برج السحر (3)
تمتم دان بنظرة مشوشة على وجهه، وكأنه شعر أن ذلك أمر مؤسف.
“على أية حال. أستطيع أن أرى أن تقدمك أسرع بكثير مما كنت أتوقع، بالنظر إلى أنك تمكنت من ترويض سوترا بهذه السرعة,” قال دان بابتسامة.
“كنت أظن أنك ستحب هديتي.”
“لا أستطيع خداعك، أليس كذلك؟ أنت محق. أخبرتها بالبقاء هنا في برج السحر لبعض الوقت، لأنني كنت على وشك أن أجدك قريبًا. لكنني أخبرتها أيضًا بأنها حرة في المغادرة في أي وقت تشاء. لذا، أعتقد أنه ليس من العدل أن أسميها ‘هديتي’ لك. لكن هذه ليست الهدية الوحيدة التي أعددتها لك.”
“سينا ليست شيئًا يمكن لأي شخص أن يمنحه كما يشاء. أنا ممتن لك لأنك منعتها من الزحف بغباء نحو الصدع، لكن هذا كل شيء. إلى جانب ذلك، كانت ستعرف عن وضعي لو أنها سمعت بالشائعات المنتشرة. أراهن أنك أبقيتها في جهل عن قصد — حاول أن تنكر ذلك، أتحداك.”
“لماذا تبدو مندهشًا؟ هل كنت تظن أنني سأستسلم لإغراءك؟”
ضحك دان بصوت عالٍ عند سماعه كلمات خوان.
لكن في تلك اللحظة، كانت هيريتيا وهيلد قد أنهيا صعود الدرج أخيرًا.
“لا أستطيع خداعك، أليس كذلك؟ أنت محق. أخبرتها بالبقاء هنا في برج السحر لبعض الوقت، لأنني كنت على وشك أن أجدك قريبًا. لكنني أخبرتها أيضًا بأنها حرة في المغادرة في أي وقت تشاء. لذا، أعتقد أنه ليس من العدل أن أسميها ‘هديتي’ لك. لكن هذه ليست الهدية الوحيدة التي أعددتها لك.”
لاحظ أوبيرت السيف في يد خوان، والذي لم يكن معه عندما دخل الغرفة في وقت سابق. لم يكن لدى أوبيرت أي فكرة عن ماهية ذلك السيف، فأمال رأسه، متسائلًا عمّا إذا كان خوان قد تلقى هدية من سيد برج السحر.
أبعد دان الصورة، مما تسبب في اختفاء غرفة سينا. ثم استخرج شيئًا كان يشتعل بضوء ساطع من جزء أعمق في الفراغ المظلم البارد. استخدم دان عصاه كما لو أنه كان يصطاد، واستخرج الشيء من الفراغ.
أبعد دان الصورة، مما تسبب في اختفاء غرفة سينا. ثم استخرج شيئًا كان يشتعل بضوء ساطع من جزء أعمق في الفراغ المظلم البارد. استخدم دان عصاه كما لو أنه كان يصطاد، واستخرج الشيء من الفراغ.
شعر خوان بأن الهواء البارد المحيط بهم قد اختفى في لحظة بمجرد ظهور الغرض أمامهم — لقد كان سيفًا مشتعلًا.
“ما رأيك؟”
“إنه سوترا,” تمتم خوان.
“ماذا تعني؟” سأل خوان.
كان سوترا أحد السلاحين اللذين امتلكهما خوان واستخدمهما عندما كان الإمبراطور. كان سيفًا يُسمى سوترا. وكان اسمه يحمل معنى “عار الآلهة.”
“لقد أتيت إلى برج السحر من أجل استعادة سوترا,” تمتم خوان وهو يراقب سوترا المشتعل بقوة. “لكن من السخيف حقًا أن تتصرف وكأنك تقدم لي هدية، بينما الغرض الذي تقدمه لي هو في الأصل ملكي. لقد صنعت هذا السيف بنفسي، وهو ملكي. وتسميه ‘هدية؟’ عار عليك.”
“نعم، هو بالفعل. لقد مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
***
كان سوترا سيفًا صنعه خوان بنفسه باستخدام قوة نيرانه. وبسبب كونه مغطًى دائمًا بالنيران، لم يكن أحد يجرؤ على لمسه.
نظر خوان إلى سوترا لفترة طويلة، ثم أمسك مقبضه بعناية. لكن، في تلك اللحظة، اجتاحه صدمة حادة. ولحظةً كاد أن يُسقط سوترا — لكنه شدّ على أسنانه وأمسك به بإحكام. شعر بأن ركبتيه تنثنيان دون إرادته.
تذكر خوان أنه قد أعطى سوترا للسحرة كمكافأة على مساعدتهم في استقرار الإمبراطورية بعد تكوين التحالف معهم. كان خوان قد حاول استرجاعه من أجل الحرب ضد الصدع، لكنه طُعن من قبل إلكيهل قبل أن يتمكن من ذلك. ويبدو أن سوترا قد تم تخزينه في برج السحر منذ ذلك الحين.
“أعتقد أن سوترا أصبح مستعدًا للتأقلم مع مالكه الجديد,” علّق دان.
“لقد أتيت إلى برج السحر من أجل استعادة سوترا,” تمتم خوان وهو يراقب سوترا المشتعل بقوة. “لكن من السخيف حقًا أن تتصرف وكأنك تقدم لي هدية، بينما الغرض الذي تقدمه لي هو في الأصل ملكي. لقد صنعت هذا السيف بنفسي، وهو ملكي. وتسميه ‘هدية؟’ عار عليك.”
“توقف.”
“هيا، لا تكن هكذا. تعلم، كان بإمكاني أن أسلّم سوترا للكنيسة، أليس كذلك؟ كنت ستتفاجأ حقًا لو عرفت مدى حماس الكنيسة للعثور على سوترا. هل تعلم كم كان من الصعب علي أن أحافظ على سوترا آمنًا حتى الآن؟ فكّر بالأمر. تيليغرام، الرمح الذي كنت تملكه عندما متّ، محفوظ حاليًا في الكنيسة كـ ‘غرض مقدس’، لكن سوترا هنا، أمامك مباشرة.”
سارع دان بمحو الابتسامة عن وجهه وحدّق في خوان بتعبير متجمد.
ربّت دان على سوترا بعصاه وأرسله نحو خوان.
“هيريتيا. ما الشائعات حول عودة الإمبراطور؟” سأل خوان.
نظر خوان إلى سوترا لفترة طويلة، ثم أمسك مقبضه بعناية. لكن، في تلك اللحظة، اجتاحه صدمة حادة. ولحظةً كاد أن يُسقط سوترا — لكنه شدّ على أسنانه وأمسك به بإحكام. شعر بأن ركبتيه تنثنيان دون إرادته.
بدا دان في مزاج جيد رغم أن توقعاته قد ثبت خطؤها.
ضحك دان بصوت عالٍ.
دَوْسَة!
“يبدو أن سوترا ليس مألوفًا مع مالكه.”
سارع دان بمحو الابتسامة عن وجهه وحدّق في خوان بتعبير متجمد.
“اللعنة… اصمت.”
“ماذا تعني بـ‘وماذا بعد؟’ عندما سمعت أن الإمبراطور يتجول مع كاهن، استنتجت فورًا أنه مزيف. لطالما اعتقدت أن جلالتك، الجالس على العرش الأبدي، لو قابل أولئك الأوغاد من الكنيسة، فسيقف ويدوس على رؤوسهم دون تردد.”
“من الطبيعي أن يدفعك سوترا بعيدًا، لأنك جعلته لا يطيع أحدًا سواك. قوتك الآن أقل من نصف ما كانت عليه عندما صنعت سوترا، لذا لا يمكنك لوم إلا نفسك.”
شدّ خوان على أسنانه بقوة أكبر وأسند نفسه على سوترا وهو يضغطه على الأرض، مما جعله يشتعل بشكل أكبر ويلون الأرض كلها بالأحمر. شعر خوان وكأن أحشاءه تغلي وتفور، لكنه كان معتادًا بالفعل على الألم الناتج عن الحرارة.
شدّ خوان على أسنانه بقوة أكبر وأسند نفسه على سوترا وهو يضغطه على الأرض، مما جعله يشتعل بشكل أكبر ويلون الأرض كلها بالأحمر. شعر خوان وكأن أحشاءه تغلي وتفور، لكنه كان معتادًا بالفعل على الألم الناتج عن الحرارة.
طعن خوان سوترا في الأرض وتابع حديثه.
ابتسم دان بمرارة.
“أعتقد أن سوترا أصبح مستعدًا للتأقلم مع مالكه الجديد,” علّق دان.
“توقف عن العناد. لا داعي لأن تعاني بلا فائدة — فقط اطلب مساعدتي لـ…”
“إنه سوترا,” تمتم خوان.
في تلك اللحظة، اشتعلت النيران فجأة حول حاجبي خوان.
تمتم دان بنظرة مشوشة على وجهه، وكأنه شعر أن ذلك أمر مؤسف.
سارع دان بمحو الابتسامة عن وجهه وحدّق في خوان بتعبير متجمد.
“هيا، لا تكن هكذا. تعلم، كان بإمكاني أن أسلّم سوترا للكنيسة، أليس كذلك؟ كنت ستتفاجأ حقًا لو عرفت مدى حماس الكنيسة للعثور على سوترا. هل تعلم كم كان من الصعب علي أن أحافظ على سوترا آمنًا حتى الآن؟ فكّر بالأمر. تيليغرام، الرمح الذي كنت تملكه عندما متّ، محفوظ حاليًا في الكنيسة كـ ‘غرض مقدس’، لكن سوترا هنا، أمامك مباشرة.”
الهبّات البيضاء التي بدأت تشتعل حول رأس خوان جعلت غرفة دان تضيء لدرجة أنه لم يعد بالإمكان رؤية أي ظل في أي مكان.
كان سوترا سيفًا صنعه خوان بنفسه باستخدام قوة نيرانه. وبسبب كونه مغطًى دائمًا بالنيران، لم يكن أحد يجرؤ على لمسه.
وبينما لم يكن خوان قد لاحظ ذلك، بدأ يشعر براحة متزايدة أثناء حمله لسوترا. وفي النهاية، تمكن من الوقوف على قدميه بالكامل دون الاعتماد على سوترا.
دَوّر خوان سوترا ولوّح به، محاولًا شطر البركة السوداء إلى نصفين. فاشتعلت البركة على الفور بالنيران وانقسمت إلى نصفين. ثم واصلت النيران الاشتعال، محولة نصف البركة السوداء إلى اللون الأبيض.
دَوْسَة!
ضحك دان بصوت عالٍ.
في اللحظة التي داس فيها خوان بقدمه، انطفأت النيران التي كانت تحترق حول رأسه بسرعة. ومع ذلك، لم يختفِ الضوء الساطع الذي لون الغرفة. لم يكن الضوء الأبيض الساطع صادرًا من سوترا، بل من رأس خوان. كان ساخنًا جدًا لدرجة أن الحجارة على الأرض بدأت تذوب.
كان نصف البركة السوداء لا يزال أبيض، وكان دان دورموند يحدق في المشهد بصمت. كانت نجوم صغيرة تشتعل داخل البركة السوداء، وكان أحد الكواكب التي غمرتها النيران البيضاء يتشوه ويطلق صرخة رهيبة. ثم، سرعان ما أصبح الكوكب صامتًا.
“أعتقد أن سوترا أصبح مستعدًا للتأقلم مع مالكه الجديد,” علّق دان.
ابتسم دان بمرارة.
زفر خوان نفسًا طويلًا وفرك السيف بيده. وكأن شيئًا لم يكن، اختفى الضوء الساطع حول سوترا في لحظة، ثم تحول إلى سيف عادي.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات😅
حدّق دان بذهول في خوان، وقد شعر بالحيرة والحماس في الوقت نفسه.
أبعد دان الصورة، مما تسبب في اختفاء غرفة سينا. ثم استخرج شيئًا كان يشتعل بضوء ساطع من جزء أعمق في الفراغ المظلم البارد. استخدم دان عصاه كما لو أنه كان يصطاد، واستخرج الشيء من الفراغ.
“ماذا، لكن كيف… يا إلهي.”
“من الطبيعي أن يدفعك سوترا بعيدًا، لأنك جعلته لا يطيع أحدًا سواك. قوتك الآن أقل من نصف ما كانت عليه عندما صنعت سوترا، لذا لا يمكنك لوم إلا نفسك.”
“لماذا تبدو مندهشًا؟ هل كنت تظن أنني سأستسلم لإغراءك؟”
“ها هي تحذير. لا يعجبني أنك تخطط لشيء من خلف ظهري. أنا متأكد من أنك تعرف السبب.”
“كنت أعتقد أنك ستحتاج إلى فترة لا تقل عن شهر أو حتى نصف عام للتأقلم. لم أكن أعتقد أنك ستتمكن من ترويض سوترا في الحال، بهذه البساطة.”
في اللحظة التي داس فيها خوان بقدمه، انطفأت النيران التي كانت تحترق حول رأسه بسرعة. ومع ذلك، لم يختفِ الضوء الساطع الذي لون الغرفة. لم يكن الضوء الأبيض الساطع صادرًا من سوترا، بل من رأس خوان. كان ساخنًا جدًا لدرجة أن الحجارة على الأرض بدأت تذوب.
بدا دان في مزاج جيد رغم أن توقعاته قد ثبت خطؤها.
شعر خوان بالذهول عند سماع كلمات دان، لكنه سرعان ما اقتنع. من الطبيعي أن يظهر المجانين عندما يكون العالم في حالة فوضى. وكان من المفهوم أيضًا كيف تمكنت هيريتيا من العثور عليه بسهولة؛ بعد كل شيء، كان هناك شخص ينتحل شخصيته هنا.
“كما هو متوقع. الإمبراطور الحقيقي بالتأكيد من نوع مختلف,” ابتسم دان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“ماذا تعني؟ الإمبراطور الحقيقي؟” عبس خوان.
في اللحظة التي داس فيها خوان بقدمه، انطفأت النيران التي كانت تحترق حول رأسه بسرعة. ومع ذلك، لم يختفِ الضوء الساطع الذي لون الغرفة. لم يكن الضوء الأبيض الساطع صادرًا من سوترا، بل من رأس خوان. كان ساخنًا جدًا لدرجة أن الحجارة على الأرض بدأت تذوب.
“أوه، لا شيء. أحد الحمقى الذين زاروا برج السحر قبل أيام زعم أنه ‘الإمبراطور.’ بدا أن أحد الكهنة المجانين قد شجعه على ذلك بسبب الشائعات التي تنتشر هذه الأيام. ثم أمرني أن أعطيه سوترا.”
“لا، ليس بسبب جيرارد. ببساطة لم أحبك منذ البداية. لقد سمحت لك بالبقاء بجانبي فقط لأنك كنت بمثابة معلمي وأبي. لكنني متأكد أنني أخبرتك أن كل ذلك انتهى عندما خلقت جيرارد دون أن تطلب إذني أو حتى أن تُعلمني.”
شعر خوان بالذهول عند سماع كلمات دان، لكنه سرعان ما اقتنع. من الطبيعي أن يظهر المجانين عندما يكون العالم في حالة فوضى. وكان من المفهوم أيضًا كيف تمكنت هيريتيا من العثور عليه بسهولة؛ بعد كل شيء، كان هناك شخص ينتحل شخصيته هنا.
“توقف عن العناد. لا داعي لأن تعاني بلا فائدة — فقط اطلب مساعدتي لـ…”
“فماذا فعلت؟” سأل خوان.
في اللحظة التي داس فيها خوان بقدمه، انطفأت النيران التي كانت تحترق حول رأسه بسرعة. ومع ذلك، لم يختفِ الضوء الساطع الذي لون الغرفة. لم يكن الضوء الأبيض الساطع صادرًا من سوترا، بل من رأس خوان. كان ساخنًا جدًا لدرجة أن الحجارة على الأرض بدأت تذوب.
“وماذا يمكنني أن أفعل عندما كان الكاهن عنيدًا إلى هذا الحد؟ أريت الكاهن ضوء سوترا، فما كان منه إلا أن أمسك بعينيه وركض مبتعدًا في عجلة. ثم بدأ يتصرف بغرابة من خلال إشعال سيف معدني عادي بالنار وتسميته سوترا. أنا متأكد من أنك ستجده في القرية بالخارج.”
ربّت دان على سوترا بعصاه وأرسله نحو خوان.
بدا من نبرة دان وكأنه يشجع خوان على التحقق مما يحدث في القرية، لكن خوان لم تكن لديه أي نية لفعل ذلك. شعر خوان أن أولئك المجانين سيختفون من تلقاء أنفسهم بمجرد أن يظهر نفسه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات😅
“على أية حال. أستطيع أن أرى أن تقدمك أسرع بكثير مما كنت أتوقع، بالنظر إلى أنك تمكنت من ترويض سوترا بهذه السرعة,” قال دان بابتسامة.
“ما رأيك؟”
“ماذا تعني؟” سأل خوان.
“أشعر أن ساقيّ على وشك أن تسقطا. احملني على ظهرك.”
“هاه؟ أوه، لا شيء.”
بدا من نبرة دان وكأنه يشجع خوان على التحقق مما يحدث في القرية، لكن خوان لم تكن لديه أي نية لفعل ذلك. شعر خوان أن أولئك المجانين سيختفون من تلقاء أنفسهم بمجرد أن يظهر نفسه.
دَوّر خوان سوترا ولوّح به، محاولًا شطر البركة السوداء إلى نصفين. فاشتعلت البركة على الفور بالنيران وانقسمت إلى نصفين. ثم واصلت النيران الاشتعال، محولة نصف البركة السوداء إلى اللون الأبيض.
تذكر خوان دون قصد قصة الإمبراطور المزيف التي أخبره بها دان. وتساءل عمّا إذا كانت هيريتيا قد جاءت تبحث عنه بعد سماع مثل تلك الشائعات.
تجمد تعبير دان عند رؤية هذا المشهد.
“من الطبيعي أن يدفعك سوترا بعيدًا، لأنك جعلته لا يطيع أحدًا سواك. قوتك الآن أقل من نصف ما كانت عليه عندما صنعت سوترا، لذا لا يمكنك لوم إلا نفسك.”
“ها هي تحذير. لا يعجبني أنك تخطط لشيء من خلف ظهري. أنا متأكد من أنك تعرف السبب.”
كان سوترا سيفًا صنعه خوان بنفسه باستخدام قوة نيرانه. وبسبب كونه مغطًى دائمًا بالنيران، لم يكن أحد يجرؤ على لمسه.
“…بسبب جيرارد؟ ليس خطئي أن جيرارد طعنك. كما تعلم، لم أرَ جيرارد منذ أن كان طفلًا.”
***
“لا، ليس بسبب جيرارد. ببساطة لم أحبك منذ البداية. لقد سمحت لك بالبقاء بجانبي فقط لأنك كنت بمثابة معلمي وأبي. لكنني متأكد أنني أخبرتك أن كل ذلك انتهى عندما خلقت جيرارد دون أن تطلب إذني أو حتى أن تُعلمني.”
الهبّات البيضاء التي بدأت تشتعل حول رأس خوان جعلت غرفة دان تضيء لدرجة أنه لم يعد بالإمكان رؤية أي ظل في أي مكان.
“…صحيح,” ابتسم دان بمرارة وتابع حديثه. “حسنًا. أفهم أنك لا تحبني؛ بعد كل شيء، من الصحيح أنني لم أكن صادقًا معك. إذًا، ماذا تنوي أن تفعل بشأن مسألة تشكيل التحالف مع برج السحر؟ هل تنوي التخلي عن دعمنا؟”
‘لا، ربما تم تنظيم ذلك من قبل الكنيسة، باعتبار أن أحد الكهنة كان متورطًا في الأمر.’
“ماذا تقصد بـ‘التخلي عن دعمكم’؟” عبس خوان. “هل تسألني هذا السؤال حقًا؟ ألا تدرك ما معنى ألا يدعمني برج السحر؟ هل السحرة ينوون أن يفقدوا برجهم ويتجولوا في أنحاء الإمبراطورية بلا مختبر لبقية حياتهم، يواصلون أبحاثهم بالحفر في بعض سراديب الجبال؟ هل السحرة غير عقلانيين إلى درجة أنهم سيحمونك بأي ثمن؟”
“لقد أتيت إلى برج السحر من أجل استعادة سوترا,” تمتم خوان وهو يراقب سوترا المشتعل بقوة. “لكن من السخيف حقًا أن تتصرف وكأنك تقدم لي هدية، بينما الغرض الذي تقدمه لي هو في الأصل ملكي. لقد صنعت هذا السيف بنفسي، وهو ملكي. وتسميه ‘هدية؟’ عار عليك.”
طعن خوان سوترا في الأرض وتابع حديثه.
“هل انتهى الأمر؟”
“لقد أتيت في الأصل من أجل الدعم. لكنني غيرت رأيي بعد أن قابلتك — لم أعد بحاجة إلى دعم السحرة. أنا بحاجة إلى طاعتهم.”
وضع دان عصاه داخل الجزء الأبيض من البركة. فلوّنت العصا ما حولها بالأسود، وكأنه أسقط حبراً في البركة. وسرعان ما ظهرت النجوم التي كانت قد أصبحت صامتة. ثم بدأ دان بتحريك البركة بأكملها لفترة طويلة، وكأنه يحرّك قدرًا من العصيدة، وبدأ الكون الذي كان يحترق بسبب كارثة مفاجئة بالتطهر تدريجيًا.
***
“نعم. اسمه دان دورموند. ألم يخبرك باسمه؟”
أوبيرت كان ينتظر خوان ليخرج من غرفة دان دورموند. وبمجرد أن رأى خوان، انحنى لتحيته.
“هل انتهى الأمر؟”
“كيف جرى لقاؤك، جلالتك؟”
“وماذا بعد؟”
“لا أعلم إن كان دان راضيًا، لكنني حصلت على النتيجة التي أردتها.”
“منطقي جدًا,” أومأ خوان.
لاحظ أوبيرت السيف في يد خوان، والذي لم يكن معه عندما دخل الغرفة في وقت سابق. لم يكن لدى أوبيرت أي فكرة عن ماهية ذلك السيف، فأمال رأسه، متسائلًا عمّا إذا كان خوان قد تلقى هدية من سيد برج السحر.
دَوْسَة!
“دان؟ هل هذا هو اسم السيد؟”
وبينما لم يكن خوان قد لاحظ ذلك، بدأ يشعر براحة متزايدة أثناء حمله لسوترا. وفي النهاية، تمكن من الوقوف على قدميه بالكامل دون الاعتماد على سوترا.
“نعم. اسمه دان دورموند. ألم يخبرك باسمه؟”
نظر خوان إلى سوترا لفترة طويلة، ثم أمسك مقبضه بعناية. لكن، في تلك اللحظة، اجتاحه صدمة حادة. ولحظةً كاد أن يُسقط سوترا — لكنه شدّ على أسنانه وأمسك به بإحكام. شعر بأن ركبتيه تنثنيان دون إرادته.
“لا. لا أحد يعرف اسم السيد باستثناء الكبار. الجميع كانوا ينادونه فقط بـ‘السيد’. آه! لا، انتظر لحظة… دان دورموند… أليس هو… ذلك الساحر العظيم الشهير…” تلعثم أوبيرت وحاول أن يطرح المزيد من الأسئلة على خوان.
“لا، ليس بسبب جيرارد. ببساطة لم أحبك منذ البداية. لقد سمحت لك بالبقاء بجانبي فقط لأنك كنت بمثابة معلمي وأبي. لكنني متأكد أنني أخبرتك أن كل ذلك انتهى عندما خلقت جيرارد دون أن تطلب إذني أو حتى أن تُعلمني.”
لكن في تلك اللحظة، كانت هيريتيا وهيلد قد أنهيا صعود الدرج أخيرًا.
“ماذا تعني؟ الإمبراطور الحقيقي؟” عبس خوان.
كانت هيريتيا تصعد الدرج برأس منخفض وتعبير مرهق على وجهها. بدت وكأنها قد تنهار في أي لحظة، لكنها رأت قدمي خوان. رفعت هيريتيا رأسها بلا حول، وتمتمت بشرود عندما رأت وجه خوان.
“أعتقد أن سوترا أصبح مستعدًا للتأقلم مع مالكه الجديد,” علّق دان.
“هل انتهى الأمر؟”
ابتسم دان بمرارة.
“انتهى.”
دَوّر خوان سوترا ولوّح به، محاولًا شطر البركة السوداء إلى نصفين. فاشتعلت البركة على الفور بالنيران وانقسمت إلى نصفين. ثم واصلت النيران الاشتعال، محولة نصف البركة السوداء إلى اللون الأبيض.
“هل عليّ أن أنزل الدرج الآن؟”
شعر خوان بالذهول عند سماع كلمات دان، لكنه سرعان ما اقتنع. من الطبيعي أن يظهر المجانين عندما يكون العالم في حالة فوضى. وكان من المفهوم أيضًا كيف تمكنت هيريتيا من العثور عليه بسهولة؛ بعد كل شيء، كان هناك شخص ينتحل شخصيته هنا.
“انزلي الدرج.” أومأ خوان بلا تعبير.
بدا دان في مزاج جيد رغم أن توقعاته قد ثبت خطؤها.
انهارت هيريتيا على الدرج. كانت تحدق في السقف بلا تركيز، ثم مدت ذراعيها نحو خوان.
“كنت أعتقد أنك ستحتاج إلى فترة لا تقل عن شهر أو حتى نصف عام للتأقلم. لم أكن أعتقد أنك ستتمكن من ترويض سوترا في الحال، بهذه البساطة.”
“أشعر أن ساقيّ على وشك أن تسقطا. احملني على ظهرك.”
زفر خوان نفسًا طويلًا وفرك السيف بيده. وكأن شيئًا لم يكن، اختفى الضوء الساطع حول سوترا في لحظة، ثم تحول إلى سيف عادي.
نظر خوان إلى هيريتيا وكأنها مثيرة للشفقة، ثم أرسل إشارة إلى هيلد.
“كنت أعتقد أنك ستحتاج إلى فترة لا تقل عن شهر أو حتى نصف عام للتأقلم. لم أكن أعتقد أنك ستتمكن من ترويض سوترا في الحال، بهذه البساطة.”
نزل هيلد الدرج ومال بظهره نحو هيريتيا، التي قفزت على ظهره دون تردد.
كان سوترا أحد السلاحين اللذين امتلكهما خوان واستخدمهما عندما كان الإمبراطور. كان سيفًا يُسمى سوترا. وكان اسمه يحمل معنى “عار الآلهة.”
تذكر خوان دون قصد قصة الإمبراطور المزيف التي أخبره بها دان. وتساءل عمّا إذا كانت هيريتيا قد جاءت تبحث عنه بعد سماع مثل تلك الشائعات.
“هاه؟ أوه، لا شيء.”
“هيريتيا. ما الشائعات حول عودة الإمبراطور؟” سأل خوان.
“على أية حال. أستطيع أن أرى أن تقدمك أسرع بكثير مما كنت أتوقع، بالنظر إلى أنك تمكنت من ترويض سوترا بهذه السرعة,” قال دان بابتسامة.
“هاه؟ أوه… هنالك شائعات أن الغربان تطير حول المكان، وتثير ضجة حول عودة الإمبراطور. وهناك أيضًا شائعات بأن تنينًا قد وُجد في الإقليم الشرقي، وأن سوترا قد ظهر مرة أخرى. أوه، وهناك أيضًا شائعة عن قتال بين جيرارد غاين والجنرال نييّنا نيلبين أمام الجيش الشمالي. ثم هناك شائعة أخرى تقول إن نبيًا قد وجد الإمبراطور بالفعل ويقوم الآن بتكوين الأتباع. وجميع هذه الشائعات معروفة بأنها معقولة. أليس هذا أمرًا لا يُصدّق؟”
“وماذا يمكنني أن أفعل عندما كان الكاهن عنيدًا إلى هذا الحد؟ أريت الكاهن ضوء سوترا، فما كان منه إلا أن أمسك بعينيه وركض مبتعدًا في عجلة. ثم بدأ يتصرف بغرابة من خلال إشعال سيف معدني عادي بالنار وتسميته سوترا. أنا متأكد من أنك ستجده في القرية بالخارج.”
“كيف عرفتِ أي الشائعات حقيقية وأيها ليست كذلك؟”
“من الطبيعي أن يدفعك سوترا بعيدًا، لأنك جعلته لا يطيع أحدًا سواك. قوتك الآن أقل من نصف ما كانت عليه عندما صنعت سوترا، لذا لا يمكنك لوم إلا نفسك.”
“عن طريق جمع المعلومات المتطابقة. لكن بسبب الوضع الحالي، ظهر العديد من المجانين الذين يدّعون أنهم الإمبراطور. هذا ليس شيئًا جديدًا. شعرت أن من المرجح أن تكون في هذه المنطقة، لكن كانت هناك معلومات متضاربة حول موقعك، تشير إلى اتجاهين مختلفين.”
“توقف عن العناد. لا داعي لأن تعاني بلا فائدة — فقط اطلب مساعدتي لـ…”
“وماذا بعد؟”
“السيد دان دورموند. الجميع يسألون عنه.”
“ماذا تعني بـ‘وماذا بعد؟’ عندما سمعت أن الإمبراطور يتجول مع كاهن، استنتجت فورًا أنه مزيف. لطالما اعتقدت أن جلالتك، الجالس على العرش الأبدي، لو قابل أولئك الأوغاد من الكنيسة، فسيقف ويدوس على رؤوسهم دون تردد.”
انهارت هيريتيا على الدرج. كانت تحدق في السقف بلا تركيز، ثم مدت ذراعيها نحو خوان.
“منطقي جدًا,” أومأ خوان.
“كيف عرفتِ أي الشائعات حقيقية وأيها ليست كذلك؟”
كانت الحقائق والمعلومات المضللة مختلطة، لكن هيريتيا تصرفت وفقًا لحدسها. وبالطبع، من الصعب توقّع هذا المستوى من الحدس من الآخرين.
‘لا، ربما تم تنظيم ذلك من قبل الكنيسة، باعتبار أن أحد الكهنة كان متورطًا في الأمر.’
كان خوان يتوقع بالفعل أن هناك من سيستغل إعلان عودته، لكنه لم يتوقع أن يكون هناك من يملك الجرأة ليُعلن نفسه الإمبراطور. لم يستطع فهم سبب قيام أحدهم بذلك، فمثل هذا الفعل لن يجلب له إلا العداء من الكنيسة ومن خوان نفسه.
كان سوترا أحد السلاحين اللذين امتلكهما خوان واستخدمهما عندما كان الإمبراطور. كان سيفًا يُسمى سوترا. وكان اسمه يحمل معنى “عار الآلهة.”
‘لا، ربما تم تنظيم ذلك من قبل الكنيسة، باعتبار أن أحد الكهنة كان متورطًا في الأمر.’
حدّق دان بذهول في خوان، وقد شعر بالحيرة والحماس في الوقت نفسه.
بإمكان الكنيسة أن تزعزع الوضع بسهولة إذا تحركت أسرع من خوان. شعر أن مسألة الإمبراطور المزيف لا ينبغي الاستهانة بها.
كان سوترا أحد السلاحين اللذين امتلكهما خوان واستخدمهما عندما كان الإمبراطور. كان سيفًا يُسمى سوترا. وكان اسمه يحمل معنى “عار الآلهة.”
***
ضحك دان بصوت عالٍ.
كان نصف البركة السوداء لا يزال أبيض، وكان دان دورموند يحدق في المشهد بصمت. كانت نجوم صغيرة تشتعل داخل البركة السوداء، وكان أحد الكواكب التي غمرتها النيران البيضاء يتشوه ويطلق صرخة رهيبة. ثم، سرعان ما أصبح الكوكب صامتًا.
“عن طريق جمع المعلومات المتطابقة. لكن بسبب الوضع الحالي، ظهر العديد من المجانين الذين يدّعون أنهم الإمبراطور. هذا ليس شيئًا جديدًا. شعرت أن من المرجح أن تكون في هذه المنطقة، لكن كانت هناك معلومات متضاربة حول موقعك، تشير إلى اتجاهين مختلفين.”
لم يكن بوسع دان دورموند فعل شيء حيال اللهب الذي غطّى نصف “الكون”. حتى الكواكب في الجزء الأسود من البركة جفّت في وجه النور.
***
وضع دان عصاه داخل الجزء الأبيض من البركة. فلوّنت العصا ما حولها بالأسود، وكأنه أسقط حبراً في البركة. وسرعان ما ظهرت النجوم التي كانت قد أصبحت صامتة. ثم بدأ دان بتحريك البركة بأكملها لفترة طويلة، وكأنه يحرّك قدرًا من العصيدة، وبدأ الكون الذي كان يحترق بسبب كارثة مفاجئة بالتطهر تدريجيًا.
في اللحظة التي داس فيها خوان بقدمه، انطفأت النيران التي كانت تحترق حول رأسه بسرعة. ومع ذلك، لم يختفِ الضوء الساطع الذي لون الغرفة. لم يكن الضوء الأبيض الساطع صادرًا من سوترا، بل من رأس خوان. كان ساخنًا جدًا لدرجة أن الحجارة على الأرض بدأت تذوب.
“ما رأيك؟”
تمتم دان بنظرة مشوشة على وجهه، وكأنه شعر أن ذلك أمر مؤسف.
صدر صوت من خلف دان.
اقترب الرجل من دان، وكأنه قلق.
لكن دان تجاهل الصوت وظل صامتًا.
في اللحظة التي داس فيها خوان بقدمه، انطفأت النيران التي كانت تحترق حول رأسه بسرعة. ومع ذلك، لم يختفِ الضوء الساطع الذي لون الغرفة. لم يكن الضوء الأبيض الساطع صادرًا من سوترا، بل من رأس خوان. كان ساخنًا جدًا لدرجة أن الحجارة على الأرض بدأت تذوب.
اقترب الرجل من دان، وكأنه قلق.
حدّق دان بذهول في خوان، وقد شعر بالحيرة والحماس في الوقت نفسه.
“السيد دان دورموند. الجميع يسألون عنه.”
في تلك اللحظة، اشتعلت النيران فجأة حول حاجبي خوان.
“توقف.”
دَوْسَة!
***
نزل هيلد الدرج ومال بظهره نحو هيريتيا، التي قفزت على ظهره دون تردد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات😅
“من الطبيعي أن يدفعك سوترا بعيدًا، لأنك جعلته لا يطيع أحدًا سواك. قوتك الآن أقل من نصف ما كانت عليه عندما صنعت سوترا، لذا لا يمكنك لوم إلا نفسك.”
ضحك دان بصوت عالٍ عند سماعه كلمات خوان.
