Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 150

العدالة للإمبراطور (1)

العدالة للإمبراطور (1)

بدأ كل شيء مع امرأة عجوز واحدة فقط.

“…ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ما هذا الصوت؟”

في وقت مبكر من الصباح، جاءت امرأة عجوز ترتدي قلنسوة وهي تترنّح لتقف وسط الساحة أمام الفاتيكان. وقد جذبت العجوز الأنظار بسهولة بسبب خلو وسط الساحة من الناس—إذ لم يكن هناك الكثير من المتواجدين.

كان الجميع يدرك أن الإمبراطورية على شفا كارثة.

حدّقت العجوز في الفاتيكان لفترة طويلة، ثم ضربت الأرض بعصاها وهي تصرخ:

وعندما لاحظ هيلموت أن لينلي يضع يده على سيفه، اشتدّ غضبه أكثر.

“أطالب بالعدالة لجلالته!”

“أيتها الوقحة…”

كان صوتها عاليًا وحادًا لدرجة لا تُصدق أنه خرج من عجوز.

بدأ كل شيء مع امرأة عجوز واحدة فقط.

تحوّلت أنظار الناس، الذين كانوا على وشك بدء روتينهم الصباحي عند أطراف الساحة، فورًا نحو العجوز. وفي ذات الوقت، تبادل الحراس الذين كانوا يحرسون الفاتيكان نظراتٍ حائرة.

تلعثم قائد الحراس وهو يمسك مقبض السيف المعلّق على خصره. لكنه لم يجرؤ على سحبه؛ كان يعلم تمامًا ما الذي سيحدث له لو فعل. ولجعل الأمور أسوأ، فإن الحراس البعيدين انسحبوا من الساحة على خيولهم، بعد أن ظنوا أن كلمات القائد كانت أمرًا موجّهًا إليهم.

“أطالب بالعدالة لجلالته!”

تابعت آيفي الحديث وهي تنظر إلى وجه هيلمت.

وعندما صرخت العجوز بنفس الشعار مرة أخرى، قرر الحراس أن الوقت قد حان لإخراجها من الساحة.

“فرسان الهيكل لن يتدخلوا.”

“هيا، سيدتي. لا تفعلي هذا هنا و…”

“لقد وقفت في الخطوط الأمامية إلى جانب جلالته! ولدي من الخبرة ما يفوق ما لديك بكثير! كيف تجرؤ على لمسي!؟”

“دعني وشأني، أيها الوقح!”

“لقد وقفت في الخطوط الأمامية إلى جانب جلالته! ولدي من الخبرة ما يفوق ما لديك بكثير! كيف تجرؤ على لمسي!؟”

لوّحت العجوز بعصاها وضربت الحارس على رأسه. ورغم أنه كان يرتدي خوذة للحماية، إلا أنه تراجع بخطوتين وهو في حيرة من أمره بسبب الشعور بالوخز الذي أصابه في رأسه.

وتبع ذلك هدير كالرعد من كل من في الساحة.

ثم صاحت العجوز بصوت عالٍ مرة أخرى.

“دعني وشأني، أيها الوقح!”

“لقد وقفت في الخطوط الأمامية إلى جانب جلالته! ولدي من الخبرة ما يفوق ما لديك بكثير! كيف تجرؤ على لمسي!؟”

“أطالب بالعدالة لجلالته!”

ولم تكتفِ بذلك، بل استمرت في ضرب الحارس على ظهره وخصره بعصاها.

أما احترام الناس للجنرال نينا نيلبين، فكان من المسلمات، إذ إنها الابنة الكبرى للإمبراطور.

تراجع الحارس بتعبير مرتبك، واصطدم بقائد الحراس الذي كان قد أسرع إلى الساحة بعد سماعه عن الفوضى.

“واحدة من فرق الفرسان التي أُرسلت للتحقق من الشائعات حول عودة الإمبراطور عادت في حالة مروعة، بينما الأخرى لم تعد على الإطلاق. ماذا يعني ذلك برأيكم؟ هل يعني أن من قابلوه كان الشيطان؟” هزّت هيريتيا رأسها. “كلا. لم يكن شيطانًا، بل كان غضب جلالة الإمبراطور. ولهذا السبب ترتفع أصوات تطالب بالعدالة لجلالة الإمبراطور من الشرق والشمال والجنوب، والآن حتى من عاصمة الإمبراطورية.”

“ما الأمر؟ ماذا يحدث هنا؟”

ثم سُمع صوت رجل.

“هذه العجوز المجنونة تدّعي أنها كانت في نفس جيش جلالته…”

“لقد بدأ مع هيريتيا هيلوين في مجلس الأعيان عندما طالبت بإسقاط بارث بالتك. هؤلاء الناس لا يطالبون بالعدالة لجلالته من قداستك—بل يريدون إسقاط بارث بالتك، ذلك الرجل من العرق الغريب، والذي يُعد صاحب السلطة الحقيقية في الإمبراطورية. هل تنوي يا قداستك أن تسقط معه عبر محاولتك حمايته؟”

لاحظ قائد الحراس بروشًا حديديًا قديمًا مألوفًا على صدر العجوز. كان هذا هو البروش الذي حصل عليه الكثير من الجنود عند تسريحهم من الجيش في نهاية عصر التأسيس وبداية عصر الإمبراطور.

ولكن لم يكن هناك ما يمكن فعله الآن. لم يعد من خيار سوى الفصل السياسي بين هيلموت وبارث من أجل المصلحة الكبرى.

وبينما كان ينظر إلى وجهها المجعّد، أيقن قائد الحراس أن ما كانت تقوله قد يكون حقيقيًا على الأرجح. لكن لم يكن أمامه خيار سوى أن يكرّر نفس كلمات الحارس الآخر.

“أطالب بالعدالة لجلالته!”

“أممم، سيدتي. رجاءً، لا تفعلي هذا هنا…”

“لقد وقفت في الخطوط الأمامية إلى جانب جلالته! ولدي من الخبرة ما يفوق ما لديك بكثير! كيف تجرؤ على لمسي!؟”

“قلتُ لك دعني، أيها الوقح! أتريدني أن أقف مكتوفة الأيدي وأصمت بينما تنهار الإمبراطورية التي بنيتُها بيدي على يد الأوغاد؟ ماذا تفعل أنت أو البابا سوى الاختباء داخل الفاتيكان والتهم الطعام كل يوم؟”

كان هيلموت هو البابا. لم يكن فقط الوحيد القادر على منح النعمة الممنوحة من جلالته للآخرين، بل كان أيضًا الشخص الذي يمتلك أقوى نعمة في الإمبراطورية كلها. كان يُقال إن كتيبة فرسان واحدة بقيادة فرسان الهيكل ومعهم أسقف واحد، يمكنهم بسهولة السيطرة على مدينة بأكملها. لكن قوة البابا كانت على مستوى مختلف تمامًا.

شحبَت وجوه الحراس عند سماعهم لكلمات العجوز. ففي حال سمع كاهن أو أحد فرسان الهيكل كلمات كفرية كهذه تُقال أمام الفاتيكان مباشرة، فإن العقوبة ستكون فورية. ليس فقط على العجوز، بل حتى عليهم، الحراس أنفسهم.

تحوّلت أنظار الناس، الذين كانوا على وشك بدء روتينهم الصباحي عند أطراف الساحة، فورًا نحو العجوز. وفي ذات الوقت، تبادل الحراس الذين كانوا يحرسون الفاتيكان نظراتٍ حائرة.

“هذه العجوز المجنونة…”

لوّحت العجوز بعصاها وضربت الحارس على رأسه. ورغم أنه كان يرتدي خوذة للحماية، إلا أنه تراجع بخطوتين وهو في حيرة من أمره بسبب الشعور بالوخز الذي أصابه في رأسه.

“اسحبها للخارج بسرعة. سيدتي، ستكونين في ورطة كبيرة إن تحدثتِ بهذه الطريقة المتهورة.”

تحوّلت عينا الحارس المرتجفتان نحو اليد الموضوعة على كتفه. كان السكين الذي تمسكه تلك اليد يقطر دمًا وشحم خنزير، كما لو كان صاحبه يقطع اللحم لتوّه.

“اتركوني! قلتُ اتركوني، أيها الأوغاد! أطالب بالعدالة لجلالته!” صرخت العجوز.

كان هيلموت هو البابا. لم يكن فقط الوحيد القادر على منح النعمة الممنوحة من جلالته للآخرين، بل كان أيضًا الشخص الذي يمتلك أقوى نعمة في الإمبراطورية كلها. كان يُقال إن كتيبة فرسان واحدة بقيادة فرسان الهيكل ومعهم أسقف واحد، يمكنهم بسهولة السيطرة على مدينة بأكملها. لكن قوة البابا كانت على مستوى مختلف تمامًا.

وفي تلك اللحظة، أمسك شخص بكتف أحد الحراس—كان صاحب محل الجزارة من ساحة التسوّق القريبة.

“ما الذي يثير قلق الجميع؟ هل أولئك الذين يحتجون الآن مجموعة من الآلهة الشريرة أو من الأجناس الغريبة المليئة بالحقد؟ كلا. إنهم شعبنا، الذين ينتمون إلى الإمبراطورية. وما يريدونه واضح جدًا.”

“هيا، لا تكونوا قساة على هذه العجوز. حسبما سمعت، فهي قد تكون محاربة قديمة.”

ومع ذلك، واصلت هيريتيا حديثها بهدوء.

تشوّه وجه الحارس عند سماعه لكلام الجزار.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“أنت لا تعرف شيئًا. من الأفضل أن تخرس وتبقى بعيدًا وإلا فإنك ست…”

حدّقت العجوز في الفاتيكان لفترة طويلة، ثم ضربت الأرض بعصاها وهي تصرخ:

لكن الحارس لم يستطع إنهاء جملته، إذ إن الضجة التي حدثت أثناء حديثه مع العجوز قد جذبت عددًا كبيرًا من التجّار والسكان من ساحة التسوّق القريبة.

“إن كان من العدالة لجلالة الإمبراطور إسقاط الوصي على العرش، فـ…”

تحوّلت عينا الحارس المرتجفتان نحو اليد الموضوعة على كتفه. كان السكين الذي تمسكه تلك اليد يقطر دمًا وشحم خنزير، كما لو كان صاحبه يقطع اللحم لتوّه.

بدأت الأصوات المتعاطفة بالظهور من كل مكان.

قرأ الحارس الجو العام المحيط به بسرعة.

“قداستك، يجب أن تستمع إلى أصواتهم أيضًا. إنهم لا يحاولون إهانتك أو إسقاطك.”

لم يكن أيّ من الحاضرين ينظر إلى الحراس بعين الرضى. لم يُنظر إلى الحراس بهذا السوء منذ عقود. بدأ السخط والغضب يشتعلان في أرجاء الساحة كلها.

‘بالطبع، هناك من يريد ذلك.’

“تراجعوا… تراجعوا، جميعًا.”

ثم أخذت آيفي نفسًا عميقًا وهي تشعر برعشة في قلبها، وواصلت الحديث.

تلعثم قائد الحراس وهو يمسك مقبض السيف المعلّق على خصره. لكنه لم يجرؤ على سحبه؛ كان يعلم تمامًا ما الذي سيحدث له لو فعل. ولجعل الأمور أسوأ، فإن الحراس البعيدين انسحبوا من الساحة على خيولهم، بعد أن ظنوا أن كلمات القائد كانت أمرًا موجّهًا إليهم.

“أيتها الوقحة…”

لم يكن بوسع قائد الحراس أن يفعل شيئًا أكثر في تلك اللحظة.

كان جو قاعة مجلس الأقران أكثر ظلمة من أي وقت مضى. والسبب في ذلك كان الاحتجاج الذي اندلع داخل المدينة المقدسة تورا رغم استعداد جهات ثلاث من الإمبراطورية للحرب.

انسحب جميع الحراس، ثم أمسك صاحب محل الجزارة بيد العجوز الملقاة على الأرض وساعدها على النهوض.

“حسب علمي، فقد بدأ الأمر عندما بدأت امرأة عجوز بالصراخ وحدها في الصباح. نحن نحاول اكتشاف من يقف وراء هذه الحادثة، ولكننا لم نصل إلى نتيجة بعد…” قال كاهن أسود بحذر وهو واقف بجانب هيلموت .

نفضت العجوز تنورتها ووقفت، ثم صرخت مجددًا نحو الفاتيكان كما فعلت في البداية.

لاحظ قائد الحراس بروشًا حديديًا قديمًا مألوفًا على صدر العجوز. كان هذا هو البروش الذي حصل عليه الكثير من الجنود عند تسريحهم من الجيش في نهاية عصر التأسيس وبداية عصر الإمبراطور.

“أطالب بالعدالة لجلالته!”

وبينما كان ينظر إلى وجهها المجعّد، أيقن قائد الحراس أن ما كانت تقوله قد يكون حقيقيًا على الأرجح. لكن لم يكن أمامه خيار سوى أن يكرّر نفس كلمات الحارس الآخر.

وتبع ذلك هدير كالرعد من كل من في الساحة.

“لقد وقفت في الخطوط الأمامية إلى جانب جلالته! ولدي من الخبرة ما يفوق ما لديك بكثير! كيف تجرؤ على لمسي!؟”

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

“هيا، سيدتي. لا تفعلي هذا هنا و…”

***

“قداستك.”

“…ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ما هذا الصوت؟”

بدأت طاقة قوية تتصاعد من يد هيلموت، وقد شحب وجه الكاهن الأسود الذي كان يراقب كل هذا من الخلف.

تمتم هيلموت وهو واقف في الرواق المطلّ على ساحة الفاتيكان، يحدّق في المشهد خارج النافذة.

“أطالب بالعدالة لجلالته!”

كانت الأصوات المطالبة بالعدالة لجلالته عالية لدرجة أنها كانت تتردد في أرجاء المدينة بأكملها. لقد استمرّ هذا الاحتجاج نصف يوم حتى الآن، وقد جذب السكان من جميع أنحاء المدينة المقدسة تورا حتى امتلأت الساحة بالكامل، بل وحتى الشوارع المجاورة. وحتى المباني المحيطة بالساحة امتلأت بالناس الذين يهتفون بالشعار.

“هيا، لا تكونوا قساة على هذه العجوز. حسبما سمعت، فهي قد تكون محاربة قديمة.”

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

وفي اللحظة التي همّ فيها هيلموت بإعلان كلمته بصوت هادئ، انفتحت أبواب قاعة مجلس الأقران على مصراعيها بفرقعة مدوية.

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

نفضت العجوز تنورتها ووقفت، ثم صرخت مجددًا نحو الفاتيكان كما فعلت في البداية.

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

“أيتها الوقحة…”

“إنهم يطالبون بالعدالة لجلالته؟ إذن، هل يعني هذا أنهم يقولون إن عدالة جلالته غير موجودة هنا؟ من الذي بدأ هذا كله؟ أي نوع من الكفرة حرّض على هذا الاحتجاج؟” صرخ هيلموت بغضب.

“لا حاجة لأن تضعوا أيديكم القذرة عليّ؛ لقد قررتُ المجيء بنفسي.”

“حسب علمي، فقد بدأ الأمر عندما بدأت امرأة عجوز بالصراخ وحدها في الصباح. نحن نحاول اكتشاف من يقف وراء هذه الحادثة، ولكننا لم نصل إلى نتيجة بعد…” قال كاهن أسود بحذر وهو واقف بجانب هيلموت .

كان لدى هيلموت كراهية تجاه الأجناس الغريبة مثل سائر أبناء الإمبراطورية. ولكن، في ذلك الحين، لم يكن أمام الإمبراطورية من تعتمد عليه سوى بارث بالتك الذي تولى قيادة الجيش الإمبراطوري في وقتٍ حرج.

ضغط هيلموت يده على رأسه، وكأنه يعاني من صداع.

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

“…وماذا عن فرسان الهيكل؟” سأل هيلموت .

تراجع الحارس بتعبير مرتبك، واصطدم بقائد الحراس الذي كان قد أسرع إلى الساحة بعد سماعه عن الفوضى.

“عذرًا؟”

تلعثم قائد الحراس وهو يمسك مقبض السيف المعلّق على خصره. لكنه لم يجرؤ على سحبه؛ كان يعلم تمامًا ما الذي سيحدث له لو فعل. ولجعل الأمور أسوأ، فإن الحراس البعيدين انسحبوا من الساحة على خيولهم، بعد أن ظنوا أن كلمات القائد كانت أمرًا موجّهًا إليهم.

“هل خرج أي كاهن أو فارس من فرسان الهيكل لإيقاف الحشد عندما كان الكفرة يتحركون بهذه الجرأة علنًا؟”

تحوّلت أنظار الناس، الذين كانوا على وشك بدء روتينهم الصباحي عند أطراف الساحة، فورًا نحو العجوز. وفي ذات الوقت، تبادل الحراس الذين كانوا يحرسون الفاتيكان نظراتٍ حائرة.

“…أمم، في الواقع…”

كان صوتها عاليًا وحادًا لدرجة لا تُصدق أنه خرج من عجوز.

ثم سُمع صوت رجل.

حاول هيلموت أن يطيح برأس آيفي دون أن يعبأ بها، لكنها رفعت يدها بسرعة وأشارت إلى الساحة خارج النافذة.

“فرسان الهيكل لن يتدخلوا.”

تابعت آيفي الحديث وهي تنظر إلى وجه هيلمت.

استدار رأس هيلموت بسرعة عند سماعه الصوت.

كان لينلي لوين وإيفي إيسيلدين، اللذان كان وجههما شاحبًا.

كان لينلي لوين وإيفي إيسيلدين، اللذان كان وجههما شاحبًا.

تصلّب وجه هيلموت. كان فرسان الأسد الأسود هم الفرقة المكلفة بحماية الفاتيكان والكهنة أصحاب السلطة.

وبمجرد أن رآهما، تشوّه وجه هيلموت في الحال.

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

“هل أنتما الوغدان اللذان حرّضا على هذا الاحتجاج السخيف؟”

وبمجرد أن رآهما، تشوّه وجه هيلموت في الحال.

وعندما تقدّم هيلموت نحوهما وهو يلوّح بقبضتيه، وقف لينلي أمام آيفي لحمايتها.

لوّحت العجوز بعصاها وضربت الحارس على رأسه. ورغم أنه كان يرتدي خوذة للحماية، إلا أنه تراجع بخطوتين وهو في حيرة من أمره بسبب الشعور بالوخز الذي أصابه في رأسه.

“رجاءً لا تسيء الفهم، قداستك. نحن لا نعلم شيئًا عن هذه الحادثة. في الواقع، لقد جاءتني قيادة فرسان الأسد الأسود مسرعة للتشاور معي بشأن ما يجب فعله حيال هذا الوضع. فقلت لهم ببساطة أن يتصرفوا حسب معتقداتهم الخاصة بشأن العدالة لجلالته،” قالت آيفي، التي كانت تقف خلف لينلي، وقد أخرجت رأسها لتتحدث.

رفع رايمر، رئيس فصيل المؤسسين، يده بتعب طالبًا الصمت من الجميع.

تصلّب وجه هيلموت. كان فرسان الأسد الأسود هم الفرقة المكلفة بحماية الفاتيكان والكهنة أصحاب السلطة.

“قداستك. هل تعرف حتى من أين بدأ هذا الشعار؟”

“لكنهم طلبوا رأي القديسة واتخذوا سياسة بناءً عليه؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

تابعت آيفي الحديث وهي تنظر إلى وجه هيلمت.

“نعم. في الواقع، قابلته.” أجابت هيريتيا بفخر.

“لقد أسأت الفهم مرة أخرى، قداستك. ليس الأمر أن قائد فرسان الأسد الأسود يتبع أوامر أعطيتها له. بل إنه ببساطة قرر اتخاذ سياسة بناءً على معتقداته وأفكاره الخاصة. وقد رأى أن الشعار الذي يهتف به شعب الإمبراطورية لا يتعارض مع إرادة جلالته.”

رفع هيلموت يده بهدوء، فسادت القاعة صمت تام.

“أيتها الوقحة…”

كانت الأصوات المطالبة بالعدالة لجلالته عالية لدرجة أنها كانت تتردد في أرجاء المدينة بأكملها. لقد استمرّ هذا الاحتجاج نصف يوم حتى الآن، وقد جذب السكان من جميع أنحاء المدينة المقدسة تورا حتى امتلأت الساحة بالكامل، بل وحتى الشوارع المجاورة. وحتى المباني المحيطة بالساحة امتلأت بالناس الذين يهتفون بالشعار.

لم يتمكّن هيلموت من سماع كلمات آيفي بشكل جيد، إذ كان كل ما يدور في ذهنه هو أنه ترك هذه المتعجرفة بلا ردع لوقت طويل جدًا.

استدار رأس هيلموت بسرعة عند سماعه الصوت.

شعر لينلي بشيء غير طبيعي من هيلموت، فمدّ يده نحو سيفه.

استدار رأس هيلموت بسرعة عند سماعه الصوت.

وعندما لاحظ هيلموت أن لينلي يضع يده على سيفه، اشتدّ غضبه أكثر.

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

لكن بدلًا من أن يزداد غضبه، بدأ عقل هيلمت يبرد ويهدأ فجأة.

“اتركوني! قلتُ اتركوني، أيها الأوغاد! أطالب بالعدالة لجلالته!” صرخت العجوز.

“لينلي. عداؤك نحوي يجعلني أظنّ أنك قد تقتلني.”

“…ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ما هذا الصوت؟”

بدأت طاقة قوية تتصاعد من يد هيلموت، وقد شحب وجه الكاهن الأسود الذي كان يراقب كل هذا من الخلف.

“وأنا أوافق.”

كان هيلموت هو البابا. لم يكن فقط الوحيد القادر على منح النعمة الممنوحة من جلالته للآخرين، بل كان أيضًا الشخص الذي يمتلك أقوى نعمة في الإمبراطورية كلها. كان يُقال إن كتيبة فرسان واحدة بقيادة فرسان الهيكل ومعهم أسقف واحد، يمكنهم بسهولة السيطرة على مدينة بأكملها. لكن قوة البابا كانت على مستوى مختلف تمامًا.

“ما الذي يثير قلق الجميع؟ هل أولئك الذين يحتجون الآن مجموعة من الآلهة الشريرة أو من الأجناس الغريبة المليئة بالحقد؟ كلا. إنهم شعبنا، الذين ينتمون إلى الإمبراطورية. وما يريدونه واضح جدًا.”

“إنهم يطالبون بالعدالة لجلالته؟ سأُريهم أن العدالة موجودة هنا بالفعل.”

“إسقاط بارث بالتك وتحقيق العدالة لجلالة الإمبراطور.”

“قداستك.”

“إنهم يطالبون بالعدالة لجلالته؟ سأُريهم أن العدالة موجودة هنا بالفعل.”

وقفت آيفي فجأة في طريق هيلموت .

“يبدو أن الآنسة هيلوين قد توصلت فعلًا إلى نتيجة أن هذا الذي يزعم أنه الإمبراطور هو فعليًا الإمبراطور العائد. سمعتُ أنكِ غادرتِ العاصمة لبعض الوقت. هل قابلتهِ بنفسكِ؟”

حاول هيلموت أن يطيح برأس آيفي دون أن يعبأ بها، لكنها رفعت يدها بسرعة وأشارت إلى الساحة خارج النافذة.

نظر رايمر إلى هيلموت بقلق، بينما ظل هيلموت يستمع بصمت إلى موافقات النبلاء.

“قداستك، يجب أن تستمع إلى أصواتهم أيضًا. إنهم لا يحاولون إهانتك أو إسقاطك.”

لم يكن أيّ من الحاضرين ينظر إلى الحراس بعين الرضى. لم يُنظر إلى الحراس بهذا السوء منذ عقود. بدأ السخط والغضب يشتعلان في أرجاء الساحة كلها.

‘بالطبع، هناك من يريد ذلك.’

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

ابتلعت آيفي تلك الكلمات بصعوبة.

كان الجميع يدرك أن الإمبراطورية على شفا كارثة.

“قداستك. هل تعرف حتى من أين بدأ هذا الشعار؟”

“قداستك.”

ارتبك هيلمت ونظر إلى آيفي بعينين مملوءتين بالريبة.

نظر رايمر إلى هيلموت بقلق، بينما ظل هيلموت يستمع بصمت إلى موافقات النبلاء.

ثم أخذت آيفي نفسًا عميقًا وهي تشعر برعشة في قلبها، وواصلت الحديث.

ثم صاحت العجوز بصوت عالٍ مرة أخرى.

“لقد بدأ مع هيريتيا هيلوين في مجلس الأعيان عندما طالبت بإسقاط بارث بالتك. هؤلاء الناس لا يطالبون بالعدالة لجلالته من قداستك—بل يريدون إسقاط بارث بالتك، ذلك الرجل من العرق الغريب، والذي يُعد صاحب السلطة الحقيقية في الإمبراطورية. هل تنوي يا قداستك أن تسقط معه عبر محاولتك حمايته؟”

***

***

وفي تلك اللحظة، أمسك شخص بكتف أحد الحراس—كان صاحب محل الجزارة من ساحة التسوّق القريبة.

كان جو قاعة مجلس الأقران أكثر ظلمة من أي وقت مضى. والسبب في ذلك كان الاحتجاج الذي اندلع داخل المدينة المقدسة تورا رغم استعداد جهات ثلاث من الإمبراطورية للحرب.

“…وماذا عن فرسان الهيكل؟” سأل هيلموت .

كان الجميع يدرك أن الإمبراطورية على شفا كارثة.

“واحدة من فرق الفرسان التي أُرسلت للتحقق من الشائعات حول عودة الإمبراطور عادت في حالة مروعة، بينما الأخرى لم تعد على الإطلاق. ماذا يعني ذلك برأيكم؟ هل يعني أن من قابلوه كان الشيطان؟” هزّت هيريتيا رأسها. “كلا. لم يكن شيطانًا، بل كان غضب جلالة الإمبراطور. ولهذا السبب ترتفع أصوات تطالب بالعدالة لجلالة الإمبراطور من الشرق والشمال والجنوب، والآن حتى من عاصمة الإمبراطورية.”

لكن شخصًا واحدًا فقط لم يكن يعتقد ذلك.

“يبدو أن الآنسة هيلوين قد توصلت فعلًا إلى نتيجة أن هذا الذي يزعم أنه الإمبراطور هو فعليًا الإمبراطور العائد. سمعتُ أنكِ غادرتِ العاصمة لبعض الوقت. هل قابلتهِ بنفسكِ؟”

“ما الذي يثير قلق الجميع؟ هل أولئك الذين يحتجون الآن مجموعة من الآلهة الشريرة أو من الأجناس الغريبة المليئة بالحقد؟ كلا. إنهم شعبنا، الذين ينتمون إلى الإمبراطورية. وما يريدونه واضح جدًا.”

لكن بدلًا من أن يزداد غضبه، بدأ عقل هيلمت يبرد ويهدأ فجأة.

رفعت هيريتيا هيلوين يدها وأشارت إلى هيلموت، الذي كان واقفًا على المنصة.

***

“إسقاط بارث بالتك وتحقيق العدالة لجلالة الإمبراطور.”

“أطالب بالعدالة لجلالته!”

رمقها هيلموت بعينين محمرتين من الغضب؛ فقد أدرك الآن أنه ترك البذور التي زرعتها تنمو بلا رقابة لوقت طويل. كان يظن أن تصرفات هيريتيا لم تكن سوى محاولة لكسب اهتمام النبلاء والمواطنين، لكن بدا له الآن أنها كانت تنوي فعلًا إسقاط بارث بالتك.

أما احترام الناس للجنرال نينا نيلبين، فكان من المسلمات، إذ إنها الابنة الكبرى للإمبراطور.

“واحدة من فرق الفرسان التي أُرسلت للتحقق من الشائعات حول عودة الإمبراطور عادت في حالة مروعة، بينما الأخرى لم تعد على الإطلاق. ماذا يعني ذلك برأيكم؟ هل يعني أن من قابلوه كان الشيطان؟” هزّت هيريتيا رأسها. “كلا. لم يكن شيطانًا، بل كان غضب جلالة الإمبراطور. ولهذا السبب ترتفع أصوات تطالب بالعدالة لجلالة الإمبراطور من الشرق والشمال والجنوب، والآن حتى من عاصمة الإمبراطورية.”

ازداد الهمس عند سماع جوابها. وكان تصريحها هذا كفيلًا بأن يُعد خيانة إن ساءت الأمور.

بدأ الهمس بين النبلاء يزداد شيئًا فشيئًا.

حاول هيلموت أن يطيح برأس آيفي دون أن يعبأ بها، لكنها رفعت يدها بسرعة وأشارت إلى الساحة خارج النافذة.

رفع رايمر، رئيس فصيل المؤسسين، يده بتعب طالبًا الصمت من الجميع.

وعندما تقدّم هيلموت نحوهما وهو يلوّح بقبضتيه، وقف لينلي أمام آيفي لحمايتها.

“يبدو أن الآنسة هيلوين قد توصلت فعلًا إلى نتيجة أن هذا الذي يزعم أنه الإمبراطور هو فعليًا الإمبراطور العائد. سمعتُ أنكِ غادرتِ العاصمة لبعض الوقت. هل قابلتهِ بنفسكِ؟”

***

“نعم. في الواقع، قابلته.” أجابت هيريتيا بفخر.

“عذرًا؟”

ازداد الهمس عند سماع جوابها. وكان تصريحها هذا كفيلًا بأن يُعد خيانة إن ساءت الأمور.

في وقت مبكر من الصباح، جاءت امرأة عجوز ترتدي قلنسوة وهي تترنّح لتقف وسط الساحة أمام الفاتيكان. وقد جذبت العجوز الأنظار بسهولة بسبب خلو وسط الساحة من الناس—إذ لم يكن هناك الكثير من المتواجدين.

ومع ذلك، واصلت هيريتيا حديثها بهدوء.

تراجع الحارس بتعبير مرتبك، واصطدم بقائد الحراس الذي كان قد أسرع إلى الساحة بعد سماعه عن الفوضى.

“كما أنني التقيت بالكثير من الأشخاص الذين يتبعونه. قد يقول البعض إنني خُدعت من قِبل الشيطان لو كنت الوحيدة التي رأته، لكن حتى أشخاصًا جديرين بالثقة مثل الدوقة هيلا هينا والجنرال نينا نيلبين قد اعترفوا به. هل ستقولون إنهم مخطئون أيضًا؟”

“إنهم يطالبون بالعدالة لجلالته؟ سأُريهم أن العدالة موجودة هنا بالفعل.”

كانت للدوقة هيلا هينا مكانة كبيرة بين نبلاء العاصمة. لم يكن بمقدورهم دعمها علنًا لأنها لم تكن محبوبة بين كبار المسؤولين، لكن نضالها بمفردها في الشرق كان مثالًا يحتذى به.

“قداستك. هل تعرف حتى من أين بدأ هذا الشعار؟”

أما احترام الناس للجنرال نينا نيلبين، فكان من المسلمات، إذ إنها الابنة الكبرى للإمبراطور.

رفعت هيريتيا هيلوين يدها وأشارت إلى هيلموت، الذي كان واقفًا على المنصة.

وقف أحد النبلاء من مقعده وصاح:

كان صوتها عاليًا وحادًا لدرجة لا تُصدق أنه خرج من عجوز.

“أنا أوافق الآنسة هيلوين. إنهم لا يأتون لبدء حرب، بل يتخذون خطوة يائسة للمطالبة بالعدالة من الإمبراطورية.”

“هل خرج أي كاهن أو فارس من فرسان الهيكل لإيقاف الحشد عندما كان الكفرة يتحركون بهذه الجرأة علنًا؟”

“وأنا أوافق.”

“قلتُ لك دعني، أيها الوقح! أتريدني أن أقف مكتوفة الأيدي وأصمت بينما تنهار الإمبراطورية التي بنيتُها بيدي على يد الأوغاد؟ ماذا تفعل أنت أو البابا سوى الاختباء داخل الفاتيكان والتهم الطعام كل يوم؟”

بدأت الأصوات المتعاطفة بالظهور من كل مكان.

ولكن لم يكن هناك ما يمكن فعله الآن. لم يعد من خيار سوى الفصل السياسي بين هيلموت وبارث من أجل المصلحة الكبرى.

نظر رايمر إلى هيلموت بقلق، بينما ظل هيلموت يستمع بصمت إلى موافقات النبلاء.

تمتم هيلموت وهو واقف في الرواق المطلّ على ساحة الفاتيكان، يحدّق في المشهد خارج النافذة.

لقد مالت الكفة بالفعل لصالح طرف واحد. كان على هيلموت أن يُقصي بارث بالتك؛ وإلا، فسيجد نفسه في موقع يُجَرّ فيه إلى السقوط معه.

“نحن نطالب بالعدالة لجلالته!”

’لطالما حلمتُ بطعنه في ظهره ذات يوم، لكن…’

في وقت مبكر من الصباح، جاءت امرأة عجوز ترتدي قلنسوة وهي تترنّح لتقف وسط الساحة أمام الفاتيكان. وقد جذبت العجوز الأنظار بسهولة بسبب خلو وسط الساحة من الناس—إذ لم يكن هناك الكثير من المتواجدين.

كان لدى هيلموت كراهية تجاه الأجناس الغريبة مثل سائر أبناء الإمبراطورية. ولكن، في ذلك الحين، لم يكن أمام الإمبراطورية من تعتمد عليه سوى بارث بالتك الذي تولى قيادة الجيش الإمبراطوري في وقتٍ حرج.

استدار رأس هيلموت بسرعة عند سماعه الصوت.

ولكن لم يكن هناك ما يمكن فعله الآن. لم يعد من خيار سوى الفصل السياسي بين هيلموت وبارث من أجل المصلحة الكبرى.

لقد مالت الكفة بالفعل لصالح طرف واحد. كان على هيلموت أن يُقصي بارث بالتك؛ وإلا، فسيجد نفسه في موقع يُجَرّ فيه إلى السقوط معه.

رفع هيلموت يده بهدوء، فسادت القاعة صمت تام.

“قداستك.”

“إن كان من العدالة لجلالة الإمبراطور إسقاط الوصي على العرش، فـ…”

رفعت هيريتيا هيلوين يدها وأشارت إلى هيلموت، الذي كان واقفًا على المنصة.

وفي اللحظة التي همّ فيها هيلموت بإعلان كلمته بصوت هادئ، انفتحت أبواب قاعة مجلس الأقران على مصراعيها بفرقعة مدوية.

رفعت هيريتيا هيلوين يدها وأشارت إلى هيلموت، الذي كان واقفًا على المنصة.

توجهت أنظار النبلاء كلها نحو الباب في آنٍ واحد—واتسعت أعين الجميع في ذهول عند رؤية الشخص الواقف أمام الباب.

لم يتمكّن هيلموت من سماع كلمات آيفي بشكل جيد، إذ كان كل ما يدور في ذهنه هو أنه ترك هذه المتعجرفة بلا ردع لوقت طويل جدًا.

“لا حاجة لأن تضعوا أيديكم القذرة عليّ؛ لقد قررتُ المجيء بنفسي.”

بدأ الهمس بين النبلاء يزداد شيئًا فشيئًا.

كان ذلك هو وصي العرش في الإمبراطورية، بارث بالتك.

وتبع ذلك هدير كالرعد من كل من في الساحة.

***

تحوّلت أنظار الناس، الذين كانوا على وشك بدء روتينهم الصباحي عند أطراف الساحة، فورًا نحو العجوز. وفي ذات الوقت، تبادل الحراس الذين كانوا يحرسون الفاتيكان نظراتٍ حائرة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“لينلي. عداؤك نحوي يجعلني أظنّ أنك قد تقتلني.”

’لطالما حلمتُ بطعنه في ظهره ذات يوم، لكن…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط