Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 178

البحث عن العدو (1)

البحث عن العدو (1)

سقط بارث بالتيك بهدوء مثل قطعة خشب محترق.

“لكن… لا أحب أن أكون دُميته أيضًا.”

نظر خوان بصمت إلى جثة بارث بالتيك.

“لقد كلفت جميع القوات الإمبراطورية بجهود إعادة الإعمار. أعتقد أن وتيرة التعافي ستكون أسرع بكثير مما هو متوقع. كما أنهم في خضم العثور على الجثث تحت المباني المنهارة. في الوقت الحالي، نحن نبحث عن المفقودين من خلال تحقيقات بين السكان. لكن أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. على كل حال، أشكرك لأنك أخرت مسألة تصفية الكهنة.”

لقد كره بارث خوان حتى آخر لحظة في حياته، لكنه كان أيضًا الوصي الذي ظلّ وفيًا للإمبراطورية بإخلاص شديد. استشعر خوان أنه لن يجد أبدًا وصيًا آخر مثل بارث بالتيك مرة أخرى—وعلى الأقل، لم يكن ليستطيع تقبّل أي شخص آخر.

“ربما كان هذا ما فكّر به دان أيضًا. لعلّه تمنى وجود إله يحمي البشر ويحبهم. وأنا واثق أن كل من عاشوا في العصر الأسطوري كانت لهم نفس الأمنية. ربما كان البابا واحدًا منهم أيضًا. وإذا وُجد مثل هذا الكائن، فقد أراد أن يضع عليه قيودًا—تمامًا كما فعلت أنا. لا أظن أن ذلك بالضرورة أمر سيئ.”

كان هذا أمرًا مختلفًا عن الولاء. بدا من الصواب أن يُترك منصب الوصي فارغًا إلى الأبد كعلامة على الاحترام.

“لماذا؟ لمجرد أنني الإمبراطور؟”

تنهد خوان ونظر حوله إلى قاعة العرش في القصر الإمبراطوري بصمت. بدا أن المكان قد تم الاعتناء به بشكل جيد، حيث نُظّفت كل زاوية بعناية. لكن الآن، أصبح أمام العرش ملطخًا بالدماء والأوساخ.

كانت رائحة الموت والألم تزداد قوة كلما اقترب خوان من معسكر المرضى. وفي الوقت نفسه، لم يبدُ على أيٍّ من المرضى أنهم يظنون أن خوان هو الإمبراطور، لأنه كان يرتدي ثيابًا عادية.

في النهاية، فشل خوان في اتهام البابا بخطاياه وفشل في استعادة جسده الأصلي. لكن حقيقة أن خوان قد استولى على الإمبراطورية لم تتغير.

“ماذا لو أنني لا أحب البشر ‘رغم ذلك’؟ لقد رأيتِ بالفعل إمكانية أن أفقد عقلي وأقتلهم جميعًا.”

صعد خوان الدرجات وتفحّص العرش. كان العرش الذهبي مزخرفًا بشكل أكثر فخامة مما كان عليه عندما كان حيًا، لكن لسبب ما، شعر وكأنه ما زال يشم رائحة جسده الأصلي.

ابتسمت هيلا ابتسامة محرجة ثم فتحت فمها:

في تلك اللحظة، جاء صوت من خلف خوان فجأة.

“لا أنوي إنكار ذلك. لكن… رغم ذلك، أظن أنك ما زلت قادرًا على حب البشر.”

“ألن تجلس؟”

“لا. لأنك… خوان.”

مرر خوان يده على العرش دون أن يلتفت للخلف.

أدار خوان رأسه للأمام. كان يرى المشهد المألوف، وغير المألوف في الوقت نفسه، لقاعة العرش. كانت نيينّا وأتباعها يبدؤون بالدخول إلى القاعة.

“أفكر في الأمر.”

“أنا لست كاملًا أيضًا.”

دخلت سينا بهدوء. كسرت خطواتها المسموعة الصمت في قاعة العرش.

“لقد كلفت جميع القوات الإمبراطورية بجهود إعادة الإعمار. أعتقد أن وتيرة التعافي ستكون أسرع بكثير مما هو متوقع. كما أنهم في خضم العثور على الجثث تحت المباني المنهارة. في الوقت الحالي، نحن نبحث عن المفقودين من خلال تحقيقات بين السكان. لكن أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. على كل حال، أشكرك لأنك أخرت مسألة تصفية الكهنة.”

“الدوقة هينا تقوم بنزع سلاح الجيش الإمبراطوري، والجنرال نيينّا تجتمع مع ممثلي المدنيين لمناقشة إعادة إعمار المدينة. أنيا لم تتمكن حتى من الدخول بسبب الموتى الأحياء، لكن أظن أن الأمر لا يهم كثيرًا، فهي كانت منشغلة بالنظر إلى الغولم على أي حال. يبدو أن تلك الأشياء الصغيرة كانت أهم بالنسبة لهم من دخول القصر الإمبراطوري. إنهم أشخاص طيبون، يا خوان.”

“ومع ذلك، كان هذا نتاج عاطفة ملتوية لساحر يُدعى دان دورموند.”

بدلًا من أن يجيبها، نظر خوان إلى العرش.

صعد خوان الدرجات وتفحّص العرش. كان العرش الذهبي مزخرفًا بشكل أكثر فخامة مما كان عليه عندما كان حيًا، لكن لسبب ما، شعر وكأنه ما زال يشم رائحة جسده الأصلي.

“لا بد أنكِ سمعتِ قصة بارث بالتيك. ما قاله دان عني لم يكن مجازًا، بل تعبيرًا حرفيًا. أرونتال صنعني، ودان غيّرني. هذا يعني أن الإمبراطور الذي مدحتموه كثيرًا لم يكن سوى نتيجة خدعة قذرة.” قال خوان.

وأكثر من كل شيء، قد يكون الخصم الذي عليه أن يقاتله من الآن فصاعدًا هو الإمبراطور نفسه.

لم تجب سينا.

“لقد كلفت جميع القوات الإمبراطورية بجهود إعادة الإعمار. أعتقد أن وتيرة التعافي ستكون أسرع بكثير مما هو متوقع. كما أنهم في خضم العثور على الجثث تحت المباني المنهارة. في الوقت الحالي، نحن نبحث عن المفقودين من خلال تحقيقات بين السكان. لكن أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. على كل حال، أشكرك لأنك أخرت مسألة تصفية الكهنة.”

“يمكنني أن أفهم لماذا أراد دان أن ‘يعيد’ خلقي بشدة. لقد أُفسد عمله الثمين، ومن الطبيعي أن يغيظه أن يراني أتظاهر بأنني بخير.” تمتم خوان بتنهد. “كنت أظن أن الشيء الوحيد الذي أفسده دان هو الخطط المتعلقة بطفلي الأول.”

“الشخص الذي تبحث عنه موجود في معسكر المرضى. لا بد أن هناك كاهنًا بجانبه… انتظر، جلالتك!”

“لا أظن أن لذلك أهمية كبيرة.”

كانت هيريتيا على وشك أن تنادي خوان بـ”جلالتك”، لكنها سرعان ما نادته باسمه عوضًا عن ذلك، وهي مدركة لوجود الناس من حولهم.

“لا، أعتقد أنه ليس بلا صلة. في بعض الأحيان أتساءل إن كان من المقبول أن يُترك مثلي دون أي قيود. لهذا تبنيت نيينّا وديزمس وراس. إنهم بالفعل أطفال عظماء، لكنني أردت إبقاءهم بجانبي ومراقبتهم.” تنهد خوان مرة أخرى.

“شكرًا.” أجاب خوان باقتضاب ثم استدار ليمضي.

“ربما كان هذا ما فكّر به دان أيضًا. لعلّه تمنى وجود إله يحمي البشر ويحبهم. وأنا واثق أن كل من عاشوا في العصر الأسطوري كانت لهم نفس الأمنية. ربما كان البابا واحدًا منهم أيضًا. وإذا وُجد مثل هذا الكائن، فقد أراد أن يضع عليه قيودًا—تمامًا كما فعلت أنا. لا أظن أن ذلك بالضرورة أمر سيئ.”

***

“…ربما.” أجابت سينا.

“أشعر بالخجل لأنني حاولت التصرف على هواي دون أن أدرك سخاء جلالتك.”

“لكن… لا أحب أن أكون دُميته أيضًا.”

ظن أن لا بأس بترك العرش كما هو، بعدما أنجز ما كان عليه أن ينجزه. فقد بدت خدعة دان، وحقد بارث، وتوقعات البشر جميعها عبئًا ثقيلًا عليه ليجلس على العرش مرة أخرى.

لقد خلق دان إمبراطورًا لحماية البشر وقيادتهم. وإن كان هذا هو الغرض الوحيد لخوان كإمبراطور، فلا سبب ليتبعه الآن بعدما تحرر من قيوده. بل ربما يعارضه بدافع الاستياء.

ابتسمت هيلا ابتسامة محرجة ثم فتحت فمها:

وبالتفكير في الأمر، ربما كان الكره والاشمئزاز الذي شعر به خوان تجاه البشر مباشرة بعد بعثه، نتيجة ارتداد ضد القيود التي وضعها دان بداخله.

عضّت سينا شفتها. حاولت مرارًا أن تقول شيئًا، لكنها شعرت بعدم الارتياح لسبب ما. وبعد وقت طويل، فتحت فمها أخيرًا.

عضّت سينا شفتها. حاولت مرارًا أن تقول شيئًا، لكنها شعرت بعدم الارتياح لسبب ما. وبعد وقت طويل، فتحت فمها أخيرًا.

لقد خلق دان إمبراطورًا لحماية البشر وقيادتهم. وإن كان هذا هو الغرض الوحيد لخوان كإمبراطور، فلا سبب ليتبعه الآن بعدما تحرر من قيوده. بل ربما يعارضه بدافع الاستياء.

“أنت محق. لا أحد يمكنه أن يفرض ذلك عليك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

نظر خوان إلى سينا.

“ماذا؟” رفع خوان حاجبيه وأدار رأسه نحو سينا.

“لا أحد منا يحتاج أو حتى يريد إلهًا. هل كان حقًا حبًا ما أبداه الآلهة لأجناسهم؟ لا. لم يكن سوى عاطفة تجاه لعبهم. هل البشر ضعفاء إلى درجة أنهم يحتاجون إلى رعاية إله لا تنتهي؟ أنكر ذلك أيضًا. في النهاية، البشر هم من نجوا بعدما مات جميع الآلهة.”

لقد خلق دان إمبراطورًا لحماية البشر وقيادتهم. وإن كان هذا هو الغرض الوحيد لخوان كإمبراطور، فلا سبب ليتبعه الآن بعدما تحرر من قيوده. بل ربما يعارضه بدافع الاستياء.

“ومع ذلك، كان هذا نتاج عاطفة ملتوية لساحر يُدعى دان دورموند.”

بدت هيلا وكأنها تفكر في شيء ما بعد سماع كلمات خوان، ثم تكلمت مجددًا:

“لا أنوي إنكار ذلك. لكن… رغم ذلك، أظن أنك ما زلت قادرًا على حب البشر.”

تأمل خوان عيني سينا. ومع ذلك، لم يكن فيهما أثر للولاء الأعمى أو الجنون. بل كانتا صافيتين ومملوءتين باليقين. شعر خوان وكأنه رأى مثل هذه العيون في مكان آخر من قبل. ظل يحدق بسينا طويلًا ثم ابتسم.

“ماذا؟” رفع خوان حاجبيه وأدار رأسه نحو سينا.

“صحيح أنني وُلدت كنتاج خطيئة.”

سارت سينا ببطء متجاوزة جثة بارث بالتيك واقتربت من خوان أسفل الدرجات.

“حسنًا، هم ضروريون لعلاج الناس.”

ثم رفعت بصرها نحوه وفتحت فمها مجددًا.

رفعت هيلا رأسها من بين الوثائق التي ظلت غارقة فيها طويلًا، وملامح الإرهاق بادية عليها.

“الإمبراطور الذي كنتَ عليه قبل بداية الحكم الأبدي ليس سوى جزء صغير منك. لقد تحررت من قيود دان حين متّ وأُعيد إحياؤك. قد تحب البشر وقد لا تحبهم، لأنك أصبحت كيانًا أعظم من نتيجة خدعة دان السخيفة.”

ثم رفعت بصرها نحوه وفتحت فمها مجددًا.

“ماذا لو أنني لا أحب البشر ‘رغم ذلك’؟ لقد رأيتِ بالفعل إمكانية أن أفقد عقلي وأقتلهم جميعًا.”

“الشخص الذي تبحث عنه موجود في معسكر المرضى. لا بد أن هناك كاهنًا بجانبه… انتظر، جلالتك!”

“قد يكون هناك من يظن أنك ستفعل ذلك. وقد يوجد من يغضب ويلعنك بسبب قراراتك، كما حدث مع أربالدي. وربما يوجد حتى من ينعتك بالوحش بدلًا من الإمبراطور. لكنك في النهاية ستتخذ القرار الصحيح.”

“سأعذّب أحد الأساقفة، لا… أعني سأستجوبه لمعرفة عملية الحصول على النعمة. فبوسع الأساقفة منح النعمة، وحتى الكهنة المقطوعون يمكنهم نزعها. فلا بد أنهم يعرفون شيئًا. ومع ذلك، سأخبر الآخرين أنهم ما زالوا أحياء بفضل سخاء جلالتك.”

“لماذا؟ لمجرد أنني الإمبراطور؟”

“لا بد أنكِ سمعتِ قصة بارث بالتيك. ما قاله دان عني لم يكن مجازًا، بل تعبيرًا حرفيًا. أرونتال صنعني، ودان غيّرني. هذا يعني أن الإمبراطور الذي مدحتموه كثيرًا لم يكن سوى نتيجة خدعة قذرة.” قال خوان.

لم تتجنب سينا عيني خوان الباردتين اللتين كانتا تحدقان بها مباشرة.

وأكثر من كل شيء، قد يكون الخصم الذي عليه أن يقاتله من الآن فصاعدًا هو الإمبراطور نفسه.

“لا. لأنك… خوان.”

صعد خوان الدرجات وتفحّص العرش. كان العرش الذهبي مزخرفًا بشكل أكثر فخامة مما كان عليه عندما كان حيًا، لكن لسبب ما، شعر وكأنه ما زال يشم رائحة جسده الأصلي.

ظل خوان صامتًا.

“خوان…”

“لا أظن أن أحدًا راقبك منذ بعثك كما فعلت أنا. ومن معرفتي بك مما رأيت، أظن أننا ما زلنا نستطيع أن نتمسك بالأمل. لقد كنت فقط أنت، ومع ذلك اختار أناس طيبون مثل هيلا ونيينّا وأنيا وهيلد وأوبيرت وديلموند وهورهيل أن يتبعوك بإرادتهم. كنت دائمًا هكذا—تواصل النمو كلما تجاوزت أزمة الموت. لقد غيّرت رأيي عن الإمبراطور. أنت… والإمبراطور كلاكما قادران على التغيير.”

“أفكر في الأمر.”

بقي خوان صامتًا طويلًا ثم فتح فمه بصعوبة.

“لقد كلفت جميع القوات الإمبراطورية بجهود إعادة الإعمار. أعتقد أن وتيرة التعافي ستكون أسرع بكثير مما هو متوقع. كما أنهم في خضم العثور على الجثث تحت المباني المنهارة. في الوقت الحالي، نحن نبحث عن المفقودين من خلال تحقيقات بين السكان. لكن أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. على كل حال، أشكرك لأنك أخرت مسألة تصفية الكهنة.”

“أنا لا أحب البشر حبًا أعمى.”

أول ما فعله خوان في اليوم الذي استعاد فيه القصر الإمبراطوري لم يكن إقامة حفل تتويج مهيب أو إعلان عودته، بل البحث عن المفقودين.

“في الواقع، ولا أنا كذلك.”

تنهد خوان ونظر حوله إلى قاعة العرش في القصر الإمبراطوري بصمت. بدا أن المكان قد تم الاعتناء به بشكل جيد، حيث نُظّفت كل زاوية بعناية. لكن الآن، أصبح أمام العرش ملطخًا بالدماء والأوساخ.

“أنا لست كاملًا أيضًا.”

“صحيح أنني وُلدت كنتاج خطيئة.”

“ولا أنا.”

في تلك اللحظة، جاء صوت من خلف خوان فجأة.

“لا أعلم بشأنك، لكن آخرين سيخيب أملهم بي ويلعنونني.”

سيكون هناك دائمًا شخص واحد على الأقل سيقول لخوان إن كل ما يفعله مقبول حتى نهاية العالم. وبمعرفة ذلك، استطاع خوان أن يرفع رأسه ويفتح قلبه.

“وأنا أيضًا هناك من خاب أملهم بي ويلعنونني. لكن…” واصلت سينا كلامها بهدوء. “…سأظل دائمًا أؤمن بأنك قادر في النهاية على أن تحب البشر، حتى لو جاء وقت ينعتك فيه العالم كله بالوحش. يجب أن يكون هناك شخص واحد على الأقل يؤمن بذلك، ألا تعتقد؟”

رفعت هيلا رأسها من بين الوثائق التي ظلت غارقة فيها طويلًا، وملامح الإرهاق بادية عليها.

‘هل هذا طاعة عمياء تُظهرها؟’

سيكون هناك دائمًا شخص واحد على الأقل سيقول لخوان إن كل ما يفعله مقبول حتى نهاية العالم. وبمعرفة ذلك، استطاع خوان أن يرفع رأسه ويفتح قلبه.

تأمل خوان عيني سينا. ومع ذلك، لم يكن فيهما أثر للولاء الأعمى أو الجنون. بل كانتا صافيتين ومملوءتين باليقين. شعر خوان وكأنه رأى مثل هذه العيون في مكان آخر من قبل. ظل يحدق بسينا طويلًا ثم ابتسم.

وسرعان ما وجدها تحت إحدى الخيام.

“صحيح أنني وُلدت كنتاج خطيئة.”

“لماذا؟ لمجرد أنني الإمبراطور؟”

“خوان…”

تأمل خوان عيني سينا. ومع ذلك، لم يكن فيهما أثر للولاء الأعمى أو الجنون. بل كانتا صافيتين ومملوءتين باليقين. شعر خوان وكأنه رأى مثل هذه العيون في مكان آخر من قبل. ظل يحدق بسينا طويلًا ثم ابتسم.

“لكن بفضلكِ، أظن أنني أعلم ما علي فعله.”

العديد من المباني أُحرقت بسبب هجمات تيلغرام على المدينة المقدسة تورا، وتضرر كثير من الناس. ومن بينهم عدد لا بأس به من النبلاء وممثلي المواطنين. أما القصر الإمبراطوري، الذي ظل مهجورًا لفترة طويلة، فقد أصبح الآن مركزًا للرعاية الطبية وإعادة الإعمار؛ القصر الذي لم يكن يُسمح بدخوله إلا لحرس الإمبراطور، صار يعج فجأةً بالناس.

سيكون هناك دائمًا شخص واحد على الأقل سيقول لخوان إن كل ما يفعله مقبول حتى نهاية العالم. وبمعرفة ذلك، استطاع خوان أن يرفع رأسه ويفتح قلبه.

تأمل خوان عيني سينا. ومع ذلك، لم يكن فيهما أثر للولاء الأعمى أو الجنون. بل كانتا صافيتين ومملوءتين باليقين. شعر خوان وكأنه رأى مثل هذه العيون في مكان آخر من قبل. ظل يحدق بسينا طويلًا ثم ابتسم.

ظن أن لا بأس بترك العرش كما هو، بعدما أنجز ما كان عليه أن ينجزه. فقد بدت خدعة دان، وحقد بارث، وتوقعات البشر جميعها عبئًا ثقيلًا عليه ليجلس على العرش مرة أخرى.

وأكثر من كل شيء، قد يكون الخصم الذي عليه أن يقاتله من الآن فصاعدًا هو الإمبراطور نفسه.

لكن خوان الآن عرف ما عليه أن يفعل.

“لا، أعتقد أنه ليس بلا صلة. في بعض الأحيان أتساءل إن كان من المقبول أن يُترك مثلي دون أي قيود. لهذا تبنيت نيينّا وديزمس وراس. إنهم بالفعل أطفال عظماء، لكنني أردت إبقاءهم بجانبي ومراقبتهم.” تنهد خوان مرة أخرى.

جلس خوان على العرش وغاص فيه بعمق. لم يكن مقعدًا مريحًا، ولم يصدق خوان أن جسده قد جلس عليه أكثر من أربعين عامًا. كان يخشى أن عموده الفقري قد تكسر، رغم أنه جثة.

“لكن بفضلكِ، أظن أنني أعلم ما علي فعله.”

أدار خوان رأسه للأمام. كان يرى المشهد المألوف، وغير المألوف في الوقت نفسه، لقاعة العرش. كانت نيينّا وأتباعها يبدؤون بالدخول إلى القاعة.

“سأعذّب أحد الأساقفة، لا… أعني سأستجوبه لمعرفة عملية الحصول على النعمة. فبوسع الأساقفة منح النعمة، وحتى الكهنة المقطوعون يمكنهم نزعها. فلا بد أنهم يعرفون شيئًا. ومع ذلك، سأخبر الآخرين أنهم ما زالوا أحياء بفضل سخاء جلالتك.”

‘ها قد بدأنا.’

“لا أنوي إنكار ذلك. لكن… رغم ذلك، أظن أنك ما زلت قادرًا على حب البشر.”

لم يكن استرجاع الإمبراطورية إلى يديه نهاية رحلته. بل كان خوان أخيرًا يقف مجددًا عند نقطة البداية—المكان الذي أُوقف فيه وهو يركض. لكن أمامه عقبات كثيرة.

“أشعر بالخجل لأنني حاولت التصرف على هواي دون أن أدرك سخاء جلالتك.”

وأكثر من كل شيء، قد يكون الخصم الذي عليه أن يقاتله من الآن فصاعدًا هو الإمبراطور نفسه.

لكن خوان الآن عرف ما عليه أن يفعل.

***

بدلًا من أن يجيبها، نظر خوان إلى العرش.

أول ما فعله خوان في اليوم الذي استعاد فيه القصر الإمبراطوري لم يكن إقامة حفل تتويج مهيب أو إعلان عودته، بل البحث عن المفقودين.

لقد كره بارث خوان حتى آخر لحظة في حياته، لكنه كان أيضًا الوصي الذي ظلّ وفيًا للإمبراطورية بإخلاص شديد. استشعر خوان أنه لن يجد أبدًا وصيًا آخر مثل بارث بالتيك مرة أخرى—وعلى الأقل، لم يكن ليستطيع تقبّل أي شخص آخر.

العديد من المباني أُحرقت بسبب هجمات تيلغرام على المدينة المقدسة تورا، وتضرر كثير من الناس. ومن بينهم عدد لا بأس به من النبلاء وممثلي المواطنين. أما القصر الإمبراطوري، الذي ظل مهجورًا لفترة طويلة، فقد أصبح الآن مركزًا للرعاية الطبية وإعادة الإعمار؛ القصر الذي لم يكن يُسمح بدخوله إلا لحرس الإمبراطور، صار يعج فجأةً بالناس.

“لا أظن أن أحدًا راقبك منذ بعثك كما فعلت أنا. ومن معرفتي بك مما رأيت، أظن أننا ما زلنا نستطيع أن نتمسك بالأمل. لقد كنت فقط أنت، ومع ذلك اختار أناس طيبون مثل هيلا ونيينّا وأنيا وهيلد وأوبيرت وديلموند وهورهيل أن يتبعوك بإرادتهم. كنت دائمًا هكذا—تواصل النمو كلما تجاوزت أزمة الموت. لقد غيّرت رأيي عن الإمبراطور. أنت… والإمبراطور كلاكما قادران على التغيير.”

“كيف تسير عملية التعافي؟” سأل خوان في مكتب مؤقت بأحد أجنحة القصر الإمبراطوري.

“ربما كان هذا ما فكّر به دان أيضًا. لعلّه تمنى وجود إله يحمي البشر ويحبهم. وأنا واثق أن كل من عاشوا في العصر الأسطوري كانت لهم نفس الأمنية. ربما كان البابا واحدًا منهم أيضًا. وإذا وُجد مثل هذا الكائن، فقد أراد أن يضع عليه قيودًا—تمامًا كما فعلت أنا. لا أظن أن ذلك بالضرورة أمر سيئ.”

رفعت هيلا رأسها من بين الوثائق التي ظلت غارقة فيها طويلًا، وملامح الإرهاق بادية عليها.

سارت سينا ببطء متجاوزة جثة بارث بالتيك واقتربت من خوان أسفل الدرجات.

“لقد كلفت جميع القوات الإمبراطورية بجهود إعادة الإعمار. أعتقد أن وتيرة التعافي ستكون أسرع بكثير مما هو متوقع. كما أنهم في خضم العثور على الجثث تحت المباني المنهارة. في الوقت الحالي، نحن نبحث عن المفقودين من خلال تحقيقات بين السكان. لكن أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. على كل حال، أشكرك لأنك أخرت مسألة تصفية الكهنة.”

أول ما فعله خوان في اليوم الذي استعاد فيه القصر الإمبراطوري لم يكن إقامة حفل تتويج مهيب أو إعلان عودته، بل البحث عن المفقودين.

“حسنًا، هم ضروريون لعلاج الناس.”

“بصراحة، لا أعلم كيف أستعيد النعمة التي يمتلكونها. يمكنني ببساطة قتلهم جميعًا، لكني أبقيت عليهم لأننا ما زلنا بحاجة إليهم. ليس وكأنني سأستعيد قوتي منهم بقتلهم على أي حال. ربما عليّ أن أفعل شيئًا لجسدي الأصلي…”

بعد فرار البابا، كُلِّف جميع الكهنة الباقين في تورا بمساعدة الناس في العلاج. بالطبع، الأساقفة كانوا تحت رقابة مشددة، لكن لم يجرؤ أحد على تحدي خوان بعدما رأوه يدخل القصر الإمبراطوري.

“لكن… لا أحب أن أكون دُميته أيضًا.”

ابتسمت هيلا ابتسامة محرجة ثم فتحت فمها:

وسرعان ما وجدها تحت إحدى الخيام.

“أشعر بالخجل لأنني حاولت التصرف على هواي دون أن أدرك سخاء جلالتك.”

“سأعذّب أحد الأساقفة، لا… أعني سأستجوبه لمعرفة عملية الحصول على النعمة. فبوسع الأساقفة منح النعمة، وحتى الكهنة المقطوعون يمكنهم نزعها. فلا بد أنهم يعرفون شيئًا. ومع ذلك، سأخبر الآخرين أنهم ما زالوا أحياء بفضل سخاء جلالتك.”

“بصراحة، لا أعلم كيف أستعيد النعمة التي يمتلكونها. يمكنني ببساطة قتلهم جميعًا، لكني أبقيت عليهم لأننا ما زلنا بحاجة إليهم. ليس وكأنني سأستعيد قوتي منهم بقتلهم على أي حال. ربما عليّ أن أفعل شيئًا لجسدي الأصلي…”

ظن أن لا بأس بترك العرش كما هو، بعدما أنجز ما كان عليه أن ينجزه. فقد بدت خدعة دان، وحقد بارث، وتوقعات البشر جميعها عبئًا ثقيلًا عليه ليجلس على العرش مرة أخرى.

بدت هيلا وكأنها تفكر في شيء ما بعد سماع كلمات خوان، ثم تكلمت مجددًا:

كان هذا أمرًا مختلفًا عن الولاء. بدا من الصواب أن يُترك منصب الوصي فارغًا إلى الأبد كعلامة على الاحترام.

“سأعذّب أحد الأساقفة، لا… أعني سأستجوبه لمعرفة عملية الحصول على النعمة. فبوسع الأساقفة منح النعمة، وحتى الكهنة المقطوعون يمكنهم نزعها. فلا بد أنهم يعرفون شيئًا. ومع ذلك، سأخبر الآخرين أنهم ما زالوا أحياء بفضل سخاء جلالتك.”

“ها، جلا… أعني، خوان.”

“شكرًا.” أجاب خوان باقتضاب ثم استدار ليمضي.

ركز خوان حواسه، فالتقط وجود هيريتيا وسط ذلك الحشد الكبير.

لكن هيلا أوقفته في تلك اللحظة.

“صحيح أنني وُلدت كنتاج خطيئة.”

“أهذا كل شيء؟ أعتقد أنك كنت تريد أن تسألني شيئًا آخر بالفعل.”

مرر خوان يده على العرش دون أن يلتفت للخلف.

“…كنت سأترك ذلك السؤال لأنك تبدين مشغولة. أو ربما كنت سأعرف الإجابة بنفسي.”

ثم رفعت بصرها نحوه وفتحت فمها مجددًا.

“الشخص الذي تبحث عنه موجود في معسكر المرضى. لا بد أن هناك كاهنًا بجانبه… انتظر، جلالتك!”

ركز خوان حواسه، فالتقط وجود هيريتيا وسط ذلك الحشد الكبير.

لكن خوان كان قد اندفع مباشرة نحو معسكر المرضى دون أن يلتفت، بمجرد سماعه إجابة هيلا. وفي الوقت ذاته، أخذت أفكار معقدة عدة تتوارد إلى ذهنه.

“ماذا؟” رفع خوان حاجبيه وأدار رأسه نحو سينا.

كان معسكر المرضى، الذي أُقيم على يمين القصر الإمبراطوري، مكتظًا بالجرحى من كل أنحاء تورا. مرضى تراوحت إصاباتهم بين كدمات بسيطة إلى حروق وحتى بتر أطراف.

***

كانت رائحة الموت والألم تزداد قوة كلما اقترب خوان من معسكر المرضى. وفي الوقت نفسه، لم يبدُ على أيٍّ من المرضى أنهم يظنون أن خوان هو الإمبراطور، لأنه كان يرتدي ثيابًا عادية.

“أهذا كل شيء؟ أعتقد أنك كنت تريد أن تسألني شيئًا آخر بالفعل.”

اشتدت صرامة ملامح خوان تدريجيًا. فقد كان الكهنة من كل أنحاء تورا قد اجتمعوا لمعالجة الناس، لكن المرضى كانوا كُثرًا جدًا، خصوصًا وأن النعمة التي يمكن استخدامها كانت محدودة. لو أن خوان تأخر قليلًا عن دخول القصر الإمبراطوري، لربما اجتاح الوباء تورا بأكملها.

“ها، جلا… أعني، خوان.”

ركز خوان حواسه، فالتقط وجود هيريتيا وسط ذلك الحشد الكبير.

“سأعذّب أحد الأساقفة، لا… أعني سأستجوبه لمعرفة عملية الحصول على النعمة. فبوسع الأساقفة منح النعمة، وحتى الكهنة المقطوعون يمكنهم نزعها. فلا بد أنهم يعرفون شيئًا. ومع ذلك، سأخبر الآخرين أنهم ما زالوا أحياء بفضل سخاء جلالتك.”

وسرعان ما وجدها تحت إحدى الخيام.

“بصراحة، لا أعلم كيف أستعيد النعمة التي يمتلكونها. يمكنني ببساطة قتلهم جميعًا، لكني أبقيت عليهم لأننا ما زلنا بحاجة إليهم. ليس وكأنني سأستعيد قوتي منهم بقتلهم على أي حال. ربما عليّ أن أفعل شيئًا لجسدي الأصلي…”

تلاقى نظر هيريتيا ونظر خوان فورًا.

“أنت محق. لا أحد يمكنه أن يفرض ذلك عليك.”

“ها، جلا… أعني، خوان.”

وبالتفكير في الأمر، ربما كان الكره والاشمئزاز الذي شعر به خوان تجاه البشر مباشرة بعد بعثه، نتيجة ارتداد ضد القيود التي وضعها دان بداخله.

كانت هيريتيا على وشك أن تنادي خوان بـ”جلالتك”، لكنها سرعان ما نادته باسمه عوضًا عن ذلك، وهي مدركة لوجود الناس من حولهم.

“ماذا؟” رفع خوان حاجبيه وأدار رأسه نحو سينا.

حدق خوان في هيريتيا طويلًا، ثم فتح فمه بصعوبة.

“ماذا؟” رفع خوان حاجبيه وأدار رأسه نحو سينا.

“ماذا تفعلين؟ لقد ظننتك ميتة، لأنهم قالوا إنك مفقودة.”

عضّت سينا شفتها. حاولت مرارًا أن تقول شيئًا، لكنها شعرت بعدم الارتياح لسبب ما. وبعد وقت طويل، فتحت فمها أخيرًا.

***

“لماذا؟ لمجرد أنني الإمبراطور؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

كانت هيريتيا على وشك أن تنادي خوان بـ”جلالتك”، لكنها سرعان ما نادته باسمه عوضًا عن ذلك، وهي مدركة لوجود الناس من حولهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ماذا لو أنني لا أحب البشر ‘رغم ذلك’؟ لقد رأيتِ بالفعل إمكانية أن أفقد عقلي وأقتلهم جميعًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط