Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 469

الفصل 469 - سيناريو الشر (12)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 469 - سيناريو الشر (12)

الفصل 469 – سيناريو الشر (12)

generation

حتى لو رسمت أفضل مسار، من الصعب صدّهم جميعًا. سيصل سيف واحد على الأقل إلى جسدي. ربما اثنان إذا كنت سيئة الحظ. لذلك من الأفضل تجاهل الضربات التي لا يمكنني صدها أو تفاديها بنظافة. في تلك اللحظات البطيئة، اتخذت قراري.

*  *  *

المكان المُعد في هذا العالم لي وحدي.

أستيقظتُ، ورفعت جسدي.

“سأقتل والدي الآن. لن أتسامح مع أي تدخل”.

الوضع كان على شفا حرب شاملة.

تراجع المرتزقة المحيطين بي خطوة واحدة. مهما كانوا المرتزق من هيلفيتيكا شجاعًا و أشداء، فلا بد أن يشعروا بالرعب عند رؤية فرقة كاملة من الرجال تمحى في لمح البصر.

لأبي وإليزابيث كلٌ منهما له وجهة نظره الخاصة بالتأكيد. لم أستطع تخمين ماهيتها. وبالتحديد، لم أحاول التخمين أصلاً.

كان لكلماتي معانٍ متعددة. كن حذرًا من بارباتوس. كن حذرًا من أبي. حتى لو كان لوك غبيًا، فسيفهم هذا القدر. أنا أثق بك يا لوك.

وفقًا لكلام أبي، إن الرئيسة إليزابيث كانت الشخص الوحيد القادر على منافسة أبي وقدراته العقلية. احتمال أن يتم كشف أي مؤامرة أخطط لها كان مرتفعًا. لذلك كان الحل بسيطًا – من الأفضل عدم التفكير بأي شيء على الإطلاق.

مسكت بسيف بعل الضخم وتوجهت نحو خط المواجهة. كما توقعت، حجب حراس السيف طريقي. نظرت إليهم بتعبير لا مبال. كان ما يلي الآن هو الأهم.

“الي أين تذهبين؟”

ومع ذلك، لم يكن لدي أي نية للرد على مشاعر لوك. لم يكن ذلك بسبب كوننا أشقاء. ببساطة، لم يكن لدي الوقت للاهتمام بلوك. سحبت شفتي بعيدًا عن جبينه بلطف، وابتسمت ابتسامة خفيفة.

سأل حارس

“سأخرج للأختراق من هنا”.

كان أحد حراس السيف الذين يراقبوني أنا وأخي.

تخطيت الأوغر والفرسان بسرعة، ووصلت ميدان المعركة المتقطع حيث امتزج الميليشيات والمرتزقة.

“ظهرت لدي ضرورة للذهاب إلى مكان ما”.

الوضع كان على شفا حرب شاملة.

“لا تتحركِ بطريقة متهورة حتى تنتهي المعركة. لقد أخبرناكي مسبقًا بذلك”.

“مهمتنا هي مراقبتك. إذا اتخذت إجراءات متهورة، سنعتبر أنك تسببت في اضطراب الجنود ومؤامرة الخيانة”.

كان هناك أربعة حراس سيف يراقبوننا. كان ذلك دليلًا على شكوك الرئيسة ذات الشعر الفضي. لأنني لم أفعل شيئًا، زاد حذر الرئيسة. حتى في هذه المعركة التي تقرر مصير البلاد، أرسلت أربعة حراس سيف لمرافقتي.

0

كان ذلك مثالًا على المثل “المغرور يسقط بسبب غروره”. نتيجة لعدم قيامي بأي شيء، تمكنت من تعطيل قوة هائلة في مكان عديم الجدوى.

تخطيت الأوغر والفرسان بسرعة، ووصلت ميدان المعركة المتقطع حيث امتزج الميليشيات والمرتزقة.

كان ضعف أبي وأصحاب العقول المتفوقة هو تفكيرهم المفرط. انخدعوا بتفكيرهم الخاص. نظرت حولي إلى حراس السيف وقلت:

اختلط خيالة الجانبين في قتال متقطع، بينما تصادم المشاة في المركز. كانت الأمور متوازنة تقريبًا. هجوم الأوغر أضعف بشدة معنويات ميليشيات الجمهورية، وربما سرعان ما تنهزم.

“لقد أخبرتكم بأن لدي مكانًا يجب أن أذهب إليه”.

هيا يا أنا – فالنصعد إلى المسرح الأخير!

“ديزي…”

هيا يا أنا – فالنصعد إلى المسرح الأخير!

نهض لوك بتردد.

“كن حذرًا، أخي”.

“هل عليك الذهاب بالفعل؟”

اسمي ديزي فون كورستوس، أردت الانتقام لمذبحة القرويين الأبرياء على يد سيد الشياطين دانتاليان. استغللت مشاعر لورا دي فارنيزي لنشر الفتنة، مما أدى في النهاية إلى مقتل سيدة الشياطين بايمون. الآن أقفز إلى صفوف الأعداء لإنهاء ثأري…

“كما قلت، هذا هو الأفضل”.

في الصفوف الأمامية، كانت المعركة على أشدها بين قوات الجمهورية والإمبراطورية.

“لكن… لكن…”

نفس واحد.

اتخذ لوك تعبيرًا حزينًا مثل كلب صغير مبلل بالمطر. شعرت بالضحك قليلاً، فأمسكت بذقن لوك ووضعت قبلة خفيفة على جبينه. اتسعت حدقتا عيني لوك.

كان صباحًا مبكرًا. غطت السحب الرمادية السماء. حتى الأماكن الخالية من السحب كان لونها رماديًا باهتًا. ربما تهطل عاصفة مطرية حوالي الظهر. سماء باهتة الشمس تلك، تذكرني بطفولتي لسبب ما.

كنت أدرك منذ فترة طويلة أن لوك معجب بي. كنت حساسة لمشاعر الآخرين. منذ نصف سنة، عندما دعوت لوك إلى غرفة نومي، لاحظت توتره.

“لا تتوقفوا أيها الأوباش! اسحقوها!”

ومع ذلك، لم يكن لدي أي نية للرد على مشاعر لوك. لم يكن ذلك بسبب كوننا أشقاء. ببساطة، لم يكن لدي الوقت للاهتمام بلوك. سحبت شفتي بعيدًا عن جبينه بلطف، وابتسمت ابتسامة خفيفة.

“هل عليك الذهاب بالفعل؟”

“كن حذرًا، أخي”.

“جيد! استمروا هكذا واقضوا عليها بشكل كامل ――”

“……”

كان هناك أربعة حراس سيف يراقبوننا. كان ذلك دليلًا على شكوك الرئيسة ذات الشعر الفضي. لأنني لم أفعل شيئًا، زاد حذر الرئيسة. حتى في هذه المعركة التي تقرر مصير البلاد، أرسلت أربعة حراس سيف لمرافقتي.

كان لكلماتي معانٍ متعددة. كن حذرًا من بارباتوس. كن حذرًا من أبي. حتى لو كان لوك غبيًا، فسيفهم هذا القدر. أنا أثق بك يا لوك.

لأبي وإليزابيث كلٌ منهما له وجهة نظره الخاصة بالتأكيد. لم أستطع تخمين ماهيتها. وبالتحديد، لم أحاول التخمين أصلاً.

أدرت رأسي نحو حراس السيف ونظرت إليهم بعبوس. من الآن فصاعدًا كان الأمر مهمًا.

“أيها الجنود الشجعان من هيلفيتيكا، أرجوكم لا تعيقوا طريقي. لكن أن فعلتم ليس لدي ما أقدمه لكم سوى الموت”.

“سأقتل والدي الآن. لن أتسامح مع أي تدخل”.

حتى لو رسمت أفضل مسار، من الصعب صدّهم جميعًا. سيصل سيف واحد على الأقل إلى جسدي. ربما اثنان إذا كنت سيئة الحظ. لذلك من الأفضل تجاهل الضربات التي لا يمكنني صدها أو تفاديها بنظافة. في تلك اللحظات البطيئة، اتخذت قراري.

“ماذا…؟”

“مت أيها المخلوق!”

“لقد حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح. الشرط الوحيد الذي وضعته عندما فررت هو أن تساعدوني في قتل والدي. شكرًا لإعدادكم هذا الميدان لي. وأنا ممتنة للغاية لهذا”.

لذلك كان عليّ غسل دماغي مرة أخرى.

اعتصرت ملامح حراس السيف غضبًا.

وفقًا لكلام أبي، إن الرئيسة إليزابيث كانت الشخص الوحيد القادر على منافسة أبي وقدراته العقلية. احتمال أن يتم كشف أي مؤامرة أخطط لها كان مرتفعًا. لذلك كان الحل بسيطًا – من الأفضل عدم التفكير بأي شيء على الإطلاق.

مسكت بسيف بعل الضخم وتوجهت نحو خط المواجهة. كما توقعت، حجب حراس السيف طريقي. نظرت إليهم بتعبير لا مبال. كان ما يلي الآن هو الأهم.

0

“حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح مع أي تدخل”.

“هل عليك الذهاب بالفعل؟”

“مهمتنا هي مراقبتك. إذا اتخذت إجراءات متهورة، سنعتبر أنك تسببت في اضطراب الجنود ومؤامرة الخيانة”.

“الي أين تذهبين؟”

“الخيانة؟”

ثم خمسة عشر سيفًا يتبعونهم.

استهزأت بخفوت.

احد عشر سيفًا يهاجمانني في آنٍ واحد.

“سلمت لكم بارباتوس، وصيّة عائلة هايسبورغ وزعيمة حزب السهول. كما تعاونت معكم بشأن المعلومات بشكل كامل. ما هي التهمة المتبقية؟ حتى لو غدرت بكم الآن وعدت إلى الإمبراطورية، هل تعتقدون أن حياتي ستكون آمنة؟ كان من الأفضل لو استخدمتم عقولكم قليلاً”.

“سأخرج للأختراق من هنا”.

“….هل لديك اقتراح أفضل؟”

وفقًا لكلام أبي، إن الرئيسة إليزابيث كانت الشخص الوحيد القادر على منافسة أبي وقدراته العقلية. احتمال أن يتم كشف أي مؤامرة أخطط لها كان مرتفعًا. لذلك كان الحل بسيطًا – من الأفضل عدم التفكير بأي شيء على الإطلاق.

“سأخرج للأختراق من هنا”.

لم أنسَ ترك بعض الكلمات التي قد تثير عطفهم.

ضاقت ملامح حراس السيف أكثر. لم أبالي وتابعت

لأبي وإليزابيث كلٌ منهما له وجهة نظره الخاصة بالتأكيد. لم أستطع تخمين ماهيتها. وبالتحديد، لم أحاول التخمين أصلاً.

“أنا عدو لا يغتفر لوالدي. إذا اخترقت صفوفهم، فسيحشد والدي كل الوسائل لإلقاء القبض عليّ. عندها ستنهار توازن قوات الإمبراطورية. إذا كانت الرئيسة قادرة كما تعتقدون، فلن تضيع هذه الفرصة”.

“لقد حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح. الشرط الوحيد الذي وضعته عندما فررت هو أن تساعدوني في قتل والدي. شكرًا لإعدادكم هذا الميدان لي. وأنا ممتنة للغاية لهذا”.

“إذن أنتِ تنوي الانتحار! سواء نجحت أم لا، فلن تعودي حية”.

ابتسمت بشكل خفيف.

“نعم، صحيح. وهل هناك مشكلة في ذلك؟”

اتخذ لوك تعبيرًا حزينًا مثل كلب صغير مبلل بالمطر. شعرت بالضحك قليلاً، فأمسكت بذقن لوك ووضعت قبلة خفيفة على جبينه. اتسعت حدقتا عيني لوك.

“……”

في الصفوف الأمامية، كانت المعركة على أشدها بين قوات الجمهورية والإمبراطورية.

حدق حراس السيف بي صامتين. رددت النظر إليهم. كنت إنسانًا خدعت والدي. من منظورهم الضيق، كان من المستحيل اكتشاف تمثيلي.

“إذن أنتِ تنوي الانتحار! سواء نجحت أم لا، فلن تعودي حية”.

لم أنسَ ترك بعض الكلمات التي قد تثير عطفهم.

ومع ذلك، لم يكن لدي أي نية للرد على مشاعر لوك. لم يكن ذلك بسبب كوننا أشقاء. ببساطة، لم يكن لدي الوقت للاهتمام بلوك. سحبت شفتي بعيدًا عن جبينه بلطف، وابتسمت ابتسامة خفيفة.

“دمر سيد الشياطين دانتاليان قريتي. أسر والديّ ووالدتي وذبح أهل القرية. عذبني لأكثر من 5 سنوات، كل ليلة بشتى أنواع التعذيب. وأخيرًا حان وقت الثأر”.

كنت أدرك منذ فترة طويلة أن لوك معجب بي. كنت حساسة لمشاعر الآخرين. منذ نصف سنة، عندما دعوت لوك إلى غرفة نومي، لاحظت توتره.

“……”

سمعت ورائي همهمات، يبلغون رؤسائهم على الأرجح. في مثل هذه اللحظات، من المهم المشي ببطء وثقل، فأي عجلة مني ستثير الشكوك من العدم.

“أنذركم للمرة الأخيرة، لا تعيقوا طريقي. هذا كل ما أطلبه منكم”.

نفس واحد.

مررت بجانب حراس السيف ومشيت بثقل. حاول أحدهم إمساك كتفي لكنني دفعت يده بظهر كفي.

كان هناك أربعة حراس سيف يراقبوننا. كان ذلك دليلًا على شكوك الرئيسة ذات الشعر الفضي. لأنني لم أفعل شيئًا، زاد حذر الرئيسة. حتى في هذه المعركة التي تقرر مصير البلاد، أرسلت أربعة حراس سيف لمرافقتي.

سمعت ورائي همهمات، يبلغون رؤسائهم على الأرجح. في مثل هذه اللحظات، من المهم المشي ببطء وثقل، فأي عجلة مني ستثير الشكوك من العدم.

بين الصف الأول والثاني، في تلك الفجوة الضيقة الممتدة، هدأت أنفاسي.

في الصفوف الأمامية، كانت المعركة على أشدها بين قوات الجمهورية والإمبراطورية.

0

اختلط خيالة الجانبين في قتال متقطع، بينما تصادم المشاة في المركز. كانت الأمور متوازنة تقريبًا. هجوم الأوغر أضعف بشدة معنويات ميليشيات الجمهورية، وربما سرعان ما تنهزم.

ثم تنفست النفس الخامس بعمق. حولي، كان هناك أربعة وعشرون جثة منثرة. فجأةً، خيم الصمت. فقط هذا المكان، وسط ضجيج المعركة، هدأ وسكن.

“……”

“ألم أقل لكم ألّا تتوقفوا أيها الأوباش!”

أمسكت سيف بعل بشدة وأخذت نفسًا عميقًا.

“مهمتنا هي مراقبتك. إذا اتخذت إجراءات متهورة، سنعتبر أنك تسببت في اضطراب الجنود ومؤامرة الخيانة”.

بين الصف الأول والثاني، في تلك الفجوة الضيقة الممتدة، هدأت أنفاسي.

0

تلاشت الصرخات والعويل وأصوات اصطدام السيوف، وحفيف حوافر الخيل على الجثث، وكل الضوضاء المتنوعة، تدريجيًا. يقال إن الممثلين الموهوبين يصلون إلى مرحلة لا يرون فيها الجمهور عند صعود المسرح. شيء من هذا القبيل.

“حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح مع أي تدخل”.

الآن سألتقي والدي.

“أنا عدو لا يغتفر لوالدي. إذا اخترقت صفوفهم، فسيحشد والدي كل الوسائل لإلقاء القبض عليّ. عندها ستنهار توازن قوات الإمبراطورية. إذا كانت الرئيسة قادرة كما تعتقدون، فلن تضيع هذه الفرصة”.

سيأتي والدي بنفسه ليراني قبل قتلي، من أجل ترك كلمة أو اثنتين. ترك وصية لمن سيقتله، هذه عادته.

“نعم، صحيح. وهل هناك مشكلة في ذلك؟”

لذلك كان عليّ غسل دماغي مرة أخرى.

“……”

أنا أكره والدي.

كان لكلماتي معانٍ متعددة. كن حذرًا من بارباتوس. كن حذرًا من أبي. حتى لو كان لوك غبيًا، فسيفهم هذا القدر. أنا أثق بك يا لوك.

اسمي ديزي فون كورستوس، أردت الانتقام لمذبحة القرويين الأبرياء على يد سيد الشياطين دانتاليان. استغللت مشاعر لورا دي فارنيزي لنشر الفتنة، مما أدى في النهاية إلى مقتل سيدة الشياطين بايمون. الآن أقفز إلى صفوف الأعداء لإنهاء ثأري…

“لكن… لكن…”

هذا هو دوري.

“الخيانة؟”

المكان المُعد في هذا العالم لي وحدي.

كان ضعف أبي وأصحاب العقول المتفوقة هو تفكيرهم المفرط. انخدعوا بتفكيرهم الخاص. نظرت حولي إلى حراس السيف وقلت:

“حسنًا…”

“كرررخ…”

رفعت نظري نحو السماء.

“لقد أخبرتكم بأن لدي مكانًا يجب أن أذهب إليه”.

كان صباحًا مبكرًا. غطت السحب الرمادية السماء. حتى الأماكن الخالية من السحب كان لونها رماديًا باهتًا. ربما تهطل عاصفة مطرية حوالي الظهر. سماء باهتة الشمس تلك، تذكرني بطفولتي لسبب ما.

سيأتي والدي بنفسه ليراني قبل قتلي، من أجل ترك كلمة أو اثنتين. ترك وصية لمن سيقتله، هذه عادته.

“يوم مثالي للموت”.

ألقى المرتزقة رماحهم وسحبوا سيوفهم. لم يكن هناك مجال لطعن بالرمح. ضربوني بدقة بسيوفهم رغم المساحة الضيقة، معتادين على القتال المتقطع.

ابتسمت بشكل خفيف.

كان ذلك مثالًا على المثل “المغرور يسقط بسبب غروره”. نتيجة لعدم قيامي بأي شيء، تمكنت من تعطيل قوة هائلة في مكان عديم الجدوى.

هيا يا أنا – فالنصعد إلى المسرح الأخير!

“نعم، صحيح. وهل هناك مشكلة في ذلك؟”

اندفعت نحو الصفوف دون تردد.

ألقى المرتزقة رماحهم وسحبوا سيوفهم. لم يكن هناك مجال لطعن بالرمح. ضربوني بدقة بسيوفهم رغم المساحة الضيقة، معتادين على القتال المتقطع.

تخطيت الأوغر والفرسان بسرعة، ووصلت ميدان المعركة المتقطع حيث امتزج الميليشيات والمرتزقة.

0

اندفعت بسرعة على الأرض، قفزت على خوذة أحد الميليشيا واستخدمتها كدعامة للقفز أربع مرات، حتى وصلت غابة الرماح أمامي.

الوضع كان على شفا حرب شاملة.

“جاء حارس سيف! حارس السيف!”

“لكن… لكن…”

هتف مرتزقة هيلفيتيكا بذعر عند رؤيتي.

0

“أمنعوها من الاختراق بأي ثمن!”

لذلك كان عليّ غسل دماغي مرة أخرى.

“اطعنوها!”

“……”

هاجمني المرتزقة برماحهم معًا. بعد أن ألقيت نظرة جانبية سريعة لتقييم الوضع، رسمت مسارًا مثاليًا لسيفي الضخم في الهواء. شعرت بالرماح تنكسر وتتهشم تحت يديّ.

0

في اللحظة التالية، سقطت عشرات الرماح التي ألقاها المرتزقة مقطوعة من منتصفها على الأرض. امتلأت وجوه المرتزقة بالذعر.

“نعم، صحيح. وهل هناك مشكلة في ذلك؟”

“مخلوق لعين…”

نهض لوك بتردد.

من الذي يدعوني مخلوقًا؟

“الي أين تذهبين؟”

ابتسمت وأموجت بالسيف الضخم. طارت رؤوس الأقزام المشوهة في الهواء. مما خلق فجوة للحظة في صفوف الإمبراطورية. قفزت نحو تلك الفجوة.

“آآه! ذراعي! ذراعي يا للهول!”

“اللعنة! اخترق حارس سيف صفوفنا!”

اسمي ديزي فون كورستوس، أردت الانتقام لمذبحة القرويين الأبرياء على يد سيد الشياطين دانتاليان. استغللت مشاعر لورا دي فارنيزي لنشر الفتنة، مما أدى في النهاية إلى مقتل سيدة الشياطين بايمون. الآن أقفز إلى صفوف الأعداء لإنهاء ثأري…

“أوقفوها! أيًا كان الثمن!”

انحنيت بقوة. مررت خمسة أسياف فوقي بلا فائدة. مع بقائي منحنية، أمسكت سيفي الضخم بشكل أفقي. انفصلت أرجل سبعة أقزام عن أجسادهم.

ألقى المرتزقة رماحهم وسحبوا سيوفهم. لم يكن هناك مجال لطعن بالرمح. ضربوني بدقة بسيوفهم رغم المساحة الضيقة، معتادين على القتال المتقطع.

اندفعت نحو الصفوف دون تردد.

ألقيت نظرة جانبية سريعة مرة أخرى لتقييم الوضع.

“آآه! ذراعي! ذراعي يا للهول!”

احد عشر سيفًا يهاجمانني في آنٍ واحد.

نفس واحد.

ثم خمسة عشر سيفًا يتبعونهم.

الوضع كان على شفا حرب شاملة.

حتى لو رسمت أفضل مسار، من الصعب صدّهم جميعًا. سيصل سيف واحد على الأقل إلى جسدي. ربما اثنان إذا كنت سيئة الحظ. لذلك من الأفضل تجاهل الضربات التي لا يمكنني صدها أو تفاديها بنظافة. في تلك اللحظات البطيئة، اتخذت قراري.

“……”

نفس واحد.

“الي أين تذهبين؟”

“مت أيها المخلوق!”

تخطيت الأوغر والفرسان بسرعة، ووصلت ميدان المعركة المتقطع حيث امتزج الميليشيات والمرتزقة.

انحنيت بقوة. مررت خمسة أسياف فوقي بلا فائدة. مع بقائي منحنية، أمسكت سيفي الضخم بشكل أفقي. انفصلت أرجل سبعة أقزام عن أجسادهم.

من الذي يدعوني مخلوقًا؟

نفسان.

مسكت بسيف بعل الضخم وتوجهت نحو خط المواجهة. كما توقعت، حجب حراس السيف طريقي. نظرت إليهم بتعبير لا مبال. كان ما يلي الآن هو الأهم.

“آآآه! ذراعي! ذراعي!”

بين الصف الأول والثاني، في تلك الفجوة الضيقة الممتدة، هدأت أنفاسي.

“لا تتوقفوا أيها الأوباش! اسحقوها!”

أسقط أحد الأقزام سيفه وهو يسقط أرضًا. سيف قصير نسبيًا لكن مفيد. تابعت سقوط السيف ببطء في الهواء، وأمسكته بيدي اليسرى. السيف الضخم بيدي اليمنى، والسيف القصير باليسرى. رفعت السيف الأيمن للأعلى، والأيسر أفقيًا، ثم درت بسرعة مع ركل الأرض، مديرة جسدي بشكل 360 درجة.

“……”

ثلاثة أنفاس.

“سلمت لكم بارباتوس، وصيّة عائلة هايسبورغ وزعيمة حزب السهول. كما تعاونت معكم بشأن المعلومات بشكل كامل. ما هي التهمة المتبقية؟ حتى لو غدرت بكم الآن وعدت إلى الإمبراطورية، هل تعتقدون أن حياتي ستكون آمنة؟ كان من الأفضل لو استخدمتم عقولكم قليلاً”.

“آآه! ذراعي! ذراعي يا للهول!”

ابتسمت وأموجت بالسيف الضخم. طارت رؤوس الأقزام المشوهة في الهواء. مما خلق فجوة للحظة في صفوف الإمبراطورية. قفزت نحو تلك الفجوة.

“ألم أقل لكم ألّا تتوقفوا أيها الأوباش!”

“حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح مع أي تدخل”.

جاء الهجوم كما توقعت من المسار الذي حددته. لا يمكنني صده أو تفاديه. سمحت له بالمرور. ضرب ظهري بالفعل بحدة بسيف أحد المرتزقة من الخلف. شعرت بوخزة حادة في عمودي الفقري.

“حذرتكم بوضوح أنني لن أتسامح مع أي تدخل”.

“جيد! استمروا هكذا واقضوا عليها بشكل كامل ――”

“اسمي ديزي فون كورستوس”.

لكن انتهى الأمر هنا.

ثم تنفست النفس الخامس بعمق. حولي، كان هناك أربعة وعشرون جثة منثرة. فجأةً، خيم الصمت. فقط هذا المكان، وسط ضجيج المعركة، هدأ وسكن.

دون الالتفات خلفي، أمسكت السيف القصير بقبضة معاكسة وضربت للأسفل. سمعت صوت تحطم الجمجمة. في الوقت نفسه، رسم سيفي الضخم قوسًا كبيرًا. قطع السيف كل شيء حوله.

لذلك كان عليّ غسل دماغي مرة أخرى.

النفس الرابع.

استهزأت بخفوت.

“كرررخ…”

“……”

ركع ثلاثة أقزام كانوا يهرولون نحوي من الأمام. ظهرت جروح بيضاء واضحة على حناجرهم. مع بلعهم دمائهم المتدفقة من حناجرهم، سقط المرتزقة عاجزين.

0

رميت بالسيف القصير الأخير على جبين قائد المرتزقة، الذي كان يوجّه جنوده طوال القتال. غرس السيف رأسه بلطف، كأنه غمد له. غرق قائد الأقزام في دمه وسقط تدريجيًا للخلف.

“سلمت لكم بارباتوس، وصيّة عائلة هايسبورغ وزعيمة حزب السهول. كما تعاونت معكم بشأن المعلومات بشكل كامل. ما هي التهمة المتبقية؟ حتى لو غدرت بكم الآن وعدت إلى الإمبراطورية، هل تعتقدون أن حياتي ستكون آمنة؟ كان من الأفضل لو استخدمتم عقولكم قليلاً”.

سمعت صوت ارتطام خفيف بالأرض عند سقوطه.

“آآه! ذراعي! ذراعي يا للهول!”

ثم تنفست النفس الخامس بعمق. حولي، كان هناك أربعة وعشرون جثة منثرة. فجأةً، خيم الصمت. فقط هذا المكان، وسط ضجيج المعركة، هدأ وسكن.

نفسان.

“أوه.. أوه لا…”

كان ضعف أبي وأصحاب العقول المتفوقة هو تفكيرهم المفرط. انخدعوا بتفكيرهم الخاص. نظرت حولي إلى حراس السيف وقلت:

تراجع المرتزقة المحيطين بي خطوة واحدة. مهما كانوا المرتزق من هيلفيتيكا شجاعًا و أشداء، فلا بد أن يشعروا بالرعب عند رؤية فرقة كاملة من الرجال تمحى في لمح البصر.

كان ذلك مثالًا على المثل “المغرور يسقط بسبب غروره”. نتيجة لعدم قيامي بأي شيء، تمكنت من تعطيل قوة هائلة في مكان عديم الجدوى.

“اسمي ديزي فون كورستوس”.

كان هناك أربعة حراس سيف يراقبوننا. كان ذلك دليلًا على شكوك الرئيسة ذات الشعر الفضي. لأنني لم أفعل شيئًا، زاد حذر الرئيسة. حتى في هذه المعركة التي تقرر مصير البلاد، أرسلت أربعة حراس سيف لمرافقتي.

رفعت سيف بعل الضخم مستقيمًا.

جاء الهجوم كما توقعت من المسار الذي حددته. لا يمكنني صده أو تفاديه. سمحت له بالمرور. ضرب ظهري بالفعل بحدة بسيف أحد المرتزقة من الخلف. شعرت بوخزة حادة في عمودي الفقري.

“أيها الجنود الشجعان من هيلفيتيكا، أرجوكم لا تعيقوا طريقي. لكن أن فعلتم ليس لدي ما أقدمه لكم سوى الموت”.

هيا يا أنا – فالنصعد إلى المسرح الأخير!

0

أعتذر بشدة علي التأخير، لكن أقسم بالله أنني لم يكن لي يد في الأمر. الفصول كانت جاهزة للنشر مسبقًا، ولكن لو لم يتم قطع الإنترنت عن الحي الذي أتواجد فيه، لكان من الممكن نشرها بالفعل.

0

النفس الرابع.

0

مررت بجانب حراس السيف ومشيت بثقل. حاول أحدهم إمساك كتفي لكنني دفعت يده بظهر كفي.

0

ركع ثلاثة أقزام كانوا يهرولون نحوي من الأمام. ظهرت جروح بيضاء واضحة على حناجرهم. مع بلعهم دمائهم المتدفقة من حناجرهم، سقط المرتزقة عاجزين.

0

الفصل 469 – سيناريو الشر (12)

0

كان لكلماتي معانٍ متعددة. كن حذرًا من بارباتوس. كن حذرًا من أبي. حتى لو كان لوك غبيًا، فسيفهم هذا القدر. أنا أثق بك يا لوك.

0

ألقى المرتزقة رماحهم وسحبوا سيوفهم. لم يكن هناك مجال لطعن بالرمح. ضربوني بدقة بسيوفهم رغم المساحة الضيقة، معتادين على القتال المتقطع.

0

حدق حراس السيف بي صامتين. رددت النظر إليهم. كنت إنسانًا خدعت والدي. من منظورهم الضيق، كان من المستحيل اكتشاف تمثيلي.

0

“أنذركم للمرة الأخيرة، لا تعيقوا طريقي. هذا كل ما أطلبه منكم”.

أعتذر بشدة علي التأخير، لكن أقسم بالله أنني لم يكن لي يد في الأمر. الفصول كانت جاهزة للنشر مسبقًا، ولكن لو لم يتم قطع الإنترنت عن الحي الذي أتواجد فيه، لكان من الممكن نشرها بالفعل.

“أنا عدو لا يغتفر لوالدي. إذا اخترقت صفوفهم، فسيحشد والدي كل الوسائل لإلقاء القبض عليّ. عندها ستنهار توازن قوات الإمبراطورية. إذا كانت الرئيسة قادرة كما تعتقدون، فلن تضيع هذه الفرصة”.

“سلمت لكم بارباتوس، وصيّة عائلة هايسبورغ وزعيمة حزب السهول. كما تعاونت معكم بشأن المعلومات بشكل كامل. ما هي التهمة المتبقية؟ حتى لو غدرت بكم الآن وعدت إلى الإمبراطورية، هل تعتقدون أن حياتي ستكون آمنة؟ كان من الأفضل لو استخدمتم عقولكم قليلاً”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط