Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 469

الفصل 469 - سيناريو الشر (12)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 469 - سيناريو الشر (12)

الفصل 469 – سيناريو الشر (12)

generation

“الخيانة؟”

*  *  *

“اطعنوها!”

أستيقظتُ، ورفعت جسدي.

“الي أين تذهبين؟”

الوضع كان على شفا حرب شاملة.

رفعت سيف بعل الضخم مستقيمًا.

لأبي وإليزابيث كلٌ منهما له وجهة نظره الخاصة بالتأكيد. لم أستطع تخمين ماهيتها. وبالتحديد، لم أحاول التخمين أصلاً.

تلاشت الصرخات والعويل وأصوات اصطدام السيوف، وحفيف حوافر الخيل على الجثث، وكل الضوضاء المتنوعة، تدريجيًا. يقال إن الممثلين الموهوبين يصلون إلى مرحلة لا يرون فيها الجمهور عند صعود المسرح. شيء من هذا القبيل.

وفقًا لكلام أبي، إن الرئيسة إليزابيث كانت الشخص الوحيد القادر على منافسة أبي وقدراته العقلية. احتمال أن يتم كشف أي مؤامرة أخطط لها كان مرتفعًا. لذلك كان الحل بسيطًا – من الأفضل عدم التفكير بأي شيء على الإطلاق.

ركع ثلاثة أقزام كانوا يهرولون نحوي من الأمام. ظهرت جروح بيضاء واضحة على حناجرهم. مع بلعهم دمائهم المتدفقة من حناجرهم، سقط المرتزقة عاجزين.

“الي أين تذهبين؟”

“ألم أقل لكم ألّا تتوقفوا أيها الأوباش!”

سأل حارس

سأل حارس

كان أحد حراس السيف الذين يراقبوني أنا وأخي.

“لا تتحركِ بطريقة متهورة حتى تنتهي المعركة. لقد أخبرناكي مسبقًا بذلك”.

“ظهرت لدي ضرورة للذهاب إلى مكان ما”.

المكان المُعد في هذا العالم لي وحدي.

“لا تتحركِ بطريقة متهورة حتى تنتهي المعركة. لقد أخبرناكي مسبقًا بذلك”.

بين الصف الأول والثاني، في تلك الفجوة الضيقة الممتدة، هدأت أنفاسي.

كان هناك أربعة حراس سيف يراقبوننا. كان ذلك دليلًا على شكوك الرئيسة ذات الشعر الفضي. لأنني لم أفعل شيئًا، زاد حذر الرئيسة. حتى في هذه المعركة التي تقرر مصير البلاد، أرسلت أربعة حراس سيف لمرافقتي.

“لقد حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح. الشرط الوحيد الذي وضعته عندما فررت هو أن تساعدوني في قتل والدي. شكرًا لإعدادكم هذا الميدان لي. وأنا ممتنة للغاية لهذا”.

كان ذلك مثالًا على المثل “المغرور يسقط بسبب غروره”. نتيجة لعدم قيامي بأي شيء، تمكنت من تعطيل قوة هائلة في مكان عديم الجدوى.

حدق حراس السيف بي صامتين. رددت النظر إليهم. كنت إنسانًا خدعت والدي. من منظورهم الضيق، كان من المستحيل اكتشاف تمثيلي.

كان ضعف أبي وأصحاب العقول المتفوقة هو تفكيرهم المفرط. انخدعوا بتفكيرهم الخاص. نظرت حولي إلى حراس السيف وقلت:

“……”

“لقد أخبرتكم بأن لدي مكانًا يجب أن أذهب إليه”.

“أيها الجنود الشجعان من هيلفيتيكا، أرجوكم لا تعيقوا طريقي. لكن أن فعلتم ليس لدي ما أقدمه لكم سوى الموت”.

“ديزي…”

أمسكت سيف بعل بشدة وأخذت نفسًا عميقًا.

نهض لوك بتردد.

في اللحظة التالية، سقطت عشرات الرماح التي ألقاها المرتزقة مقطوعة من منتصفها على الأرض. امتلأت وجوه المرتزقة بالذعر.

“هل عليك الذهاب بالفعل؟”

0

“كما قلت، هذا هو الأفضل”.

جاء الهجوم كما توقعت من المسار الذي حددته. لا يمكنني صده أو تفاديه. سمحت له بالمرور. ضرب ظهري بالفعل بحدة بسيف أحد المرتزقة من الخلف. شعرت بوخزة حادة في عمودي الفقري.

“لكن… لكن…”

ثم تنفست النفس الخامس بعمق. حولي، كان هناك أربعة وعشرون جثة منثرة. فجأةً، خيم الصمت. فقط هذا المكان، وسط ضجيج المعركة، هدأ وسكن.

اتخذ لوك تعبيرًا حزينًا مثل كلب صغير مبلل بالمطر. شعرت بالضحك قليلاً، فأمسكت بذقن لوك ووضعت قبلة خفيفة على جبينه. اتسعت حدقتا عيني لوك.

لذلك كان عليّ غسل دماغي مرة أخرى.

كنت أدرك منذ فترة طويلة أن لوك معجب بي. كنت حساسة لمشاعر الآخرين. منذ نصف سنة، عندما دعوت لوك إلى غرفة نومي، لاحظت توتره.

مسكت بسيف بعل الضخم وتوجهت نحو خط المواجهة. كما توقعت، حجب حراس السيف طريقي. نظرت إليهم بتعبير لا مبال. كان ما يلي الآن هو الأهم.

ومع ذلك، لم يكن لدي أي نية للرد على مشاعر لوك. لم يكن ذلك بسبب كوننا أشقاء. ببساطة، لم يكن لدي الوقت للاهتمام بلوك. سحبت شفتي بعيدًا عن جبينه بلطف، وابتسمت ابتسامة خفيفة.

تراجع المرتزقة المحيطين بي خطوة واحدة. مهما كانوا المرتزق من هيلفيتيكا شجاعًا و أشداء، فلا بد أن يشعروا بالرعب عند رؤية فرقة كاملة من الرجال تمحى في لمح البصر.

“كن حذرًا، أخي”.

“ماذا…؟”

“……”

سأل حارس

كان لكلماتي معانٍ متعددة. كن حذرًا من بارباتوس. كن حذرًا من أبي. حتى لو كان لوك غبيًا، فسيفهم هذا القدر. أنا أثق بك يا لوك.

“جيد! استمروا هكذا واقضوا عليها بشكل كامل ――”

أدرت رأسي نحو حراس السيف ونظرت إليهم بعبوس. من الآن فصاعدًا كان الأمر مهمًا.

“أوقفوها! أيًا كان الثمن!”

“سأقتل والدي الآن. لن أتسامح مع أي تدخل”.

المكان المُعد في هذا العالم لي وحدي.

“ماذا…؟”

اندفعت نحو الصفوف دون تردد.

“لقد حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح. الشرط الوحيد الذي وضعته عندما فررت هو أن تساعدوني في قتل والدي. شكرًا لإعدادكم هذا الميدان لي. وأنا ممتنة للغاية لهذا”.

أدرت رأسي نحو حراس السيف ونظرت إليهم بعبوس. من الآن فصاعدًا كان الأمر مهمًا.

اعتصرت ملامح حراس السيف غضبًا.

اندفعت بسرعة على الأرض، قفزت على خوذة أحد الميليشيا واستخدمتها كدعامة للقفز أربع مرات، حتى وصلت غابة الرماح أمامي.

مسكت بسيف بعل الضخم وتوجهت نحو خط المواجهة. كما توقعت، حجب حراس السيف طريقي. نظرت إليهم بتعبير لا مبال. كان ما يلي الآن هو الأهم.

ثم تنفست النفس الخامس بعمق. حولي، كان هناك أربعة وعشرون جثة منثرة. فجأةً، خيم الصمت. فقط هذا المكان، وسط ضجيج المعركة، هدأ وسكن.

“حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح مع أي تدخل”.

“لقد حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح. الشرط الوحيد الذي وضعته عندما فررت هو أن تساعدوني في قتل والدي. شكرًا لإعدادكم هذا الميدان لي. وأنا ممتنة للغاية لهذا”.

“مهمتنا هي مراقبتك. إذا اتخذت إجراءات متهورة، سنعتبر أنك تسببت في اضطراب الجنود ومؤامرة الخيانة”.

“أوقفوها! أيًا كان الثمن!”

“الخيانة؟”

“حسنًا…”

استهزأت بخفوت.

المكان المُعد في هذا العالم لي وحدي.

“سلمت لكم بارباتوس، وصيّة عائلة هايسبورغ وزعيمة حزب السهول. كما تعاونت معكم بشأن المعلومات بشكل كامل. ما هي التهمة المتبقية؟ حتى لو غدرت بكم الآن وعدت إلى الإمبراطورية، هل تعتقدون أن حياتي ستكون آمنة؟ كان من الأفضل لو استخدمتم عقولكم قليلاً”.

لكن انتهى الأمر هنا.

“….هل لديك اقتراح أفضل؟”

احد عشر سيفًا يهاجمانني في آنٍ واحد.

“سأخرج للأختراق من هنا”.

“أيها الجنود الشجعان من هيلفيتيكا، أرجوكم لا تعيقوا طريقي. لكن أن فعلتم ليس لدي ما أقدمه لكم سوى الموت”.

ضاقت ملامح حراس السيف أكثر. لم أبالي وتابعت

0

“أنا عدو لا يغتفر لوالدي. إذا اخترقت صفوفهم، فسيحشد والدي كل الوسائل لإلقاء القبض عليّ. عندها ستنهار توازن قوات الإمبراطورية. إذا كانت الرئيسة قادرة كما تعتقدون، فلن تضيع هذه الفرصة”.

“حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح مع أي تدخل”.

“إذن أنتِ تنوي الانتحار! سواء نجحت أم لا، فلن تعودي حية”.

“سلمت لكم بارباتوس، وصيّة عائلة هايسبورغ وزعيمة حزب السهول. كما تعاونت معكم بشأن المعلومات بشكل كامل. ما هي التهمة المتبقية؟ حتى لو غدرت بكم الآن وعدت إلى الإمبراطورية، هل تعتقدون أن حياتي ستكون آمنة؟ كان من الأفضل لو استخدمتم عقولكم قليلاً”.

“نعم، صحيح. وهل هناك مشكلة في ذلك؟”

ومع ذلك، لم يكن لدي أي نية للرد على مشاعر لوك. لم يكن ذلك بسبب كوننا أشقاء. ببساطة، لم يكن لدي الوقت للاهتمام بلوك. سحبت شفتي بعيدًا عن جبينه بلطف، وابتسمت ابتسامة خفيفة.

“……”

“سأقتل والدي الآن. لن أتسامح مع أي تدخل”.

حدق حراس السيف بي صامتين. رددت النظر إليهم. كنت إنسانًا خدعت والدي. من منظورهم الضيق، كان من المستحيل اكتشاف تمثيلي.

الآن سألتقي والدي.

لم أنسَ ترك بعض الكلمات التي قد تثير عطفهم.

أمسكت سيف بعل بشدة وأخذت نفسًا عميقًا.

“دمر سيد الشياطين دانتاليان قريتي. أسر والديّ ووالدتي وذبح أهل القرية. عذبني لأكثر من 5 سنوات، كل ليلة بشتى أنواع التعذيب. وأخيرًا حان وقت الثأر”.

ثم تنفست النفس الخامس بعمق. حولي، كان هناك أربعة وعشرون جثة منثرة. فجأةً، خيم الصمت. فقط هذا المكان، وسط ضجيج المعركة، هدأ وسكن.

“……”

ضاقت ملامح حراس السيف أكثر. لم أبالي وتابعت

“أنذركم للمرة الأخيرة، لا تعيقوا طريقي. هذا كل ما أطلبه منكم”.

ألقيت نظرة جانبية سريعة مرة أخرى لتقييم الوضع.

مررت بجانب حراس السيف ومشيت بثقل. حاول أحدهم إمساك كتفي لكنني دفعت يده بظهر كفي.

“……”

سمعت ورائي همهمات، يبلغون رؤسائهم على الأرجح. في مثل هذه اللحظات، من المهم المشي ببطء وثقل، فأي عجلة مني ستثير الشكوك من العدم.

أمسكت سيف بعل بشدة وأخذت نفسًا عميقًا.

في الصفوف الأمامية، كانت المعركة على أشدها بين قوات الجمهورية والإمبراطورية.

“ألم أقل لكم ألّا تتوقفوا أيها الأوباش!”

اختلط خيالة الجانبين في قتال متقطع، بينما تصادم المشاة في المركز. كانت الأمور متوازنة تقريبًا. هجوم الأوغر أضعف بشدة معنويات ميليشيات الجمهورية، وربما سرعان ما تنهزم.

“……”

“……”

نفسان.

أمسكت سيف بعل بشدة وأخذت نفسًا عميقًا.

“لا تتحركِ بطريقة متهورة حتى تنتهي المعركة. لقد أخبرناكي مسبقًا بذلك”.

بين الصف الأول والثاني، في تلك الفجوة الضيقة الممتدة، هدأت أنفاسي.

“آآآه! ذراعي! ذراعي!”

تلاشت الصرخات والعويل وأصوات اصطدام السيوف، وحفيف حوافر الخيل على الجثث، وكل الضوضاء المتنوعة، تدريجيًا. يقال إن الممثلين الموهوبين يصلون إلى مرحلة لا يرون فيها الجمهور عند صعود المسرح. شيء من هذا القبيل.

الفصل 469 – سيناريو الشر (12)

الآن سألتقي والدي.

تراجع المرتزقة المحيطين بي خطوة واحدة. مهما كانوا المرتزق من هيلفيتيكا شجاعًا و أشداء، فلا بد أن يشعروا بالرعب عند رؤية فرقة كاملة من الرجال تمحى في لمح البصر.

سيأتي والدي بنفسه ليراني قبل قتلي، من أجل ترك كلمة أو اثنتين. ترك وصية لمن سيقتله، هذه عادته.

“سلمت لكم بارباتوس، وصيّة عائلة هايسبورغ وزعيمة حزب السهول. كما تعاونت معكم بشأن المعلومات بشكل كامل. ما هي التهمة المتبقية؟ حتى لو غدرت بكم الآن وعدت إلى الإمبراطورية، هل تعتقدون أن حياتي ستكون آمنة؟ كان من الأفضل لو استخدمتم عقولكم قليلاً”.

لذلك كان عليّ غسل دماغي مرة أخرى.

أدرت رأسي نحو حراس السيف ونظرت إليهم بعبوس. من الآن فصاعدًا كان الأمر مهمًا.

أنا أكره والدي.

أعتذر بشدة علي التأخير، لكن أقسم بالله أنني لم يكن لي يد في الأمر. الفصول كانت جاهزة للنشر مسبقًا، ولكن لو لم يتم قطع الإنترنت عن الحي الذي أتواجد فيه، لكان من الممكن نشرها بالفعل.

اسمي ديزي فون كورستوس، أردت الانتقام لمذبحة القرويين الأبرياء على يد سيد الشياطين دانتاليان. استغللت مشاعر لورا دي فارنيزي لنشر الفتنة، مما أدى في النهاية إلى مقتل سيدة الشياطين بايمون. الآن أقفز إلى صفوف الأعداء لإنهاء ثأري…

رميت بالسيف القصير الأخير على جبين قائد المرتزقة، الذي كان يوجّه جنوده طوال القتال. غرس السيف رأسه بلطف، كأنه غمد له. غرق قائد الأقزام في دمه وسقط تدريجيًا للخلف.

هذا هو دوري.

تلاشت الصرخات والعويل وأصوات اصطدام السيوف، وحفيف حوافر الخيل على الجثث، وكل الضوضاء المتنوعة، تدريجيًا. يقال إن الممثلين الموهوبين يصلون إلى مرحلة لا يرون فيها الجمهور عند صعود المسرح. شيء من هذا القبيل.

المكان المُعد في هذا العالم لي وحدي.

0

“حسنًا…”

رميت بالسيف القصير الأخير على جبين قائد المرتزقة، الذي كان يوجّه جنوده طوال القتال. غرس السيف رأسه بلطف، كأنه غمد له. غرق قائد الأقزام في دمه وسقط تدريجيًا للخلف.

رفعت نظري نحو السماء.

0

كان صباحًا مبكرًا. غطت السحب الرمادية السماء. حتى الأماكن الخالية من السحب كان لونها رماديًا باهتًا. ربما تهطل عاصفة مطرية حوالي الظهر. سماء باهتة الشمس تلك، تذكرني بطفولتي لسبب ما.

0

“يوم مثالي للموت”.

احد عشر سيفًا يهاجمانني في آنٍ واحد.

ابتسمت بشكل خفيف.

“مت أيها المخلوق!”

هيا يا أنا – فالنصعد إلى المسرح الأخير!

أمسكت سيف بعل بشدة وأخذت نفسًا عميقًا.

اندفعت نحو الصفوف دون تردد.

0

تخطيت الأوغر والفرسان بسرعة، ووصلت ميدان المعركة المتقطع حيث امتزج الميليشيات والمرتزقة.

“حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح مع أي تدخل”.

اندفعت بسرعة على الأرض، قفزت على خوذة أحد الميليشيا واستخدمتها كدعامة للقفز أربع مرات، حتى وصلت غابة الرماح أمامي.

كان ذلك مثالًا على المثل “المغرور يسقط بسبب غروره”. نتيجة لعدم قيامي بأي شيء، تمكنت من تعطيل قوة هائلة في مكان عديم الجدوى.

“جاء حارس سيف! حارس السيف!”

ثم تنفست النفس الخامس بعمق. حولي، كان هناك أربعة وعشرون جثة منثرة. فجأةً، خيم الصمت. فقط هذا المكان، وسط ضجيج المعركة، هدأ وسكن.

هتف مرتزقة هيلفيتيكا بذعر عند رؤيتي.

دون الالتفات خلفي، أمسكت السيف القصير بقبضة معاكسة وضربت للأسفل. سمعت صوت تحطم الجمجمة. في الوقت نفسه، رسم سيفي الضخم قوسًا كبيرًا. قطع السيف كل شيء حوله.

“أمنعوها من الاختراق بأي ثمن!”

“آآه! ذراعي! ذراعي يا للهول!”

“اطعنوها!”

ألقى المرتزقة رماحهم وسحبوا سيوفهم. لم يكن هناك مجال لطعن بالرمح. ضربوني بدقة بسيوفهم رغم المساحة الضيقة، معتادين على القتال المتقطع.

هاجمني المرتزقة برماحهم معًا. بعد أن ألقيت نظرة جانبية سريعة لتقييم الوضع، رسمت مسارًا مثاليًا لسيفي الضخم في الهواء. شعرت بالرماح تنكسر وتتهشم تحت يديّ.

“آآآه! ذراعي! ذراعي!”

في اللحظة التالية، سقطت عشرات الرماح التي ألقاها المرتزقة مقطوعة من منتصفها على الأرض. امتلأت وجوه المرتزقة بالذعر.

“نعم، صحيح. وهل هناك مشكلة في ذلك؟”

“مخلوق لعين…”

كان ذلك مثالًا على المثل “المغرور يسقط بسبب غروره”. نتيجة لعدم قيامي بأي شيء، تمكنت من تعطيل قوة هائلة في مكان عديم الجدوى.

من الذي يدعوني مخلوقًا؟

0

ابتسمت وأموجت بالسيف الضخم. طارت رؤوس الأقزام المشوهة في الهواء. مما خلق فجوة للحظة في صفوف الإمبراطورية. قفزت نحو تلك الفجوة.

في اللحظة التالية، سقطت عشرات الرماح التي ألقاها المرتزقة مقطوعة من منتصفها على الأرض. امتلأت وجوه المرتزقة بالذعر.

“اللعنة! اخترق حارس سيف صفوفنا!”

“سلمت لكم بارباتوس، وصيّة عائلة هايسبورغ وزعيمة حزب السهول. كما تعاونت معكم بشأن المعلومات بشكل كامل. ما هي التهمة المتبقية؟ حتى لو غدرت بكم الآن وعدت إلى الإمبراطورية، هل تعتقدون أن حياتي ستكون آمنة؟ كان من الأفضل لو استخدمتم عقولكم قليلاً”.

“أوقفوها! أيًا كان الثمن!”

0

ألقى المرتزقة رماحهم وسحبوا سيوفهم. لم يكن هناك مجال لطعن بالرمح. ضربوني بدقة بسيوفهم رغم المساحة الضيقة، معتادين على القتال المتقطع.

مررت بجانب حراس السيف ومشيت بثقل. حاول أحدهم إمساك كتفي لكنني دفعت يده بظهر كفي.

ألقيت نظرة جانبية سريعة مرة أخرى لتقييم الوضع.

“….هل لديك اقتراح أفضل؟”

احد عشر سيفًا يهاجمانني في آنٍ واحد.

“ألم أقل لكم ألّا تتوقفوا أيها الأوباش!”

ثم خمسة عشر سيفًا يتبعونهم.

تخطيت الأوغر والفرسان بسرعة، ووصلت ميدان المعركة المتقطع حيث امتزج الميليشيات والمرتزقة.

حتى لو رسمت أفضل مسار، من الصعب صدّهم جميعًا. سيصل سيف واحد على الأقل إلى جسدي. ربما اثنان إذا كنت سيئة الحظ. لذلك من الأفضل تجاهل الضربات التي لا يمكنني صدها أو تفاديها بنظافة. في تلك اللحظات البطيئة، اتخذت قراري.

“أنا عدو لا يغتفر لوالدي. إذا اخترقت صفوفهم، فسيحشد والدي كل الوسائل لإلقاء القبض عليّ. عندها ستنهار توازن قوات الإمبراطورية. إذا كانت الرئيسة قادرة كما تعتقدون، فلن تضيع هذه الفرصة”.

نفس واحد.

“مت أيها المخلوق!”

“مت أيها المخلوق!”

اتخذ لوك تعبيرًا حزينًا مثل كلب صغير مبلل بالمطر. شعرت بالضحك قليلاً، فأمسكت بذقن لوك ووضعت قبلة خفيفة على جبينه. اتسعت حدقتا عيني لوك.

انحنيت بقوة. مررت خمسة أسياف فوقي بلا فائدة. مع بقائي منحنية، أمسكت سيفي الضخم بشكل أفقي. انفصلت أرجل سبعة أقزام عن أجسادهم.

“هل عليك الذهاب بالفعل؟”

نفسان.

ابتسمت بشكل خفيف.

“آآآه! ذراعي! ذراعي!”

“سأقتل والدي الآن. لن أتسامح مع أي تدخل”.

“لا تتوقفوا أيها الأوباش! اسحقوها!”

كان هناك أربعة حراس سيف يراقبوننا. كان ذلك دليلًا على شكوك الرئيسة ذات الشعر الفضي. لأنني لم أفعل شيئًا، زاد حذر الرئيسة. حتى في هذه المعركة التي تقرر مصير البلاد، أرسلت أربعة حراس سيف لمرافقتي.

أسقط أحد الأقزام سيفه وهو يسقط أرضًا. سيف قصير نسبيًا لكن مفيد. تابعت سقوط السيف ببطء في الهواء، وأمسكته بيدي اليسرى. السيف الضخم بيدي اليمنى، والسيف القصير باليسرى. رفعت السيف الأيمن للأعلى، والأيسر أفقيًا، ثم درت بسرعة مع ركل الأرض، مديرة جسدي بشكل 360 درجة.

اسمي ديزي فون كورستوس، أردت الانتقام لمذبحة القرويين الأبرياء على يد سيد الشياطين دانتاليان. استغللت مشاعر لورا دي فارنيزي لنشر الفتنة، مما أدى في النهاية إلى مقتل سيدة الشياطين بايمون. الآن أقفز إلى صفوف الأعداء لإنهاء ثأري…

ثلاثة أنفاس.

أعتذر بشدة علي التأخير، لكن أقسم بالله أنني لم يكن لي يد في الأمر. الفصول كانت جاهزة للنشر مسبقًا، ولكن لو لم يتم قطع الإنترنت عن الحي الذي أتواجد فيه، لكان من الممكن نشرها بالفعل.

“آآه! ذراعي! ذراعي يا للهول!”

“سأخرج للأختراق من هنا”.

“ألم أقل لكم ألّا تتوقفوا أيها الأوباش!”

لم أنسَ ترك بعض الكلمات التي قد تثير عطفهم.

جاء الهجوم كما توقعت من المسار الذي حددته. لا يمكنني صده أو تفاديه. سمحت له بالمرور. ضرب ظهري بالفعل بحدة بسيف أحد المرتزقة من الخلف. شعرت بوخزة حادة في عمودي الفقري.

اعتصرت ملامح حراس السيف غضبًا.

“جيد! استمروا هكذا واقضوا عليها بشكل كامل ――”

أستيقظتُ، ورفعت جسدي.

لكن انتهى الأمر هنا.

“حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح مع أي تدخل”.

دون الالتفات خلفي، أمسكت السيف القصير بقبضة معاكسة وضربت للأسفل. سمعت صوت تحطم الجمجمة. في الوقت نفسه، رسم سيفي الضخم قوسًا كبيرًا. قطع السيف كل شيء حوله.

“يوم مثالي للموت”.

النفس الرابع.

“……”

“كرررخ…”

تخطيت الأوغر والفرسان بسرعة، ووصلت ميدان المعركة المتقطع حيث امتزج الميليشيات والمرتزقة.

ركع ثلاثة أقزام كانوا يهرولون نحوي من الأمام. ظهرت جروح بيضاء واضحة على حناجرهم. مع بلعهم دمائهم المتدفقة من حناجرهم، سقط المرتزقة عاجزين.

“اطعنوها!”

رميت بالسيف القصير الأخير على جبين قائد المرتزقة، الذي كان يوجّه جنوده طوال القتال. غرس السيف رأسه بلطف، كأنه غمد له. غرق قائد الأقزام في دمه وسقط تدريجيًا للخلف.

“كن حذرًا، أخي”.

سمعت صوت ارتطام خفيف بالأرض عند سقوطه.

احد عشر سيفًا يهاجمانني في آنٍ واحد.

ثم تنفست النفس الخامس بعمق. حولي، كان هناك أربعة وعشرون جثة منثرة. فجأةً، خيم الصمت. فقط هذا المكان، وسط ضجيج المعركة، هدأ وسكن.

“إذن أنتِ تنوي الانتحار! سواء نجحت أم لا، فلن تعودي حية”.

“أوه.. أوه لا…”

ثم خمسة عشر سيفًا يتبعونهم.

تراجع المرتزقة المحيطين بي خطوة واحدة. مهما كانوا المرتزق من هيلفيتيكا شجاعًا و أشداء، فلا بد أن يشعروا بالرعب عند رؤية فرقة كاملة من الرجال تمحى في لمح البصر.

احد عشر سيفًا يهاجمانني في آنٍ واحد.

“اسمي ديزي فون كورستوس”.

هذا هو دوري.

رفعت سيف بعل الضخم مستقيمًا.

اختلط خيالة الجانبين في قتال متقطع، بينما تصادم المشاة في المركز. كانت الأمور متوازنة تقريبًا. هجوم الأوغر أضعف بشدة معنويات ميليشيات الجمهورية، وربما سرعان ما تنهزم.

“أيها الجنود الشجعان من هيلفيتيكا، أرجوكم لا تعيقوا طريقي. لكن أن فعلتم ليس لدي ما أقدمه لكم سوى الموت”.

“مهمتنا هي مراقبتك. إذا اتخذت إجراءات متهورة، سنعتبر أنك تسببت في اضطراب الجنود ومؤامرة الخيانة”.

0

حتى لو رسمت أفضل مسار، من الصعب صدّهم جميعًا. سيصل سيف واحد على الأقل إلى جسدي. ربما اثنان إذا كنت سيئة الحظ. لذلك من الأفضل تجاهل الضربات التي لا يمكنني صدها أو تفاديها بنظافة. في تلك اللحظات البطيئة، اتخذت قراري.

0

“….هل لديك اقتراح أفضل؟”

0

“……”

0

“حسنًا…”

0

ركع ثلاثة أقزام كانوا يهرولون نحوي من الأمام. ظهرت جروح بيضاء واضحة على حناجرهم. مع بلعهم دمائهم المتدفقة من حناجرهم، سقط المرتزقة عاجزين.

0

0

“اللعنة! اخترق حارس سيف صفوفنا!”

0

“اطعنوها!”

0

“كن حذرًا، أخي”.

أعتذر بشدة علي التأخير، لكن أقسم بالله أنني لم يكن لي يد في الأمر. الفصول كانت جاهزة للنشر مسبقًا، ولكن لو لم يتم قطع الإنترنت عن الحي الذي أتواجد فيه، لكان من الممكن نشرها بالفعل.

هتف مرتزقة هيلفيتيكا بذعر عند رؤيتي.

أسقط أحد الأقزام سيفه وهو يسقط أرضًا. سيف قصير نسبيًا لكن مفيد. تابعت سقوط السيف ببطء في الهواء، وأمسكته بيدي اليسرى. السيف الضخم بيدي اليمنى، والسيف القصير باليسرى. رفعت السيف الأيمن للأعلى، والأيسر أفقيًا، ثم درت بسرعة مع ركل الأرض، مديرة جسدي بشكل 360 درجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط