Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 141

برج السحر (2)

برج السحر (2)

لم يتمكن الناس حقًا من فهم ما حدث عندما رأوا تماثيل النسور ممددة على الأرض.

“تدحرجوا.”

نظر خوان إلى الغولِم وذراعيه متقاطعتان، ثم حرّك أصابعه إلى الجانب.

“أحب قولها هكذا أيضًا، لأنها شاعرية,” دان ضحك. “لماذا لا تتوقف عن محاولة قتلي ونتحدث عن أعمال كل منّا. إذًا، كيف كانت حالك بعد أن قُتلت على يد ابنك؟ لطالما تساءلت كيف تبدو الحياة بعد الموت. لقد حاولت تعلم السحر الأسود، لكنه لم يكن مفيدًا على الإطلاق.”

“تدحرجوا.”

كان التصميم الداخلي لبرج السحر بسيطًا في البداية، لكنه أصبح فوضويًا بسبب امتزاج الهيكل القديم بالسلالم الجديدة والمساحات المتاحة نتيجةً للتجديد. وكأن الارتباك هو سمة التصميم الداخلي، فقد ظهرت سلالم في السقف لا ينبغي وجودها، وغرف بدون أرضيات.

مشهد التماثيل النسرية العملاقة وهي تتدحرج على الأرض العارية جعل الجميع يشعر وكأنهم يشاهدون عرضًا كوميديًا. لكن خوان واصل إصدار الأوامر دون أن يضحك.

لا… سأذهب. هل تعلم مدى صعوبة مقابلة سيد برج السحر؟ أجابت هيريتيا.

“بطونكم.”

“عفوًا؟ آه، نعم… لقد نحتناه على شكل نسر لكي…”

قلبت التماثيل نفسها وكشفت عن بطونها.

في وسط الغرفة الضخمة، كان بالإمكان رؤية سائل أسود مجهول يغلي في حفرة بحجم بركة صغيرة. وعلى أطراف الحفرة، كان صبي صغير يُحرّك السائل بعصا أكبر منه حجمًا.

ظنّت هيريتيا أن هذه اللحظة مثالية لتضحك بصوت عالٍ، لكن شفتيها لم تستطيعا التحرك لسبب ما.

“السبب الذي جعلك تأتي إلى برج السحر هو لتكوين تحالف معنا، أليس كذلك؟” سأل دان.

‘هل… هو يتحكم بالغولِم كما يشاء؟’

خوان سحب كرسيًا أمام الخط الأسود وجلس.

كان يُقال إن الغولِم هم أضخم الأذرع التي تسند العرش—جنود سحرية تدعم الإمبراطورية. معظمهم، باستثناء القليل، لم يعد سوى مجرد أساطير، وقد صُمموا ليطيعوا الإمبراطور فقط. لكن ها هو خوان يتحكم بهم بأصابعه كما لو كانوا كلابًا مدربة.

‘يا له من وحش.’

وكان معنى هذا الموقف واضحًا تمامًا.

“آه، ليس أمرًا مهمًا. على أية حال…”

“رؤوسكم.”

“أم، لا أعلم الكثير عن ذلك الجزء. على حد علمي، كان أحد كبار السحرة هو من عدّل الإعدادات. وكما تعلم، فإن الغولِم يثير فضول الكثير من المجوس، باعتباره من إرث جلالتكم.”

ضربت تماثيل النسور رؤوسها بالأرض فور أمر خوان. ثم ربّت خوان برفق على رؤوس التماثيل.

وفي أثناء ذلك، كان خوان يحدق في دان؛ لا يزال لم يعتد على مظهره الطفولي إطلاقًا.

تساءلت هيريتيا عمّا إذا كان خوان يمدح النسور، لكنه ببساطة أخرج قطعة حجرية من أجنحة الغولِم بيديه العاريتين. وداخل الفتحة كان هناك شيء يتوهج باللون الأزرق.

“أم، لا أعلم الكثير عن ذلك الجزء. على حد علمي، كان أحد كبار السحرة هو من عدّل الإعدادات. وكما تعلم، فإن الغولِم يثير فضول الكثير من المجوس، باعتباره من إرث جلالتكم.”

بعد أن تأكد مما في الداخل، أعاد خوان تغطية الفتحة مجددًا.

“كنت بحاجة لأن أبدو عجوزًا وحكيمًا لأكسب ثقتك,” دان ابتسم وتابع الحديث. “تعرف كم هو صعب كسب الاحترام أو الثقة بمظهر طفل. كان سيكون الأمر صعبًا بشكل خاص لأنك كنت طفلًا أيضًا حينها. كان علي أن أبدو مثل بالغ موثوق، وقد نجح الأمر بشكل جيد.”

“حسنًا، عمل جيد. يمكنكم العودة الآن.”

“لماذا تبدو هكذا على أي حال؟ هل تم إحياؤك أيضًا أم ماذا؟” سأل خوان.

تجولت تماثيل النسور قليلاً ثم عادت إلى مدخل برج السحر مثل كلاب مدربة جيدًا. ثم اتخذت مجددًا وضعية الوقوف المهيبة، تمامًا كما كانت من قبل. لكن الأشخاص الذين حضروا هذا اليوم أدركوا أنهم لن يتمكنوا من النظر إلى تلك التماثيل بنفس الطريقة بعد الآن.

“ومن هو؟”

“أفعال تافهة،” تمتم خوان.

قلبت التماثيل نفسها وكشفت عن بطونها.

وعندما اقترب خوان من مدخل برج السحر، قفز أحد المجوس أمامه وانحنى برأسه.

“هذا ليس الجزء الذي أزعجني. لقد لعبتم قليلًا بإعدادات الغولِم.”

وكان خوان على وشك أن يتذمر من الانزعاج، لكنه توقف عندما رأى وجهًا مألوفًا. بدا الشخص الواقف أمامه مألوفًا جدًا.

‘هل يمكن اعتبار شخص يغير أجساده ويعيش حياة شبه أبدية إنسانًا حقًا؟’

“جلالتكم، هل سارت أموركم في الشرق على ما يرام؟”

كان دان دورموند محقًا. فقد تم استكمال خوان كإمبراطور بمساعدة قلب مانانين مكلاير، وكان قادرًا على الحكم على البشر. خوان كان قويًا للغاية في الوقت الحاضر، لكنه كان أضعف بكثير مقارنة بزمانه كإمبراطور—عندما كان يصطاد الآلهة.

“أوبيرت، كنتَ موجودًا في برج السحر؟”

“لا أحتاجها.”

لقد كان أوبيرت، المهرب الذي التقى به خوان في هايفدن سابقًا. وكان أيضًا مجوسيًا ونائب رئيس برج السحر.

“ومن هو؟”

“أعتذر إن كان سلوك الغولم مسيئًا يا جلالتك. أصرّ كبار السحرة على تأكيد هويتك… لكنني استطعت تغيير رأيهم وإقناعهم باستخدام الغولم بدلًا من سؤال جلالتك مباشرةً..”

“قد أكون قد غيرت جسدي، لكن من الصحيح أنني كنت إنسانًا عندما وُلدت. كل الأجساد التي استخدمتها كانت أجساد بشرية أيضًا. قد أكون عشت طويلًا، لكنني لم أكن موجودًا منذ فترة أطول من هذا البرج. لذا يمكنك أن تطمئن. هذا البرج كان موجودًا بالفعل عندما وُلدت.”

“لا بد أنك سمعت عما حدث في برج الرماد من أنيا.”

“حسنًا، عمل جيد. يمكنكم العودة الآن.”

“نعم، جلالتك. لقد قالت إنك تحكمت بالغولِم هناك، لذا ظننت أن كل شيء سيكون على ما يرام هذه المرة أيضًا.”

أهلاً بك أيها الإمبراطور. لقد مرّ وقت طويل، أليس كذلك؟

“هذا ليس الجزء الذي أزعجني. لقد لعبتم قليلًا بإعدادات الغولِم.”

دان دورموند، مُعلّم خوان. الرجل الذي وجده، وحماه، وعلّمه السحر حتى أصبح إمبراطورًا، وهو أيضًا الساحر الأعظم الذي طُرد لأنه خلق الوجود المعروف باسم جيرارد غاين.

“عفوًا؟ آه، نعم… لقد نحتناه على شكل نسر لكي…”

“لقد فعلت بالفعل,” دان غمز لخوان. “عندما كنت الإمبراطور.”

“لا، ليس هذا. لقد عبثتم بإعدادات الغولِم لتعطيل قدرته على اكتشاف المانا. ورأيت أيضًا أنكم أضفتم اسمًا آخر إلى قائمة من يستطيعون إعطاء الأوامر للغولِم. بينما كانت تعديلاتكم المعقدة مثيرة للإعجاب، من غير اللطيف أن تختبروني بشيء هو في الأصل ملكي.”

“أم، لا أعلم الكثير عن ذلك الجزء. على حد علمي، كان أحد كبار السحرة هو من عدّل الإعدادات. وكما تعلم، فإن الغولِم يثير فضول الكثير من المجوس، باعتباره من إرث جلالتكم.”

“أوه، لا تكن هكذا. لقد أعددت لك بعض الهدايا أيضًا.”

نقر خوان بلسانه؛ شعر أن الجدال مع أوبيرت بشأن الغولِم سيكون عديم الفائدة. ألقى خوان نظرة خاطفة على الأشخاص الواقفين خلف أوبيرت. وشعر أن ضيافة برج السحر لم تكن كما ظنت هيريتيا.

وكان معنى هذا الموقف واضحًا تمامًا.

“هؤلاء ليسوا سحرة، أليس كذلك؟” سأل خوان.

‘يا له من وحش.’

“لا، ليسوا كذلك. معظمهم علماء. السحرة الحقيقيون حبسوا أنفسهم في غرفهم لفترة طويلة. من يدري ماذا سيحدث إذا خرجوا وقبض عليهم الكهنة متهورين في استخدام السحر،” أجاب أوبيرت.

لقد كان أوبيرت، المهرب الذي التقى به خوان في هايفدن سابقًا. وكان أيضًا مجوسيًا ونائب رئيس برج السحر.

“أفهم. إذًا، أنت ممثلهم؟”

وكان معنى هذا الموقف واضحًا تمامًا.

هزّ أوبيرت رأسه عند سؤال خوان.

تمتمت هيريتيا وأجبرت ساقيها على مواصلة الحركة. تجول هيلد بعصبية حولها، محاولًا تقديم المساعدة، لكن هيريتيا رفض مساعدته – بدت وكأنها على وشك عضه. تجاهل خوان الاثنين وصعد الدرج.

“كلا، جلالتك. أنا مجرد مبعوث موجود هنا لخدمة جلالتك. هناك شخص في انتظارك.”

‘هل… هو يتحكم بالغولِم كما يشاء؟’

“ومن هو؟”

مشهد التماثيل النسرية العملاقة وهي تتدحرج على الأرض العارية جعل الجميع يشعر وكأنهم يشاهدون عرضًا كوميديًا. لكن خوان واصل إصدار الأوامر دون أن يضحك.

“شخص أرسلني إلى هنا في الوقت المناسب تمامًا قبل وصول جلالتك. سيد برج السحر في انتظارك، جلالتك.”

“لا زلت قادرًا على جعلك تختفي.”

***

“…لتبحث عني؟”

لم يكن تسلق برج السحر صعبًا، إذ كان البرج مائلًا. لكن هيريتيا توقفت عدة مرات وهي تلهث لالتقاط أنفاسها، إذ لم تستطع التحمل. نقر خوان بلسانه وطلب من هيلد مساعدتها.

وكان خوان على وشك أن يتذمر من الانزعاج، لكنه توقف عندما رأى وجهًا مألوفًا. بدا الشخص الواقف أمامه مألوفًا جدًا.

“ليس عليكَ أن تتبعني إلى القمة. فقط اذهب إلى مكانٍ ما واسترح،” قال خوان.

“أحب قولها هكذا أيضًا، لأنها شاعرية,” دان ضحك. “لماذا لا تتوقف عن محاولة قتلي ونتحدث عن أعمال كل منّا. إذًا، كيف كانت حالك بعد أن قُتلت على يد ابنك؟ لطالما تساءلت كيف تبدو الحياة بعد الموت. لقد حاولت تعلم السحر الأسود، لكنه لم يكن مفيدًا على الإطلاق.”

لا… سأذهب. هل تعلم مدى صعوبة مقابلة سيد برج السحر؟ أجابت هيريتيا.

“تدحرجوا.”

“إذن افعل ما يحلو لك. لكن من الأفضل أن تُسرع، لأننا لن ننتظرك. يمكنك أن تطلب من هيلد أن يركب معك على ظهرك أو ما شابه.”

“مستحيل. هكذا كنت أبدو في الأساس. حسنًا، لقد أخذت بعض الأجزاء من أماكن أخرى. آه، لا بأس. أعتقد أنه لا يمكنني القول بأنني كنت أبدو هكذا منذ البداية. لكن، هكذا كان شكلي لما لا يقل عن ثلاثمئة عام. كان لدي جسد مختلف استخدمته لمئتي عام قبل هذا، لكني أحب المظهر الذي لدي الآن أكثر.”

“لماذا أفعل ذلك عندما أستطيع المشي على قدمي؟”

ظنّت هيريتيا أن هذه اللحظة مثالية لتضحك بصوت عالٍ، لكن شفتيها لم تستطيعا التحرك لسبب ما.

“أتساءل عما إذا كنت ستكون قادرًا على قول نفس الشيء عندما نصل إلى القمة.”

لم يكن تسلق برج السحر صعبًا، إذ كان البرج مائلًا. لكن هيريتيا توقفت عدة مرات وهي تلهث لالتقاط أنفاسها، إذ لم تستطع التحمل. نقر خوان بلسانه وطلب من هيلد مساعدتها.

تمتمت هيريتيا وأجبرت ساقيها على مواصلة الحركة. تجول هيلد بعصبية حولها، محاولًا تقديم المساعدة، لكن هيريتيا رفض مساعدته – بدت وكأنها على وشك عضه. تجاهل خوان الاثنين وصعد الدرج.

لم تكن نظرة عينيه وطريقة كلامه تناسب عمره. بنظرة إلى عينيه الدائريتين المقوستين، أدرك خوان على الفور هويته.

كان التصميم الداخلي لبرج السحر بسيطًا في البداية، لكنه أصبح فوضويًا بسبب امتزاج الهيكل القديم بالسلالم الجديدة والمساحات المتاحة نتيجةً للتجديد. وكأن الارتباك هو سمة التصميم الداخلي، فقد ظهرت سلالم في السقف لا ينبغي وجودها، وغرف بدون أرضيات.

“دان دورموند.”

سيكون من السهل جدًا الضياع دون دليل، لكن خوان سبق أن زار برج السحر عدة مرات. نظر أوبرت إلى ظهر خوان الذي كان يسير أمامه.

على الأقل لم يكن يبدو أنها اختُطفت.

وصل خوان سريعًا أمام باب ضخم. كان الجدار، الذي كان من المفترض أن يكون سقفًا، مائلًا بزاوية، لكن الباب ظل سليمًا.

“رؤوسكم.”

“سأنتظر هنا، جلالتك،” قال أوبيرت، وهو يتوقف عند الدرج.

“العتبة؟” سأل خوان.

أومأ خوان ودخل الغرفة دون أن يطرق. كانت الغرفة واسعة لدرجة أنها بدت فارغة تمامًا، وبدا الطابق العلوي بأكمله مُخصصًا لها. كانت الجدران مائلة كباقي الطوابق، لكنها لم تكن خانقة، إذ كانت النوافذ في كل مكان.

شعر خوان بإحساس قوي من الاشمئزاز عندما رأى الماء في البركة. بالنظر إلى بنية برج السحر، كان يجب أن يكون القاع فارغًا. ومع ذلك، فإن داخل البركة قاد إلى ظلام شاسع ولا نهاية له. لم يكن هناك سوى إحساس بالفراغ والبرودة.

“آه، الضيف الذي كنت أنتظره قد وصل.”

“كلا، جلالتك. أنا مجرد مبعوث موجود هنا لخدمة جلالتك. هناك شخص في انتظارك.”

سمع صوت ترحيبي بمجرد أن فتح خوان الباب.

***

في وسط الغرفة الضخمة، كان بالإمكان رؤية سائل أسود مجهول يغلي في حفرة بحجم بركة صغيرة. وعلى أطراف الحفرة، كان صبي صغير يُحرّك السائل بعصا أكبر منه حجمًا.

كان واقفا أمام خوان.

أهلاً بك أيها الإمبراطور. لقد مرّ وقت طويل، أليس كذلك؟

تمتم خوان لنفسه. لا أحد كان يعرف كم عاش دان—حتى خوان لم يستطع معرفة ذلك.

لم تكن نظرة عينيه وطريقة كلامه تناسب عمره. بنظرة إلى عينيه الدائريتين المقوستين، أدرك خوان على الفور هويته.

كان يُقال إن الغولِم هم أضخم الأذرع التي تسند العرش—جنود سحرية تدعم الإمبراطورية. معظمهم، باستثناء القليل، لم يعد سوى مجرد أساطير، وقد صُمموا ليطيعوا الإمبراطور فقط. لكن ها هو خوان يتحكم بهم بأصابعه كما لو كانوا كلابًا مدربة.

أصبح وجه خوان مشوهًا عندما نادى باسم من خلال أسنانه.

وكان خوان على وشك أن يتذمر من الانزعاج، لكنه توقف عندما رأى وجهًا مألوفًا. بدا الشخص الواقف أمامه مألوفًا جدًا.

“دان دورموند.”

“كنت بحاجة لأن أبدو عجوزًا وحكيمًا لأكسب ثقتك,” دان ابتسم وتابع الحديث. “تعرف كم هو صعب كسب الاحترام أو الثقة بمظهر طفل. كان سيكون الأمر صعبًا بشكل خاص لأنك كنت طفلًا أيضًا حينها. كان علي أن أبدو مثل بالغ موثوق، وقد نجح الأمر بشكل جيد.”

دان دورموند، مُعلّم خوان. الرجل الذي وجده، وحماه، وعلّمه السحر حتى أصبح إمبراطورًا، وهو أيضًا الساحر الأعظم الذي طُرد لأنه خلق الوجود المعروف باسم جيرارد غاين.

***

كان واقفا أمام خوان.

“…أرى أنك لا زلت تستخدم سحرك التافه هذا.”

***

“إذن افعل ما يحلو لك. لكن من الأفضل أن تُسرع، لأننا لن ننتظرك. يمكنك أن تطلب من هيلد أن يركب معك على ظهرك أو ما شابه.”

“جيد، لا زلت تتذكرني. كنت قلقًا من أنك قد لا تتعرف علي، بما أن مظهري قد تغيّر. لكن أعتقد أن الأمر نفسه ينطبق عليك أيضًا.”

تجولت تماثيل النسور قليلاً ثم عادت إلى مدخل برج السحر مثل كلاب مدربة جيدًا. ثم اتخذت مجددًا وضعية الوقوف المهيبة، تمامًا كما كانت من قبل. لكن الأشخاص الذين حضروا هذا اليوم أدركوا أنهم لن يتمكنوا من النظر إلى تلك التماثيل بنفس الطريقة بعد الآن.

دان دورموند، الذي بدا كطفل، ضحك وهو يواصل تحريك البركة. مجموعة من الأضواء المتلألئة كانت تتحرك بحرية وتتجول داخل السائل الأسود.

ضربت تماثيل النسور رؤوسها بالأرض فور أمر خوان. ثم ربّت خوان برفق على رؤوس التماثيل.

“ظننت أنني أخبرتك بألا تظهر أمام عينيّ مجددًا أبدًا,” قال خوان بتعبير صارم.

“ظننت أنني أخبرتك بألا تظهر أمام عينيّ مجددًا أبدًا,” قال خوان بتعبير صارم.

“لقد فعلت بالفعل,” دان غمز لخوان. “عندما كنت الإمبراطور.”

“ربما؟ على الأرجح. سمعت أن آخر مرة رأتك فيها كانت عندما تم سحبك إلى داخل الصدع.”

“أنا لا زلت إمبراطورًا.”

شعر خوان بأن دان يحاول تجنب الشرح، لكنه أومأ برأسه على أي حال؛ دان كان محقًا بشأن أن ذلك ليس أمرًا مهمًا. لم يكن خوان يريد البقاء مع دان أطول من اللازم.

“هارمون كان ليعترض لو كان لا يزال هنا. حسنًا، لن يطول الأمر، على أية حال… بدون قلب مانانين مكلاير، لا يمكنك أن تأمرني كما كنت في السابق. الأوامر السابقة التي كنت قد أصدرتها ألغيت أيضًا عند موت جسدك الأصلي. لم تعد تملك سيادته.”

كان خوان يعتقد أن سينا ربما تبحث عنه، لكنه لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، لأنه كان يظن أنها ستكون بخير بمفردها. لكنه لم يكن يتوقع أن يجدها في برج السحر. بالنظر إلى هيكل الغرفة، بدت سينا وكأنها في غرفة ضيوف داخل البرج.

كان دان دورموند محقًا. فقد تم استكمال خوان كإمبراطور بمساعدة قلب مانانين مكلاير، وكان قادرًا على الحكم على البشر. خوان كان قويًا للغاية في الوقت الحاضر، لكنه كان أضعف بكثير مقارنة بزمانه كإمبراطور—عندما كان يصطاد الآلهة.

أصبح وجه خوان مشوهًا عندما نادى باسم من خلال أسنانه.

“لا زلت قادرًا على جعلك تختفي.”

أهلاً بك أيها الإمبراطور. لقد مرّ وقت طويل، أليس كذلك؟

بينما تقدم خوان، سحب دان بسرعة العصا من البركة ورسم خطًا طويلًا على الأرض أمامه باستخدام السائل الأسود.

“بطونكم.”

في تلك اللحظة، شعر خوان فجأة وكأن وجود دان قد أصبح على بعد عدة مئات من الكيلومترات. في الواقع، لم يعد يشعر بوجوده إطلاقًا. كان دان دورموند واقفًا بوضوح أمام خوان، لكن المسافة الفعلية بينهما ازدادت بشكل لا يُصدق.

“لم يكن هناك شيء، ولم أشعر بأي شيء على الإطلاق. ثم، فجأة عدت إلى الحياة—هذا كل شيء.”

“هذا الخط يبدو كأنه مجرد شخبطة عشوائية، لكنه سيستغرق أكثر من يوم أو يومين لتجاوزه. المشكلة الأكبر هي أن جسدك قد يتحطم حتى وأنت تحاول عبوره,” دان رفع كتفيه بلا مبالاة.

وصل خوان سريعًا أمام باب ضخم. كان الجدار، الذي كان من المفترض أن يكون سقفًا، مائلًا بزاوية، لكن الباب ظل سليمًا.

“…أرى أنك لا زلت تستخدم سحرك التافه هذا.”

كان التصميم الداخلي لبرج السحر بسيطًا في البداية، لكنه أصبح فوضويًا بسبب امتزاج الهيكل القديم بالسلالم الجديدة والمساحات المتاحة نتيجةً للتجديد. وكأن الارتباك هو سمة التصميم الداخلي، فقد ظهرت سلالم في السقف لا ينبغي وجودها، وغرف بدون أرضيات.

“أنت بالتأكيد أضعف مما كنت عليه… لكنك لا زلت خطيرًا.”

“نعم، جلالتك. لقد قالت إنك تحكمت بالغولِم هناك، لذا ظننت أن كل شيء سيكون على ما يرام هذه المرة أيضًا.”

لسبب ما، بدا دان فخورًا بنفسه، ولم يُعجب خوان بهذا المظهر. دان اعتاد أن ينظر إلى خوان بالتعبير نفسه حتى عندما كان خوان إمبراطورًا. الناس العاديون كانوا ينظرون إلى خوان بالاحترام أو الخوف، لكن دان كان ينظر إليه كما لو كان ينظر إلى جرو كبير. كان خوان أقوى بكثير من دان، لكن دان لم يكن يبدو منزعجًا من ذلك على الإطلاق.

في تلك اللحظة، شعر خوان فجأة وكأن وجود دان قد أصبح على بعد عدة مئات من الكيلومترات. في الواقع، لم يعد يشعر بوجوده إطلاقًا. كان دان دورموند واقفًا بوضوح أمام خوان، لكن المسافة الفعلية بينهما ازدادت بشكل لا يُصدق.

“ما هذا؟ لم أرَ مثل هذا النوع من السحر من قبل,” سأل خوان.

“توقف عن اللعب بالكلمات. لماذا لا تقول فقط أنك تحرك مواقع النجوم في مستنقع السماء لنسج خيط النبوءة كما كنت تفعل من قبل؟”

“إنه الإنجاز الذي حققته بعد عقد من العمل. إنه نوع من النموذج المصغر—قمت بضبط قوانين الفيزياء لتكون مثل الكون الكبير، وأضافت بعض الإعدادات التي يمكنني حسابها وتغييرها. إنها طريقتي الخاصة لتقليل متغيرات عدم اليقين الكمومي وتحفيز التدفقات الكبيرة للظهور ضمن هامش خطأ معقول، حتى أتمكن من استخدامه بأشكال مختلفة.”

في الوقت نفسه، دان بدأ مرة أخرى بتحريك البركة بعصاه.

“توقف عن اللعب بالكلمات. لماذا لا تقول فقط أنك تحرك مواقع النجوم في مستنقع السماء لنسج خيط النبوءة كما كنت تفعل من قبل؟”

“هناك حدود مهما كنت قويًا. عتبة العرق البشري محدودة، سواء من حيث الروح أو الجسد. ولم أتمكن حتى من الوصول إلى تلك العتبة على أي حال.”

“أحب قولها هكذا أيضًا، لأنها شاعرية,” دان ضحك. “لماذا لا تتوقف عن محاولة قتلي ونتحدث عن أعمال كل منّا. إذًا، كيف كانت حالك بعد أن قُتلت على يد ابنك؟ لطالما تساءلت كيف تبدو الحياة بعد الموت. لقد حاولت تعلم السحر الأسود، لكنه لم يكن مفيدًا على الإطلاق.”

“أوه، لا تكن هكذا. لقد أعددت لك بعض الهدايا أيضًا.”

“لم يكن هناك شيء، ولم أشعر بأي شيء على الإطلاق. ثم، فجأة عدت إلى الحياة—هذا كل شيء.”

“دان دورموند.”

“أنت تقول الشيء نفسه الذي يقوله الموتى.”

لسبب ما، بدا دان فخورًا بنفسه، ولم يُعجب خوان بهذا المظهر. دان اعتاد أن ينظر إلى خوان بالتعبير نفسه حتى عندما كان خوان إمبراطورًا. الناس العاديون كانوا ينظرون إلى خوان بالاحترام أو الخوف، لكن دان كان ينظر إليه كما لو كان ينظر إلى جرو كبير. كان خوان أقوى بكثير من دان، لكن دان لم يكن يبدو منزعجًا من ذلك على الإطلاق.

خوان سحب كرسيًا أمام الخط الأسود وجلس.

شعر خوان بإحساس قوي من الاشمئزاز عندما رأى الماء في البركة. بالنظر إلى بنية برج السحر، كان يجب أن يكون القاع فارغًا. ومع ذلك، فإن داخل البركة قاد إلى ظلام شاسع ولا نهاية له. لم يكن هناك سوى إحساس بالفراغ والبرودة.

في الوقت نفسه، دان بدأ مرة أخرى بتحريك البركة بعصاه.

سيكون من السهل جدًا الضياع دون دليل، لكن خوان سبق أن زار برج السحر عدة مرات. نظر أوبرت إلى ظهر خوان الذي كان يسير أمامه.

وفي أثناء ذلك، كان خوان يحدق في دان؛ لا يزال لم يعتد على مظهره الطفولي إطلاقًا.

تساءلت هيريتيا عمّا إذا كان خوان يمدح النسور، لكنه ببساطة أخرج قطعة حجرية من أجنحة الغولِم بيديه العاريتين. وداخل الفتحة كان هناك شيء يتوهج باللون الأزرق.

“لماذا تبدو هكذا على أي حال؟ هل تم إحياؤك أيضًا أم ماذا؟” سأل خوان.

في وسط الغرفة الضخمة، كان بالإمكان رؤية سائل أسود مجهول يغلي في حفرة بحجم بركة صغيرة. وعلى أطراف الحفرة، كان صبي صغير يُحرّك السائل بعصا أكبر منه حجمًا.

“مستحيل. هكذا كنت أبدو في الأساس. حسنًا، لقد أخذت بعض الأجزاء من أماكن أخرى. آه، لا بأس. أعتقد أنه لا يمكنني القول بأنني كنت أبدو هكذا منذ البداية. لكن، هكذا كان شكلي لما لا يقل عن ثلاثمئة عام. كان لدي جسد مختلف استخدمته لمئتي عام قبل هذا، لكني أحب المظهر الذي لدي الآن أكثر.”

“إنه الإنجاز الذي حققته بعد عقد من العمل. إنه نوع من النموذج المصغر—قمت بضبط قوانين الفيزياء لتكون مثل الكون الكبير، وأضافت بعض الإعدادات التي يمكنني حسابها وتغييرها. إنها طريقتي الخاصة لتقليل متغيرات عدم اليقين الكمومي وتحفيز التدفقات الكبيرة للظهور ضمن هامش خطأ معقول، حتى أتمكن من استخدامه بأشكال مختلفة.”

“وماذا عن العجوز الذي رأيته من قبل؟”

في الوقت نفسه، دان بدأ مرة أخرى بتحريك البركة بعصاه.

“كنت بحاجة لأن أبدو عجوزًا وحكيمًا لأكسب ثقتك,” دان ابتسم وتابع الحديث. “تعرف كم هو صعب كسب الاحترام أو الثقة بمظهر طفل. كان سيكون الأمر صعبًا بشكل خاص لأنك كنت طفلًا أيضًا حينها. كان علي أن أبدو مثل بالغ موثوق، وقد نجح الأمر بشكل جيد.”

كان دان دورموند محقًا. فقد تم استكمال خوان كإمبراطور بمساعدة قلب مانانين مكلاير، وكان قادرًا على الحكم على البشر. خوان كان قويًا للغاية في الوقت الحاضر، لكنه كان أضعف بكثير مقارنة بزمانه كإمبراطور—عندما كان يصطاد الآلهة.

‘يا له من وحش.’

“مستحيل. هكذا كنت أبدو في الأساس. حسنًا، لقد أخذت بعض الأجزاء من أماكن أخرى. آه، لا بأس. أعتقد أنه لا يمكنني القول بأنني كنت أبدو هكذا منذ البداية. لكن، هكذا كان شكلي لما لا يقل عن ثلاثمئة عام. كان لدي جسد مختلف استخدمته لمئتي عام قبل هذا، لكني أحب المظهر الذي لدي الآن أكثر.”

تمتم خوان لنفسه. لا أحد كان يعرف كم عاش دان—حتى خوان لم يستطع معرفة ذلك.

“أعتذر إن كان سلوك الغولم مسيئًا يا جلالتك. أصرّ كبار السحرة على تأكيد هويتك… لكنني استطعت تغيير رأيهم وإقناعهم باستخدام الغولم بدلًا من سؤال جلالتك مباشرةً..”

‘هل يمكن اعتبار شخص يغير أجساده ويعيش حياة شبه أبدية إنسانًا حقًا؟’

تمتم خوان لنفسه. لا أحد كان يعرف كم عاش دان—حتى خوان لم يستطع معرفة ذلك.

دان واصل الحديث كما لو أنه قرأ أفكار خوان.

“أم، لا أعلم الكثير عن ذلك الجزء. على حد علمي، كان أحد كبار السحرة هو من عدّل الإعدادات. وكما تعلم، فإن الغولِم يثير فضول الكثير من المجوس، باعتباره من إرث جلالتكم.”

“قد أكون قد غيرت جسدي، لكن من الصحيح أنني كنت إنسانًا عندما وُلدت. كل الأجساد التي استخدمتها كانت أجساد بشرية أيضًا. قد أكون عشت طويلًا، لكنني لم أكن موجودًا منذ فترة أطول من هذا البرج. لذا يمكنك أن تطمئن. هذا البرج كان موجودًا بالفعل عندما وُلدت.”

“لماذا تبدو هكذا على أي حال؟ هل تم إحياؤك أيضًا أم ماذا؟” سأل خوان.

“لو كنت تملك هذه القوة، كان يجب أن تستخدمها لمحاربة الآلهة بدلًا من محاربتي.”

“ربما؟ على الأرجح. سمعت أن آخر مرة رأتك فيها كانت عندما تم سحبك إلى داخل الصدع.”

“هناك حدود مهما كنت قويًا. عتبة العرق البشري محدودة، سواء من حيث الروح أو الجسد. ولم أتمكن حتى من الوصول إلى تلك العتبة على أي حال.”

“أوه، لا تكن هكذا. لقد أعددت لك بعض الهدايا أيضًا.”

“العتبة؟” سأل خوان.

“السبب الذي جعلك تأتي إلى برج السحر هو لتكوين تحالف معنا، أليس كذلك؟” سأل دان.

“آه، ليس أمرًا مهمًا. على أية حال…”

“نعم، جلالتك. لقد قالت إنك تحكمت بالغولِم هناك، لذا ظننت أن كل شيء سيكون على ما يرام هذه المرة أيضًا.”

شعر خوان بأن دان يحاول تجنب الشرح، لكنه أومأ برأسه على أي حال؛ دان كان محقًا بشأن أن ذلك ليس أمرًا مهمًا. لم يكن خوان يريد البقاء مع دان أطول من اللازم.

“نعم. لكن علي إعادة النظر في قراري الآن بعد أن عرفت أنك هنا.”

“السبب الذي جعلك تأتي إلى برج السحر هو لتكوين تحالف معنا، أليس كذلك؟” سأل دان.

“أتساءل عما إذا كنت ستكون قادرًا على قول نفس الشيء عندما نصل إلى القمة.”

“نعم. لكن علي إعادة النظر في قراري الآن بعد أن عرفت أنك هنا.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“أوه، لا تكن هكذا. لقد أعددت لك بعض الهدايا أيضًا.”

“لا زلت قادرًا على جعلك تختفي.”

دان ابتسم واستخدم عصاه لشق البركة إلى نصفين. السائل الأسود انشق ليكشف عن داخل ذي نسيج غريب.

بعد أن تأكد مما في الداخل، أعاد خوان تغطية الفتحة مجددًا.

شعر خوان بإحساس قوي من الاشمئزاز عندما رأى الماء في البركة. بالنظر إلى بنية برج السحر، كان يجب أن يكون القاع فارغًا. ومع ذلك، فإن داخل البركة قاد إلى ظلام شاسع ولا نهاية له. لم يكن هناك سوى إحساس بالفراغ والبرودة.

“بطونكم.”

ما ظهر قريبًا في ذلك الظلام كان غرفة صغيرة. لاحظ خوان بعض الفراش البسيط وسيفًا داخل الغرفة. في تلك اللحظة، رأى خوان شخصية مألوفة في أحد أركان الغرفة—إنها سينا سولفاين.

“شخص أرسلني إلى هنا في الوقت المناسب تمامًا قبل وصول جلالتك. سيد برج السحر في انتظارك، جلالتك.”

“وجدتها تتجول في دورغال. كانت تبحث عن طريقة للدخول إلى الصدع,” قال دان.

“أتساءل عما إذا كنت ستكون قادرًا على قول نفس الشيء عندما نصل إلى القمة.”

“…لتبحث عني؟”

وكان معنى هذا الموقف واضحًا تمامًا.

“ربما؟ على الأرجح. سمعت أن آخر مرة رأتك فيها كانت عندما تم سحبك إلى داخل الصدع.”

“جلالتكم، هل سارت أموركم في الشرق على ما يرام؟”

كان خوان يعتقد أن سينا ربما تبحث عنه، لكنه لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، لأنه كان يظن أنها ستكون بخير بمفردها. لكنه لم يكن يتوقع أن يجدها في برج السحر. بالنظر إلى هيكل الغرفة، بدت سينا وكأنها في غرفة ضيوف داخل البرج.

لم يتمكن الناس حقًا من فهم ما حدث عندما رأوا تماثيل النسور ممددة على الأرض.

على الأقل لم يكن يبدو أنها اختُطفت.

دان دورموند، الذي بدا كطفل، ضحك وهو يواصل تحريك البركة. مجموعة من الأضواء المتلألئة كانت تتحرك بحرية وتتجول داخل السائل الأسود.

“إذًا؟ ما رأيك؟ هل أعجبتك الهدية التي أعددتها لك؟” سأل دان.

كان دان دورموند محقًا. فقد تم استكمال خوان كإمبراطور بمساعدة قلب مانانين مكلاير، وكان قادرًا على الحكم على البشر. خوان كان قويًا للغاية في الوقت الحاضر، لكنه كان أضعف بكثير مقارنة بزمانه كإمبراطور—عندما كان يصطاد الآلهة.

“لا أحتاجها.”

شعر خوان بأن دان يحاول تجنب الشرح، لكنه أومأ برأسه على أي حال؛ دان كان محقًا بشأن أن ذلك ليس أمرًا مهمًا. لم يكن خوان يريد البقاء مع دان أطول من اللازم.

***

“وجدتها تتجول في دورغال. كانت تبحث عن طريقة للدخول إلى الصدع,” قال دان.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“أوبيرت، كنتَ موجودًا في برج السحر؟”

بعد أن تأكد مما في الداخل، أعاد خوان تغطية الفتحة مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط