Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 124

نينا نيلبن (2)

نينا نيلبن (2)

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى خرجت نيينّا وخوان من قاعة الاستقبال. كانت هيلا وسينا تنتظرانهما خارج الغرفة، بينما كانت نيينّا تنظر حولها عندما اقتربت منها هيلا.

ترك خوان سينا خلفه وتقدم نحو وسط الحديقة. حاولت سينا إيقافه وعلى وجهها نظرة قلق، لكنها فشلت.

“أين سوفول؟” سألت نيينّا.

في تلك اللحظة، شعرت نيينّا بنية قاتلة حادة من اتجاه لم تتوقعه. توقعت أن تُصاب بجراح قاتلة من ذلك الهجوم المفاجئ، لذا ألقت بنفسها طواعية ولوّحت برمحها نحو ذلك الاتجاه—الاتجاه الذي كانت تقف فيه سينا سولفين.

“أخذه هورهيل. بدا وكأنه لديه الكثير ليتحدث عنه”، أجابت هيلا.

“رهان؟ مثل ماذا؟” سأل خوان.

“كان يجب أن ترسلي والتر مع هورهيل. هو جيد في مثل هذه الأمور.”

“ساحة التدريب؟ إنها فوضوية قليلًا الآن بسبب إدارة ما بعد الحرب. إذا كنت بحاجة إلى مساحة مفتوحة، فالحديقة فارغة وجاهزة لك. لكن لماذا تحتاجين إلى استخدام ساحة التدريب…؟” سألت هيلا.

كان والتر أحد فرسان طائفة فنرير الذين جاؤوا إلى بيلديف مع نيينّا. هزّت هيلا رأسها عند كلمات نيينّا.

سحبت نيينّا السيف المعلق على خصرها وقدمته إلى خوان. كان النصل يضيء بضوء أزرق ويجعل الهواء المحيط يتجمد رغم أن جو الشتاء كان باردًا بالفعل. قبل خوان سيف نيينّا دون أن يرفضه ولوّح به في الهواء كما لو كان يحاول التعود عليه. عند رؤية خوان يتلاعب بسيف نيينّا، أظهر فرسان رتبة فنرير تعبيرًا غير مريح.

“ظننت أن سوفول سيخبرنا بكل شيء حتى من دون أن نعذّبه. سأذهب وأجد السير والتر إذا أخفى سوفول أي شيء عنا.”

“كنت أملك واحدًا، لكنه انكسر مؤخرًا. لا بأس، لا أحتاج إلى واحد على أي حال،” قال خوان بلا مبالاة.

“عادل بما فيه الكفاية. حسنًا، دعيني أستخدم ساحة التدريب لبعض الوقت.”

لكن كان الأوان قد فات بالفعل.

“ساحة التدريب؟ إنها فوضوية قليلًا الآن بسبب إدارة ما بعد الحرب. إذا كنت بحاجة إلى مساحة مفتوحة، فالحديقة فارغة وجاهزة لك. لكن لماذا تحتاجين إلى استخدام ساحة التدريب…؟” سألت هيلا.

‘لو أصبح أقوى… فقد يصل حتى إلى المرحلة الخامسة.’

أطلق خوان ضحكة خفيفة.

لم يكن أي من الحاضرين هنا، بما فيهم سينا نفسها، مدركًا لهجوم نيينّا—باستثناء شخص واحد.

“لأنها لا تزال لا تصدقني رغم كل ما قلته. على ما يبدو، هي بحاجة لرؤية مدى براعتي.”

م.م: حرفيا وات داف☠ اريد ان احرق عيني سبب شيت الذي رايته 💀

“ستضطر إلى أن تُريني مدى براعتك إذا كنت تريد أن تثبت أنك والدي. حسنًا، ما رأيك أن نراهن؟” قالت نيينّا.

تحولت أنظار الجميع نحو نيينّا، وارتبك فرسان رتبة فنرير عند رؤية حالتها الحالية.

“رهان؟ مثل ماذا؟” سأل خوان.

لاحظت هيلا عن غير قصد سينا التي كانت كتفاها ترتجفان. اعتقدت هيلا أن السبب قد يكون انغماس سينا في معركة خوان ونيينّا، لكن معظم الحاضرين هنا، بما في ذلك هيلا، لم يكونوا قادرين إلا على رؤية الصور المتبقية لهما. وتساءلت هيلا عما كانت سينا تراه لتولي كل هذا الانتباه.

“يجب أن تجعلني حاملاً إذا فزت.”

“رهان؟ مثل ماذا؟” سأل خوان.

أسقطت سينا السيف الذي كانت تحمله عندما سمعت كلمات نيينّا. من ناحية أخرى، رمق خوان نيينّا بنظرة حادة دون أن يعير سينا أدنى اهتمام.

شعر خوان أن هذا الاحتمال الأخير أكثر إقناعًا، كونه قد رأى الكثير من الأشخاص الذين فقدوا عقولهم نتيجة الاتصال بالصدع.

“لا تكوني سخيفة.”

“ظننتك قلت إنك ستقاتلينني كما لو أنني الإمبراطور الحقيقي؟”

“أنت لا تشبه والدي كثيرًا. هو لم يفكر أبدًا بما سيحدث إذا خسر حتى قبل أن يبدأ القتال”، قالت نيينّا وهي تهز كتفيها.

ومع ذلك، كانت سينا تحاول جاهدًة أن تتابع حركات خوان ونيينّا عن كثب.

“…سأجنّ إذا استمريت في الحديث معك أكثر. ماذا سأحصل عليه إذا فزت؟”

لاحظت هيلا عن غير قصد سينا التي كانت كتفاها ترتجفان. اعتقدت هيلا أن السبب قد يكون انغماس سينا في معركة خوان ونيينّا، لكن معظم الحاضرين هنا، بما في ذلك هيلا، لم يكونوا قادرين إلا على رؤية الصور المتبقية لهما. وتساءلت هيلا عما كانت سينا تراه لتولي كل هذا الانتباه.

“سأمنحك شرف أن تجعلني حاملاً.”

“بالتأكيد. قل لي ذلك مجددًا بعد أن تتمكن من الصمود أمام هجومي مرة واحدة على الأقل.”

فكّر خوان جديًا فيما إذا كان عليه التوقف عن محاولة إقناع نيينّا والنظر في التوجه إلى مكان آخر—لم تبدُ تلك فكرة سيئة للغاية. كان خوان يعلم دائمًا أن نيينّا كانت دائمًا ‘فريدة’ مقارنة بالآخرين، لكنه كان يعتقد دائمًا أنها كانت تخفي حقيقتها أمامه في الماضي.

لكن كان الأوان قد فات بالفعل.

‘أو ربما أنها أيضًا تعرضت لاختراق الصدع وفقدت عقلها بسبب قتالها المستمر ضده.’

“لقد انتظرت طويلًا رجلًا لائقًا، لكن لم يكن هناك أحد. ربما بسبب أن معاييري مرتفعة للغاية بسبب والدي. الفتيات عادة ما ينظرن إلى آبائهن كنموذج، كما تعلم.”

شعر خوان أن هذا الاحتمال الأخير أكثر إقناعًا، كونه قد رأى الكثير من الأشخاص الذين فقدوا عقولهم نتيجة الاتصال بالصدع.

“لقد انتظرت طويلًا رجلًا لائقًا، لكن لم يكن هناك أحد. ربما بسبب أن معاييري مرتفعة للغاية بسبب والدي. الفتيات عادة ما ينظرن إلى آبائهن كنموذج، كما تعلم.”

“لماذا أنتِ مهووسة جدًا بفكرة الحمل؟ على حد علمي، القانون الإمبراطوري لا يسمح بسفاح القربى. كنت أعتقد أنكِ مهتمة فقط بالصدع—لم أكن أعلم أنك من النوع الذي يلاحق الرجال بهذه الطريقة”، قال خوان.

“أخذه هورهيل. بدا وكأنه لديه الكثير ليتحدث عنه”، أجابت هيلا.

“دعني أوضح لك. ما أريده هو الحمل، وليس الرجال. أحتاج إلى وريث. وأنا في السبعين من عمري، لقد فات الأوان بالفعل للتفكير في وريث. الشمال يحتاج إلى وريث، ولا يهمني إن كانت الطرف الآخر امرأة طالما أنها تستطيع أن تجعلني حاملاً.”

أطلق خوان ضحكة خفيفة.

ظل خوان صامتًا.

فجأة، تمزق صدر خوان. بسبب قوة نصل الرمح الكبيرة، طار خوان في الهواء بدلًا من أن يُثقب في مكانه. شعر خوان بألم حاد.

“لقد انتظرت طويلًا رجلًا لائقًا، لكن لم يكن هناك أحد. ربما بسبب أن معاييري مرتفعة للغاية بسبب والدي. الفتيات عادة ما ينظرن إلى آبائهن كنموذج، كما تعلم.”

ابتسمت نيينّا على إجابة خوان.

“سفاح القربى جريمة”، قال خوان وهو يعبس.

كانت نيينّا قد وصلت إلى المرحلة الخامسة من سيف بالتك منذ زمن بعيد، لكنها في لحظة ما أدركت أنها لم تعد تحرز أي تقدم. لذا، شعرت نيينّا بالفرح لأنها وجدت خصمًا بعد عقود. ركزت وانغمست أكثر فأكثر في المعركة وركزت على النصل المتجه نحوها.

“والشيوخ الذين سيكونون القضاة لذلك سيكونون أكثر من سعداء إذا أصبحت حاملًا. لا يبدو أنهم ضد سفاح القربى على أي حال. هناك الكثير من سفاح القربى بين الكائنات الأسطورية، كما تعلم؟ الأب يتزوج ابنته، والابن يتزوج عمته. والأهم من ذلك… أنني لست مرتبطة بيولوجيًا بأبي. أنا طفلة بالتبني. تادا. كل شيء يسير على ما يرام، أليس كذلك؟”

“لا، لا شيء يسير على ما يرام. لا أعلم بشأن جعلك حاملًا، لكن هناك شيء واحد فهمته الآن.”

“لا، لا شيء يسير على ما يرام. لا أعلم بشأن جعلك حاملًا، لكن هناك شيء واحد فهمته الآن.”

كانت نيينّا قد وصلت إلى المرحلة الخامسة من سيف بالتك منذ زمن بعيد، لكنها في لحظة ما أدركت أنها لم تعد تحرز أي تقدم. لذا، شعرت نيينّا بالفرح لأنها وجدت خصمًا بعد عقود. ركزت وانغمست أكثر فأكثر في المعركة وركزت على النصل المتجه نحوها.

“ما هو؟”

ابتسمت نيينّا على إجابة خوان.

“الحقيقة أنني فشلت حقًا في تربية أطفالي بشكل صحيح. أعتقد أن هارمون كان محقًا—لا يمكنني قول شيء للرد عليه.”

سحبت نيينّا السيف المعلق على خصرها وقدمته إلى خوان. كان النصل يضيء بضوء أزرق ويجعل الهواء المحيط يتجمد رغم أن جو الشتاء كان باردًا بالفعل. قبل خوان سيف نيينّا دون أن يرفضه ولوّح به في الهواء كما لو كان يحاول التعود عليه. عند رؤية خوان يتلاعب بسيف نيينّا، أظهر فرسان رتبة فنرير تعبيرًا غير مريح.

م.م: حرفيا وات داف☠ اريد ان احرق عيني سبب شيت الذي رايته 💀

“لابد أن لديك حياة احتياطية أو شيء من هذا القبيل، هاه؟” قالت نيينّا بسخرية.

***

قهقهت نيينّا كما لو كانت راضية عن جواب خوان.

كان الحديقة مليئة بالعشب الميت والأشجار المقفرة التي بدا أنها ميتة منذ وقت طويل. تقدمت نيينّا ووقفت في وسط الحديقة. وبينما تبعها خوان، همست سينا على عجل من خلف ظهره.

شعر خوان بوعيه يتلاشى ويبتعد، لذا فحص حالته—كانت الإصابة شديدة جدًا، مع ثقب بحجم قبضة في صدره. استطاع خوان حتى أن يرى قلبه. هذا النوع من الإصابة كان قاتلًا تقريبًا لأي إنسان عادي—وكانت فقط ضربة واحدة. عبس خوان، لأنه لم يُمنح حتى الوقت ليلف نفسه بأومبرا.

“خوان، يُقال إن الجنرال نيينّا هي ثاني أقوى شخص في الإمبراطورية بعد الوصي بارث بالتك. لن يكون من المبالغة القول إنها الأقوى بين البشر. قد تكون في موقف غير مؤاتٍ إذا كنت تحاول إثبات هويتك بالقتال. ليس عليك أن تقاتل—لماذا لا تأخذ وقتك و…”

“هذا سيف جيد جدًا،” قال خوان.

“هل تقولين إنها لن تعترف بي كإمبراطور، تمامًا كما ترفضين أنتِ الاعتراف بي؟” سأل خوان.

ضحكت نيينّا وكأنها كانت تنتظر من خوان أن يغلف نفسه بأومبرا، وبدأت تلوّح برمحها بشراسة أكبر. فوجئت نيينّا بمدى صلابة أومبرا وقوته. الدرع السحري الذي يمكن استدعاؤه غالبًا ما يكون مصنوعًا من معدن ليّن. لكن أومبرا لم يكن فقط صلبًا، بل كان أيضًا صلبًا ومرنًا.

تجهمت سينا، لكنها أومأت برأسها كما لو لم يكن لديها خيار آخر.

في تلك اللحظة، شعرت نيينّا بنية قاتلة حادة من اتجاه لم تتوقعه. توقعت أن تُصاب بجراح قاتلة من ذلك الهجوم المفاجئ، لذا ألقت بنفسها طواعية ولوّحت برمحها نحو ذلك الاتجاه—الاتجاه الذي كانت تقف فيه سينا سولفين.

“نعم، تمامًا كما أنني لا أعترف بك. سأقف كشاهد من أجلك.”

“هذا سيف جيد جدًا،” قال خوان.

“شكرًا، سينا. لكن لا داعي لذلك.”

“أين سوفول؟” سألت نيينّا.

ترك خوان سينا خلفه وتقدم نحو وسط الحديقة. حاولت سينا إيقافه وعلى وجهها نظرة قلق، لكنها فشلت.

“أنت لا تشبه والدي كثيرًا. هو لم يفكر أبدًا بما سيحدث إذا خسر حتى قبل أن يبدأ القتال”، قالت نيينّا وهي تهز كتفيها.

وقفت نيينّا أمام خوان، تواجهه وذراعاها متدليتان بخفة. مسحت نيينّا خوان بنظراتها من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم أمالت رأسها وسألت سؤالًا.

“يبدو الأمر أكثر إقناعًا بأنك والدي. حسنًا… كل ما أتمناه هو أن تقاتل بكل ما لديك.”

“أين سلاحك؟”

“أتذكر القصص التي سمعتها من هورهيل. قال إنه في مرحلة معينة من سيف بالتك، تصبح الحركات غير متوقعة مثل الضباب وغير مرئية مثل الريح… لم أكن لأتخيل أنني سأرى ليس شخصًا واحدًا، بل شخصين وصلا إلى ذلك المستوى. من الصعب جدًا العثور على أشخاص في مستواهما في الإمبراطورية.”

“كنت أملك واحدًا، لكنه انكسر مؤخرًا. لا بأس، لا أحتاج إلى واحد على أي حال،” قال خوان بلا مبالاة.

“هاه،” ابتسمت نيينّا بسخرية.

“لا يبدو أنك تستخدم أي سلاح عشوائي. حسنًا، لا أعتقد أن ذلك يهم إذا كنت حقًا والدي. إنه شخص بارع في القتال سواء كان يحمل سلاحًا أم لا. لكنه اعترف أن حمل السلاح أثناء القتال أفضل من استخدام اليدين العاريتين.”

وقفت نيينّا أمام خوان، تواجهه وذراعاها متدليتان بخفة. مسحت نيينّا خوان بنظراتها من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم أمالت رأسها وسألت سؤالًا.

“أنا كنت أقاتل حسب الموقف. لم أقرر أبدًا ما هو الأفضل أو لا.”

ضحكت نيينّا وكأنها كانت تنتظر من خوان أن يغلف نفسه بأومبرا، وبدأت تلوّح برمحها بشراسة أكبر. فوجئت نيينّا بمدى صلابة أومبرا وقوته. الدرع السحري الذي يمكن استدعاؤه غالبًا ما يكون مصنوعًا من معدن ليّن. لكن أومبرا لم يكن فقط صلبًا، بل كان أيضًا صلبًا ومرنًا.

قهقهت نيينّا كما لو كانت راضية عن جواب خوان.

كانت سينا ومن حولها فاغري الأفواه وهم يشاهدون مبارزة نيينّا وخوان. بدا المشهد أشبه بتيارين من الغاز يتشابكان مع بعضهما البعض بدلًا من مبارزة بين بشر. مسار الأسلحة المتأرجحة في الهواء وحده بدا وكأنه يصنع فقاعة غير مرئية حول نيينّا وخوان.

“يبدو الأمر أكثر إقناعًا بأنك والدي. حسنًا… كل ما أتمناه هو أن تقاتل بكل ما لديك.”

“يبدو الأمر أكثر إقناعًا بأنك والدي. حسنًا… كل ما أتمناه هو أن تقاتل بكل ما لديك.”

سحبت نيينّا السيف المعلق على خصرها وقدمته إلى خوان. كان النصل يضيء بضوء أزرق ويجعل الهواء المحيط يتجمد رغم أن جو الشتاء كان باردًا بالفعل. قبل خوان سيف نيينّا دون أن يرفضه ولوّح به في الهواء كما لو كان يحاول التعود عليه. عند رؤية خوان يتلاعب بسيف نيينّا، أظهر فرسان رتبة فنرير تعبيرًا غير مريح.

ظل خوان صامتًا.

“هذا سيف جيد جدًا،” قال خوان.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى خرجت نيينّا وخوان من قاعة الاستقبال. كانت هيلا وسينا تنتظرانهما خارج الغرفة، بينما كانت نيينّا تنظر حولها عندما اقتربت منها هيلا.

“تقول جيد فقط؟ الصانع الذي صنع هذا السيف سيكون غاضبًا جدًا إذا سمعك تقول ذلك. لم يسمح لأي شيء أكثر حرارة من الجليد بالاقتراب منه أثناء صنعه. قال إنه سيكرسه لي بدلًا من تكريسه للإمبراطور.”

***

“ما السلاح الذي ستستخدمينه إذا أعطيتني هذا السيف؟”

“ما السلاح الذي ستستخدمينه إذا أعطيتني هذا السيف؟”

“لدي سلاحان.”

“ظننت أن سوفول سيخبرنا بكل شيء حتى من دون أن نعذّبه. سأذهب وأجد السير والتر إذا أخفى سوفول أي شيء عنا.”

في اللحظة التي قبضت فيها نيينّا يدها في الهواء، تجمد الفضاء المحيط وظهر رمح طويل. بدا الرمح وكأنه مصنوع من رقاقات الثلج وله نصل خشن وعشوائي. لكن ملمسه بدا صلبًا وأشار إلى أنه مصنوع من الجليد. بدا النصل حادًا بما يكفي ليشق حتى اللهب.

“شكرًا، سينا. لكن لا داعي لذلك.”

“إنه سلاح روح. أسميه أوبرون. سأضع بعض القيود لهذه المبارزة. لن أستخدم أي سحر أو جوهر. لن أقوم بتعزيز جسدي بالمانا، ولن أستدعي فنرير أيضًا. لن أرتدي عباءة الشتاء، ولن أستعيد جسدي أثناء المبارزة، ولن أجعل من الصعب عليك القتال بتغيير التضاريس. وأخيرًا، سأقاتلك على افتراض أنك الإمبراطور الحقيقي في ظل كل هذه الشروط المسبقة.”

“لقد انتظرت طويلًا رجلًا لائقًا، لكن لم يكن هناك أحد. ربما بسبب أن معاييري مرتفعة للغاية بسبب والدي. الفتيات عادة ما ينظرن إلى آبائهن كنموذج، كما تعلم.”

“لا حاجة لأن تتساهلي معي، تعلمين.”

كانت نيينّا قد وصلت إلى المرحلة الخامسة من سيف بالتك منذ زمن بعيد، لكنها في لحظة ما أدركت أنها لم تعد تحرز أي تقدم. لذا، شعرت نيينّا بالفرح لأنها وجدت خصمًا بعد عقود. ركزت وانغمست أكثر فأكثر في المعركة وركزت على النصل المتجه نحوها.

“بالتأكيد. قل لي ذلك مجددًا بعد أن تتمكن من الصمود أمام هجومي مرة واحدة على الأقل.”

“شكرًا، سينا. لكن لا داعي لذلك.”

رفعت نيينّا الرمح عاليًا في الهواء بكلتا يديها ووجهته نحو خوان.

بشكل عام، لا ترتبط القدرة الجسدية الأقوى مباشرة بمستوى المهارة في المبارزة. لكن خوان بدا وكأنه استثناء لتلك القاعدة—تساءلت نيينّا إلى أي حد ستتحسن مهارات خوان في المبارزة إذا أصبحت قدرته الجسدية أقوى.

وفي الوقت نفسه، استطاع خوان رؤية بعض الاهتمام والسرور في عينيها المستديرتين اللتين كانتا تبتسمان له.

شعر خوان بوعيه يتلاشى ويبتعد، لذا فحص حالته—كانت الإصابة شديدة جدًا، مع ثقب بحجم قبضة في صدره. استطاع خوان حتى أن يرى قلبه. هذا النوع من الإصابة كان قاتلًا تقريبًا لأي إنسان عادي—وكانت فقط ضربة واحدة. عبس خوان، لأنه لم يُمنح حتى الوقت ليلف نفسه بأومبرا.

وفي اللحظة التالية، أصبحت عينا نيينّا باردتين، وشعر خوان بنية قاتلة قوية.

لاحظت هيلا عن غير قصد سينا التي كانت كتفاها ترتجفان. اعتقدت هيلا أن السبب قد يكون انغماس سينا في معركة خوان ونيينّا، لكن معظم الحاضرين هنا، بما في ذلك هيلا، لم يكونوا قادرين إلا على رؤية الصور المتبقية لهما. وتساءلت هيلا عما كانت سينا تراه لتولي كل هذا الانتباه.

فجأة، تمزق صدر خوان. بسبب قوة نصل الرمح الكبيرة، طار خوان في الهواء بدلًا من أن يُثقب في مكانه. شعر خوان بألم حاد.

“أنت لا تشبه والدي كثيرًا. هو لم يفكر أبدًا بما سيحدث إذا خسر حتى قبل أن يبدأ القتال”، قالت نيينّا وهي تهز كتفيها.

شعر خوان بوعيه يتلاشى ويبتعد، لذا فحص حالته—كانت الإصابة شديدة جدًا، مع ثقب بحجم قبضة في صدره. استطاع خوان حتى أن يرى قلبه. هذا النوع من الإصابة كان قاتلًا تقريبًا لأي إنسان عادي—وكانت فقط ضربة واحدة. عبس خوان، لأنه لم يُمنح حتى الوقت ليلف نفسه بأومبرا.

شعر خوان بوعيه يتلاشى ويبتعد، لذا فحص حالته—كانت الإصابة شديدة جدًا، مع ثقب بحجم قبضة في صدره. استطاع خوان حتى أن يرى قلبه. هذا النوع من الإصابة كان قاتلًا تقريبًا لأي إنسان عادي—وكانت فقط ضربة واحدة. عبس خوان، لأنه لم يُمنح حتى الوقت ليلف نفسه بأومبرا.

تمكن خوان من الهبوط على قدميه لكنه بالكاد استطاع الوقوف.

“شكرًا، سينا. لكن لا داعي لذلك.”

“لابد أن لديك حياة احتياطية أو شيء من هذا القبيل، هاه؟” قالت نيينّا بسخرية.

قهقهت نيينّا كما لو كانت راضية عن جواب خوان.

تحولت أنظار الجميع نحو نيينّا، وارتبك فرسان رتبة فنرير عند رؤية حالتها الحالية.

كانت سينا ومن حولها فاغري الأفواه وهم يشاهدون مبارزة نيينّا وخوان. بدا المشهد أشبه بتيارين من الغاز يتشابكان مع بعضهما البعض بدلًا من مبارزة بين بشر. مسار الأسلحة المتأرجحة في الهواء وحده بدا وكأنه يصنع فقاعة غير مرئية حول نيينّا وخوان.

كانت نيينّا أيضًا تنزف من صدرها وكان دمها يغمر ملابسها. كانت حدقات عينيها ترتجف.

“أين سلاحك؟”

“ما هذا بحق الجحيم… من البديهي أن تصد الهجوم إن استطعت، لا أن تطعن خصمك مقابل المخاطرة بحياتك. لسنا أعداء لدودين—لماذا تخاطر بحياتك من أجل اختبار بسيط؟” سألت نيينّا.

“أنا كنت أقاتل حسب الموقف. لم أقرر أبدًا ما هو الأفضل أو لا.”

“ظننتك قلت إنك ستقاتلينني كما لو أنني الإمبراطور الحقيقي؟”

سحبت نيينّا السيف المعلق على خصرها وقدمته إلى خوان. كان النصل يضيء بضوء أزرق ويجعل الهواء المحيط يتجمد رغم أن جو الشتاء كان باردًا بالفعل. قبل خوان سيف نيينّا دون أن يرفضه ولوّح به في الهواء كما لو كان يحاول التعود عليه. عند رؤية خوان يتلاعب بسيف نيينّا، أظهر فرسان رتبة فنرير تعبيرًا غير مريح.

ابتسمت نيينّا على إجابة خوان.

ضحكت نيينّا وكأنها كانت تنتظر من خوان أن يغلف نفسه بأومبرا، وبدأت تلوّح برمحها بشراسة أكبر. فوجئت نيينّا بمدى صلابة أومبرا وقوته. الدرع السحري الذي يمكن استدعاؤه غالبًا ما يكون مصنوعًا من معدن ليّن. لكن أومبرا لم يكن فقط صلبًا، بل كان أيضًا صلبًا ومرنًا.

“نعم، هذا بالضبط ما كان والدي ليفعله.”

وفي الوقت نفسه، استطاع خوان رؤية بعض الاهتمام والسرور في عينيها المستديرتين اللتين كانتا تبتسمان له.

كان خوان قد كان يتحقق من قدراته الجسدية حتى الآن. هذا يعني أنه كان يعلم أنه لن يموت من إصابة كهذه في صدره. في الواقع، خوان نفسه لم يكن لديه فكرة عن مدى إصابة جسده التي قد تؤدي إلى موته.

فكّر خوان جديًا فيما إذا كان عليه التوقف عن محاولة إقناع نيينّا والنظر في التوجه إلى مكان آخر—لم تبدُ تلك فكرة سيئة للغاية. كان خوان يعلم دائمًا أن نيينّا كانت دائمًا ‘فريدة’ مقارنة بالآخرين، لكنه كان يعتقد دائمًا أنها كانت تخفي حقيقتها أمامه في الماضي.

“أعتقد أنه لا يوجد سوى طريقة واحدة لمعرفة ذلك.”

“سأمنحك شرف أن تجعلني حاملاً.”

***

“أنت لا تشبه والدي كثيرًا. هو لم يفكر أبدًا بما سيحدث إذا خسر حتى قبل أن يبدأ القتال”، قالت نيينّا وهي تهز كتفيها.

لامس طرف الرمح حلق خوان، وتجمدت قطرات الدم بسبب الهواء البارد. نقر خوان بلسانه، لأنه لم يستطع حتى رؤية طرف الرمح وهو يطير نحوه. السبب الوحيد لعدم إصابته بجراح قاتلة هو أن نيينّا كانت تستخدم تقنيات سيف بالتك.

“لابد أن لديك حياة احتياطية أو شيء من هذا القبيل، هاه؟” قالت نيينّا بسخرية.

تذكّر خوان بوضوح كيفية القتال باستخدام الرمح، وكان قادرًا بسهولة على التنبؤ بالمسار. لكن تلك المعرفة لا تفيده إلا عندما تسمح له قدرته الجسدية بذلك.

كانت سينا ومن حولها فاغري الأفواه وهم يشاهدون مبارزة نيينّا وخوان. بدا المشهد أشبه بتيارين من الغاز يتشابكان مع بعضهما البعض بدلًا من مبارزة بين بشر. مسار الأسلحة المتأرجحة في الهواء وحده بدا وكأنه يصنع فقاعة غير مرئية حول نيينّا وخوان.

كانت نيينّا تصبح أسرع فأسرع في كل مرة يتفادى فيها خوان هجماتها، وكأنها تختبر حدود خوان. كان خوان يرد على نيينّا مستخدمًا سيف بالتك أيضًا، لكنه كان بالتأكيد في حالة أسوأ مقارنةً بنيينّا.

“ظننتك قلت إنك ستقاتلينني كما لو أنني الإمبراطور الحقيقي؟”

“ما هذا… هذا فقط…”

لم يكن من الممكن عكس الموقف، وكان طرف رمح نيينّا المتجه نحو سينا حادًا.

كانت سينا ومن حولها فاغري الأفواه وهم يشاهدون مبارزة نيينّا وخوان. بدا المشهد أشبه بتيارين من الغاز يتشابكان مع بعضهما البعض بدلًا من مبارزة بين بشر. مسار الأسلحة المتأرجحة في الهواء وحده بدا وكأنه يصنع فقاعة غير مرئية حول نيينّا وخوان.

“هذا سيف جيد جدًا،” قال خوان.

“أتذكر القصص التي سمعتها من هورهيل. قال إنه في مرحلة معينة من سيف بالتك، تصبح الحركات غير متوقعة مثل الضباب وغير مرئية مثل الريح… لم أكن لأتخيل أنني سأرى ليس شخصًا واحدًا، بل شخصين وصلا إلى ذلك المستوى. من الصعب جدًا العثور على أشخاص في مستواهما في الإمبراطورية.”

“ما هو؟”

لقد مضى وقت طويل منذ أن تخلّت سينا عن هدفها في مطاردة خوان. في الحقيقة، كان ذلك تفكيرًا متغطرسًا منذ البداية. كانت سينا قد فهمت أنها لن تتمكن أبدًا من الوصول إلى مستوى خوان.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى خرجت نيينّا وخوان من قاعة الاستقبال. كانت هيلا وسينا تنتظرانهما خارج الغرفة، بينما كانت نيينّا تنظر حولها عندما اقتربت منها هيلا.

ومع ذلك، كانت سينا تحاول جاهدًة أن تتابع حركات خوان ونيينّا عن كثب.

“عادل بما فيه الكفاية. حسنًا، دعيني أستخدم ساحة التدريب لبعض الوقت.”

لاحظت هيلا عن غير قصد سينا التي كانت كتفاها ترتجفان. اعتقدت هيلا أن السبب قد يكون انغماس سينا في معركة خوان ونيينّا، لكن معظم الحاضرين هنا، بما في ذلك هيلا، لم يكونوا قادرين إلا على رؤية الصور المتبقية لهما. وتساءلت هيلا عما كانت سينا تراه لتولي كل هذا الانتباه.

“لأنها لا تزال لا تصدقني رغم كل ما قلته. على ما يبدو، هي بحاجة لرؤية مدى براعتي.”

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ قلت لك أن تقاتل بكل ما لديك، أليس كذلك؟ أخرج درعك الأسود ذاك واستخدم قوة السيف الذي في يدك! يمكنك حتى استخدام السحر! لو كنت مكانك لما ادخرت ورقة رابحة للنهاية!”

رفعت نيينّا الرمح عاليًا في الهواء بكلتا يديها ووجهته نحو خوان.

صرخت نيينّا على خوان وكأنها ما زالت في وضع مريح. اهتز طرف سيف خوان قليلًا عند سماع كلمات نيينّا، ثم غلف نفسه بأومبرا، وكأنه لم يستطع المقاومة. انتشر أومبرا بسرعة وغطى خوان، بدءًا من صدره—وكانت هذه أول مرة يستخدم فيها أومبرا على شكل درع كامل بعد حادثة دورغال.

“ظننت أن سوفول سيخبرنا بكل شيء حتى من دون أن نعذّبه. سأذهب وأجد السير والتر إذا أخفى سوفول أي شيء عنا.”

ضحكت نيينّا وكأنها كانت تنتظر من خوان أن يغلف نفسه بأومبرا، وبدأت تلوّح برمحها بشراسة أكبر. فوجئت نيينّا بمدى صلابة أومبرا وقوته. الدرع السحري الذي يمكن استدعاؤه غالبًا ما يكون مصنوعًا من معدن ليّن. لكن أومبرا لم يكن فقط صلبًا، بل كان أيضًا صلبًا ومرنًا.

وفي اللحظة التالية، أصبحت عينا نيينّا باردتين، وشعر خوان بنية قاتلة قوية.

لاحظت نيينّا أن تحركات خوان أصبحت أسرع وأقوى بعد أن ارتدى أومبرا. تفادت نيينّا بسرعة سيف خوان الذي كان يتجه نحو رأسها، لكن سيفه استدار فورًا واستهدف جانبها ما إن تفادته. أخذ سيف خوان يقطع نيينّا تدريجيًا.

“هاه،” ابتسمت نيينّا بسخرية.

“هاه،” ابتسمت نيينّا بسخرية.

“ما هو؟”

بشكل عام، لا ترتبط القدرة الجسدية الأقوى مباشرة بمستوى المهارة في المبارزة. لكن خوان بدا وكأنه استثناء لتلك القاعدة—تساءلت نيينّا إلى أي حد ستتحسن مهارات خوان في المبارزة إذا أصبحت قدرته الجسدية أقوى.

“لأنها لا تزال لا تصدقني رغم كل ما قلته. على ما يبدو، هي بحاجة لرؤية مدى براعتي.”

‘لو أصبح أقوى… فقد يصل حتى إلى المرحلة الخامسة.’

لامس طرف الرمح حلق خوان، وتجمدت قطرات الدم بسبب الهواء البارد. نقر خوان بلسانه، لأنه لم يستطع حتى رؤية طرف الرمح وهو يطير نحوه. السبب الوحيد لعدم إصابته بجراح قاتلة هو أن نيينّا كانت تستخدم تقنيات سيف بالتك.

كانت نيينّا قد وصلت إلى المرحلة الخامسة من سيف بالتك منذ زمن بعيد، لكنها في لحظة ما أدركت أنها لم تعد تحرز أي تقدم. لذا، شعرت نيينّا بالفرح لأنها وجدت خصمًا بعد عقود. ركزت وانغمست أكثر فأكثر في المعركة وركزت على النصل المتجه نحوها.

لاحظت هيلا عن غير قصد سينا التي كانت كتفاها ترتجفان. اعتقدت هيلا أن السبب قد يكون انغماس سينا في معركة خوان ونيينّا، لكن معظم الحاضرين هنا، بما في ذلك هيلا، لم يكونوا قادرين إلا على رؤية الصور المتبقية لهما. وتساءلت هيلا عما كانت سينا تراه لتولي كل هذا الانتباه.

في تلك اللحظة، شعرت نيينّا بنية قاتلة حادة من اتجاه لم تتوقعه. توقعت أن تُصاب بجراح قاتلة من ذلك الهجوم المفاجئ، لذا ألقت بنفسها طواعية ولوّحت برمحها نحو ذلك الاتجاه—الاتجاه الذي كانت تقف فيه سينا سولفين.

وفي الوقت نفسه، استطاع خوان رؤية بعض الاهتمام والسرور في عينيها المستديرتين اللتين كانتا تبتسمان له.

لم تستوعب نيينّا الموقف للحظة. لم تكن النية القاتلة قادمة من خوان، بل من سينا. أدركت نيينّا أنها ارتكبت خطأً ما إن ظهرت أمام سينا، التي كانت لا تزال تحدق بعينيها في المبارزة.

“بالتأكيد. قل لي ذلك مجددًا بعد أن تتمكن من الصمود أمام هجومي مرة واحدة على الأقل.”

لكن كان الأوان قد فات بالفعل.

أسقطت سينا السيف الذي كانت تحمله عندما سمعت كلمات نيينّا. من ناحية أخرى، رمق خوان نيينّا بنظرة حادة دون أن يعير سينا أدنى اهتمام.

لم يكن من الممكن عكس الموقف، وكان طرف رمح نيينّا المتجه نحو سينا حادًا.

“ما السلاح الذي ستستخدمينه إذا أعطيتني هذا السيف؟”

لم يكن أي من الحاضرين هنا، بما فيهم سينا نفسها، مدركًا لهجوم نيينّا—باستثناء شخص واحد.

“ما هذا… هذا فقط…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ظننت أن سوفول سيخبرنا بكل شيء حتى من دون أن نعذّبه. سأذهب وأجد السير والتر إذا أخفى سوفول أي شيء عنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط