Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 137

في وسط العاصفة (1)

في وسط العاصفة (1)

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!”

كان من الطبيعي وجود تكتلات داخل مجلس النبلاء. فهناك النبلاء المؤسسون من الجيل الأول، وهم أشخاص أقوياء عملوا مع الإمبراطور في فترة التأسيس. ثم هناك نبلاء الجيل الثاني المستحقون، الذين نالوا الألقاب بفضل مساهماتهم خلال فترة استقرار وتكوين الإمبراطورية. وأخيرًا، هناك نبلاء الجيل الثالث الدينيون، وهم في الغالب من الكهنة أو من المتقاعدين من الكنيسة بعد اغتيال الإمبراطور.

كان معظم نبلاء الإمبراطورية من خلفاء النبلاء في الممالك القديمة أو من السكان المحليين الذين اجتمعوا تحت راية الإمبراطور. كان الإمبراطور يحمي ثروتهم وشرفهم مقابل اجتماعهم المطيع تحت رايته باسم البشرية.

“الآنسة هيلوين، حتى إن كان هناك أمر لم تفهميه مما حدث، فهذا قبل سبعٍ وأربعين—لا، ثمانٍ وأربعين سنة. كيف يمكن للوصي أن يتذكر كل ما حدث قبل ذلك الزمن الطويل ويشرحه؟”

بينما كانت إدارة العاصمة تُدار من خلال انتخاب شخص من بين أولئك الذين تختارهم الكنيسة، كانت الإدارة المحلية تُدار بواسطة هؤلاء الناس. وإذا كانت الكنيسة تُعدّ رأس الإمبراطورية الحالية، فلا مبالغة في القول إن مجلس النبلاء هو أطراف الإمبراطورية الحالية.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

في وسط هذا المجلس، صاحت هيريتيا مرة أخرى:

ظلّ هيلموت يحدق بالسقف شاردًا، ثم فتح فمه مجددًا.

“أنا أطالب بالعدالة من أجل جلالته!”

سقط هيلموت على الأريكة واضعًا يديه على جبينه.

قام رايمر بتدليك جبينه بتعبير متضايق على وجهه. كان من المفترض أن يُعقد هذا الاجتماع في الأصل لزيادة الحملة الداخلية ضد الشائعات الفوضوية التي كانت تهزّ الإمبراطورية من الداخل، وكذلك للحصول على تعاون قوي من جميع النبلاء.

“وتجاهلوا طلب المطالبة بتفسير من الوصي. هؤلاء النبلاء الملاعين لا يملكون أدنى فكرة عن مدى جنون الوصي لمجرد أنه ظلّ صامتًا حتى الآن. من المحتمل أنهم ظنّوا أنني سأُسرّ إن حاولوا زعزعة موقع بارث بالتك؛ بما أن هناك فصيلاً دينيًا داخل مجلس النبلاء. اذهب وأرسل لهم تحذيرًا كي يعودوا إلى رشدهم.”

ومع ذلك، فقد تحطم هذا الهدف بسرعة عندما زعمت هيريتيا أن هناك جدلًا مخفيًا وراء حادثة اغتيال جلالته.

نظر خوان حوله. كان داخل تجويف صنعته وحوش ضخمة وغريبة من عالم آخر. السقف والجدران والأرضية كلها كانت مصنوعة من جثث تم تثبيتها وتلصيقها ببعضها البعض، لكن لم يكن لأيٍّ منها هيئة بشرية سليمة.

“الآنسة هيريتيا هيلوين، هل أنت جادة فيما تقولين؟”

لكن في النهاية، لم يستطع الكاهن أن يطرح السؤال الحقيقي الذي أراد طرحه.

“ألم تصدر الكنيسة بالفعل دليلًا موثوقًا يثير الشبهات؟”

وكان الشخص الوحيد الذي كان يحدّق في هيريتيا بصمت هو إيميل إيلدي، زعيم كتلة الدينيين.

“لكن…”

‘يبدو أن الجميع متفقون على زعزعة موقع الوصي.‘

نظر رئيس المجلس رايمر إلى هيريتيا عاجزًا عن الكلام.

“لقد مر شهر منذ بدأت النبوءة—لا، الإشاعة التي تقول إن جلالته سيعود—في الانتشار. ولكن لم تظهر أي علامة على ذلك في أي مكان. جلالته، الجالس على العرش الأبدي، لم يتحرك حتى الآن. لقد أجريت مؤخرًا قداسًا واستدعيت علماء برج السحر للتحقيق، لكن لم يُعثر على أي دليل واحد.”

“مسألة تورط الوصي في اغتيال جلالته ليست أمرًا يمكن إطلاقه بهذه الخفة.”

أمسك هيلموت بكرسي ورماه خارج النافذة. ومع تحطم النافذة الكبيرة بصوت ارتطامٍ مدوٍّ، دخل نسيم منعش إلى الغرفة وطرد رائحة البخور الثقيلة التي كانت تملؤها. شعر هيلموت ببعض الهدوء وهو يستنشق الهواء البارد.

كان رايمر بصراحة يريد أن يسأل هيريتيا إن كانت تملك حياتين إضافيتين. فالوَصي بارث بالتك لم يكن فقط القائد الأعلى للجيش الإمبراطوري الشهير والقائد العام السابق الذي مثّل الإدارة، بل كان أيضًا أقوى رجل في الإمبراطورية من حيث القوة الفردية.

“أ-أعني، هناك الكثير من الناس الذين يهذرون بذلك. لذا كنت أتساءل… ماذا لو تجاهل الناس الحقيقة وعبدوا أحد الزنادقة كإمبراطور…”

لم يكن جالسًا على عرش الإمبراطور، لكنه كان عمليًا الإمبراطور، بالنظر إلى أنه كان يمتلك كل من السلطة والقوة في الإمبراطورية. كانت هيريتيا تقول فعليًا إنها تريد أن توجه سكينًا مباشرة إلى بارث بالتك.

في النهاية، فإن الادعاء بأن بارث بالتك كان متورطًا في مؤامرة اغتيال جلالته كان سببًا كافيًا لإثارة الضجة. على أية حال، كان بارث بالتك أيضًا مسؤولًا عن اغتيال جلالته، بما أنه كان قريبًا في ذلك الوقت. لكن لم يوجه له أحد اللوم بسبب ريح التطهير الحادة والدامية التي اندلعت فور اغتيال الإمبراطور.

“بالطبع، لا أقول إن الوصي متورط بشكل مباشر في اغتيال جلالته. أنا فقط أطلب منه أن يوضح شيئًا لم أفهمه بشأن بعض الأوامر العسكرية التي أصدرها في ذلك الوقت.” قالت هيريتيا.

“نعم، قداستكم.”

“الآنسة هيلوين، حتى إن كان هناك أمر لم تفهميه مما حدث، فهذا قبل سبعٍ وأربعين—لا، ثمانٍ وأربعين سنة. كيف يمكن للوصي أن يتذكر كل ما حدث قبل ذلك الزمن الطويل ويشرحه؟”

“مسألة تورط الوصي في اغتيال جلالته ليست أمرًا يمكن إطلاقه بهذه الخفة.”

“ولم لا يتذكر؟ لقد كان يوم وفاة جلالته. والدي يتذكر ذلك اليوم جيدًا، وكان يبلغ من العمر ثماني سنوات فقط في ذلك الوقت. يتذكر ما أكله على الإفطار في ذلك اليوم، ويتذكر أيضًا اللحظة التي سمع فيها الخبر الصادم. لا أعتقد أنني سأتمكن من نسيانه حتى أموت.”

اعتقد الكاهن أن البابا وليس الخصم هو الذي سينتهي به الأمر إلى مواجهة الكارثة إذا جاء ذلك الوقت.

قالت هيلوين وأخرجت رسالة ووضعتها على الطاولة.

“الآنسة هيريتيا هيلوين، هل أنت جادة فيما تقولين؟”

“هذه الرسالة هي أمر كتابي حصلت عليه مؤخرًا عن طريق الصدفة. لا يمكنني إخباركم بكيفية حصولي عليه، لكن ما هو مكتوب هنا هو أمر للقوات بالسير نحو القصر الإمبراطوري. مع توقيع الوصي عليه! أليس من الممكن أن غياب الحراس بسبب أمر المسير قد أدى إلى اغتيال جلالته؟”

لكن عائلة هيلوين بدأت بالصعود مجددًا—هذه المرة كقائدة لكتلة المستحقين. حدث هذا بعد أن أصبحت هيريتيا زعيمة للعائلة.

ضرب النبلاء الطاولة تعبيرًا عن الاتفاق.

(الخصم كان جلالته نفسه. من الذي يجرؤ حتى على التفكير في إيذائه؟)

أما رايمر، فكان يشعر بالذهول. كان جلالته يتحرك نحو الجبهة الشمالية في ذلك الوقت، وأمر المسير للقوات لم يكن شيئًا جديدًا.

“هل تم تطهير المدينة بأكملها؟” سأل خوان.

(الخصم كان جلالته نفسه. من الذي يجرؤ حتى على التفكير في إيذائه؟)

“ومن يهتم! تلك العاهرة على وشك أن تدمر كل شيء في وقت كهذا!”

في نظر رايمر، بدت هيريتيا كأنها تتصرف كطفلة مدللة. ولكن عندها خطر له شيء فجأة.

نظر خوان حوله. كان داخل تجويف صنعته وحوش ضخمة وغريبة من عالم آخر. السقف والجدران والأرضية كلها كانت مصنوعة من جثث تم تثبيتها وتلصيقها ببعضها البعض، لكن لم يكن لأيٍّ منها هيئة بشرية سليمة.

‘هذه النبيلة الوقحة…‘

في نظر رايمر، بدت هيريتيا كأنها تتصرف كطفلة مدللة. ولكن عندها خطر له شيء فجأة.

لم تكن هيريتيا فتاة عنيدة ساذجة، ولا كانت غبية. كانت معروفة بالحكمة حتى أن البعض لقّبها بتجسّد هارمون هيلوين، العبقري الزنديق لعائلة هيلوين. لم تكن هيريتيا من النوع الذي يفتعل مواجهة مع الوصي بناءً على وثيقة لا يعرف أحد مصدرها.

كان رايمر بصراحة يريد أن يسأل هيريتيا إن كانت تملك حياتين إضافيتين. فالوَصي بارث بالتك لم يكن فقط القائد الأعلى للجيش الإمبراطوري الشهير والقائد العام السابق الذي مثّل الإدارة، بل كان أيضًا أقوى رجل في الإمبراطورية من حيث القوة الفردية.

ومع هذا التفكير، بدأ رايمر يراقب سلوك هيريتيا بنظرة مختلفة.

“نعم، قداستكم.”

كان من الطبيعي وجود تكتلات داخل مجلس النبلاء. فهناك النبلاء المؤسسون من الجيل الأول، وهم أشخاص أقوياء عملوا مع الإمبراطور في فترة التأسيس. ثم هناك نبلاء الجيل الثاني المستحقون، الذين نالوا الألقاب بفضل مساهماتهم خلال فترة استقرار وتكوين الإمبراطورية. وأخيرًا، هناك نبلاء الجيل الثالث الدينيون، وهم في الغالب من الكهنة أو من المتقاعدين من الكنيسة بعد اغتيال الإمبراطور.

“إن حدث ذلك، فسأمزق رأس ذلك الزنديق بيدي. وسأشعر بسعادة غامرة.”

من بين هذه التكتلات، كانت كتلة المؤسسين هي الأكبر عددًا في مجلس النبلاء. لكنهم لم يعودوا يلعبون دورًا فعّالًا سوى كعرض عددي خلال الانتخابات، وذلك منذ أن بدأت الكنيسة تكتسب النفوذ. أما كتلة المستحقين، فقد قاومت هذا الاتجاه، لكنها أصبحت صامتة أيضًا مع تناقص أعدادها.

“الآنسة هيريتيا هيلوين، هل أنت جادة فيما تقولين؟”

كانت عائلة هيلوين قريبة من كتلة المؤسسين، لكنها كثيرًا ما تعاونت مع كتلة المستحقين بفضل وجود هارمون هيلوين. وعندما أُعدم هارمون وأُعلن زنديقًا، اختبأت عائلة هيلوين بين المؤسسين وظلت صامتة.

في النهاية، فإن الادعاء بأن بارث بالتك كان متورطًا في مؤامرة اغتيال جلالته كان سببًا كافيًا لإثارة الضجة. على أية حال، كان بارث بالتك أيضًا مسؤولًا عن اغتيال جلالته، بما أنه كان قريبًا في ذلك الوقت. لكن لم يوجه له أحد اللوم بسبب ريح التطهير الحادة والدامية التي اندلعت فور اغتيال الإمبراطور.

لكن عائلة هيلوين بدأت بالصعود مجددًا—هذه المرة كقائدة لكتلة المستحقين. حدث هذا بعد أن أصبحت هيريتيا زعيمة للعائلة.

ما إن انطلقت صوت القرمشة، حتى تناثرت سوائل جسدية أرجوانية على وجه خوان.

(ما تريده هيريتيا من أجل كسب حق أكبر في التأثير هو… إثارة الاضطراب.)

نظر خوان حوله. كان داخل تجويف صنعته وحوش ضخمة وغريبة من عالم آخر. السقف والجدران والأرضية كلها كانت مصنوعة من جثث تم تثبيتها وتلصيقها ببعضها البعض، لكن لم يكن لأيٍّ منها هيئة بشرية سليمة.

أدرك رايمر أن هيريتيا تخطط لزعزعة مكانة بارث بالتك.

كانت عائلة هيلوين قريبة من كتلة المؤسسين، لكنها كثيرًا ما تعاونت مع كتلة المستحقين بفضل وجود هارمون هيلوين. وعندما أُعدم هارمون وأُعلن زنديقًا، اختبأت عائلة هيلوين بين المؤسسين وظلت صامتة.

كان بارث بالتك لا يهتم بالسياسة على الإطلاق، ولذلك لم يكن لديه مناصرين أو متملقين. ومع ذلك، كان لا يزال هناك كثير من الناس الذين يدعمونه، باعتباره القائد الفعلي للإمبراطورية.

“وتجاهلوا طلب المطالبة بتفسير من الوصي. هؤلاء النبلاء الملاعين لا يملكون أدنى فكرة عن مدى جنون الوصي لمجرد أنه ظلّ صامتًا حتى الآن. من المحتمل أنهم ظنّوا أنني سأُسرّ إن حاولوا زعزعة موقع بارث بالتك؛ بما أن هناك فصيلاً دينيًا داخل مجلس النبلاء. اذهب وأرسل لهم تحذيرًا كي يعودوا إلى رشدهم.”

وفي الوقت نفسه، فإن كثيرين سيدعمون هيريتيا في محاولتها الوقوف ضد بارث بالتك.

“وتجاهلوا طلب المطالبة بتفسير من الوصي. هؤلاء النبلاء الملاعين لا يملكون أدنى فكرة عن مدى جنون الوصي لمجرد أنه ظلّ صامتًا حتى الآن. من المحتمل أنهم ظنّوا أنني سأُسرّ إن حاولوا زعزعة موقع بارث بالتك؛ بما أن هناك فصيلاً دينيًا داخل مجلس النبلاء. اذهب وأرسل لهم تحذيرًا كي يعودوا إلى رشدهم.”

في النهاية، فإن الادعاء بأن بارث بالتك كان متورطًا في مؤامرة اغتيال جلالته كان سببًا كافيًا لإثارة الضجة. على أية حال، كان بارث بالتك أيضًا مسؤولًا عن اغتيال جلالته، بما أنه كان قريبًا في ذلك الوقت. لكن لم يوجه له أحد اللوم بسبب ريح التطهير الحادة والدامية التي اندلعت فور اغتيال الإمبراطور.

***

فضلًا عن ذلك، قدمت هيريتيا وثيقة تفيد بوجود أمر عسكري بالسير في ذلك الوقت. ولن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لهيريتيا إن ساءت الأمور، بما أن الوثيقة ليست مرئية، ويمكن لبارث بالتك أن يتجاهل محتواها أو يعتذر عنها بسهولة.

“حمقى أغبياء! ألا يفهمون؟ هذه خدعة لزعزعتنا من الداخل! من الذي اقترح هذا الأمر؟ هيريتيا هيلوين؟ من عائلة هيلوين؟ إنها تحمل دم الزنادقة النجس!”

لكن هيريتيا ستكسب الكثير من الشهرة من خلال هذه الوثيقة.

***

“ها هي تواقيع تسعين عضوًا من مجلس النبلاء يطالبون بتوضيح من الوصي. سيكون على الوصي بارث بالتك أن يظهر ويقدم لنا تفسيرًا مقنعًا!” صاحت هيريتيا وهي تقدم وثيقة أخرى.

في المقابل، سقط الكاهن الذي أحضر الاقتراح أرضًا، واضعًا يده على رأسه.

أدرك رايمر أن تحليله كان صحيحًا حين رأى أن عدد الموقعين كان أكثر مما توقع. لم تكن كتلة المستحقين وحدها لتصل إلى تسعين شخصًا. أدرك رايمر أن حتى جزءًا من كتلة المؤسسين وكتلة الدينيين قد وقّعوا الوثيقة.

أدرك رايمر أن هيريتيا تخطط لزعزعة مكانة بارث بالتك.

‘يبدو أن الجميع متفقون على زعزعة موقع الوصي.‘

“ألم تصدر الكنيسة بالفعل دليلًا موثوقًا يثير الشبهات؟”

كان لدى بارث بالتك سلطة كبيرة جدًا دون أن يقدّم شيئًا يُذكر للإمبراطورية—وكان من الأفضل للجميع كبح سلطته قليلًا على الأقل.

“لكن…”

أدرك رايمر، زعيم كتلة المؤسسين ورئيس مجلس النبلاء، أن هذه المسألة تصبّ في مصلحة الجميع، لا في مصلحة هيريتيا فقط.

لم تكن هيريتيا فتاة عنيدة ساذجة، ولا كانت غبية. كانت معروفة بالحكمة حتى أن البعض لقّبها بتجسّد هارمون هيلوين، العبقري الزنديق لعائلة هيلوين. لم تكن هيريتيا من النوع الذي يفتعل مواجهة مع الوصي بناءً على وثيقة لا يعرف أحد مصدرها.

“حسنًا. سأأخذ باقتراح الآنسة هيلوين وأقدّم طلبًا للوصي لتوضيح وتفسير موقفه، إن تم تمرير هذا القرار عبر التصويت.”

وكان الشخص الوحيد الذي كان يحدّق في هيريتيا بصمت هو إيميل إيلدي، زعيم كتلة الدينيين.

ازداد صوت ضرب الطاولات بالموافقة داخل مجلس النبلاء. كان هذا يعني أن الأغلبية تؤيد القرار دون الحاجة إلى تصويت فعلي.

“ألم تصدر الكنيسة بالفعل دليلًا موثوقًا يثير الشبهات؟”

وكان الشخص الوحيد الذي كان يحدّق في هيريتيا بصمت هو إيميل إيلدي، زعيم كتلة الدينيين.

أدرك رايمر أن هيريتيا تخطط لزعزعة مكانة بارث بالتك.

من جهتها، ضربت هيريتيا الطاولة وابتسمت له ببرود.

“هذه الرسالة هي أمر كتابي حصلت عليه مؤخرًا عن طريق الصدفة. لا يمكنني إخباركم بكيفية حصولي عليه، لكن ما هو مكتوب هنا هو أمر للقوات بالسير نحو القصر الإمبراطوري. مع توقيع الوصي عليه! أليس من الممكن أن غياب الحراس بسبب أمر المسير قد أدى إلى اغتيال جلالته؟”

***

“ماذا؟”

“طلبٌ بأن يُقدّم الوصي تفسيرًا؟ ما هذا الهراء الذي تتحدثون عنه؟! ألا ترون أننا في وضعٍ لا نعرف فيه حتى من أين سيظهر الزنديق الذي انتحل شخصية جلالته؟!”

لم تكن هيريتيا فتاة عنيدة ساذجة، ولا كانت غبية. كانت معروفة بالحكمة حتى أن البعض لقّبها بتجسّد هارمون هيلوين، العبقري الزنديق لعائلة هيلوين. لم تكن هيريتيا من النوع الذي يفتعل مواجهة مع الوصي بناءً على وثيقة لا يعرف أحد مصدرها.

رَمَى هيلموت الاقتراح الذي وافق عليه مجلس النبلاء، والذي طالب الوصي بتقديم تفسير بشأن حادثة اغتيال الإمبراطور، على الأرض عند أقدام الكاهن.

كان رايمر بصراحة يريد أن يسأل هيريتيا إن كانت تملك حياتين إضافيتين. فالوَصي بارث بالتك لم يكن فقط القائد الأعلى للجيش الإمبراطوري الشهير والقائد العام السابق الذي مثّل الإدارة، بل كان أيضًا أقوى رجل في الإمبراطورية من حيث القوة الفردية.

في المقابل، سقط الكاهن الذي أحضر الاقتراح أرضًا، واضعًا يده على رأسه.

ثم توقف الكاهن فجأة بينما كان يلتقط الوثائق المُرسلة من مجلس النبلاء.

ولم يتوقف هيلموت عند هذا الحد—بل قام بمسح الكتب التي على الطاولة إلى الأرض.

(الخصم كان جلالته نفسه. من الذي يجرؤ حتى على التفكير في إيذائه؟)

“يريدون مني أن أذهب إلى الوصي وأقول له أن يشرح ويعتذر عما حدث قبل سبع وأربعين سنة؟ اللعنة! أنا أكره ذلك اللعين ذي القرنين، لكن من بحق الجحيم سيقتنع بمثل هذا الاقتراح؟”

“مسألة تورط الوصي في اغتيال جلالته ليست أمرًا يمكن إطلاقه بهذه الخفة.”

“ق-قداستكم، أرجوكم، اهدأوا.”

من جهتها، ضربت هيريتيا الطاولة وابتسمت له ببرود.

“حمقى أغبياء! ألا يفهمون؟ هذه خدعة لزعزعتنا من الداخل! من الذي اقترح هذا الأمر؟ هيريتيا هيلوين؟ من عائلة هيلوين؟ إنها تحمل دم الزنادقة النجس!”

“الآنسة هيريتيا هيلوين، هل أنت جادة فيما تقولين؟”

“ع-عائلة هيلوين لم تُقدم فقط مساهمات عظيمة خلال فترة تأسيس الإمبراطورية، بل تخلصت من إثم اغتيال جلالته حين عاقبت هارمون هيلوين بيدها. ومنذ ذلك الحين، حاولت أن تكون عونًا عظيمًا للإمبراطورية من خلال…”

“أعتقد أنها نُذرٌ سيئة، قداستكم.”

“ومن يهتم! تلك العاهرة على وشك أن تدمر كل شيء في وقت كهذا!”

أبدى خوان تعبيرًا مندهشًا عندما سمع كلمات هيلد.

أمسك هيلموت بكرسي ورماه خارج النافذة. ومع تحطم النافذة الكبيرة بصوت ارتطامٍ مدوٍّ، دخل نسيم منعش إلى الغرفة وطرد رائحة البخور الثقيلة التي كانت تملؤها. شعر هيلموت ببعض الهدوء وهو يستنشق الهواء البارد.

(الخصم كان جلالته نفسه. من الذي يجرؤ حتى على التفكير في إيذائه؟)

“شهر واحد.”

“طلبٌ بأن يُقدّم الوصي تفسيرًا؟ ما هذا الهراء الذي تتحدثون عنه؟! ألا ترون أننا في وضعٍ لا نعرف فيه حتى من أين سيظهر الزنديق الذي انتحل شخصية جلالته؟!”

“عذرًا، قداستكم؟”

“أم، قداستكم. إذا اتضح أن الإشاعات صحيحة…”

“لقد مر شهر منذ بدأت النبوءة—لا، الإشاعة التي تقول إن جلالته سيعود—في الانتشار. ولكن لم تظهر أي علامة على ذلك في أي مكان. جلالته، الجالس على العرش الأبدي، لم يتحرك حتى الآن. لقد أجريت مؤخرًا قداسًا واستدعيت علماء برج السحر للتحقيق، لكن لم يُعثر على أي دليل واحد.”

البابا، الذي يُدير مباشرة نعمة جلالته، كان يمتلك من القوة ما يجعله قادرًا على مواجهة الكنيسة بأكملها بمفرده. ستكون كارثة لأعدائه إن قرر أن يتحرك بنفسه.

“قداستكم…”

أما رايمر، فكان يشعر بالذهول. كان جلالته يتحرك نحو الجبهة الشمالية في ذلك الوقت، وأمر المسير للقوات لم يكن شيئًا جديدًا.

“لكن يمكنني أن أشعر ببوادر التمرد تتخمر على أطراف الإمبراطورية. الزهور التي تتفتح حتى في الشتاء تمثل الشر الذي يناقض كل منطق.” قال هيلموت بينما التقط أحد الوثائق المتناثرة على الأرض. “الجنرال نيينا ترسل رسائل كل يوم تطلب مني أن أشرح ما تعنيه إشاعة عودة جلالته، والدوقة هينا تطالبني بالاعتذار عن الحادثة التي هاجمهم فيها فرسان أفعى الشر. وأما هايفدن… اللعنة! ما يحدث هناك لا أفهمه إطلاقًا. وأولئك الذين يدعمون جلالته؟ الكنيسة تسيطر حاليًا، ولكنهم ينظمون أنفسهم تحت أمير حربٍ آخر مستخدمين اسم الإمبراطور؟ والمتمردون داخل الكنيسة يدعمون القديسة، بل ويتورطون في هراء مجنون داخل مجلس النبلاء؟ ما الذي تظن أن كل هذا يعنيه؟”

“طلبٌ بأن يُقدّم الوصي تفسيرًا؟ ما هذا الهراء الذي تتحدثون عنه؟! ألا ترون أننا في وضعٍ لا نعرف فيه حتى من أين سيظهر الزنديق الذي انتحل شخصية جلالته؟!”

“أعتقد أنها نُذرٌ سيئة، قداستكم.”

أدرك رايمر أن هيريتيا تخطط لزعزعة مكانة بارث بالتك.

“هذا صحيح. في النهاية، حين يقولون إن ‘الإمبراطور سيعود’، فهم لا يعنون أن جلالته، الجالس على العرش الأبدي، سيعود—بل هي إشاعة اخترعوها هم. إنهم يتحدثون عن إمبراطور مزيف.”

“أعتقد أنها نُذرٌ سيئة، قداستكم.”

سقط هيلموت على الأريكة واضعًا يديه على جبينه.

“ولم لا يتذكر؟ لقد كان يوم وفاة جلالته. والدي يتذكر ذلك اليوم جيدًا، وكان يبلغ من العمر ثماني سنوات فقط في ذلك الوقت. يتذكر ما أكله على الإفطار في ذلك اليوم، ويتذكر أيضًا اللحظة التي سمع فيها الخبر الصادم. لا أعتقد أنني سأتمكن من نسيانه حتى أموت.”

“الزنادقة الملاعين… لم يبقَ إلا الزنادقة والفاسدون…”

كان هيلد.

“قداستكم، هل ترغبون أن أُشعل بعض البخور من جديد؟”

“قداستكم…”

اقترب الكاهن بسرعة من هيلموت ووضع مبخرة أمامه. حدّق هيلموت في المبخرة لبرهة، ثم هزّ رأسه.

“وتجاهلوا طلب المطالبة بتفسير من الوصي. هؤلاء النبلاء الملاعين لا يملكون أدنى فكرة عن مدى جنون الوصي لمجرد أنه ظلّ صامتًا حتى الآن. من المحتمل أنهم ظنّوا أنني سأُسرّ إن حاولوا زعزعة موقع بارث بالتك؛ بما أن هناك فصيلاً دينيًا داخل مجلس النبلاء. اذهب وأرسل لهم تحذيرًا كي يعودوا إلى رشدهم.”

“لا، لا بأس. من الجيد أن أتنفس بعض الهواء النقي بعد وقت طويل. يجب أن أفكر في هذا الأمر بينما ذهني صافٍ. من الصعب الدفاع عن الإمبراطورية التي تركها جلالته بوجه الزنادقة. ربما كنت أعيش براحة زائدة حتى الآن…”

في نظر رايمر، بدت هيريتيا كأنها تتصرف كطفلة مدللة. ولكن عندها خطر له شيء فجأة.

ظلّ هيلموت يحدق بالسقف شاردًا، ثم فتح فمه مجددًا.

كان لدى بارث بالتك سلطة كبيرة جدًا دون أن يقدّم شيئًا يُذكر للإمبراطورية—وكان من الأفضل للجميع كبح سلطته قليلًا على الأقل.

“عليّ أولًا أن أنظّف الوضع داخليًا. سيتوجب عليّ أن أُصلح الأمور مع القديسة، ثم سأقترح فتح تحقيق حاسم بشأن هذه النبوءة حول عودة الإمبراطور. كل شيء سيكون أفضل بمجرد أن أقضي على مصدر الإشاعة.”

“أعتقد أنها نُذرٌ سيئة، قداستكم.”

“نعم، قداستكم.”

“أظن أن كل شيء قد تم ترتيبه الآن. لم يتبقَّ أحد هنا.”

“وتجاهلوا طلب المطالبة بتفسير من الوصي. هؤلاء النبلاء الملاعين لا يملكون أدنى فكرة عن مدى جنون الوصي لمجرد أنه ظلّ صامتًا حتى الآن. من المحتمل أنهم ظنّوا أنني سأُسرّ إن حاولوا زعزعة موقع بارث بالتك؛ بما أن هناك فصيلاً دينيًا داخل مجلس النبلاء. اذهب وأرسل لهم تحذيرًا كي يعودوا إلى رشدهم.”

أدرك رايمر أن هيريتيا تخطط لزعزعة مكانة بارث بالتك.

“نعم، قداستكم.”

كان لدى بارث بالتك سلطة كبيرة جدًا دون أن يقدّم شيئًا يُذكر للإمبراطورية—وكان من الأفضل للجميع كبح سلطته قليلًا على الأقل.

ثم توقف الكاهن فجأة بينما كان يلتقط الوثائق المُرسلة من مجلس النبلاء.

لكن في النهاية، لم يستطع الكاهن أن يطرح السؤال الحقيقي الذي أراد طرحه.

“أم، قداستكم. إذا اتضح أن الإشاعات صحيحة…”

“عليّ أولًا أن أنظّف الوضع داخليًا. سيتوجب عليّ أن أُصلح الأمور مع القديسة، ثم سأقترح فتح تحقيق حاسم بشأن هذه النبوءة حول عودة الإمبراطور. كل شيء سيكون أفضل بمجرد أن أقضي على مصدر الإشاعة.”

“ماذا؟”

في وسط هذا المجلس، صاحت هيريتيا مرة أخرى:

“أ-أعني، هناك الكثير من الناس الذين يهذرون بذلك. لذا كنت أتساءل… ماذا لو تجاهل الناس الحقيقة وعبدوا أحد الزنادقة كإمبراطور…”

أدرك رايمر أن هيريتيا تخطط لزعزعة مكانة بارث بالتك.

ردّ هيلموت على الكاهن وكأنه سمع أغبى سؤال على الإطلاق.

ولم يتوقف هيلموت عند هذا الحد—بل قام بمسح الكتب التي على الطاولة إلى الأرض.

“إن حدث ذلك، فسأمزق رأس ذلك الزنديق بيدي. وسأشعر بسعادة غامرة.”

“نعم، قداستكم.”

لم يحدث من قبل أن تدخّل البابا بنفسه لمعاقبة أحد. ارتجف الكاهن من الرعب دون وعي. معظم الحوادث كانت تُعالج بإرسال بعض فرسان المعبد من أحد فرق الفرسان. وإن لم يكن ذلك كافيًا، فإن إرسال بعض الأساقفة عادة ما كان يحلّ الأمور.

أدرك رايمر أن تحليله كان صحيحًا حين رأى أن عدد الموقعين كان أكثر مما توقع. لم تكن كتلة المستحقين وحدها لتصل إلى تسعين شخصًا. أدرك رايمر أن حتى جزءًا من كتلة المؤسسين وكتلة الدينيين قد وقّعوا الوثيقة.

لكن تدخّل البابا شخصيًا كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

“طلبٌ بأن يُقدّم الوصي تفسيرًا؟ ما هذا الهراء الذي تتحدثون عنه؟! ألا ترون أننا في وضعٍ لا نعرف فيه حتى من أين سيظهر الزنديق الذي انتحل شخصية جلالته؟!”

البابا، الذي يُدير مباشرة نعمة جلالته، كان يمتلك من القوة ما يجعله قادرًا على مواجهة الكنيسة بأكملها بمفرده. ستكون كارثة لأعدائه إن قرر أن يتحرك بنفسه.

كان بارث بالتك لا يهتم بالسياسة على الإطلاق، ولذلك لم يكن لديه مناصرين أو متملقين. ومع ذلك، كان لا يزال هناك كثير من الناس الذين يدعمونه، باعتباره القائد الفعلي للإمبراطورية.

لكن في النهاية، لم يستطع الكاهن أن يطرح السؤال الحقيقي الذي أراد طرحه.

ومع هذا التفكير، بدأ رايمر يراقب سلوك هيريتيا بنظرة مختلفة.

‘ماذا لو عاد الإمبراطور الحقيقي ؟‘

أدرك رايمر، زعيم كتلة المؤسسين ورئيس مجلس النبلاء، أن هذه المسألة تصبّ في مصلحة الجميع، لا في مصلحة هيريتيا فقط.

اعتقد الكاهن أن البابا وليس الخصم هو الذي سينتهي به الأمر إلى مواجهة الكارثة إذا جاء ذلك الوقت.

“الآنسة هيريتيا هيلوين، هل أنت جادة فيما تقولين؟”

***

لم يحدث من قبل أن تدخّل البابا بنفسه لمعاقبة أحد. ارتجف الكاهن من الرعب دون وعي. معظم الحوادث كانت تُعالج بإرسال بعض فرسان المعبد من أحد فرق الفرسان. وإن لم يكن ذلك كافيًا، فإن إرسال بعض الأساقفة عادة ما كان يحلّ الأمور.

كراش

“الآنسة هيريتيا هيلوين، هل أنت جادة فيما تقولين؟”

ما إن انطلقت صوت القرمشة، حتى تناثرت سوائل جسدية أرجوانية على وجه خوان.

لكن هيريتيا ستكسب الكثير من الشهرة من خلال هذه الوثيقة.

مسح خوان السائل الجسدي عن خده وهزّ جثة الكاهن من منظمة كهنة شوك الأدغال التي اخترقها بقبضته. الكاهن الذي تحوّل إلى طفرات غريبة تفتّت وتبعثر دون أن تبقى من جسده أية هيئة كاملة.

رَمَى هيلموت الاقتراح الذي وافق عليه مجلس النبلاء، والذي طالب الوصي بتقديم تفسير بشأن حادثة اغتيال الإمبراطور، على الأرض عند أقدام الكاهن.

نظر خوان حوله. كان داخل تجويف صنعته وحوش ضخمة وغريبة من عالم آخر. السقف والجدران والأرضية كلها كانت مصنوعة من جثث تم تثبيتها وتلصيقها ببعضها البعض، لكن لم يكن لأيٍّ منها هيئة بشرية سليمة.

“حسنًا. سأأخذ باقتراح الآنسة هيلوين وأقدّم طلبًا للوصي لتوضيح وتفسير موقفه، إن تم تمرير هذا القرار عبر التصويت.”

ثم ظهر أحدهم.

“إن حدث ذلك، فسأمزق رأس ذلك الزنديق بيدي. وسأشعر بسعادة غامرة.”

كان هيلد.

لكن هيريتيا ستكسب الكثير من الشهرة من خلال هذه الوثيقة.

“أظن أن كل شيء قد تم ترتيبه الآن. لم يتبقَّ أحد هنا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

أبدى خوان تعبيرًا مندهشًا عندما سمع كلمات هيلد.

ومع ذلك، فقد تحطم هذا الهدف بسرعة عندما زعمت هيريتيا أن هناك جدلًا مخفيًا وراء حادثة اغتيال جلالته.

“هل تم تطهير المدينة بأكملها؟” سأل خوان.

كان بارث بالتك لا يهتم بالسياسة على الإطلاق، ولذلك لم يكن لديه مناصرين أو متملقين. ومع ذلك، كان لا يزال هناك كثير من الناس الذين يدعمونه، باعتباره القائد الفعلي للإمبراطورية.

“من كانوا يتحكمون في كاليب هم الكهنة من منظمة كهنة شوك الأدغال، والباقي كانوا زوارًا من الشق. كلهم فرّوا ما إن سمعوا أن جلالة الإمبراطور قد ظهر. بل إنهم سدّوا الباب تمامًا. ونتيجة لذلك، لم يتمكن الكهنة من منظمة كهنة شوك الأدغال من الهرب حتى. أغلبهم كانوا يختبئون في هذا المعبد الذي مسحته جلالتكم للتو.”

في وسط هذا المجلس، صاحت هيريتيا مرة أخرى:

***

“ألم تصدر الكنيسة بالفعل دليلًا موثوقًا يثير الشبهات؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“ع-عائلة هيلوين لم تُقدم فقط مساهمات عظيمة خلال فترة تأسيس الإمبراطورية، بل تخلصت من إثم اغتيال جلالته حين عاقبت هارمون هيلوين بيدها. ومنذ ذلك الحين، حاولت أن تكون عونًا عظيمًا للإمبراطورية من خلال…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

أما رايمر، فكان يشعر بالذهول. كان جلالته يتحرك نحو الجبهة الشمالية في ذلك الوقت، وأمر المسير للقوات لم يكن شيئًا جديدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط