن العاصمة ميونيخ ستسقط إذا فروا من هنا، وأن جيش سيد الشياطين الذي دمر وطنهم كان أمامهم، هذا ما أعطى المتطوعين القوة للمضي قدمًا مرة أخرى ومرة أخرى. صرخ المتطوعون بأعلى صوتهم:
عاد المتطوعون المدنيون الذين تراجعوا بعيدًا أمام هجوم الأوغر، لإعادة تشكيل صفوفهم. يستحق المتطوعون المدح لمجرد عدم الفرار.
“امضوا قدمًا! تجاهلوا الأوغر وامضوا!”
أُعطي المتطوعون المدنيون فرصة للراحة التي كانت تساوي ذهبًا لهم. على الرغم من رؤية الفرسان يموتون أمامهم، إلا أن الأهم هو أنهم تجنبوا الكارثة. انفجر بعض المتطوعين في الغضب لوصول المساعدة متأخرة:
تجاوز المتطوعون المدنيون الأوغر وأعادوا تشكيل صفوفهم.
“امضوا قدمًا! تجاهلوا الأوغر وامضوا!”
كان العدو يقترب من بعيد، ولكن ليس بعيدًا جدًا. كانوا مرتزقة هلفيتيكا.
تجاوز المتطوعون المدنيون الأوغر وأعادوا تشكيل صفوفهم.
حمل المرتزقة رماحهم وغنوا أغنية عسكرية قديمة موروثة. انتشرت فنون الرمح الفريدة للأقزام والألف بشكل مخيف عبر السهول. اهتزت النغمات العالية والمنخفضة معًا مُرسلةً موجات في الهواء.
انتفضت العضلات في ذراعي الأوغر. طبقًا لغريزتهم، هز الأوغر عصيهم وفؤوسهم ذات الحدين.
يا رأسَ العمالقة المقطوعة، مئة ثعبان يتموجون.
تنهش لحمك الذئاب، وتنفرد بجثمانك الطيور.
في ميدان القتال تختفي رقبتك وينشطر جسدك.
وتنزف أرضنا الطاهرة من جراحها النازفة.‘سأمتص هجوم الأوغر بالمتطوعين المدنيين.’
حتى لو دفنونا تحت الجبال الضخمة التي تلامس السماء،
لن ترووا منا لونَ الاستسلام، فشهوة الذبح داخلنا ستنثر الدماء.
سنحرق كل ما هو حي وجميل، وستبقى أثار الخراب والدمار كالدليل.
وتختفي كل معاني الحياة حتى الآلهة ستفر والبشرية ستبقى في معاناة.
وتظل الأرض خالية من كل شيء سوى صمت الظلام،
ولن يسمع صوت إلا صوت بكاء الأمطار.الفصل 468 – سيناريو الشر (11)
(لقد حاولت علي قد ما أقدر أصلح الأغنية)
تجاوز المتطوعون المدنيون الأوغر وأعادوا تشكيل صفوفهم.
ردد الضباط أوامر كورتز شلايرماخر بصوت مرتفع.
كانت العمالقة مخلوقات أسطورية ظهرت في الأساطير القديمة. كادت في يومٍ ما أن تدمر العالم بأسره مخيفةً جميع الآلهة. لكن بطل البشر هرقل ساعد الآلهة في هزيمة العمالقة. اضطر الهلفيتيكيون، الذين طردهم البشر إلى جبال الألب، إلى وصف أنفسهم علنًا بالعمالقة.
وهكذا بدأ الصف الأمامي يستعيد استقراره تدريجيًا.
“كرررخ! كهكهك! كررلا، كرررخ!”
جرت الخيول بأقصى سرعة. تناثر بخار أنفاس الخيول الساخنة من لجامها. في أقل من عشر ثوانٍ اقترب فرسان الفريقين. صرخ الجنود وطعنوا برماحهم – واصطدموا أخيرًا.
رفع المرتزقة أصواتهم مع خطواتهم. أدى بعض الألف حركات غريبة مع الرمح الخاص به. انتشرت أغنية بربرية هناك. لكن في هذه البربرية كان هناك إيقاع منتظم، ولذلك بدت مرعبة للآذان البشرية.
“لم يصدر الأمر بعد. انتظروا!”
نظرت إليزابيث إلى الأمام.
وهكذا انتقلت معركة ميونخ إلى الفصل الثاني.
“أرسلوا الجناحين.”
“السرعة!”
“أعطوا الأمر للجناحين بالهجوم! إلى الهجوم!”
كان المتطوعون المدنيون مجرد لحم ميت من البداية.
ردد الضباط أوامر كورتز شلايرماخر بصوت مرتفع.
“شتتوا انتباههم!”
العلم البنفسجي والأبيض رمز فرسان الجمهورية. العلمان الأزرق والأخضر يمثلان الجناح الأيمن والأيسر على التوالي. وأخيرًا تم تمويج العلم الأحمر الذي يشير إلى الهجوم بقوة. وفي الوقت نفسه دوّت أصوات الأبواق في الهواء.
“هجوم! هجوم! تحيا جمهورية هايسبورغ!”
“يا جنرال.”
ماذا يعني “الآن”؟
“سمعت ذالك أيضًا. دورنا الآن.”
“لكن عدد كبير جدًا من جنودنا يُذبح!”
همهم قائد فرسان الحرس شارل ليختنهوفن ذا الشعر الأشقر.
(لقد حاولت علي قد ما أقدر أصلح الأغنية)
كان شارل ليختنهوفن يقود فرسان الجناح الأيمن. تقليديًا، كان هذا الموقع مخصصًا للقائد العام للجيش بأكمله. لكن بما أن إليزابيث هي القائدة العامة الآن، فقد انتظر شارل ليختنهوفن الأوامر بتواضع. ولحسن الحظ، لم يعد هناك حاجة للانتظار بتواضع.
أصبح كل شيء خفيفًا على ظهر الخيل الجاري. خفيفًا لدرجة الاستعداد للتضحية بالحياة.
“دعونا نلقي التحية على مزارعي هلفيتيكا.”
اشتبك فرسان جمهورية هايسبورغ مع الأوغر في مواقع متفرقة على طول الصف الأمامي. معظمهم تمكن من تفادي ضربة الأوغر الأولى بالحظ. لكن بعض الفرسان غير المحظوظين تلقوا الهجمات مباشرة. حطمت فأس الأوغر دروعهم بأكملها ومزقت أجسادهم.
“نعم يا جنرال. انفخوا الأبواق!”
إن وضع فرسانها بين المتطوعين كان فقط للتعامل مع الأوغر بسهولة. هناك فرق كبير بين ‘حماية المتطوعين’ و’قتل الأوغر’.
رفع فرسان الخيالة الأبواق كما لو أنهم يرفعون كؤوس الشراب.
كان شارل ليختنهوفن يقود فرسان الجناح الأيمن. تقليديًا، كان هذا الموقع مخصصًا للقائد العام للجيش بأكمله. لكن بما أن إليزابيث هي القائدة العامة الآن، فقد انتظر شارل ليختنهوفن الأوامر بتواضع. ولحسن الحظ، لم يعد هناك حاجة للانتظار بتواضع.
شعروا بالأسى لزملائهم الذين يخوضون القتال الآن في المركز. فالفارس لا يظهر حقًا براعته إلا عند ركوب الخيل.
“تف! إنهم هنا في الأساس ليموتوا.”
مع رمح حاد مشدود على الخصر، واندفاعة مائلة تشق الهواء، واهتزاز قصير ولكن قوي يشعر به عندما ترتج الأرض تحت الخيل، وفي النهاية تزامن أنفاسه مع أنفاس جواده، يهاجمون للأمام إلى ما لا نهاية――
شعروا بالأسى لزملائهم الذين يخوضون القتال الآن في المركز. فالفارس لا يظهر حقًا براعته إلا عند ركوب الخيل.
لم تكن تلك حربًا فحسب، بل كانت أيضًا جماليات الحرب.
عاد المتطوعون المدنيون الذين تراجعوا بعيدًا أمام هجوم الأوغر، لإعادة تشكيل صفوفهم. يستحق المتطوعون المدح لمجرد عدم الفرار.
أصبح كل شيء خفيفًا على ظهر الخيل الجاري. خفيفًا لدرجة الاستعداد للتضحية بالحياة.
“أُعطي الأمر بالهجوم بسرعة، إذن.”
صدت خطوات الخيول المكان
صدت خطوات الخيول المكان
صرخ شارل ليختنهوفن، فزاد ألف فارس على الجناح الأيمن سرعتهم بالتوازي.
وهكذا انتقلت معركة ميونخ إلى الفصل الثاني.
كان هناك عدد من الفرسان يجرون في الجهة الأخرى من السهول. كانوا فرسان العدو. كما لو أنهم ينظرون في مرآة، عندما زاد هؤلاء من سرعتهم زاد الآخرون أيضًا. شعر شارل ليختنهوفن كأنه يقود آلاف الفرسان في وقتٍ واحد.
“كرررخ! كهكهك! كررلا، كرررخ!”
‘هل سيتوقفون إذا توقفنا؟’
كان العدو يقترب من بعيد، ولكن ليس بعيدًا جدًا. كانوا مرتزقة هلفيتيكا.
ابتسم شارل ليختنهوفن ابتسامة ماكرة.
‘بالتأكيد لا! ولا ينبغي أن يحدث ذلك!’
“سمعت ذالك أيضًا. دورنا الآن.”
كانت البارونة جوليانا دو بلان تقود فرقة فرسان العدو. هذه القائدة الفارسة، التي قاتلت إلى جانب لورا في حرب الزئبق الثانية، دمرت فرق فرسان العدو عدة مرات. كانت واثقة من أنها ستذبح الأعداء مرة أخرى هذه المرة.
(لقد حاولت علي قد ما أقدر أصلح الأغنية)
“السرعة!”
صرخ شارل ليختنهوفن، فزاد ألف فارس على الجناح الأيمن سرعتهم بالتوازي.
“السرعة!”
صرخت جوليانا دو بلان بحدة. تطاير شعرها الطويل في الريح. لم ترتد البارونة خوذة. فهذا ما كان سيعيق رؤيتها فقط. تبع ألف فارس جوليانا دو بلان وزادوا سرعتهم في وقتٍ واحد.
“الآن!”
– دوغرر، دوغداك!
“شتتوا انتباههم!”
بدأ غبار خفيف يغطي الأرض.
‘سأتعامل مع الأوغر عندما يفقدون زخمهم. سأقلل الخسائر في صفوف فرساني إلى أدنى حد.’
شمّت جوليانا دو بلان رائحة التراب. هذه هي. كلما شمت هذه الرائحة امتلأ جسدها بالحيوية. عرفت أن رائحة التراب من أسفل الحصان تختلف تمامًا عنها من أعلاه. كانت هذه رائحة الحرب.
“دعونا نلقي التحية على مزارعي هلفيتيكا.”
“الرماح!”
شعروا بالأسى لزملائهم الذين يخوضون القتال الآن في المركز. فالفارس لا يظهر حقًا براعته إلا عند ركوب الخيل.
“الرماح!”
“يا سيدي!”
صرخ كل من شارل ليختنهوفن وجوليانا دو بلان في وقتٍ واحد تقريبًا. رفع ألف فارس هنا الرماح، ورفع ألف فارس هناك الرماح أيضًا. اقترب الفريقان الآن تمامًا.
هز الضباط الأعلام كما لو أنهم كانوا ينتظرون ذلك. دُقّت أبواق ذات نغمة عالية بوقت واحد في مقر القيادة. كانت أصوات الأبواق تعني إعطاء الأوامر. تم وضع عدد قليل من الجنود ذوي السمع الحاد في كل فرقة، وسارع الجنود إلى إشارة إلى الخلف لقادتهم.
وفي لحظة…
جرت الخيول بأقصى سرعة. تناثر بخار أنفاس الخيول الساخنة من لجامها. في أقل من عشر ثوانٍ اقترب فرسان الفريقين. صرخ الجنود وطعنوا برماحهم – واصطدموا أخيرًا.
“أهجموا!”
حقيقة أن العاصمة ميونيخ ستسقط إذا فروا من هنا، وأن جيش سيد الشياطين الذي دمر وطنهم كان أمامهم، هذا ما أعطى المتطوعين القوة للمضي قدمًا مرة أخرى ومرة أخرى. صرخ المتطوعون بأعلى صوتهم:
“تحيا هلفيتيكا! مجدًا لآلهة أثينا!”
طارت جثة أحد المتطوعين في الهواء عندما ضربه الأوغر بعصاه. انقسم جسده إلى نصفين من الخصر، وسقط النصفان في مكانين مختلفين. صرخ أحد الفرسان:
“هجوم! هجوم! تحيا جمهورية هايسبورغ!”
وفي لحظة…
جرت الخيول بأقصى سرعة. تناثر بخار أنفاس الخيول الساخنة من لجامها. في أقل من عشر ثوانٍ اقترب فرسان الفريقين. صرخ الجنود وطعنوا برماحهم – واصطدموا أخيرًا.
وهكذا بدأ الصف الأمامي يستعيد استقراره تدريجيًا.
تصادمت الصفوف الأولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة في لمح البصر. لم تخفض أي من الجانبين سرعتها. امتلأت ساحة المعركة بأصوات اصطدام الفرسان.
“كررررااااه!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
خلطت صرخات وضجيج مع بعضها البعض. سقط أحد الجنود من على حصانه مصابًا بطعنة رمح العدو. اخترق رمح حاد حلق جندي آخر. تناثرت قطرات الدم في سحابة الغبار التي أثارها الجنود الساقطون.
هاجمت آلات القتل التي ربيت منذ الطفولة لغرض واحد وهو ساحة المعركة، في أسراب. لقد غرس المدربون فيهم أيديولوجية الجمهورية، والأهم من ذلك، أنهم كانوا يدركون جيدًا أن المال الذي يأكلون وينامون منه يأتي من ضرائب المواطنين. الآن هو الوقت المناسب لرد الجميل للجمهورية العظيمة وللرئيسة العظيمة!
“اقتلوا! اقتلوا الجميع!”
طارت جثة أحد المتطوعين في الهواء عندما ضربه الأوغر بعصاه. انقسم جسده إلى نصفين من الخصر، وسقط النصفان في مكانين مختلفين. صرخ أحد الفرسان:
“تحيا الرئيسة!”
راقبت إليزابيث ببرود التطورات على الجبهة.
تصادمت الصفوف الأولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة في لمح البصر. لم تخفض أي من الجانبين سرعتها. امتلأت ساحة المعركة بأصوات اصطدام الفرسان.
“أيها الأحمق، لا تنظر إلى الميت. اعتبر ما أمامنا مجرد خنازير بدينة.”
وهكذا انتقلت معركة ميونخ إلى الفصل الثاني.
صدت خطوات الخيول المكان
“يا سيدي!”
