ظهور الأساطير (2)
بوابة أركول كانت قلعة تقع إلى الجنوب من حوض لون، وكانت تعمل كبوابة لربط تورّا والغرب. كان الغرض الأصلي منها أن تكون القلعة النهائية المخصصة لمنع عمالقة الغرب من غزو العاصمة، لكن الآن كانت تُحرس من قِبَل عبيد العمالقة لمنع الإمبراطور من التقدم نحو الغرب.
كلما ضرب لابوروس الأرض بمطرقته، بدأت الحمم تتدفق في كل مكان. عندها قفزت أقزام صغيرة من الحمم السميكة واللزجة بينما تبعث حرارة خفيفة، وانتشرت في كل مكان لمهاجمة الناس.
مظهر العمالقة المصطفين على قمم الجدران الضخمة والسميكة التي صُممت في الأصل لمنع العمالقة من التسلق كان كافياً ليجعل أيّ شخص تقريباً يشعر بالضغط. لقد مرّ وقت طويل منذ أن توقّف السائحون والتجّار عن زيارة الغرب، لكن الجيش الغربي لم يواجه مشاكل كبيرة بسبب نقص الإمدادات، لأنهم قد جمعوا ما يكفي من الطعام خلال الخريف.
لقد حمل ألقاباً كثيرة، لكن ما كان مؤكداً هو أن الحمم كانت تتدفق من أي موضع يضربه بمطرقته لتُشكّل جبلاً، سواء كان في البر أو البحر.
“هذا رائع. يا له من منظر مهيب!”
وسط هذا الموقف، حيث كان على وشك أن يُسحق كقطعة حديد على سندان، قرر والتر أن يحمّل النشاب مرة أخرى.
ابتسم ديسماس برضا وهو يقف على قمة أطول برج في بوابة أركول. كان من الممكن رؤية العديد من المشاعل النارية ترتفع فوق الأفق، مما يدل على أن خطته قد نجحت.
السيوف الحادة بالكاد تركت أي أثر على الأقزام، إذ كانوا مكوّنين بالكامل من الحجارة، لكن حين لاحظ الشماليون خصائصهم، بدأوا يضربون رؤوس الأقزام بالمطارق.
“إنها نجاح كبير، إيميل!”
توقف ديسماس، الذي كان على وشك النزول السلالم، فجأة بتعبير غريب على وجهه.
“كل ما فعلته هو نقل تلك العربات.”
“الجنرال العقائدي؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سأل إيميل.
“لم نكن لنرى مثل هذا المنظر الخلاب لولا شبكة التجارة الممتازة لعائلتك. لم يكن أي من هذا ليكون ممكناً بدونك.”
[تعالوا! عودوا إلى موطنكم الحقيقي لتخدموا سيد الهاوية…]
“كنا نستطيع الضغط على أعدائنا بقوة الكاينهاريارز وحدها. أخشى أن تكون قوتنا قد تشتّتت بسبب تفرقها في كل مكان دون سبب وجيه. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن بعض الكاينهاريارز قد فقدوا فرصة القيامة بسبب فرار الفرسان الذين كانوا يحملون عرَباتهم من الخوف.”
“لقد دُمر أحد كاينهيريار للتو. و… هناك أكثر من واحد أو اثنين يتعرضون لهجوم الآن.”
“أوه لا تقلق بشأن ذلك؛ فبعد كل شيء، لا يمكننا أن نكون كاملين ما دمنا بشراً! لهذا نحتاج تعاليم جلالته الأبدية.”
أومأ والتر بسرعة وطوى إصبعه.
كانت خطة ديسماس بسيطة نوعاً ما. عندما تهاجم الكاينهاريارز أجزاءً مختلفة من الإمبراطورية وتشتّت قوة الإمبراطور المزيّف للعناية بالكاينهاريارز، سيظهر ديسماس لهزيمة الإمبراطور المزيّف. ثم، بوضع جميع الكاينهاريارز مرة أخرى في النوم فور انتهاء تمرد الإمبراطور المزيّف، سيتمكّن ديسماس من استعادة إمبراطورية الإمبراطور وكسب احترام البشر الذين ما زالوا يفتقدون الإيمان بالإمبراطور.
“أحسنت.”
“الإمبراطور المزيّف ليس العدو الوحيد لدينا، إيميل. أولئك الذين يفتقرون إلى الإيمان بالإمبراطور سيخضعون أيضاً للتثقيف والعقاب. أولئك النوع من الناس لا يخافون الآلهة، وفي الوقت نفسه، لا يكنّون أي احترام لجلالته. أظن أننا يجب أن نذكّرهم باستمرار كيف أنقذنا جلالته من كائنات غريبة مثل هذه.”
لم يهتم والتر بما يعنيه ذلك أو لماذا كان يفعل ما يفعل.
“لا أستطيع أن أوافق أكثر، الجنرال العقائدي ديسماس.”
“أيها ابن العاهرة!”
“حسناً إذن. سأعود إلى كابراخ الآن. أحتاج إلى التأكد من أن قداسته قد تعلم كيف يستخدم تلجرامم بشكل صحيح. ثم، سأتقدم شرقاً فور تأكدي.”
طار نصف رأس لابوروس الأيسر بفعل ضربة السلاح الإلهي.
“يجب أن أخبر قداسته أن جميع أهل الإمبراطورية قد يموتون إذا لم يُسرع.”
مظهر العمالقة المصطفين على قمم الجدران الضخمة والسميكة التي صُممت في الأصل لمنع العمالقة من التسلق كان كافياً ليجعل أيّ شخص تقريباً يشعر بالضغط. لقد مرّ وقت طويل منذ أن توقّف السائحون والتجّار عن زيارة الغرب، لكن الجيش الغربي لم يواجه مشاكل كبيرة بسبب نقص الإمدادات، لأنهم قد جمعوا ما يكفي من الطعام خلال الخريف.
“ليس ذلك نتيجة سيئة أيضاً. أن تبدأ من جديد على ورقة رسم بيضاء ليس عليها شيء مرسوم. الإمبراطورية الحالية خاطئة وملوّثة الآن، لذلك قد يكون من الأفضل البدء من جديد. على أية حال…”
امرأة ذات شعر فضي وبشرة شاحبة كالثلج كانت تمسك بمعصمه.
توقف ديسماس، الذي كان على وشك النزول السلالم، فجأة بتعبير غريب على وجهه.
جميع الناس الذين عاشوا في المدينة، باستثناء الأطفال، كانوا مدرَّبين على أداء دور الجنود. على مر السنين، تعرّضت القلعة الشتوية لهجمات من جميع أنواع الوحوش الغامضة التي زحفت من الصدع، وفي الوقت نفسه، لم يكن برد الشتاء القارس شيئاً جديداً عليهم.
“الجنرال العقائدي؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سأل إيميل.
تذكّر والتر سجلاً لذلك العملاق في المكتبة.
“همم… قد نحتاج إلى الإسراع أكثر مما توقعت.”
[متى ستكون هناك فرصة أخرى كهذه، حيث أستطيع جعل الإمبراطور مديناً لي؟ ليس أمامي خيار سوى قبول ذلك،] أجابت إنتالوسيا.
“أنا آسف؟”
“لقد أتيت إلى أرض لا تناسبك. سأريك مكانك.”
“لقد دُمر أحد كاينهيريار للتو. و… هناك أكثر من واحد أو اثنين يتعرضون لهجوم الآن.”
“أتظن أنك مميز فقط لأنك إله؟!”
***
“الجنرال العقائدي؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سأل إيميل.
القلعة الشتوية لم يكن لها اسم محدد، وكانت تُدعى ببساطة القلعة الشتوية. القلعة الشتوية في الشمال كانت بمثابة عاصمة الشمال، وكذلك الحصن الأخير لحماية الإمبراطورية من الصدع.
تحطّم!
جميع الناس الذين عاشوا في المدينة، باستثناء الأطفال، كانوا مدرَّبين على أداء دور الجنود. على مر السنين، تعرّضت القلعة الشتوية لهجمات من جميع أنواع الوحوش الغامضة التي زحفت من الصدع، وفي الوقت نفسه، لم يكن برد الشتاء القارس شيئاً جديداً عليهم.
نظرت نيينّا بلا اكتراث نحو لابوروس، الذي كان ينهض في وسط القلعة الشتوية مرة أخرى. الحرارة المشتعلة التي ما زال يبعثها كانت تزعجها.
تحطّم!
“ليس ذلك نتيجة سيئة أيضاً. أن تبدأ من جديد على ورقة رسم بيضاء ليس عليها شيء مرسوم. الإمبراطورية الحالية خاطئة وملوّثة الآن، لذلك قد يكون من الأفضل البدء من جديد. على أية حال…”
اختبأ والتر من رتبة فنرير بسرعة خلف الجدار عند سماع دوي يصمّ الآذان. وبعد ذلك مباشرة، انطلقت الصرخات من جميع الجهات وبدأت الأرض تهتز.
’فنرير.’
نظر والتر من النافذة بوجه شاحب. أحد جدران القلعة، الذي حمى القلعة الشتوية لمئات السنين، انهار، وكانت الحمم الحمراء تتصاعد في الهواء من كل مكان. الزلزال والحرارة الغريبة عن الشمال هزّت جبال الشتاء، مسببة انهيارات ثلجية في الجبال المحيطة.
“لا أستطيع أن أوافق أكثر، الجنرال العقائدي ديسماس.”
عدد لا يحصى من الناس احترقوا حتى الموت أو سُحقوا تحت الانهيارات الثلجية. وفي وسط الحمم المتدفقة وقف عملاق ضخم يحدّق بهم جميعاً بعينين متقدتين بينما يحمل مطرقة في يده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
تذكّر والتر سجلاً لذلك العملاق في المكتبة.
“ليس ذلك نتيجة سيئة أيضاً. أن تبدأ من جديد على ورقة رسم بيضاء ليس عليها شيء مرسوم. الإمبراطورية الحالية خاطئة وملوّثة الآن، لذلك قد يكون من الأفضل البدء من جديد. على أية حال…”
هوية العملاق كانت لابوروس—وكان يُخلط أحياناً بينه وبين إله النار بسبب خصائصه الجسدية، لكن لقبه الدقيق كان “باني الجبال”. كان بعضهم يلقبونه أيضاً بسيد المعادن كلها، إله الحدادين، أو إله الأقزام.
وسط هذا الموقف، حيث كان على وشك أن يُسحق كقطعة حديد على سندان، قرر والتر أن يحمّل النشاب مرة أخرى.
لقد حمل ألقاباً كثيرة، لكن ما كان مؤكداً هو أن الحمم كانت تتدفق من أي موضع يضربه بمطرقته لتُشكّل جبلاً، سواء كان في البر أو البحر.
“لقد دُمر أحد كاينهيريار للتو. و… هناك أكثر من واحد أو اثنين يتعرضون لهجوم الآن.”
لم يهتم والتر بما يعنيه ذلك أو لماذا كان يفعل ما يفعل.
“الجنرال نيينّا!”
ما كان مهماً هو أن عملاقاً مجنوناً كان يصنع بركاناً في وسط المدينة.
أدار لابوروس رأسه وبدأ يتقدم نحو والتر ببطء.
المدينة كانت قد غمرتها الحمم البركانية والرماد البركاني في أماكن عديدة.
وبينما كان يتوقع موته الوشيك، رفع والتر إصبعه الأوسط نحو لابوروس قبل أن يسقط.
“أيها ابن العاهرة!”
وسط هذا الموقف، حيث كان على وشك أن يُسحق كقطعة حديد على سندان، قرر والتر أن يحمّل النشاب مرة أخرى.
التقط والتر الحقيبة التي أسقطها وبدأ يتسلق البرج مجدداً. لم يكن معروفاً متى سينهار البرج وسط الزلازل والحمم الجارية، لكنه لم يستطع التوقف عن التسلق.
كلما ضرب لابوروس الأرض بمطرقته، بدأت الحمم تتدفق في كل مكان. عندها قفزت أقزام صغيرة من الحمم السميكة واللزجة بينما تبعث حرارة خفيفة، وانتشرت في كل مكان لمهاجمة الناس.
لم يكن والتر الوحيد الذي تحرك لمواجهة العدو. في الحقيقة، لم يكن هناك شخص واحد في القلعة الشتوية أصابه الذعر أو حاول الفرار. كان الشماليون الحراس للقلعة الشتوية قد تلقوا أوامر من نيينّا بحماية القلعة الشتوية. وكانوا جميعاً بعقلية: إذا كان ذلك أمراً، فلا بد أن تُحمى.
“كل ما فعلته هو نقل تلك العربات.”
لم يكن لديهم أي نية لمغادرة القلعة الشتوية حتى لو امتلأت الحمم حتى كواحلهم. كل ما فعلوه هو الإسراع في إيجاد أي شيء يمكنهم فعله للمساعدة. وإذا فشلوا، فواجبهم أن ينتقلوا إلى الشيء التالي الذي يمكن أن يكون ذا فائدة.
ما كان مهماً هو أن عملاقاً مجنوناً كان يصنع بركاناً في وسط المدينة.
في تلك اللحظة، كان والتر يحاول واحدة من الطرق العديدة التي يمكنه بها المساعدة.
“أحسنت.”
وأخيراً، تمكّن والتر من الوصول إلى قمة البرج. كان البرج مائلاً بزاوية، وتحت البرج كانت تجري معارك عديدة.
“الجنرال العقائدي؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سأل إيميل.
كلما ضرب لابوروس الأرض بمطرقته، بدأت الحمم تتدفق في كل مكان. عندها قفزت أقزام صغيرة من الحمم السميكة واللزجة بينما تبعث حرارة خفيفة، وانتشرت في كل مكان لمهاجمة الناس.
توقف ديسماس، الذي كان على وشك النزول السلالم، فجأة بتعبير غريب على وجهه.
السيوف الحادة بالكاد تركت أي أثر على الأقزام، إذ كانوا مكوّنين بالكامل من الحجارة، لكن حين لاحظ الشماليون خصائصهم، بدأوا يضربون رؤوس الأقزام بالمطارق.
مظهر العمالقة المصطفين على قمم الجدران الضخمة والسميكة التي صُممت في الأصل لمنع العمالقة من التسلق كان كافياً ليجعل أيّ شخص تقريباً يشعر بالضغط. لقد مرّ وقت طويل منذ أن توقّف السائحون والتجّار عن زيارة الغرب، لكن الجيش الغربي لم يواجه مشاكل كبيرة بسبب نقص الإمدادات، لأنهم قد جمعوا ما يكفي من الطعام خلال الخريف.
كانت مثل هذه المعارك غير المتوقعة مألوفة إلى حد ما لشعب الشمال. فآلاف الوحوش المجهولة كانت تنبثق باستمرار من الصدع، وكان على الشماليين أن يتأقلموا بسرعة ليتمكنوا من التصدي لهذه الوحوش.
ضربت مطرقة لابوروس البرج في الوقت نفسه مع زئير والتر.
ضغط والتر أسنانه بقوة وأخرج الرماح التي ملأ بها الحقائب. ثم بدأ يحمّلها على النشاب الضخمة الموضوعة فوق البرج.
التقط والتر الحقيبة التي أسقطها وبدأ يتسلق البرج مجدداً. لم يكن معروفاً متى سينهار البرج وسط الزلازل والحمم الجارية، لكنه لم يستطع التوقف عن التسلق.
“أتظن أنك مميز فقط لأنك إله؟!”
كانت مثل هذه المعارك غير المتوقعة مألوفة إلى حد ما لشعب الشمال. فآلاف الوحوش المجهولة كانت تنبثق باستمرار من الصدع، وكان على الشماليين أن يتأقلموا بسرعة ليتمكنوا من التصدي لهذه الوحوش.
تحطّم!
أومأت إنتالوسيا، التي كانت لا تزال في حالة إصابة، بسهولة عند سماع طلب خوان.
انطلق الرمح بصوت حاد، وكاد أن يخدش رأس لابوروس. وعلى الرغم من أنه فشل في إصابته، إلا أنه كان كافياً لجذب انتباهه.
كلما ضرب لابوروس الأرض بمطرقته، بدأت الحمم تتدفق في كل مكان. عندها قفزت أقزام صغيرة من الحمم السميكة واللزجة بينما تبعث حرارة خفيفة، وانتشرت في كل مكان لمهاجمة الناس.
أدار لابوروس رأسه وبدأ يتقدم نحو والتر ببطء.
اختبأ والتر من رتبة فنرير بسرعة خلف الجدار عند سماع دوي يصمّ الآذان. وبعد ذلك مباشرة، انطلقت الصرخات من جميع الجهات وبدأت الأرض تهتز.
وفي هذه الأثناء، صكّ والتر أسنانه برؤية عملاق مشتعل ضخم نصف حجم البرج يقترب منه. لكنه حمّل رمحاً آخر في النشاب بهدوء.
وجّه لابوروس مطرقته الضخمة نحو البرج.
“مت، أيها الحقير!”
عدد لا يحصى من الناس احترقوا حتى الموت أو سُحقوا تحت الانهيارات الثلجية. وفي وسط الحمم المتدفقة وقف عملاق ضخم يحدّق بهم جميعاً بعينين متقدتين بينما يحمل مطرقة في يده.
لم يخطئ الرمح هذه المرة، إذ أُطلق على هدف أقرب بكثير مقارنة بالمحاولة السابقة.
لم يكن والتر الوحيد الذي تحرك لمواجهة العدو. في الحقيقة، لم يكن هناك شخص واحد في القلعة الشتوية أصابه الذعر أو حاول الفرار. كان الشماليون الحراس للقلعة الشتوية قد تلقوا أوامر من نيينّا بحماية القلعة الشتوية. وكانوا جميعاً بعقلية: إذا كان ذلك أمراً، فلا بد أن تُحمى.
لم يبدُ أن لابوروس يكترث كثيراً للرمح الصغير الطائر نحوه، لكن في اللحظة التي أصيب فيها في منتصف جبينه، انحنى عنقه.
طار نصف رأس لابوروس الأيسر بفعل ضربة السلاح الإلهي.
“أوهه، ها! هاها! كيف طعم ذلك، أيها الوغد؟!”
كانت مثل هذه المعارك غير المتوقعة مألوفة إلى حد ما لشعب الشمال. فآلاف الوحوش المجهولة كانت تنبثق باستمرار من الصدع، وكان على الشماليين أن يتأقلموا بسرعة ليتمكنوا من التصدي لهذه الوحوش.
ما أطلقه والتر نحو لابوروس لم يكن سلاحاً عادياً—بل كان سلاحاً إلهياً استُخدم في الحقبة الأسطورية. في ذلك الوقت، كان جميع الآلهة يشكّلون تهديداً للبشر، لكن بعض الآلهة كانوا أيضاً أعداء لبعضهم. لقد صنعوا أسلحة لمهاجمة بعضهم، وتلك الأسلحة التي صُنعت لذلك الغرض أثبتت فائدتها حتى في عصر الإمبراطور.
“هذا رائع. يا له من منظر مهيب!”
اختفى الآلهة، لكن الأسلحة الإلهية التي تركوها خلفهم ما زالت موجودة في مخازنهم.
لم يبدُ أن لابوروس يكترث كثيراً للرمح الصغير الطائر نحوه، لكن في اللحظة التي أصيب فيها في منتصف جبينه، انحنى عنقه.
طار نصف رأس لابوروس الأيسر بفعل ضربة السلاح الإلهي.
هوية العملاق كانت لابوروس—وكان يُخلط أحياناً بينه وبين إله النار بسبب خصائصه الجسدية، لكن لقبه الدقيق كان “باني الجبال”. كان بعضهم يلقبونه أيضاً بسيد المعادن كلها، إله الحدادين، أو إله الأقزام.
هذا جعل والتر يبتهج، إذ اعتقد أنه قد هزم لابوروس؛ غير أنه سرعان ما شعر بخوف جمّ جعله يتجمّد في مكانه.
كانت أنيا لا تزال مغطاة بالكامل بالضمادات، وتذكر الجميع متأخراً أنها فقدت السحر الأسود الخاص بها بسبب تدمير أومبرا، وكذلك قلب المانا خاصتها عند رؤية هيئتها.
قبل أن يدرك ذلك، كان لابوروس ينظر إليه من موضع أعلى.
لم يخطئ الرمح هذه المرة، إذ أُطلق على هدف أقرب بكثير مقارنة بالمحاولة السابقة.
وجّه لابوروس مطرقته الضخمة نحو البرج.
وأخيراً، تمكّن والتر من الوصول إلى قمة البرج. كان البرج مائلاً بزاوية، وتحت البرج كانت تجري معارك عديدة.
وسط هذا الموقف، حيث كان على وشك أن يُسحق كقطعة حديد على سندان، قرر والتر أن يحمّل النشاب مرة أخرى.
“اترك الأمر لي، يا أبي. سأعيد كل واحد منهم إلى توابيتهم.”
“ها، هاها! أتظن أنك الأعظم والأشد حرارة؟! ستتجمد وتتحطم عاجزاً عندما تأتي الجنرال نيينّا أيضاً!”
“الجنرال نيينّا!”
ضربت مطرقة لابوروس البرج في الوقت نفسه مع زئير والتر.
***
تمكّن والتر من تفادي المطرقة، لكنه قُذف في الهواء، وكان الارتفاع الهائل كفيلاً بجعل نجاته غير مضمونة.
الضجيج المفاجئ والحرارة التي اندلعت من العدم جعلت الناس ينهارون على الأرض. أولئك الذين تحرروا للتو من الهلوسات كانوا جميعاً يلهثون لالتقاط أنفاسهم، متألمين كما لو أنهم نسوا كيفية التنفس للحظة—كأنهم عادوا فجأة ليكونوا بشراً بعد أن تحولوا إلى أسماك لفترة طويلة.
وبينما كان يتوقع موته الوشيك، رفع والتر إصبعه الأوسط نحو لابوروس قبل أن يسقط.
لم يهتم والتر بما يعنيه ذلك أو لماذا كان يفعل ما يفعل.
“أحسنت.”
مخلوق أعماق البحر الهائل المسمى راهب لفّ أقدامه الأخطبوطية الضخمة حول السور، بينما كان هناك نتوء معلق من قدمه—بدا وكأن زهرة تتفتح. المصباح الذي كان يشع ضوءاً أخضر محا ضوء الشمس وكذلك ضوء القمر، جاذباً انتباه الجميع إليه.
في تلك اللحظة، أمسك شيء ما بإصبعه الأوسط فجأة. وقبل أن يدرك والتر ما الذي أمسكه، رأى مشهد ذئب أبيض عملاق يعض عنق لابوروس.
“الجنرال العقائدي؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سأل إيميل.
’فنرير.’
“حسناً إذن. سأعود إلى كابراخ الآن. أحتاج إلى التأكد من أن قداسته قد تعلم كيف يستخدم تلجرامم بشكل صحيح. ثم، سأتقدم شرقاً فور تأكدي.”
ارتفع عمود من البخار فوراً عندما مزّقت أنياب فنرير الجليدية عنق لابوروس. أي جزء من جسد لابوروس يعضّه أو يخدشه فنرير كان يتحول إلى رمادي وباهت. وبينما بدا فنرير نفسه ككتلة من البخار، أصبحت حركات لابوروس بطيئة أيضاً.
انطلق الرمح بصوت حاد، وكاد أن يخدش رأس لابوروس. وعلى الرغم من أنه فشل في إصابته، إلا أنه كان كافياً لجذب انتباهه.
مع ارتطام قوي، أدرك والتر أنه قد وصل مرة أخرى إلى قمة برج. ثم سرعان ما أدرك أنه كان يركب ظهر ذئب أبيض آخر.
بوابة أركول كانت قلعة تقع إلى الجنوب من حوض لون، وكانت تعمل كبوابة لربط تورّا والغرب. كان الغرض الأصلي منها أن تكون القلعة النهائية المخصصة لمنع عمالقة الغرب من غزو العاصمة، لكن الآن كانت تُحرس من قِبَل عبيد العمالقة لمنع الإمبراطور من التقدم نحو الغرب.
امرأة ذات شعر فضي وبشرة شاحبة كالثلج كانت تمسك بمعصمه.
كانت خطة ديسماس بسيطة نوعاً ما. عندما تهاجم الكاينهاريارز أجزاءً مختلفة من الإمبراطورية وتشتّت قوة الإمبراطور المزيّف للعناية بالكاينهاريارز، سيظهر ديسماس لهزيمة الإمبراطور المزيّف. ثم، بوضع جميع الكاينهاريارز مرة أخرى في النوم فور انتهاء تمرد الإمبراطور المزيّف، سيتمكّن ديسماس من استعادة إمبراطورية الإمبراطور وكسب احترام البشر الذين ما زالوا يفتقدون الإيمان بالإمبراطور.
“الجنرال نيينّا!”
السيوف الحادة بالكاد تركت أي أثر على الأقزام، إذ كانوا مكوّنين بالكامل من الحجارة، لكن حين لاحظ الشماليون خصائصهم، بدأوا يضربون رؤوس الأقزام بالمطارق.
“حسناً. أنزل إصبعك الآن، أليس كذلك؟ لقد بدأتُ أغضب.”
“أتظن أنك مميز فقط لأنك إله؟!”
أومأ والتر بسرعة وطوى إصبعه.
لقد حمل ألقاباً كثيرة، لكن ما كان مؤكداً هو أن الحمم كانت تتدفق من أي موضع يضربه بمطرقته لتُشكّل جبلاً، سواء كان في البر أو البحر.
نظرت نيينّا بلا اكتراث نحو لابوروس، الذي كان ينهض في وسط القلعة الشتوية مرة أخرى. الحرارة المشتعلة التي ما زال يبعثها كانت تزعجها.
لم يخطئ الرمح هذه المرة، إذ أُطلق على هدف أقرب بكثير مقارنة بالمحاولة السابقة.
“لقد أتيت إلى أرض لا تناسبك. سأريك مكانك.”
ما أطلقه والتر نحو لابوروس لم يكن سلاحاً عادياً—بل كان سلاحاً إلهياً استُخدم في الحقبة الأسطورية. في ذلك الوقت، كان جميع الآلهة يشكّلون تهديداً للبشر، لكن بعض الآلهة كانوا أيضاً أعداء لبعضهم. لقد صنعوا أسلحة لمهاجمة بعضهم، وتلك الأسلحة التي صُنعت لذلك الغرض أثبتت فائدتها حتى في عصر الإمبراطور.
***
“أوهه، ها! هاها! كيف طعم ذلك، أيها الوغد؟!”
فتح الإمبراطور فمه ببطء.
هذا جعل والتر يبتهج، إذ اعتقد أنه قد هزم لابوروس؛ غير أنه سرعان ما شعر بخوف جمّ جعله يتجمّد في مكانه.
“نيينّا. توجهي إلى الشمال مع الجيش الشمالي. لقد تركتِ الصدع دون رقابة لفترة طويلة. ستهوي الإمبراطورية بالتأكيد في كارثة إذا انضمّ الصدع إلى المعركة لتفاقم الوضع. احرصي أيضًا على قهر كاينهيريار بقدر ما تستطيعين.” أمر خوان نيينّا فورًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
أومأت نيينّا بتعبير مرتاح.
الدمار الذي ضرب مدينة أورسك الساحلية الشرقية جاء بلا أي تحذيرات أو مؤشرات مسبقة.
على الرغم من أن كاينهيريار كانت تهديدًا هائلًا للإمبراطورية، فقد واجهت نيينّا الصدع حتى في أيام الآلهة. كان عدوها الحقيقي هو الصدع، لا الآلهة. شعرت بالارتياح لسماع أمر خوان، إذ كانت قلقة من أن تفقد المدينة الشمالية قدرتها على التصدي للصدع بسبب وصول الكاينهيريار.
كانت أنيا لا تزال مغطاة بالكامل بالضمادات، وتذكر الجميع متأخراً أنها فقدت السحر الأسود الخاص بها بسبب تدمير أومبرا، وكذلك قلب المانا خاصتها عند رؤية هيئتها.
“اترك الأمر لي، يا أبي. سأعيد كل واحد منهم إلى توابيتهم.”
السيوف الحادة بالكاد تركت أي أثر على الأقزام، إذ كانوا مكوّنين بالكامل من الحجارة، لكن حين لاحظ الشماليون خصائصهم، بدأوا يضربون رؤوس الأقزام بالمطارق.
***
كلما ضرب لابوروس الأرض بمطرقته، بدأت الحمم تتدفق في كل مكان. عندها قفزت أقزام صغيرة من الحمم السميكة واللزجة بينما تبعث حرارة خفيفة، وانتشرت في كل مكان لمهاجمة الناس.
الدمار الذي ضرب مدينة أورسك الساحلية الشرقية جاء بلا أي تحذيرات أو مؤشرات مسبقة.
فتح الإمبراطور فمه ببطء.
مخلوق أعماق البحر الهائل المسمى راهب لفّ أقدامه الأخطبوطية الضخمة حول السور، بينما كان هناك نتوء معلق من قدمه—بدا وكأن زهرة تتفتح. المصباح الذي كان يشع ضوءاً أخضر محا ضوء الشمس وكذلك ضوء القمر، جاذباً انتباه الجميع إليه.
القلعة الشتوية لم يكن لها اسم محدد، وكانت تُدعى ببساطة القلعة الشتوية. القلعة الشتوية في الشمال كانت بمثابة عاصمة الشمال، وكذلك الحصن الأخير لحماية الإمبراطورية من الصدع.
حدّق الناس في الضوء بذهول، غارقين في حلم عن بحر عميق وهادئ. ثم خرج همس هادئ من فم راهب، باعثاً فيهم رغبة بالتنفس من خلال الخياشيم بعد ابتلاع مياه البحر، وبدأ ذلك ببطء يفتك بعقول الجميع.
وجّه لابوروس مطرقته الضخمة نحو البرج.
[تعالوا! عودوا إلى موطنكم الحقيقي لتخدموا سيد الهاوية…]
“كنتَ على وشك أن تطلب مني التوجه جنوباً مع رتبة هوجين، أليس كذلك؟ أنا دائماً أعتقد أن جلالتك على حق، لكن يجب أن أرفض ذلك. في النهاية، إن كان عليّ أن أموت، فأود أن أموت بجانب جلالتك.” قالت أنيا بوجه حازم.
تحطّم! تحطّم! تحطّم!
“الجنرال نيينّا!”
الضجيج المفاجئ والحرارة التي اندلعت من العدم جعلت الناس ينهارون على الأرض. أولئك الذين تحرروا للتو من الهلوسات كانوا جميعاً يلهثون لالتقاط أنفاسهم، متألمين كما لو أنهم نسوا كيفية التنفس للحظة—كأنهم عادوا فجأة ليكونوا بشراً بعد أن تحولوا إلى أسماك لفترة طويلة.
الدمار الذي ضرب مدينة أورسك الساحلية الشرقية جاء بلا أي تحذيرات أو مؤشرات مسبقة.
الذين استعادوا وعيهم متأخرين رأوا شيئاً خلف السور وصرخوا مندهشين—مصباح راهب الذي كان يغويهم أصبح الآن يحترق وسط نيران تنين هائل.
كانت مثل هذه المعارك غير المتوقعة مألوفة إلى حد ما لشعب الشمال. فآلاف الوحوش المجهولة كانت تنبثق باستمرار من الصدع، وكان على الشماليين أن يتأقلموا بسرعة ليتمكنوا من التصدي لهذه الوحوش.
***
وفي هذه الأثناء، صكّ والتر أسنانه برؤية عملاق مشتعل ضخم نصف حجم البرج يقترب منه. لكنه حمّل رمحاً آخر في النشاب بهدوء.
“هورهيلد وهيلد، أنتما الاثنان توجها إلى الشرق مع إنتالوسيا. إنتالوسيا، أعلم أنكِ قد قررتِ عدم التدخل في هذه الحرب وأن إصاباتكِ لم تلتئم بعد. لكنني أود أن أطلب منكِ معروفاً شخصياً—وأطلب ذلك كإمبراطور. أرجوكِ ساعدينا في إخضاع كاينهيريار في الشرق.”
أدار لابوروس رأسه وبدأ يتقدم نحو والتر ببطء.
أومأت إنتالوسيا، التي كانت لا تزال في حالة إصابة، بسهولة عند سماع طلب خوان.
كلما ضرب لابوروس الأرض بمطرقته، بدأت الحمم تتدفق في كل مكان. عندها قفزت أقزام صغيرة من الحمم السميكة واللزجة بينما تبعث حرارة خفيفة، وانتشرت في كل مكان لمهاجمة الناس.
[متى ستكون هناك فرصة أخرى كهذه، حيث أستطيع جعل الإمبراطور مديناً لي؟ ليس أمامي خيار سوى قبول ذلك،] أجابت إنتالوسيا.
نظرت نيينّا بلا اكتراث نحو لابوروس، الذي كان ينهض في وسط القلعة الشتوية مرة أخرى. الحرارة المشتعلة التي ما زال يبعثها كانت تزعجها.
“وأنيا.”
تذكّر والتر سجلاً لذلك العملاق في المكتبة.
“لا.”
وجّه لابوروس مطرقته الضخمة نحو البرج.
نظر الجميع بدهشة عند سماع تعليق أنيا، فقد كانوا يظنون جميعاً أنها ستكون آخر شخص يعصي أوامر الإمبراطور.
وأخيراً، تمكّن والتر من الوصول إلى قمة البرج. كان البرج مائلاً بزاوية، وتحت البرج كانت تجري معارك عديدة.
كانت أنيا لا تزال مغطاة بالكامل بالضمادات، وتذكر الجميع متأخراً أنها فقدت السحر الأسود الخاص بها بسبب تدمير أومبرا، وكذلك قلب المانا خاصتها عند رؤية هيئتها.
“حسناً إذن. سأعود إلى كابراخ الآن. أحتاج إلى التأكد من أن قداسته قد تعلم كيف يستخدم تلجرامم بشكل صحيح. ثم، سأتقدم شرقاً فور تأكدي.”
بصراحة، لم تكن تستطيع أن تلعب أي دور مؤثر في هذه الحرب يمكن أن يساعد في تحقيق النصر لهم.
لم يخطئ الرمح هذه المرة، إذ أُطلق على هدف أقرب بكثير مقارنة بالمحاولة السابقة.
“كنتَ على وشك أن تطلب مني التوجه جنوباً مع رتبة هوجين، أليس كذلك؟ أنا دائماً أعتقد أن جلالتك على حق، لكن يجب أن أرفض ذلك. في النهاية، إن كان عليّ أن أموت، فأود أن أموت بجانب جلالتك.” قالت أنيا بوجه حازم.
***
“أنا لا أطلب منكِ الذهاب إلى الجنوب. لدي شيء لأعطيكِ إياه.”
لم يهتم والتر بما يعنيه ذلك أو لماذا كان يفعل ما يفعل.
ما أخرجه خوان من جيبه كان خاتماً.
نظرت نيينّا بلا اكتراث نحو لابوروس، الذي كان ينهض في وسط القلعة الشتوية مرة أخرى. الحرارة المشتعلة التي ما زال يبعثها كانت تزعجها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
