إنشاء المفاوضات (2)
بمجرد أن رأى بافان هيلا تحاول ابتلاع لحم أنيا، اندفع نحوها بملامح مصدومة، لكن اللحم كان قد ابتُلع بالفعل من قبل هيلا بحلول الوقت الذي وصل فيه إليها.
لم تستطع أن تتخيل كيف ستبدو أو أي ألم ستعاني منه عندما تتحول إلى ذلك الفشل الذي تحدث عنه ديزماس. لذا، فكرت هيلا أنه يجب عليها أن تُنهي عملها قبل أن تفقد وعيها بسبب الألم أو أن يحدث لها شيء أسوأ.
“يا إلهي، أيتها الجدة المجنونة!”
“حسنًا، لقد جلبت ذلك لنفسك.”
“انتبه لأدبك، أيها الأحمق.”
صاح بافان وهو يلقي بالفارس من رتبة سورتر الذي جره على الأرض وركض نحو هيلا.
كانت هيلا تخطط لإجبار نفسها على التقيؤ إذا لم تتغير حالة أنيا رغم ابتلاعها لتلك القطعة من اللحم.
“لا أحد يستطيع أن يفسدني كالذي تفعله أنت.”
هيلا لوّحت بقبضتها نحو بافان، لكنها أخطأت بشكل بائس إذ تعثرت وسقطت على الأرض.
“لإنقاذ السيدة!”
انسكبت قطع من اللحم وتجلطات دموية على الفور من فم هيلا وأنفها. شعرت هيلا بدوار وكأن قطيعًا من النمل يزحف على جسدها.
“…سيكون كذبًا لو قلت إنني لم أرغب يومًا في موتك. أنا فقط أخاف أن يُحاسبني جلالة الملك على موتك. أنا مسؤول عن حمايتك، بعد كل شيء.”
“لماذا بحق الجحيم ابتلعتي ذلك!”
“توقفي عن ذلك. لقد تجاوزتُ سنّ البهجة من مدح سيدتي. أنا قائد رتبة العاصمة حتى لو لم تمدحيني. لا مبالغة إن قلت إن لدي السلطة الأكبر بعد الوصي.”
صوت صراخ بافان تردّد وأحدث طنينًا في رأسها. شعرت هيلا أنها على وشك أن تفقد وعيها في أي لحظة، لكنها فحصت حالة أنيا لمرة أخيرة.
صرخ بافان، مفكرًا أنه سيقتل أي أعداء يقتربون منه أو يترك أنيا للحلفاء الذين يأتون لمساعدته.
لم يكن معروفًا إن كان ذلك بسبب ابتلاع هيلا لتلك الحروف الحمراء أم لا، لكن أنيا بدت بالتأكيد أكثر راحة من ذي قبل.
‘أكسب بعض الوقت؟’
تشنجات أنيا هدأت ولم يعد الضباب الأسود يخرج من جسدها. والأهم من ذلك، أن الحروف الحمراء لم تتوقف عن التزايد فحسب، بل بدأت تتقلص واحدة تلو الأخرى. هيلا لم تعرف ماذا يعني هذا، لكنها اعتبرت أن الأمر لا بد أن يكون علامة إيجابية.
ابتسمت هيلا وهمست في أذن بافان عن الهلوسات التي رأتُها، وعن هوية قطع اللحم.
“كيوك!”
“فماذا تريدين مني أن أفعل؟!” صاح بافان وزفر نفسًا خشنًا.
ومع ذلك، في نفس اللحظة، أمسكت هيلا بمعدتها من الألم وانهارت على الأرض. تذكرت هيلا كلام ديزماس حين قال لها إن أنيا ستتحول إلى كاينهريار لنيغرَاتو، بما أنها قد قبلت جوهر نيغرَاتو في جسدها ذات مرة.
“عليك أن تُقدّم هذا التقرير بنفسك، سيدتي! الواجب الوحيد الذي أعطوني إياه هو حمايتك!”
‘لكن ماذا سيحدث لي أنا؟’
***
هيلا لم تؤمن يومًا بأي إله ولم تقبل به حتى هذه اللحظة. إذا كانت الحروف الحمراء التي ابتلعتها وسيطًا يطلق تحول المرء إلى كاينهريار، فلم تكن تعرف ما الذي ستتحول إليه—رغم أن كلمات ديزماس الأخرى خطرت ببالها.
اتسعت عينا بافان عند سماع كلام هيلا، لكنه لم يملك وقتًا للتفكير بعمق أو ليتفاجأ أكثر.
‘ربما سيتحوّل جسدي إلى فشل كما ذكر هو.’
بافان أمسك جبهته ونظر إلى هيلا بعينين ممتلئتين بالإحباط.
لم تستطع أن تتخيل كيف ستبدو أو أي ألم ستعاني منه عندما تتحول إلى ذلك الفشل الذي تحدث عنه ديزماس. لذا، فكرت هيلا أنه يجب عليها أن تُنهي عملها قبل أن تفقد وعيها بسبب الألم أو أن يحدث لها شيء أسوأ.
ثم جاء انفجار من الألم العنيف. هيلا لم تكن تعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. حاولت بكل جهد أن تتمسك بوعيها، لكنها شعرت بأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.
هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه فور أن وصلت إلى هذا الاستنتاج.
“هل مشيت كل هذا الطريق وحدك، سيدتي؟ لماذا تواصلين محاولة قتل نفسك هكذا؟ لو أردتِ أن تضرّيني لهذا الحد، لماذا لم تطعمني قطعة اللحم بدلًا من أن تأكليها بنفسك؟”
“خُذ… أنيا… الآن!”
“أنت مجنون جدًا، يا بافان.”
“سيدتي، الآن ليس وقت القلق بشأن تلك الفتاة. أنتِ تحتاجين إلى…”
“سأعتبر ذلك مجاملة، سيدتي.”
“استمع إليّ عندما أتكلم، أيها الأحمق!”
هيلا لم تؤمن يومًا بأي إله ولم تقبل به حتى هذه اللحظة. إذا كانت الحروف الحمراء التي ابتلعتها وسيطًا يطلق تحول المرء إلى كاينهريار، فلم تكن تعرف ما الذي ستتحول إليه—رغم أن كلمات ديزماس الأخرى خطرت ببالها.
هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه وضربت رأسه برأسها.
بافان، الذي اندفع إلى داخل الخيمة، ارتبك عندما لم يجد هيلا في أي مكان. لكنه سرعان ما وجد هيلا قرب العمود حيث كانت أنيا مربوطة.
بافان أمسك جبهته ونظر إلى هيلا بعينين ممتلئتين بالإحباط.
تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.
للحظة، شعر بافان وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في الخامسة من عمره—الوقت الذي التقطته فيه هيلا من ساحة المعركة. بافان ضغط على أسنانه لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع اختيار عصيانها.
انسكبت قطع من اللحم وتجلطات دموية على الفور من فم هيلا وأنفها. شعرت هيلا بدوار وكأن قطيعًا من النمل يزحف على جسدها.
بافان اندفع على عجل نحو أنيا، لكنه لم ينسَ أن يترك بعض الكلمات لهيلا في نفس الوقت.
“بافان.”
“سأعود في أقرب وقت أستطيع، لذا لا تموتي حتى أعود!”
السبب في أن بافان لم يقطع منطقة القتل الحيوية لم يكن لأسباب إنسانية. بل العكس تمامًا. صفع الفارس على مؤخرة رأسه ليفقد الوعي، ثم جرّه إلى الخيمة حيث وجدوا أنيا سابقًا.
بافان جرّ أنيا فورًا خارج الخيمة.
“حسنًا، لقد جلبت ذلك لنفسك.”
وفي هذه الأثناء، ابتسمت هيلا عند هذا المشهد.
“لا.”
“ذلك الوغد لم يتغير مطلقًا. دائمًا يحاول أن تكون له الكلمة الأخيرة في كل مرة…”
“سيدتي. هناك حل خطرت لي.”
ثم جاء انفجار من الألم العنيف. هيلا لم تكن تعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. حاولت بكل جهد أن تتمسك بوعيها، لكنها شعرت بأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.
“استمع إليّ عندما أتكلم، أيها الأحمق!”
في تلك اللحظة، وقعت عيناها على قطع اللحم التي لا تزال متناثرة في كل مكان على الأرض، وأدركت أنها لم تكتشف هويتها بعد. كانت تعلم أن تلك القطع تعمل كوسيط لتحفيز تحول المرء إلى كاينهريار، لكن أنيا بدت أكثر استقرارًا نسبيًا عندما كانت على اتصال بتلك القطع.
هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه وضربت رأسه برأسها.
هيلا خلصت إلى أن من الأفضل معرفة ما كان يخطط له ديزماس بدلًا من أن تموت ببساطة من الألم. زحفت ببطء نحو قطع اللحم وعضّت قفازها المعدني بأسنانها لتنزعه من يدها. ثم استخدمت يدها العارية ببطء لتلمس قطعة من اللحم.
أخيرًا أمسك بافان السيف عموديًا بالنسبة لباقي ذراع هيلا وسألها.
في تلك اللحظة، غمرت كمية هائلة من الهلوسة دماغها.
ومع ذلك، في نفس اللحظة، أمسكت هيلا بمعدتها من الألم وانهارت على الأرض. تذكرت هيلا كلام ديزماس حين قال لها إن أنيا ستتحول إلى كاينهريار لنيغرَاتو، بما أنها قد قبلت جوهر نيغرَاتو في جسدها ذات مرة.
***
“عن ماذا تتحدث، يا وغد… ليست انتحارًا، بل تُسمى كفاءة. وأكثر من ذلك… عليك أن تخبر جلالة الملك بهوية قطع اللحم هذه. هذا هو…”
تمكّن بافان من إخراج أنيا من الخيمة. لم تعد هناك قوة تُقيّدها بعد الآن، لكنها كانت لا تزال في حالة خطرة إلى حدّ كبير. التنين ظل يحوم في السماء، ومع ذلك لم يعرف بافان إلى أين يمكنه أن يأخذها ليحافظ على سلامتها.
هيلا لوّحت بقبضتها نحو بافان، لكنها أخطأت بشكل بائس إذ تعثرت وسقطت على الأرض.
لم يكن إلا مسألة وقت قبل أن يسقطوا مرة أخرى في خطر إن أحاط بهم فرسان رتبة سورتر من جديد. بافان كان يزداد قلقًا أكثر فأكثر.
“ألن تقول حماقات مثل ‘سأفتح بطنك لأقطع اللحم الذي المنقوش عليه الحروف الحمراء وأبتلعه؟’ هل لديك اقتراح غير ذلك؟”
“اللعنة! هيه! أيُّ أحد! أليس هناك أحد هنا يخدم الإمبراطور الحقيقي؟”
هيلا لوّحت بقبضتها نحو بافان، لكنها أخطأت بشكل بائس إذ تعثرت وسقطت على الأرض.
صرخ بافان، مفكرًا أنه سيقتل أي أعداء يقتربون منه أو يترك أنيا للحلفاء الذين يأتون لمساعدته.
“إلى أين تذهب؟”
عندما صرخ بافان مرة أخرى، اندفع شخص يرتدي درعًا أحمر نحوه من وراء الدخان.
“حسنًا، لقد جلبت ذلك لنفسك.”
عند رؤية ذلك، نقر بافان لسانه واستعد لوضع أنيا أرضًا استعدادًا للمعركة القادمة.
“افعلها.” أعطت هيلا أمراً مختصرًا.
لكن المنطقة خلف الفارس من رتبة سورتر أشرقت فجأة للحظة ثم اجتاحته نارٌ شرسة في غمضة عين.
لكن عندما اقترب سيف بافان من جلدها وتردد لقطعة من الوقت قبل أن يقطع، فتحت هيلا فمها.
تقلّب بافان من شدة الحرارة عندما رأى فارس رتبة سورتر يلتهمه الحريق فورًا ويسقط على الأرض ككرة من الرماد الأسود.
في الوقت نفسه، أدرك هورهيل أفكار بافان على الفور.
“بافان؟ هل هذا أنت؟”
تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.
كان هورهيل وتنينه قد اقتربا من بافان بمجرد أن خفتت النيران. بالطبع، بافان الذي تدرّب ليس على يد هيلا فحسب، بل أيضًا على يد هورهيل، لم يكن متجانسًا معه. في الواقع، لا يمكن وصف علاقتهما ببساطة بأنها ‘سيئة’. كان هناك وقت ربط فيه بافان كاحل تنين هورهيل وترك ثقبًا في جنب هورهيل ليعذّبه. لن يكون من الغريب إذا جاء هورهيل ذات يوم ليقتل بافان.
لم يكن معروفًا إن كان ذلك بسبب ابتلاع هيلا لتلك الحروف الحمراء أم لا، لكن أنيا بدت بالتأكيد أكثر راحة من ذي قبل.
“هل تلك أنيا معك؟”
ومع ذلك، في نفس اللحظة، أمسكت هيلا بمعدتها من الألم وانهارت على الأرض. تذكرت هيلا كلام ديزماس حين قال لها إن أنيا ستتحول إلى كاينهريار لنيغرَاتو، بما أنها قد قبلت جوهر نيغرَاتو في جسدها ذات مرة.
لكن بدلاً من مهاجمة بافان، سأل هورهيل بينما نثر دم فارس رتبة سورتر عن سيفه. لحسن الحظ، لم يبدو أن لهورهيل ضغينة تجاه بافان في الوقت الحالي.
“بافان؟ هل هذا أنت؟”
في الوقت نفسه، أدرك هورهيل أفكار بافان على الفور.
تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.
“سنتحدث عما فعلته بي لاحقًا. دعنا نركز الآن على ما يجب علينا فعله.” قال هورهيل.
“سيدتي! افقدي وعيكِ!”
“يبدو أنني أمتلك علاقة متوترة معكم جميعًا لسبب ما.” أجاب بافان بتنهيدة.
“عن ماذا تتحدث، يا وغد… ليست انتحارًا، بل تُسمى كفاءة. وأكثر من ذلك… عليك أن تخبر جلالة الملك بهوية قطع اللحم هذه. هذا هو…”
“حسنًا، لقد جلبت ذلك لنفسك.”
“سيدتي. أعتذر عن الإزعاج، لكن يبدو أنني سأنضطر إلى قطع بقية ذراعك أيضًا. لكنها ليست المرة الأولى، لذا أنا متأكد أنك ستصمدين جيدًا. أليس كذلك؟”
سلم بافان أنيا إلى هورهيل، الذي وضعها بعناية على ظهر أوركا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
ثم وجد هورهيل أن بافان يدير ظهره فورًا ويركض.
ركض بافان إلى الأمام قبل أن يستمع إلى إجابة هورهيل، راجيًا ألا يكون قد فات الأوان. اجتاز الخيام في لمح البصر وواجه فارسًا من رتبة سورتر في طريقه. لكن قبل أن يتمكن فارس رتبة سورتر من رؤيته حتى، كان بافان قد سحب سيفه بالفعل ليقطع ذراعي الفارس.
“إلى أين تذهب؟”
في اللحظة نفسها، أمسك ديسماس بالمطرقة النازفة بكلتا يديه ورفعها عاليًا نحو السماء.
“لإنقاذ السيدة!”
صوت صراخ بافان تردّد وأحدث طنينًا في رأسها. شعرت هيلا أنها على وشك أن تفقد وعيها في أي لحظة، لكنها فحصت حالة أنيا لمرة أخيرة.
ركض بافان إلى الأمام قبل أن يستمع إلى إجابة هورهيل، راجيًا ألا يكون قد فات الأوان. اجتاز الخيام في لمح البصر وواجه فارسًا من رتبة سورتر في طريقه. لكن قبل أن يتمكن فارس رتبة سورتر من رؤيته حتى، كان بافان قد سحب سيفه بالفعل ليقطع ذراعي الفارس.
المعركة مع ديسماس كانت مستمرة منذ وقت طويل، لكن لم يكن هناك أي تقدم يُذكر. فكر خوان أن استدعاء قوة التاج قد يكون وسيلة سريعة لإنهاء هذه المعركة، لكن هذا يعني أيضًا أن ديسماس سيستدعي قوة الآلهة عبر نداء الأرواح.
السبب في أن بافان لم يقطع منطقة القتل الحيوية لم يكن لأسباب إنسانية. بل العكس تمامًا. صفع الفارس على مؤخرة رأسه ليفقد الوعي، ثم جرّه إلى الخيمة حيث وجدوا أنيا سابقًا.
ثم جاء انفجار من الألم العنيف. هيلا لم تكن تعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. حاولت بكل جهد أن تتمسك بوعيها، لكنها شعرت بأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.
بافان، الذي اندفع إلى داخل الخيمة، ارتبك عندما لم يجد هيلا في أي مكان. لكنه سرعان ما وجد هيلا قرب العمود حيث كانت أنيا مربوطة.
‘ربما سيتحوّل جسدي إلى فشل كما ذكر هو.’
ابتسم وجه بافان عند عثوره عليها، لكنه صار متشنجًا عندما لاحظ أن هيلا ترتعش ويديها تلمسان قطع اللحم.
“سأعتبر ذلك مجاملة، سيدتي.”
“سيدتي!”
“لقد فشل خلق الكاينهريار، كما فشلتُ في التخلص منك أيضًا. لكنني أظن أنني أطلت الأمر بما يكفي لأكسب بعض الوقت.”
صاح بافان وهو يلقي بالفارس من رتبة سورتر الذي جره على الأرض وركض نحو هيلا.
في اللحظة نفسها، أمسك ديسماس بالمطرقة النازفة بكلتا يديه ورفعها عاليًا نحو السماء.
حاول أن يزيل قطع اللحم الملتصقة بها بسيفه تمامًا كما فعلت هيلا لأنيا سابقًا، لكنه ارتد عندما قرب سيفه من هيلا.
هيلا لم تؤمن يومًا بأي إله ولم تقبل به حتى هذه اللحظة. إذا كانت الحروف الحمراء التي ابتلعتها وسيطًا يطلق تحول المرء إلى كاينهريار، فلم تكن تعرف ما الذي ستتحول إليه—رغم أن كلمات ديزماس الأخرى خطرت ببالها.
كانت يد هيلا الوحيدة قد غرست بالفعل في قطع اللحم حتى مرفقها. وفي الوقت نفسه، كانت هيلا تهمس بشيء وعيناها تدوران إلى الخلف.
عند رؤية ذلك، نقر بافان لسانه واستعد لوضع أنيا أرضًا استعدادًا للمعركة القادمة.
“سيدتي! افقدي وعيكِ!”
هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه فور أن وصلت إلى هذا الاستنتاج.
أمسك بافان بهيلا وهزّها محاولًا إيقاظها، لكن لم تكن هناك استجابة.
سلم بافان أنيا إلى هورهيل، الذي وضعها بعناية على ظهر أوركا.
قضم بافان شفته بشدة. ثبت سيفه عموديًا على ذراع هيلا، ثم دَفعه فورًا بكل قوته.
“لا أحد يستطيع أن يفسدني كالذي تفعله أنت.”
“كيوغ!”
للحظة، شعر بافان وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في الخامسة من عمره—الوقت الذي التقطته فيه هيلا من ساحة المعركة. بافان ضغط على أسنانه لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع اختيار عصيانها.
اندفع الدم وارتدّت عينا هيلا إلى مؤخرة رأسها.
***
تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.
“اسقطي.”
ثم سمع بافان هيلا تهمس بمشقة.
“خُذ… أنيا… الآن!”
“بافان.”
“لا أحد يستطيع أن يفسدني كالذي تفعله أنت.”
“هل مشيت كل هذا الطريق وحدك، سيدتي؟ لماذا تواصلين محاولة قتل نفسك هكذا؟ لو أردتِ أن تضرّيني لهذا الحد، لماذا لم تطعمني قطعة اللحم بدلًا من أن تأكليها بنفسك؟”
تمكّن بافان من إخراج أنيا من الخيمة. لم تعد هناك قوة تُقيّدها بعد الآن، لكنها كانت لا تزال في حالة خطرة إلى حدّ كبير. التنين ظل يحوم في السماء، ومع ذلك لم يعرف بافان إلى أين يمكنه أن يأخذها ليحافظ على سلامتها.
“عن ماذا تتحدث، يا وغد… ليست انتحارًا، بل تُسمى كفاءة. وأكثر من ذلك… عليك أن تخبر جلالة الملك بهوية قطع اللحم هذه. هذا هو…”
“كيوغ!”
“عليك أن تُقدّم هذا التقرير بنفسك، سيدتي! الواجب الوحيد الذي أعطوني إياه هو حمايتك!”
“تغير تقييمك لرحمتِي الإنسانية بشكل كبير بعد أن تركتك. لا أعلم كيف خطرت لي فكرة فظيعة كهذه، لكنكِ على حق. خطتي هي أن أخرج تلك المشكلة الفظيعة من داخل معدتك. أنا سعيد لأنني لم أخترع هذه الفكرة بمفردي، وأن ذلك بفضلك وبفضل تعليمك.” هزّ بافان رأسه.
اصطبغ تعبير هيلا بالتشوه.
هيلا خلصت إلى أن من الأفضل معرفة ما كان يخطط له ديزماس بدلًا من أن تموت ببساطة من الألم. زحفت ببطء نحو قطع اللحم وعضّت قفازها المعدني بأسنانها لتنزعه من يدها. ثم استخدمت يدها العارية ببطء لتلمس قطعة من اللحم.
“أبدًا لا تستمع في المرة الواحدة، أليس كذلك؟”
ثم سمع بافان هيلا تهمس بمشقة.
أُجبر بافان على اتخاذ قرارٍ صعب، فكان من المستحيل فصل قطع اللحم عن هيلا دون أن تؤذيها.
كانت هيلا تخطط لإجبار نفسها على التقيؤ إذا لم تتغير حالة أنيا رغم ابتلاعها لتلك القطعة من اللحم.
أخيرًا أمسك بافان السيف عموديًا بالنسبة لباقي ذراع هيلا وسألها.
تكوّن عرق بارد على جبينه قبل أن يكمل كلامه.
“سيدتي. أعتذر عن الإزعاج، لكن يبدو أنني سأنضطر إلى قطع بقية ذراعك أيضًا. لكنها ليست المرة الأولى، لذا أنا متأكد أنك ستصمدين جيدًا. أليس كذلك؟”
ثم جاء انفجار من الألم العنيف. هيلا لم تكن تعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. حاولت بكل جهد أن تتمسك بوعيها، لكنها شعرت بأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.
“لا أحد يستطيع أن يفسدني كالذي تفعله أنت.”
وفي هذه الأثناء، ابتسمت هيلا عند هذا المشهد.
“أنتِ كبيرة بما يكفي لتوضع في دار رعاية المسنين على أي حال. سأحصل لكَ صبيًا جيدًا للقيام بالمهام ينصت لكِ فورًا على عكسِي.”
“مهلاً، إن لم تكن واثقًا مما تفعل… استمع أولًا لهوية قطع اللحم، فقط في حال.”
“اخرج من هنا، أيها الأحمق. ماذا ستفعل لو قطعت ذراعي؟ لقد رأيت ما حدث لأنيا. إزالة قطع اللحم لا يوقف العملية. سيجعلني فقط أعاني ألمًا ويقودني إلى موت أكثر بطئًا.”
“هل مشيت كل هذا الطريق وحدك، سيدتي؟ لماذا تواصلين محاولة قتل نفسك هكذا؟ لو أردتِ أن تضرّيني لهذا الحد، لماذا لم تطعمني قطعة اللحم بدلًا من أن تأكليها بنفسك؟”
“فماذا تريدين مني أن أفعل؟!” صاح بافان وزفر نفسًا خشنًا.
‘أكسب بعض الوقت؟’
جمعت هيلا حاجبيها ونظرت إلى بافان.
“على الأقل استمعي لي، ألن تفعلِ؟”
“ماذا، لماذا أنت… الآن تصاب بالحزن لأنني سأموت؟”
ثم وجد هورهيل أن بافان يدير ظهره فورًا ويركض.
“…سيكون كذبًا لو قلت إنني لم أرغب يومًا في موتك. أنا فقط أخاف أن يُحاسبني جلالة الملك على موتك. أنا مسؤول عن حمايتك، بعد كل شيء.”
“لا أحد يستطيع أن يفسدني كالذي تفعله أنت.”
“يا للمسؤولية العظيمة منك.” رفعت هيلا زوايا فمها وهي تنظر إلى بافان بنظرة شرسة. “سعيدة لأنني على الأقل لم أفشل تمامًا في تربيتك على الانضباط.”
“…نعم، سيدتي. سأستمع.”
“توقفي عن ذلك. لقد تجاوزتُ سنّ البهجة من مدح سيدتي. أنا قائد رتبة العاصمة حتى لو لم تمدحيني. لا مبالغة إن قلت إن لدي السلطة الأكبر بعد الوصي.”
هيلا خلصت إلى أن من الأفضل معرفة ما كان يخطط له ديزماس بدلًا من أن تموت ببساطة من الألم. زحفت ببطء نحو قطع اللحم وعضّت قفازها المعدني بأسنانها لتنزعه من يدها. ثم استخدمت يدها العارية ببطء لتلمس قطعة من اللحم.
تحدّق بافان بتركيز في هيلا. لم يتبقَ له سوى خيارٍ واحد الآن. عضّ شفتيه بعصبية وفتح فمه أخيرًا بصعوبة.
لكن عندما اقترب سيف بافان من جلدها وتردد لقطعة من الوقت قبل أن يقطع، فتحت هيلا فمها.
“سيدتي. هناك حل خطرت لي.”
“أنتِ كبيرة بما يكفي لتوضع في دار رعاية المسنين على أي حال. سأحصل لكَ صبيًا جيدًا للقيام بالمهام ينصت لكِ فورًا على عكسِي.”
“لا.”
‘أكسب بعض الوقت؟’
“على الأقل استمعي لي، ألن تفعلِ؟”
جمعت هيلا حاجبيها ونظرت إلى بافان.
“ألن تقول حماقات مثل ‘سأفتح بطنك لأقطع اللحم الذي المنقوش عليه الحروف الحمراء وأبتلعه؟’ هل لديك اقتراح غير ذلك؟”
اصطبغ تعبير هيلا بالتشوه.
“تغير تقييمك لرحمتِي الإنسانية بشكل كبير بعد أن تركتك. لا أعلم كيف خطرت لي فكرة فظيعة كهذه، لكنكِ على حق. خطتي هي أن أخرج تلك المشكلة الفظيعة من داخل معدتك. أنا سعيد لأنني لم أخترع هذه الفكرة بمفردي، وأن ذلك بفضلك وبفضل تعليمك.” هزّ بافان رأسه.
***
تكوّن عرق بارد على جبينه قبل أن يكمل كلامه.
كان هورهيل وتنينه قد اقتربا من بافان بمجرد أن خفتت النيران. بالطبع، بافان الذي تدرّب ليس على يد هيلا فحسب، بل أيضًا على يد هورهيل، لم يكن متجانسًا معه. في الواقع، لا يمكن وصف علاقتهما ببساطة بأنها ‘سيئة’. كان هناك وقت ربط فيه بافان كاحل تنين هورهيل وترك ثقبًا في جنب هورهيل ليعذّبه. لن يكون من الغريب إذا جاء هورهيل ذات يوم ليقتل بافان.
“لكن الجزء الأخير مختلف. لماذا سأبتلعه أنا؟”
“مهلاً، إن لم تكن واثقًا مما تفعل… استمع أولًا لهوية قطع اللحم، فقط في حال.”
ثم أشار بافان نحو اتجاه—كان هناك فارس من رتبة سورتر على الأرض وقد بُترت أطرافه كلها.
“سأعود في أقرب وقت أستطيع، لذا لا تموتي حتى أعود!”
نقرّت هيلا لسانها وابتسمت وكأنها مذهولة من المشهد.
نقرّت هيلا لسانها وابتسمت وكأنها مذهولة من المشهد.
“أنت مجنون جدًا، يا بافان.”
عند رؤية ذلك، نقر بافان لسانه واستعد لوضع أنيا أرضًا استعدادًا للمعركة القادمة.
“سأعتبر ذلك مجاملة، سيدتي.”
“سيدتي. هناك حل خطرت لي.”
قلب بافان جسد هيلا ومزّق ملابسها ليكشف جلدها. بدت كل أنواع الندوب المروّعة على جلدها المتجعد، لكن بافان أمسك سيفه وامسح الدم عن نصلته ووضعه على جلدها دون أن يتفاجأ.
ركض بافان إلى الأمام قبل أن يستمع إلى إجابة هورهيل، راجيًا ألا يكون قد فات الأوان. اجتاز الخيام في لمح البصر وواجه فارسًا من رتبة سورتر في طريقه. لكن قبل أن يتمكن فارس رتبة سورتر من رؤيته حتى، كان بافان قد سحب سيفه بالفعل ليقطع ذراعي الفارس.
لكن عندما اقترب سيف بافان من جلدها وتردد لقطعة من الوقت قبل أن يقطع، فتحت هيلا فمها.
***
“مهلاً، إن لم تكن واثقًا مما تفعل… استمع أولًا لهوية قطع اللحم، فقط في حال.”
تكوّن عرق بارد على جبينه قبل أن يكمل كلامه.
“…نعم، سيدتي. سأستمع.”
عند رؤية ذلك، نقر بافان لسانه واستعد لوضع أنيا أرضًا استعدادًا للمعركة القادمة.
ابتسمت هيلا وهمست في أذن بافان عن الهلوسات التي رأتُها، وعن هوية قطع اللحم.
صرخ بافان، مفكرًا أنه سيقتل أي أعداء يقتربون منه أو يترك أنيا للحلفاء الذين يأتون لمساعدته.
اتسعت عينا بافان عند سماع كلام هيلا، لكنه لم يملك وقتًا للتفكير بعمق أو ليتفاجأ أكثر.
خوان، الذي كان يتصادم بشراسة مع ديسماس، تراجع بسرعة عند رؤيته للضوء الأخضر وهو يلوّن السماء.
“افعلها.” أعطت هيلا أمراً مختصرًا.
“سيدتي. أعتذر عن الإزعاج، لكن يبدو أنني سأنضطر إلى قطع بقية ذراعك أيضًا. لكنها ليست المرة الأولى، لذا أنا متأكد أنك ستصمدين جيدًا. أليس كذلك؟”
ثم شق سيف بافان جلد هيلا.
“سيدتي. أعتذر عن الإزعاج، لكن يبدو أنني سأنضطر إلى قطع بقية ذراعك أيضًا. لكنها ليست المرة الأولى، لذا أنا متأكد أنك ستصمدين جيدًا. أليس كذلك؟”
***
ثم تمتم بهدوء وهو ينظر إلى إنتالوسيا التي كانت تحلّق عاليًا في السماء.
انطلق شعاع ضوء قوي نحو السماء بينما كان تنين يحلّق عاليًا فيها.
“على الأقل استمعي لي، ألن تفعلِ؟”
خوان، الذي كان يتصادم بشراسة مع ديسماس، تراجع بسرعة عند رؤيته للضوء الأخضر وهو يلوّن السماء.
‘ربما سيتحوّل جسدي إلى فشل كما ذكر هو.’
كان أوركا يتجه الآن نحو الشرق فوق الجدار الذي صنعه العبيد العمالقة، مما يعني أن عملية إنقاذ أنيا قد نجحت.
“سنتحدث عما فعلته بي لاحقًا. دعنا نركز الآن على ما يجب علينا فعله.” قال هورهيل.
“أرى أن خلق الكاينهريار قد فشل.” تمتم ديسماس وهو ينظر في اتجاه مغاير تمامًا عن المكان الذي حلّق فيه أوركا—كان ينظر نحو الخيمة التي انهار سقفها بالكامل.
في تلك اللحظة، غمرت كمية هائلة من الهلوسة دماغها.
شعر خوان بالارتياح عندما خمدت طاقة نيجراتو التي كانت تتصاعد شيئًا فشيئًا، لكنه مع ذلك لم يتخلّص من شعورٍ بعدم الراحة والقلق.
“اخرج من هنا، أيها الأحمق. ماذا ستفعل لو قطعت ذراعي؟ لقد رأيت ما حدث لأنيا. إزالة قطع اللحم لا يوقف العملية. سيجعلني فقط أعاني ألمًا ويقودني إلى موت أكثر بطئًا.”
المعركة مع ديسماس كانت مستمرة منذ وقت طويل، لكن لم يكن هناك أي تقدم يُذكر. فكر خوان أن استدعاء قوة التاج قد يكون وسيلة سريعة لإنهاء هذه المعركة، لكن هذا يعني أيضًا أن ديسماس سيستدعي قوة الآلهة عبر نداء الأرواح.
“هل تلك أنيا معك؟”
نقر خوان لسانه مدركًا أن من الصعب تحمّل مسؤولية سلامة الناس الذين لا يزالون هنا إذا تصادمت قوتان بتلك الضخامة.
“افعلها.” أعطت هيلا أمراً مختصرًا.
في هذه الأثناء، أدار ديسماس رأسه ببطء لينظر إلى خوان، لكن لم يظهر أي تعبير على وجهه.
لكن المنطقة خلف الفارس من رتبة سورتر أشرقت فجأة للحظة ثم اجتاحته نارٌ شرسة في غمضة عين.
“لقد فشل خلق الكاينهريار، كما فشلتُ في التخلص منك أيضًا. لكنني أظن أنني أطلت الأمر بما يكفي لأكسب بعض الوقت.”
للحظة، شعر بافان وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في الخامسة من عمره—الوقت الذي التقطته فيه هيلا من ساحة المعركة. بافان ضغط على أسنانه لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع اختيار عصيانها.
‘أكسب بعض الوقت؟’
“بافان؟ هل هذا أنت؟”
فجأة انتاب خوان شعورٌ مشؤوم من كلمات ديسماس.
“سيدتي. أعتذر عن الإزعاج، لكن يبدو أنني سأنضطر إلى قطع بقية ذراعك أيضًا. لكنها ليست المرة الأولى، لذا أنا متأكد أنك ستصمدين جيدًا. أليس كذلك؟”
في اللحظة نفسها، أمسك ديسماس بالمطرقة النازفة بكلتا يديه ورفعها عاليًا نحو السماء.
سلم بافان أنيا إلى هورهيل، الذي وضعها بعناية على ظهر أوركا.
ثم تمتم بهدوء وهو ينظر إلى إنتالوسيا التي كانت تحلّق عاليًا في السماء.
هيلا خلصت إلى أن من الأفضل معرفة ما كان يخطط له ديزماس بدلًا من أن تموت ببساطة من الألم. زحفت ببطء نحو قطع اللحم وعضّت قفازها المعدني بأسنانها لتنزعه من يدها. ثم استخدمت يدها العارية ببطء لتلمس قطعة من اللحم.
“اسقطي.”
حاول أن يزيل قطع اللحم الملتصقة بها بسيفه تمامًا كما فعلت هيلا لأنيا سابقًا، لكنه ارتد عندما قرب سيفه من هيلا.
***
“اخرج من هنا، أيها الأحمق. ماذا ستفعل لو قطعت ذراعي؟ لقد رأيت ما حدث لأنيا. إزالة قطع اللحم لا يوقف العملية. سيجعلني فقط أعاني ألمًا ويقودني إلى موت أكثر بطئًا.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
شعر خوان بالارتياح عندما خمدت طاقة نيجراتو التي كانت تتصاعد شيئًا فشيئًا، لكنه مع ذلك لم يتخلّص من شعورٍ بعدم الراحة والقلق.
لكن بدلاً من مهاجمة بافان، سأل هورهيل بينما نثر دم فارس رتبة سورتر عن سيفه. لحسن الحظ، لم يبدو أن لهورهيل ضغينة تجاه بافان في الوقت الحالي.
