Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 201

إنشاء المفاوضات (1)

إنشاء المفاوضات (1)

أنقضت إنتالوسيا زئيرًا مرةً أخرى.

وفي الوقت نفسه، حالة أنيا كانت تسوء أكثر فأكثر مع مرور الزمن. بينما كانت الظلمة المتصاعدة وقوة الموت تزحفان عميقًا إلى قلبها، كانت حالة أنيا تتدهور بسرعة أيضًا. لم يكن معروفًا ما إذا كان جسدها سيتمكن من احتمال هذه القوة أم لا.

تسببت تلك الصدمة المفاجئة في فوضى حين سقط الجنود على الأرض وانهارت الخيام. وعندما تهدَّمت الخيام وبدأ الدخان يتصاعد كما لو أنها اشتعلت، تهيَّجت العبيد العمالقة الذين كان يُبنى بهم الجدار. اهتزّ الجدار المعدني العملاق كموجةٍ بينما نَمَتْ اضطربات العمالقة الذين شكَّلوا ذلك الجدار.

“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل بافان.

ورغم كل هذا الضجيج، ظل ديسماس يحدق في الرجل المغطى باللهب والمتجه نحوه صامتًا.

خوان شعر باندفاع متزايد لاتخاذ خطوة جريئة.

بدأ العشب القِصير اليابس يحترق ويصعد الدخان مع كل خطوةٍ يخطوها خوان إلى الأمام. ومع ذلك استمر يتقدّم نحو ديسماس ببطءٍ كأنما لا يبالِي بأدنى لمسةٍ من الدمار حوله.

“لماذا لم تعلّمني تقنية لقتل ثلاثة في نفس اللحظة! هل يمكنك على الأقل أن تُعيد سيفي؟”

ديسماس قد سبق ورأى كائنًا كهذا من قبل. كانت شفتاه ترتعشان لكنه ابتسم.

أمسك خوان برأس المطرقة بنية سحقه تمامًا. لكنه ارتفع في الهواء للحظةٍ بفعلها.

“لقد حاربتُ مرارًا ضد مخلوقاتٍ زائفة أمثالك.”

لم يعد للسرعة أهمية عندما يمكن تسخير مثل هذا الوزن.

أخرج ديسماس بهدوء مطرقةً ضخمة ثنائية اليدين كانت تحمله على ظهره. رأس المطرقة وحده كان بطول ساعده تقريبًا. والغريب أن رأس المطرقة كان يسيل دماً بالفعل، مع أن المعركة لم تبدأ بعد.

ثم، أنيا فجأة أمسكت هيلا من عنقها.

تركَت في الهواء أثرًا أحمرًا ودمويًا عندما دوَّر ديسماس مطرقته. سرعة التأرجح لم تكن سريعة جدًا ولا بطيئة، لكن مشهد تشوّه المكان في أعقابها كان يبعث على الريبة — كان يوحي أن الاقتراب المتهور من تلك المطرقة قد يودي بحياة أي أحد.

في الوقت نفسه الذي كانت أنيا تتشنج فيه، كان شيء يبدو كضباب أسود يخرج من عينيها وأنفها.

أدرك خوان أن المطرقة التي كان يحملها ديسماس سلاحٌ صنعه خوان بيديه. لكن أمراً كان غريبًا: حين صنع خوان المطرقة لديسماس كانت مجرد مطرقةٍ ثقيلةٍ وصلبةٍ، ولم تكن تنزف دماً من تلقاء نفسها ولا تثير تلك الهلوسات الغريبة.

بافان لم يتوقع كذلك أنه سيقاتل بسكين جزار بسبب حث هيلا له. فرسان رتبة سورتر كانوا خصوماً أقوياء بالتأكيد، لكنهم كانوا ثلاثة فقط. لو كان لدى بافان سلاح مناسب وبعض الوقت الإضافي، لكان بإمكانه قتلهم جميعًا في وقت قصير.

“أنت الأسوأ من بين هؤلاء الأوغاد!” صاح ديسماس وهو يندفع صوب خوان مع زئيرٍ عالٍ. وفي الوقت نفسه طار رأس المطرقة الثقيل نحو خوان.

هيلا قبضت على أسنانها عندما رأت قطع اللحم الملتصقة بقدمي أنيا.

أمسك خوان برأس المطرقة بنية سحقه تمامًا. لكنه ارتفع في الهواء للحظةٍ بفعلها.

“أعرف كم يجب أن أضرب الناس العاديين حتى لا أقتلهم، يا أحمق. لكنها على أي حال لا تبدو حالة تجعلها تفقد الوعي فقط.”

قفز خوان مسرعًا بعينين متفاجئتين، ثم انقلب بسرعةٍ لينزل على الأرض.

في تلك الأثناء، كان بافان يقاتل ثلاثة من فرسان رتبة سورتر الذين اندفعوا نحوهما. على الرغم من أن بافان كان في قمة الإمبراطورية من حيث مهارته في السيف، إلا أن مهارات فرسان سورتر كانت أيضًا مرعبة.

في تلك اللحظة، كان ديسماس يحدق في خوان باندهاش.

هيلا عضّت على شفتيها وهي تحدق في الحروف الحمراء المنقوشة على ظهر يدها.

“من أنت؟ ليس من الممكن أن تنقلب هكذا كريشةٍ و…”

وفي الوقت نفسه، أنيا تأوهت بألم في كل مرة كانت فيها هيلا تستخدم السيف لقطع قطعة لحم تلتصق ببشرتها. لكن سرعة التصاق اللحم بأنيا كانت تتجاوز سرعة هيلا في قطعه، مما جعل فصل أنيا تمامًا عن قطع اللحم أمراً مستحيلاً.

“ما هذه المطرقة بحق الجحيم؟ تلك…”

ثم، أنيا فجأة أمسكت هيلا من عنقها.

تراكمت لدى خوان العديد من الأسئلة التي رغب في طرحها، لكنه اختار أن يخفت صوته.

في تلك الأثناء، كان بافان يقاتل ثلاثة من فرسان رتبة سورتر الذين اندفعوا نحوهما. على الرغم من أن بافان كان في قمة الإمبراطورية من حيث مهارته في السيف، إلا أن مهارات فرسان سورتر كانت أيضًا مرعبة.

اللحظة التي أمسك فيها خوان مطرقة ديسماس شعر كما لو أنه أمسك بسلسلة جبال كاملة. كان هناك مقدار هائل من الكتلة مكثفة في المطرقة بحيث كان المكان من حولها يتشوّه.

“أنت الأسوأ من بين هؤلاء الأوغاد!” صاح ديسماس وهو يندفع صوب خوان مع زئيرٍ عالٍ. وفي الوقت نفسه طار رأس المطرقة الثقيل نحو خوان.

لم يعد للسرعة أهمية عندما يمكن تسخير مثل هذا الوزن.

‘ظننت أنني لن أؤدي المرحلة الخامسة في معركة حقيقية لأنني أعلم مدى خطورة هذه المهارة.’

المطرقة كانت شيئًا صهراه خوان بنفسه. لكن حينذاك كانت فقط مطرقةً ثقيلةً عادية ولم تكن تملك مثل هذه القوى.

“توقفي عن الثرثرة لنفسك وفكّري في شيء!”

لم يستطع خوان سوى الافتراض أن كثيرًا من السحر الأسود والطاقة الخبيثة قد امتصت في تلك المطرقة عبر حياة ديسماس.

وفي الوقت نفسه، أنيا تأوهت بألم في كل مرة كانت فيها هيلا تستخدم السيف لقطع قطعة لحم تلتصق ببشرتها. لكن سرعة التصاق اللحم بأنيا كانت تتجاوز سرعة هيلا في قطعه، مما جعل فصل أنيا تمامًا عن قطع اللحم أمراً مستحيلاً.

بدت دهشةٌ على وجه ديسماس أيضًا، فمعظم الأعداء الذين واجههم إلى الآن كانوا يتكسرون عاجزين أمام مطرقته. لكن خوان أمسك المطرقة وبفضل التسارع والصدمة التي منحتها له استطاع أن يقذف نفسه في الهواء ليتفادى الضرب.

سيد التنانين كان قد صنع درعًا سحريًا بحقد موجه ضد خوان، لكن المطرقة النازفة التي كان يحملها ديزماس لم تكن سوى سلاح ملعون وُلِد طبيعيًا. لم يكن غريبًا القول إنها سلاح مصنوع بالكامل من الدم. والمفارقة أن مثل هذا السلاح كان يُظهر أقصى قوته ضد الإمبراطور.

‘…لن تكون هذه المعركة سهلة.’

“لكن ليس أمامي من خيار سوى الاعتراف بأن أحيانًا من الضروري معاقبة أولادي وتعليمهم درسًا.”

لم يكن ديسماس مجرد قوي؛ لم يستعمل حتى نصف قوته بعد. والقدرة الخطرَة الحقيقية التي يمتلكها ديسماس هي استدعاء الأرواح. لم يقلق خوان كثيرًا من أن يملك ديسماس مثل هذه القدرة في السابق، لأنه كان يؤمن بطبعه الطيّب، لكن ستكون قدرة قاتلة إذا ما صار ديسماس عدوه.

اللحظة التي أمسك فيها خوان مطرقة ديسماس شعر كما لو أنه أمسك بسلسلة جبال كاملة. كان هناك مقدار هائل من الكتلة مكثفة في المطرقة بحيث كان المكان من حولها يتشوّه.

رمق خوان بنظرة اتجاه المكان حيث كانت أنيا وهيلا. الأمور هناك أصبحت حرجة. ومع ذلك كان ديسماس خصمًا خطيرًا للغاية لا يجوز تركه دون رقابة لينصرف لمساعدة هيلا.

“أعرف كم يجب أن أضرب الناس العاديين حتى لا أقتلهم، يا أحمق. لكنها على أي حال لا تبدو حالة تجعلها تفقد الوعي فقط.”

تنهد خوان.

“جلالته لا يستطيع أن يأتي لمساعدتنا في الوقت الحالي”، قالت هيلا لبافان.

“لقد كنت آمل حقًا أن نتمكن من حل المشكلة من خلال المحادثة، يا بني.”

في الوقت نفسه الذي كانت أنيا تتشنج فيه، كان شيء يبدو كضباب أسود يخرج من عينيها وأنفها.

أخرج خوان سوترا من عند خصره. اشتعلت سوترا ببطءٍ ولكن بعنف حين لامست أشعة الشمس.

“هذا هو المشكلة.”

“لكن ليس أمامي من خيار سوى الاعتراف بأن أحيانًا من الضروري معاقبة أولادي وتعليمهم درسًا.”

“حسنًا. إذًا تحتاج على الأقل إلى قرابينٍ واحدة، أليس كذلك؟”

***

بافان زفر نفسًا خشنًا وسقط على ركبتيه. نزع درعه الذي أصبح حارًا جدًا بسرعة وفرك يديه المحروقتين بالأرض ليبرّدهما. استطاع بافان استخدام “لحظة عابرة”، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، في اللحظة القصيرة التي خلقها عندما قتل العدو الأول. لكن أداء المرحلة الخامسة من سيف بالتيك حتى لوهلة وجعله يشعر أنه كاد أن يموت.

هيلا قبضت على أسنانها عندما رأت قطع اللحم الملتصقة بقدمي أنيا.

أمسك خوان برأس المطرقة بنية سحقه تمامًا. لكنه ارتفع في الهواء للحظةٍ بفعلها.

وفي الوقت نفسه، أنيا تأوهت بألم في كل مرة كانت فيها هيلا تستخدم السيف لقطع قطعة لحم تلتصق ببشرتها. لكن سرعة التصاق اللحم بأنيا كانت تتجاوز سرعة هيلا في قطعه، مما جعل فصل أنيا تمامًا عن قطع اللحم أمراً مستحيلاً.

بافان ركض بسرعة نحو هيلا ليفحص حالة أنيا الغريبة. هيلا كانت قد تركت العديد من الجروح على أنيا وهي تحاول إزالة قطع اللحم المتشبثة ببشرتها. هذا كان أمرًا لا مفر منه، لأن اللحم لم يقتصر على أن يلتصق ببشرة أنيا فقط بل جف واندمج تمامًا مع جلدها، كما لو أنه كان جزءًا منها منذ البداية.

القطع اللحمية كانت بدأت تلتصق حتى بهيلا أيضاً.

ثم، أنيا فجأة أمسكت هيلا من عنقها.

“اللعنة. ما هذه القطع النتنة من اللحم؟”

“لماذا لم تعلّمني تقنية لقتل ثلاثة في نفس اللحظة! هل يمكنك على الأقل أن تُعيد سيفي؟”

هيلا لم تكن تعرف الكثير عن السحر، لكنها استطاعت أن تعلم أن هذه القطع من اللحم كانت تعمل كوسيط قوي للسحر الأسود.

“لكن ليس أمامي من خيار سوى الاعتراف بأن أحيانًا من الضروري معاقبة أولادي وتعليمهم درسًا.”

القطع الملتصقة بأنيا جفت بسرعة، وبدأت تصدر طاقة باردة بينما كانت ترتجف.

‘ظننت أنني لن أؤدي المرحلة الخامسة في معركة حقيقية لأنني أعلم مدى خطورة هذه المهارة.’

ثم، أنيا فجأة أمسكت هيلا من عنقها.

“هذا هو المشكلة.”

“كيوك!” هيلا تأوهت.

لم يعد الأمر مسألة نجاح أم فشل. يجب على شخص ما أن يوقف هذا السحر الأسود الآن.

“من يجرؤ على إيقاظ الموت!”

تسببت تلك الصدمة المفاجئة في فوضى حين سقط الجنود على الأرض وانهارت الخيام. وعندما تهدَّمت الخيام وبدأ الدخان يتصاعد كما لو أنها اشتعلت، تهيَّجت العبيد العمالقة الذين كان يُبنى بهم الجدار. اهتزّ الجدار المعدني العملاق كموجةٍ بينما نَمَتْ اضطربات العمالقة الذين شكَّلوا ذلك الجدار.

“اخرسي واذهبي إلى النوم، يا وغد!”

هيلا ألقى نظرة على خوان وديزماس.

هيلا لم تتردد في صفع رأس أنيا بمقابض السيف.

أخرج خوان سوترا من عند خصره. اشتعلت سوترا ببطءٍ ولكن بعنف حين لامست أشعة الشمس.

أنيا أمسكَت رأسها كما لو أنها تتألم، لكنها زأرت في وجه هيلا مرة أخرى. هذه المرة، ضربت هيلا رأس أنيا بقبضة يدها وهي ترتدي قفازًا حديديًا. فقط عندئذٍ سكنت أنيا وفقدت وعيها.

بدأ العشب القِصير اليابس يحترق ويصعد الدخان مع كل خطوةٍ يخطوها خوان إلى الأمام. ومع ذلك استمر يتقدّم نحو ديسماس ببطءٍ كأنما لا يبالِي بأدنى لمسةٍ من الدمار حوله.

أصبح سحبها من بين قطع اللحم أسهل بكثير عندما توقفت أنيا عن الحركة تمامًا. ومع ذلك، كان قطع قطع اللحم الملتصقة بأنيا بيد واحدة لا يزال مهمة صعبة للغاية.

‘…لن تكون هذه المعركة سهلة.’

“بافان! تعال وساعدني!”

وفي الوقت نفسه، حالة أنيا كانت تسوء أكثر فأكثر مع مرور الزمن. بينما كانت الظلمة المتصاعدة وقوة الموت تزحفان عميقًا إلى قلبها، كانت حالة أنيا تتدهور بسرعة أيضًا. لم يكن معروفًا ما إذا كان جسدها سيتمكن من احتمال هذه القوة أم لا.

في تلك الأثناء، كان بافان يقاتل ثلاثة من فرسان رتبة سورتر الذين اندفعوا نحوهما. على الرغم من أن بافان كان في قمة الإمبراطورية من حيث مهارته في السيف، إلا أن مهارات فرسان سورتر كانت أيضًا مرعبة.

“توقفي عن الثرثرة لنفسك وفكّري في شيء!”

بافان وضع شفتيه ببغضاء؛ كان يستخدم سكين جزار عشوائي كان يتدحرج على الأرض كسلاح بدلًا من سيفه الخاص.

أنيا أمسكَت رأسها كما لو أنها تتألم، لكنها زأرت في وجه هيلا مرة أخرى. هذه المرة، ضربت هيلا رأس أنيا بقبضة يدها وهي ترتدي قفازًا حديديًا. فقط عندئذٍ سكنت أنيا وفقدت وعيها.

“لماذا لم تعلّمني تقنية لقتل ثلاثة في نفس اللحظة! هل يمكنك على الأقل أن تُعيد سيفي؟”

“آه، اللعنة. نعم، يا سيدي!”

“اسرع! اقطع رقابهم وتعال إلى هنا!”

“توقفي عن الثرثرة لنفسك وفكّري في شيء!”

بافان أطلق عدة شتائم في ذهنه عند سماع صراخ هيلا، لكنه رفع سكين الجزار واندفع نحو أقرب فارس من فرسان سورتر.

“ولماذا عليّ أن أعد مثل هذه الأمور عديمة الفائدة؟ لقد طاردت وقتلت الآلهة التي لم يتمكن جلالته من قتلها، وعاقبت الكائنات الحقيرة التي لم تكن جديرة حتى بالتوبة مستخدمًا هذه المطرقة. لا توجد صلاة أعذب من لعناتهم وصرخاتهم.”

حاول الفارس أن يتصدى بكل ما أوتي من قوة، لكن هجوم بافان اخترق درعه بسهولة وقطَع حنجرته.

أنقضت إنتالوسيا زئيرًا مرةً أخرى.

الفارس أمسك حنجرته ليتوقف الدم عن الخروج عبر الدرع، لكن بافان دفعه نحو الفارسين الآخرين. الفارسان المتبقيان حاولا المقاومة بينما كانا يتفادون زميلهم الذي كان يسقط نحوهم، لكن بافان اختفى بالفعل بحلول الوقت الذي دفعا فيه زميلهما الساقط بعيدًا.

هيلا أحست أن الحروف جاءت من قطع اللحم التي كانت تزيلها من أنيا سابقًا.

ثم جاء صوت تَصَدُّع من تحت ذقونهم—لم تتح لهم الفرصة أبداً ليفهموا لماذا جسدوهم بلا رؤوس تسقط على الأرض.

لم يكن ديسماس مجرد قوي؛ لم يستعمل حتى نصف قوته بعد. والقدرة الخطرَة الحقيقية التي يمتلكها ديسماس هي استدعاء الأرواح. لم يقلق خوان كثيرًا من أن يملك ديسماس مثل هذه القدرة في السابق، لأنه كان يؤمن بطبعه الطيّب، لكن ستكون قدرة قاتلة إذا ما صار ديسماس عدوه.

بافان زفر نفسًا خشنًا وسقط على ركبتيه. نزع درعه الذي أصبح حارًا جدًا بسرعة وفرك يديه المحروقتين بالأرض ليبرّدهما. استطاع بافان استخدام “لحظة عابرة”، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، في اللحظة القصيرة التي خلقها عندما قتل العدو الأول. لكن أداء المرحلة الخامسة من سيف بالتيك حتى لوهلة وجعله يشعر أنه كاد أن يموت.

تراكمت لدى خوان العديد من الأسئلة التي رغب في طرحها، لكنه اختار أن يخفت صوته.

‘ظننت أنني لن أؤدي المرحلة الخامسة في معركة حقيقية لأنني أعلم مدى خطورة هذه المهارة.’

“هل تعتقد أنني أتيت لأعلمك من أين أتيت به، يا سيدي؟ فقط افعل ما عليك بسرعة، أرجوك.” أجاب بافان.

بافان لم يتوقع كذلك أنه سيقاتل بسكين جزار بسبب حث هيلا له. فرسان رتبة سورتر كانوا خصوماً أقوياء بالتأكيد، لكنهم كانوا ثلاثة فقط. لو كان لدى بافان سلاح مناسب وبعض الوقت الإضافي، لكان بإمكانه قتلهم جميعًا في وقت قصير.

“أنت تدرك أنني استطعت تحمل لكماتك لأن، حسنًا، أنا أنا. لكنها مختلفة. لقد فقدت قدراتها الخاصة الآن، أليس كذلك؟ الناس العاديون لا يستطيعون تحمل صفعات قبضتك الحديدية! قد تنهيين بها حياتها فعلًا!”

بافان ضغط لسانه بتذمر؛ شعر أنه مضيعة أن يستخدم “لحظة عابرة” ضدهم.

بافان ضغط لسانه بتذمر؛ شعر أنه مضيعة أن يستخدم “لحظة عابرة” ضدهم.

“ماذا تفعل؟ أسرع وتعال إذا قتلتهم جميعًا!”

على أي حال، سكين الجزار الذي أحضره بافان كان أكثر ملاءمة بكثير لإزالة قطع اللحم مقارنة بسيف بافان. هيلا فرّقعت بسرعة قطع اللحم ثم بدأت هي وبافان في جرّ أنيا للخارج.

“آه، اللعنة. نعم، يا سيدي!”

بافان سلّم هيلا سكين الجزار لتسهيل عملها قليلاً.

بافان تمايل نحو هيلا بوجه شاحب.

“لا يمتلك مادة مادية لكنه متعلق بالسحر الأسود…”

‘ظننت أنني نجاتي كانت بتأدية مهارة ذلك الساحر عندما غادرت الشرق، لكنني مرة أخرى في الجحيم في هذا العمر.’

بافان أطلق عدة شتائم في ذهنه عند سماع صراخ هيلا، لكنه رفع سكين الجزار واندفع نحو أقرب فارس من فرسان سورتر.

بافان ركض بسرعة نحو هيلا ليفحص حالة أنيا الغريبة. هيلا كانت قد تركت العديد من الجروح على أنيا وهي تحاول إزالة قطع اللحم المتشبثة ببشرتها. هذا كان أمرًا لا مفر منه، لأن اللحم لم يقتصر على أن يلتصق ببشرة أنيا فقط بل جف واندمج تمامًا مع جلدها، كما لو أنه كان جزءًا منها منذ البداية.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل بافان.

هيلا لم تتردد في صفع رأس أنيا بمقابض السيف.

“هل تعتقد أنني أتيت هنا لأعلمك ما هذه الأشياء؟ سأواصل قص هذه القطع من اللحم، فاهتم بأنيا.” هيلا

“ولماذا عليّ أن أعد مثل هذه الأمور عديمة الفائدة؟ لقد طاردت وقتلت الآلهة التي لم يتمكن جلالته من قتلها، وعاقبت الكائنات الحقيرة التي لم تكن جديرة حتى بالتوبة مستخدمًا هذه المطرقة. لا توجد صلاة أعذب من لعناتهم وصرخاتهم.”

بافان أطاع أوامر هيلا.

“كيوك!” هيلا تأوهت.

‘نحتاج إلى الخروج من هذه الورطة بأسرع وقت ممكن حتى لا تفعل شيئًا متهورًا مثل الانتحار.’

المطرقة كانت شيئًا صهراه خوان بنفسه. لكن حينذاك كانت فقط مطرقةً ثقيلةً عادية ولم تكن تملك مثل هذه القوى.

في الوقت نفسه، تعهد بافان أنه سيرفض الواجبات المتعلقة بهيلا قدر الإمكان في المستقبل، حتى لو أَمرت به جلالة الملك.

‘ظننت أنني نجاتي كانت بتأدية مهارة ذلك الساحر عندما غادرت الشرق، لكنني مرة أخرى في الجحيم في هذا العمر.’

بافان سلّم هيلا سكين الجزار لتسهيل عملها قليلاً.

هيلا لم تتردد في صفع رأس أنيا بمقابض السيف.

“من أين حصلت على هذا؟” سألت هيلا.

“اسرع! اقطع رقابهم وتعال إلى هنا!”

“هل تعتقد أنني أتيت لأعلمك من أين أتيت به، يا سيدي؟ فقط افعل ما عليك بسرعة، أرجوك.” أجاب بافان.

هيلا ألقى نظرة على خوان وديزماس.

هيلا نظرت إلى بافان وهي تتمعن فيما إذا كان ينبغي عليها أن تميل بسكين الجزار في يدها نحوه.

“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل بافان.

في تلك الأثناء، بافان خفض رأسه بهدوء والتفت بعيدًا؛ كان لديه شعور أنها قد تهاجمه فعلاً إن لم يصمت.

ديسماس قد سبق ورأى كائنًا كهذا من قبل. كانت شفتاه ترتعشان لكنه ابتسم.

على أي حال، سكين الجزار الذي أحضره بافان كان أكثر ملاءمة بكثير لإزالة قطع اللحم مقارنة بسيف بافان. هيلا فرّقعت بسرعة قطع اللحم ثم بدأت هي وبافان في جرّ أنيا للخارج.

سيد التنانين كان قد صنع درعًا سحريًا بحقد موجه ضد خوان، لكن المطرقة النازفة التي كان يحملها ديزماس لم تكن سوى سلاح ملعون وُلِد طبيعيًا. لم يكن غريبًا القول إنها سلاح مصنوع بالكامل من الدم. والمفارقة أن مثل هذا السلاح كان يُظهر أقصى قوته ضد الإمبراطور.

بمجرد أن فكرت هيلا أنها قد تخلصت أخيرًا من قطع اللحم، توقفت أنيا، كما لو أنها معلقة في الهواء. ثم فتحت عينيها وبدأت تتشنج في نفس الوقت.

انطلقت شرارات في كل مرة اصطدم فيها سوترا بمطرقة ديزماس.

هذه المرة، كانت أنيا تصرخ بصوت عالٍ جدًا، حتى بدا كأنها تريد تمزيق آذان هيلا وبافان.

في تلك الأثناء، كان بافان يقاتل ثلاثة من فرسان رتبة سورتر الذين اندفعوا نحوهما. على الرغم من أن بافان كان في قمة الإمبراطورية من حيث مهارته في السيف، إلا أن مهارات فرسان سورتر كانت أيضًا مرعبة.

هيلا رفعت يدها المغطاة بقفاز حديدي بعيون مفزوعة، لكن بافان أوقفها بسرعة.

بافان أطلق عدة شتائم في ذهنه عند سماع صراخ هيلا، لكنه رفع سكين الجزار واندفع نحو أقرب فارس من فرسان سورتر.

“يا إلهي. ماذا تفعلين بحق الجحيم، يا سيدي!”

بافان أطاع أوامر هيلا.

“هي سكتت عندما لكمتها سابقًا.”

هذه المرة، كانت أنيا تصرخ بصوت عالٍ جدًا، حتى بدا كأنها تريد تمزيق آذان هيلا وبافان.

“أنت تدرك أنني استطعت تحمل لكماتك لأن، حسنًا، أنا أنا. لكنها مختلفة. لقد فقدت قدراتها الخاصة الآن، أليس كذلك؟ الناس العاديون لا يستطيعون تحمل صفعات قبضتك الحديدية! قد تنهيين بها حياتها فعلًا!”

قفز خوان مسرعًا بعينين متفاجئتين، ثم انقلب بسرعةٍ لينزل على الأرض.

“أعرف كم يجب أن أضرب الناس العاديين حتى لا أقتلهم، يا أحمق. لكنها على أي حال لا تبدو حالة تجعلها تفقد الوعي فقط.”

لم يعد للسرعة أهمية عندما يمكن تسخير مثل هذا الوزن.

بافان نظر إلى أنيا ووافق كلمات هيلا.

“ولماذا عليّ أن أعد مثل هذه الأمور عديمة الفائدة؟ لقد طاردت وقتلت الآلهة التي لم يتمكن جلالته من قتلها، وعاقبت الكائنات الحقيرة التي لم تكن جديرة حتى بالتوبة مستخدمًا هذه المطرقة. لا توجد صلاة أعذب من لعناتهم وصرخاتهم.”

في الوقت نفسه الذي كانت أنيا تتشنج فيه، كان شيء يبدو كضباب أسود يخرج من عينيها وأنفها.

أنيا أمسكَت رأسها كما لو أنها تتألم، لكنها زأرت في وجه هيلا مرة أخرى. هذه المرة، ضربت هيلا رأس أنيا بقبضة يدها وهي ترتدي قفازًا حديديًا. فقط عندئذٍ سكنت أنيا وفقدت وعيها.

بافان تراجع دون أن يدرك؛ كان يستطيع شم رائحة برد الموت.

“ديزماس، كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم باسم الإمبراطور بتلك المطرقة؟” زمجر خوان.

من ناحية أخرى، بدأت هيلا تفحص أنيا بدقة. كان هناك احتمال كبير بوجود شيء آخر غير قطع اللحم الذي سبب استمرارية تأثير السحر الأسود على أنيا.

“ماذا نفعل، يا سيدي؟ هل نكتفي بقطعها؟”

سرعان ما وجدت هيلا جرحًا كبيرًا في ظهر أنيا، مع بضع كلمات مرسومة باللون الأحمر. الجملة الحمراء كانت تتزايد في الحجم باستمرار بينما المزيد من الحروف تظهر حتى وهيلا تنظر إليها.

“اخرسي واذهبي إلى النوم، يا وغد!”

هيلا أحست أن الحروف جاءت من قطع اللحم التي كانت تزيلها من أنيا سابقًا.

تسببت تلك الصدمة المفاجئة في فوضى حين سقط الجنود على الأرض وانهارت الخيام. وعندما تهدَّمت الخيام وبدأ الدخان يتصاعد كما لو أنها اشتعلت، تهيَّجت العبيد العمالقة الذين كان يُبنى بهم الجدار. اهتزّ الجدار المعدني العملاق كموجةٍ بينما نَمَتْ اضطربات العمالقة الذين شكَّلوا ذلك الجدار.

“هذا هو المشكلة.”

“من يجرؤ على إيقاظ الموت!”

“ماذا نفعل، يا سيدي؟ هل نكتفي بقطعها؟”

ثم جاء صوت تَصَدُّع من تحت ذقونهم—لم تتح لهم الفرصة أبداً ليفهموا لماذا جسدوهم بلا رؤوس تسقط على الأرض.

هيلا لم تظن أن المشكلة ستُحل بمجرد قص العبارة المرسومة.

“لقد حاربتُ مرارًا ضد مخلوقاتٍ زائفة أمثالك.”

ومع ذلك، لم يكن لديهما وقت للتفكير—حالة أنيا كانت تتدهور بسرعة.

بافان أطاع أوامر هيلا.

هيلا قبضت على أسنانها وقطعت اللحم حول العبارة الحمراء على ظهر أنيا.

في تلك الأثناء، بافان خفض رأسه بهدوء والتفت بعيدًا؛ كان لديه شعور أنها قد تهاجمه فعلاً إن لم يصمت.

قريبًا، سقط جزء من جلد أنيا على الأرض مع صوت رطِب. ومع ذلك، بدأت الحروف تُنقش في الهواء بعد سقوط اللحم عن ظهر أنيا. امتدت الحروف وتمطّت نحو أنيا واستمرت في نحت شيء على جلدها.

بافان سلّم هيلا سكين الجزار لتسهيل عملها قليلاً.

“لا يمتلك مادة مادية لكنه متعلق بالسحر الأسود…”

هذه المرة، كانت أنيا تصرخ بصوت عالٍ جدًا، حتى بدا كأنها تريد تمزيق آذان هيلا وبافان.

“توقفي عن الثرثرة لنفسك وفكّري في شيء!”

سرعان ما وجدت هيلا جرحًا كبيرًا في ظهر أنيا، مع بضع كلمات مرسومة باللون الأحمر. الجملة الحمراء كانت تتزايد في الحجم باستمرار بينما المزيد من الحروف تظهر حتى وهيلا تنظر إليها.

هيلا أمسكت اللحم المقطوع وحاولت أخذه بعيدًا عن أنيا، لكن ذلك كان عديم الفائدة.

بافان لم يتوقع كذلك أنه سيقاتل بسكين جزار بسبب حث هيلا له. فرسان رتبة سورتر كانوا خصوماً أقوياء بالتأكيد، لكنهم كانوا ثلاثة فقط. لو كان لدى بافان سلاح مناسب وبعض الوقت الإضافي، لكان بإمكانه قتلهم جميعًا في وقت قصير.

في تلك اللحظة، شعرت هيلا بألم وخز مفاجئ في يدها. عبارة كانت تبدأ أيضًا في النحت على يد هيلا التي كانت تمسك قطعة اللحم.

بافان أطلق عدة شتائم في ذهنه عند سماع صراخ هيلا، لكنه رفع سكين الجزار واندفع نحو أقرب فارس من فرسان سورتر.

“ماذا لو حاولنا إشعالها؟ قد نحظى بفرصة مع نار جلالة الملك.” اقترح بافان.

حاول الفارس أن يتصدى بكل ما أوتي من قوة، لكن هجوم بافان اخترق درعه بسهولة وقطَع حنجرته.

هيلا ألقى نظرة على خوان وديزماس.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

ومع ذلك، يبدو أن خوان لم يكن لديه أي وقت فراغ أيضًا.

‘…لن تكون هذه المعركة سهلة.’

***

“ماذا لو حاولنا إشعالها؟ قد نحظى بفرصة مع نار جلالة الملك.” اقترح بافان.

انطلقت شرارات في كل مرة اصطدم فيها سوترا بمطرقة ديزماس.

قفز خوان مسرعًا بعينين متفاجئتين، ثم انقلب بسرعةٍ لينزل على الأرض.

خوان قطب حاجبيه من الانزعاج الذي شعر به في كل مرة كان يتصادم فيها مع المطرقة. المطرقة النازفة لم تكن ثقيلة فحسب، بل كانت أيضًا ممتلئة بكمية هائلة من اللعنات وحقد دفين.

***

ولم يكن مجرد حقد عادي—بل كان حقدًا موجَّهًا ضد الإمبراطور.

هيلا نظرت إلى بافان وهي تتمعن فيما إذا كان ينبغي عليها أن تميل بسكين الجزار في يدها نحوه.

“هذه هي المرة الأولى التي تصبح فيها مطرقتي متحمسة إلى هذا الحد!” صرخ ديزماس وكأنه يستمتع وهو يلوّح بمطرقته بجنون.

“اللعنة. ما هذه القطع النتنة من اللحم؟”

نيران سوترا بدأت تضعف شيئًا فشيئًا وتخفت تدريجيًا مع كل ضربة من المطرقة النازفة.

“لكن ليس أمامي من خيار سوى الاعتراف بأن أحيانًا من الضروري معاقبة أولادي وتعليمهم درسًا.”

“ديزماس، كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم باسم الإمبراطور بتلك المطرقة؟” زمجر خوان.

“أعرف كم يجب أن أضرب الناس العاديين حتى لا أقتلهم، يا أحمق. لكنها على أي حال لا تبدو حالة تجعلها تفقد الوعي فقط.”

“ولماذا عليّ أن أعد مثل هذه الأمور عديمة الفائدة؟ لقد طاردت وقتلت الآلهة التي لم يتمكن جلالته من قتلها، وعاقبت الكائنات الحقيرة التي لم تكن جديرة حتى بالتوبة مستخدمًا هذه المطرقة. لا توجد صلاة أعذب من لعناتهم وصرخاتهم.”

هيلا أحست أن الحروف جاءت من قطع اللحم التي كانت تزيلها من أنيا سابقًا.

سيد التنانين كان قد صنع درعًا سحريًا بحقد موجه ضد خوان، لكن المطرقة النازفة التي كان يحملها ديزماس لم تكن سوى سلاح ملعون وُلِد طبيعيًا. لم يكن غريبًا القول إنها سلاح مصنوع بالكامل من الدم. والمفارقة أن مثل هذا السلاح كان يُظهر أقصى قوته ضد الإمبراطور.

“هذه هي المرة الأولى التي تصبح فيها مطرقتي متحمسة إلى هذا الحد!” صرخ ديزماس وكأنه يستمتع وهو يلوّح بمطرقته بجنون.

خوان شعر باندفاع متزايد لاتخاذ خطوة جريئة.

هيلا لم تكن تعرف الكثير عن السحر، لكنها استطاعت أن تعلم أن هذه القطع من اللحم كانت تعمل كوسيط قوي للسحر الأسود.

***

“هل تعتقد أنني أتيت هنا لأعلمك ما هذه الأشياء؟ سأواصل قص هذه القطع من اللحم، فاهتم بأنيا.” هيلا

“جلالته لا يستطيع أن يأتي لمساعدتنا في الوقت الحالي”، قالت هيلا لبافان.

من ناحية أخرى، بدأت هيلا تفحص أنيا بدقة. كان هناك احتمال كبير بوجود شيء آخر غير قطع اللحم الذي سبب استمرارية تأثير السحر الأسود على أنيا.

الظهور المفاجئ للإمبراطور كان كافيًا لإثارة فزع في معسكر رتبة سورتر، لكن هذا لم يعني أن الموقف قد حُلّ. هورهيل وهيِلد كانا يكافحان في مكان ما وكانا بالتأكيد أقل عددًا كذلك.

ورغم كل هذا الضجيج، ظل ديسماس يحدق في الرجل المغطى باللهب والمتجه نحوه صامتًا.

وفي الوقت نفسه، حالة أنيا كانت تسوء أكثر فأكثر مع مرور الزمن. بينما كانت الظلمة المتصاعدة وقوة الموت تزحفان عميقًا إلى قلبها، كانت حالة أنيا تتدهور بسرعة أيضًا. لم يكن معروفًا ما إذا كان جسدها سيتمكن من احتمال هذه القوة أم لا.

هيلا نظرت إلى بافان وهي تتمعن فيما إذا كان ينبغي عليها أن تميل بسكين الجزار في يدها نحوه.

على الرغم من أن نيغرَاتو كان حاكم الموت، كان من الواضح أنه سيفشل أيضًا في الإحياء إذا ماتت حاضنته. إذا تمكنت أنيا بطريقة ما من الصمود وتحولت بالفعل إلى كاينهريار، فسيكون ذلك نهاية رهيبة أيضًا.

تنهد خوان.

لم يعد الأمر مسألة نجاح أم فشل. يجب على شخص ما أن يوقف هذا السحر الأسود الآن.

لم يعد الأمر مسألة نجاح أم فشل. يجب على شخص ما أن يوقف هذا السحر الأسود الآن.

هيلا عضّت على شفتيها وهي تحدق في الحروف الحمراء المنقوشة على ظهر يدها.

بدأ العشب القِصير اليابس يحترق ويصعد الدخان مع كل خطوةٍ يخطوها خوان إلى الأمام. ومع ذلك استمر يتقدّم نحو ديسماس ببطءٍ كأنما لا يبالِي بأدنى لمسةٍ من الدمار حوله.

“حسنًا. إذًا تحتاج على الأقل إلى قرابينٍ واحدة، أليس كذلك؟”

تسببت تلك الصدمة المفاجئة في فوضى حين سقط الجنود على الأرض وانهارت الخيام. وعندما تهدَّمت الخيام وبدأ الدخان يتصاعد كما لو أنها اشتعلت، تهيَّجت العبيد العمالقة الذين كان يُبنى بهم الجدار. اهتزّ الجدار المعدني العملاق كموجةٍ بينما نَمَتْ اضطربات العمالقة الذين شكَّلوا ذلك الجدار.

تمتمت هيلا لفترة وجيزة ثم ألقت لحم أنيا في فمها.

على الرغم من أن نيغرَاتو كان حاكم الموت، كان من الواضح أنه سيفشل أيضًا في الإحياء إذا ماتت حاضنته. إذا تمكنت أنيا بطريقة ما من الصمود وتحولت بالفعل إلى كاينهريار، فسيكون ذلك نهاية رهيبة أيضًا.

***

أدرك خوان أن المطرقة التي كان يحملها ديسماس سلاحٌ صنعه خوان بيديه. لكن أمراً كان غريبًا: حين صنع خوان المطرقة لديسماس كانت مجرد مطرقةٍ ثقيلةٍ وصلبةٍ، ولم تكن تنزف دماً من تلقاء نفسها ولا تثير تلك الهلوسات الغريبة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

في الوقت نفسه، تعهد بافان أنه سيرفض الواجبات المتعلقة بهيلا قدر الإمكان في المستقبل، حتى لو أَمرت به جلالة الملك.

تركَت في الهواء أثرًا أحمرًا ودمويًا عندما دوَّر ديسماس مطرقته. سرعة التأرجح لم تكن سريعة جدًا ولا بطيئة، لكن مشهد تشوّه المكان في أعقابها كان يبعث على الريبة — كان يوحي أن الاقتراب المتهور من تلك المطرقة قد يودي بحياة أي أحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط