Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 166

أولئك الذين بدأوا كل شيء (4)

أولئك الذين بدأوا كل شيء (4)

سار دان ببطء حول سينا مبتسمًا، وكأنه راضٍ عن جوابها.

ارتجفت سينا. كان خوان يائسًا من أجل الانتقام، وبقدراته وقوته الجبارة سيكون قادرًا على تحقيق أي شيء يريده. وبالنظر إلى أن الإمبراطورية بُنيت على شرور متجذرة تحت اسم الإمبراطور، سيكون من الطبيعي أن تجتاح عاصفة دم الإمبراطورية حتى لو اقتُلع الحد الأدنى فقط من ذلك الشر.

“أنتِ محقة، سينا. لقد أحبّ الإمبراطور البشر حبًا عظيمًا. السبب في معاناة الإمبراطور هو البشر، والسبب في موته هو البشر أيضًا. كل ما أحبّه انتهى بخيانته، وكل ما صنعه دمّر نفسه. وكل ذلك كان من فعل البشر الذين أحبّهم الإمبراطور بشدة.”

وبمجرد أن سحبت سينا إلكيهل من صدر خوان، بدأت جراحه تلتئم بسرعة. بدأ التعافي بمجرد أن اختفت القيود السحرية التي كانت تعيق تدفق المانا من داخل جسده. كان النزيف قد توقف بالفعل من الثقب الكبير في معدة خوان، وبدأ اللحم والعضلات الجديدة تملأ الفراغ.

“ولكن…”

سار دان ببطء حول سينا مبتسمًا، وكأنه راضٍ عن جوابها.

“لا يوجد ’لكن‘، سينا. حبه للبشر سامٍ وجميل.”

في تلك اللحظة، وجه دان عصاه نحو سينا.

أجبر دان ذراع سينا على النزول. لم يضع الكثير من القوة في يده، لكن سينا هوت على ركبة واحدة ونظرت في عيني دان.

“أتمنى لو أستطيع القول إن السبب هو أنكِ الوحيدة التي تملك القلب والعقل المثاليين لذلك… لكن الأمر ليس كذلك. بسبب بعض العهود التي قطعتها في الماضي، لا يمكنني التورط بعمق في أي شيء سوى توجيه الوضع في الاتجاه الصحيح،” أجاب دان متنهدًا.

“إن مثل هذا الحب السامي يستحق أن يُحمى.”

ارتجفت سينا. كان خوان يائسًا من أجل الانتقام، وبقدراته وقوته الجبارة سيكون قادرًا على تحقيق أي شيء يريده. وبالنظر إلى أن الإمبراطورية بُنيت على شرور متجذرة تحت اسم الإمبراطور، سيكون من الطبيعي أن تجتاح عاصفة دم الإمبراطورية حتى لو اقتُلع الحد الأدنى فقط من ذلك الشر.

“…يستحق أن يُحمى؟ ماذا تعني؟”

“من المضحك أن تقول إنني خنتك بينما لم يطلب منك أحد حتى أن تثق بي،” سحبت سينا سيفها من على خصرها وأشهرته في وجه دان. “أنت لا تعرف شيئًا عن خوان. ولا تعرف شيئًا عمّا يعنيه أن يكون الإمبراطور، ولا ما يعنيه أن يكون الإنسان—لأنك لست سوى وحش.”

“انظري إلى الإمبراطور الحالي، سينا.”

“أنتَ بالتأكيد لست الإمبراطور الذي ينتظرونه. بالطبع، لا يمكن أن تكون جلالته حقًا ولن أعترف بذلك أبدًا، لكن إن كنتَ ما زلتَ تدّعي أنك الإمبراطور… فلن أتركك وشأنك.” حدّقت سينا في خوان بنظرة حادة. لم يبقَ لها سوى عين واحدة، لكن نظرتها كانت أقوى حتى مما كانت عليه حين امتلكت كلتا عينيها. “لن يكون أمامي خيار سوى قتلك لأحميهم من اليأس الذي ستجلبه.”

لوّح دان بعصاه واستدعى خوان، الذي كان ممددًا هناك بوجه شاحب مثل جثة.

“إنه إلكيهل،” أجاب دان باقتضاب. “من الصعب جدًا أن أحصل عليه. بهذا يمكننا أن ننتزع التاج من الإمبراطور ثم نعيد صنعه كإمبراطور حقيقي. يمكنكِ إزالة أي شيء منه إذا طعنته بهذا.”

اضطربت سينا مرة أخرى لرؤية ملامحه الشاحبة، لكن دان غيّر المشهد من حولهما مجددًا.

اقترب دان من سينا بنظرة غاضبة على وجهه. وفي كل مرة يخطو خطوة إلى الأمام، كان الظلام يتراجع أكثر ليكشف عن محيطهما—جسد مانانين مكلاير، الجدران المائلة، وأشخاص يرتدون أردية خرجوا من داخل الظلام.

ظهر خوان وهو يقطع الحراس في كولوسيوم تانتل المشتعل ويُطلق الوحوش في ملعب مكتظ. ثم ظهر المشهد التالي حين أباد خوان فرسان “الوردة الزرقاء” في جبال لاوس. كما ظهر مشهد سينا الملطخة بالدماء وهي تقاتل عبيد الشياطين. ثم تبدّل المشهد ليُظهر خوان وهو يلقي بالفرسان المقدسين في حفرة نيران ليحرقهم أحياء، ومشهدًا آخر له يقاتل محاربي أربالدي.

“فكري فقط ماذا سيحدث لو سُمح لخوان أن يجلس على العرش وهو على حاله الآن!”

وأخيرًا، ظهر مشهد لخوان وهو يوجّه تحذيرًا لأعدائه، ثم يبتسم قائلًا إنه يأمل أن يتجاهلوا تحذيره ويقاوموه بكل قوتهم حتى يتمكّن من قتلهم جميعًا.

لكنها ازدادت حيرة—تساءلت لماذا يعطيها خوان جوهره في حين كانت معادية له إلى هذا الحد.

لم يبقَ في خوان سوى جنون العنف والانتقام، وكان من الصعب العثور على النبل الذي كان يتمتع به كإمبراطور. لقد أصبح مختلفًا جدًا إلى حد أن سينا تساءلت إن كان هو نفس الشخص فعلًا.

ثم أضاف، “أو يمكنكِ أن تختاري أن تصبحي الإمبراطورة بنفسك. ولأكون صادقًا، أعتقد حقًا أنكِ تستحقين اللقب. لكن مهما يكن، فلنُعد للجميع الإمبراطور الحقيقي. وأقصد جلالته حينها، الذي قتل الآلهة وقاد البشرية.”

“السبب في أن الكثير من الذين قابلوا الإمبراطور لم يتمكنوا من التعرف عليه فورًا لم يكن فقط بسبب مظهره الذي تغيّر،” همس دان في أذن سينا. “الإمبراطور الحالي إمبراطور مدمَّر، سينا. أنتِ الوحيدة القادرة على إعادته إلى ما كان عليه في الماضي.”

ثم غرست سينا إلكيهل عميقًا في صدر خوان.

ارتجفت سينا وأدارت رأسها بدهشة، لتجد دان يشير بعصاه نحو خوان الممدد على الأرض.

“أنتِ محقة، سينا. لقد أحبّ الإمبراطور البشر حبًا عظيمًا. السبب في معاناة الإمبراطور هو البشر، والسبب في موته هو البشر أيضًا. كل ما أحبّه انتهى بخيانته، وكل ما صنعه دمّر نفسه. وكل ذلك كان من فعل البشر الذين أحبّهم الإمبراطور بشدة.”

“لم يُولد ليكون إمبراطورًا، بل صُنع ليكون إمبراطورًا. لكننا أضعنا الفرصة هذه المرة. إلا أن الوقت لم يفت بعد—يمكننا أن نبدأ من جديد ونصنع الإمبراطور الجديد.”

وافقت سينا أيضًا على أن الشرور المتجذرة يجب أن تُستأصل، حتى لو تطلّب ذلك إراقة بعض الدماء. لكن من الصعب تخيّل حجم المذبحة التي قد يسبّبها خوان—وكان هناك أيضًا مسألة كيف سيحكم الإمبراطورية بعد أن يعتاد على الحكم عبر السيف وسفك الدماء.

تراجعت سينا بخطوات مرتبكة، إلا أن دان صرخ بها حين لاحظ علامة الرفض القوية على وجهها.

لكن، حين رمشت سينا، كان خوان ما زال ممددًا بعينيه المغلقتين؛ لقد كان مجرد وهم رأته.

“فكري فقط ماذا سيحدث لو سُمح لخوان أن يجلس على العرش وهو على حاله الآن!”

“وتقولين إنني لا أعرف شيئًا؟”

ارتجفت سينا. كان خوان يائسًا من أجل الانتقام، وبقدراته وقوته الجبارة سيكون قادرًا على تحقيق أي شيء يريده. وبالنظر إلى أن الإمبراطورية بُنيت على شرور متجذرة تحت اسم الإمبراطور، سيكون من الطبيعي أن تجتاح عاصفة دم الإمبراطورية حتى لو اقتُلع الحد الأدنى فقط من ذلك الشر.

“أتمنى لو أستطيع القول إن السبب هو أنكِ الوحيدة التي تملك القلب والعقل المثاليين لذلك… لكن الأمر ليس كذلك. بسبب بعض العهود التي قطعتها في الماضي، لا يمكنني التورط بعمق في أي شيء سوى توجيه الوضع في الاتجاه الصحيح،” أجاب دان متنهدًا.

وافقت سينا أيضًا على أن الشرور المتجذرة يجب أن تُستأصل، حتى لو تطلّب ذلك إراقة بعض الدماء. لكن من الصعب تخيّل حجم المذبحة التي قد يسبّبها خوان—وكان هناك أيضًا مسألة كيف سيحكم الإمبراطورية بعد أن يعتاد على الحكم عبر السيف وسفك الدماء.

تذكرت سينا دون قصد ما قاله لها خوان آنذاك في جبال لاوس.

“الآن، أنا لا أترك الإمبراطور لكِ فحسب، بل أُوكلكِ أيضًا بمستقبل البشرية بأسرها،” قال دان وهو يرسم دائرة على الأرض.

كان الرجل الذي هاجم سينا أولًا قويًا للغاية، وقد شعرت أنه أكثر مهارة منها. كانت تظن أن مهاراتها قد نمت كثيرًا بمرافقتها خوان، لكن هؤلاء الخصوم كانوا أقوياء على نحو غير متوقع.

سرعان ما أصبحت الدائرة سوداء مثل الحبر العكر. ثم مد دان يده ليخرج شيئًا منها وكأنه يغترف شيئًا.

لكنها ازدادت حيرة—تساءلت لماذا يعطيها خوان جوهره في حين كانت معادية له إلى هذا الحد.

“لا داعي لكثرة التفكير. سأعيد إليكِ الإمبراطور الذي رغبتِ به منذ زمن بعيد—الإمبراطور الأصلي المفعم بالحب والرحمة. وستكونين أنتِ من يقود عودته بيديكِ.”

’أخذ حياته ليس بشيء. ما كان يخشاه أكثر هو…‘

الشيء الذي أخرجه دان من الدائرة تصلّب بسرعة إلى شكل مدبّب بعد أن سالت منه مياه سوداء. بدا وكأنه خنجر خشن الملمس بحجم كف، له هيئة قطعة بلاطة حادّة. وما إن رأته سينا حتى اجتاحها خوف غامض من ذلك الشيء الأسود.

“لم يُولد ليكون إمبراطورًا، بل صُنع ليكون إمبراطورًا. لكننا أضعنا الفرصة هذه المرة. إلا أن الوقت لم يفت بعد—يمكننا أن نبدأ من جديد ونصنع الإمبراطور الجديد.”

“خُذيه، سينا.”

فجأة شعرت سينا بالوشم على عينها اليسرى يبدأ بالاحتراق بألم مجهول.

“م-ما هذا؟” سألت سينا.

“استخدميه، واطعني الإمبراطور وكأنكِ تحاولين أخذ حياته، وذلك سيجعل الإمبراطور الذي تريدينه. ستتمكنين من أن تحظي بإمبراطور الحب والرحمة بدلًا من الإمبراطور الحالي المهووس بالانتقام والدماء بيديكِ أنتِ،” قال دان وهو يدفع سينا نحو خوان.

“إنه إلكيهل،” أجاب دان باقتضاب. “من الصعب جدًا أن أحصل عليه. بهذا يمكننا أن ننتزع التاج من الإمبراطور ثم نعيد صنعه كإمبراطور حقيقي. يمكنكِ إزالة أي شيء منه إذا طعنته بهذا.”

“كنت محقًا. يبدو أنه قادر حتى على إزالة القيود السحرية التي تركتها قرون بارث بالتيك.”

’إلكيهل؟ التاج؟‘

لم يكن أمام سينا خيار سوى الدفاع؛ لكنها كانت لا تزال مضطرة للقتال لتمنعهم من مهاجمة خوان.

ارتبكت سينا، إذ لم يسبق لها أن سمعت بأي منهما من قبل.

“ولكن…”

ومع ذلك، دفع دان إلكيهل إلى يد سينا وكأنه يجبرها على الإمساك به. حدّقت سينا في الخنجر ذو الملمس الغريب وكأنها مسحورة.

كان عرض دان مغريًا جدًا لأذن سينا. كانت متشككة بشدة في خوان، لكنها مع ذلك لم تستطع إنكار حقيقة أنه الإمبراطور. ولهذا، كان شكّها موجّهًا نحو نفسها.

“استخدميه، واطعني الإمبراطور وكأنكِ تحاولين أخذ حياته، وذلك سيجعل الإمبراطور الذي تريدينه. ستتمكنين من أن تحظي بإمبراطور الحب والرحمة بدلًا من الإمبراطور الحالي المهووس بالانتقام والدماء بيديكِ أنتِ،” قال دان وهو يدفع سينا نحو خوان.

’جوهر الإمبراطور.‘

ثم أضاف، “أو يمكنكِ أن تختاري أن تصبحي الإمبراطورة بنفسك. ولأكون صادقًا، أعتقد حقًا أنكِ تستحقين اللقب. لكن مهما يكن، فلنُعد للجميع الإمبراطور الحقيقي. وأقصد جلالته حينها، الذي قتل الآلهة وقاد البشرية.”

أخذ دان يثرثر بحماسة، لكن كلماته بدأت تخفت تدريجيًا. وسرعان ما اختفت البهجة من وجهه، وحلّت مكانها ملامح الحيرة.

كان عرض دان مغريًا جدًا لأذن سينا. كانت متشككة بشدة في خوان، لكنها مع ذلك لم تستطع إنكار حقيقة أنه الإمبراطور. ولهذا، كان شكّها موجّهًا نحو نفسها.

“أنا من حمى البشر منذ زمن بعيد قبل أن يولد الإمبراطور حتى. أنا من جمع أعضاء أرونتال وقادهم. أنا من أعطى التوجيه للبطل، وأنا من قدّم المشورة للملك الأحمق. أنا من فعل هذا كله! كان ذلك كله أنا!”

لو أنها فقط أغمضت عينيها وطعنت خوان هذه المرة، لعاد الإمبراطور الذي كان الجميع في الإمبراطورية، بما في ذلك سينا نفسها، ينتظرونه.

وفي اللحظة التالية، كان خوان يفتح عينيه وينظر إليها. جعل هذا سينا ترتجف وتشهق من الدهشة.

لكن، رغم معرفتها بذلك، لم تستطع سينا أن تتحرك.

“م-ما هذا؟” سألت سينا.

ثم فتحت فمها بألم.

“أنتَ بالتأكيد لست الإمبراطور الذي ينتظرونه. بالطبع، لا يمكن أن تكون جلالته حقًا ولن أعترف بذلك أبدًا، لكن إن كنتَ ما زلتَ تدّعي أنك الإمبراطور… فلن أتركك وشأنك.” حدّقت سينا في خوان بنظرة حادة. لم يبقَ لها سوى عين واحدة، لكن نظرتها كانت أقوى حتى مما كانت عليه حين امتلكت كلتا عينيها. “لن يكون أمامي خيار سوى قتلك لأحميهم من اليأس الذي ستجلبه.”

“لماذا أنا؟ لماذا لا تفعلها بنفسك…؟”

كان عرض دان مغريًا جدًا لأذن سينا. كانت متشككة بشدة في خوان، لكنها مع ذلك لم تستطع إنكار حقيقة أنه الإمبراطور. ولهذا، كان شكّها موجّهًا نحو نفسها.

“أتمنى لو أستطيع القول إن السبب هو أنكِ الوحيدة التي تملك القلب والعقل المثاليين لذلك… لكن الأمر ليس كذلك. بسبب بعض العهود التي قطعتها في الماضي، لا يمكنني التورط بعمق في أي شيء سوى توجيه الوضع في الاتجاه الصحيح،” أجاب دان متنهدًا.

الشيء الذي أخرجه دان من الدائرة تصلّب بسرعة إلى شكل مدبّب بعد أن سالت منه مياه سوداء. بدا وكأنه خنجر خشن الملمس بحجم كف، له هيئة قطعة بلاطة حادّة. وما إن رأته سينا حتى اجتاحها خوف غامض من ذلك الشيء الأسود.

“وفوق ذلك، الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم لمس التاج بعد طعن الإمبراطور هم أولئك الذين مُنحوا جوهر الإمبراطور. لم يتبقَّ من نسل الإمبراطور من سيوافق على هذا. لكنكِ أنتِ—أنتِ الوحيدة الأخرى التي تحمل جوهر الإمبراطور وقد توافقين على أفكاري.”

’هل توقّع خوان هذا الموقف؟ هل كان يحاول أن يجعلني أشعر بامتنان نحوه لإنقاذه حياتي؟ أم أنه كان…‘

’جوهر الإمبراطور.‘

“قلتَ إن إلكيهل يستطيع إزالة أي شيء، أليس كذلك؟”

كانت سينا قد سمعت بالفعل عن أنها تحمل جوهر الإمبراطور بداخلها. لكن ما زال هناك ما لا معنى له.

“أنا من حمى البشر منذ زمن بعيد قبل أن يولد الإمبراطور حتى. أنا من جمع أعضاء أرونتال وقادهم. أنا من أعطى التوجيه للبطل، وأنا من قدّم المشورة للملك الأحمق. أنا من فعل هذا كله! كان ذلك كله أنا!”

’منذ متى كان لدي جوهر الإمبراطور وكيف حصلت عليه؟‘

“…يستحق أن يُحمى؟ ماذا تعني؟”

لكن استنادًا إلى طريقة حديث دان، كانت متأكدة أنها تحمل جوهر الإمبراطور داخلها.

سحب ما يقارب العشرة رجال سيوفهم وعصيّهم في وقت واحد.

’هل كان في الليلة التي أُبيد فيها فرسان الوردة الزرقاء في جبال لاوس؟‘

“هل تدركين ما الذي فعلتِه للتو؟” حدّق دان في سينا وكأنه على وشك أن يطعنها حتى الموت. “إنقاذه يعني أن الإمبراطورية ستفقد إمبراطورها الحقيقي. كنت أؤمن أنكِ فارسة حقيقية مخلصة للإمبراطور الحقيقي. لكن كيف تجرؤين على خيانة ثقتي؟”

فجأة شعرت سينا بالوشم على عينها اليسرى يبدأ بالاحتراق بألم مجهول.

“أنتِ محقة، سينا. لقد أحبّ الإمبراطور البشر حبًا عظيمًا. السبب في معاناة الإمبراطور هو البشر، والسبب في موته هو البشر أيضًا. كل ما أحبّه انتهى بخيانته، وكل ما صنعه دمّر نفسه. وكل ذلك كان من فعل البشر الذين أحبّهم الإمبراطور بشدة.”

’هل أعطاني خوان إياه في ذلك الوقت؟‘

“الآن سيظهر تاج فوق رأس الإمبراطور في أي لحظة. وبمجرد ظهوره، ارفعي التاج ثم ضعيه في الوعاء الذي أعددته. بعدها ستكون أكبر خطوة قد انتهت. يمكننا بعدها أن نستعد لصنع الإمبراطور الجديد الذي…”

حينها، كانت سينا يائسة في رغبتها بقتل خوان.

اقترب دان من سينا بنظرة غاضبة على وجهه. وفي كل مرة يخطو خطوة إلى الأمام، كان الظلام يتراجع أكثر ليكشف عن محيطهما—جسد مانانين مكلاير، الجدران المائلة، وأشخاص يرتدون أردية خرجوا من داخل الظلام.

لكنها ازدادت حيرة—تساءلت لماذا يعطيها خوان جوهره في حين كانت معادية له إلى هذا الحد.

تصلّب وجه دان بالإحباط.

’أن يمنح أعظم قوة لم يعطها إلا لأطفاله لشخص أراد قتله… ماذا كان يعني بذلك؟‘

ثم أضاف، “أو يمكنكِ أن تختاري أن تصبحي الإمبراطورة بنفسك. ولأكون صادقًا، أعتقد حقًا أنكِ تستحقين اللقب. لكن مهما يكن، فلنُعد للجميع الإمبراطور الحقيقي. وأقصد جلالته حينها، الذي قتل الآلهة وقاد البشرية.”

تذكرت سينا دون قصد ما قاله لها خوان آنذاك في جبال لاوس.

حينها، كانت سينا يائسة في رغبتها بقتل خوان.

***

أجبر دان ذراع سينا على النزول. لم يضع الكثير من القوة في يده، لكن سينا هوت على ركبة واحدة ونظرت في عيني دان.

“أنتَ بالتأكيد لست الإمبراطور الذي ينتظرونه. بالطبع، لا يمكن أن تكون جلالته حقًا ولن أعترف بذلك أبدًا، لكن إن كنتَ ما زلتَ تدّعي أنك الإمبراطور… فلن أتركك وشأنك.” حدّقت سينا في خوان بنظرة حادة. لم يبقَ لها سوى عين واحدة، لكن نظرتها كانت أقوى حتى مما كانت عليه حين امتلكت كلتا عينيها. “لن يكون أمامي خيار سوى قتلك لأحميهم من اليأس الذي ستجلبه.”

“نعم، هذا هو! الآن…”

“أعتقد أنه لا مفرّ حين تكتسبين القدرة على قتلي.” ابتسم خوان برضا.

“أفهم. أعتقد أن الأمر بيننا قد انتهى هنا. كنت أظن أننا سنكون شريكين رائعين، لكن يا للخسارة،” تابع دان حديثه بهدوء. “أرونتال، اقتلوها واستعيدوا إلكيهل.”

***

شعرت سينا بالإرهاق لمجرد الرد على دان. شدّت جميع عضلاتها بينما تستعد للحظة الاصطدام.

والآن، كان خوان ممددًا هناك مثل جثة. كان لدى سينا الوسيلة لقتله، وكان لديها حتى الحق في أن تفعل ذلك.

“ولكن…”

فكّرت سينا مرارًا وتكرارًا.

أدركت سينا أن كل واحد منهم خصم لا يستهان به.

’هل توقّع خوان هذا الموقف؟ هل كان يحاول أن يجعلني أشعر بامتنان نحوه لإنقاذه حياتي؟ أم أنه كان…‘

ارتبكت سينا، إذ لم يسبق لها أن سمعت بأي منهما من قبل.

“لا تفكري كثيرًا، سينا،” قال دان وهو يطرق الأرض بعصاه. “أغمضي عينيكِ وافعلِيها فحسب. بعد ذلك، ستسير بقية الأمور من تلقاء نفسها.”

’جوهر الإمبراطور.‘

شعرت سينا بذراعيها تنخفضان ببطء، وكأن شيئًا ما يتحكم فيهما. كانت حافة الخنجر في يدها تشير نحو صدر خوان.

“لا داعي لكثرة التفكير. سأعيد إليكِ الإمبراطور الذي رغبتِ به منذ زمن بعيد—الإمبراطور الأصلي المفعم بالحب والرحمة. وستكونين أنتِ من يقود عودته بيديكِ.”

في تلك اللحظة، ثبّتت سينا عينيها على وجه خوان. كانت تريد منه أن يقول لها شيئًا، وكأنها ستشعر بالراحة لو سمعته يقول لها إن كل شيء على ما يرام.

’هل كان في الليلة التي أُبيد فيها فرسان الوردة الزرقاء في جبال لاوس؟‘

وفي اللحظة التالية، كان خوان يفتح عينيه وينظر إليها. جعل هذا سينا ترتجف وتشهق من الدهشة.

سرعان ما أصبحت الدائرة سوداء مثل الحبر العكر. ثم مد دان يده ليخرج شيئًا منها وكأنه يغترف شيئًا.

لكن، حين رمشت سينا، كان خوان ما زال ممددًا بعينيه المغلقتين؛ لقد كان مجرد وهم رأته.

’أرونتال؟ ظننت أن كل أعضاء أرونتال قد ماتوا.‘

تذكرت سينا كيف كان خوان دائمًا غير مكترث أمام الموت. كان يخاف من الحياة، لكنه لم يخف يومًا من الموت.

وفي نفس اللحظة، أشرق وجه دان بالفرح.

’أخذ حياته ليس بشيء. ما كان يخشاه أكثر هو…‘

’أرونتال؟ ظننت أن كل أعضاء أرونتال قد ماتوا.‘

ثم غرست سينا إلكيهل عميقًا في صدر خوان.

نظرت سينا خلفها لترى إن كان هنالك أي إشارة إلى استيقاظ خوان. كانت جراحه قد التأمت بشكل كبير، لكن عينيه كانتا لا تزالان مغلقتين بإحكام.

وفي نفس اللحظة، أشرق وجه دان بالفرح.

“قلتَ إن إلكيهل يستطيع إزالة أي شيء، أليس كذلك؟”

“نعم، هذا هو! الآن…”

أدركت سينا أن كل واحد منهم خصم لا يستهان به.

كبح دان قلبه الخافق واستعد للمضي في الخطوة التالية.

ارتجفت سينا. كان خوان يائسًا من أجل الانتقام، وبقدراته وقوته الجبارة سيكون قادرًا على تحقيق أي شيء يريده. وبالنظر إلى أن الإمبراطورية بُنيت على شرور متجذرة تحت اسم الإمبراطور، سيكون من الطبيعي أن تجتاح عاصفة دم الإمبراطورية حتى لو اقتُلع الحد الأدنى فقط من ذلك الشر.

“الآن سيظهر تاج فوق رأس الإمبراطور في أي لحظة. وبمجرد ظهوره، ارفعي التاج ثم ضعيه في الوعاء الذي أعددته. بعدها ستكون أكبر خطوة قد انتهت. يمكننا بعدها أن نستعد لصنع الإمبراطور الجديد الذي…”

سار دان ببطء حول سينا مبتسمًا، وكأنه راضٍ عن جوابها.

أخذ دان يثرثر بحماسة، لكن كلماته بدأت تخفت تدريجيًا. وسرعان ما اختفت البهجة من وجهه، وحلّت مكانها ملامح الحيرة.

“ولكن…”

“لماذا لا يظهر التاج؟”

’هل توقّع خوان هذا الموقف؟ هل كان يحاول أن يجعلني أشعر بامتنان نحوه لإنقاذه حياتي؟ أم أنه كان…‘

“قلتَ إن إلكيهل يستطيع إزالة أي شيء، أليس كذلك؟”

***

نظرت سينا إلى دان بوجه بلا ملامح.

“أعتقد أنه لا مفرّ حين تكتسبين القدرة على قتلي.” ابتسم خوان برضا.

“كنت محقًا. يبدو أنه قادر حتى على إزالة القيود السحرية التي تركتها قرون بارث بالتيك.”

ارتجفت سينا. كان خوان يائسًا من أجل الانتقام، وبقدراته وقوته الجبارة سيكون قادرًا على تحقيق أي شيء يريده. وبالنظر إلى أن الإمبراطورية بُنيت على شرور متجذرة تحت اسم الإمبراطور، سيكون من الطبيعي أن تجتاح عاصفة دم الإمبراطورية حتى لو اقتُلع الحد الأدنى فقط من ذلك الشر.

***

“إن مثل هذا الحب السامي يستحق أن يُحمى.”

تصلّب وجه دان بالإحباط.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

وبمجرد أن سحبت سينا إلكيهل من صدر خوان، بدأت جراحه تلتئم بسرعة. بدأ التعافي بمجرد أن اختفت القيود السحرية التي كانت تعيق تدفق المانا من داخل جسده. كان النزيف قد توقف بالفعل من الثقب الكبير في معدة خوان، وبدأ اللحم والعضلات الجديدة تملأ الفراغ.

والآن، كان خوان ممددًا هناك مثل جثة. كان لدى سينا الوسيلة لقتله، وكان لديها حتى الحق في أن تفعل ذلك.

“هل تدركين ما الذي فعلتِه للتو؟” حدّق دان في سينا وكأنه على وشك أن يطعنها حتى الموت. “إنقاذه يعني أن الإمبراطورية ستفقد إمبراطورها الحقيقي. كنت أؤمن أنكِ فارسة حقيقية مخلصة للإمبراطور الحقيقي. لكن كيف تجرؤين على خيانة ثقتي؟”

ارتبكت سينا، إذ لم يسبق لها أن سمعت بأي منهما من قبل.

“من المضحك أن تقول إنني خنتك بينما لم يطلب منك أحد حتى أن تثق بي،” سحبت سينا سيفها من على خصرها وأشهرته في وجه دان. “أنت لا تعرف شيئًا عن خوان. ولا تعرف شيئًا عمّا يعنيه أن يكون الإمبراطور، ولا ما يعنيه أن يكون الإنسان—لأنك لست سوى وحش.”

***

“أنا—!”

كان جميع الخصوم يرتدون أردية ويضعون أقنعة على وجوههم. كل ما يمكن معرفته عنهم هو أنهم جميعًا يملكون أجسادًا شبيهة بالبشر. لا يمكن تحديد لا جنسهم ولا عرقهم.

اقترب دان من سينا بنظرة غاضبة على وجهه. وفي كل مرة يخطو خطوة إلى الأمام، كان الظلام يتراجع أكثر ليكشف عن محيطهما—جسد مانانين مكلاير، الجدران المائلة، وأشخاص يرتدون أردية خرجوا من داخل الظلام.

وفي اللحظة التالية، كان خوان يفتح عينيه وينظر إليها. جعل هذا سينا ترتجف وتشهق من الدهشة.

“أنا من خلق الإمبراطور.”

“أتمنى لو أستطيع القول إن السبب هو أنكِ الوحيدة التي تملك القلب والعقل المثاليين لذلك… لكن الأمر ليس كذلك. بسبب بعض العهود التي قطعتها في الماضي، لا يمكنني التورط بعمق في أي شيء سوى توجيه الوضع في الاتجاه الصحيح،” أجاب دان متنهدًا.

سحب ما يقارب العشرة رجال سيوفهم وعصيّهم في وقت واحد.

أدركت سينا أن كل واحد منهم خصم لا يستهان به.

أدركت سينا أن كل واحد منهم خصم لا يستهان به.

نظرت سينا خلفها لترى إن كان هنالك أي إشارة إلى استيقاظ خوان. كانت جراحه قد التأمت بشكل كبير، لكن عينيه كانتا لا تزالان مغلقتين بإحكام.

“أنا من حمى البشر منذ زمن بعيد قبل أن يولد الإمبراطور حتى. أنا من جمع أعضاء أرونتال وقادهم. أنا من أعطى التوجيه للبطل، وأنا من قدّم المشورة للملك الأحمق. أنا من فعل هذا كله! كان ذلك كله أنا!”

“أنا—!”

نظرت سينا خلفها لترى إن كان هنالك أي إشارة إلى استيقاظ خوان. كانت جراحه قد التأمت بشكل كبير، لكن عينيه كانتا لا تزالان مغلقتين بإحكام.

“انظري إلى الإمبراطور الحالي، سينا.”

في تلك اللحظة، وجه دان عصاه نحو سينا.

“الآن سيظهر تاج فوق رأس الإمبراطور في أي لحظة. وبمجرد ظهوره، ارفعي التاج ثم ضعيه في الوعاء الذي أعددته. بعدها ستكون أكبر خطوة قد انتهت. يمكننا بعدها أن نستعد لصنع الإمبراطور الجديد الذي…”

“وتقولين إنني لا أعرف شيئًا؟”

كانت سينا قد سمعت بالفعل عن أنها تحمل جوهر الإمبراطور بداخلها. لكن ما زال هناك ما لا معنى له.

“نعم.”

“قلتَ إن إلكيهل يستطيع إزالة أي شيء، أليس كذلك؟”

شعرت سينا بالإرهاق لمجرد الرد على دان. شدّت جميع عضلاتها بينما تستعد للحظة الاصطدام.

“أنتَ بالتأكيد لست الإمبراطور الذي ينتظرونه. بالطبع، لا يمكن أن تكون جلالته حقًا ولن أعترف بذلك أبدًا، لكن إن كنتَ ما زلتَ تدّعي أنك الإمبراطور… فلن أتركك وشأنك.” حدّقت سينا في خوان بنظرة حادة. لم يبقَ لها سوى عين واحدة، لكن نظرتها كانت أقوى حتى مما كانت عليه حين امتلكت كلتا عينيها. “لن يكون أمامي خيار سوى قتلك لأحميهم من اليأس الذي ستجلبه.”

ثم، دان الذي بدا غاضبًا، أنزل عصاه فجأة وابتسم ابتسامة هادئة.

“أتمنى لو أستطيع القول إن السبب هو أنكِ الوحيدة التي تملك القلب والعقل المثاليين لذلك… لكن الأمر ليس كذلك. بسبب بعض العهود التي قطعتها في الماضي، لا يمكنني التورط بعمق في أي شيء سوى توجيه الوضع في الاتجاه الصحيح،” أجاب دان متنهدًا.

“أفهم. أعتقد أن الأمر بيننا قد انتهى هنا. كنت أظن أننا سنكون شريكين رائعين، لكن يا للخسارة،” تابع دان حديثه بهدوء. “أرونتال، اقتلوها واستعيدوا إلكيهل.”

“لا يوجد ’لكن‘، سينا. حبه للبشر سامٍ وجميل.”

بدأ الرجال الذين يحيطون بسينا بالتقدم نحوها. ومن الضربة الأولى التي وُجهت إلى بطنها، شعرت سينا فورًا أن حياتها في خطر.

اضطربت سينا مرة أخرى لرؤية ملامحه الشاحبة، لكن دان غيّر المشهد من حولهما مجددًا.

كان الرجل الذي هاجم سينا أولًا قويًا للغاية، وقد شعرت أنه أكثر مهارة منها. كانت تظن أن مهاراتها قد نمت كثيرًا بمرافقتها خوان، لكن هؤلاء الخصوم كانوا أقوياء على نحو غير متوقع.

“لم يُولد ليكون إمبراطورًا، بل صُنع ليكون إمبراطورًا. لكننا أضعنا الفرصة هذه المرة. إلا أن الوقت لم يفت بعد—يمكننا أن نبدأ من جديد ونصنع الإمبراطور الجديد.”

لم يكن أمام سينا خيار سوى الدفاع؛ لكنها كانت لا تزال مضطرة للقتال لتمنعهم من مهاجمة خوان.

أدركت سينا أن كل واحد منهم خصم لا يستهان به.

“كك…”

لو أنها فقط أغمضت عينيها وطعنت خوان هذه المرة، لعاد الإمبراطور الذي كان الجميع في الإمبراطورية، بما في ذلك سينا نفسها، ينتظرونه.

أشار ثلاثة رجال بسيوفهم نحو سينا، بينما البقية أحاطوا بها وقد وجهوا عصيّهم نحوها. لم يكن هناك شك في أن سينا لن تتمكن من الصمود إذا قرر السحرة الباقون استخدام السحر بينما كانت منشغلة بالفعل في مواجهة أصحاب السيوف.

“من المضحك أن تقول إنني خنتك بينما لم يطلب منك أحد حتى أن تثق بي،” سحبت سينا سيفها من على خصرها وأشهرته في وجه دان. “أنت لا تعرف شيئًا عن خوان. ولا تعرف شيئًا عمّا يعنيه أن يكون الإمبراطور، ولا ما يعنيه أن يكون الإنسان—لأنك لست سوى وحش.”

كان جميع الخصوم يرتدون أردية ويضعون أقنعة على وجوههم. كل ما يمكن معرفته عنهم هو أنهم جميعًا يملكون أجسادًا شبيهة بالبشر. لا يمكن تحديد لا جنسهم ولا عرقهم.

أدركت سينا أن كل واحد منهم خصم لا يستهان به.

وسط هذا التوتر، عبست سينا وهي تتذكر كلمات دان.

’هل أعطاني خوان إياه في ذلك الوقت؟‘

’أرونتال؟ ظننت أن كل أعضاء أرونتال قد ماتوا.‘

تذكرت سينا كيف كان خوان دائمًا غير مكترث أمام الموت. كان يخاف من الحياة، لكنه لم يخف يومًا من الموت.

***

“لا تفكري كثيرًا، سينا،” قال دان وهو يطرق الأرض بعصاه. “أغمضي عينيكِ وافعلِيها فحسب. بعد ذلك، ستسير بقية الأمور من تلقاء نفسها.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“كنت محقًا. يبدو أنه قادر حتى على إزالة القيود السحرية التي تركتها قرون بارث بالتيك.”

“خُذيه، سينا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط