Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 154

الجيش الإمبراطوري (1)
PDF

الجيش الإمبراطوري (1)

“النائبة ليدنا لوين.”

كان هدف خوان أن يُنجز كل شيء بأسرع ما يمكن مع الحيلولة دون انتشار الحرب الأهلية بشكل مفرط. لكن إذا قرّر التيمبلرز الانضمام إلى جيش العاصمة بسبب عزل جيش الشرق، فهنالك احتمال كبير أن أنيا لن تتمكن من تحقيق هدفها في المرة القادمة.

همست أنيا وهي تنظر في عيني امرأة تشدّ على أسنانها.

انتظرت أنيا رد فعل ليدنا، لكن ليدنا لم تُظهر أي رد فعل سوى إحكام قبضتها على أسنانها.

“أنا على دراية تامة بسمعتك كنائبة لقائد فرقة العاصمة، وكذلك بسمعة أخيك. في الواقع، لديّ قدر كبير من الاحترام لكما معًا. لكن من المؤسف جدًا أن ألتقي بكِ في وقت كهذا. أنا متأكدة من أن أخاكِ سيكون فخورًا للغاية حين يسمع كيف لعبتِ دورًا فعالًا في ساحة المعركة.”

***

لم تردّ المرأة.

“لا بأس. كيف حال هيلا؟” سأل خوان.

“أنا آسفة جدًا لأنني مضطرة لقول هذا، لكننا لا نملك ما يكفي من الطعام لإطعام الأسرى، ولا الوقت الكافي لمرافقتكم جميعًا. وليس بإمكاننا أن نطلق سراحكم جميعًا أيضًا… أنا متأكدة من أنكِ تفهمين وجهة نظري. أفراد قواتنا يميلون إلى الأكل… القليل جدًا.”

“أنا آسفة جدًا لأنني مضطرة لقول هذا، لكننا لا نملك ما يكفي من الطعام لإطعام الأسرى، ولا الوقت الكافي لمرافقتكم جميعًا. وليس بإمكاننا أن نطلق سراحكم جميعًا أيضًا… أنا متأكدة من أنكِ تفهمين وجهة نظري. أفراد قواتنا يميلون إلى الأكل… القليل جدًا.”

وإن احتاج أحد من أفراد قوات أنيا إلى الطعام، فإنهم كانوا غالبًا يحصلون عليه مباشرة من العدو، بدلًا من الأكل من على الطاولة. في الواقع، كان هذا يحدث في أرجاء ساحة المعركة حتى هذه اللحظة. كانت الغربان التي تحلق فوق الميدان تستمتع بوليمتها على وجه الخصوص.

لم تردّ المرأة.

كانت أنيا وفرقة هوجين قد صادفوا جيش العاصمة فجأة أثناء مسيرتهم. عدد الأعداء الذي قُدر من خلال الغربان كان نحو خمسة آلاف—وكان هذا العدد لا يشمل قاعدة الإمدادات هناك.

وإن احتاج أحد من أفراد قوات أنيا إلى الطعام، فإنهم كانوا غالبًا يحصلون عليه مباشرة من العدو، بدلًا من الأكل من على الطاولة. في الواقع، كان هذا يحدث في أرجاء ساحة المعركة حتى هذه اللحظة. كانت الغربان التي تحلق فوق الميدان تستمتع بوليمتها على وجه الخصوص.

قامت أنيا وفرقة هوجين بقتل ما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمئة منهم، وبعدها فرّ الباقون. وكانت النتيجة: جثث لا حصر لها تغطي التلال، غربان تحوم فوق الجثث، وعربات حربية متناثرة.

والسبب الوحيد الذي منع جنود الفرقة الثامنة من الفرار من المعركة هو أن التنين لم ينفث النار.

لم يُقتل أي إنسان من فرقة هوجين.

عند رؤية ملامح الحيرة على وجهي هيلد وسينا، أدرك خوان أنهما لا يعرفان عما يتحدث.

“لكن لا تقلقي. هناك طرق لحل مشكلاتنا المتعلقة بالطعام، ومرافقة الأسرى، واحتمالات التمرد أو الهروب من قبل الأعداء. قد يزعجكِ الأمر قليلًا، لكن لا توجد وسيلة أفضل من هذه.”

انتظرت أنيا رد فعل ليدنا، لكن ليدنا لم تُظهر أي رد فعل سوى إحكام قبضتها على أسنانها.

انتظرت أنيا رد فعل ليدنا، لكن ليدنا لم تُظهر أي رد فعل سوى إحكام قبضتها على أسنانها.

“هذا احتمال. الآن وقد اتضح أن برج السحر أصبح حليفنا، لن يكون هناك أفضل من بارث بالتك لتدمير البرج إذا قرر الهجوم عليه.”

“يبدو أن الوقت تأخر كثيرًا لطلب رأيكِ. كنتُ أتمنى لو أنني التقيت بكِ في وقت أبكر.”

في الواقع، كان يمكن اعتبار جيش الشرق عاجزًا بالفعل.

أسقطت أنيا رأس ليدنا لوين المقطوع على الأرض كما لو كانت تشعر بالأسف. وكما حدث عندما اكتشفته لأول مرة، تدحرج رأس ليدنا مجددًا نحو بقايا الموتى الأحياء المتناثرين.

“هل من الممكن أنه في طريقه إلى برج السحر؟”

أحد الفرسان من فرقة هوجين، والذي كان يشاهد كل ما حدث بجانب أنيا، سألها بنظرة ممتعضة.

***

“…لماذا كنتِ تنتظرين إجابة من رأس مقطوع؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“لقد سمعت أن البشر يبقون في حالة وعي جزئي لبعض الوقت بعد أن يُفصل الرأس عن الجسد. فكرت في استدعاء روحها، لكن شعرت أن هذا وقح قليلًا. لكن لا بأس في سؤالها وهي لا تزال تحتفظ بروحها، أليس كذلك؟”

“وهل يوجد أي تيمبلر بالقرب من هنا؟ سمعت أن فرقة الغراب الأبيض قد دُمّرت في هذه المنطقة. على أي حال، اعثر على أحد التيمبلرز أو على أسقف يمكنه المساعدة. سنحتاج إلى مساعدتهم إذا كان خصمنا مستحضرًا للموتى.”

“أمم، على ما يبدو…”

كتب ملاحظة قصيرة إلى البابا، قال فيها إن الإمبراطور الجالس على العرش الأبدي هو الإمبراطور الحقيقي الوحيد، وكل ما عداه ليس سوى أكاذيب. وبالطبع، لم يكتفِ بإرسال الرسالة. بل تحركت فرقة سورتر وعدد كبير من القوات في انسجام تام.

رفعت أنيا يدًا واحدة، فحطّ غراب على ظهر يدها مباشرة. وما إن رفعت يدها ببطء، حتى أضاءت عينا الغراب باللون الأحمر، وكأنهما تشتعلان. وسرعان ما بدأت التلة كلها بالاهتزاز، ونهضت أجساد الجنود المنهارة.

“سأنفّذ أوامرك، لكن لماذا؟ إنهم لم يهربوا من العدو… لقد خسروا فقط.”

تمتمت أنيا وهي تبدو راضية.

“نفس الأشياء بالضبط؟”

“الآن أصبح لدينا جنود آخرون يخدمون جلالته.”

“السيف صادق.”

***

ولم يكن بارث بالتك يومًا غير مخلص لمنصبه.

“لا أعرف ما الذي يمكنني قوله سوى أنني أشعر بالخزي من نفسي.”

لكن بافان لم يكن قلقًا كثيرًا. كان بارث بالتك هو الوصي والقائد الأعلى لجيش الإمبراطورية.

انحنى هيلد برأسه في غرفة خوان داخل برج السحر.

أومأ كيلت بفهم وغادر الخيمة.

كان هيلد قد نجح في إنقاذ هيلا، بما أن إنتالوسيا وصلت في الوقت المناسب، لكن بافان كان قد حقق هدفه بالفعل في تلك المرحلة—فقد تمكن من تقليص عدد جيش الشرق إلى النصف، وشلّ هوريل وتنينه، وتدمير الطريق عبر جبال يولت بمساعدة جنود الفرقة الثامنة.

لم يكن يتوقع أن تُهزم بهذه السهولة.

ونتيجة لذلك، تأخر وصول جيش الشرق إلى برج السحر بشكل حتمي. شعر هيلد بالخجل حين تذكّر كيف طلب من بافان أن يهرب لأنه لا يحب المجازر. كان بافان قد فاز استراتيجيًا بالفعل آنذاك.

كان الجنوب هو أول من تحرك.

“لا بأس. كيف حال هيلا؟” سأل خوان.

“أخبرتك من قبل، هذا كان أمرًا لا مفر منه. أعتقد أننا تبادلنا الهدايا المفاجئة مع العدو.” قال خوان وهو ينهض بتعبير خالٍ من المشاعر.

“إنها ترتاح. قالت إنها تودّ أن ترفع تقريرًا لجلالتك بنفسها، لكنها تلوم نفسها كثيرًا…”

“المشكلة الأكبر هي بارث بالتك.”

“سأزورها لاحقًا مع هوريل. كم سيستغرق الأمر للتعافي من الخسائر التي سبّبها كمين العدو؟”

“سأزورها لاحقًا مع هوريل. كم سيستغرق الأمر للتعافي من الخسائر التي سبّبها كمين العدو؟”

“الجنود القادرون على مواصلة المسير قد انطلقوا بالفعل، لكن دورهم سيكون مجرد تعزيز العدد. وبما أن نقل الإمدادات مستحيل حاليًا، فسيستغرق الأمر على الأقل شهرًا حتى يتمكنوا من العمل كجيش فعلي…”

لكن بافان لم يكن قلقًا كثيرًا. كان بارث بالتك هو الوصي والقائد الأعلى لجيش الإمبراطورية.

وكان هذا على افتراض أن الفرقة الثامنة التي نصبت الكمين في جبال يولت لن تتدخل مجددًا.

فبما أن بارث بالتك كان قد تحرك قبل فترة طويلة من إعلانه لحملته، فقد وصلت الأخبار إلى الجنوب بالفعل. كان هناك إشاعة تقول إن الجنوب بأكمله قد اتحد ويدعم فرقة هوجين، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.

في الواقع، كان يمكن اعتبار جيش الشرق عاجزًا بالفعل.

وإن احتاج أحد من أفراد قوات أنيا إلى الطعام، فإنهم كانوا غالبًا يحصلون عليه مباشرة من العدو، بدلًا من الأكل من على الطاولة. في الواقع، كان هذا يحدث في أرجاء ساحة المعركة حتى هذه اللحظة. كانت الغربان التي تحلق فوق الميدان تستمتع بوليمتها على وجه الخصوص.

“أخبرتك من قبل، هذا كان أمرًا لا مفر منه. أعتقد أننا تبادلنا الهدايا المفاجئة مع العدو.” قال خوان وهو ينهض بتعبير خالٍ من المشاعر.

“أخبرتك من قبل، هذا كان أمرًا لا مفر منه. أعتقد أننا تبادلنا الهدايا المفاجئة مع العدو.” قال خوان وهو ينهض بتعبير خالٍ من المشاعر.

“لكن من الجيد أن فرقة هوجين أدت أداءً جيدًا. سمعت أن الفرقة الثانية قد أُبيدت، مع مقتل نائبها. كما تم تجديد عدد الموتى الأحياء على نطاق واسع…” تمتم هيلد بمرارة.

“لكن من الجيد أن فرقة هوجين أدت أداءً جيدًا. سمعت أن الفرقة الثانية قد أُبيدت، مع مقتل نائبها. كما تم تجديد عدد الموتى الأحياء على نطاق واسع…” تمتم هيلد بمرارة.

“لكن هذا لا يعني شيئًا.”

تدفقت أعداد هائلة من الجنود من جميع أنحاء الإمبراطورية مثل الأنهار، لتندمج المجموعات الصغيرة مع بعضها البعض لتشكّل وحدات أكبر. ثم اندمجت تلك الوحدات مع قوات عليا أخرى، وتولى فارس من فرقة العاصمة القيادة، ليشكّلوا في النهاية مجرى مائيًا هائلًا. وعندما وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم، كانوا قد تحوّلوا إلى بحرٍ هائل.

كان من الجيد أن فرقة هوجين تمكّنت من قتل النائبة، لكن ذلك لم يكن ليحدث لو كان هناك فرسان من التيمبلرز بين الأعداء.

تساءل بافان كيف تمكّن البشر في الماضي من القتال ضد مثل تلك الكائنات. تقول كتب التاريخ إن البشر كانوا يُعاملون بأسوأ من العبيد حتى ظهر الكائن الذي عُرف باسم الإمبراطور.

كان هدف خوان أن يُنجز كل شيء بأسرع ما يمكن مع الحيلولة دون انتشار الحرب الأهلية بشكل مفرط. لكن إذا قرّر التيمبلرز الانضمام إلى جيش العاصمة بسبب عزل جيش الشرق، فهنالك احتمال كبير أن أنيا لن تتمكن من تحقيق هدفها في المرة القادمة.

‘أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو أن آمل أن ينجح الوصي.’

“المشكلة الأكبر هي بارث بالتك.”

***

كان القائد والنائبة من فرقة العاصمة هما من هاجما جيش الشرق وفرقة هوجين. أما بارث بالتك، فلم يكن له أثر. ووفقًا للمنطق، ظنّ خوان أن بارث بالتك سيستهدف نيينّا، التي لم تُهاجم بعد. لكنه أيضًا تساءل إن كان بارث بالتك سيتصرف بتلك الطريقة المتوقعة فعلًا. كان من الواضح أن نيينّا ستكون حذرة أكثر الآن، لذا فات أوان الكمين.

***

أمالت سينا رأسها وسألت سؤالًا.

“المشكلة الأكبر هي بارث بالتك.”

“هل من الممكن أنه في طريقه إلى برج السحر؟”

“سأزورها لاحقًا مع هوريل. كم سيستغرق الأمر للتعافي من الخسائر التي سبّبها كمين العدو؟”

“هذا احتمال. الآن وقد اتضح أن برج السحر أصبح حليفنا، لن يكون هناك أفضل من بارث بالتك لتدمير البرج إذا قرر الهجوم عليه.”

كان هيلد قد نجح في إنقاذ هيلا، بما أن إنتالوسيا وصلت في الوقت المناسب، لكن بافان كان قد حقق هدفه بالفعل في تلك المرحلة—فقد تمكن من تقليص عدد جيش الشرق إلى النصف، وشلّ هوريل وتنينه، وتدمير الطريق عبر جبال يولت بمساعدة جنود الفرقة الثامنة.

عند رؤية ملامح الحيرة على وجهي هيلد وسينا، أدرك خوان أنهما لا يعرفان عما يتحدث.

“نعم، أيها القائد. كانت النائبة لوين قد سيطرت على المرتفعات وحصّنتها تمامًا كما هو مخطط، لكن أوندد العدو كانوا أقوياء جدًا. خصوصًا جنود الجمجمة الحمراء والوحش الذي يملك عشرات الرؤوس…”

“ألا يعرف أحد قدرات عرق الهورنسلواين؟” سأل خوان.

ولم يكن بارث بالتك يومًا غير مخلص لمنصبه.

“بارث بالتك قائد عظيم ومحارب بارع، لكن ما علاقة ذلك بهجومه على برج السحر؟” سألت سينا.

تمتمت أنيا وهي تبدو راضية.

“قرون عرق الهورنسلواين تملك مقاومة عالية جدًا للسحر. السحر الذي يقتل أي شخص آخر يمكن تبديده في لحظة بواسطة أحدهم. وبارث بالتك يُعد من أقواهم.”

كان الجنوب هو أول من تحرك.

تذكّر خوان كيف كان بارث يزمجر في ساحة المعركة بينما يواجه نيران السحرة مباشرة. كان السحر يصبّ عليه بقوة كافية لإبادة جيش كامل، لكنه قتل السحرة بيديه العاريتين، ثم خرج من المعركة مغطّى بدمائهم. تذكّر خوان كيف أن قرون بارث بالتك كانت تلمع وكأنها تحترق كلما تعرّض لهجوم سحري.

همست أنيا وهي تنظر في عيني امرأة تشدّ على أسنانها.

“وفي المقابل، لا يوجد سحرة بين الهورنسلواين. لكن هناك علماء—سمعت أنهم يستخدمون السحر عبر المنحوتات والهندسة المعمارية بطريقة فريدة. أعتقد أنهم يسمّونها ’تشكيلات سحرية‘، لكنني لم أرَها بنفسي.”

فبما أن بارث بالتك كان قد تحرك قبل فترة طويلة من إعلانه لحملته، فقد وصلت الأخبار إلى الجنوب بالفعل. كان هناك إشاعة تقول إن الجنوب بأكمله قد اتحد ويدعم فرقة هوجين، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.

“إذًا ربما هو في طريقه إلى برج السحر حاليًا,” قال هيلد.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“من يدري؟ ربما هو يفكر بالأشياء ذاتها التي أفكر فيها.”

‘والإمبراطور.’

“نفس الأشياء بالضبط؟”

تدفقت أعداد هائلة من الجنود من جميع أنحاء الإمبراطورية مثل الأنهار، لتندمج المجموعات الصغيرة مع بعضها البعض لتشكّل وحدات أكبر. ثم اندمجت تلك الوحدات مع قوات عليا أخرى، وتولى فارس من فرقة العاصمة القيادة، ليشكّلوا في النهاية مجرى مائيًا هائلًا. وعندما وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم، كانوا قد تحوّلوا إلى بحرٍ هائل.

اكتفى خوان برفع كتفيه ردًا على سؤال سينا.

تمتمت أنيا وهي تبدو راضية.

“الجلوس في الخلف، وانتظار جميع الخونة حتى يتجمعوا في مكان واحد.”

غرق بافان في تفكير عميق بعد أن سمع تقرير الجنود المنهزمين. كانت الخطة الأصلية تقضي باستخدام بافان للفرقة الثامنة لمهاجمة العدو من الخلف، بينما تقود ليدنا لوين الفرقة الثانية لإيقاف فرقة هوجين ومنعها من الانضمام إلى القوات الأخرى.

***

تدفقت أعداد هائلة من الجنود من جميع أنحاء الإمبراطورية مثل الأنهار، لتندمج المجموعات الصغيرة مع بعضها البعض لتشكّل وحدات أكبر. ثم اندمجت تلك الوحدات مع قوات عليا أخرى، وتولى فارس من فرقة العاصمة القيادة، ليشكّلوا في النهاية مجرى مائيًا هائلًا. وعندما وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم، كانوا قد تحوّلوا إلى بحرٍ هائل.

“هل قُتلت ليدنا لوين في ساحة المعركة؟” سأل بافان وكأنه لا يصدق ما سمعه للتو.

فلن تكون المسألة مسألة نصر بعد الآن. بل سيكون على بافان أن يقلق بشأن نجاته من الأساس.

كان قد سدّ الطريق في جبال يولت باستخدام جزء من الفرقة الثامنة وكان يقود بقية القوات نحو الجنوب. ولم يسمع بالخبر إلا عندما صادف جنود الفرقة الثانية المنهزمين الذين كانوا ينسحبون.

“أنا آسفة جدًا لأنني مضطرة لقول هذا، لكننا لا نملك ما يكفي من الطعام لإطعام الأسرى، ولا الوقت الكافي لمرافقتكم جميعًا. وليس بإمكاننا أن نطلق سراحكم جميعًا أيضًا… أنا متأكدة من أنكِ تفهمين وجهة نظري. أفراد قواتنا يميلون إلى الأكل… القليل جدًا.”

“نعم، أيها القائد. كانت النائبة لوين قد سيطرت على المرتفعات وحصّنتها تمامًا كما هو مخطط، لكن أوندد العدو كانوا أقوياء جدًا. خصوصًا جنود الجمجمة الحمراء والوحش الذي يملك عشرات الرؤوس…”

“لم نتوقع أن تكون فرقة هوجين بهذه القوة… كنت أظن أنهم سيكونون فريسة سهلة بعد موت راس. لكن يبدو أنهم وجدوا قائدًا جيدًا يجيد فنون استحضار الموتى.”

غرق بافان في تفكير عميق بعد أن سمع تقرير الجنود المنهزمين. كانت الخطة الأصلية تقضي باستخدام بافان للفرقة الثامنة لمهاجمة العدو من الخلف، بينما تقود ليدنا لوين الفرقة الثانية لإيقاف فرقة هوجين ومنعها من الانضمام إلى القوات الأخرى.

“أخبرتك من قبل، هذا كان أمرًا لا مفر منه. أعتقد أننا تبادلنا الهدايا المفاجئة مع العدو.” قال خوان وهو ينهض بتعبير خالٍ من المشاعر.

لم يكن يتوقع أن تُهزم بهذه السهولة.

أحد الفرسان من فرقة هوجين، والذي كان يشاهد كل ما حدث بجانب أنيا، سألها بنظرة ممتعضة.

“لم نتوقع أن تكون فرقة هوجين بهذه القوة… كنت أظن أنهم سيكونون فريسة سهلة بعد موت راس. لكن يبدو أنهم وجدوا قائدًا جيدًا يجيد فنون استحضار الموتى.”

“إنها ترتاح. قالت إنها تودّ أن ترفع تقريرًا لجلالتك بنفسها، لكنها تلوم نفسها كثيرًا…”

“قواتهم كانت ساحقة. لم تكن أعدادهم فقط هي الكبيرة، بل كان لديهم فرسان الموتى، وجنود الجمجمة الحمراء، والغربان التي غطّت السماء بأكملها…”

كما استجابت قوات جيش العاصمة التي كانت تنفذ مهام الحراسة المحلية وأوامر الكنيسة لنداء الوصي. اعترض فرع الكنيسة المحلي، وحدثت مواجهة من فرسان الهيكل، لكن أحدًا من جيش العاصمة لم يعر الأمر اهتمامًا—فقد كانوا يضعون أوامر الوصي بالدفاع عن الإمبراطورية فوق أي شيء آخر.

ارتجف الجنود المنهزمون وكأنهم يشعرون بالقشعريرة حتى وهم يبلغون بافان.

“أنا آسفة جدًا لأنني مضطرة لقول هذا، لكننا لا نملك ما يكفي من الطعام لإطعام الأسرى، ولا الوقت الكافي لمرافقتكم جميعًا. وليس بإمكاننا أن نطلق سراحكم جميعًا أيضًا… أنا متأكدة من أنكِ تفهمين وجهة نظري. أفراد قواتنا يميلون إلى الأكل… القليل جدًا.”

أومأ بافان برأسه وأصدر تعليماته للجنود الآخرين، “أطعموهم جيدًا ودعوهم يرتاحون. لقد قاتلوا بشجاعة.”

اكتفى خوان برفع كتفيه ردًا على سؤال سينا.

“نعم، سيدي.”

تذكّر خوان كيف كان بارث يزمجر في ساحة المعركة بينما يواجه نيران السحرة مباشرة. كان السحر يصبّ عليه بقوة كافية لإبادة جيش كامل، لكنه قتل السحرة بيديه العاريتين، ثم خرج من المعركة مغطّى بدمائهم. تذكّر خوان كيف أن قرون بارث بالتك كانت تلمع وكأنها تحترق كلما تعرّض لهجوم سحري.

تبع الجنود المنهزمون الجنود الآخرين بتنهد ارتياح، بعدما كانوا خائفين من أن يُعاقَبوا على فشلهم.

“أنا على دراية تامة بسمعتك كنائبة لقائد فرقة العاصمة، وكذلك بسمعة أخيك. في الواقع، لديّ قدر كبير من الاحترام لكما معًا. لكن من المؤسف جدًا أن ألتقي بكِ في وقت كهذا. أنا متأكدة من أن أخاكِ سيكون فخورًا للغاية حين يسمع كيف لعبتِ دورًا فعالًا في ساحة المعركة.”

وبمجرد أن غادروا، نادى بافان على كيلت، نائبه.

تذكّر خوان كيف كان بارث يزمجر في ساحة المعركة بينما يواجه نيران السحرة مباشرة. كان السحر يصبّ عليه بقوة كافية لإبادة جيش كامل، لكنه قتل السحرة بيديه العاريتين، ثم خرج من المعركة مغطّى بدمائهم. تذكّر خوان كيف أن قرون بارث بالتك كانت تلمع وكأنها تحترق كلما تعرّض لهجوم سحري.

“خذهم جميعًا بعيدًا عن الأنظار واقتلهم دون أن يعرف أحد بالأمر،” همس بافان.

“لكن هذا لا يعني شيئًا.”

“سأنفّذ أوامرك، لكن لماذا؟ إنهم لم يهربوا من العدو… لقد خسروا فقط.”

“هل من الممكن أنه في طريقه إلى برج السحر؟”

“وهذا أمر مفهوم تمامًا. بل إنني أستطيع تقبّل الهزيمة لو كان الخصم هو أوندد. لكنهم فقدوا صوابهم من شدة الخوف. لا يمكننا السماح لهم بنشر الرعب بين الجنود الآخرين، ناهيك عن أنهم لا يمكنهم تقديم أي نفع لنا في وضعهم الحالي. ومعنويات جنودنا متدهورة أصلًا بسبب التنين.”

***

كان جيش العاصمة أكثر قوة وامتلك أسلحة متفوقة مقارنة بالأعداء، باستثناء جيش الشمال. غير أن التنين الهائل الذي شاهده الجنود في جبال يولت كان صادمًا، لأنهم كانوا يعتقدون أن جميع التنانين بحجم أوركا، تنين هوريل.

“لا أعرف ما الذي يمكنني قوله سوى أنني أشعر بالخزي من نفسي.”

والسبب الوحيد الذي منع جنود الفرقة الثامنة من الفرار من المعركة هو أن التنين لم ينفث النار.

تدفقت أعداد هائلة من الجنود من جميع أنحاء الإمبراطورية مثل الأنهار، لتندمج المجموعات الصغيرة مع بعضها البعض لتشكّل وحدات أكبر. ثم اندمجت تلك الوحدات مع قوات عليا أخرى، وتولى فارس من فرقة العاصمة القيادة، ليشكّلوا في النهاية مجرى مائيًا هائلًا. وعندما وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم، كانوا قد تحوّلوا إلى بحرٍ هائل.

“وهل يوجد أي تيمبلر بالقرب من هنا؟ سمعت أن فرقة الغراب الأبيض قد دُمّرت في هذه المنطقة. على أي حال، اعثر على أحد التيمبلرز أو على أسقف يمكنه المساعدة. سنحتاج إلى مساعدتهم إذا كان خصمنا مستحضرًا للموتى.”

غرق بافان في تفكير عميق بعد أن سمع تقرير الجنود المنهزمين. كانت الخطة الأصلية تقضي باستخدام بافان للفرقة الثامنة لمهاجمة العدو من الخلف، بينما تقود ليدنا لوين الفرقة الثانية لإيقاف فرقة هوجين ومنعها من الانضمام إلى القوات الأخرى.

أومأ كيلت بفهم وغادر الخيمة.

عند رؤية ملامح الحيرة على وجهي هيلد وسينا، أدرك خوان أنهما لا يعرفان عما يتحدث.

داخل الخيمة الفارغة، بدأ بافان يضرب الطاولة بقلق.

قامت أنيا وفرقة هوجين بقتل ما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمئة منهم، وبعدها فرّ الباقون. وكانت النتيجة: جثث لا حصر لها تغطي التلال، غربان تحوم فوق الجثث، وعربات حربية متناثرة.

“أشعر وكأنني عدت إلى عصر الأساطير. الأوندد، الوحوش، الآلهة، وحتى تنين.”

فلن تكون المسألة مسألة نصر بعد الآن. بل سيكون على بافان أن يقلق بشأن نجاته من الأساس.

‘والإمبراطور.’

أسقطت أنيا رأس ليدنا لوين المقطوع على الأرض كما لو كانت تشعر بالأسف. وكما حدث عندما اكتشفته لأول مرة، تدحرج رأس ليدنا مجددًا نحو بقايا الموتى الأحياء المتناثرين.

تساءل بافان كيف تمكّن البشر في الماضي من القتال ضد مثل تلك الكائنات. تقول كتب التاريخ إن البشر كانوا يُعاملون بأسوأ من العبيد حتى ظهر الكائن الذي عُرف باسم الإمبراطور.

“أخبرتك من قبل، هذا كان أمرًا لا مفر منه. أعتقد أننا تبادلنا الهدايا المفاجئة مع العدو.” قال خوان وهو ينهض بتعبير خالٍ من المشاعر.

‘إذا كان الأمر كذلك، فهل انتصر البشر بمجرد ظهور الإمبراطور؟’

ونتيجة لذلك، تأخر وصول جيش الشرق إلى برج السحر بشكل حتمي. شعر هيلد بالخجل حين تذكّر كيف طلب من بافان أن يهرب لأنه لا يحب المجازر. كان بافان قد فاز استراتيجيًا بالفعل آنذاك.

لم يستطع بافان تصوّر ذلك. كان يُقال أيضًا إن بارث بالتك حقق العديد من الإنجازات العظيمة أثناء وجوده بجانب الإمبراطور، لكن جنسه نفسه قد انقرض على يد الآلهة.

“أشعر وكأنني عدت إلى عصر الأساطير. الأوندد، الوحوش، الآلهة، وحتى تنين.”

‘إذا كان صحيحًا أن الإمبراطور قد عاد…’

“الجنود القادرون على مواصلة المسير قد انطلقوا بالفعل، لكن دورهم سيكون مجرد تعزيز العدد. وبما أن نقل الإمدادات مستحيل حاليًا، فسيستغرق الأمر على الأقل شهرًا حتى يتمكنوا من العمل كجيش فعلي…”

فلن تكون المسألة مسألة نصر بعد الآن. بل سيكون على بافان أن يقلق بشأن نجاته من الأساس.

‘إذا كان الأمر كذلك، فهل انتصر البشر بمجرد ظهور الإمبراطور؟’

‘أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو أن آمل أن ينجح الوصي.’

فبما أن بارث بالتك كان قد تحرك قبل فترة طويلة من إعلانه لحملته، فقد وصلت الأخبار إلى الجنوب بالفعل. كان هناك إشاعة تقول إن الجنوب بأكمله قد اتحد ويدعم فرقة هوجين، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.

لكن بافان لم يكن قلقًا كثيرًا. كان بارث بالتك هو الوصي والقائد الأعلى لجيش الإمبراطورية.

كان قد سدّ الطريق في جبال يولت باستخدام جزء من الفرقة الثامنة وكان يقود بقية القوات نحو الجنوب. ولم يسمع بالخبر إلا عندما صادف جنود الفرقة الثانية المنهزمين الذين كانوا ينسحبون.

ولم يكن بارث بالتك يومًا غير مخلص لمنصبه.

“لكن من الجيد أن فرقة هوجين أدت أداءً جيدًا. سمعت أن الفرقة الثانية قد أُبيدت، مع مقتل نائبها. كما تم تجديد عدد الموتى الأحياء على نطاق واسع…” تمتم هيلد بمرارة.

***

تدفقت أعداد هائلة من الجنود من جميع أنحاء الإمبراطورية مثل الأنهار، لتندمج المجموعات الصغيرة مع بعضها البعض لتشكّل وحدات أكبر. ثم اندمجت تلك الوحدات مع قوات عليا أخرى، وتولى فارس من فرقة العاصمة القيادة، ليشكّلوا في النهاية مجرى مائيًا هائلًا. وعندما وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم، كانوا قد تحوّلوا إلى بحرٍ هائل.

كان الجنوب هو أول من تحرك.

ارتجف الجنود المنهزمون وكأنهم يشعرون بالقشعريرة حتى وهم يبلغون بافان.

فبما أن بارث بالتك كان قد تحرك قبل فترة طويلة من إعلانه لحملته، فقد وصلت الأخبار إلى الجنوب بالفعل. كان هناك إشاعة تقول إن الجنوب بأكمله قد اتحد ويدعم فرقة هوجين، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.

‘أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو أن آمل أن ينجح الوصي.’

الجهة الوحيدة التي كانت تقف ضد العاصمة هي فرقة هوجين، أما بقية الجنوب فظلّ مخلصًا للعاصمة.

“أمم، على ما يبدو…”

بدأت عاصفة الصحراء الرملية في التصاعد.

“أنا على دراية تامة بسمعتك كنائبة لقائد فرقة العاصمة، وكذلك بسمعة أخيك. في الواقع، لديّ قدر كبير من الاحترام لكما معًا. لكن من المؤسف جدًا أن ألتقي بكِ في وقت كهذا. أنا متأكدة من أن أخاكِ سيكون فخورًا للغاية حين يسمع كيف لعبتِ دورًا فعالًا في ساحة المعركة.”

كما تلقى الغرب الرسالة أيضًا. ديسماس ديلفر، الابن الثالث للإمبراطور، والذي كان يشغل منصب أسقف وقائد عسكري في آنٍ واحد، كان غاضبًا من الشائعات التي تتحدث عن عودة الإمبراطور.

“ألا يعرف أحد قدرات عرق الهورنسلواين؟” سأل خوان.

كتب ملاحظة قصيرة إلى البابا، قال فيها إن الإمبراطور الجالس على العرش الأبدي هو الإمبراطور الحقيقي الوحيد، وكل ما عداه ليس سوى أكاذيب. وبالطبع، لم يكتفِ بإرسال الرسالة. بل تحركت فرقة سورتر وعدد كبير من القوات في انسجام تام.

لم يكن يتوقع أن تُهزم بهذه السهولة.

كما استجابت قوات جيش العاصمة التي كانت تنفذ مهام الحراسة المحلية وأوامر الكنيسة لنداء الوصي. اعترض فرع الكنيسة المحلي، وحدثت مواجهة من فرسان الهيكل، لكن أحدًا من جيش العاصمة لم يعر الأمر اهتمامًا—فقد كانوا يضعون أوامر الوصي بالدفاع عن الإمبراطورية فوق أي شيء آخر.

أومأ كيلت بفهم وغادر الخيمة.

تدفقت أعداد هائلة من الجنود من جميع أنحاء الإمبراطورية مثل الأنهار، لتندمج المجموعات الصغيرة مع بعضها البعض لتشكّل وحدات أكبر. ثم اندمجت تلك الوحدات مع قوات عليا أخرى، وتولى فارس من فرقة العاصمة القيادة، ليشكّلوا في النهاية مجرى مائيًا هائلًا. وعندما وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم، كانوا قد تحوّلوا إلى بحرٍ هائل.

“لكن لا تقلقي. هناك طرق لحل مشكلاتنا المتعلقة بالطعام، ومرافقة الأسرى، واحتمالات التمرد أو الهروب من قبل الأعداء. قد يزعجكِ الأمر قليلًا، لكن لا توجد وسيلة أفضل من هذه.”

وفي مركز كل ذلك كان بارث بالتك.

كان جيش العاصمة أكثر قوة وامتلك أسلحة متفوقة مقارنة بالأعداء، باستثناء جيش الشمال. غير أن التنين الهائل الذي شاهده الجنود في جبال يولت كان صادمًا، لأنهم كانوا يعتقدون أن جميع التنانين بحجم أوركا، تنين هوريل.

“السيف صادق.”

تذكّر خوان كيف كان بارث يزمجر في ساحة المعركة بينما يواجه نيران السحرة مباشرة. كان السحر يصبّ عليه بقوة كافية لإبادة جيش كامل، لكنه قتل السحرة بيديه العاريتين، ثم خرج من المعركة مغطّى بدمائهم. تذكّر خوان كيف أن قرون بارث بالتك كانت تلمع وكأنها تحترق كلما تعرّض لهجوم سحري.

تمتم بارث بالتك وهو يحدّق في الضوء الأحمر المنبعث من برج السحر في الأفق، حيث توجد سهول واسعة بما يكفي لاستيعاب جميع قوات الإمبراطورية التابعة للعاصمة.

لم يكن يتوقع أن تُهزم بهذه السهولة.

“إنه الرتبة والانضباط ما يحرّك السيوف والجنود. يا صاحب الجلالة، هذه الحقيقة لا تتغير ولن تتغير أبدًا. إنه نظام جميل، قمت أنا وأنت ببنائه معًا.”

لم يُقتل أي إنسان من فرقة هوجين.

كان ما مجموعه ثلاثمئة ألف جندي من جيش الإمبراطورية يتجمّعون في سهول ألبرون.

***

***

بدأت عاصفة الصحراء الرملية في التصاعد.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

وإن احتاج أحد من أفراد قوات أنيا إلى الطعام، فإنهم كانوا غالبًا يحصلون عليه مباشرة من العدو، بدلًا من الأكل من على الطاولة. في الواقع، كان هذا يحدث في أرجاء ساحة المعركة حتى هذه اللحظة. كانت الغربان التي تحلق فوق الميدان تستمتع بوليمتها على وجه الخصوص.

“وهل يوجد أي تيمبلر بالقرب من هنا؟ سمعت أن فرقة الغراب الأبيض قد دُمّرت في هذه المنطقة. على أي حال، اعثر على أحد التيمبلرز أو على أسقف يمكنه المساعدة. سنحتاج إلى مساعدتهم إذا كان خصمنا مستحضرًا للموتى.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط