الخيانة (2)
“هل قلتِ خيانة؟”
“أظن أن الناس كانوا يستهينون بي أكثر مما توقعت.”
“نعم، جلالتك،” أجابت أنيا بفرح.
بدا الارتباك على بافان وتردد في الإجابة، والقلق مرتسم على وجهه. الصمت الثقيل بدا وكأنه يلقي بمئة كلمة على خوان.
السبب وراء سعادة أنيا بدلًا من غضبها بعد أن شهدت مؤامرة خيانة هو أن مثل هذه المحاولة العبثية منحتها الفرصة لإبادة الأشخاص الذين أزعجوها لفترة طويلة.
“أرجوك سامحني، جلالتك.”
لكن خوان وهيلا كانا يستمعان إلى أنيا في غرفة الاجتماعات بعبوس، على عكسها. كانت هيلا تعرف بالفعل أن أنيا ذهبت لتلفيق تهمة خيانة لعائلة ديد. لكن الإحباط تملك منها، إذ لم تتوقع أن تكون عائلة ديد متورطة بمؤامرة حقيقية بهذا الشكل العلني.
ظن خوان أنهم قد يكونون يجلبون أفرادًا مقاتلين محترفين إن كان الأمر على نطاق واسع، إذ قد يتسبب فرسان سورتَر بالكثير من الأضرار إن قرروا التسلل إلى تورا بأنفسهم. ومع ذلك، لم تكن عائلة ديد قد جلبت الكثير من الإمدادات.
ومع ذلك، قدّمت أنيا معلومات مختلفة عن توقعات هيلا.
‘إذن يبدو أن ما يجلبونه عبر عربة النقل ليس مجرد سلاح بسيط.‘
“كانت عائلة ديد تتآمر مع أفراد عائلة إيلدي للتخطيط للخيانة داخل تورا باستخدام عربة نقل من أحد تجارهم. ويبدو أن معظم النبلاء من الفصيل الديني متورطون في هذه المؤامرة، وحتى بعض النبلاء من الفصيل المؤسس بدوا مشاركين.”
“لن يكون غريبًا أن تخدم عائلة إيلدي أكثر من سيد، فهم قوم كئيبون. لذا أظن أن هذين هما الاحتمالان الأكثر ترجيحًا. وحتى إن لم يكن الأمر كذلك، سنتمكن من اختيار بعض المرشحين بسهولة.”
“يبدو أنهم كانوا واعين بوجود الغولم، بما أنهم خططوا للخيانة داخل تورا؛ فالغولم في النهاية لا يمكنهم مهاجمة داخل تورا. لا بد أنهم كانوا خائفين جدًا منهم،” قالت هيلا.
“سنتحدث عن ذلك لاحقًا. أريد أن أركز الآن على الخونة. أنيا، هل عرفتِ ما هي الإمدادات التي كانوا يحاولون إدخالها عبر التجار؟”
“كانوا خائفين من الغولم، لكن ليس مني؟” تمتم خوان بابتسامة مذهولة. “ستكتشف هيلا من المتورطون وإلى أي مدى. لكن خيانة، هاه؟ هذا غريب علي. هل اعتقدوا حقًا أن لديهم فرصة ضدي؟”
“للتوضيح، يمكن القول إنهم أولئك الذين يحاولون منع الجيش الإمبراطوري من التحول إلى قطاع طرق،” قال بافان لخوان بنظرة مرهقة وهو جالس على مكتب بارث بالتيك في داخل قلعة الشمس.
في الحقيقة، كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها خوان محاولة خيانة ضده. في أيامه كإمبراطور، كانت الاضطرابات البسيطة على أطراف الإمبراطورية يتكفل بها الفرسان المحليون، وأولئك الأقرب إلى الإمبراطور لم يجرؤوا حتى على الحلم بالخيانة.
“الحرب لم تنتهِ بعد لأنني كنت ضعيفًا. عليّ أن أترك انطباعًا حاسمًا هذه المرة.”
قد يُعتبر اغتيال الإمبراطور على يد جيرارد خيانة، لكن تلك الخيانة فشلت بالكامل ولم تحقق أي نتيجة—ولذلك لا يعد خطأ القول إن هذه هي المرة الأولى لخوان في التعامل مع خيانة.
“نعم، جلالتك…” أجابت أنيا بملامح محبطة.
كان ذلك طبيعيًا، إذ إن خوان نفسه كان رادعًا للحرب، كما كان يمثل شرعية العرش الإمبراطوري. مواجهة خيانة تعني في النهاية أن الناس لم يعودوا يثقون بأي منهما.
“كانت عائلة ديد تتآمر مع أفراد عائلة إيلدي للتخطيط للخيانة داخل تورا باستخدام عربة نقل من أحد تجارهم. ويبدو أن معظم النبلاء من الفصيل الديني متورطون في هذه المؤامرة، وحتى بعض النبلاء من الفصيل المؤسس بدوا مشاركين.”
“أظن أن الناس كانوا يستهينون بي أكثر مما توقعت.”
“أنا سعيد أنك ترى الأمر هكذا.”
كان خوان يعتقد أنه استولى على القصر الإمبراطوري من الكنيسة وبارث بالتيك بعرض ساحق لقوته على طريقته الخاصة.
ثم التفت خوان إلى هيلا.
‘لكنهم يخططون للخيانة ضدي بالفعل رغم أنه لم يمضِ حتى شهر على عودتي.’
“أظن أن الناس كانوا يستهينون بي أكثر مما توقعت.”
فتحت هيلا فمها بحذر.
“هيلا، أنتِ حققي مع المتورطين في الخيانة، أعدّي قائمة، وأرسليها لي.”
“بل ربما لم يكن أمامهم خيار سوى التآمر، بما أن جلالتك لم تمنحهم فرصة للوقوف في صفك. هناك طرق كثيرة لقتلهم ببطء.”
أخرجت أنيا الوسيط الذي استعملته لإلقاء التعويذة. كان عقدًا بأسماء التوأمين محفورة عليه يلتف حول معصمها.
“أو فقط بتر البراعم منذ البداية،” قاطعت أنيا.
“سيد؟ هل يقصد البابا؟”
حدقت هيلا بأنيا عند سماعها، لكنها أومأت في النهاية.
“لكن علينا أن نتأكد مع ذلك. كم عددهم؟” سألت هيلا.
“الحل السريع غالبًا ما يتحول إلى مشكلة لاحقًا. لكن الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، قد تكون اقتراحات أنيا هي الأفضل. أنيا تعاملت مع كل شيء بهدوء دون أن يعرف أحد، لذا ربما لا يعلمون أن مؤامرتهم انكشفت بعد. لنستغل هذه الفرصة ونقضي على جميع المتورطين، بما في ذلك أولئك الذين قد يعرقلوننا مستقبلًا.”
سواء أحب خوان بافان أم لا كان أمرًا آخر، لكن لم يكن يبدو أن هناك مشكلة في الوثوق به في المناصب الإمبراطورية المهمة.
“أولئك الذين قد يعرقلوننا مستقبلًا؟” سأل خوان.
“هل قلتِ للتو إنك قتلته؟” عبست هيلا.
“أعني أولئك الذين لم يعلنوا ولاءهم لجلالتك بوضوح—مثل الكنائس المحلية،” أجابت هيلا.
“أولئك الذين قد يعرقلوننا مستقبلًا؟” سأل خوان.
رغم أن خوان سيطر على تورا، إلا أن كثيرًا من الكنائس التي انتشرت وتغلغلت في أطراف الإمبراطورية لم تُظهر أي تغيير واضح في موقفها. إن حقيقة أن البابا تخلى عن تورا وفرّ كانت صادمة، لكنهم لم يعرفوا ما الذي عليهم فعله في مثل هذا الوقت.
كان خوان يعتقد أنه استولى على القصر الإمبراطوري من الكنيسة وبارث بالتيك بعرض ساحق لقوته على طريقته الخاصة.
فكّر خوان قليلًا قبل أن يفتح فمه.
أخرجت أنيا الوسيط الذي استعملته لإلقاء التعويذة. كان عقدًا بأسماء التوأمين محفورة عليه يلتف حول معصمها.
“إذن هي عملية تطهير.”
“أخطط للتخلص من منصب الوصي. قد يكون ذلك خسارة بالنسبة لك.”
“التنظيم إجراء ضروري، جلالتك. قوة الإمبراطورية ستزداد فقط عندما يتوحد الجميع.”
“هل قلتِ للتو إنك قتلته؟” عبست هيلا.
“كنت أظن أنك تكرهين سفك الدماء، يا هيلا.”
غرق بافان في التفكير للحظة، ثم رفع رأسه فجأة. بعدها هز رأسه بوجه شاحب.
“بالطبع لا، جلالتك. أنا قائدة جيش في النهاية. لكن قصدي أن نُري التابعين أن القائد يتحرك بالانضباط، لا بالجنون. المعلومة التي عادت بها أنيا فرصة جيدة لنا.”
“الجيش الإمبراطوري يدافع عن الإمبراطورية من الأعداء، والإداريون هنا يدافعون عن الإمبراطورية من الجيش الإمبراطوري. الأمر لا يتعدى لحظة حتى يتحول جيش جائع إلى عصابة من اللصوص عندما لا يُدفع له كما ينبغي.”
لزم خوان الصمت لحظة، ثم هز رأسه.
“نعم، جلالتك. لكن ماذا تعنين بـ‘ألا أستعمل أي وسيلة؟’ ألم تقصد ‘بأي وسيلة؟’”
“سنتحدث عن ذلك لاحقًا. أريد أن أركز الآن على الخونة. أنيا، هل عرفتِ ما هي الإمدادات التي كانوا يحاولون إدخالها عبر التجار؟”
“يبدو أنهم كانوا واعين بوجود الغولم، بما أنهم خططوا للخيانة داخل تورا؛ فالغولم في النهاية لا يمكنهم مهاجمة داخل تورا. لا بد أنهم كانوا خائفين جدًا منهم،” قالت هيلا.
“ديلين ديد لم يكن يعرف شيئًا سوى مهمته، وهي تسهيل دخول عربة التاجر. بدا أنه يجمع قواته على طريقته، لكن الأمر ليس خطيرًا بما يستدعي الكثير من الانتباه،” أجابت أنيا.
“إنه مختلف قليلًا عن الموتى الأحياء العاديين. حولته قبل أن يتوقف قلبه بالكامل. قلبه ما يزال ينبض ويحافظ على جسده بدرجة حرارة طبيعية، لكن الأمر لن يدوم طويلًا. في النهاية سيتخثر دمه وتنخفض حرارة جسده، وسيتعفن جسده. لكنه سيستمر في الحركة والبقاء وفيًا بفضل التعويذة التي نقشتها على روحه.”
“لكن علينا أن نتأكد مع ذلك. كم عددهم؟” سألت هيلا.
حدقت هيلا بأنيا عند سماعها، لكنها أومأت في النهاية.
“أظن حوالي مئة أو نحو ذلك؟”
سواء أحب خوان بافان أم لا كان أمرًا آخر، لكن لم يكن يبدو أن هناك مشكلة في الوثوق به في المناصب الإمبراطورية المهمة.
“هذا ليس كثيرًا. آه، بالمناسبة. قلتِ إن هناك دخيلًا آخر في القصر غير ديلين ديد، صحيح؟ وهو من عائلة إيلدي؟” تمتمت هيلا بضجر وهي تسأل.
السبب وراء سعادة أنيا بدلًا من غضبها بعد أن شهدت مؤامرة خيانة هو أن مثل هذه المحاولة العبثية منحتها الفرصة لإبادة الأشخاص الذين أزعجوها لفترة طويلة.
“نعم. إنه وجه رأيته كثيرًا في هايفدن. رجل كئيب عادة ما يتولى الأعمال القذرة والخشنة… قبضت عليه للاستجواب لاحقًا، لكنه ابتلع السم. عندما تفقدته كان لسانه قد ذاب تمامًا واختفى. لكني سمعت جزءًا مما قاله قبل ذلك… كان يتحدث عن سيد أو شيء من هذا القبيل؟”
إذا قُتل متعاون داخلي، فهناك احتمال كبير أن يغيّروا خططهم.
“سيد؟ هل يقصد البابا؟”
“أرى،” أجاب خوان باقتضاب.
“الافتراض بذلك غامض قليلًا. عادة ما يشير أتباع الكنيسة إلى البابا دائمًا بلقب ‘قداسته.’ ربما كان يقصد الجنرال العقائدي ديسماس؟”
“التنظيم إجراء ضروري، جلالتك. قوة الإمبراطورية ستزداد فقط عندما يتوحد الجميع.”
“لن يكون غريبًا أن تخدم عائلة إيلدي أكثر من سيد، فهم قوم كئيبون. لذا أظن أن هذين هما الاحتمالان الأكثر ترجيحًا. وحتى إن لم يكن الأمر كذلك، سنتمكن من اختيار بعض المرشحين بسهولة.”
“نعم، جلالتك.”
“أرى،” أجاب خوان باقتضاب.
“نعم، جلالتك…” أجابت أنيا بملامح محبطة.
لم يصدق خوان أن ديسماس قد يخطط لشيء خسيس كهذا في الخفاء. حسبما يتذكر خوان، كان ديسماس يتمتع بشخصية مخلصة ومبهجة جعلت الناس يتساءلون إن كان قد تأثر ببارث بالتيك أكثر منه. لكن يبدو أن طريقته في خوض الحرب وتعاملاته مع أعدائه باتت مختلفة الآن عن الماضي—بل كان هناك أكثر من مجرد هذين الأمرين اللذين تغيّرا في ديسماس.
“هل قلت خيانة، جلالتك؟ من قد يُقدم على حماقة كهذه…”
لكن خوان لم يفهم ما الذي غيّره إلى هذا الحد. وضع يده على جبهته وهو يشعر بالإرهاق لمجرد التفكير في ديسماس.
“حسنًا، الجيش هو… همم. بارث بالتيك، الجنرال السابق، كان له تأثير هائل عليهم. حتى الكنيسة لم تكن لتجرؤ على التصرف ضدهم بتهور. لكن الأمور صارت صعبة بسبب انخفاض معدل جمع الضرائب، ناهيك عن الحركة المتكررة للقوات مؤخرًا. قد أضطر إلى فرض الولاء لجلالتك عاجلًا أو آجلًا.”
“ماذا حدث لديلين ديد؟” سأل خوان.
لزم خوان الصمت لحظة، ثم هز رأسه.
“أمم، قتلته. لكن…”
“أو فقط بتر البراعم منذ البداية،” قاطعت أنيا.
“هل قلتِ للتو إنك قتلته؟” عبست هيلا.
“سيد؟ هل يقصد البابا؟”
إذا قُتل متعاون داخلي، فهناك احتمال كبير أن يغيّروا خططهم.
“لقد اتخذتِ قرارًا متسرعًا، أنيا،” قالت هيلا.
“لقد اتخذتِ قرارًا متسرعًا، أنيا،” قالت هيلا.
ثم نظر خوان إلى هيلا وأنيا وأنهى كلامه بملامح داكنة.
“لا بأس. لن يعرف أحد أنه مات. حسنًا… ربما لشهر على الأقل؟” قالت أنيا وهي تومئ بعينها إلى هيلا. “فكرت أنه إن لم يكن وفيًا في حياته، فعلى الأقل أجعله وفيًا في الآخرة.”
“هيلا، أنتِ حققي مع المتورطين في الخيانة، أعدّي قائمة، وأرسليها لي.”
“انتظري. هل حولته إلى ميت حي؟”
في الحقيقة، كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها خوان محاولة خيانة ضده. في أيامه كإمبراطور، كانت الاضطرابات البسيطة على أطراف الإمبراطورية يتكفل بها الفرسان المحليون، وأولئك الأقرب إلى الإمبراطور لم يجرؤوا حتى على الحلم بالخيانة.
“إنه مختلف قليلًا عن الموتى الأحياء العاديين. حولته قبل أن يتوقف قلبه بالكامل. قلبه ما يزال ينبض ويحافظ على جسده بدرجة حرارة طبيعية، لكن الأمر لن يدوم طويلًا. في النهاية سيتخثر دمه وتنخفض حرارة جسده، وسيتعفن جسده. لكنه سيستمر في الحركة والبقاء وفيًا بفضل التعويذة التي نقشتها على روحه.”
السبب وراء سعادة أنيا بدلًا من غضبها بعد أن شهدت مؤامرة خيانة هو أن مثل هذه المحاولة العبثية منحتها الفرصة لإبادة الأشخاص الذين أزعجوها لفترة طويلة.
أخرجت أنيا الوسيط الذي استعملته لإلقاء التعويذة. كان عقدًا بأسماء التوأمين محفورة عليه يلتف حول معصمها.
“لكن علينا أن نتأكد مع ذلك. كم عددهم؟” سألت هيلا.
بعد صمت طويل، فتح خوان فمه أخيرًا.
“لا أعلم شيئًا عن ذلك، جلالتك.”
“إذن انتهى الأمر. أنيا، اكتشفي كل شيء عن محاولة الخيانة، لكن حاولي ألا تستعملي أي وسيلة. خصوصًا، تأكدي من معرفة ما هي الإمدادات التي يحاولون إدخالها. تحققي من مصدرها ومكانها الحالي.”
أومأ بافان، لكنه لم يُظهر أي علامات على خيبة الأمل.
“نعم، جلالتك. لكن ماذا تعنين بـ‘ألا أستعمل أي وسيلة؟’ ألم تقصد ‘بأي وسيلة؟’”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Meshari Aljubarah🔥 1004Vortex Red🔥 1005Getting Deep🔥 1006ibrahim mufarej🔥 1007yakuob Tajdin🔥 1008Khalid Khalid🔥 1009Ozy🔥 10010Lol Lol🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057fadl qahtan💎 1008Hussain Almajed💎 1009Hake💎 10010Khalifa Almozahmi💎 100
“لا، سمعتِني جيدًا. هناك حاجة لأن تكبحي نفسك قليلًا. لن أضع لك حدًا صارمًا، لكن تأكدي أن هناك خطًا أحمر لا تتجاوزينه.”
“هيلا، أنتِ حققي مع المتورطين في الخيانة، أعدّي قائمة، وأرسليها لي.”
“نعم، جلالتك…” أجابت أنيا بملامح محبطة.
“أظن أن الناس كانوا يستهينون بي أكثر مما توقعت.”
ثم التفت خوان إلى هيلا.
“بل هذا هو السبب أكثر، ألا تعتقد؟ كنت سأخفي وجهي وأهرب من الخجل لو قال لي أحد إنني على نفس مستوى بارث بالتيك. أنا راضٍ تمامًا بموقعي الحالي. في الواقع، كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير.”
“هيلا، أنتِ حققي مع المتورطين في الخيانة، أعدّي قائمة، وأرسليها لي.”
“أولئك الذين قد يعرقلوننا مستقبلًا؟” سأل خوان.
“نعم، جلالتك.”
“سنتحدث عن ذلك لاحقًا. أريد أن أركز الآن على الخونة. أنيا، هل عرفتِ ما هي الإمدادات التي كانوا يحاولون إدخالها عبر التجار؟”
ثم نظر خوان إلى هيلا وأنيا وأنهى كلامه بملامح داكنة.
ثم نظر خوان إلى هيلا وأنيا وأنهى كلامه بملامح داكنة.
“الحرب لم تنتهِ بعد لأنني كنت ضعيفًا. عليّ أن أترك انطباعًا حاسمًا هذه المرة.”
“لا، النبلاء المحليون. سأضطر إلى أن أقول لهم أن يحافظوا على رواتب الجنود حتى لو اضطروا لشد أحزمتهم، خصوصًا أولئك القادمين من مناطق ذات معدلات جمع ضرائب منخفضة. ذلك سيساعدهم على التماسك.”
***
“لا أعلم شيئًا عن ذلك، جلالتك.”
قلعة الشمس التي بُنيت على أطراف تورا كانت مقرًا لـ “نظام العاصمة”. وبالنظر إلى أن الفرسان كانوا في الأساس بمثابة ضباط عسكريين، فقد كانت أيضًا المقر الرئيسي المسؤول عن الجيش الإمبراطوري. لذلك، كان أكثر من نصف الإداريين الذين ارتدوا أردية —والتي لم تتناسب مع ألقابهم— من أعضاء القلعة. جميعهم كانوا أولئك الذين يحاولون إبقاء الجيش الإمبراطوري يعمل بسلاسة.
“أرجوك سامحني، جلالتك.”
“للتوضيح، يمكن القول إنهم أولئك الذين يحاولون منع الجيش الإمبراطوري من التحول إلى قطاع طرق،” قال بافان لخوان بنظرة مرهقة وهو جالس على مكتب بارث بالتيك في داخل قلعة الشمس.
كان خوان يعتقد أنه استولى على القصر الإمبراطوري من الكنيسة وبارث بالتيك بعرض ساحق لقوته على طريقته الخاصة.
“الجيش الإمبراطوري يدافع عن الإمبراطورية من الأعداء، والإداريون هنا يدافعون عن الإمبراطورية من الجيش الإمبراطوري. الأمر لا يتعدى لحظة حتى يتحول جيش جائع إلى عصابة من اللصوص عندما لا يُدفع له كما ينبغي.”
***
“يبدو أنه تمت المحافظة عليه بشكل جيد جدًا. ظننت أنك ستطلب منهم أن ‘يتسلحوا بالولاء لجلالتك’ بسبب حكم الكنيسة الطويل،” قال خوان.
كان ذلك طبيعيًا، إذ إن خوان نفسه كان رادعًا للحرب، كما كان يمثل شرعية العرش الإمبراطوري. مواجهة خيانة تعني في النهاية أن الناس لم يعودوا يثقون بأي منهما.
“حسنًا، الجيش هو… همم. بارث بالتيك، الجنرال السابق، كان له تأثير هائل عليهم. حتى الكنيسة لم تكن لتجرؤ على التصرف ضدهم بتهور. لكن الأمور صارت صعبة بسبب انخفاض معدل جمع الضرائب، ناهيك عن الحركة المتكررة للقوات مؤخرًا. قد أضطر إلى فرض الولاء لجلالتك عاجلًا أو آجلًا.”
“أعلم. لقد تحققت بالفعل من نوع الأعمال التي تتعامل معها هذه القلعة.”
“الجنود؟”
“الحل السريع غالبًا ما يتحول إلى مشكلة لاحقًا. لكن الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، قد تكون اقتراحات أنيا هي الأفضل. أنيا تعاملت مع كل شيء بهدوء دون أن يعرف أحد، لذا ربما لا يعلمون أن مؤامرتهم انكشفت بعد. لنستغل هذه الفرصة ونقضي على جميع المتورطين، بما في ذلك أولئك الذين قد يعرقلوننا مستقبلًا.”
“لا، النبلاء المحليون. سأضطر إلى أن أقول لهم أن يحافظوا على رواتب الجنود حتى لو اضطروا لشد أحزمتهم، خصوصًا أولئك القادمين من مناطق ذات معدلات جمع ضرائب منخفضة. ذلك سيساعدهم على التماسك.”
“نشك أن ديسماس كان يحاول التلاعب بعائلة ديد لإحداث فوضى. أنيا وهيلّا تحققان في الأمر الآن.”
ضحك خوان وبافان وهما ينظران إلى بعضهما البعض. لا يزال خوان لا يحب بافان كثيرًا. لكنه لم يكن يملك خيارًا سوى الاعتراف بأنه لا يوجد من هو أفضل من بافان في فهم وضع الجيش الإمبراطوري الحالي.
أخرجت أنيا الوسيط الذي استعملته لإلقاء التعويذة. كان عقدًا بأسماء التوأمين محفورة عليه يلتف حول معصمها.
لقد خدم بافان بارث بالتيك ومثّله في مجالات عديدة، وورث الكثير من مهاراته ومعرفته. وبما أن الجيش الإمبراطوري كان تحت حكم بارث بالتيك لفترة طويلة، فقد كانوا يتبعون نظام هورنسلواين العسكري وهيكل الإمداد في كثير من الجوانب. وبالنظر إلى ذلك، لم يكن هناك شخص أنسب من بافان الذي تعلّم كل شيء وهو يقف إلى جانب بارث بالتيك.
“نعم، جلالتك،” أجابت أنيا بفرح.
“بافان.”
“كانوا خائفين من الغولم، لكن ليس مني؟” تمتم خوان بابتسامة مذهولة. “ستكتشف هيلا من المتورطون وإلى أي مدى. لكن خيانة، هاه؟ هذا غريب علي. هل اعتقدوا حقًا أن لديهم فرصة ضدي؟”
“نعم، جلالتك.”
قفز بافان واستقام ظهره فور سماعه كلمات خوان.
“أخطط للتخلص من منصب الوصي. قد يكون ذلك خسارة بالنسبة لك.”
“نعم، جلالتك.”
أومأ بافان، لكنه لم يُظهر أي علامات على خيبة الأمل.
“أعني أولئك الذين لم يعلنوا ولاءهم لجلالتك بوضوح—مثل الكنائس المحلية،” أجابت هيلا.
“لم أكن أستحق ذلك المنصب على أي حال.”
“نعم، جلالتك.”
“لقد كنت تُعجب ببارث بالتيك كثيرًا على حد علمي.”
‘لكنهم يخططون للخيانة ضدي بالفعل رغم أنه لم يمضِ حتى شهر على عودتي.’
“بل هذا هو السبب أكثر، ألا تعتقد؟ كنت سأخفي وجهي وأهرب من الخجل لو قال لي أحد إنني على نفس مستوى بارث بالتيك. أنا راضٍ تمامًا بموقعي الحالي. في الواقع، كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير.”
غرق بافان في التفكير للحظة، ثم رفع رأسه فجأة. بعدها هز رأسه بوجه شاحب.
“أنا سعيد أنك ترى الأمر هكذا.”
ثم التفت خوان إلى هيلا.
سواء أحب خوان بافان أم لا كان أمرًا آخر، لكن لم يكن يبدو أن هناك مشكلة في الوثوق به في المناصب الإمبراطورية المهمة.
“لا بأس. لن يعرف أحد أنه مات. حسنًا… ربما لشهر على الأقل؟” قالت أنيا وهي تومئ بعينها إلى هيلا. “فكرت أنه إن لم يكن وفيًا في حياته، فعلى الأقل أجعله وفيًا في الآخرة.”
“أوه، بالمناسبة. مؤخرًا كان هناك مؤامرة لمحاولة الخيانة داخل تورا.”
رغم أن خوان سيطر على تورا، إلا أن كثيرًا من الكنائس التي انتشرت وتغلغلت في أطراف الإمبراطورية لم تُظهر أي تغيير واضح في موقفها. إن حقيقة أن البابا تخلى عن تورا وفرّ كانت صادمة، لكنهم لم يعرفوا ما الذي عليهم فعله في مثل هذا الوقت.
قفز بافان واستقام ظهره فور سماعه كلمات خوان.
ببطء فتح بافان فمه تحت إلحاح خوان.
“هل قلت خيانة، جلالتك؟ من قد يُقدم على حماقة كهذه…”
فتحت هيلا فمها بحذر.
“نشك أن ديسماس كان يحاول التلاعب بعائلة ديد لإحداث فوضى. أنيا وهيلّا تحققان في الأمر الآن.”
“الجنود؟”
غرق بافان في التفكير للحظة، ثم رفع رأسه فجأة. بعدها هز رأسه بوجه شاحب.
“ماذا حدث لديلين ديد؟” سأل خوان.
“لا أعلم شيئًا عن ذلك، جلالتك.”
لم يصدق خوان أن ديسماس قد يخطط لشيء خسيس كهذا في الخفاء. حسبما يتذكر خوان، كان ديسماس يتمتع بشخصية مخلصة ومبهجة جعلت الناس يتساءلون إن كان قد تأثر ببارث بالتيك أكثر منه. لكن يبدو أن طريقته في خوض الحرب وتعاملاته مع أعدائه باتت مختلفة الآن عن الماضي—بل كان هناك أكثر من مجرد هذين الأمرين اللذين تغيّرا في ديسماس.
“أعلم. لقد تحققت بالفعل من نوع الأعمال التي تتعامل معها هذه القلعة.”
“ما أريد معرفته هو عن ديسماس، بافان. ربما قابلت ديسماس شخصيًا، بما أنك كنت في موقع أساسي لفترة طويلة. أخبرني بكل ما تعرفه عن ديسماس. أحتاج أن أعرف مدى اختلافه عن ديسماس الذي أعرفه.”
‘إن كان المتمردون قد حرّضوا الفصيل الديني الداخلي للتخطيط للخيانة، فلا يمكن أن يكونوا قد فعلوا ذلك دون الاتصال بالجيش الإمبراطوري.‘
“للتوضيح، يمكن القول إنهم أولئك الذين يحاولون منع الجيش الإمبراطوري من التحول إلى قطاع طرق،” قال بافان لخوان بنظرة مرهقة وهو جالس على مكتب بارث بالتيك في داخل قلعة الشمس.
ألقى خوان نظرة على الأعمال المنجزة في قلعة الشمس بهذه الفكرة، لكنه لم يجد أي شيء مريب. هذا يعني أنه لم يكن هناك متعاونون داخليون من الجيش، بما في ذلك بافان.
كان ذلك طبيعيًا، إذ إن خوان نفسه كان رادعًا للحرب، كما كان يمثل شرعية العرش الإمبراطوري. مواجهة خيانة تعني في النهاية أن الناس لم يعودوا يثقون بأي منهما.
‘إذن يبدو أن ما يجلبونه عبر عربة النقل ليس مجرد سلاح بسيط.‘
“أنا سعيد أنك ترى الأمر هكذا.”
ظن خوان أنهم قد يكونون يجلبون أفرادًا مقاتلين محترفين إن كان الأمر على نطاق واسع، إذ قد يتسبب فرسان سورتَر بالكثير من الأضرار إن قرروا التسلل إلى تورا بأنفسهم. ومع ذلك، لم تكن عائلة ديد قد جلبت الكثير من الإمدادات.
“هل قلتِ للتو إنك قتلته؟” عبست هيلا.
“ما أريد معرفته هو عن ديسماس، بافان. ربما قابلت ديسماس شخصيًا، بما أنك كنت في موقع أساسي لفترة طويلة. أخبرني بكل ما تعرفه عن ديسماس. أحتاج أن أعرف مدى اختلافه عن ديسماس الذي أعرفه.”
“سيد؟ هل يقصد البابا؟”
بدا الارتباك على بافان وتردد في الإجابة، والقلق مرتسم على وجهه. الصمت الثقيل بدا وكأنه يلقي بمئة كلمة على خوان.
“كنت أظن أنك تكرهين سفك الدماء، يا هيلا.”
“لا بد أنه صار شخصًا مريعًا.”
***
“أرجوك سامحني، جلالتك.”
“نعم، جلالتك،” أجابت أنيا بفرح.
“لا بأس، فقط أخبرني. لم يعد طفلًا بعد الآن. إن ارتكب جريمة، فعليه أن يتحمل مسؤولية أفعاله.”
“لن يكون غريبًا أن تخدم عائلة إيلدي أكثر من سيد، فهم قوم كئيبون. لذا أظن أن هذين هما الاحتمالان الأكثر ترجيحًا. وحتى إن لم يكن الأمر كذلك، سنتمكن من اختيار بعض المرشحين بسهولة.”
ببطء فتح بافان فمه تحت إلحاح خوان.
“أظن أن الناس كانوا يستهينون بي أكثر مما توقعت.”
“هل تعرف عن الحاكم المسمى أيولين، جلالتك؟”
بعد صمت طويل، فتح خوان فمه أخيرًا.
“هيلا، أنتِ حققي مع المتورطين في الخيانة، أعدّي قائمة، وأرسليها لي.”
