Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 170

إلى السحرة (2)

إلى السحرة (2)

على الرغم من كلمات خوان، ظلّ السحرة مترددين ورفضوا التحرّك. لم يكن السبب فقط أنهم شعروا بالرهبة من الجو الثقيل، بل كانوا أيضًا قلقين من أن يُعتبروا متورطين في مؤامرة دان إذا حاولوا بتهور الدفاع عن أوبيرت.

“أرى. إذن…”

لم يُسمع وسط الصمت سوى أنفاس أوبيرت الثقيلة.

“كان هناك شخص واحد فقط استطعت أن أتأكد من كونه عضوًا في أرونتال، وكانت تلك أرهان. بالكاد تمكنت من تمييزها بعدما ركزت حواسي الخمس إلى أقصى حد. أنا متأكد أن هناك عددًا آخر، وسوف يقتربون منك عندما تُترك وحيدًا ويضعف عزمك.”

وحين لم يتقدم أحد للدفاع عن أوبيرت حتى بعد مرور وقت طويل، فتح خوان فمه أخيرًا.

“كما أخبرتك بالفعل، سأحاول الاستفادة من ذلك. إنهم لن يجرّوك للانضمام إلى أرونتال فورًا. أنا متأكد أنهم سيكتفون بمراقبتك لبعض الوقت. مهمتك أن تبقى وفيًا لدان وتكتشف المزيد عن أرونتال. ميلكيس يظن على الأرجح أنه قد كسب ثقتك الآن بعد موت أرهان.”

“على حد علمي، لقد خدمكم أوبيرت جميعًا لفترة طويلة، ولكن ألن يتقدم أيّ منكم للدفاع عنه؟ يبدو أن كل العمل الشاق الذي بذلته من أجلهم حتى الآن قد ذهب هباءً، أوبيرت.”

لقد أصبح القصر، الذي كان فيما مضى مأوى لرجل انتحل شخصية الإمبراطور برفقة كاهن مطرود، لا يعدو كونه أطلالًا الآن.

في تلك اللحظة، تقدمت امرأة عجوز ذات شعر أبيض للدفاع عن أوبيرت. كانت خطواتها مستقيمة رغم مظهرها العجوز.

“لأنها أرادت أن يكون لكلامها تأثير عليّ بغض النظر عن أي طرف اخترت أن أصغي إليه. لقد كانت تعلم أنني سأثق بواحد منكما على الأقل بمجرد أن تُعرض وجهتا نظر متناقضتان.” شرح خوان.

“جلالتك، لا تحدث المؤامرات بين طرف أو طرفين فقط. من الصحيح أن نائب السيد كان يعمل بإخلاص لصالح برج السحر، لكن من الصحيح أيضًا أنه كان يعمل تقريبًا وكأنه يد دان ورجلاه. كونك مجتهدًا لا يعني أنك صالح. الاجتهاد في الشر أسوأ من أي شيء آخر. لا يوجد دليل على أن أوبيرت متورط في مؤامرة دان، ولكن من غير المرغوب أيضًا أن نُبقيه بيننا.”

“كما أخبرتك بالفعل، سأحاول الاستفادة من ذلك. إنهم لن يجرّوك للانضمام إلى أرونتال فورًا. أنا متأكد أنهم سيكتفون بمراقبتك لبعض الوقت. مهمتك أن تبقى وفيًا لدان وتكتشف المزيد عن أرونتال. ميلكيس يظن على الأرجح أنه قد كسب ثقتك الآن بعد موت أرهان.”

“أهكذا؟ إذن ماذا تظنين أننا يجب أن نفعل به؟”

قفزت أرهان محاولة الصراخ نحو السحرة، لكن ظهرها انثنى فجأة إلى الوراء قبل أن تتمكن من قول أي شيء. ثم دوّى صراخ عالٍ مع صوت مروع.

حدقت المرأة العجوز بأوبيرت لبعض الوقت ثم فتحت فمها.

“أعتقد أنه يجب علينا تدمير قلب المانا لديه، وقطع كلتا يديه، ثم حبسه في مكان بعيد. وهذا يجب أن يُفعل قبل أن يُثبت تورطه المباشر في المؤامرة. أما إذا ثبت أنه متورط مباشرة، فإن عقوبة الإعدام ستكون بالطبع مناسبة.”

“كان هناك شخص واحد فقط استطعت أن أتأكد من كونه عضوًا في أرونتال، وكانت تلك أرهان. بالكاد تمكنت من تمييزها بعدما ركزت حواسي الخمس إلى أقصى حد. أنا متأكد أن هناك عددًا آخر، وسوف يقتربون منك عندما تُترك وحيدًا ويضعف عزمك.”

“أرى. ما اسمك؟”

في تلك اللحظة، تقدمت امرأة عجوز ذات شعر أبيض للدفاع عن أوبيرت. كانت خطواتها مستقيمة رغم مظهرها العجوز.

انحنت المرأة العجوز أمام خوان وفتحت فمها.

“ما رأي السحرة في هذا الوضع؟” سأل خوان.

“اسمي أرهان ألرلي، جلالتك. أنا زعيمة القبيلة الحمراء.”

حدث كل شيء في ومضة. انثنى ظهر أرهان في الاتجاه الخاطئ، وانكسرت كل مفاصلها وانخلعت مع أصوات طقطقة.

كانت القبيلة الحمراء جماعة تدرس السحر المستخدم في الحروب، وكانت فيما مضى أكبر مجموعة داخل برج السحر عندما كان خوان إمبراطورًا. كان السحرة الذين يتعلمون السحر العملي دائمًا مطلوبين؛ لذا كان من السهل حتى العثور عليهم في القطاعات الخاصة.

حدقت المرأة العجوز بأوبيرت لبعض الوقت ثم فتحت فمها.

وفي الأثناء، كان أوبيرت يرتجف لكنه لزم الصمت.

“التعامل مع دان أهم من كسب ولاء السحرة. كنت بحاجة لمساعدتك لمعرفة ما الذي كان يخطط له. هل اقترب منك أي ساحر بعد مغادرتي؟”

بدا أن خوان يفكر فيما يجب أن يفعله، بينما كان السحرة قد قبلوا بالفعل باقتراح أرهان.

“لقد خدم السيد أوبيرت برج السحر لفترة طويلة. حتى الكثير منا لم يكونوا يعلمون أن سيد البرج كان دان دورموند. لم يكن ليفصح عن هويته لأيّ أحد وهو يختبئ من الكنيسة ليتجنب الإمساك به. أعتقد أن السيد أوبيرت أيضًا شخص خُدع بمكره.”

عضّ أوبيرت شفته؛ ويبدو أن من الصعب عليه أن يتجنب عقوبة ثقيلة.

انحنت المرأة العجوز أمام خوان وفتحت فمها.

“جلالتك.”

أدرك كل السحرة الذين كانوا حساسين لتدفق المانا على الفور ما حدث لأرهان. بل إن بعضهم انهار أرضًا من الخوف.

وأخيرًا، تقدم ساحر لم يستطع احتمال الصمت. كان ساحرًا ذو نصف رأس من الشعر الأبيض، يترك انطباعًا حادًا.

“أهكذا؟ إذن ماذا تظنين أننا يجب أن نفعل به؟”

“لقد خدم السيد أوبيرت برج السحر لفترة طويلة. حتى الكثير منا لم يكونوا يعلمون أن سيد البرج كان دان دورموند. لم يكن ليفصح عن هويته لأيّ أحد وهو يختبئ من الكنيسة ليتجنب الإمساك به. أعتقد أن السيد أوبيرت أيضًا شخص خُدع بمكره.”

كان العدو ما يزال داخل برج السحر. حدق خوان بالسحرة بعيون باردة، ثم حوّل نظره إلى أوبيرت.

“أتظن أن الجهل يمكن أن يُستخدم كعذر؟” سأل خوان.

كان صحيحًا أنها كانت عضوًا في آرونتال. لكنها كانت حريصة على إخفاء هويتها قبل الانضمام إلى المؤامرة—إذ حرصت على ارتداء الرداء الذي أعطاها إياه دان. لم يكن الرداء يغطي وجهها فقط، بل كان يجعل من الصعب على الآخرين إدراك وجودها.

“بالطبع لا، جلالتك. لكنني أؤمن بطبيعة السيد أوبيرت الطيبة. لقد سعى طويلًا لحماية برج السحر من الكنيسة وساعدنا جميعًا على مواصلة أبحاثنا رغم اضطهاد الكنيسة. الكثير من السحرة في برج السحر مدينون له بالكثير. وبينما هناك احتمال أنه استُخدم من قبل دان، إلا أنه رجل شاب يملك الكثير من الإمكانات. ليس من العدل أن ندينه فقط بناءً على افتراضات.”

تجمدت أرهان بمجرد أن واجهت عيني خوان الخاليتين من أيّ تعبير. وسرعان ما أصبحت شكوكها حقيقة. لم يكن من الممكن أن يتعامل الإمبراطور معها، وهي زعيمة أكبر قبيلة في برج السحر، بهذا الشكل أمام الجميع ما لم يكن لديه دليل على أنها عضو في آرونتال.

“حسنًا. إذن أنت تؤمن بأوبيرت، أليس كذلك؟ ما اسمك؟”

[انتظر… ألم يكن يعرف على وجه اليقين أنني عضو في آرونتال؟]

“أنا ميليكس مالتارد، جلالتك. أنا زعيم القبيلة الرمادية.”

“لقد قام دان بعمل جيد بصنع ذلك الرداء. يبدو مريحًا للغاية. لم أكن متأكدًا كثيرًا بشأن كونك عضوًا في آرونتال، لكن يجب أن أشكركِ على تأكيد ذلك. والآن، هل نُدمر قلب المانا لديكِ ونقطع يديكِ قبل أن نتابع حديثنا، كما اقترحتِ بنفسك؟”

كانت القبيلة الرمادية جماعة من العلماء تدرس أنظمة السحر القديم بدلًا من السحر الحديث. نادرًا ما كانوا يستخدمون أي نوع من السحر العملي، لكن عملهم هو ما ساعد على منع اندثار إرث الدول أو الأجناس الساقطة.

“لقد راودتك الشكوك حولي لوقت طويل، ولم تعترف بي كإمبراطور إلا بعد وقت طويل. العلماء لا يغيّرون النتيجة لمجرد أنهم لا يحبون الحقيقة. لكن السحرة أو المحتال يفعلون ذلك—تمامًا مثل دان دورموند.”

“أرى. إذن…”

ابتسم خوان ابتسامة عابثة وحدق في أرهان.

لم يتردد خوان.

“نعم، جلالتك. لكن لماذا تظن أن أرهان حاولت قتلي؟”

وبينما كانت أرهان على وشك اقتراح إنزال عقوبة قاسية بأوبيرت مرة أخرى، أمسك خوان بعنقها. وفي لحظة، كانت قدماها معلقتين في الهواء وهي تخدش ذراع خوان مختنقة.

كان صحيحًا أنها كانت عضوًا في آرونتال. لكنها كانت حريصة على إخفاء هويتها قبل الانضمام إلى المؤامرة—إذ حرصت على ارتداء الرداء الذي أعطاها إياه دان. لم يكن الرداء يغطي وجهها فقط، بل كان يجعل من الصعب على الآخرين إدراك وجودها.

فتح خوان فمه وسط نظرات السحرة المذهولة.

“لقد راودتك الشكوك حولي لوقت طويل، ولم تعترف بي كإمبراطور إلا بعد وقت طويل. العلماء لا يغيّرون النتيجة لمجرد أنهم لا يحبون الحقيقة. لكن السحرة أو المحتال يفعلون ذلك—تمامًا مثل دان دورموند.”

“كان هناك أمر آخر لم أخبركم به. إلى جانب دان، خانني أيضًا أعضاء آرونتال.”

بعد ذلك، غادر خوان غرفة دان دون كلمة، وتبعه أتباعه.

حاولت أرهان التملص من ذراعي خوان، لكن ذراعه لم تتحرك. فقد كانت محمية بـ “كيلاجرينون”، ولم يكن بإمكان أظافرها الحادة خدشها.

تجمدت أرهان بمجرد أن واجهت عيني خوان الخاليتين من أيّ تعبير. وسرعان ما أصبحت شكوكها حقيقة. لم يكن من الممكن أن يتعامل الإمبراطور معها، وهي زعيمة أكبر قبيلة في برج السحر، بهذا الشكل أمام الجميع ما لم يكن لديه دليل على أنها عضو في آرونتال.

“ربما من المبالغة تسميتهم آرونتال الآن. فالأعضاء الأصليون جميعهم ماتوا باستثناء دان، ويبدو أن أماكنهم ملأها أشخاص جدد. كانوا يساعدون دان بدافع إيمان مثالي للغاية، لكنني لم أخبركم عن ذلك من قبل.”

“اسمي أرهان ألرلي، جلالتك. أنا زعيمة القبيلة الحمراء.”

ابتسم خوان ابتسامة عابثة وحدق في أرهان.

“ماذا هناك؟ هل لديك شيء تريدين قوله؟ أستطيع أن أستشعر وأُدرك العلامات والطاقة من حولي. آه، نعم. أتذكر أنكم ارتديتم رداءً يساعدكم على إخفاء وجودكم. لكن هل ظننتم حقًا أنكم تستطيعون خداعي بذلك؟ أنا تجسيد السحر نفسه.”

“لكن هذه المرأة تكلمت تقريبًا وكأن من الطبيعي أن يكون أشخاص آخرون غير أوبيرت متورطين. وهناك أمر آخر مثير للاهتمام… أتذكر طاقة جميع خصومي عندما واجهت آرونتال.”

[هل من الممكن حتى أن يتمكن دان من إيقافه؟]

اتسعت عينا أرهان وهي تحدق في خوان.

“بصراحة، لقد شعرت ببعض الخوف.” أجاب أوبيرت.

“ماذا هناك؟ هل لديك شيء تريدين قوله؟ أستطيع أن أستشعر وأُدرك العلامات والطاقة من حولي. آه، نعم. أتذكر أنكم ارتديتم رداءً يساعدكم على إخفاء وجودكم. لكن هل ظننتم حقًا أنكم تستطيعون خداعي بذلك؟ أنا تجسيد السحر نفسه.”

“كما توقعت.”

حدق خوان في أرهان وشد قبضته أكثر.

“ماذا هناك؟ هل لديك شيء تريدين قوله؟ أستطيع أن أستشعر وأُدرك العلامات والطاقة من حولي. آه، نعم. أتذكر أنكم ارتديتم رداءً يساعدكم على إخفاء وجودكم. لكن هل ظننتم حقًا أنكم تستطيعون خداعي بذلك؟ أنا تجسيد السحر نفسه.”

ارتجفت أرهان من شدة الألم، لكنها لم تستطع فعل شيء. وكملاذ أخير، حاولت استخدام السحر لمهاجمة خوان، لكن لسبب ما كانت ماناها تتبعثر وتختفي كلما حاولت تجميعها.

***

“أنتِ تحاولين استخدام السحر مرارًا. لكن عليكِ أن تتذكري أن الخصم الذي تحاولين استخدام السحر ضده هو العدو الطبيعي للسحرة.”

نظر خوان إلى أوبيرت بدهشة. لقد فكّر في أن يخبره أن الجاسوس الحقيقي لا يمكن أن يطرح مثل هذا السؤال أصلًا، لكنه قرر أن يمنحه جوابًا صريحًا.

بعثر خوان المانا التي تتدفق في جسد أرهان بمساعدة كيلاجرينون. وأدى الصدمة الطفيفة الناتجة عن ذلك إلى إفساد تدفق المانا داخل جسدها، مما جعل الدم يتدفق من جميع منافذها السبعة.

كان صحيحًا أنها كانت عضوًا في آرونتال. لكنها كانت حريصة على إخفاء هويتها قبل الانضمام إلى المؤامرة—إذ حرصت على ارتداء الرداء الذي أعطاها إياه دان. لم يكن الرداء يغطي وجهها فقط، بل كان يجعل من الصعب على الآخرين إدراك وجودها.

أدرك كل السحرة الذين كانوا حساسين لتدفق المانا على الفور ما حدث لأرهان. بل إن بعضهم انهار أرضًا من الخوف.

“أنا ميليكس مالتارد، جلالتك. أنا زعيم القبيلة الرمادية.”

ارتجفت أرهان قليلًا ثم سقطت على الأرض عندما أطلق خوان عنقها. ثم فجأة تقيأت دمًا وكأنها استعادت وعيها من صدمة طرحها أرضًا.

***

نظر خوان إلى أرهان وتمتم بصوت هادئ.

لم يعد هناك من يزور القصر المشؤوم الذي فرّ منه أتباع وداعمو الإمبراطور المزيّف، وقُتل فيه العشرات من الفرسان المعبدّيين—باستثناء الرجل ذاته الذي تسبب في هذه الفوضى.

“السحرة الآخرون لن يستطيعوا فهم ما يجري إن قتلتكِ هكذا. على الأقل حاولي أن تقدمي عذرًا.”

حدق خوان في أرهان وشد قبضته أكثر.

نظرت أرهان إلى السحرة الآخرين بوجه شاحب. المكان الذي اجتمع فيه السحرة للتنديد بأوبيرت قد صار الآن ساحة موتها. بدت أرهان مشوشة وبذلت جهدها لفهم ما يجري.

“على حد علمي، لقد خدمكم أوبيرت جميعًا لفترة طويلة، ولكن ألن يتقدم أيّ منكم للدفاع عنه؟ يبدو أن كل العمل الشاق الذي بذلته من أجلهم حتى الآن قد ذهب هباءً، أوبيرت.”

كان صحيحًا أنها كانت عضوًا في آرونتال. لكنها كانت حريصة على إخفاء هويتها قبل الانضمام إلى المؤامرة—إذ حرصت على ارتداء الرداء الذي أعطاها إياه دان. لم يكن الرداء يغطي وجهها فقط، بل كان يجعل من الصعب على الآخرين إدراك وجودها.

“آه، فهمت. ربما لم يخطر ببالها أن جلالتك سيقتلها حقًا. همم. إذن سأعود؛ قد يبدأون بالارتياب بي إن مكثت هنا طويلًا. سأمتنع عن رؤية جلالتك حتى تتواصل معي أرونتال.”

[لكن… لقد تمكن من قراءة طاقتي من خلاله؟ هذا مستحيل… إنه غرض سحري صنعه دان بنفسه.]

“ما هو؟”

ومع ذلك، بدأت أرهان تشك بداخليًا في دان. فخصمها لم يكن سوى الإمبراطور نفسه.

“لأنها أرادت أن يكون لكلامها تأثير عليّ بغض النظر عن أي طرف اخترت أن أصغي إليه. لقد كانت تعلم أنني سأثق بواحد منكما على الأقل بمجرد أن تُعرض وجهتا نظر متناقضتان.” شرح خوان.

[هل من الممكن حتى أن يتمكن دان من إيقافه؟]

“أهكذا؟ إذن ماذا تظنين أننا يجب أن نفعل به؟”

“ج-جلالتك… أنا… لقد…”

كان خوان جالسًا وحيدًا في الغرفة التي ما زالت مليئة بالمقتنيات المحترقة والمكسّرة في الطابق الثاني من القصر.

“لقد… ماذا؟”

“هل تظن أنه عضو في أرونتال أيضًا؟”

تجمدت أرهان بمجرد أن واجهت عيني خوان الخاليتين من أيّ تعبير. وسرعان ما أصبحت شكوكها حقيقة. لم يكن من الممكن أن يتعامل الإمبراطور معها، وهي زعيمة أكبر قبيلة في برج السحر، بهذا الشكل أمام الجميع ما لم يكن لديه دليل على أنها عضو في آرونتال.

كان خوان جالسًا وحيدًا في الغرفة التي ما زالت مليئة بالمقتنيات المحترقة والمكسّرة في الطابق الثاني من القصر.

لم يكن هناك سوى طريق واحد لتعيش—التوسل بحياتها.

ارتجفت عينا أرهان عند سماع سؤال خوان.

“جلالتك! أرجوك سامحني. لقد خُدعت أنا أيضًا! خُدعت بالوهم أن مساعدة دان دورموند هي السبيل الوحيد لإحياء البشرية. وهكذا انتهى بي الأمر…!”

“لكن هذه المرأة تكلمت تقريبًا وكأن من الطبيعي أن يكون أشخاص آخرون غير أوبيرت متورطين. وهناك أمر آخر مثير للاهتمام… أتذكر طاقة جميع خصومي عندما واجهت آرونتال.”

“حسنًا. إذن أنتِ تقولين إنكِ عضو في آرونتال، أليس كذلك؟”

“ماذا هناك؟ هل لديك شيء تريدين قوله؟ أستطيع أن أستشعر وأُدرك العلامات والطاقة من حولي. آه، نعم. أتذكر أنكم ارتديتم رداءً يساعدكم على إخفاء وجودكم. لكن هل ظننتم حقًا أنكم تستطيعون خداعي بذلك؟ أنا تجسيد السحر نفسه.”

ارتجفت عينا أرهان عند سماع سؤال خوان.

“التعامل مع دان أهم من كسب ولاء السحرة. كنت بحاجة لمساعدتك لمعرفة ما الذي كان يخطط له. هل اقترب منك أي ساحر بعد مغادرتي؟”

[انتظر… ألم يكن يعرف على وجه اليقين أنني عضو في آرونتال؟]

“بالطبع لا، جلالتك. لكنني أؤمن بطبيعة السيد أوبيرت الطيبة. لقد سعى طويلًا لحماية برج السحر من الكنيسة وساعدنا جميعًا على مواصلة أبحاثنا رغم اضطهاد الكنيسة. الكثير من السحرة في برج السحر مدينون له بالكثير. وبينما هناك احتمال أنه استُخدم من قبل دان، إلا أنه رجل شاب يملك الكثير من الإمكانات. ليس من العدل أن ندينه فقط بناءً على افتراضات.”

“لقد قام دان بعمل جيد بصنع ذلك الرداء. يبدو مريحًا للغاية. لم أكن متأكدًا كثيرًا بشأن كونك عضوًا في آرونتال، لكن يجب أن أشكركِ على تأكيد ذلك. والآن، هل نُدمر قلب المانا لديكِ ونقطع يديكِ قبل أن نتابع حديثنا، كما اقترحتِ بنفسك؟”

اقترب أوبيرت من خوان بملامح مرهقة على وجهه. وكان هناك ضماد على جبينه.

قفزت أرهان محاولة الصراخ نحو السحرة، لكن ظهرها انثنى فجأة إلى الوراء قبل أن تتمكن من قول أي شيء. ثم دوّى صراخ عالٍ مع صوت مروع.

***

حدث كل شيء في ومضة. انثنى ظهر أرهان في الاتجاه الخاطئ، وانكسرت كل مفاصلها وانخلعت مع أصوات طقطقة.

“آه، فهمت. ربما لم يخطر ببالها أن جلالتك سيقتلها حقًا. همم. إذن سأعود؛ قد يبدأون بالارتياب بي إن مكثت هنا طويلًا. سأمتنع عن رؤية جلالتك حتى تتواصل معي أرونتال.”

وفي لحظة واحدة فقط، ماتت أرهان، وصارت الآن أشبه بخرقة معصورة.

“أرى. إذن…”

قطب خوان حاجبيه مما حدث وفحص جثتها.

“كما أخبرتك بالفعل، سأحاول الاستفادة من ذلك. إنهم لن يجرّوك للانضمام إلى أرونتال فورًا. أنا متأكد أنهم سيكتفون بمراقبتك لبعض الوقت. مهمتك أن تبقى وفيًا لدان وتكتشف المزيد عن أرونتال. ميلكيس يظن على الأرجح أنه قد كسب ثقتك الآن بعد موت أرهان.”

[لابد أن أحدهم كان يراقب وألقى تعويذة لقتلها.]

“على حد علمي، لقد خدمكم أوبيرت جميعًا لفترة طويلة، ولكن ألن يتقدم أيّ منكم للدفاع عنه؟ يبدو أن كل العمل الشاق الذي بذلته من أجلهم حتى الآن قد ذهب هباءً، أوبيرت.”

كان العدو ما يزال داخل برج السحر. حدق خوان بالسحرة بعيون باردة، ثم حوّل نظره إلى أوبيرت.

بدا أن خوان يفكر فيما يجب أن يفعله، بينما كان السحرة قد قبلوا بالفعل باقتراح أرهان.

“يبدو أن آرونتال كانوا يأملون أن أقتل تابعي بيديّ، أو على الأقل أن أبقي فمهم مغلقًا. في كلتا الحالتين، أنت لست بريئًا تمامًا من التهم، أوبيرت. سأبقى أراقبك.”

لقد أصبح القصر، الذي كان فيما مضى مأوى لرجل انتحل شخصية الإمبراطور برفقة كاهن مطرود، لا يعدو كونه أطلالًا الآن.

“شكرًا لك! شكرًا لك، جلالتك!”

“على حد علمي، لقد خدمكم أوبيرت جميعًا لفترة طويلة، ولكن ألن يتقدم أيّ منكم للدفاع عنه؟ يبدو أن كل العمل الشاق الذي بذلته من أجلهم حتى الآن قد ذهب هباءً، أوبيرت.”

ضرب أوبيرت رأسه بالأرض إظهارًا لامتنانه.

انحنت المرأة العجوز أمام خوان وفتحت فمها.

بعد ذلك، غادر خوان غرفة دان دون كلمة، وتبعه أتباعه.

وأخيرًا، تقدم ساحر لم يستطع احتمال الصمت. كان ساحرًا ذو نصف رأس من الشعر الأبيض، يترك انطباعًا حادًا.

أما في المكان حيث لم يبقَ سوى السحرة، فلم يبقَ سوى جو مشحون بالإحباط وبعض الهمسات الهادئة. لم يلقِ أيّ منهم حتى نظرة واحدة نحو أوبيرت.

ربت خوان على كتف أوبيرت وهو يتحدث.

وفي تلك اللحظة، كان الشخص الوحيد الذي اقترب من أوبيرت هو ميليكس، الذي كان قد دافع عنه.

“شكرًا لك! شكرًا لك، جلالتك!”

***

“ميلكيس مالتارد اقترب مني. عرض عليّ أن أبقى معه حتى تهدأ الأمور. وبالطبع وافقت.”

لقد أصبح القصر، الذي كان فيما مضى مأوى لرجل انتحل شخصية الإمبراطور برفقة كاهن مطرود، لا يعدو كونه أطلالًا الآن.

“جلالتك.”

لم يعد هناك من يزور القصر المشؤوم الذي فرّ منه أتباع وداعمو الإمبراطور المزيّف، وقُتل فيه العشرات من الفرسان المعبدّيين—باستثناء الرجل ذاته الذي تسبب في هذه الفوضى.

“جلالتك! أرجوك سامحني. لقد خُدعت أنا أيضًا! خُدعت بالوهم أن مساعدة دان دورموند هي السبيل الوحيد لإحياء البشرية. وهكذا انتهى بي الأمر…!”

“أحسنت يا أوبيرت.”

انحنى أوبيرت أمام خوان وتراجع خطوة إلى الوراء. وما إن همّ بمغادرة الغرفة حتى توقف من غير قصد، والتفت إلى خوان.

كان خوان جالسًا وحيدًا في الغرفة التي ما زالت مليئة بالمقتنيات المحترقة والمكسّرة في الطابق الثاني من القصر.

اقترب أوبيرت من خوان بملامح مرهقة على وجهه. وكان هناك ضماد على جبينه.

اقترب أوبيرت من خوان بملامح مرهقة على وجهه. وكان هناك ضماد على جبينه.

لم يتردد خوان.

“لا أظن أنك كنت بحاجة إلى أن تضرب رأسك بالأرض هكذا.” قال خوان.

“لقد خدم السيد أوبيرت برج السحر لفترة طويلة. حتى الكثير منا لم يكونوا يعلمون أن سيد البرج كان دان دورموند. لم يكن ليفصح عن هويته لأيّ أحد وهو يختبئ من الكنيسة ليتجنب الإمساك به. أعتقد أن السيد أوبيرت أيضًا شخص خُدع بمكره.”

“بصراحة، لقد شعرت ببعض الخوف.” أجاب أوبيرت.

“ج-جلالتك… أنا… لقد…”

مسح خوان جرح أوبيرت بإبهامه. وما إن لامست أصابعه جبينه لبرهة قصيرة حتى كان الجرح قد اختفى بالفعل.

“ماذا هناك؟ هل لديك شيء تريدين قوله؟ أستطيع أن أستشعر وأُدرك العلامات والطاقة من حولي. آه، نعم. أتذكر أنكم ارتديتم رداءً يساعدكم على إخفاء وجودكم. لكن هل ظننتم حقًا أنكم تستطيعون خداعي بذلك؟ أنا تجسيد السحر نفسه.”

“ما رأي السحرة في هذا الوضع؟” سأل خوان.

ومع ذلك، بدأت أرهان تشك بداخليًا في دان. فخصمها لم يكن سوى الإمبراطور نفسه.

“من الصعب أن أقول. بعض السحرة يظنون أن جلالتك أنت من قتل أرهان. إنهم يتذمرون، لكن معظمهم خائفون. لقد خفضوا رؤوسهم بسبب الرعب، لكنني أظن أنهم سيستمرون في التذمر، فهم جميعًا متعجرفون للغاية.” تنهد أوبيرت. “لست متأكدًا إن كان من الضروري أن نقوم بمسرحية كهذه. سيكون رائعًا لو أن برج السحر أصبح مخلصًا حقًا لجلالتك…”

تجمدت أرهان بمجرد أن واجهت عيني خوان الخاليتين من أيّ تعبير. وسرعان ما أصبحت شكوكها حقيقة. لم يكن من الممكن أن يتعامل الإمبراطور معها، وهي زعيمة أكبر قبيلة في برج السحر، بهذا الشكل أمام الجميع ما لم يكن لديه دليل على أنها عضو في آرونتال.

“التعامل مع دان أهم من كسب ولاء السحرة. كنت بحاجة لمساعدتك لمعرفة ما الذي كان يخطط له. هل اقترب منك أي ساحر بعد مغادرتي؟”

كانت القبيلة الرمادية جماعة من العلماء تدرس أنظمة السحر القديم بدلًا من السحر الحديث. نادرًا ما كانوا يستخدمون أي نوع من السحر العملي، لكن عملهم هو ما ساعد على منع اندثار إرث الدول أو الأجناس الساقطة.

“ميلكيس مالتارد اقترب مني. عرض عليّ أن أبقى معه حتى تهدأ الأمور. وبالطبع وافقت.”

“أنا ميليكس مالتارد، جلالتك. أنا زعيم القبيلة الرمادية.”

“كما توقعت.”

“بالطبع لا، جلالتك. لكنني أؤمن بطبيعة السيد أوبيرت الطيبة. لقد سعى طويلًا لحماية برج السحر من الكنيسة وساعدنا جميعًا على مواصلة أبحاثنا رغم اضطهاد الكنيسة. الكثير من السحرة في برج السحر مدينون له بالكثير. وبينما هناك احتمال أنه استُخدم من قبل دان، إلا أنه رجل شاب يملك الكثير من الإمكانات. ليس من العدل أن ندينه فقط بناءً على افتراضات.”

“هل تظن أنه عضو في أرونتال أيضًا؟”

لقد أصبح القصر، الذي كان فيما مضى مأوى لرجل انتحل شخصية الإمبراطور برفقة كاهن مطرود، لا يعدو كونه أطلالًا الآن.

أومأ خوان.

“جيد. أنا ممتن لك.”

“كان هناك شخص واحد فقط استطعت أن أتأكد من كونه عضوًا في أرونتال، وكانت تلك أرهان. بالكاد تمكنت من تمييزها بعدما ركزت حواسي الخمس إلى أقصى حد. أنا متأكد أن هناك عددًا آخر، وسوف يقتربون منك عندما تُترك وحيدًا ويضعف عزمك.”

“هل تظن أنه عضو في أرونتال أيضًا؟”

ربت خوان على كتف أوبيرت وهو يتحدث.

حدقت المرأة العجوز بأوبيرت لبعض الوقت ثم فتحت فمها.

“كما أخبرتك بالفعل، سأحاول الاستفادة من ذلك. إنهم لن يجرّوك للانضمام إلى أرونتال فورًا. أنا متأكد أنهم سيكتفون بمراقبتك لبعض الوقت. مهمتك أن تبقى وفيًا لدان وتكتشف المزيد عن أرونتال. ميلكيس يظن على الأرجح أنه قد كسب ثقتك الآن بعد موت أرهان.”

ارتجفت أرهان قليلًا ثم سقطت على الأرض عندما أطلق خوان عنقها. ثم فجأة تقيأت دمًا وكأنها استعادت وعيها من صدمة طرحها أرضًا.

“نعم، جلالتك. لكن لماذا تظن أن أرهان حاولت قتلي؟”

“جلالتك! أرجوك سامحني. لقد خُدعت أنا أيضًا! خُدعت بالوهم أن مساعدة دان دورموند هي السبيل الوحيد لإحياء البشرية. وهكذا انتهى بي الأمر…!”

“لأنها أرادت أن يكون لكلامها تأثير عليّ بغض النظر عن أي طرف اخترت أن أصغي إليه. لقد كانت تعلم أنني سأثق بواحد منكما على الأقل بمجرد أن تُعرض وجهتا نظر متناقضتان.” شرح خوان.

[انتظر… ألم يكن يعرف على وجه اليقين أنني عضو في آرونتال؟]

“آه، فهمت. ربما لم يخطر ببالها أن جلالتك سيقتلها حقًا. همم. إذن سأعود؛ قد يبدأون بالارتياب بي إن مكثت هنا طويلًا. سأمتنع عن رؤية جلالتك حتى تتواصل معي أرونتال.”

“أرى. إذن…”

“جيد. أنا ممتن لك.”

“أرى. ما اسمك؟”

انحنى أوبيرت أمام خوان وتراجع خطوة إلى الوراء. وما إن همّ بمغادرة الغرفة حتى توقف من غير قصد، والتفت إلى خوان.

بدا أن خوان يفكر فيما يجب أن يفعله، بينما كان السحرة قد قبلوا بالفعل باقتراح أرهان.

“جلالتك، إن لم تمانع، لدي سؤال آخر…”

لم يعد هناك من يزور القصر المشؤوم الذي فرّ منه أتباع وداعمو الإمبراطور المزيّف، وقُتل فيه العشرات من الفرسان المعبدّيين—باستثناء الرجل ذاته الذي تسبب في هذه الفوضى.

“ما هو؟”

“هل تظن أنه عضو في أرونتال أيضًا؟”

“ما الذي جعلك تظن أنني لست عضوًا في أرونتال؟ لقد كنت واحدًا ممن ساعدوا على تسليم جلالتك إلى دان، ومن الصحيح أيضًا أنني تعرضت لتلاعب دان. فلماذا…؟”

“السحرة الآخرون لن يستطيعوا فهم ما يجري إن قتلتكِ هكذا. على الأقل حاولي أن تقدمي عذرًا.”

نظر خوان إلى أوبيرت بدهشة. لقد فكّر في أن يخبره أن الجاسوس الحقيقي لا يمكن أن يطرح مثل هذا السؤال أصلًا، لكنه قرر أن يمنحه جوابًا صريحًا.

نظرت أرهان إلى السحرة الآخرين بوجه شاحب. المكان الذي اجتمع فيه السحرة للتنديد بأوبيرت قد صار الآن ساحة موتها. بدت أرهان مشوشة وبذلت جهدها لفهم ما يجري.

“أنت ساحر بارع، لكنك أشبه بعالِم أكثر من كونك ساحرًا، يا أوبيرت. والفرق بينهما أن العلماء يسعون لاكتشاف الحقيقة، بينما يسعى السحرة إلى استغلالها.”

“لأنها أرادت أن يكون لكلامها تأثير عليّ بغض النظر عن أي طرف اخترت أن أصغي إليه. لقد كانت تعلم أنني سأثق بواحد منكما على الأقل بمجرد أن تُعرض وجهتا نظر متناقضتان.” شرح خوان.

“أه… هكذا إذن؟”

“لا أظن أنك كنت بحاجة إلى أن تضرب رأسك بالأرض هكذا.” قال خوان.

“لقد راودتك الشكوك حولي لوقت طويل، ولم تعترف بي كإمبراطور إلا بعد وقت طويل. العلماء لا يغيّرون النتيجة لمجرد أنهم لا يحبون الحقيقة. لكن السحرة أو المحتال يفعلون ذلك—تمامًا مثل دان دورموند.”

“أنت ساحر بارع، لكنك أشبه بعالِم أكثر من كونك ساحرًا، يا أوبيرت. والفرق بينهما أن العلماء يسعون لاكتشاف الحقيقة، بينما يسعى السحرة إلى استغلالها.”

***

وفي تلك اللحظة، كان الشخص الوحيد الذي اقترب من أوبيرت هو ميليكس، الذي كان قد دافع عنه.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“يبدو أن آرونتال كانوا يأملون أن أقتل تابعي بيديّ، أو على الأقل أن أبقي فمهم مغلقًا. في كلتا الحالتين، أنت لست بريئًا تمامًا من التهم، أوبيرت. سأبقى أراقبك.”

“السحرة الآخرون لن يستطيعوا فهم ما يجري إن قتلتكِ هكذا. على الأقل حاولي أن تقدمي عذرًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط