Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 115

الثعبان الشرير (1)

الثعبان الشرير (1)

تناثرت الدماء الحمراء على الثلج الأبيض الذي بدأ يُغطّي الإقليم الشرقي. لم تكن قوات الفرقة الرابعة كافية على الإطلاق لصدّ أعمال النهب الواسعة والغزو الذي بدأ في الوقت نفسه على الخط الأمامي الشرقي. كانت أعداد لا تُحصى من اللاجئين تتدفّق إلى بيلديف، لكن الفرقة الرابعة لم تتعافَ تمامًا بعد، ولم يكن هناك أحد يستطيع أن يملأ المقعد الشاغر لهيلا.

“عندما يحدث ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري سوف… أوه… حسنًا، حسنًا. فهمت. أنت لا تنوي التراجع، أليس كذلك؟ أنت مُزعج للغاية. لهذا السبب أُفضّل التحرّك بمفردي. إذًا دعنا نعود إلى البداية، بما أنّ التخلي عن الحصن لم يعد خيارًا.” تنهد خوان.

كان خوان يعبث بسيف تالتر القصير. وفي هذه الأثناء، أحضر هورهيل خريطة تكتيكية ولاحظ نظرات خوان المُركّزة على سيفه القصير.

“لكن إذا كنا سنقاتلهم في نهاية المطاف، ألن يكون من الأفضل أن نواجههم من داخل الحصن…”

“هل هناك مشكلة؟” سأل هورهيل.

“تبًا لك وللعاصمة. هيلا ماتت بالفعل، فلا يوجد خيار آخر. كيف يمكنك دائمًا أن تطير عاليًا في السماء، دون أن تطوّر بعض المهارات التكتيكية؟” تذمّر خوان.

“يبدو أنني لم أعتنِ بهذا السيف القصير بما يكفي.”

ركب فيلكري حصانه للاقتراب من البوابة المغلقة وضرب الأرض بعمود العلم.

اقترب هورهيل من خوان وفحص حالة السيف القصير عن كثب. بالنسبة لهورهيل، بدا السيف القصير لا يزال جيدًا ومتوازنًا، بشفرة حادّة.

“هذا اقتراحك لما يجب فعله مع حصن تحت سيطرة الجيش الإمبراطوري؟ هل تبدو لك هذه المهمة مثل حرق قرية ريفية أو الهجوم على مدن صغيرة نائية؟”

“لا أعلم. ما زال يبدو جيدًا بالنسبة لي.” قال هورهيل.

في تلك اللحظة، أسرعت نورا نحو فيلكري وهمست له.

ابتسم خوان. كان من الطبيعي ألا يلاحظ هورهيل الفرق؛ فقوّة سيف تالتر القصير كانت تعتمد على كمية الدماء التي يستهلكها. لقد كان السيف القصير مفيدًا حتى الآن لأنه امتصّ كميات هائلة من الدماء في الكولوسيوم في تانتيل، لكنّه لم يستطع أن يستهلك ما يكفي من الدماء ليُحافظ على حالته بعد أن أصبح في حوزة خوان—وخاصة في الآونة الأخيرة. كان خوان يشعر أن حالة السيف القصير تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

“السبب الوحيد لبقائي في بيلديف كان لمعرفة ما كانت تخفيه هيلا. لكن الآن بعد أن رحلت، أنا مستعد للرحيل في أي وقت. لقد مكثت هنا لفترة طويلة على أي حال.” قال خوان.

قرر خوان أن يضع هذه الأفكار جانبًا ووجّه انتباهه إلى الخريطة التكتيكية التي أحضرها هورهيل.

“لا أعلم بماذا أسمي مجموعة مسلحة لا تتبع نظام الجيش الإمبراطوري ولا مذكورة في كتاب القوانين الذي وضعه جلالة الملك. إذا لم تمانع، عليّ أن أذهب الآن. أنصحك بتعديل طوقك، فالريح الشتوية باردة في الإقليم الشرقي.”

“كم عدد الأعداء لدينا؟” سأل خوان.

‘استخدام بارث بالتك كذريعة مجددًا، هاه؟’

“بحسب التقرير الذي حصلنا عليه من الكشّافة، يُقدّر عدد الأعداء بحوالي خمسين ألفًا. وهناك حوالي أربعة آلاف من محاربي آربالد بينهم.”

“السبب الوحيد لبقائي في بيلديف كان لمعرفة ما كانت تخفيه هيلا. لكن الآن بعد أن رحلت، أنا مستعد للرحيل في أي وقت. لقد مكثت هنا لفترة طويلة على أي حال.” قال خوان.

“هناك حوالي اثني عشر ألف جندي في الفرقة الرابعة، أليس كذلك؟ أعتقد أننا نتفوّق عليهم فقط من حيث مستوى التدريب والمعدّات، لكن المشكلة تكمن في محاربي آربالد. الجنود العاديون لن يتمكنوا من مجاراتهم على الإطلاق. نحتاج إلى وضع استراتيجية نشر جيدة لـ…”

ابتسم خوان. كان من الطبيعي ألا يلاحظ هورهيل الفرق؛ فقوّة سيف تالتر القصير كانت تعتمد على كمية الدماء التي يستهلكها. لقد كان السيف القصير مفيدًا حتى الآن لأنه امتصّ كميات هائلة من الدماء في الكولوسيوم في تانتيل، لكنّه لم يستطع أن يستهلك ما يكفي من الدماء ليُحافظ على حالته بعد أن أصبح في حوزة خوان—وخاصة في الآونة الأخيرة. كان خوان يشعر أن حالة السيف القصير تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

أغلق خوان فمه قبل أن يُكمل الجملة. المشكلة التي يواجهونها لم تكن في مستوى تدريب القوات ولا في أعدادهم—المشكلة الحقيقية هي أن منصب قائد الفرقة الرابعة ما زال شاغرًا بعد وفاة هيلا.

“لأنني أخطّط لقتل كل من ينتمي إلى آربالد. لا ينبغي للفرقة الرابعة أن تتحرّك بهدف كهذا. ينبغي أن تتحرك فقط لحماية الناس والدفاع عن الإقليم. إذا تولّيتُ قيادة الفرقة الرابعة، فسأتأكّد من قتل كل أولئك المتمرّدين الأوغاد. لكن لا يمكنني أن أضمن أن الفرقة الرابعة ستظلّ سليمة. إذا لم تكن تمانع ذلك، فسأقود الفرقة الرابعة.”

“ألم تختر هيلا خليفة في حال موتها المفاجئ؟” سأل خوان هورهيل بانزعاج.

“ألا يمكن لقائد يمتلك خبرة في القيادة في ساحة المعركة، وتلقّى تدريبًا كفارس ليصبح ضابطًا، ويحظى باحترام الجنود العاديين، ويملك شخصية نبيلة لا تحتقرها العاصمة أن يظهر فجأة أمامنا بطريقة سحرية؟” تمتم خوان متذمّرًا.

من الطبيعي أن يتولى النائب القيادة في فرق الفرسان المحليّة، لكن لم تكن هناك فرقة فرسان في الإقليم الشرقي.

“لا.”

وكان الأمر نفسه ينطبق على الأقارب من الدم—فهيلا هينا كانت آخر من تبقّى من دم عائلة هينا. ابن هيلا، الذي كان ليكون وريثها الوحيد، قد قُتل في ساحة المعركة، ولم تعد هيلا قادرة على الحمل واستمرار نسل عائلة هينا بعد موت ابنها.

أجابت سينا قبل أن ينهي فيلكري حديثه. أومأ فيلكري برأسه؛ فقد توقع بالفعل أنها ستنكر الأمر. ابتلع الكلمات التالية التي كان على وشك قولها وتابع حديثه.

“كان لديها واحد من قبل. اسمه بافان بيلتير.” قال هورهيل.

“هذا اقتراحك لما يجب فعله مع حصن تحت سيطرة الجيش الإمبراطوري؟ هل تبدو لك هذه المهمة مثل حرق قرية ريفية أو الهجوم على مدن صغيرة نائية؟”

‘أليس هذا هو الشخص الذي خان هيلا وذهب ليعمل لصالح فرسان العاصمة؟’ ازداد انزعاج خوان عند هذه الفكرة.

كان خوان يعبث بسيف تالتر القصير. وفي هذه الأثناء، أحضر هورهيل خريطة تكتيكية ولاحظ نظرات خوان المُركّزة على سيفه القصير.

وفي نفس الوقت، واصل هورهيل حديثه، “ثم بدأ الناس يتحدّثون سرًا بأنني سأكون الخليفة التالي. لكنني لا أملك خبرة عمليّة في القيادة في ساحة المعركة، ناهيك عن قلّة معرفتي بفرسان العاصمة. كانت الدوقة هيلا تعرف ذلك، ولهذا السبب لم تُعلنني رسميًا كوريث لها.”

وفي نفس الوقت، واصل هورهيل حديثه، “ثم بدأ الناس يتحدّثون سرًا بأنني سأكون الخليفة التالي. لكنني لا أملك خبرة عمليّة في القيادة في ساحة المعركة، ناهيك عن قلّة معرفتي بفرسان العاصمة. كانت الدوقة هيلا تعرف ذلك، ولهذا السبب لم تُعلنني رسميًا كوريث لها.”

“تبًا لك وللعاصمة. هيلا ماتت بالفعل، فلا يوجد خيار آخر. كيف يمكنك دائمًا أن تطير عاليًا في السماء، دون أن تطوّر بعض المهارات التكتيكية؟” تذمّر خوان.

كان عمود العلم الأخضر الذي يحمله فيلكري على ظهره يرفرف بعنف وهو يركب حصانه. مرّ فيلكري بمحاربي أربالد الذين كانوا يسيرون على أقدامهم، وركب حصانه بأقصى سرعة لتفادي سوفول تحسبًا لأي طارئ.

“أنا لا أملك مهارات تكتيكية، لكنك تملكها، خوان.” قال هورهيل وهو يُحدّق في خوان بتعبير حازم.

“هل هناك شيء على وجهي؟” سألت سينا.

كان هورهيل على علم بهوية خوان. بالطبع، الدليل الوحيد الذي يملكه خوان كان كلماته. لكن تقريبًا أي شخص سيُصدّق كلمات خوان إذا استمع إلى القصص التي يرويها بهدوء. كما أن مظهره كان يدعم ادعاءه أيضًا.

“وهل يمكنني أن أسألك لماذا لا تستطيع؟”

مهما كانت خلفية القصّة، كان خوان بالفعل هو الإمبراطور نفسه. الرجل الواقف أمام هورهيل كان أفضل استراتيجي ومحارب وساحر في تاريخ البشر. لا توجد كلمة غير “الأفضل” يمكن استخدامها لوصف رجل قاد أضعف الأعراق، والتي كانت على وشك الانقراض، ضد الآلهة الجبّارة وحقّق النصر.

“لا أعلم بماذا أسمي مجموعة مسلحة لا تتبع نظام الجيش الإمبراطوري ولا مذكورة في كتاب القوانين الذي وضعه جلالة الملك. إذا لم تمانع، عليّ أن أذهب الآن. أنصحك بتعديل طوقك، فالريح الشتوية باردة في الإقليم الشرقي.”

ارتجفت شفتا خوان وحدّق في هورهيل.

“هذا اقتراحك لما يجب فعله مع حصن تحت سيطرة الجيش الإمبراطوري؟ هل تبدو لك هذه المهمة مثل حرق قرية ريفية أو الهجوم على مدن صغيرة نائية؟”

“لا أستطيع.”

تقرر القائد القادم للفرقة الرابعة في تلك اللحظة.

“وهل يمكنني أن أسألك لماذا لا تستطيع؟”

ابتسم هورهيل بمرارة عند سماعه لمعايير خوان المستحيلة.

“لأنني أخطّط لقتل كل من ينتمي إلى آربالد. لا ينبغي للفرقة الرابعة أن تتحرّك بهدف كهذا. ينبغي أن تتحرك فقط لحماية الناس والدفاع عن الإقليم. إذا تولّيتُ قيادة الفرقة الرابعة، فسأتأكّد من قتل كل أولئك المتمرّدين الأوغاد. لكن لا يمكنني أن أضمن أن الفرقة الرابعة ستظلّ سليمة. إذا لم تكن تمانع ذلك، فسأقود الفرقة الرابعة.”

“هل تعتقد أن هيلا كانت ستقلق بشأن اللاجئين؟”

كان خوان حازمًا. لقد قاتل بعقلية مماثلة لتلك التي واجه بها الآلهة عندما كان إمبراطورًا. لم يكن لديه خيار في ذلك الوقت؛ فالبشرية كانت ستُباد تمامًا إن لم يستطع خوان قتل الآلهة.

“ماذا؟” بدا الذهول على وجه هورهيل.

“السبب الوحيد لبقائي في بيلديف كان لمعرفة ما كانت تخفيه هيلا. لكن الآن بعد أن رحلت، أنا مستعد للرحيل في أي وقت. لقد مكثت هنا لفترة طويلة على أي حال.” قال خوان.

تراجع الجنود في ذعر عندما رأوا خيول الحرب تعدو بسرعة عالية على أرض الخلاء المغطاة بالثلج. بالنسبة للجنود، كان التراجع من الخط الأمامي غير مقبول تحت أي ظرف، لكن لم يكن لديهم طريقة أخرى لصد الخيول القادمة نحوهم بهذه السرعة – سيكون من الصعب العثور على شخص قادر على صد فرسان الهيكل الذين يرتدون دروعًا فضية منحها لهم جلالة الملك بنعمته.

لكن هورهيل لم يتراجع.

“هل تقولين إن الأمر الإمبراطوري أهم من أوامر قداسة البابا الذي يمثل كلمات جلالة الملك؟ كيف تجرؤين على وصف أمر قداسته بأنه ‘سبب شخصي’؟”

“الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه هو أن الفرقة الرابعة وبيلديف سيتم القضاء عليهما تمامًا إذا لم تقُدنا.”

نظر فيلكري بسرعة إلى سينا. لم تجبه سينا، بل حدقت فيه في صمت.

“هذا ليس من شأني. دعهم يُبادون.”

“هي فارسة هيكل؟ هل أنتِ متأكدة من ذلك؟” سأل فيلكري نورا.

“ماذا؟” بدا الذهول على وجه هورهيل.

حدق فيلكري بحصن بيلديف بعينين باردتين.

“حسنًا، يمكن تجنّب الإبادة. لا يزال الأعداء على مسافة بعيدة، لذا دَعْ الفرقة الرابعة تنسحب وسلّم بيلديف للأعداء. أراهن أن أولئك في العاصمة لن يستطيعوا مقاومة الرغبة وسيرسلون المزيد من القوات إلى بيلديف. عندها تقومون بالهجوم المضاد. لا داعي للقلق بشأن استيلاء الأعداء على الأراضي الزراعية، فموسم الحصاد قد انتهى بالفعل. هؤلاء الأوغاد لن يكون لديهم أي وسيلة أخرى بمجرد أن ننسحب ومعنا جميع احتياطات الطعام. هذا ما كانت ستأمر به هيلا لو كانت ما تزال على قيد الحياة.”

“لا، لقد كنت كريمًا معهم أكثر من اللازم. كنت أخطط لمساعدتهم إن قرروا التعاون، لأني شعرت بالأسف أن شعب جلالة الملك سيُذبح على يد المرتدين. لكن لا يختلفون عن المرتدين أنفسهم إن كان هذا ما يريدونه.”

“لكن إذا كنا سنقاتلهم في نهاية المطاف، ألن يكون من الأفضل أن نواجههم من داخل الحصن…”

“لكن إذا كنا سنقاتلهم في نهاية المطاف، ألن يكون من الأفضل أن نواجههم من داخل الحصن…”

“أقول لك أن تتجنّب القتال. حاليًا لا يوجد نظام قيادة مناسب ولا يوجد تنين؛ المعنويات منخفضة، والخصوم مجانين يزدادون قوة فقط من خلال الغناء. هل تظن حقًا أن الإقليم الشرقي استطاع الصمود حتى الآن بسبب جدران هذا الحصن؟ هذا الحصن بُني لمقاتلة التنانين، لا البشر.”

“الأخ فيلكري.”

أومأ هورهيل برأسه مقتنعًا.

من الطبيعي أن يتولى النائب القيادة في فرق الفرسان المحليّة، لكن لم تكن هناك فرقة فرسان في الإقليم الشرقي.

“وماذا عن اللاجئين؟ لا يوجد مكان يذهبون إليه في هذا الشتاء القارس، ولا نملك طعامًا كافيًا لإطعامهم جميعًا.”

“ماذا؟”

“هل تعتقد أن هيلا كانت ستقلق بشأن اللاجئين؟”

“لا أستطيع.”

ظلّ هورهيل صامتًا.

“هي فارسة هيكل؟ هل أنتِ متأكدة من ذلك؟” سأل فيلكري نورا.

“ما الأمر؟ كنت أظن أنك تهتم فقط بتنينك؛ لكن يبدو الآن وكأنك تشعر بالمسؤولية فجأة بعد أن أصبحت قائد الفرقة الرابعة.”

“نعم! ورد تقرير يقول إن مرتدًا شريرًا يختبئ هنا. على حد علمي، أنتم لستم في أفضل حال. إن وعدتم بالتعاون معنا، ستكافئكم الكنيسة بما يكفي…”

“قد ينتهي بهم المطاف أيضًا بأن يجتاحهم الصدع بدلًا من أن يموتوا فقط. ما حدث في آربالد قد يحدث في الإقليم الشرقي إذا بدأ في الانتشار…”

‘ربما بسبب عدم وجود قائد يضع خطة مناسبة.’

“عندما يحدث ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري سوف… أوه… حسنًا، حسنًا. فهمت. أنت لا تنوي التراجع، أليس كذلك؟ أنت مُزعج للغاية. لهذا السبب أُفضّل التحرّك بمفردي. إذًا دعنا نعود إلى البداية، بما أنّ التخلي عن الحصن لم يعد خيارًا.” تنهد خوان.

“هل قلت تنظيم الثعبان الشرير؟”

“ألا يمكن لقائد يمتلك خبرة في القيادة في ساحة المعركة، وتلقّى تدريبًا كفارس ليصبح ضابطًا، ويحظى باحترام الجنود العاديين، ويملك شخصية نبيلة لا تحتقرها العاصمة أن يظهر فجأة أمامنا بطريقة سحرية؟” تمتم خوان متذمّرًا.

“قد ينتهي بهم المطاف أيضًا بأن يجتاحهم الصدع بدلًا من أن يموتوا فقط. ما حدث في آربالد قد يحدث في الإقليم الشرقي إذا بدأ في الانتشار…”

ابتسم هورهيل بمرارة عند سماعه لمعايير خوان المستحيلة.

وكان الأمر نفسه ينطبق على الأقارب من الدم—فهيلا هينا كانت آخر من تبقّى من دم عائلة هينا. ابن هيلا، الذي كان ليكون وريثها الوحيد، قد قُتل في ساحة المعركة، ولم تعد هيلا قادرة على الحمل واستمرار نسل عائلة هينا بعد موت ابنها.

“لا توجد أي طريقة لظهور شخص كهذا فجأة…”

“الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه هو أن الفرقة الرابعة وبيلديف سيتم القضاء عليهما تمامًا إذا لم تقُدنا.”

وفي تلك اللحظة، فُتح الباب بعنف ودخل شخص ما إلى الغرفة.

كان خوان يعبث بسيف تالتر القصير. وفي هذه الأثناء، أحضر هورهيل خريطة تكتيكية ولاحظ نظرات خوان المُركّزة على سيفه القصير.

“هورهيل، لقد انتهى فحص أسلحة قلعة الاعتصام التي طلبتها. وكنت أظن أننا سنضطر إلى إجراء تغيير في مسار فرقة البحث، بما أن المتمردين توجهوا نحو الجنوب. لذا وضعت مسارات جديدة. هناك خياران: هل ينبغي أن نعطي الأولوية لحماية اللاجئين، أم ينبغي أن نعطي الأولوية للبحث عن العدو؟”

ظلّ هورهيل صامتًا.

حدق هورهيل وخوان بالشخص الذي ظهر من خلال الباب المفتوح. وإذ شعرت بالحيرة من نظرتين تحدقان بها في صمت، تحسست سينا وجهها بيديها.

“لا توجد أي طريقة لظهور شخص كهذا فجأة…”

“هل هناك شيء على وجهي؟” سألت سينا.

قطب فيلكري جبينه عندما رأى الشخص الذي أطل من البوابة. كانت فارسة شقراء بعين واحدة، ونُقش وشم غريب على عينها الأخرى. كان فيلكري يعلم أن فقدان العين لا يمكن أن يُورث، لكنه للحظة ظن أنها ربما تكون ابنة هلا الخفية.

“ما رأيك، هورهيل؟”

“ليست سيئة. قد تُذكِّر ملامحها الجنود بالدوقة هينا أيضًا.”

“ليست سيئة. قد تُذكِّر ملامحها الجنود بالدوقة هينا أيضًا.”

“لا.”

تقرر القائد القادم للفرقة الرابعة في تلك اللحظة.

تقرر القائد القادم للفرقة الرابعة في تلك اللحظة.

طق! طق! طق! طق! طق!

“تبًا لك وللعاصمة. هيلا ماتت بالفعل، فلا يوجد خيار آخر. كيف يمكنك دائمًا أن تطير عاليًا في السماء، دون أن تطوّر بعض المهارات التكتيكية؟” تذمّر خوان.

تراجع الجنود في ذعر عندما رأوا خيول الحرب تعدو بسرعة عالية على أرض الخلاء المغطاة بالثلج. بالنسبة للجنود، كان التراجع من الخط الأمامي غير مقبول تحت أي ظرف، لكن لم يكن لديهم طريقة أخرى لصد الخيول القادمة نحوهم بهذه السرعة – سيكون من الصعب العثور على شخص قادر على صد فرسان الهيكل الذين يرتدون دروعًا فضية منحها لهم جلالة الملك بنعمته.

“لا توجد أي طريقة لظهور شخص كهذا فجأة…”

كان عمود العلم الأخضر الذي يحمله فيلكري على ظهره يرفرف بعنف وهو يركب حصانه. مرّ فيلكري بمحاربي أربالد الذين كانوا يسيرون على أقدامهم، وركب حصانه بأقصى سرعة لتفادي سوفول تحسبًا لأي طارئ.

وفي نفس الوقت، واصل هورهيل حديثه، “ثم بدأ الناس يتحدّثون سرًا بأنني سأكون الخليفة التالي. لكنني لا أملك خبرة عمليّة في القيادة في ساحة المعركة، ناهيك عن قلّة معرفتي بفرسان العاصمة. كانت الدوقة هيلا تعرف ذلك، ولهذا السبب لم تُعلنني رسميًا كوريث لها.”

بهذه الطريقة، عبر تنظيم الثعبان الشرير من أربالد إلى حصن بيلديف خلال يومين فقط. بدا حصن بيلديف مشغولًا، حيث كان الناس يضعون الأسلحة والأسوار الخشبية، كما لو أنهم يستعدون لاعتصام.

“هذا ليس من شأني. دعهم يُبادون.”

أثار هذا المشهد فضول فيلكري. كان فيلكري يظن أن هناك احتمالًا كبيرًا أن الفرقة الرابعة ستتخلى عن الحصن. ولو حدث ذلك، كان يخطط لمهاجمة خوان الذي من المرجح أنه سيكون في خط التراجع – لكن استعداد بيلديف لاعتصام كان أمرًا غير متوقع على الإطلاق.

“ألا يمكن لقائد يمتلك خبرة في القيادة في ساحة المعركة، وتلقّى تدريبًا كفارس ليصبح ضابطًا، ويحظى باحترام الجنود العاديين، ويملك شخصية نبيلة لا تحتقرها العاصمة أن يظهر فجأة أمامنا بطريقة سحرية؟” تمتم خوان متذمّرًا.

‘ربما بسبب عدم وجود قائد يضع خطة مناسبة.’

“الجيش الإمبراطوري يطيع فقط أوامر رؤسائه المباشرين، والمجموعات المسلحة الخاصة بقداسته ليست مشمولة ضمن نظام القيادة الإمبراطوري. وإذا كنت ستتحدث عن حق التجنيد، فأود أن أخبرك أنه ينطبق فقط على الجنود غير المناوبين. نحن نستعد لمعركة مهمة جدًا حاليًا.”

ركب فيلكري حصانه للاقتراب من البوابة المغلقة وضرب الأرض بعمود العلم.

“نعم، أيها القائد فيلكري. ويبدو لي أن سبب مجيئك إلى هنا ليس لمساعدة شعب جلالة الملك الذين في خطر بسبب المرتدين الشريرين،” قالت سينا.

“أنا فيلكري، قائد تنظيم الثعبان الشرير! المسؤول، اخرج وأرني نفسك!”

“هل تقولين إن الأمر الإمبراطوري أهم من أوامر قداسة البابا الذي يمثل كلمات جلالة الملك؟ كيف تجرؤين على وصف أمر قداسته بأنه ‘سبب شخصي’؟”

اهتزت الأرض بفعل صدمة عمود العلم وهو يضرب السطح، لكن الجدران السميكة لحصن بيلديف بقيت ثابتة دون أن تهتز أدنى اهتزاز. لكن الصدمة كانت كافية لتفاجئ الجنود الذين كانوا يعملون على قمة الجدران. سرعان ما اختفى الجنود الذين كانوا في الأعلى، وظهر رأس أحدهم من فتحة في البوابة.

“عندما يحدث ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري سوف… أوه… حسنًا، حسنًا. فهمت. أنت لا تنوي التراجع، أليس كذلك؟ أنت مُزعج للغاية. لهذا السبب أُفضّل التحرّك بمفردي. إذًا دعنا نعود إلى البداية، بما أنّ التخلي عن الحصن لم يعد خيارًا.” تنهد خوان.

“هل قلت تنظيم الثعبان الشرير؟”

قرر خوان أن يضع هذه الأفكار جانبًا ووجّه انتباهه إلى الخريطة التكتيكية التي أحضرها هورهيل.

قطب فيلكري جبينه عندما رأى الشخص الذي أطل من البوابة. كانت فارسة شقراء بعين واحدة، ونُقش وشم غريب على عينها الأخرى. كان فيلكري يعلم أن فقدان العين لا يمكن أن يُورث، لكنه للحظة ظن أنها ربما تكون ابنة هلا الخفية.

“تلك هي الفارسة التي أخذت الرجل ذي الشعر الأسود. إنها فارسة الهيكل سينا سولفين التي كانت مع هورهيل في المقصورة.”

“نعم! ورد تقرير يقول إن مرتدًا شريرًا يختبئ هنا. على حد علمي، أنتم لستم في أفضل حال. إن وعدتم بالتعاون معنا، ستكافئكم الكنيسة بما يكفي…”

“يبدو أنني لم أعتنِ بهذا السيف القصير بما يكفي.”

“الأخ فيلكري.”

“الأخ فيلكري.”

في تلك اللحظة، أسرعت نورا نحو فيلكري وهمست له.

أنكروا وجود الرجل الأسود الشعر هنا. ما دمنا هنا، فلن يتمكنوا من استخدام هذا الرجل في المعركة على أي حال. إذا لم يظهر الوحش الأسود الشعر، فسيكون من الصعب عليهم الصمود – خاصةً مع انخفاض معنوياتهم.

“تلك هي الفارسة التي أخذت الرجل ذي الشعر الأسود. إنها فارسة الهيكل سينا سولفين التي كانت مع هورهيل في المقصورة.”

بهذه الطريقة، عبر تنظيم الثعبان الشرير من أربالد إلى حصن بيلديف خلال يومين فقط. بدا حصن بيلديف مشغولًا، حيث كان الناس يضعون الأسلحة والأسوار الخشبية، كما لو أنهم يستعدون لاعتصام.

“ماذا؟”

ظلّ هورهيل صامتًا.

نظر فيلكري بسرعة إلى سينا. لم تجبه سينا، بل حدقت فيه في صمت.

“هناك حوالي اثني عشر ألف جندي في الفرقة الرابعة، أليس كذلك؟ أعتقد أننا نتفوّق عليهم فقط من حيث مستوى التدريب والمعدّات، لكن المشكلة تكمن في محاربي آربالد. الجنود العاديون لن يتمكنوا من مجاراتهم على الإطلاق. نحتاج إلى وضع استراتيجية نشر جيدة لـ…”

“هي فارسة هيكل؟ هل أنتِ متأكدة من ذلك؟” سأل فيلكري نورا.

كان هورهيل على علم بهوية خوان. بالطبع، الدليل الوحيد الذي يملكه خوان كان كلماته. لكن تقريبًا أي شخص سيُصدّق كلمات خوان إذا استمع إلى القصص التي يرويها بهدوء. كما أن مظهره كان يدعم ادعاءه أيضًا.

“كانت تحمل سيفًا مقدسًا. إن لم تكن فارسة هيكل، فهذا يعني إما أنها سرقته من أحد أو وجدته في مكان ما. لكني متأكدة أنها فارسة هيكل، بالنظر إلى مهاراتها…”

‘استخدام بارث بالتك كذريعة مجددًا، هاه؟’

لم يعد فيلكري يستمع إلى نورا. فقد اتصلت المعلومات في رأسه مباشرة عن العتاد المفقود لفارسة هيكل وكذلك الفارسة الشقراء الموهوبة.

“ما رأيك، هورهيل؟”

‘الفوضى التي حدثت في هايفدن وفارسة النخبة من تنظيم الوردة الزرقاء التي أنقذها تنظيم الغراب الأبيض.’

صحيح أن الوصي بارث بالتك أعلن القواعد الأساسية التي يجب أن يتبعها الجيش الإمبراطوري. لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجيوش الإمبراطورية التي تلتزم بهذه القواعد في العصر الحالي الذي أصبحت فيه الكنيسة ذات نفوذ قوي. حتى بارث بالتك لم يكن يهتم كثيرًا بعدم التزام أحد بالقواعد.

“سينا سولفين! هل أنتِ سينا سولفين؟”

ظلّ هورهيل صامتًا.

“نعم، أيها القائد فيلكري. ويبدو لي أن سبب مجيئك إلى هنا ليس لمساعدة شعب جلالة الملك الذين في خطر بسبب المرتدين الشريرين،” قالت سينا.

“هورهيل، لقد انتهى فحص أسلحة قلعة الاعتصام التي طلبتها. وكنت أظن أننا سنضطر إلى إجراء تغيير في مسار فرقة البحث، بما أن المتمردين توجهوا نحو الجنوب. لذا وضعت مسارات جديدة. هناك خياران: هل ينبغي أن نعطي الأولوية لحماية اللاجئين، أم ينبغي أن نعطي الأولوية للبحث عن العدو؟”

“لقد جئت إلى هنا بأمر من قداسة البابا، وهو أمر أهم من حماية الناس من المرتدين! ورد تقرير يقول إن هلا هينا كانت تخفي مرتدًا قد يشكل تهديدًا للإمبراطورية…”

“هل قلت تنظيم الثعبان الشرير؟”

“هذا غير صحيح.”

‘ربما بسبب عدم وجود قائد يضع خطة مناسبة.’

أجابت سينا قبل أن ينهي فيلكري حديثه. أومأ فيلكري برأسه؛ فقد توقع بالفعل أنها ستنكر الأمر. ابتلع الكلمات التالية التي كان على وشك قولها وتابع حديثه.

“بحسب التقرير الذي حصلنا عليه من الكشّافة، يُقدّر عدد الأعداء بحوالي خمسين ألفًا. وهناك حوالي أربعة آلاف من محاربي آربالد بينهم.”

“إذن دعيني أفتش داخل الـ…”

من الطبيعي أن يتولى النائب القيادة في فرق الفرسان المحليّة، لكن لم تكن هناك فرقة فرسان في الإقليم الشرقي.

“لا.”

تناثرت الدماء الحمراء على الثلج الأبيض الذي بدأ يُغطّي الإقليم الشرقي. لم تكن قوات الفرقة الرابعة كافية على الإطلاق لصدّ أعمال النهب الواسعة والغزو الذي بدأ في الوقت نفسه على الخط الأمامي الشرقي. كانت أعداد لا تُحصى من اللاجئين تتدفّق إلى بيلديف، لكن الفرقة الرابعة لم تتعافَ تمامًا بعد، ولم يكن هناك أحد يستطيع أن يملأ المقعد الشاغر لهيلا.

قُطع حديث فيلكري مرة أخرى. عبس فيلكري ورفع حاجبيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100

“لماذا لا تسمحين لي بتفتيش الحصن من الداخل إن لم تكونوا تُخفون شيئًا؟”

“ما رأيك، هورهيل؟”

“هذا الحصن في حالة حرب حاليًا – لا يمكنني فتح البوابة لشخص مسلح، خاصة لأسباب شخصية. هذا بناءً على أمر إمبراطوري من الوصي بارث بالتك،” أجابت سينا بصوت بارد.

حدق هورهيل وخوان بالشخص الذي ظهر من خلال الباب المفتوح. وإذ شعرت بالحيرة من نظرتين تحدقان بها في صمت، تحسست سينا وجهها بيديها.

‘استخدام بارث بالتك كذريعة مجددًا، هاه؟’

“هل وصفتِ تنظيم فرساننا بمجموعة مسلحة خاصة!؟”

صحيح أن الوصي بارث بالتك أعلن القواعد الأساسية التي يجب أن يتبعها الجيش الإمبراطوري. لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجيوش الإمبراطورية التي تلتزم بهذه القواعد في العصر الحالي الذي أصبحت فيه الكنيسة ذات نفوذ قوي. حتى بارث بالتك لم يكن يهتم كثيرًا بعدم التزام أحد بالقواعد.

“قد ينتهي بهم المطاف أيضًا بأن يجتاحهم الصدع بدلًا من أن يموتوا فقط. ما حدث في آربالد قد يحدث في الإقليم الشرقي إذا بدأ في الانتشار…”

“هل تقولين إن الأمر الإمبراطوري أهم من أوامر قداسة البابا الذي يمثل كلمات جلالة الملك؟ كيف تجرؤين على وصف أمر قداسته بأنه ‘سبب شخصي’؟”

ابتسم خوان. كان من الطبيعي ألا يلاحظ هورهيل الفرق؛ فقوّة سيف تالتر القصير كانت تعتمد على كمية الدماء التي يستهلكها. لقد كان السيف القصير مفيدًا حتى الآن لأنه امتصّ كميات هائلة من الدماء في الكولوسيوم في تانتيل، لكنّه لم يستطع أن يستهلك ما يكفي من الدماء ليُحافظ على حالته بعد أن أصبح في حوزة خوان—وخاصة في الآونة الأخيرة. كان خوان يشعر أن حالة السيف القصير تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

“الجيش الإمبراطوري يطيع فقط أوامر رؤسائه المباشرين، والمجموعات المسلحة الخاصة بقداسته ليست مشمولة ضمن نظام القيادة الإمبراطوري. وإذا كنت ستتحدث عن حق التجنيد، فأود أن أخبرك أنه ينطبق فقط على الجنود غير المناوبين. نحن نستعد لمعركة مهمة جدًا حاليًا.”

“تبًا لك وللعاصمة. هيلا ماتت بالفعل، فلا يوجد خيار آخر. كيف يمكنك دائمًا أن تطير عاليًا في السماء، دون أن تطوّر بعض المهارات التكتيكية؟” تذمّر خوان.

“هل وصفتِ تنظيم فرساننا بمجموعة مسلحة خاصة!؟”

“عندما يحدث ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري سوف… أوه… حسنًا، حسنًا. فهمت. أنت لا تنوي التراجع، أليس كذلك؟ أنت مُزعج للغاية. لهذا السبب أُفضّل التحرّك بمفردي. إذًا دعنا نعود إلى البداية، بما أنّ التخلي عن الحصن لم يعد خيارًا.” تنهد خوان.

صرخ فيلكري بغضب وضرب الأرض مجددًا بعمود العلم. أسرعت سينا في الإمساك بدرابزين الجدار عندما اهتزت الأرض مرة أخرى بسبب الصدمة. لكنها واصلت الحديث بنبرة هادئة.

مهما كانت خلفية القصّة، كان خوان بالفعل هو الإمبراطور نفسه. الرجل الواقف أمام هورهيل كان أفضل استراتيجي ومحارب وساحر في تاريخ البشر. لا توجد كلمة غير “الأفضل” يمكن استخدامها لوصف رجل قاد أضعف الأعراق، والتي كانت على وشك الانقراض، ضد الآلهة الجبّارة وحقّق النصر.

“لا أعلم بماذا أسمي مجموعة مسلحة لا تتبع نظام الجيش الإمبراطوري ولا مذكورة في كتاب القوانين الذي وضعه جلالة الملك. إذا لم تمانع، عليّ أن أذهب الآن. أنصحك بتعديل طوقك، فالريح الشتوية باردة في الإقليم الشرقي.”

حدق هورهيل وخوان بالشخص الذي ظهر من خلال الباب المفتوح. وإذ شعرت بالحيرة من نظرتين تحدقان بها في صمت، تحسست سينا وجهها بيديها.

بعد أن أنهت حديثها، اختفت سينا خلف الجدار قبل أن تستمع إلى رد فيلكري. حدق فيلكري في الجدار بشرود؛ لم يسبق له أن عومل بهذه الطريقة في حياته. اقترب فرسان الهيكل الآخرون من فيلكري وعلى وجوههم تعبيرات حيرة.

أجابت سينا قبل أن ينهي فيلكري حديثه. أومأ فيلكري برأسه؛ فقد توقع بالفعل أنها ستنكر الأمر. ابتلع الكلمات التالية التي كان على وشك قولها وتابع حديثه.

“ماذا علينا أن نفعل، الأخ فيلكري؟ يمكننا اقتحام البوابة باستخدام النعمة التي منحنا إياها أو قوة الثعبان. قد يكون هناك العديد من الأعداء، لكن إن استغلينا الفوضى لاغتيال الرجل ذي الشعر الأسود وانسحبنا بسرعة…”

“أنا لا أملك مهارات تكتيكية، لكنك تملكها، خوان.” قال هورهيل وهو يُحدّق في خوان بتعبير حازم.

أدار فيلكري رأسه وحدق بغضب في الفارس الذي تحدث.

صحيح أن الوصي بارث بالتك أعلن القواعد الأساسية التي يجب أن يتبعها الجيش الإمبراطوري. لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجيوش الإمبراطورية التي تلتزم بهذه القواعد في العصر الحالي الذي أصبحت فيه الكنيسة ذات نفوذ قوي. حتى بارث بالتك لم يكن يهتم كثيرًا بعدم التزام أحد بالقواعد.

“هذا اقتراحك لما يجب فعله مع حصن تحت سيطرة الجيش الإمبراطوري؟ هل تبدو لك هذه المهمة مثل حرق قرية ريفية أو الهجوم على مدن صغيرة نائية؟”

من الطبيعي أن يتولى النائب القيادة في فرق الفرسان المحليّة، لكن لم تكن هناك فرقة فرسان في الإقليم الشرقي.

“لكن لا يمكننا فقط التراجع في وجه هذه الإهانة…”

“نعم! ورد تقرير يقول إن مرتدًا شريرًا يختبئ هنا. على حد علمي، أنتم لستم في أفضل حال. إن وعدتم بالتعاون معنا، ستكافئكم الكنيسة بما يكفي…”

“لا، لقد كنت كريمًا معهم أكثر من اللازم. كنت أخطط لمساعدتهم إن قرروا التعاون، لأني شعرت بالأسف أن شعب جلالة الملك سيُذبح على يد المرتدين. لكن لا يختلفون عن المرتدين أنفسهم إن كان هذا ما يريدونه.”

قرر خوان أن يضع هذه الأفكار جانبًا ووجّه انتباهه إلى الخريطة التكتيكية التي أحضرها هورهيل.

حدق فيلكري بحصن بيلديف بعينين باردتين.

“ماذا علينا أن نفعل، الأخ فيلكري؟ يمكننا اقتحام البوابة باستخدام النعمة التي منحنا إياها أو قوة الثعبان. قد يكون هناك العديد من الأعداء، لكن إن استغلينا الفوضى لاغتيال الرجل ذي الشعر الأسود وانسحبنا بسرعة…”

أنكروا وجود الرجل الأسود الشعر هنا. ما دمنا هنا، فلن يتمكنوا من استخدام هذا الرجل في المعركة على أي حال. إذا لم يظهر الوحش الأسود الشعر، فسيكون من الصعب عليهم الصمود – خاصةً مع انخفاض معنوياتهم.

أجابت سينا قبل أن ينهي فيلكري حديثه. أومأ فيلكري برأسه؛ فقد توقع بالفعل أنها ستنكر الأمر. ابتلع الكلمات التالية التي كان على وشك قولها وتابع حديثه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

في تلك اللحظة، أسرعت نورا نحو فيلكري وهمست له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط