Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 167

أولئك الذين بدأوا كل شيء (5)

أولئك الذين بدأوا كل شيء (5)

دان كان قد قال بالفعل بلسانه إن جميع أعضاء آرونتال قد ماتوا. ربما كان ذلك خدعة، لكن سينا ظنّت أنه ربما جند طاقمًا جديدًا.

كان الخصمان الآخران يدفعان سينا نحو ضربات بعضهما مرة تلو الأخرى، وكأنهما توأمان يعملان في انسجام تام. أدركت سينا أن مهارتهما مساوية لمهارتها.

كانت سينا تشعر أن الخصوم هم من الإمبراطورية. ومن بينهم، كان قلقها أكبر من أولئك الذين يحملون السيوف أكثر من السحرة. لا بد أن السحرة كانوا تلامذة دان، لكن لا يمكن أن يكون دان قد درّب المدّعين أيضًا.

“لستُ خائفًا من شيء على وجه الخصوص، لذا لا تتوقعي ردًا مني.”

كانت سينا بالكاد تتفادى الهجمات. مهارات الخصوم كانت بوضوح أعلى من مهاراتها، لكنهم كانوا يدفعونها نحو الزاوية بصبر وبهدوء. كانوا يستخدمون سيف بالتيك مثلها، لكن على مستوى أعلى بكثير.

كتمت سينا أنين الألم وتراجعت بينما كان خصمها يلوّي سيفه لتوسيع جرحها.

‘مثل هؤلاء المبارزين المهرة الذين يستخدمون سيف بالتيك لا بد أنهم بعض فرسان الإمبراطورية.’

“لا أظن أنك منحتني جوهرك لأن لدي قوة هائلة أو إمكانات عظيمة مثل جيرارد، نيينّا، ديسماس، وراس. ربما توقعت أن أؤدي دورًا مختلفًا عنهم. لا أعرف إن كنت قد كنت مخلصة لهذا الدور حتى الآن…” تمتمت سينا وكأنها تتلو رغم صمت خوان. “…لكن ما زلت أستطيع أن أشعر ببعض الأمل من الطريقة التي أردت بها أن يراقبك أحد. ما زلت قادرة على الأمل في أنك ستستطيع أن تحب البشر حتى من دون ألاعيب دان القذرة، وأنك ستصبح الإمبراطور الحقيقي بذاتك.”

نظرت سينا إلى عيني أحد خصومها، وهما الجزء الوحيد المكشوف من وجهه. عينان بلون كهرماني فريد تحدّقان بها مباشرة، لكنها لم تتذكر أي شخص بعينين مماثلتين. تساءلت سينا إن كان قائد فرسان العاصمة، لكن بافان كانت عيناه خضراوين.

“هل أنت بخير؟ كيف هو جرحك؟” سألت سينا.

في تلك اللحظة، ارتجفت سينا وأدارت خصرها بعدما شعرت بنية القتل الموجهة نحوها. الخصمان الآخران اللذان كانا يحملان السيوف تدخلا فجأة وهاجماها معًا بينما كانت تركز على الخصم ذي العينين الكهرمانيتين الواقف أمامها.

***

كان الخصمان الآخران يدفعان سينا نحو ضربات بعضهما مرة تلو الأخرى، وكأنهما توأمان يعملان في انسجام تام. أدركت سينا أن مهارتهما مساوية لمهارتها.

“أنت محق، خوان. هناك الكثير من النجوم في السماء…”

وبإقرارها أنها لن تصمد أكثر، عضّت سينا شفتيها واستخدمت “ضباب التبعثر”، المرحلة الرابعة من سيف بالتيك، والتي لم تعتد على استخدامها بعد.

“لا فائدة من احتجازها كرهينة. وخصوصًا أنت، الذي تصوّب سيفك نحوها.”

اندفع سيف سينا على الفور نحو ظهور الخصمين مثل الضباب.

“أنا… شعرت أن علي أن أخبرك بضعفي، بما أنك أريتني جانبك الضعيف.”

الخصمان اللذان كانا يهاجمانها بسهولة ترددا قليلًا في الرد على هجوم سينا المفاجئ. غير أن سيفها لم يكن سريعًا بما يكفي لإلحاق إصابات قاتلة بهما. فـ”ضباب التبعثر” الذي استخدمته لم يكن قدرة تتقنها تمامًا بعد، ولذلك فشل في ترك جروح قاتلة واقتصر على خدشهما بالكاد.

“أستطيع أن أرى بوضوح مدى إخلاصك في خدمتي حتى الآن. والآن، اغرب عن وجهي. أعلم أنك ستظهر أمامي حتى لو أمرتك ألّا تفعل. لذلك، إن فعلت، فسأقتلك في الحال دون أن أمنحك أي وقت لتقدم أعذارك.”

أُصيب أحد الخصمين في وجنته، بينما الآخر في جبهته. تراجع الخصمان بسرعة عندما تمزقت أرديتهما.

“تلك المرأة بلا قيمة. دعها تذهب.”

شعرت سينا بجسدها كله يتصلب فجأة خلال ثوانٍ من استخدام “ضباب التبعثر”. فتوقفت التقنية قسرًا مع تباطؤ حركتها.

قبل أن يدرك أحد ما يحدث، كان خوان قد رفع نفسه بوجه متعب. كان وجهه ما يزال شاحبًا، ويبدو أن الحركة كانت مزعجة له، لكن نية القتل والطاقة المنبعثة منه كانت حادة لدرجة شعرت وكأنها قادرة على شق الجلد.

ثم، في تلك اللحظة، توقفت سينا عن الحركة بسبب الألم الشديد المفاجئ في فخذها.

“لا فائدة من احتجازها كرهينة. وخصوصًا أنت، الذي تصوّب سيفك نحوها.”

لقد طعن الرجل ذو العينين الكهرمانيتين فخذ سينا بسيفه عندما خففت حذرها لثانية قصيرة.

“هل أنت بخير؟”

كتمت سينا أنين الألم وتراجعت بينما كان خصمها يلوّي سيفه لتوسيع جرحها.

“كنت أركض.” أجاب خوان بإيجاز عن سؤال سينا. “كان بإمكاننا أن نستعمل سحر الانتقال لو كنا قد قمنا بالتحضيرات اللازمة قبل الدخول. لكننا لم نفعل، أليس كذلك؟ لذلك، أستطيع أن أحملكِ على ظهري وأركض إن لم تمانعي.”

كانت عاجزة بعد أن فقدت إيقاعها. شعرت وكأنها على وشك الانهيار في أي لحظة، لكنها لم تستطع أن تسمح لنفسها بذلك، فخوان لم يستيقظ بعد.

ثم ذاب الظلام المتكتل واختفى وكأنه لم يوجد قط.

ثم اقترب الخصم ذو العينين الكهرمانيتين بسرعة من سينا ولكمها في صدرها. وفي اللحظة التي ارتجفت فيها، كان “إلكيهل” قد أصبح في يد خصمها.

حينها فقط.

أسقطت سينا سيفها بفعل الضربة التي أصابت ظهر كفها.

“أستطيع أن أرى بوضوح مدى إخلاصك في خدمتي حتى الآن. والآن، اغرب عن وجهي. أعلم أنك ستظهر أمامي حتى لو أمرتك ألّا تفعل. لذلك، إن فعلت، فسأقتلك في الحال دون أن أمنحك أي وقت لتقدم أعذارك.”

ثم، وكأنه يوجه الضربة الأخيرة النظيفة، أمسك خصمها بياقتها ووجّه حافة سيفه إلى عنقها.

“أنا بخير. سيتحسن بعد استراحة قصيرة. عليكِ أن تعتني بجرحك أولًا.”

حينها فقط.

ظل الرجل ذو العينين الكهرمانيتين ثابتًا وسيفه ما يزال مصوبًا نحو سينا. كان ينتظر بهدوء أوامر دان.

“إذا تحركتِ ولو قليلًا من مكانك هذا، فسأقتلكِ.”

“صحيح.”

الصوت الخفيف لكنه ثقيل الذي دوّى أوقف حركة الجميع في مسرح القتال.

“صحيح.”

***

الصوت الخفيف لكنه ثقيل الذي دوّى أوقف حركة الجميع في مسرح القتال.

قبل أن يدرك أحد ما يحدث، كان خوان قد رفع نفسه بوجه متعب. كان وجهه ما يزال شاحبًا، ويبدو أن الحركة كانت مزعجة له، لكن نية القتل والطاقة المنبعثة منه كانت حادة لدرجة شعرت وكأنها قادرة على شق الجلد.

“أنا بخير. سيتحسن بعد استراحة قصيرة. عليكِ أن تعتني بجرحك أولًا.”

لم يكن لدى خوان “سوترا” بعد الآن، فضلًا عن أي أسلحة أخرى، لكن كل من كان هناك شعر وكأن حافة سيف تلامس حناجرهم. أدرك الخصوم أن إعلان خوان بقتلهم جميعًا إن قتلوا سينا لم يكن مزحة. ومهما طال الأمر، فإنه سينفذ كلمته.

“في الليلة التي أبَدْتَ فيها فرسان الوردة الزرقاء عند جبل لاوس، اعتنيتَ بي عندما كنتُ على وشك الموت. في ذلك الوقت، أنقذت حياتي. كثيرًا ما تساءلت لماذا أنقذتني حينها؛ هل كان ذلك لأنك أردت تهديدي بضعفي؟ أم لأنك تُكِن لي مشاعر ما؟ لا، لم يكن هذا ولا ذاك.”

“أعلم أنني أبدو وكأنني سأموت في أي لحظة، لكن ما زال لدي ما يكفي من الطاقة لقتل كل من هنا قبل أن أموت. مع ذلك، سأدعكم تذهبون إن أنزلتم سيوفكم.”

‘مثل هؤلاء المبارزين المهرة الذين يستخدمون سيف بالتيك لا بد أنهم بعض فرسان الإمبراطورية.’

ظل الرجل ذو العينين الكهرمانيتين ثابتًا وسيفه ما يزال مصوبًا نحو سينا. كان ينتظر بهدوء أوامر دان.

شعرت سينا بالدهشة وهي ترى خوان يعطيها إجابة صادقة بهذا الشكل. إذا نظرتِ إلى الأمر بطريقة أخرى، كان خوان يخبرها بأنه الآن في حالة ضعف. كان هذا الرد مفاجئًا جدًا لها، إذ إن خوان نادرًا ما أظهر ضعفه حتى الآن. تساءلت سينا ما إذا كانت قد بدأت تكسب ثقته.

“لا فائدة من احتجازها كرهينة. وخصوصًا أنت، الذي تصوّب سيفك نحوها.”

وبإقرارها أنها لن تصمد أكثر، عضّت سينا شفتيها واستخدمت “ضباب التبعثر”، المرحلة الرابعة من سيف بالتيك، والتي لم تعتد على استخدامها بعد.

دان، الذي ظل صامتًا حتى ذلك الحين، فتح فمه ببطء.

ألقى خوان نظرة صامتة على سينا ثم أدار رأسه نحو دان.

“تلك المرأة بلا قيمة. دعها تذهب.”

“أعلم أنني أبدو وكأنني سأموت في أي لحظة، لكن ما زال لدي ما يكفي من الطاقة لقتل كل من هنا قبل أن أموت. مع ذلك، سأدعكم تذهبون إن أنزلتم سيوفكم.”

ترك الرجل ذو العينين الكهرمانيتين سينا على الفور عند سماعه أمر دان.

“لا أظن أنك منحتني جوهرك لأن لدي قوة هائلة أو إمكانات عظيمة مثل جيرارد، نيينّا، ديسماس، وراس. ربما توقعت أن أؤدي دورًا مختلفًا عنهم. لا أعرف إن كنت قد كنت مخلصة لهذا الدور حتى الآن…” تمتمت سينا وكأنها تتلو رغم صمت خوان. “…لكن ما زلت أستطيع أن أشعر ببعض الأمل من الطريقة التي أردت بها أن يراقبك أحد. ما زلت قادرة على الأمل في أنك ستستطيع أن تحب البشر حتى من دون ألاعيب دان القذرة، وأنك ستصبح الإمبراطور الحقيقي بذاتك.”

ترنحت سينا وسقطت على الأرض مباشرة بسبب الجرح في فخذها.

وسرعان ما فتح خوان فمه وكأنه لم يعد يحتمل الصمت.

ألقى خوان نظرة صامتة على سينا ثم أدار رأسه نحو دان.

“لماذا لم تقتليني؟”

“لقد كنت أسمعك بوضوح حتى عندما لم أكن قادرًا على تحريك شبر واحد، يا دان.”

ابتسمت سينا ابتسامة مرة عند سماعها سؤال خوان.

ابتسم دان ابتسامة عريضة، بينما واصل خوان حديثه.

“لا أظن أنك منحتني جوهرك لأن لدي قوة هائلة أو إمكانات عظيمة مثل جيرارد، نيينّا، ديسماس، وراس. ربما توقعت أن أؤدي دورًا مختلفًا عنهم. لا أعرف إن كنت قد كنت مخلصة لهذا الدور حتى الآن…” تمتمت سينا وكأنها تتلو رغم صمت خوان. “…لكن ما زلت أستطيع أن أشعر ببعض الأمل من الطريقة التي أردت بها أن يراقبك أحد. ما زلت قادرة على الأمل في أنك ستستطيع أن تحب البشر حتى من دون ألاعيب دان القذرة، وأنك ستصبح الإمبراطور الحقيقي بذاتك.”

“أستطيع أن أرى بوضوح مدى إخلاصك في خدمتي حتى الآن. والآن، اغرب عن وجهي. أعلم أنك ستظهر أمامي حتى لو أمرتك ألّا تفعل. لذلك، إن فعلت، فسأقتلك في الحال دون أن أمنحك أي وقت لتقدم أعذارك.”

عند سماع ذلك، مررت سينا يدها في شعرها. ما زالت لا تعرف إن كانت قد اتخذت القرار الصحيح. بل إنها شعرت أنها قد تندم على خيارها. ومع ذلك، فإنها كانت ستتخذ القرار نفسه حتى لو وُضعت في الموقف ذاته مرة أخرى.

“سأكون بانتظار ذلك، أيها الإمبراطور. آمل أن تبذل قصارى جهدك لفعل ذلك.”

شعر خوان أن وجود دان قد تلاشى تمامًا عندما ظهرت أمامهم جثة مانانن ماكلير، والجدران المائلة المميزة لبرج السحر، وكذلك الأرض المليئة بالغبار والتراب.

وقف أعضاء آرونتال حول دان، وكأنهم يحيطون به.

لم يكن لدى خوان “سوترا” بعد الآن، فضلًا عن أي أسلحة أخرى، لكن كل من كان هناك شعر وكأن حافة سيف تلامس حناجرهم. أدرك الخصوم أن إعلان خوان بقتلهم جميعًا إن قتلوا سينا لم يكن مزحة. ومهما طال الأمر، فإنه سينفذ كلمته.

“التقدم هو نتيجة للفشل المتكرر. كل شيء، بما في ذلك نفسك وما حدث اليوم، ليس سوى واحد من إخفاقاتي الكثيرة.” قال دان.

ثم وضع دان طرف عصاه على الأرض ورسم دائرة. عندها، تسللت كتل متلألئة من الظلام من داخلها والتفت فجأة حول دان وأعضاء آرونتال.

“تلك المرأة بلا قيمة. دعها تذهب.”

ثم ذاب الظلام المتكتل واختفى وكأنه لم يوجد قط.

“لستُ خائفًا من شيء على وجه الخصوص، لذا لا تتوقعي ردًا مني.”

***

“لستُ خائفًا من شيء على وجه الخصوص، لذا لا تتوقعي ردًا مني.”

بمجرد أن اختفى دان مع أعضاء آرونتال، اختفى كذلك ما تبقى من الظلام الذي ملأ المنطقة المحيطة.

في تلك اللحظة، لم تكن سينا تعرف حتى ماذا كانت تقول.

شعر خوان أن وجود دان قد تلاشى تمامًا عندما ظهرت أمامهم جثة مانانن ماكلير، والجدران المائلة المميزة لبرج السحر، وكذلك الأرض المليئة بالغبار والتراب.

“أنت محق، خوان. هناك الكثير من النجوم في السماء…”

وبمجرد أن خفف خوان حذره، تعثر.

في تلك اللحظة، ارتجفت سينا وأدارت خصرها بعدما شعرت بنية القتل الموجهة نحوها. الخصمان الآخران اللذان كانا يحملان السيوف تدخلا فجأة وهاجماها معًا بينما كانت تركز على الخصم ذي العينين الكهرمانيتين الواقف أمامها.

اقتربت منه سينا بسرعة وساعدته على النهوض.

كتمت سينا أنين الألم وتراجعت بينما كان خصمها يلوّي سيفه لتوسيع جرحها.

“هل أنت بخير؟ كيف هو جرحك؟” سألت سينا.

ظل خوان صامتًا لوقت طويل، لكنه سرعان ما فتح فمه.

“أنا بخير. سيتحسن بعد استراحة قصيرة. عليكِ أن تعتني بجرحك أولًا.”

***

تفقد خوان الجرح في فخذ سينا. ولحسن الحظ لم يكن النزيف شديدًا، إذ لم يصل السيف إلى أي شريان.

‘مثل هؤلاء المبارزين المهرة الذين يستخدمون سيف بالتيك لا بد أنهم بعض فرسان الإمبراطورية.’

راقب خوان سينا وهي تضغط على جرحها، ثم فتح فمه.

“…لكن لا يوجد سوى شمس واحدة. قد يكون الظلام يكسوها الآن لأن الغيوم تحجبها، لكن حقيقة أنها شمس واحدة لا تتغير ولن تتغير أبدًا. أنت شمسي الوحيدة، يا خوان.”

“لدي سؤال.”

المكان الذي حُفظ فيه جثمان مانانن ماكلير كان يقع في مستوى منخفض جدًا في قبو برج السحر الضخم. كان بعيدًا إلى درجة أن شخصًا لا يمكنه قطع تلك المسافة سيرًا على الأقدام في يوم واحد.

نظرت سينا إلى خوان. كان بوسعها أن ترى من وجهه أنه قد سمع المحادثة كاملة بينها وبين دان.

وبإقرارها أنها لن تصمد أكثر، عضّت سينا شفتيها واستخدمت “ضباب التبعثر”، المرحلة الرابعة من سيف بالتيك، والتي لم تعتد على استخدامها بعد.

كان خوان يقرأ الإشارات بدقة بالغة، ولذا استطاع أن يشعر بكل تردد واضطراب في يدي سينا المرتجفتين، وكذلك الإغراء الذي أثارته كلمات دان.

“مهما كنتِ مدرَّبة جيدًا، فسيستغرق الأمر أسبوعًا على الأقل إذا مشيتِ.”

“لماذا لم تقتليني؟”

“لا أظن أنك منحتني جوهرك لأن لدي قوة هائلة أو إمكانات عظيمة مثل جيرارد، نيينّا، ديسماس، وراس. ربما توقعت أن أؤدي دورًا مختلفًا عنهم. لا أعرف إن كنت قد كنت مخلصة لهذا الدور حتى الآن…” تمتمت سينا وكأنها تتلو رغم صمت خوان. “…لكن ما زلت أستطيع أن أشعر ببعض الأمل من الطريقة التي أردت بها أن يراقبك أحد. ما زلت قادرة على الأمل في أنك ستستطيع أن تحب البشر حتى من دون ألاعيب دان القذرة، وأنك ستصبح الإمبراطور الحقيقي بذاتك.”

ابتسمت سينا ابتسامة مرة عند سماعها سؤال خوان.

***

“هل كان علي أن أقتلك؟”

كانت سينا بالكاد تتفادى الهجمات. مهارات الخصوم كانت بوضوح أعلى من مهاراتها، لكنهم كانوا يدفعونها نحو الزاوية بصبر وبهدوء. كانوا يستخدمون سيف بالتيك مثلها، لكن على مستوى أعلى بكثير.

“كنت أظن أنه لا يوجد ما يمكنني فعله حتى لو قررتِ قتلي. فأنا بالتأكيد لست الإمبراطور الذي تحلمين به.” قال خوان وهو يهز كتفيه.

ظل خوان يحدق بها بعينين مذهولتين لبعض الوقت، ثم هز رأسه وبدأ بتفقد جثمان مانانن ماكلير مجددًا.

عند سماع ذلك، مررت سينا يدها في شعرها. ما زالت لا تعرف إن كانت قد اتخذت القرار الصحيح. بل إنها شعرت أنها قد تندم على خيارها. ومع ذلك، فإنها كانت ستتخذ القرار نفسه حتى لو وُضعت في الموقف ذاته مرة أخرى.

كتمت سينا أنين الألم وتراجعت بينما كان خصمها يلوّي سيفه لتوسيع جرحها.

فتحت سينا فمها ببطء وتحدثت بصوت هادئ.

“وماذا من المفترض أن أفعل بضعفك هذا؟ هل تعتقدين حقًا أنه سيكون من الضروري أن أستغل ضعفك إن وُضعت في موقف أتعامل فيه معك؟”

“في الليلة التي أبَدْتَ فيها فرسان الوردة الزرقاء عند جبل لاوس، اعتنيتَ بي عندما كنتُ على وشك الموت. في ذلك الوقت، أنقذت حياتي. كثيرًا ما تساءلت لماذا أنقذتني حينها؛ هل كان ذلك لأنك أردت تهديدي بضعفي؟ أم لأنك تُكِن لي مشاعر ما؟ لا، لم يكن هذا ولا ذاك.”

“هل لهذا السبب منحتني جوهرك؟”

ظل خوان صامتًا.

الخصمان اللذان كانا يهاجمانها بسهولة ترددا قليلًا في الرد على هجوم سينا المفاجئ. غير أن سيفها لم يكن سريعًا بما يكفي لإلحاق إصابات قاتلة بهما. فـ”ضباب التبعثر” الذي استخدمته لم يكن قدرة تتقنها تمامًا بعد، ولذلك فشل في ترك جروح قاتلة واقتصر على خدشهما بالكاد.

“أظن أنك فعلت ذلك لأنك أردتني أن أبقى بجوارك، أراقبك، أزعجك، وأمسك بك عندما تبدأ بالسير في الطريق الخطأ. أردتني أن أكون ثِقلك الموازن، المرساة التي تتشبث بها حين تقترب من الذهاب بعيدًا، وأن أكون الكلب الحارس الذي يرى إن كنتَ تسير في الاتجاه الصحيح أم لا.”

لقد طعن الرجل ذو العينين الكهرمانيتين فخذ سينا بسيفه عندما خففت حذرها لثانية قصيرة.

رفع خوان زاوية شفتيه وحوّل نظره بعيدًا.

وقف أعضاء آرونتال حول دان، وكأنهم يحيطون به.

“هذا مبالغة. لقد قررت فقط أن أُظهر لك رحمة لأنك كنتِ في حالة مزرية.”

وعندما رأت ذلك، أظهرت سينا بدورها تعبيرًا حائرًا، فقد تفوهت بالكلمات دون وعي.

“هل لهذا السبب منحتني جوهرك؟”

“قد أنتهي بخيبتك… وقد يكون هناك طريق أفضل. كان بإمكانك أن تختاري شخصًا أكثر لطفًا في قلبه وتجعلينه إمبراطور أحلامك. لكن…”

لم يُجب خوان. فلو كان قد أنقذ سينا لمجرد شعوره بالشفقة عليها، لكان مجرد مساعدتها على التعافي كافيًا، بما أنه كان يملك القدرة على ذلك. غير أنه منحها جوهره، وهو شيء لم يمنحه سوى لأطفاله بالتبني. وهكذا، صارت سينا قادرة على تتبع رحلة خوان بناءً على القوة التي أُعطيت لها.

كانت عاجزة بعد أن فقدت إيقاعها. شعرت وكأنها على وشك الانهيار في أي لحظة، لكنها لم تستطع أن تسمح لنفسها بذلك، فخوان لم يستيقظ بعد.

“لا أظن أنك منحتني جوهرك لأن لدي قوة هائلة أو إمكانات عظيمة مثل جيرارد، نيينّا، ديسماس، وراس. ربما توقعت أن أؤدي دورًا مختلفًا عنهم. لا أعرف إن كنت قد كنت مخلصة لهذا الدور حتى الآن…” تمتمت سينا وكأنها تتلو رغم صمت خوان. “…لكن ما زلت أستطيع أن أشعر ببعض الأمل من الطريقة التي أردت بها أن يراقبك أحد. ما زلت قادرة على الأمل في أنك ستستطيع أن تحب البشر حتى من دون ألاعيب دان القذرة، وأنك ستصبح الإمبراطور الحقيقي بذاتك.”

شعر خوان أن وجود دان قد تلاشى تمامًا عندما ظهرت أمامهم جثة مانانن ماكلير، والجدران المائلة المميزة لبرج السحر، وكذلك الأرض المليئة بالغبار والتراب.

ظل خوان صامتًا لوقت طويل، لكنه سرعان ما فتح فمه.

رفع خوان زاوية شفتيه وحوّل نظره بعيدًا.

“قد أنتهي بخيبتك… وقد يكون هناك طريق أفضل. كان بإمكانك أن تختاري شخصًا أكثر لطفًا في قلبه وتجعلينه إمبراطور أحلامك. لكن…”

“هذا سؤال مضحك. دائرة المانا الخاصة بي أصبحت مشوهة، مما جعل التعافي الجسدي يتقدم بشكل سيئ. التشوه في دائرة المانا جعل خلاياي في حالة غير طبيعية، ونتج عن ذلك تكون عدة أورام خبيثة. لكن ليس أمرًا جللًا. كل الأجزاء التالفة ستحترق بمجرد أن تعود دائرة المانا الخاصة بي للعمل بشكل طبيعي.”

“لكن لماذا يجب أن تكون أنت؟ لماذا لا أستطيع أن أختار أحد الرجال الأقوياء الكثر الذين يشبهون النجوم العديدة في السماء وأخدمه كإمبراطور؟”

ثم ذاب الظلام المتكتل واختفى وكأنه لم يوجد قط.

رددت سينا ما كان خوان على وشك قوله. في الحقيقة، كان هذا هو السؤال نفسه الذي طرحه خوان على سينا فوق التل المقفر في ساحة المعركة حيث أبادت أنيا الجيش الإمبراطوري. لم تستطع سينا أن تجيب عن سؤاله في ذلك الحين، لكنها الآن استطاعت أن تجيب بثقة.

“لقد كنت أسمعك بوضوح حتى عندما لم أكن قادرًا على تحريك شبر واحد، يا دان.”

“أنت محق، خوان. هناك الكثير من النجوم في السماء…”

شعرت سينا بالدهشة وهي ترى خوان يعطيها إجابة صادقة بهذا الشكل. إذا نظرتِ إلى الأمر بطريقة أخرى، كان خوان يخبرها بأنه الآن في حالة ضعف. كان هذا الرد مفاجئًا جدًا لها، إذ إن خوان نادرًا ما أظهر ضعفه حتى الآن. تساءلت سينا ما إذا كانت قد بدأت تكسب ثقته.

لقد أُعطيت سينا اليوم فرصة لتختار من بين خيارات بعدد النجوم في السماء. ولم تدرك الحقيقة الأهم إلا بعد أن واجهت هذا الاتساع الهائل من الاحتمالات…

“لا أظن أنك منحتني جوهرك لأن لدي قوة هائلة أو إمكانات عظيمة مثل جيرارد، نيينّا، ديسماس، وراس. ربما توقعت أن أؤدي دورًا مختلفًا عنهم. لا أعرف إن كنت قد كنت مخلصة لهذا الدور حتى الآن…” تمتمت سينا وكأنها تتلو رغم صمت خوان. “…لكن ما زلت أستطيع أن أشعر ببعض الأمل من الطريقة التي أردت بها أن يراقبك أحد. ما زلت قادرة على الأمل في أنك ستستطيع أن تحب البشر حتى من دون ألاعيب دان القذرة، وأنك ستصبح الإمبراطور الحقيقي بذاتك.”

“…لكن لا يوجد سوى شمس واحدة. قد يكون الظلام يكسوها الآن لأن الغيوم تحجبها، لكن حقيقة أنها شمس واحدة لا تتغير ولن تتغير أبدًا. أنت شمسي الوحيدة، يا خوان.”

ساد صمت محرج بين الاثنين.

***

ابتسم دان ابتسامة عريضة، بينما واصل خوان حديثه.

المكان الذي حُفظ فيه جثمان مانانن ماكلير كان يقع في مستوى منخفض جدًا في قبو برج السحر الضخم. كان بعيدًا إلى درجة أن شخصًا لا يمكنه قطع تلك المسافة سيرًا على الأقدام في يوم واحد.

كانت سينا قد تمكنت من دخول هذا المكان بمساعدة سحر دان في طريقها نزولًا، لكنها لم تستطع فعل ذلك في طريق العودة.

كانت سينا قد تمكنت من دخول هذا المكان بمساعدة سحر دان في طريقها نزولًا، لكنها لم تستطع فعل ذلك في طريق العودة.

“كيف كنت تذهب وتعود عندما كنتَ الإمبراطور؟” سألت سينا.

“كيف كنت تذهب وتعود عندما كنتَ الإمبراطور؟” سألت سينا.

“لكن لماذا يجب أن تكون أنت؟ لماذا لا أستطيع أن أختار أحد الرجال الأقوياء الكثر الذين يشبهون النجوم العديدة في السماء وأخدمه كإمبراطور؟”

“كنت أركض.” أجاب خوان بإيجاز عن سؤال سينا. “كان بإمكاننا أن نستعمل سحر الانتقال لو كنا قد قمنا بالتحضيرات اللازمة قبل الدخول. لكننا لم نفعل، أليس كذلك؟ لذلك، أستطيع أن أحملكِ على ظهري وأركض إن لم تمانعي.”

ظل خوان صامتًا.

“لا شكرًا. لنمشي ببطء.”

الخصمان اللذان كانا يهاجمانها بسهولة ترددا قليلًا في الرد على هجوم سينا المفاجئ. غير أن سيفها لم يكن سريعًا بما يكفي لإلحاق إصابات قاتلة بهما. فـ”ضباب التبعثر” الذي استخدمته لم يكن قدرة تتقنها تمامًا بعد، ولذلك فشل في ترك جروح قاتلة واقتصر على خدشهما بالكاد.

“مهما كنتِ مدرَّبة جيدًا، فسيستغرق الأمر أسبوعًا على الأقل إذا مشيتِ.”

شعر خوان أن وجود دان قد تلاشى تمامًا عندما ظهرت أمامهم جثة مانانن ماكلير، والجدران المائلة المميزة لبرج السحر، وكذلك الأرض المليئة بالغبار والتراب.

صمتت سينا؛ كانت تريد أن تتجنب المشي أسبوعًا كاملًا من دون طعام أو ماء، خصوصًا حين لم يكن خوان قد تعافى بالكامل بعد.

ثم اقترب الخصم ذو العينين الكهرمانيتين بسرعة من سينا ولكمها في صدرها. وفي اللحظة التي ارتجفت فيها، كان “إلكيهل” قد أصبح في يد خصمها.

وفي تلك الأثناء، كان خوان يتفقد شيئًا قرب جثمان مانانن ماكلير وكأنه ينتظر قرار سينا.

“هل لهذا السبب منحتني جوهرك؟”

أخذت سينا وقتًا لتفكر بجدية فيما إذا كان عليها أن تصعد على ظهر خوان، لكنها انتبهت فجأة إلى خوان وهو ينحني بوجه متجهم.

‘مثل هؤلاء المبارزين المهرة الذين يستخدمون سيف بالتيك لا بد أنهم بعض فرسان الإمبراطورية.’

“هل أنت بخير؟”

نظرت سينا إلى خوان. كان بوسعها أن ترى من وجهه أنه قد سمع المحادثة كاملة بينها وبين دان.

“ربما أصبحت أكثر اعتمادًا على المانا مما كنتُ عليه عندما كنتُ الإمبراطور، لكن قرون بارث بالتيك وحدها لا تكفي لجعلي أقع في هذا المأزق لهذه المدة الطويلة. يبدو أن دان قد لعب بعض ألاعيبه القذرة علي.”

“أنا بخير. سيتحسن بعد استراحة قصيرة. عليكِ أن تعتني بجرحك أولًا.”

“وما المشكلة؟ هل يمكنني على الأقل أن أغير ضمادتك؟”

الصوت الخفيف لكنه ثقيل الذي دوّى أوقف حركة الجميع في مسرح القتال.

“هذا سؤال مضحك. دائرة المانا الخاصة بي أصبحت مشوهة، مما جعل التعافي الجسدي يتقدم بشكل سيئ. التشوه في دائرة المانا جعل خلاياي في حالة غير طبيعية، ونتج عن ذلك تكون عدة أورام خبيثة. لكن ليس أمرًا جللًا. كل الأجزاء التالفة ستحترق بمجرد أن تعود دائرة المانا الخاصة بي للعمل بشكل طبيعي.”

بمجرد أن اختفى دان مع أعضاء آرونتال، اختفى كذلك ما تبقى من الظلام الذي ملأ المنطقة المحيطة.

“حسنًا. لا فكرة لدي عمّا يعنيه ذلك، لكنك تقول باختصار إن حالتك غير طبيعية، أليس كذلك؟”

***

“صحيح.”

كان الخصمان الآخران يدفعان سينا نحو ضربات بعضهما مرة تلو الأخرى، وكأنهما توأمان يعملان في انسجام تام. أدركت سينا أن مهارتهما مساوية لمهارتها.

شعرت سينا بالدهشة وهي ترى خوان يعطيها إجابة صادقة بهذا الشكل. إذا نظرتِ إلى الأمر بطريقة أخرى، كان خوان يخبرها بأنه الآن في حالة ضعف. كان هذا الرد مفاجئًا جدًا لها، إذ إن خوان نادرًا ما أظهر ضعفه حتى الآن. تساءلت سينا ما إذا كانت قد بدأت تكسب ثقته.

“هذا سؤال مضحك. دائرة المانا الخاصة بي أصبحت مشوهة، مما جعل التعافي الجسدي يتقدم بشكل سيئ. التشوه في دائرة المانا جعل خلاياي في حالة غير طبيعية، ونتج عن ذلك تكون عدة أورام خبيثة. لكن ليس أمرًا جللًا. كل الأجزاء التالفة ستحترق بمجرد أن تعود دائرة المانا الخاصة بي للعمل بشكل طبيعي.”

“أنا خائفة من العناكب.”

“ربما أصبحت أكثر اعتمادًا على المانا مما كنتُ عليه عندما كنتُ الإمبراطور، لكن قرون بارث بالتيك وحدها لا تكفي لجعلي أقع في هذا المأزق لهذه المدة الطويلة. يبدو أن دان قد لعب بعض ألاعيبه القذرة علي.”

نظر خوان إلى سينا بدهشة من كلماتها المفاجئة.

“صحيح.”

وعندما رأت ذلك، أظهرت سينا بدورها تعبيرًا حائرًا، فقد تفوهت بالكلمات دون وعي.

ثم اقترب الخصم ذو العينين الكهرمانيتين بسرعة من سينا ولكمها في صدرها. وفي اللحظة التي ارتجفت فيها، كان “إلكيهل” قد أصبح في يد خصمها.

“أنا… شعرت أن علي أن أخبرك بضعفي، بما أنك أريتني جانبك الضعيف.”

لقد طعن الرجل ذو العينين الكهرمانيتين فخذ سينا بسيفه عندما خففت حذرها لثانية قصيرة.

“وماذا من المفترض أن أفعل بضعفك هذا؟ هل تعتقدين حقًا أنه سيكون من الضروري أن أستغل ضعفك إن وُضعت في موقف أتعامل فيه معك؟”

“هل أنت بخير؟”

“خوفي لا يقتصر على إطلاق صرخة بسيطة؛ أنا خائفة من العناكب لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أتحرك إلى أن تختفي العنكبوت من مجال رؤيتي. لا تتحدث عنه وكأنه أمر بسيط. إن اضطررت يومًا لتهديدي، فتأكد أن تستعمل العناكب. كلما كانت ألوانها أكثر، كلما أخافتني أكثر. لا أعلم حتى ماذا كنت سأفعل لو أن دان أخرج عنكبوتًا وهددني به.”

حينها فقط.

في تلك اللحظة، لم تكن سينا تعرف حتى ماذا كانت تقول.

“هذا مبالغة. لقد قررت فقط أن أُظهر لك رحمة لأنك كنتِ في حالة مزرية.”

ظل خوان يحدق بها بعينين مذهولتين لبعض الوقت، ثم هز رأسه وبدأ بتفقد جثمان مانانن ماكلير مجددًا.

“أنا… شعرت أن علي أن أخبرك بضعفي، بما أنك أريتني جانبك الضعيف.”

ساد صمت محرج بين الاثنين.

فتحت سينا فمها ببطء وتحدثت بصوت هادئ.

وسرعان ما فتح خوان فمه وكأنه لم يعد يحتمل الصمت.

لم يُجب خوان. فلو كان قد أنقذ سينا لمجرد شعوره بالشفقة عليها، لكان مجرد مساعدتها على التعافي كافيًا، بما أنه كان يملك القدرة على ذلك. غير أنه منحها جوهره، وهو شيء لم يمنحه سوى لأطفاله بالتبني. وهكذا، صارت سينا قادرة على تتبع رحلة خوان بناءً على القوة التي أُعطيت لها.

“لستُ خائفًا من شيء على وجه الخصوص، لذا لا تتوقعي ردًا مني.”

“كيف كنت تذهب وتعود عندما كنتَ الإمبراطور؟” سألت سينا.

لم تجب سينا.

“لكن لماذا يجب أن تكون أنت؟ لماذا لا أستطيع أن أختار أحد الرجال الأقوياء الكثر الذين يشبهون النجوم العديدة في السماء وأخدمه كإمبراطور؟”

***

كانت سينا قد تمكنت من دخول هذا المكان بمساعدة سحر دان في طريقها نزولًا، لكنها لم تستطع فعل ذلك في طريق العودة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“تلك المرأة بلا قيمة. دعها تذهب.”

حينها فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط