Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 92

تاج اللهب (1)

تاج اللهب (1)

“واصلت فرقة الاستكشاف التوغل أعمق في الزنزانة. استخدمت وحوش المجسات عظام ودروع الجنود الذين ماتوا منذ زمن طويل كقواقع للهجوم على مجموعة الاستكشاف. كان هناك حتى وحوش مجسات اندمجت تمامًا مع جثث المرتزقة وتململت على الأرض.

في تلك اللحظة، استل خوان سيفه القصير من خصره. كان قد أدرك أن المرأة كانت تخدعه بشأن المسافة التي تفصل بينهما عن طريق ملامسة الهواء الآن.

التصقت بعض وحوش المجسات التي اندمجت مع البشر بالجدران وهمست باستمرار بشيء ما، وحاولت عض قدم أي شخص يحاول المرور عبر الممرات. كانت أشكال الوحوش غريبة لدرجة جعلت رؤوس الناس تدور بمجرد النظر إليها، ولكن لحسن الحظ، لم تكن هذه المعارك شرسة كما كانت المعركة التي حدثت في المنطقة العليا. بل كانت المعركة أسهل بكثير لدرجة أنه من المفارقة أن المرتزقة أصبحوا أكثر توترًا.

فركت المرأة خدها النازف بيدها بينما كانت تحدق في خوان بعينين مذهولتين.

كان المرتزقة قلقين بشكل مفرط بسبب الخوف من ظهور أعداء أقوى في أي لحظة. ومع ذلك، استمر المرتزقة في قطع وتمزيق الوحوش – وكان ذلك وحده ما يمنعهم من الانهيار وفقدان عقولهم.

“تلك المرأة… هي رفيقتي—التي قطعت أذني.”

“أخيرًا… نحن في المنطقة الأعمق”، تمكن منيث بالكاد من التحدث.

توقف جميع الموجودين في المجموعة عند سماع كلام منيث. تمامًا كما قال، كان هناك شخص جالس بمفرده أمام البوابة؛ كانت امرأة تعبث بشيء ما بين الفطر الذي يتوهج في الظلام. الأغنية التي كانت تهمسها بصوت منخفض لفتت آذان الجميع بشكل غريب.

ظهرت أمام أعين المرتزقة بوابة ضخمة مصنوعة من المجسات المشوهة على شكل قوس. تفاجأ الجميع بحجم البوابة الهائل.

“أخيرًا… نحن في المنطقة الأعمق”، تمكن منيث بالكاد من التحدث.

“لماذا البوابة مغلقة؟ الرجال الذين كانوا هنا مع جولس قالوا إنهم تركوها مفتوحة.”

“…هاه، هذا مثير للاهتمام. لم أعتقد أن هناك من يستطيع حتى كسر سراب هذا الشق بعد، ولكنك لم تكسر السراب فقط، بل تمكنت أيضًا من لمس جسدي.”

“ربما أغلقوها دون أن يدركوا ذلك. من يدري ما هو موجود خلف البوابة؟ ماذا سنفعل عندما يزحفون للخارج، هاه؟”

بدت المرتزقة الذين اقتربوا للتو من البوابة إلى المنطقة الأعمق منهكين تمامًا. لم تكن المعارك العادية تستهلكهم إلى هذا الحد، لكن معركة في مكان مظلم ومغلق تجعل الشخص يشعر بإرهاق خاص – خاصة إذا كان في زنزانة ذات جو غير عادي وغير مألوف.

تذمر منيث ووبخ مارك. على الرغم من أن طريقته في الكلام كانت فظة، إلا أن أحدًا لم يبدو أنه يهتم؛ فقد وافق الجميع على كلمات منيث – حتى أن مارك أغلق فمه كما لو أنه تخيل شيئًا رهيبًا يزحف من البوابة.

“أستطيع أن أفهم لماذا يخرج الكثيرون كالمجانين…”

بدت المرتزقة الذين اقتربوا للتو من البوابة إلى المنطقة الأعمق منهكين تمامًا. لم تكن المعارك العادية تستهلكهم إلى هذا الحد، لكن معركة في مكان مظلم ومغلق تجعل الشخص يشعر بإرهاق خاص – خاصة إذا كان في زنزانة ذات جو غير عادي وغير مألوف.

قام خوان بلف وفصل مفاصل ذراع سووالان لمنعها من إيذاء نفسها، ثم استدار نحو المرأة ذات الوجه الضبابي. كانت لا تزال جالسة في نفس المكان وتنظر بهدوء نحو خوان.”

“أستطيع أن أفهم لماذا يخرج الكثيرون كالمجانين…”

“انتظر. هناك شخص ما هناك.”

حتى نورا تمتمت لنفسها.

هناك نوعان مختلفان من الهلاوس؛ أحدهما هو النوع الذي يؤثر على الجهاز العصبي ويعطل البنية العصبية للجسم، بينما النوع الثاني هو هلاوس النظام العقلي، الذي يتغلغل مباشرة في العقل لإحداث الارتباك.

وافق المرتزقة على كلمات نورا بصمت، واقتربوا ببطء من البوابة الضخمة التي تؤدي إلى المنطقة الأعمق. كان حجم البوابة، التي توهجت بضوء أرجواني خافت، لا يمكن تقديره؛ كان يمكن رؤيتها بسهولة حتى داخل الزنزانة المظلمة تمامًا.

كما توقف باقي المرتزقة عن طعن بعضهم البعض بعد موت المرأة. ومع ذلك، تم تقليص عدد المرتزقة إلى أكثر من النصف في تلك اللحظة الوحيدة.

“ما حجم هذه البوابة…”

“يا لك من رجل عنيف. كنت أعتقد أنك ستمنحني المزيد من الوقت للتحدث معك.”

“انتظر. هناك شخص ما هناك.”

ومع ذلك، لم يستطع خوان إيلاء المزيد من الاهتمام لنورا بسبب الصوت المألوف الذي سُمع مرة أخرى.

توقف جميع الموجودين في المجموعة عند سماع كلام منيث. تمامًا كما قال، كان هناك شخص جالس بمفرده أمام البوابة؛ كانت امرأة تعبث بشيء ما بين الفطر الذي يتوهج في الظلام. الأغنية التي كانت تهمسها بصوت منخفض لفتت آذان الجميع بشكل غريب.

“حسنًا”، صنعت سيلين وجهًا غريبًا. “ربما لأنني كرهت تلك الأذنين ولم أستطع تحملها. في الإمبراطورية التي حكمها الإمبراطور، تعرضت تلك الأذنين للاضطهاد والاحتقار—كان هذا صحيحًا بالنسبة لكِ ولي أيضًا. في النهاية، وجدتِ مكانًا تلجأين إليه بسبب فقدانك لأذنيك، ووجدتُ أنا مكانًا يمكنني البقاء فيه حتى لو كانت لدي أذني.”

“كونوا حذرين”، قال أحدهم.

“كل رفاقك يموتون الآن. هل ستضيع وقتك في محاولة إيذائي بينما لا يمكنك حتى لمسي؟”

بالطبع، لم يكن هناك أحد غير حذر. عند مقابلة امرأة تهمس بأغنية في هذا العمق من الزنزانة، لم يظن أحد أنها قد ضلت طريقها أو دخلت المكان بالخطأ.

وفي اللحظة التي انهارت فيها المرأة، تلاشت الهلوسات الغريبة التي كانت تشوش إحساسه بالاتجاه بسرعة. بعد التأكد من أن المرأة لم تعد تتحرك، اقترب خوان من سوالان التي كانت تحدق فيه فارغة.

رأى خوان سووالان تقبض بقوة على قوسها ذي القرن لدرجة أن قبضتها كانت ترتعش.

في تلك اللحظة، لاحظ خوان سووالان تهمس بشيء ما بينما تمسك بسهم، مستعدة لطعن عنقها. قام بسرعة بثني ذراعها وطرحها أرضًا، لكن سووالان لم تتحرك، واستمرت في الهمس على الرغم من الصدمة من السقوط على الأرض.

نظر منيث إلى سووالان وأشار لها لإطلاق سهم نحو المرأة.

“واصلت فرقة الاستكشاف التوغل أعمق في الزنزانة. استخدمت وحوش المجسات عظام ودروع الجنود الذين ماتوا منذ زمن طويل كقواقع للهجوم على مجموعة الاستكشاف. كان هناك حتى وحوش مجسات اندمجت تمامًا مع جثث المرتزقة وتململت على الأرض.

عضت سووالان شفتها، ثم شدت قوسها وأطلقت سهمًا.

تذمر منيث ووبخ مارك. على الرغم من أن طريقته في الكلام كانت فظة، إلا أن أحدًا لم يبدو أنه يهتم؛ فقد وافق الجميع على كلمات منيث – حتى أن مارك أغلق فمه كما لو أنه تخيل شيئًا رهيبًا يزحف من البوابة.

لكن السهم الذي طار نحو المرأة انحرف بزاوية غريبة وأصاب مكانًا مختلفًا تمامًا. عندما نظر المرتزقة إلى المرأة بنظرة مرتبكة، استدارت ببطء.

هاجم خوان باستخدام “بلينك” وعبر الهواء في لحظة. بمجرد أن لمس قبضة خوان الجدار، انشطر الجدار مثل شبكة عنكبوت مع هدير عالٍ.

لم يكن لدى المرأة وجه – فقط ضباب زاحف حول رأسها.

“تلك المرأة… هي رفيقتي—التي قطعت أذني.”

صمت المرتزقة جميعًا.

“لا يهمني إن ماتوا.”

كان أول من تحرك هو اللورد مارك. بعد أن نظر إلى وجه المرأة المغطى بالضباب، رفع مارك سيفه لضرب رأس أقرب مرتزق.

تذمر منيث ووبخ مارك. على الرغم من أن طريقته في الكلام كانت فظة، إلا أن أحدًا لم يبدو أنه يهتم؛ فقد وافق الجميع على كلمات منيث – حتى أن مارك أغلق فمه كما لو أنه تخيل شيئًا رهيبًا يزحف من البوابة.

لم يصرخ أو يزعق أحد من المرتزقة عند رؤية المشهد؛ نظروا جميعًا إلى الجثة بعيون شاردة، وبعد ذلك أداروا رؤوسهم لينظروا إلى بعضهم البعض. ثم بدأ المرتزقة يهمسون بشيء ما وفي نفس الوقت يلوحون بأسلحتهم نحو بعضهم البعض – كانت الكلمات التي خرجت من أفواههم هي أسماء آبائهم وأمهاتهم أو أشخاص آخرين مقربين منهم.

وفي نفس الوقت، عادت ملامح المرأة الغامضة إلى وجه عادي مع عينين وأنف وفم قبل أن يلاحظ أحد.

عندما أدرك خوان أن المرأة ذات الوجه الضبابي قد فعلت شيئًا لفرقة الاستكشاف، أطلق قوة اللهب التي تقيم في جسده. أصبحت الأجواء خانقة على الفور.

ابتسمت سيلين ولوّحت بيدها نحو الأرض.

“سيلين، أنا…”

من بين العديد من الجثث الملقاة على الأرض كان مارك، سيد دورغال. معظم المرتزقة الذين نجوا كانوا مصابين بجروح بالغة، ولم يكن سوى القليل منهم قادرًا على تحريك أجسادهم بشكل صحيح. كانت سوالان أيضًا تعاني من مفاصل مخلعة.

في تلك اللحظة، لاحظ خوان سووالان تهمس بشيء ما بينما تمسك بسهم، مستعدة لطعن عنقها. قام بسرعة بثني ذراعها وطرحها أرضًا، لكن سووالان لم تتحرك، واستمرت في الهمس على الرغم من الصدمة من السقوط على الأرض.

“…سيلين.”

‘الهلاوس أقوى مما توقعت.’

كما توقف باقي المرتزقة عن طعن بعضهم البعض بعد موت المرأة. ومع ذلك، تم تقليص عدد المرتزقة إلى أكثر من النصف في تلك اللحظة الوحيدة.

ومع ذلك، لم تكن الهلاوس قوية بما يكفي للتحكم في عقل خوان.

ابتسمت سيلين ولوّحت بيدها نحو الأرض.

هناك نوعان مختلفان من الهلاوس؛ أحدهما هو النوع الذي يؤثر على الجهاز العصبي ويعطل البنية العصبية للجسم، بينما النوع الثاني هو هلاوس النظام العقلي، الذي يتغلغل مباشرة في العقل لإحداث الارتباك.

وافق المرتزقة على كلمات نورا بصمت، واقتربوا ببطء من البوابة الضخمة التي تؤدي إلى المنطقة الأعمق. كان حجم البوابة، التي توهجت بضوء أرجواني خافت، لا يمكن تقديره؛ كان يمكن رؤيتها بسهولة حتى داخل الزنزانة المظلمة تمامًا.

بغض النظر عن مدى قوتها، لا يمكن أن تؤثر هلاوس النظام العقلي بأي شكل من الأشكال على خوان.

حدقت المرأة في سوالان للحظة، ثم أمالت رأسها لتطرح سؤالاً.

قام خوان بلف وفصل مفاصل ذراع سووالان لمنعها من إيذاء نفسها، ثم استدار نحو المرأة ذات الوجه الضبابي. كانت لا تزال جالسة في نفس المكان وتنظر بهدوء نحو خوان.”

نظر خوان إلى الأماكن التي كانت ستكون فيها أذني سوالان المفقودتين. كانت سوالان تخبر خوان أن المرأة هي الرفيقة التي قطعت أذنيها، وغرست بذور الجنون فيها، وجذرت الهلوسات في داخلها. مثل سوالان، كانت المرأة أيضًا جنية. ومع ذلك، كان لدى المرأة كلتا أذنيها الحادتين المدببتين، على عكس سوالان.

سحق!

“رفاقك ما زالوا هنا في هذه الزنزانة، سوالان. هل تودين إلقاء التحية عليهم؟”

هاجم خوان باستخدام “بلينك” وعبر الهواء في لحظة. بمجرد أن لمس قبضة خوان الجدار، انشطر الجدار مثل شبكة عنكبوت مع هدير عالٍ.

وافق المرتزقة على كلمات نورا بصمت، واقتربوا ببطء من البوابة الضخمة التي تؤدي إلى المنطقة الأعمق. كان حجم البوابة، التي توهجت بضوء أرجواني خافت، لا يمكن تقديره؛ كان يمكن رؤيتها بسهولة حتى داخل الزنزانة المظلمة تمامًا.

وفي نفس الوقت، عادت ملامح المرأة الغامضة إلى وجه عادي مع عينين وأنف وفم قبل أن يلاحظ أحد.

“رفاقك ما زالوا هنا في هذه الزنزانة، سوالان. هل تودين إلقاء التحية عليهم؟”

تمكن خوان من التعرف على الفور أنها جنية بمجرد نظرة.

“الآن أستطيع أن أعرف من أنت—الشاب الذي كان يطارد آثار جيرارد جاين في البرية، أليس كذلك؟ كنت بانتظارك.”

فركت المرأة خدها النازف بيدها بينما كانت تحدق في خوان بعينين مذهولتين.

“هل أنت كاهنة من منظمة كهنة الشوك؟” سأل خوان.

“…هاه، هذا مثير للاهتمام. لم أعتقد أن هناك من يستطيع حتى كسر سراب هذا الشق بعد، ولكنك لم تكسر السراب فقط، بل تمكنت أيضًا من لمس جسدي.”

كان أول من تحرك هو اللورد مارك. بعد أن نظر إلى وجه المرأة المغطى بالضباب، رفع مارك سيفه لضرب رأس أقرب مرتزق.

تجاهل خوان كلمات المرأة ولوح بقبضته نحوها مرة أخرى. اخترقت قبضته وجه المرأة في لحظة—على الأقل كان يجب أن يكون كذلك. لكن بخلاف ما توقعه خوان، تلاشت المرأة عبر الضباب، ومع ذلك ظل على وجهها تعبير المفاجأة.

كان أول من تحرك هو اللورد مارك. بعد أن نظر إلى وجه المرأة المغطى بالضباب، رفع مارك سيفه لضرب رأس أقرب مرتزق.

“كل رفاقك يموتون الآن. هل ستضيع وقتك في محاولة إيذائي بينما لا يمكنك حتى لمسي؟”

تمكن خوان من التعرف على الفور أنها جنية بمجرد نظرة.

“لا يهمني إن ماتوا.”

“يا لك من رجل عنيف. كنت أعتقد أنك ستمنحني المزيد من الوقت للتحدث معك.”

في تلك اللحظة، استل خوان سيفه القصير من خصره. كان قد أدرك أن المرأة كانت تخدعه بشأن المسافة التي تفصل بينهما عن طريق ملامسة الهواء الآن.

هناك نوعان مختلفان من الهلاوس؛ أحدهما هو النوع الذي يؤثر على الجهاز العصبي ويعطل البنية العصبية للجسم، بينما النوع الثاني هو هلاوس النظام العقلي، الذي يتغلغل مباشرة في العقل لإحداث الارتباك.

ضرب خوان رأس المرأة بسيفه القصير دون أي تردد—لم يخطئ هذه المرة. مع شعور باهت في يد خوان، تناثرت الدماء من رأس المرأة. عندما سحب خوان سيفه القصير، ارتعشت المرأة وسقطت على الأرض.

بمجرد أن أنهت سيلين كلامها، تحركت الحجارة والغبار على الأرض بعنف صعودًا وهبوطًا.

وفي اللحظة التي انهارت فيها المرأة، تلاشت الهلوسات الغريبة التي كانت تشوش إحساسه بالاتجاه بسرعة. بعد التأكد من أن المرأة لم تعد تتحرك، اقترب خوان من سوالان التي كانت تحدق فيه فارغة.

عضت سووالان شفتها، ثم شدت قوسها وأطلقت سهمًا.

“سيد عشرة آلاف قطعة ذهبية، هذا هو…”

نظر منيث إلى سووالان وأشار لها لإطلاق سهم نحو المرأة.

“هلوسة، نعم. الآخرون كانوا يحاولون قتل بعضهم البعض، لكنك كنت تحاول إيذاء نفسك لسبب ما.”

ضرب خوان رأس المرأة بسيفه القصير دون أي تردد—لم يخطئ هذه المرة. مع شعور باهت في يد خوان، تناثرت الدماء من رأس المرأة. عندما سحب خوان سيفه القصير، ارتعشت المرأة وسقطت على الأرض.

أعاد خوان ذراع سوالان التي خلعها إلى مكانها مرة أخرى. تجهمت سوالان بسبب الألم، لكنها سرعان ما تمكنت من تحريك ذراعها مرة أخرى.

نظر خوان إلى الأماكن التي كانت ستكون فيها أذني سوالان المفقودتين. كانت سوالان تخبر خوان أن المرأة هي الرفيقة التي قطعت أذنيها، وغرست بذور الجنون فيها، وجذرت الهلوسات في داخلها. مثل سوالان، كانت المرأة أيضًا جنية. ومع ذلك، كان لدى المرأة كلتا أذنيها الحادتين المدببتين، على عكس سوالان.

كما توقف باقي المرتزقة عن طعن بعضهم البعض بعد موت المرأة. ومع ذلك، تم تقليص عدد المرتزقة إلى أكثر من النصف في تلك اللحظة الوحيدة.

رأى خوان سووالان تقبض بقوة على قوسها ذي القرن لدرجة أن قبضتها كانت ترتعش.

من بين العديد من الجثث الملقاة على الأرض كان مارك، سيد دورغال. معظم المرتزقة الذين نجوا كانوا مصابين بجروح بالغة، ولم يكن سوى القليل منهم قادرًا على تحريك أجسادهم بشكل صحيح. كانت سوالان أيضًا تعاني من مفاصل مخلعة.

“ما حجم هذه البوابة…”

نظر خوان حوله ليجد نورا، لكنها لم تكن موجودة. لم يكن من الممكن العثور عليها بين الناجين، ولم يكن من الممكن العثور على جثتها بين كومة المرتزقة القتلى.

سحق!

ومع ذلك، لم يستطع خوان إيلاء المزيد من الاهتمام لنورا بسبب الصوت المألوف الذي سُمع مرة أخرى.

ومع ذلك، لم يستطع خوان إيلاء المزيد من الاهتمام لنورا بسبب الصوت المألوف الذي سُمع مرة أخرى.

“يا لك من رجل عنيف. كنت أعتقد أنك ستمنحني المزيد من الوقت للتحدث معك.”

تمكن خوان من التعرف على الفور أنها جنية بمجرد نظرة.

المرأة التي ماتت بوضوح في وقت سابق عندما ضربها خوان بسيفه القصير كانت تقف مرة أخرى لتتحدث إلى خوان.

لم يصرخ أو يزعق أحد من المرتزقة عند رؤية المشهد؛ نظروا جميعًا إلى الجثة بعيون شاردة، وبعد ذلك أداروا رؤوسهم لينظروا إلى بعضهم البعض. ثم بدأ المرتزقة يهمسون بشيء ما وفي نفس الوقت يلوحون بأسلحتهم نحو بعضهم البعض – كانت الكلمات التي خرجت من أفواههم هي أسماء آبائهم وأمهاتهم أو أشخاص آخرين مقربين منهم.

لم يكن أن خوان أخطأ—بل أن خيوطًا صغيرة كانت تتشابك معًا وتربط الجروح في رأسها. كانت الجذور الشبيهة بالخيوط متصلة واستمرت حتى تحت قدميها. تذكر خوان أنه رأى شيئًا مشابهًا لهذا المشهد من قبل.

لم يكن أن خوان أخطأ—بل أن خيوطًا صغيرة كانت تتشابك معًا وتربط الجروح في رأسها. كانت الجذور الشبيهة بالخيوط متصلة واستمرت حتى تحت قدميها. تذكر خوان أنه رأى شيئًا مشابهًا لهذا المشهد من قبل.

“هل أنت كاهنة من منظمة كهنة الشوك؟” سأل خوان.

بدأت مجموعة من الأشخاص ترفع أجسادها ببطء من الأرض.

“الآن أستطيع أن أعرف من أنت—الشاب الذي كان يطارد آثار جيرارد جاين في البرية، أليس كذلك؟ كنت بانتظارك.”

بغض النظر عن مدى قوتها، لا يمكن أن تؤثر هلاوس النظام العقلي بأي شكل من الأشكال على خوان.

شد خوان قبضته على سيفه القصير. لم يكن يعلم ما تعرفه هذه الكاهنة من منظمة كهنة الشوك عن جيرارد جاين، لكنه كان سيجبرها على البوح بكل ما تعرفه بأي وسيلة ضرورية. ما كان يقلقه هو أن المرأة قد تموت قبل أن يتمكن حتى من طرح الأسئلة المناسبة. لحسن الحظ، لم تبدُ مخاوفه ذات أهمية كبيرة عند رؤية رأسها وهو يلتئم بعد أن انشطر إلى نصفين.

وافق المرتزقة على كلمات نورا بصمت، واقتربوا ببطء من البوابة الضخمة التي تؤدي إلى المنطقة الأعمق. كان حجم البوابة، التي توهجت بضوء أرجواني خافت، لا يمكن تقديره؛ كان يمكن رؤيتها بسهولة حتى داخل الزنزانة المظلمة تمامًا.

“سيد عشرة آلاف قطعة ذهبية.”

“ما زلت أفكر في ذلك الوقت”، أجبرت سوالان ابتسامة. “عندما كنت تهلوسين وقطعت أذني، كنت أفكر أنني أستحق مثل هذه العقوبة؛ ففي النهاية، كنت أنا من blinded by المال وسحبت الجميع إلى هذا الزنزانة. كنت أعتقد أنني أستطيع إحياء غابتنا طالما كان لدينا المال. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد لم أستطع فهمه أبدًا. ما كنتِ تفكرين فيه في ذلك الوقت. لماذا أذني؟ لماذا لم تقتلي فقط بدلاً من قطع أذني؟”

في تلك اللحظة، وقفت سوالان متعثرة.

تجاهل خوان كلمات المرأة ولوح بقبضته نحوها مرة أخرى. اخترقت قبضته وجه المرأة في لحظة—على الأقل كان يجب أن يكون كذلك. لكن بخلاف ما توقعه خوان، تلاشت المرأة عبر الضباب، ومع ذلك ظل على وجهها تعبير المفاجأة.

“تلك المرأة… هي رفيقتي—التي قطعت أذني.”

“…هاه، هذا مثير للاهتمام. لم أعتقد أن هناك من يستطيع حتى كسر سراب هذا الشق بعد، ولكنك لم تكسر السراب فقط، بل تمكنت أيضًا من لمس جسدي.”

نظر خوان إلى الأماكن التي كانت ستكون فيها أذني سوالان المفقودتين. كانت سوالان تخبر خوان أن المرأة هي الرفيقة التي قطعت أذنيها، وغرست بذور الجنون فيها، وجذرت الهلوسات في داخلها. مثل سوالان، كانت المرأة أيضًا جنية. ومع ذلك، كان لدى المرأة كلتا أذنيها الحادتين المدببتين، على عكس سوالان.

“رفاقك ما زالوا هنا في هذه الزنزانة، سوالان. هل تودين إلقاء التحية عليهم؟”

حدقت المرأة في سوالان للحظة، ثم أمالت رأسها لتطرح سؤالاً.

“هل تلك سوالان التي تقف بجانبك؟”

“هل تلك سوالان التي تقف بجانبك؟”

“واصلت فرقة الاستكشاف التوغل أعمق في الزنزانة. استخدمت وحوش المجسات عظام ودروع الجنود الذين ماتوا منذ زمن طويل كقواقع للهجوم على مجموعة الاستكشاف. كان هناك حتى وحوش مجسات اندمجت تمامًا مع جثث المرتزقة وتململت على الأرض.

“…سيلين.”

شد خوان قبضته على سيفه القصير. لم يكن يعلم ما تعرفه هذه الكاهنة من منظمة كهنة الشوك عن جيرارد جاين، لكنه كان سيجبرها على البوح بكل ما تعرفه بأي وسيلة ضرورية. ما كان يقلقه هو أن المرأة قد تموت قبل أن يتمكن حتى من طرح الأسئلة المناسبة. لحسن الحظ، لم تبدُ مخاوفه ذات أهمية كبيرة عند رؤية رأسها وهو يلتئم بعد أن انشطر إلى نصفين.

تقدمت سوالان مترنحة. ابتسمت الجنية التي تدعى سيلين واستمرت في الحديث.

رأى خوان سووالان تقبض بقوة على قوسها ذي القرن لدرجة أن قبضتها كانت ترتعش.

“طويلة هي المدة منذ لقائنا الأخير. أعتقد أنني لم أخيفك بما يكفي عندما قطعت أذنيك حينها، أليس كذلك؟ يا لها من مفارقة. كان بسبب سراب هذا الشق أن مجموعتنا دُمّرت تمامًا في ذلك الوقت. وها نحن هنا. أنتِ وأنا، الناجيتان الوحيدتان من المجموعة، نلتقي مرة أخرى في نفس المكان.”

“سيد عشرة آلاف قطعة ذهبية.”

“ما زلت أفكر في ذلك الوقت”، أجبرت سوالان ابتسامة. “عندما كنت تهلوسين وقطعت أذني، كنت أفكر أنني أستحق مثل هذه العقوبة؛ ففي النهاية، كنت أنا من blinded by المال وسحبت الجميع إلى هذا الزنزانة. كنت أعتقد أنني أستطيع إحياء غابتنا طالما كان لدينا المال. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد لم أستطع فهمه أبدًا. ما كنتِ تفكرين فيه في ذلك الوقت. لماذا أذني؟ لماذا لم تقتلي فقط بدلاً من قطع أذني؟”

“رفاقك ما زالوا هنا في هذه الزنزانة، سوالان. هل تودين إلقاء التحية عليهم؟”

“حسنًا”، صنعت سيلين وجهًا غريبًا. “ربما لأنني كرهت تلك الأذنين ولم أستطع تحملها. في الإمبراطورية التي حكمها الإمبراطور، تعرضت تلك الأذنين للاضطهاد والاحتقار—كان هذا صحيحًا بالنسبة لكِ ولي أيضًا. في النهاية، وجدتِ مكانًا تلجأين إليه بسبب فقدانك لأذنيك، ووجدتُ أنا مكانًا يمكنني البقاء فيه حتى لو كانت لدي أذني.”

بمجرد أن أنهت سيلين كلامها، تحركت الحجارة والغبار على الأرض بعنف صعودًا وهبوطًا.

فتحت سيلين ذراعيها وأشارت نحو العمق المظلم لزنزانة دورغال.

كان المرتزقة قلقين بشكل مفرط بسبب الخوف من ظهور أعداء أقوى في أي لحظة. ومع ذلك، استمر المرتزقة في قطع وتمزيق الوحوش – وكان ذلك وحده ما يمنعهم من الانهيار وفقدان عقولهم.

“قبلني الشق، الذي لم يكن سوى مجنونة. ثم أعطاني الشق اسمًا مجيدًا ومنحني تاج الشوك. تلك الجنية البائسة من ذلك الوقت أصبحت الآن كاهنة في منظمة كهنة الشوك، سوالان. أنا متصلة بالجميع.”

“قبلني الشق، الذي لم يكن سوى مجنونة. ثم أعطاني الشق اسمًا مجيدًا ومنحني تاج الشوك. تلك الجنية البائسة من ذلك الوقت أصبحت الآن كاهنة في منظمة كهنة الشوك، سوالان. أنا متصلة بالجميع.”

ابتسمت سيلين ولوّحت بيدها نحو الأرض.

بدت المرتزقة الذين اقتربوا للتو من البوابة إلى المنطقة الأعمق منهكين تمامًا. لم تكن المعارك العادية تستهلكهم إلى هذا الحد، لكن معركة في مكان مظلم ومغلق تجعل الشخص يشعر بإرهاق خاص – خاصة إذا كان في زنزانة ذات جو غير عادي وغير مألوف.

“رفاقك ما زالوا هنا في هذه الزنزانة، سوالان. هل تودين إلقاء التحية عليهم؟”

بغض النظر عن مدى قوتها، لا يمكن أن تؤثر هلاوس النظام العقلي بأي شكل من الأشكال على خوان.

بمجرد أن أنهت سيلين كلامها، تحركت الحجارة والغبار على الأرض بعنف صعودًا وهبوطًا.

في تلك اللحظة، وقفت سوالان متعثرة.

بدأت مجموعة من الأشخاص ترفع أجسادها ببطء من الأرض.

“كل رفاقك يموتون الآن. هل ستضيع وقتك في محاولة إيذائي بينما لا يمكنك حتى لمسي؟”

في تلك اللحظة، وقفت سوالان متعثرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط