Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 145

التزوير (3)

التزوير (3)

”لكن ماذا قدمنا نحن لجلالته مقابل كل ما فعله؟ اثنان من بين أطفاله الأربعة الذين تبنّاهم انتهى بهم الأمر إلى خيانته. حتى زملاؤه الذين وثق بهم طوال حياته أُعموا بالطمع وخانوا جلالته!“

”العظيم والجبّار كينوسيس! أنقذنا!“

بدأ صوت شخصٍ يُلقي خطابًا مرتفعًا يُسمع بمجرد أن دخلت سينا وديمبل القصر. كان كاهن يُلقي خطابًا حماسيًا على المنصة، وكان الحُجّاج الذين زاروا برج السحر يستمعون إليه بانتباه شديد.

”الزنادقة، والأعراق المختلفة، والغرباء بيننا يُقَسّمون الإمبراطورية حتى في هذه اللحظة! ومن يقف في قلب كل ذلك؟ بارث بالتك! أيها السادة، هل تصدقون هذا؟ إن من يمتلك أكبر قدر من السلطة في الإمبراطورية ليس هو جلالة الإمبراطور، ولا قداسة البابا، بل هو بارث بالتك من عرق الهورنسلواين! لقد استولوا على سلطة الإمبراطورية من الخلف، وهم الآن يُسخّروننا نحن العامة الفقراء عبيدًا!“

كانت سينا وديمبل يرتديان قلنسوتين تُخفيان ملامحهما، ليبدوا كأنهم من الحجاج العاديين.

”أتحدث باسم خوان كالبيرغ كينوسيس.“

”السبب في أن جلالة الإمبراطور جلس على العرش الأبدي طوال هذا الوقت وبقي صامتًا لم يكن لأنه مصاب. بل لأنه خاب أمله فينا نحن البشر! لأنه تعب من الشكوك اللامتناهية، والجهل، والطمع! انظروا إلى ما يحدث حتى الآن—الجماعات القديمة الشريرة تحاول مرة أخرى الاستيلاء على الإمبراطورية في غياب جلالته!“

”العظيم خوان كينوسيس! أنقذ الإمبراطورية!“

كان الناس يتفاعلون بحماسة، ويرددون اسم الإمبراطور في كل مرة يوبّخ فيها الكاهن حماقة البشر بصوت عالٍ.

بلغت هتافات الناس ذروتها. رفع ديمبل يديه للتصفيق دون أن يدرك، لكنه بدا محرجًا عندما شعر بنظرة سينا.

”الزنادقة، والأعراق المختلفة، والغرباء بيننا يُقَسّمون الإمبراطورية حتى في هذه اللحظة! ومن يقف في قلب كل ذلك؟ بارث بالتك! أيها السادة، هل تصدقون هذا؟ إن من يمتلك أكبر قدر من السلطة في الإمبراطورية ليس هو جلالة الإمبراطور، ولا قداسة البابا، بل هو بارث بالتك من عرق الهورنسلواين! لقد استولوا على سلطة الإمبراطورية من الخلف، وهم الآن يُسخّروننا نحن العامة الفقراء عبيدًا!“

”لنستمع له قليلًا بعد. من الصحيح أن بارث بالتك يمتلك سلطة تفوق سلطة الكنيسة.“

ابتسم ديمبل بمرارة وفتح فمه قائلًا:

ابتسم ديمبل بمرارة وفتح فمه قائلًا:

”أشعر وكأنني في إحدى تجمعات البعثة.“

أرادت سينا أن تقول لديمبل إن السبب في اختيار بارث بالتك للناس هو لأنّه يعتمد فقط على الموهبة لا على النسب أو الخلفية الاجتماعية. ففان بيلتير، قائد فرقة العاصمة، كان يتيمًا من المناطق الشرقية المعروفة بتهميشها من قِبل الإمبراطورية.

”هل هذه هي أجواء تجمعات البعثة في العاصمة؟“ سألت سينا.

كان الناس يتفاعلون بحماسة، ويرددون اسم الإمبراطور في كل مرة يوبّخ فيها الكاهن حماقة البشر بصوت عالٍ.

”هذا أكثر حدة بالتأكيد. على الأقل، لا أحد في العاصمة يجرؤ على سبّ الوصي علنًا.“

”السبب في أن جلالة الإمبراطور جلس على العرش الأبدي طوال هذا الوقت وبقي صامتًا لم يكن لأنه مصاب. بل لأنه خاب أمله فينا نحن البشر! لأنه تعب من الشكوك اللامتناهية، والجهل، والطمع! انظروا إلى ما يحدث حتى الآن—الجماعات القديمة الشريرة تحاول مرة أخرى الاستيلاء على الإمبراطورية في غياب جلالته!“

صرخ الحُجّاج وصرخوا بالشتائم بحماس عندما ذُكر اسم بارث بالتك على لسان الكاهن. لم يمنعهم الكاهن—بل منحهم وقتًا للشتم كما يحلو لهم، وكأنّه كان يستمتع بردّ فعلهم.

أما سينا، فقد تخرّجت من مدرسة للفرسان، ومدارس الفرسان عادةً ما كانت تركز على محاضرات غسيل الدماغ التي تُقيمها الكنيسة أكثر من تركيزها على فنون القتال.

”الزنادقة، والأعراق المختلفة، والغرباء سرقوا وظائفنا، وأموالنا، وسلطتنا. والآن يتآمرون للإطاحة بالكنيسة أيضًا! سلطتهم باتت أقوى من أن تُحتمل. هل تعرفون شخصًا واحدًا فقط يستطيع الوقوف في وجه بارث بالتك؟ لا أحد! لا أحد حتى من فرسان الهيكل يستطيع مواجهته!“

***

بدت ملامح ديمبل متضايقة قليلًا عند سماعه لكلام الكاهن، لكنه واصل الاستماع في صمت.

“…أيها الناس، غادروا المكان! سأحمي جلالته!”

”أشعر أنني جئت إلى المكان الخطأ. لا يمكن أن يكون جلالته سيتسامح مع كلمات كهذه،“ قالت سينا وهي تهز رأسها بخيبة أمل.

“ما الذي تفعلينه الآن؟ ألم تتفقي معي أن تتركيني أتحدث مع جلالته أولًا؟”

”لنستمع له قليلًا بعد. من الصحيح أن بارث بالتك يمتلك سلطة تفوق سلطة الكنيسة.“

”ماذا؟ إنه يقول إن جلالته سيعود لبناء أرض لنا نحن البشر. هذا خطاب ليس سيئًا،“ قال ديمبل.

نظرت سينا إلى ديمبل بدهشة.

ثم رأت سينا ديمبل وهو يقبض يده تأييدًا للكلمات. رأت سينا الموقف سخيفًا، لكنها فكرت بلا وعي بأنها هي أيضًا كانت لتتحمس لمثل هذا الخطاب قبل عدة أشهر فقط.

”هل تصدق فعلًا الإشاعة السخيفة التي تقول إن عرقًا مختلفًا يتحكم بالإمبراطورية؟“

صرخ ديمبل مرة أخرى تجاه من لم يغادر:

”الوصي هو من عرق مختلف، وسمعت أن فرقة العاصمة تختار الفرسان من الأعراق المختلفة—وليس كما لو أنهم يختارونهم من مدارس الفرسان المعترف بها. بارث بالتك يتصرف حسب أهوائه فقط. وهو في نظر الكنيسة مثير للشبهات بلا شك.“

[تراجع، ديمبل.]

أرادت سينا أن تقول لديمبل إن السبب في اختيار بارث بالتك للناس هو لأنّه يعتمد فقط على الموهبة لا على النسب أو الخلفية الاجتماعية. ففان بيلتير، قائد فرقة العاصمة، كان يتيمًا من المناطق الشرقية المعروفة بتهميشها من قِبل الإمبراطورية.

بدت ملامح ديمبل متضايقة قليلًا عند سماعه لكلام الكاهن، لكنه واصل الاستماع في صمت.

أما سينا، فقد تخرّجت من مدرسة للفرسان، ومدارس الفرسان عادةً ما كانت تركز على محاضرات غسيل الدماغ التي تُقيمها الكنيسة أكثر من تركيزها على فنون القتال.

”أشعر أنني جئت إلى المكان الخطأ. لا يمكن أن يكون جلالته سيتسامح مع كلمات كهذه،“ قالت سينا وهي تهز رأسها بخيبة أمل.

هتف الحجاج بازدراء عندما قال الكاهن إن لا أحد يستطيع الوقوف في وجه بارث بالتك، وكأنهم أصيبوا بخيبة أمل. لكن عندها، ابتسم الكاهن ولوّح بيده باسترخاء.

”أتحدث باسم خوان كالبيرغ كينوسيس.“

”لكن ذلك الرجل المتعجرف لن يستمر إلى الأبد. هذه الأرض ملكٌ لنا نحن البشر! هذه هي الإمبراطورية التي أسّسها جلالة الإمبراطور، إله البشر، وباركها! والآن، لا بد أن بارث بالتك يرتجف من الخوف في ركنٍ من غرفته!“ صرخ الكاهن وهو يضرب المنصة. ”لأن جلالة الإمبراطور أعلن أنه سيعود!“

“…أيها الناس، غادروا المكان! سأحمي جلالته!”

هتف الناس وصفقوا بقوة.

“كنت أعلم ذلك مسبقًا. إنها سمة مميزة. على حد علمي، جئتِ إلى هنا برفقة ذلك الفارس هناك. هل أنتِ فارسة هيكل أيضًا؟” سأل الكاهن مشيرًا إلى ديمبل الذي كان يمشي أمامهم.

ثم رأت سينا ديمبل وهو يقبض يده تأييدًا للكلمات. رأت سينا الموقف سخيفًا، لكنها فكرت بلا وعي بأنها هي أيضًا كانت لتتحمس لمثل هذا الخطاب قبل عدة أشهر فقط.

صرخ الحُجّاج وصرخوا بالشتائم بحماس عندما ذُكر اسم بارث بالتك على لسان الكاهن. لم يمنعهم الكاهن—بل منحهم وقتًا للشتم كما يحلو لهم، وكأنّه كان يستمتع بردّ فعلهم.

التجارب التي مرت بها بعد لقائها بخوان غيّرتها كليًا.

كان الرجل يمسك بسيفٍ مشتعِل في يده، وينظر بهدوء إلى الناس في الساحة دون أن ينطق بكلمة. جعلهم صمته الغامض يركعون.

”جلالته سيطرد ذلك القرد ذو القرنين من الإمبراطورية وينظّف المدينة المقدسة تورا! سيقيم إمبراطورية خالصة يحكمها البشر النقيّون في سلام لألف سنة قادمة!“

أما الأشخاص العاديون، فكانوا يتحدثون أو يصلّون في الفناء، على أمل أن يظهر الإمبراطور مرة أخرى.

بلغت هتافات الناس ذروتها. رفع ديمبل يديه للتصفيق دون أن يدرك، لكنه بدا محرجًا عندما شعر بنظرة سينا.

في تلك اللحظة، سمع ديمبل صوت رجل. استدار ديمبل، وليانا، وسينا في نفس الوقت نحو مصدر الصوت.

”ماذا؟ إنه يقول إن جلالته سيعود لبناء أرض لنا نحن البشر. هذا خطاب ليس سيئًا،“ قال ديمبل.

”أتحدث باسم خوان كالبيرغ كينوسيس.“

”أعتقد أنّ من الغرور الخالص أن نعتقد أن للبشرية الحق في استحقاق كل ذلك. هل كان بارث بالتك هو من طعن جلالته؟ لا. بل كان جيرارد جاين.“

بدت ملامح ديمبل متضايقة قليلًا عند سماعه لكلام الكاهن، لكنه واصل الاستماع في صمت.

صمت ديمبل.

هتف الحجاج بازدراء عندما قال الكاهن إن لا أحد يستطيع الوقوف في وجه بارث بالتك، وكأنهم أصيبوا بخيبة أمل. لكن عندها، ابتسم الكاهن ولوّح بيده باسترخاء.

ازدادت الهتافات المحيطة بالمنصة، وبدأ الناس يرددون اسم الإمبراطور.

كانت سينا وديمبل يرتديان قلنسوتين تُخفيان ملامحهما، ليبدوا كأنهم من الحجاج العاديين.

”العظيم والجبّار كينوسيس! أنقذنا!“

لم يكن خوان يحاول إخفاء هويته من قبل، لكن سينا تساءلت عمّا كان سيحدث لو أنه تصرّف مثل هذا الإمبراطور المزيف أمامها.

”العظيم خوان كينوسيس! أنقذ الإمبراطورية!“

“كنت أعلم ذلك مسبقًا. إنها سمة مميزة. على حد علمي، جئتِ إلى هنا برفقة ذلك الفارس هناك. هل أنتِ فارسة هيكل أيضًا؟” سأل الكاهن مشيرًا إلى ديمبل الذي كان يمشي أمامهم.

توقف ديمبل وسينا ونظرا إلى رد فعل الكاهن. كان الكاهن يرفع يديه ويخفضهما بوجه مهيب وكأنه يزيد حماسة الناس. فراحوا يهتفون باسم الإمبراطور بصوت أعلى وبإلحاح أكبر عند رؤيتهم لتصرفاته.

[لقد عثرت على دليل أنه إمبراطور مزيف. لقد شهدتُ اجتماع شخصٍ متأثر بالشق، ووحشٍ شرير، وخائنة. إنه شر خُلِق لاغتصاب عرش جلالته.]

وأخيرًا، حينما لم يعد بالإمكان أن تصبح الهتافات أعلى، فُتح باب الشرفة في الطابق الثاني من القصر، وبدأ نور ساطع يحترق.

”هل هذه هي أجواء تجمعات البعثة في العاصمة؟“ سألت سينا.

”إنه السوترا! ذلك هو نور السوترا الوحيد!“ صرخ أحد الحاضرين.

كان ديمبل هو أول من تقدم للحديث. تمنّت سينا بشدة أن تجرّه من هناك.

نظرت سينا إلى الشرفة بوجه متجمّد.

“جميلة؟ لا بد أن نظرك ضعيف. نظري أيضًا ضعيف لأنني أمتلك عينًا واحدة فقط.”

وبينما كان الجميع يراقب بصمت وكأن أنفاسهم محبوسة، ظهر شخصٌ ما خلف الحاجز الحديدي للشرفة.

التجارب التي مرت بها بعد لقائها بخوان غيّرتها كليًا.

ساد الصمت المكان بأسره. وبينما كان الجميع يشعر بالدهشة، ركع أحدهم على الأرض.

“أنتِ جميلة جدًا. هل هذه زيارتكِ الأولى إلى هنا؟” سأل الكاهن.

”جلالته.“

لم يكن خوان يحاول إخفاء هويته من قبل، لكن سينا تساءلت عمّا كان سيحدث لو أنه تصرّف مثل هذا الإمبراطور المزيف أمامها.

”لقد عاد جلالته.“

”ماذا؟ إنه يقول إن جلالته سيعود لبناء أرض لنا نحن البشر. هذا خطاب ليس سيئًا،“ قال ديمبل.

”جلالته…“

السبب الوحيد الذي جعل سينا لا تصعد إلى الطابق الثاني لتبرح الإمبراطور المزيف ضربًا، أو لم تغادر القصر فورًا، هو من أجل مراقبة ديمبل. كانت سينا تعرف مدى خطورة أن يقرر قائد فرقة فرسان أن يتبع الإمبراطور المزيف مع الكاهن، بما أن فرسان الهيكل يتمتعون بتأثير واسع في أرجاء الإمبراطورية. وفي تلك المرحلة، فإن من يتبعون الإمبراطور المزيف لن يكونوا مجرد مجموعة من المجانين.

حدّقت سينا بصمت إلى الرجل الواقف خلف الحاجز.

”العظيم والجبّار كينوسيس! أنقذنا!“

كان الرجل يمسك بسيفٍ مشتعِل في يده، وينظر بهدوء إلى الناس في الساحة دون أن ينطق بكلمة. جعلهم صمته الغامض يركعون.

”لقد عاد جلالته.“

حولت سينا نظرها نحو ديمبل، ورأت وجهه يزداد شحوبًا.

“…أسلوبك في الحديث قاسٍ.”

”لا تقل لي أنك…“

بلغت هتافات الناس ذروتها. رفع ديمبل يديه للتصفيق دون أن يدرك، لكنه بدا محرجًا عندما شعر بنظرة سينا.

”إنه يشبه جلالته تمامًا… أليس كذلك؟“ سأل ديمبل بصوتٍ مرتجف.

صرخ ديمبل بغضب:

فهمت سينا عندها السبب في أن ذلك الرجل الواقف خلف الحاجز كان لافتًا للنظر أكثر من بقية المجانين، ولماذا استطاع كسب كاهنٍ إلى صفه. لقد كان ذلك الرجل يشبه تمامًا صورة الإمبراطور.

صمت ديمبل.

كان ذا شعر أشقر، وبشرة شاحبة، ولحية كثيفة، وعينين حادتين—كان مطابقًا تمامًا لصورة جلالته المرسومة في الصفحة الأولى من كتب الكنيسة المقدسة.

أما الأشخاص العاديون، فكانوا يتحدثون أو يصلّون في الفناء، على أمل أن يظهر الإمبراطور مرة أخرى.

”…أعني، حتى أنا صُدمت قليلًا مما يبدو عليه. لكن صورة وجه جلالته قد تكون مبالغًا فيها، وفيها الكثير من ذاتية الفنان. علاوة على ذلك، كثيرون قالوا إنّ الصورة كانت تشبه الرسّام أكثر من الإمبراطور. وفوق هذا كله، لم يكن الرسّام ينظر إلى وجه جلالته وهو يرسمها. لقد مرّ عليها ثلاثون عامًا حتى الآن.“

”حسنًا، يقال إنّ جلالته ظهر في حلم الرسّام ودخل اللوحة بنفسه. حتى أنا لم أتوقع أن تكون الصورة مطابقة لجلالته إلى هذا الحد. لكنه هو…“

”حسنًا، يقال إنّ جلالته ظهر في حلم الرسّام ودخل اللوحة بنفسه. حتى أنا لم أتوقع أن تكون الصورة مطابقة لجلالته إلى هذا الحد. لكنه هو…“

“شكرًا.”

كان ديمبل يبدو وكأنه مسحور تمامًا. شعرت سينا بالإحباط، لكنها أدركت أن من الطبيعي أن ينفعل الناس؛ فقد بدا ذلك الرجل وكأنه خرج من كتب الكنيسة المقدسة مباشرة. فاستطاعت أن تفهم لماذا حتى الكاهن صار يُمجده.

ثم نظرت سينا إلى الكاهن وتابعت كلامها.

في تلك اللحظة، فتح الرجل الواقف في الشرفة فمه.

“أنت تشكّين في كل شيء. أظنني أفهم الآن لماذا لم تصبحي فارسة هيكل رغم مهارتك،” قال ديمبل.

”أتحدث باسم خوان كالبيرغ كينوسيس.“

وأخيرًا، حينما لم يعد بالإمكان أن تصبح الهتافات أعلى، فُتح باب الشرفة في الطابق الثاني من القصر، وبدأ نور ساطع يحترق.

‘يا إلهي، خوان.’

”حسنًا، يقال إنّ جلالته ظهر في حلم الرسّام ودخل اللوحة بنفسه. حتى أنا لم أتوقع أن تكون الصورة مطابقة لجلالته إلى هذا الحد. لكنه هو…“

وضعت سينا يدها على رأسها. كانت سينا تعرف تمامًا من هو خوان بسبب الأشهر التي قضتها برفقته، وأرادت أن تغادر هذا المكان فورًا.

كان هناك ذئب يمتلك ثمانية أذرع مكوّنة من الظلال السوداء، وداخل الظل ظهر وجه امرأة بتعبير جامد، تنبعث منها طاقة شريرة.

”أنا، خوان كالبيرج كينوسيس، أُجنّد جيشًا من المتطوعين لطرد الأعراق الشريرة! اتّحدوا، يا بشر!“

”الزنادقة، والأعراق المختلفة، والغرباء بيننا يُقَسّمون الإمبراطورية حتى في هذه اللحظة! ومن يقف في قلب كل ذلك؟ بارث بالتك! أيها السادة، هل تصدقون هذا؟ إن من يمتلك أكبر قدر من السلطة في الإمبراطورية ليس هو جلالة الإمبراطور، ولا قداسة البابا، بل هو بارث بالتك من عرق الهورنسلواين! لقد استولوا على سلطة الإمبراطورية من الخلف، وهم الآن يُسخّروننا نحن العامة الفقراء عبيدًا!“

***

استل ديمبل سيفه بسرعة وصدّ الهجوم. دوّى زئير قوي. تراجع ديمبل إلى الخلف، لكنه نجح في منع محاولة اغتيال الإمبراطور.

السبب الوحيد الذي جعل سينا لا تصعد إلى الطابق الثاني لتبرح الإمبراطور المزيف ضربًا، أو لم تغادر القصر فورًا، هو من أجل مراقبة ديمبل. كانت سينا تعرف مدى خطورة أن يقرر قائد فرقة فرسان أن يتبع الإمبراطور المزيف مع الكاهن، بما أن فرسان الهيكل يتمتعون بتأثير واسع في أرجاء الإمبراطورية. وفي تلك المرحلة، فإن من يتبعون الإمبراطور المزيف لن يكونوا مجرد مجموعة من المجانين.

“أنتم أشخاص موهوبون ستعتنون بمستقبل الإمبراطورية. تفضلوا معنا. جلالة الإمبراطور بانتظاركم.”

“كما قلت، تذكّر أن مهمتك هي فقط التحقق مما إذا كان هو الإمبراطور الحقيقي أم لا،” قالت سينا.

[لقد عثرت على دليل أنه إمبراطور مزيف. لقد شهدتُ اجتماع شخصٍ متأثر بالشق، ووحشٍ شرير، وخائنة. إنه شر خُلِق لاغتصاب عرش جلالته.]

“…أعلم. هل أبدو غبيًا إلى هذا الحد في نظرك؟”

”العظيم والجبّار كينوسيس! أنقذنا!“

ثم دخل بعض من الأشخاص المجتمعين في الفناء إلى داخل القصر بانتظار استقبال الإمبراطور. كان أولئك الذين دخلوا في الغالب من الذين قدموا تبرعات كبيرة، أو من أصحاب النفوذ الاجتماعي، أو رجال مهرة مثل ديمبل. ومن بينهم، جذب ديمبل الذي أفصح عن هويته كفارس هيكل الكثير من الانتباه.

”إنه السوترا! ذلك هو نور السوترا الوحيد!“ صرخ أحد الحاضرين.

أما الأشخاص العاديون، فكانوا يتحدثون أو يصلّون في الفناء، على أمل أن يظهر الإمبراطور مرة أخرى.

نظرت سينا إلى الشرفة بوجه متجمّد.

“بصراحة، قد لا يُعتبر مجيئك إلى هنا تصرفًا حكيمًا،” قالت سينا.

[لقد عثرت على دليل أنه إمبراطور مزيف. لقد شهدتُ اجتماع شخصٍ متأثر بالشق، ووحشٍ شرير، وخائنة. إنه شر خُلِق لاغتصاب عرش جلالته.]

“أنت تشكّين في كل شيء. أظنني أفهم الآن لماذا لم تصبحي فارسة هيكل رغم مهارتك،” قال ديمبل.

بدت ملامح ديمبل متضايقة قليلًا عند سماعه لكلام الكاهن، لكنه واصل الاستماع في صمت.

“أنا لست طفلة. مجرد أن فرسان الهيكل يبدون رائعين لا يعني أنني أرغب في الانضمام إليهم.”

ثم اختفت سينا بسرعة وسط الحشد قبل أن يتمكن الكاهن من الرد. كانت ترغب في أن تقول هذا الكلام للكنيسة منذ وقت طويل، ولهذا شعرت بالرضا عند حصولها على هذه الفرصة.

“…أسلوبك في الحديث قاسٍ.”

كان الناس مشغولين بالهرب من شدة الصدمة عند رؤيتها. أما الإمبراطور، فقد جلس خلف ديمبل يراقب ليانا بصمت.

“شكرًا.”

من جانبها، زأرت ليانا بصوت عالٍ وانتفخت كما لو أنها لم تعد تنوي الحديث.

عندها، رأى كل من سينا وديمبل كاهنًا ينزل السلالم. وكأنه شخص مختلف تمامًا عن الكاهن الذي كان يصرخ على المنصة سابقًا، نزل بابتسامة أنيقة.

ردّت سينا بجفاء ورفعت شعرها لتُظهر عينها اليسرى التي تغطيها آثار الحروق. ارتبك الناس المحيطون بها لرؤية الندبة، لكن الكاهن لم يبد أيّ ردّ فعل.

“أنتم أشخاص موهوبون ستعتنون بمستقبل الإمبراطورية. تفضلوا معنا. جلالة الإمبراطور بانتظاركم.”

”هذا أكثر حدة بالتأكيد. على الأقل، لا أحد في العاصمة يجرؤ على سبّ الوصي علنًا.“

تبع الناس الكاهن وهم يهمسون لبعضهم البعض. كما صعدت سينا السلالم وهي تفكر في طرق لتخريب هذا الاستقبال. ثم لحق بها الكاهن وسار إلى جانبها.

بدأ صوت شخصٍ يُلقي خطابًا مرتفعًا يُسمع بمجرد أن دخلت سينا وديمبل القصر. كان كاهن يُلقي خطابًا حماسيًا على المنصة، وكان الحُجّاج الذين زاروا برج السحر يستمعون إليه بانتباه شديد.

“أنتِ جميلة جدًا. هل هذه زيارتكِ الأولى إلى هنا؟” سأل الكاهن.

”أشعر أنني جئت إلى المكان الخطأ. لا يمكن أن يكون جلالته سيتسامح مع كلمات كهذه،“ قالت سينا وهي تهز رأسها بخيبة أمل.

“جميلة؟ لا بد أن نظرك ضعيف. نظري أيضًا ضعيف لأنني أمتلك عينًا واحدة فقط.”

بدا الارتباك واضحًا على ديمبل.

ردّت سينا بجفاء ورفعت شعرها لتُظهر عينها اليسرى التي تغطيها آثار الحروق. ارتبك الناس المحيطون بها لرؤية الندبة، لكن الكاهن لم يبد أيّ ردّ فعل.

“م-مـخلوق وحشي!”

“كنت أعلم ذلك مسبقًا. إنها سمة مميزة. على حد علمي، جئتِ إلى هنا برفقة ذلك الفارس هناك. هل أنتِ فارسة هيكل أيضًا؟” سأل الكاهن مشيرًا إلى ديمبل الذي كان يمشي أمامهم.

التجارب التي مرت بها بعد لقائها بخوان غيّرتها كليًا.

“لست هنا معه. جئت فقط لأمنعه،” سخرت سينا.

”أشعر وكأنني في إحدى تجمعات البعثة.“

ثم نظرت سينا إلى الكاهن وتابعت كلامها.

”هل تصدق فعلًا الإشاعة السخيفة التي تقول إن عرقًا مختلفًا يتحكم بالإمبراطورية؟“

“يبدو أن هدفك هو أن تصبح البابا القادم، لكن تذكر أن جلالته لم يكن لديه بابا في زمن حكمه—رغم وجود الجنرالات، والدوق الأكبر، وقائد الحرس الإمبراطوري، والساحر العظيم. وأيضًا، من فضلك اذهب وادرس سبب عدم إنشاء جلالته لأيّ ديانة من الأساس.”

نظرت سينا إلى الشرفة بوجه متجمّد.

ثم اختفت سينا بسرعة وسط الحشد قبل أن يتمكن الكاهن من الرد. كانت ترغب في أن تقول هذا الكلام للكنيسة منذ وقت طويل، ولهذا شعرت بالرضا عند حصولها على هذه الفرصة.

”أشعر أنني جئت إلى المكان الخطأ. لا يمكن أن يكون جلالته سيتسامح مع كلمات كهذه،“ قالت سينا وهي تهز رأسها بخيبة أمل.

عندما صعدت سينا إلى الطابق الثاني، رأت “الإمبراطور” جالسًا على عرش صغير—كان يبدو مطابقًا تمامًا للصورة. كما بدا العرش وكأنه صُمم تقليدًا للعرش الأبدي؛ فقد كان ذهبيًا ومنقوشًا عليه حروف غريبة في كل مكان. وخلف العرش علقت صورتان من الكتب المقدسة على كل جدار. شعرت سينا وكأنها خرجت من الواقع عندما رأت هذا المشهد.

“جميلة؟ لا بد أن نظرك ضعيف. نظري أيضًا ضعيف لأنني أمتلك عينًا واحدة فقط.”

“أنا خوان كالبيرغ كينوسيس، إمبراطور هذه الإمبراطورية.”

هتف الناس وصفقوا بقوة.

جثا الناس الذين تأثروا بصوت الإمبراطور العميق بحذر على ركبهم. بخلاف المرة السابقة عندما انفعل الجميع عند ظهوره في الفناء، لم يستطع أحد أن يشعر بهالة الإمبراطور التي كانوا يتوقعونها. لكن معظم من وصلوا إلى هذا الحد كانوا قد اقتنعوا بالفعل—أو كانوا ممن جاؤوا للمراهنة عليه رغم معرفتهم بالحقيقة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“جلالتك.”

هتف الحجاج بازدراء عندما قال الكاهن إن لا أحد يستطيع الوقوف في وجه بارث بالتك، وكأنهم أصيبوا بخيبة أمل. لكن عندها، ابتسم الكاهن ولوّح بيده باسترخاء.

كان ديمبل هو أول من تقدم للحديث. تمنّت سينا بشدة أن تجرّه من هناك.

”هذا أكثر حدة بالتأكيد. على الأقل، لا أحد في العاصمة يجرؤ على سبّ الوصي علنًا.“

“آمرك باسم خوان كالبيرغ كينوسيس، تكلّم.”

“…أيها الناس، غادروا المكان! سأحمي جلالته!”

‘يبدو أنه اعتاد على ترديد الاسم الكامل.’

هتف الحجاج بازدراء عندما قال الكاهن إن لا أحد يستطيع الوقوف في وجه بارث بالتك، وكأنهم أصيبوا بخيبة أمل. لكن عندها، ابتسم الكاهن ولوّح بيده باسترخاء.

لم يكن خوان يحاول إخفاء هويته من قبل، لكن سينا تساءلت عمّا كان سيحدث لو أنه تصرّف مثل هذا الإمبراطور المزيف أمامها.

***

انحنى ديمبل برأسه وفتح فمه بحذر.

[تراجع، ديمبل.]

“جئت إلى هنا بناءً على أوامر الكنيسة. وبكل احترام، جلالتكم هو…”

في تلك اللحظة، فتح الرجل الواقف في الشرفة فمه.

لكن ديمبل لم يتمكن من إكمال كلماته—فجأة، دوّى صوت تحطم زجاج شرفة الطابق الثاني، إذ اقتحم شخص ما المكان. هبّت ريح عبر النافذة، وابتلع ظل مظلم الإمبراطور.

”هل تصدق فعلًا الإشاعة السخيفة التي تقول إن عرقًا مختلفًا يتحكم بالإمبراطورية؟“

استل ديمبل سيفه بسرعة وصدّ الهجوم. دوّى زئير قوي. تراجع ديمبل إلى الخلف، لكنه نجح في منع محاولة اغتيال الإمبراطور.

أما الأشخاص العاديون، فكانوا يتحدثون أو يصلّون في الفناء، على أمل أن يظهر الإمبراطور مرة أخرى.

تراجع الناس إلى الخلف بسرعة وقد صُدموا من الاقتحام المفاجئ.

في تلك اللحظة، فتح الرجل الواقف في الشرفة فمه.

“م-مـخلوق وحشي!”

كان شاب ذو شعر أسود يراقب المشهد وكأنه يشاهد مسرحية كوميديا.

كان هناك ذئب يمتلك ثمانية أذرع مكوّنة من الظلال السوداء، وداخل الظل ظهر وجه امرأة بتعبير جامد، تنبعث منها طاقة شريرة.

[قل للجميع أن يخرجوا من هنا إن لم يرغبوا بالتورط في القتال والموت.]

صرخ ديمبل بغضب:

”لكن ماذا قدمنا نحن لجلالته مقابل كل ما فعله؟ اثنان من بين أطفاله الأربعة الذين تبنّاهم انتهى بهم الأمر إلى خيانته. حتى زملاؤه الذين وثق بهم طوال حياته أُعموا بالطمع وخانوا جلالته!“

“ليانا!”

”جلالته سيطرد ذلك القرد ذو القرنين من الإمبراطورية وينظّف المدينة المقدسة تورا! سيقيم إمبراطورية خالصة يحكمها البشر النقيّون في سلام لألف سنة قادمة!“

[تراجع، ديمبل.]

التجارب التي مرت بها بعد لقائها بخوان غيّرتها كليًا.

“ما الذي تفعلينه الآن؟ ألم تتفقي معي أن تتركيني أتحدث مع جلالته أولًا؟”

هتف الحجاج بازدراء عندما قال الكاهن إن لا أحد يستطيع الوقوف في وجه بارث بالتك، وكأنهم أصيبوا بخيبة أمل. لكن عندها، ابتسم الكاهن ولوّح بيده باسترخاء.

[لقد عثرت على دليل أنه إمبراطور مزيف. لقد شهدتُ اجتماع شخصٍ متأثر بالشق، ووحشٍ شرير، وخائنة. إنه شر خُلِق لاغتصاب عرش جلالته.]

استل ديمبل سيفه بسرعة وصدّ الهجوم. دوّى زئير قوي. تراجع ديمبل إلى الخلف، لكنه نجح في منع محاولة اغتيال الإمبراطور.

بدا الارتباك واضحًا على ديمبل.

لكن ديمبل لم يتمكن من إكمال كلماته—فجأة، دوّى صوت تحطم زجاج شرفة الطابق الثاني، إذ اقتحم شخص ما المكان. هبّت ريح عبر النافذة، وابتلع ظل مظلم الإمبراطور.

من جانبها، زأرت ليانا بصوت عالٍ وانتفخت كما لو أنها لم تعد تنوي الحديث.

هرع معظم الناس خارجًا فور سماع صرخة ديمبل. ومع ذلك، كان هناك من لم يغادر. بقي الإمبراطور جالسًا بلا حراك، كما بقيت سينا في الغرفة.

كان الناس مشغولين بالهرب من شدة الصدمة عند رؤيتها. أما الإمبراطور، فقد جلس خلف ديمبل يراقب ليانا بصمت.

كان الناس يتفاعلون بحماسة، ويرددون اسم الإمبراطور في كل مرة يوبّخ فيها الكاهن حماقة البشر بصوت عالٍ.

[قل للجميع أن يخرجوا من هنا إن لم يرغبوا بالتورط في القتال والموت.]

ردّت سينا بجفاء ورفعت شعرها لتُظهر عينها اليسرى التي تغطيها آثار الحروق. ارتبك الناس المحيطون بها لرؤية الندبة، لكن الكاهن لم يبد أيّ ردّ فعل.

“…أيها الناس، غادروا المكان! سأحمي جلالته!”

“لست هنا معه. جئت فقط لأمنعه،” سخرت سينا.

هرع معظم الناس خارجًا فور سماع صرخة ديمبل. ومع ذلك، كان هناك من لم يغادر. بقي الإمبراطور جالسًا بلا حراك، كما بقيت سينا في الغرفة.

”هل هذه هي أجواء تجمعات البعثة في العاصمة؟“ سألت سينا.

صرخ ديمبل مرة أخرى تجاه من لم يغادر:

كان الناس يتفاعلون بحماسة، ويرددون اسم الإمبراطور في كل مرة يوبّخ فيها الكاهن حماقة البشر بصوت عالٍ.

“هيّا! اخرجوا من هنا قبل أن تتورطوا!”

”أشعر أنني جئت إلى المكان الخطأ. لا يمكن أن يكون جلالته سيتسامح مع كلمات كهذه،“ قالت سينا وهي تهز رأسها بخيبة أمل.

“ولماذا؟ تابعوا العرض. إنه ممتع.”

كان هناك ذئب يمتلك ثمانية أذرع مكوّنة من الظلال السوداء، وداخل الظل ظهر وجه امرأة بتعبير جامد، تنبعث منها طاقة شريرة.

في تلك اللحظة، سمع ديمبل صوت رجل. استدار ديمبل، وليانا، وسينا في نفس الوقت نحو مصدر الصوت.

”جلالته…“

كان أحد الأشخاص الذين لم يغادروا الغرفة قد أخرج كرسيًا وجلس عليه بكل راحة وهو يُشاهد المشهد باهتمام.

”هل تصدق فعلًا الإشاعة السخيفة التي تقول إن عرقًا مختلفًا يتحكم بالإمبراطورية؟“

سألت ليانا ديمبل بدهشة:

في تلك اللحظة، سمع ديمبل صوت رجل. استدار ديمبل، وليانا، وسينا في نفس الوقت نحو مصدر الصوت.

[من بحق الجحيم هذا؟ هل تعرفه؟]

ثم نظرت سينا إلى الكاهن وتابعت كلامها.

“لا، لا فكرة لدي من هو…”

عندها، رأى كل من سينا وديمبل كاهنًا ينزل السلالم. وكأنه شخص مختلف تمامًا عن الكاهن الذي كان يصرخ على المنصة سابقًا، نزل بابتسامة أنيقة.

الوحيدة التي كانت تنظر إلى الرجل بتعبير يكاد لا يستطيع إخفاء الضحك كانت سينا.

هتف الناس وصفقوا بقوة.

كان شاب ذو شعر أسود يراقب المشهد وكأنه يشاهد مسرحية كوميديا.

“شكرًا.”

***

“لا، لا فكرة لدي من هو…”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

هرع معظم الناس خارجًا فور سماع صرخة ديمبل. ومع ذلك، كان هناك من لم يغادر. بقي الإمبراطور جالسًا بلا حراك، كما بقيت سينا في الغرفة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سألت ليانا ديمبل بدهشة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط