التزوير (5)
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي.
وقد أضاف شعر خوان الأسود إلى مصداقية نبوءة القديسة.
كانت ليانا هي من قفزت نحو خوان. تمامًا مثل ديمبل، شعرت هي أيضًا بالطاقة الهائلة التي كانت تنبعث من خوان وهو يتحدث. لقد سقطت قوة عظيمة على ليانا بشكل طبيعي دون أن تُظهر نفسها، لكن مجرد الإحساس بتلك القوة زاد من عداء ليانا تجاه خوان.
ارتجف ديمبل عندما سمع كلمات ليانا. فقد سمع أيضًا شائعات عن الإمبراطور الأسود. وكانت الشائعات عن الإمبراطور الأسود وشيطان تانْتيل جزءًا من النبوءة التي أطلقتها القديسة السابقة.
أعاقت سينا طريق ليانا إلى خوان مرة أخرى وصدّت سيفها. كانت سينا قوية جدًا لدرجة أنها لم تُدفع إلى الزاوية إلا بعد أن هاجمها كل من ليانا وديمبل معًا. لم تكن ليانا لتقدر على التعامل مع سينا بمفردها.
ركّز خوان انتباهه على الفارس الراكب في مقدّمة الصف.
ومع ذلك، استدعت ليانا قوة النعمة التي مُنحت لها وبدأت ببطء في تحويل جسدها إلى هيئة وحش ظل.
[تحدث إليه إن أردت. أما أنا فقد رأيت ما يكفي من الأدلة لأؤمن أنه مزيف. فرسان الهيكل الذين معي سيقتلون من خلفه قريبًا وسيأتون إلى هنا.]
“ليانا، توقفي!” صرخ ديمبل.
في تلك اللحظة اختفى رأس ليانا مع إعصار صغير من الدماء.
[لا تكن غبيًا، يا ديمبل.]
وفي تلك الأثناء، كان فرسان الهيكل يندفعون إلى القصر بعد أن سمعوا الاضطراب.
في تلك اللحظة، بدأ جسد ليانا يتحول إلى ظل مظلم، ونبتت من جسدها أطراف تشبه أرجل العنكبوت. تحولت ليانا إلى هيئة من الضباب الظلي، وحدّقت في خوان بعينين عدائيتين.
“حسنًا، سأحقق لك أمنيتك.”
[لقد رأيت الأشخاص الذين يقفون خلف هذا الوغد في برج السحر! هو يتظاهر فقط بأنه الإمبراطور ليُعمي أبصارنا! إذا تم تغليف رجل بهذه القوة بأكاذيب محبوكة، فـ…]
ركّز خوان انتباهه على الفارس الراكب في مقدّمة الصف.
“فالجميع سينخدع.”
أومأ ديمبل برأسه في صمت.
اعتقدت ليانا أن الكاهن والإمبراطور المزيف الذي قتلوه في وقت سابق ليسا سوى نكتة مقارنةً بخوان؛ فخداع أعين الآخرين بالمظهر وحده سينكشف في نهاية المطاف، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن ينهار التمثيل.
لكن إن كان الإمبراطور المزيف يمتلك قوة هائلة وسندًا قويًا خلفه، فإن الإمبراطورية ستنهار قريبًا.
لكن إن كان الإمبراطور المزيف يمتلك قوة هائلة وسندًا قويًا خلفه، فإن الإمبراطورية ستنهار قريبًا.
كانت ليانا هي من قفزت نحو خوان. تمامًا مثل ديمبل، شعرت هي أيضًا بالطاقة الهائلة التي كانت تنبعث من خوان وهو يتحدث. لقد سقطت قوة عظيمة على ليانا بشكل طبيعي دون أن تُظهر نفسها، لكن مجرد الإحساس بتلك القوة زاد من عداء ليانا تجاه خوان.
[ذلك هو الإمبراطور المزيف الحقيقي الذي جاء ليدمرنا! إنه الإمبراطور الأسود!]
“…أنت بالفعل تبدو أطول بكثير مما كنت عليه.”
ارتجف ديمبل عندما سمع كلمات ليانا. فقد سمع أيضًا شائعات عن الإمبراطور الأسود. وكانت الشائعات عن الإمبراطور الأسود وشيطان تانْتيل جزءًا من النبوءة التي أطلقتها القديسة السابقة.
صدر صوت غريب من أصابع خوان. وعندها فقط أدرك ديمبل أن ذلك كان صوت أصابع خوان وهي تنكسر.
“ذلك الذي سيحوّل الإمبراطورية إلى رماد.”
كانت ليانا هي من قفزت نحو خوان. تمامًا مثل ديمبل، شعرت هي أيضًا بالطاقة الهائلة التي كانت تنبعث من خوان وهو يتحدث. لقد سقطت قوة عظيمة على ليانا بشكل طبيعي دون أن تُظهر نفسها، لكن مجرد الإحساس بتلك القوة زاد من عداء ليانا تجاه خوان.
وقد أضاف شعر خوان الأسود إلى مصداقية نبوءة القديسة.
أعاقت سينا طريق ليانا إلى خوان مرة أخرى وصدّت سيفها. كانت سينا قوية جدًا لدرجة أنها لم تُدفع إلى الزاوية إلا بعد أن هاجمها كل من ليانا وديمبل معًا. لم تكن ليانا لتقدر على التعامل مع سينا بمفردها.
“القديسة تنبأت أيضًا بعودة الإمبراطور الحقيقي! إذا كنتِ تؤمنين بنبوءة القديسة، فعليكِ أن تأخذي بنبوءة الإمبراطور الحقيقي كذلك!” صرخ ديمبل في وجه ليانا.
ثم توقف ديمبل عن الكلام. فالسبب الذي جعل ليانا تستلقي على بطنها لم يكن الألم—بل أنها كانت تحاول أن تعض مسبحتها بأسنانها.
[تحدث إليه إن أردت. أما أنا فقد رأيت ما يكفي من الأدلة لأؤمن أنه مزيف. فرسان الهيكل الذين معي سيقتلون من خلفه قريبًا وسيأتون إلى هنا.]
“آمل ألا تقعي في خطأ الظنّ بأنني أصبحتُ رحيمًا. عليك أن تعرفي أن البقاء على قيد الحياة أحيانًا يكون أكثر ألمًا من الموت. ثم إنكِ رأيتِ بنفسكِ أن فرسان الهيكل لم يعودوا يُشكّلون تهديدًا لي.” قال خوان.
هاجمت ليانا سينا بمخالبها الحادة فور انتهاء كلماتها. وعلى الرغم من أن سينا كانت فارسة موهوبة، إلا أنه كان من الصعب عليها الصمود أمام هجوم قائدة فرقة من فرسان الهيكل تستخدم قوة النعمة.
“…أنت بالفعل تبدو أطول بكثير مما كنت عليه.”
غير أن الوضع انقلب بسرعة عندما بدأ الرون المنقوش على عين سينا اليسرى بالاحتراق. كانت مخالب ليانا تتكسر وتتحول إلى رماد كلما اصطدمت بسيف سينا. فتراجعت ليانا بتعبير مؤلم على وجهها.
تنفس ديمبل الصعداء عند فكرة أن ليانا ستعيش. لم يكن يهمه أنها فقدت ذراعيها، لأنه كان على استعداد لرعايتها لبقية حياته إن استطاعت النجاة. وكان يعتقد أن ليانا، ذات الشخصية القوية والمتفائلة، ستتمكن من تجاوز صدمة فقدان ذراعيها.
“ليانا! إذا كنتِ قد استدعيتِ فرسانكِ إلى هنا، فلا خيار أمامي سوى أن أستدعي فرساني أنا أيضًا…”
ارتجف ديمبل عندما سمع كلمات ليانا. فقد سمع أيضًا شائعات عن الإمبراطور الأسود. وكانت الشائعات عن الإمبراطور الأسود وشيطان تانْتيل جزءًا من النبوءة التي أطلقتها القديسة السابقة.
“فرسان الهيكل؟ هل تتحدث عن أولئك الموجودين بالخارج؟”
لم تكن كلمات خوان موجهة إلى ديمبل فقط، بل كانت موجهة أيضًا إلى سينا، وإلى نفسه.
ما إن صرخ ديمبل بذلك حتى فتح خوان فمه وأشار نحو الشرفة.
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي.
في تلك اللحظة، أضاء ضوء ساطع خارج الشرفة. ارتجفت ليانا وتوقفت وهي تشهد نارًا ضخمة تشتعل على سطح برج السحر. كان هناك شيء ضخم يطير ويُسخّن سطح برج السحر في الظلام.
***
“البرج نفسه كبير جدًا لدرجة أن نفس إينتالوسيا يشعر بالدفء بدلًا من اللهيب.” قال خوان بابتسامة ساخرة.
بقي ديمبل ساجدًا على الأرض دون أن يرفع رأسه.
فهمت ليانا غريزيًا أن الكرات النارية التي كانت تحترق وتسقط من أعلى برج السحر هي في الحقيقة فرسانها. لقد حدث خطأ فادح.
قالت سينا وهي تسير في الجادة المؤدية إلى برج السحر. التفت خوان نحوها، بينما كانت تحدّق فيه كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.
“مستحيل… لا يمكن أن يكون هناك تنين بهذا الحجم لا يزال موجودًا…”
ثم توقف ديمبل عن الكلام. فالسبب الذي جعل ليانا تستلقي على بطنها لم يكن الألم—بل أنها كانت تحاول أن تعض مسبحتها بأسنانها.
كان التنين الوحيد الذي رأته ليانا من قبل هو الذي كان يحمله القائد المئوي من الفرقة الرابعة التابعة للجيش الشرقي. لذلك فإن أكبر تنين استطاعت تخيله في رأسها لم يكن إلا ضعف حجم التنين الذي يملكه ذلك القائد. غير أن حجم الكائن الذي كان يتحرك في الظلام كان أكبر من قدرتها على التصور.
ثم توقف ديمبل عن الكلام. فالسبب الذي جعل ليانا تستلقي على بطنها لم يكن الألم—بل أنها كانت تحاول أن تعض مسبحتها بأسنانها.
وقفت ليانا بلا حراك تحدّق في الشرفة، لكنها سرعان ما اندفعت نحو خوان وكأنها تصاب بتشنج. وفي اللحظة التي استخدمت فيها ليانا قوة النعمة التي منحت لها بكامل طاقتها، غطى الظلام الغرفة بأكملها. أُطلقت مئات المخالب القاتلة الظلية نحو خوان.
حدّق خوان في سينا لبعض الوقت، ثم تمتم بهدوء تجاه قبضته:
“ليانا!”
“حسنًا، سأحقق لك أمنيتك.”
لو كان لدى ليانا لسان، لكان هديرها قد دوّى في الغرفة. لكن المهاجم والمهاجَم ظلا صامتَين. ارتجف ديمبل، لأنه لم يكن قادرًا على معرفة ما يحدث في الظلام.
***
ثم، فجأة، اختفى الظلام الذي كان يملأ الغرفة دون أثر. وعاد ضوء القمر ليسطع في الغرفة مجددًا، وكان أول ما دخل عيني ديمبل هو الدم المتناثر وذراعان مقطوعتان على الأرض—كانتا ذراعي ليانا.
“البرج نفسه كبير جدًا لدرجة أن نفس إينتالوسيا يشعر بالدفء بدلًا من اللهيب.” قال خوان بابتسامة ساخرة.
كانت ليانا معلّقة في الهواء، ممسوكة من عنقها بزاوية ملتوية في يد خوان. كان هناك صوت أنين وحشي يصدر من حلق ليانا مع زبد دموي يتصاعد.
وقف خوان بصمت طويل. وكان صمت ثقيل خانق يضغط على الجميع بينما تجولت عيناه في الفضاء.
“ذراعان كافيتان لحمل السيف. لكن لديكِ عددٌ أكثر مما تحتاجين.” تمتم خوان وهو ينقر بلسانه.
ركّز خوان انتباهه على الفارس الراكب في مقدّمة الصف.
كانت ليانا تنزف كثيرًا من كتفيها لدرجة أنه كان من الواضح أنها لن تصمد طويلًا. فبغض النظر عن مدى قوة النعمة الممنوحة لفرسان الهيكل، فإن الموت لا يمكن تجنبه عند خسارة هذا القدر الكبير من الدماء.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
نهض ديمبل بسرعة وتمدّد على الأرض أمام خوان.
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي.
“جلالتك!”
نهض ديمبل بسرعة وتمدّد على الأرض أمام خوان.
نظر خوان إلى ديمبل.
لم يتمكن ديمبل من فهم ما كان يحدث داخل قبضة خوان المغلقة. كل ما كان يعرفه هو أن خوان كان يضغط على “شيء ما” بحرارة وضغط هائلين.
لم يعد يهم ديمبل ما إذا كان خوان هو الإمبراطور الحقيقي أم لا. لقد تلاشى تمامًا من ذهنه ما كُلّف به من مهام من قِبل الكنيسة والقديسة، وكذلك تعاليم الكتب المقدسة.
اعتقدت ليانا أن الكاهن والإمبراطور المزيف الذي قتلوه في وقت سابق ليسا سوى نكتة مقارنةً بخوان؛ فخداع أعين الآخرين بالمظهر وحده سينكشف في نهاية المطاف، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن ينهار التمثيل.
“جلالتك، أرجوك ارحمها واغفر لها! إنها لا تعرف!” توسّل ديمبل بيأس.
في تلك اللحظة اختفى رأس ليانا مع إعصار صغير من الدماء.
“هل تظن أن الجهل يمكن أن يُستخدم كعذر؟” رد خوان.
في تلك اللحظة، بدأ جسد ليانا يتحول إلى ظل مظلم، ونبتت من جسدها أطراف تشبه أرجل العنكبوت. تحولت ليانا إلى هيئة من الضباب الظلي، وحدّقت في خوان بعينين عدائيتين.
“لقد عشنا حياتنا فقط لنخدم جلالتك ونموت في سبيلك منذ كنا أطفالًا. كانت فقط تجهل الحقيقة حتى الآن. إذا وجّهتنا جلالتك للطريق الصحيح، فسنكون أفضل سيفَين لخدمة جلالتك!”
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي.
كان ديمبل يائسًا. بدأ الدم يسيل من جبهته وهو يضربها بالأرض مرارًا.
اقترب خوان من ديمبل وسكب الرماد المتبقي فوق رأسه.
“أرجوك ارحمها!”
قهقه خوان بسخرية.
نظر خوان إلى ديمبل ثم حوّل نظره نحو ليانا. كانت على وشك فقدان الوعي بسبب اختناقها بين يديه.
تنفس ديمبل الصعداء عند فكرة أن ليانا ستعيش. لم يكن يهمه أنها فقدت ذراعيها، لأنه كان على استعداد لرعايتها لبقية حياته إن استطاعت النجاة. وكان يعتقد أن ليانا، ذات الشخصية القوية والمتفائلة، ستتمكن من تجاوز صدمة فقدان ذراعيها.
“ما علاقتك بهذه الفارسة؟” سأل خوان.
“البرج نفسه كبير جدًا لدرجة أن نفس إينتالوسيا يشعر بالدفء بدلًا من اللهيب.” قال خوان بابتسامة ساخرة.
“إنها صديقتي… لا، لا. إنّها أُسْرَتي. إنها أُسْرَتي التي رافقتني طوال حياتي، منذ أن نشأت يتيمًا.” تمتم ديمبل وأكمل جملته بصعوبة.
حدّق ديمبل في المشهد أمامه بذهول.
حدّق خوان في ديمبل عندما سمع كلمة “أسرتي”. لم يكن خوان يومًا من محبي فرسان الهيكل، خصوصًا أولئك الذين تجرأوا على رفع سيوفهم في وجهه. ومن هذا المنطلق، كان من الصواب أن يقتل ديمبل، كما فعل مع ليانا.
“حسنًا. سنرى إن كنت صادقًا في كلامك.”
نظر خوان إلى سينا وكأنه يسألها ما الذي يجب أن يفعله. أومأت سينا برأسها—وكان معنى ذلك أنه عليه أن يعفو عن ليانا وديمبل.
“ليانا!”
“في الواقع، كان يجب أن أعلم مسبقًا أن طلب رأي سينا سيعني أنها ستطلب مني أن أصفح عن حياتهم.”
“ذلك الذي سيحوّل الإمبراطورية إلى رماد.”
وضع خوان يده على كتف ليانا المقطوع. للحظة، دوى صوت احتراق اللحم في أنحاء الغرفة. حاولت ليانا الصراخ من شدة الألم، لكن كل ما استطاعت فعله هو الارتجاف دون صوت، نظرًا إلى أن خوان كان لا يزال يخنق عنقها.
في تلك اللحظة، أضاء ضوء ساطع خارج الشرفة. ارتجفت ليانا وتوقفت وهي تشهد نارًا ضخمة تشتعل على سطح برج السحر. كان هناك شيء ضخم يطير ويُسخّن سطح برج السحر في الظلام.
بقي ديمبل ساجدًا على الأرض دون أن يرفع رأسه.
كان خوان يقبض على يده بكل ما أوتي من قوة، والعرق البارد يتصبب من جبينه. كانت قبضته تتوهج بلون أحمر برتقالي وتطلق من الحرارة ما يكفي لإشعال ما حولها. شعر ديمبل بحرارة لا تُحتمل رغم أنه كان على مسافة بعيدة نوعًا ما عن خوان.
“يبدو أن ’أحد أفراد عائلتك‘ لن تتمكن من استخدام سيفها مجددًا بعد هذه الإصابات. فكيف تنوي أن تخدمني من الآن فصاعدًا؟” سأل خوان.
لم تكن كلمات خوان موجهة إلى ديمبل فقط، بل كانت موجهة أيضًا إلى سينا، وإلى نفسه.
“…في الكتب المقدسة، قالت جلالتك إن حمل السيف ليس الطريقة الوحيدة لخدمة جلالتك. سنخدمك بإخلاص ونكون مواطنين إمبراطوريين مثاليين.”
“…في الكتب المقدسة، قالت جلالتك إن حمل السيف ليس الطريقة الوحيدة لخدمة جلالتك. سنخدمك بإخلاص ونكون مواطنين إمبراطوريين مثاليين.”
تنفس ديمبل الصعداء عند فكرة أن ليانا ستعيش. لم يكن يهمه أنها فقدت ذراعيها، لأنه كان على استعداد لرعايتها لبقية حياته إن استطاعت النجاة. وكان يعتقد أن ليانا، ذات الشخصية القوية والمتفائلة، ستتمكن من تجاوز صدمة فقدان ذراعيها.
“حسنًا، سأحقق لك أمنيتك.”
“حسنًا. سنرى إن كنت صادقًا في كلامك.”
حدّق ديمبل في المشهد أمامه بذهول.
أسقط خوان ليانا على الأرض. تكوّرت ليانا وتأنّت وكأنها في ألم شديد. هرع ديمبل إليها ليفحص حالتها.
“لو سمع أحدهم هذا، لظنّ أنني ألاحقكِ لأن لديّ مشاعر تجاهك،” تمتمت سينا.
“ليانا، ليانا، هل أنتِ بخير؟ سأجد شخصًا قادرًا على استخدام نعمة الشفاء فورًا، فقط اصمدي…”
“ليانا!”
ثم توقف ديمبل عن الكلام. فالسبب الذي جعل ليانا تستلقي على بطنها لم يكن الألم—بل أنها كانت تحاول أن تعض مسبحتها بأسنانها.
“القديسة تنبأت أيضًا بعودة الإمبراطور الحقيقي! إذا كنتِ تؤمنين بنبوءة القديسة، فعليكِ أن تأخذي بنبوءة الإمبراطور الحقيقي كذلك!” صرخ ديمبل في وجه ليانا.
“لا!”
“ذلك الذي سيحوّل الإمبراطورية إلى رماد.”
رغم صرخة ديمبل، نظرت ليانا إليه مباشرة بعينين نصف مغلقتين وهي تقطع المسبحة دون أي تردد. ومع صوت خافت، تساقطت حبات المسبحة على الأرض. ثم سقط الزخرف الغريب الشكل الذي كان يتدلّى من المسبحة بلا حول.
غير أن الوضع انقلب بسرعة عندما بدأ الرون المنقوش على عين سينا اليسرى بالاحتراق. كانت مخالب ليانا تتكسر وتتحول إلى رماد كلما اصطدمت بسيف سينا. فتراجعت ليانا بتعبير مؤلم على وجهها.
رأى ديمبل ليانا تنفخ من فمها وكأنها تحاول أن تقول له شيئًا.
اعتقدت ليانا أن الكاهن والإمبراطور المزيف الذي قتلوه في وقت سابق ليسا سوى نكتة مقارنةً بخوان؛ فخداع أعين الآخرين بالمظهر وحده سينكشف في نهاية المطاف، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن ينهار التمثيل.
’آسفة.’
لو كان لدى ليانا لسان، لكان هديرها قد دوّى في الغرفة. لكن المهاجم والمهاجَم ظلا صامتَين. ارتجف ديمبل، لأنه لم يكن قادرًا على معرفة ما يحدث في الظلام.
في تلك اللحظة اختفى رأس ليانا مع إعصار صغير من الدماء.
حدّق خوان في ديمبل عندما سمع كلمة “أسرتي”. لم يكن خوان يومًا من محبي فرسان الهيكل، خصوصًا أولئك الذين تجرأوا على رفع سيوفهم في وجهه. ومن هذا المنطلق، كان من الصواب أن يقتل ديمبل، كما فعل مع ليانا.
***
[ذلك هو الإمبراطور المزيف الحقيقي الذي جاء ليدمرنا! إنه الإمبراطور الأسود!]
استفاق ديمبل من ذهوله على الفور عندما دوّى زئير عالٍ.
“أرجوك ارحمها!”
حدّق ديمبل في المشهد أمامه بذهول.
لم يعد يهم ديمبل ما إذا كان خوان هو الإمبراطور الحقيقي أم لا. لقد تلاشى تمامًا من ذهنه ما كُلّف به من مهام من قِبل الكنيسة والقديسة، وكذلك تعاليم الكتب المقدسة.
كان خوان قد انتزع الزخرفة الوحشية المتدلية من المسبحة بوجه grim ومشوّه قبل أن تلامس الأرض، وفي الوقت ذاته، كانت قبضته تضغط على الموضع الذي كان رأس ليانا فيه سابقًا. لقد صفع خوان رأس ليانا بقوة لدرجة أن كل ما تبقى فوق كتفها كان مجرد بقعة حمراء من الدم.
كان التنين الوحيد الذي رأته ليانا من قبل هو الذي كان يحمله القائد المئوي من الفرقة الرابعة التابعة للجيش الشرقي. لذلك فإن أكبر تنين استطاعت تخيله في رأسها لم يكن إلا ضعف حجم التنين الذي يملكه ذلك القائد. غير أن حجم الكائن الذي كان يتحرك في الظلام كان أكبر من قدرتها على التصور.
كان خوان يقبض على يده بكل ما أوتي من قوة، والعرق البارد يتصبب من جبينه. كانت قبضته تتوهج بلون أحمر برتقالي وتطلق من الحرارة ما يكفي لإشعال ما حولها. شعر ديمبل بحرارة لا تُحتمل رغم أنه كان على مسافة بعيدة نوعًا ما عن خوان.
***
لم يتمكن ديمبل من فهم ما كان يحدث داخل قبضة خوان المغلقة. كل ما كان يعرفه هو أن خوان كان يضغط على “شيء ما” بحرارة وضغط هائلين.
أسقط خوان ليانا على الأرض. تكوّرت ليانا وتأنّت وكأنها في ألم شديد. هرع ديمبل إليها ليفحص حالتها.
طَق! طَق!
“أنا أحاول باستمرار أن أكبح كرهي وأتقرّب منكم أنتم البشر، لكنني أشعر بأنني أُختبر أكثر فأكثر. وكأن هناك من يهمس في أذني باستمرار: ’هل يمكنك حقًا أن تسامحهم؟ حتى وهم يتصرفون بهذا الشكل؟ هل أنت متأكد؟‘”
صدر صوت غريب من أصابع خوان. وعندها فقط أدرك ديمبل أن ذلك كان صوت أصابع خوان وهي تنكسر.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركت سينا ذلك أيضًا. هرعت بسرعة نحو خوان لتُمسك بيده.
في تلك اللحظة، أضاء ضوء ساطع خارج الشرفة. ارتجفت ليانا وتوقفت وهي تشهد نارًا ضخمة تشتعل على سطح برج السحر. كان هناك شيء ضخم يطير ويُسخّن سطح برج السحر في الظلام.
“إنه…”
في تلك اللحظة، أضاء ضوء ساطع خارج الشرفة. ارتجفت ليانا وتوقفت وهي تشهد نارًا ضخمة تشتعل على سطح برج السحر. كان هناك شيء ضخم يطير ويُسخّن سطح برج السحر في الظلام.
حاول خوان أن يصرخ في وجه سينا قائلًا “إنه خطير”، لكن لهبًا برتقاليًا اشتعل من عين سينا اليسرى ما إن لامست يدها يد خوان. وهذه المرة، لم يكن هناك رائحة احتراق لحم كما حدث عندما كيّ خوان كتفي ليانا.
“ليانا، توقفي!” صرخ ديمبل.
حدّق خوان في سينا لبعض الوقت، ثم تمتم بهدوء تجاه قبضته:
***
“اذهب إلى جحيمك اللعين.”
كان الفارس الذي يندفع نحو خوان وسينا دون أن يرتدي أي درع هو ديمبل.
بعد فترة وجيزة، بدأت الحرارة تنخفض تدريجيًا. وقف خوان وفتح قبضته بتعبير منهك. لم يتبقَ داخل قبضته سوى رماد أسود، حمله الهواء بعيدًا.
حاول خوان أن يصرخ في وجه سينا قائلًا “إنه خطير”، لكن لهبًا برتقاليًا اشتعل من عين سينا اليسرى ما إن لامست يدها يد خوان. وهذه المرة، لم يكن هناك رائحة احتراق لحم كما حدث عندما كيّ خوان كتفي ليانا.
نظر خوان نحو ديمبل.
كانت عينا ديمبل فارغتين، ولا تحملان أي نية للقتل. بل إن كل ما في الأمر أن رغبته في القتل كانت موجّهة إلى نفسه.
“هل تدرك ما كانت صديقتك… لا، أقصد ’أسرتك‘، تحاول فعله؟”
“حسنًا، سأحقق لك أمنيتك.”
“…كانت تحاول استدعاء كيليغرينون.”
“حسنًا. سنرى إن كنت صادقًا في كلامك.”
نظرت سينا إلى ديمبل بعينين مصدومتين، فقد كانت قد سمعت بهذا الاسم من قبل. كيليغرينون هو الوحش الذي حاول الأسقف ريتو استدعاءه في هايفدن لتدمير المدينة.
“البرج نفسه كبير جدًا لدرجة أن نفس إينتالوسيا يشعر بالدفء بدلًا من اللهيب.” قال خوان بابتسامة ساخرة.
“صحيح. كيليغرينون—وحش أليف لمانانن مكليير، يلتهم المانا. لقد حاولت استدعاء كيليغرينون في برج السحر، هاه؟ إذن فلا بد أنك تعرف ما الذي كانت ’أسرتك‘ تحاول تحقيقه من خلال استدعاء كيليغرينون.”
اقترب خوان من ديمبل وسكب الرماد المتبقي فوق رأسه.
اقترب خوان من ديمبل وسكب الرماد المتبقي فوق رأسه.
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي.
“أسرتك كانت ستحصد أرواح عشرات الآلاف من الأشخاص في برج السحر مقابل رحمتي.”
ارتجف ديمبل عندما سمع كلمات ليانا. فقد سمع أيضًا شائعات عن الإمبراطور الأسود. وكانت الشائعات عن الإمبراطور الأسود وشيطان تانْتيل جزءًا من النبوءة التي أطلقتها القديسة السابقة.
لم يُجب ديمبل خوان.
ومع ذلك، استدعت ليانا قوة النعمة التي مُنحت لها وبدأت ببطء في تحويل جسدها إلى هيئة وحش ظل.
وبعد أن حدّق فيه لبرهة، رفع خوان نظره نحو السماء وتنهد.
ومع ذلك، كان ديمبل يستطيع سماع ليانا تصرخ بصوت أعلى من أي وقت مضى في أذنيه.
“أنا أحاول باستمرار أن أكبح كرهي وأتقرّب منكم أنتم البشر، لكنني أشعر بأنني أُختبر أكثر فأكثر. وكأن هناك من يهمس في أذني باستمرار: ’هل يمكنك حقًا أن تسامحهم؟ حتى وهم يتصرفون بهذا الشكل؟ هل أنت متأكد؟‘”
حدّق خوان في ديمبل عندما سمع كلمة “أسرتي”. لم يكن خوان يومًا من محبي فرسان الهيكل، خصوصًا أولئك الذين تجرأوا على رفع سيوفهم في وجهه. ومن هذا المنطلق، كان من الصواب أن يقتل ديمبل، كما فعل مع ليانا.
لم تكن كلمات خوان موجهة إلى ديمبل فقط، بل كانت موجهة أيضًا إلى سينا، وإلى نفسه.
نظر خوان إلى سينا وكأنه يسألها ما الذي يجب أن يفعله. أومأت سينا برأسها—وكان معنى ذلك أنه عليه أن يعفو عن ليانا وديمبل.
وقف خوان بصمت طويل. وكان صمت ثقيل خانق يضغط على الجميع بينما تجولت عيناه في الفضاء.
كان ديمبل يائسًا. بدأ الدم يسيل من جبهته وهو يضربها بالأرض مرارًا.
“اذهب.” فتح خوان فمه وقال ذلك لديمبل.
“جلالتك!”
رفع ديمبل رأسه، ليرى خوان يبدو مرهقًا.
“آمل ألا تقعي في خطأ الظنّ بأنني أصبحتُ رحيمًا. عليك أن تعرفي أن البقاء على قيد الحياة أحيانًا يكون أكثر ألمًا من الموت. ثم إنكِ رأيتِ بنفسكِ أن فرسان الهيكل لم يعودوا يُشكّلون تهديدًا لي.” قال خوان.
“لقد قررت مسبقًا ألا أقتلك. ولن أغير قراري بالعفو عنك لمجرد الخطيئة التي ارتكبتها أسرتك. خذ جثتها وارجع إلى المدينة المقدسة تورا.”
غير أن الوضع انقلب بسرعة عندما بدأ الرون المنقوش على عين سينا اليسرى بالاحتراق. كانت مخالب ليانا تتكسر وتتحول إلى رماد كلما اصطدمت بسيف سينا. فتراجعت ليانا بتعبير مؤلم على وجهها.
أومأ ديمبل برأسه في صمت.
“يبدو أن ’أحد أفراد عائلتك‘ لن تتمكن من استخدام سيفها مجددًا بعد هذه الإصابات. فكيف تنوي أن تخدمني من الآن فصاعدًا؟” سأل خوان.
تركه خوان وغادر القصر.
قهقه خوان بسخرية.
وفي تلك الأثناء، كان فرسان الهيكل يندفعون إلى القصر بعد أن سمعوا الاضطراب.
[لا تكن غبيًا، يا ديمبل.]
زحف ديمبل نحو جسد ليانا البارد الملقى على الأرض. لطالما كانت ليانا كثيرة الكلام، حتى بعد أن فقدت لسانها. لكنها الآن كانت صامتة تمامًا.
***
ومع ذلك، كان ديمبل يستطيع سماع ليانا تصرخ بصوت أعلى من أي وقت مضى في أذنيه.
كان خوان يقبض على يده بكل ما أوتي من قوة، والعرق البارد يتصبب من جبينه. كانت قبضته تتوهج بلون أحمر برتقالي وتطلق من الحرارة ما يكفي لإشعال ما حولها. شعر ديمبل بحرارة لا تُحتمل رغم أنه كان على مسافة بعيدة نوعًا ما عن خوان.
***
“لو سمع أحدهم هذا، لظنّ أنني ألاحقكِ لأن لديّ مشاعر تجاهك،” تمتمت سينا.
“ظننتُ أنك ستقتله.”
“إذًا هذا هو قرارك، هاه، يا ديمبل؟”
قالت سينا وهي تسير في الجادة المؤدية إلى برج السحر. التفت خوان نحوها، بينما كانت تحدّق فيه كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.
وفي تلك الأثناء، كان فرسان الهيكل يندفعون إلى القصر بعد أن سمعوا الاضطراب.
“آمل ألا تقعي في خطأ الظنّ بأنني أصبحتُ رحيمًا. عليك أن تعرفي أن البقاء على قيد الحياة أحيانًا يكون أكثر ألمًا من الموت. ثم إنكِ رأيتِ بنفسكِ أن فرسان الهيكل لم يعودوا يُشكّلون تهديدًا لي.” قال خوان.
***
“…أنت بالفعل تبدو أطول بكثير مما كنت عليه.”
ومع ذلك، كان ديمبل يستطيع سماع ليانا تصرخ بصوت أعلى من أي وقت مضى في أذنيه.
كان خوان، الذي بدا كطفل نحيل في التاسعة من عمره عندما رأته سينا لأول مرة، يبدو الآن شابًا في العشرين من عمره أطول منها. وكان من الصعب عليها أن تقدّر مدى قوة خوان في هذه المرحلة، بعدما شهدت بنفسها كيف كان يزداد قوة كلما تقدّم في العمر.
“اذهب.” فتح خوان فمه وقال ذلك لديمبل.
قهقه خوان بسخرية.
في تلك اللحظة، بدأ جسد ليانا يتحول إلى ظل مظلم، ونبتت من جسدها أطراف تشبه أرجل العنكبوت. تحولت ليانا إلى هيئة من الضباب الظلي، وحدّقت في خوان بعينين عدائيتين.
“نعم، نعم. ولا حاجة لأن أقول ’سُررت بلقائك مجددًا‘، أليس كذلك؟ فأنتِ دائمًا ما تتبعينني كما يحلو لكِ.”
وقف خوان بصمت طويل. وكان صمت ثقيل خانق يضغط على الجميع بينما تجولت عيناه في الفضاء.
“لو سمع أحدهم هذا، لظنّ أنني ألاحقكِ لأن لديّ مشاعر تجاهك،” تمتمت سينا.
طَق! طَق!
ثم سُمع صوت حوافر خيول متعددة يقترب من الخلف. التفت خوان نحو مصدر الصوت، ولاحظ فرسان الهيكل الذين يحملون شعار زهرة اللوتس البيضاء يركضون على طول الجادة. وبصراخ مدوٍّ من أحدهم، غلّف ضوء أزرق باهت كامل فرقة الفرسان ليشكّل شفرة رمح عملاقة—كانت هجمة فرسان على ظهور الخيول مستخدمين قوة النعمة التي مُنحت لجميع فرسان الهيكل، تشبه إلى حد كبير تلك التي حطّمت أسوار هايفدن دفعة واحدة في السابق.
قالت سينا وهي تسير في الجادة المؤدية إلى برج السحر. التفت خوان نحوها، بينما كانت تحدّق فيه كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.
تشنّجت سينا عند رؤيتها لهذا المشهد. فعلى الرغم من أن خوان أصبح أقوى بكثير مما كان عليه من قبل، إلا أنه لا يمكنه صدّ مثل هذه الضربة.
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي.
ركّز خوان انتباهه على الفارس الراكب في مقدّمة الصف.
“لقد قررت مسبقًا ألا أقتلك. ولن أغير قراري بالعفو عنك لمجرد الخطيئة التي ارتكبتها أسرتك. خذ جثتها وارجع إلى المدينة المقدسة تورا.”
كان الفارس الذي يندفع نحو خوان وسينا دون أن يرتدي أي درع هو ديمبل.
***
كانت عينا ديمبل فارغتين، ولا تحملان أي نية للقتل. بل إن كل ما في الأمر أن رغبته في القتل كانت موجّهة إلى نفسه.
نظر خوان نحو ديمبل.
“إذًا هذا هو قرارك، هاه، يا ديمبل؟”
كان خوان يقبض على يده بكل ما أوتي من قوة، والعرق البارد يتصبب من جبينه. كانت قبضته تتوهج بلون أحمر برتقالي وتطلق من الحرارة ما يكفي لإشعال ما حولها. شعر ديمبل بحرارة لا تُحتمل رغم أنه كان على مسافة بعيدة نوعًا ما عن خوان.
نقر خوان بلسانه ووقف مستقيمًا في وجه هجوم فرسان الهيكل.
“لا!”
“حسنًا، سأحقق لك أمنيتك.”
“إذًا هذا هو قرارك، هاه، يا ديمبل؟”
***
نظر خوان إلى سينا وكأنه يسألها ما الذي يجب أن يفعله. أومأت سينا برأسها—وكان معنى ذلك أنه عليه أن يعفو عن ليانا وديمبل.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“أنا أحاول باستمرار أن أكبح كرهي وأتقرّب منكم أنتم البشر، لكنني أشعر بأنني أُختبر أكثر فأكثر. وكأن هناك من يهمس في أذني باستمرار: ’هل يمكنك حقًا أن تسامحهم؟ حتى وهم يتصرفون بهذا الشكل؟ هل أنت متأكد؟‘”
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انفجار قوي.
