Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 218

كابراخ (4)

كابراخ (4)

تجمّد تعبير سينا عند سماعها إجابة ديسماس.

قبض خوان على لسان جيبلود بكل قوته وسحقه.

“هل قلت للتو إنك قد بعثتَ جلالته من جديد؟”

“هاه، لم يكن الثقب الكبير في فمك فقط إذًا.”

“نعم. هل تظنين أن جيرارد، ذلك الابن الدقيق لابن العاهرة، فشل حقًا في اغتيال جلالته في الماضي؟ لا — لقد نجح، وجلالته مات بالفعل في ذلك الوقت. لا فكرة لدي عن مكان ذلك الوغد الآن، لكني آمل أن يُلعن لبقية حياته.”

شعر خوان وكأن نواياهم القاتلة تخترق جلده.

“لكن بارث بالتيك قال إن الاغتيال قد فشل، وإن جلالته كان فقط فاقدًا للوعي حتى الآن…”

ارتبكت سينا عند سماع كلمات ديسماس. حتى الآن، كانت تفترض ببساطة أن جسد خوان الجالس على العرش الأبدي قد حُفِظ بقوة غامضة للإمبراطور.

“لقد قال ذلك فقط كي يمنع انهيار الإمبراطورية. هل تظنين أن الإمبراطورية كان يمكن أن تُحافَظ على هذا الشكل دون سلطة جلالته؟ جلالته هو مركز الإمبراطورية — وذلك لا يتغير سواء كان حيًا أم ميتًا. لقد كان مجرد مسألة وقت قبل أن تتمزق الإمبراطورية، لأننا لم نعد نملك عدوًا مشتركًا.”

ومع صوت تمزّق الهواء، انفجرت عضلات المئات من الجنود الذين شكّلوا السلسلة لربط خوان دفعةً واحدة. غمرت موجات الدم المكان في لحظة.

ارتبكت سينا عند سماع كلمات ديسماس. حتى الآن، كانت تفترض ببساطة أن جسد خوان الجالس على العرش الأبدي قد حُفِظ بقوة غامضة للإمبراطور.

قبض خوان على أسنانه ورفع قوة لهبه بكل ما أوتي من طاقة. حتى عيناه بدأتا بالاحتراق. وفي اللحظة التي أطلق فيها صرخة مدوّية، سحب يده التي كانت ممسكة بلسان جيبلود.

لقد نشأ معظم أبناء الإمبراطورية، بمن فيهم سينا، على سماع إنجازات الإمبراطور، إضافة إلى قصته المأساوية منذ لحظة ولادتهم. كان يُقال إن جلالته لم يمت حقًا — بل إنه فقط نائم، وأنه سيستيقظ يومًا ما ليعتني بالإمبراطورية.

كان من الصادم أن خوان ما زال قادرًا على الحركة بعد أمر جيبلود، لكن المزعج لخوان هو أنه تأثر بالأمر أصلًا. لقد أُمر بالتوقف عدة مرات بالفعل، والمعركة كانت تتباطأ بلا جدوى.

“انتظر، ماذا تقصد حين تقول إنك بعثت جلالته؟ كيف فعلت ذلك…”

لكنه كان مخطئًا.

في تلك اللحظة، اتسعت حدقتا سينا كما لو أنها أدركت شيئًا لتوّها. ابتلعت ريقها حين تذكّرت قيامة الآلهة الموتى.

قفز خوان بسرعة إلى صدر جيبلود، الذي كان أعلى منه طولًا بكثير، ثم دفع يده داخل فم جيبلود.

“لا يمكن… هل أنت… فعلتَ حقًا…”

كانت حالة هيلموت محبطة ولم يكن يعلم ماذا يفعل عند رؤية جدار كابراخ يتحول إلى بحر من النار. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها هيلموت قوة تلغرامم التدميرية عن قرب.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

أما بالنسبة لجيبلود، الإله الذي خُلق ليحكم كل شيء والمعتاد على الغطرسة، فمواجهة خوان مباشرة بدت له أمرًا غير مريح على الإطلاق.

قبض ديسماس قبضته بإحكام على مطرقته وغيّر وضعه.

لكن ديسماس لم يتحرك.

“حان وقت موتك، أيتها الفارسة. سأضمن إسكاتك إلى الأبد.”

“آسف لأني لم أفِ بوعدي في أن أدسّ لسانك في مؤخرتك. أعدك بأن أفي به إذا أُعيد إحياؤك مرة أخرى.”

بزئيرٍ عالٍ، رفع ديسماس مطرقته واندفع مباشرة نحو سينا.

تشنج وجه سينا بينما كانت تحاول أن تصرخ بشيء، لكنها لم تجد الوقت للكلام، إذ كانت تواجه هجومًا أعنف وأشد من ذي قبل. وحتى لو أُتيحَت لها الفرصة لتتكلم، لكانت كلماتها قد ضاعت وسط صرخات ديسماس المستمرة.

وفي تلك الأثناء، تفادت سينا بسرعة ضربة المطرقة التي كانت تُ swung بقسوة وسرعة أكبر من قبل.

“يبدو أنك ما زلت تحتفظ بعادتك السيئة.”

وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ هائل في أرجاء الجدار. كان صوت “التلجرام” وهو يُطلق شعاعًا آخر من الضوء. ومع ذلك، لم يكن لدى سينا ولا ديسماس أي وقت للانتباه لذلك الصوت.

وفي تلك الأثناء، تفادت سينا بسرعة ضربة المطرقة التي كانت تُ swung بقسوة وسرعة أكبر من قبل.

“ديسماس، انتظر! ما الذي فعلتَه بحق الجحيم…!”

لم يبقَ أحد واقفًا هناك — باستثناء خوان.

“اصمتي!” صرخ ديسماس.

قطّب خوان حاجبيه عند رؤيته الجندي يندفع نحوه رغم أن ضربته كان ينبغي أن تُفجّر أحشاءه. كانت هجمات خوان تستهدف إصابة الجنود إلى حدّ يجعلهم عاجزين عن القتال، لكنها لم تجدِ نفعًا. حاول الجنود حتى عضّ خوان بعد أن قُطِعت أذرعهم عن أجسادهم، وزحفوا نحوه رغم أن سيقانهم قُطعت.

كان وجه ديسماس محمرًا من الغضب. حتى هو نفسه لم يتمكن من فهم سبب صراخه بتلك الطريقة المتهورة. لكن كلما رأى سينا، التي بدت كقمة البراءة، ازداد عجزه عن إخفاء أكاذيبه.

وما إن عضّ خوان شفته مدركًا أنه خفّف حذره، حتى انطلق شعاع ضوء جديد مباشرة من التلجرام.

‘لماذا، يا ديسماس؟ لماذا تؤمن أن جلالته، الذي عاد أخيرًا، زائف؟’

وبعد أن اخترقت القوة الهائلة الجدار الخارجي لمدينة كابراخ، اندفعت حرارةٌ شديدة إلى الفراغ، ممزّقةً ما حولها.

شعر كما لو أنه يسمع همسة القديسة في أذنيه. كان سؤال القديسة شيئًا لم يستطع الإجابة عنه. ظنّ ديسماس أنه، رغم فشله في تغيير موقف القديسة، فإن موقفه هو لم يتغير أيضًا.

الجنود الذين أُعطِبوا بالفعل كانوا يندفعون باستمرار نحو خوان رغم جراحهم، وكل ذلك بسبب كلمة واحدة صرخ بها جيبلود: “قاتلوا”. الجميع، سواء من الجيش الإمبراطوري أو جيش الغرب، كانوا يندفعون نحو خوان بنية القتل.

لكنه كان مخطئًا.

“لكن بارث بالتيك قال إن الاغتيال قد فشل، وإن جلالته كان فقط فاقدًا للوعي حتى الآن…”

لقد خلّف موت الإمبراطور صدعًا صغيرًا في داخله منذ لحظة الاغتيال. والقديسة قد مسحت أعماقه بدقة واكتشفت ذلك الصدع، وسينا الآن قد طعنته مباشرة فيه.

***

الجدار الذي بناه ديسماس داخله كان على وشك أن يتحطم.

شعر كما لو أنه يسمع همسة القديسة في أذنيه. كان سؤال القديسة شيئًا لم يستطع الإجابة عنه. ظنّ ديسماس أنه، رغم فشله في تغيير موقف القديسة، فإن موقفه هو لم يتغير أيضًا.

“لقد مات والدي في ذلك اليوم!” صرخ ديسماس بغضبٍ جامح.

وفي تلك الأثناء، تفادت سينا بسرعة ضربة المطرقة التي كانت تُ swung بقسوة وسرعة أكبر من قبل.

لامس رمح جليدي وجنته، وتناثرت قطرات الدم في كل مكان. رغم البرد القارس الذي جمّد حتى قطرات الدم المتناثرة، لوّح ديسماس بمطرقته مجددًا.

“ماذا… من تكونين؟”

“وأنا من أعادته إلى الحياة!”

امتدّ ضوء تلغرامم نحو خوان مرة أخرى.

تشنج وجه سينا بينما كانت تحاول أن تصرخ بشيء، لكنها لم تجد الوقت للكلام، إذ كانت تواجه هجومًا أعنف وأشد من ذي قبل. وحتى لو أُتيحَت لها الفرصة لتتكلم، لكانت كلماتها قد ضاعت وسط صرخات ديسماس المستمرة.

تخلّى جيبلود عن كبريائه وبدأ يتخبط وهو يحاول دفع خوان بعيدًا.

“فكيف يمكن أن يكون الإمبراطور الزائف والدي!؟ والدي ما زال موجودًا في هذا العالم بجسده المقدّس! كيف يُفترض بي أن أتحمل جنون الإمبراطور الزائف الذي يدّعي أنه الإمبراطور بينما جلالته ما زال حيًا!؟”

ومع ذلك، لم يتوقف خوان عن السير نحو جيبلود.

“إذن أخبرني. هل قال لك جلالته كلمة واحدة على الإطلاق!؟” صرخت سينا بصوتٍ يائس.

كان خوان سريعًا إلى درجةٍ جعلت جيبلود غير قادر حتى على رؤيته. وبينما كان جيبلود يبحث بعينين مذعورتين عن موقعه، ظهر خوان فجأة أمام أنفه مباشرة.

توقف ديسماس للحظة عند سماع سؤالها، لكنه لم يكفّ عن التلويح بمطرقته. واصل ضغطه على سينا — كما لو أنه مستعد لتدمير جدار كابراخ تمامًا.

“أظن أن هذا أفضل من لا شيء.”

“لا، لم يقل لي والدي كلمة واحدة. لكن والدي تحدث من خلال فم القديسة! لقد قال أن أطيع قداسته، وأن أدافع عن الكنيسة، وأن أنشر تعاليمه في أرجاء الإمبراطورية!”

لقد خلّف موت الإمبراطور صدعًا صغيرًا في داخله منذ لحظة الاغتيال. والقديسة قد مسحت أعماقه بدقة واكتشفت ذلك الصدع، وسينا الآن قد طعنته مباشرة فيه.

“ذلك لم يكن خوان!”

ورغم ذلك، واصل التحرك ببطء.

توقف ديسماس فجأة عند سماع صوت سينا.

لقد نشأ معظم أبناء الإمبراطورية، بمن فيهم سينا، على سماع إنجازات الإمبراطور، إضافة إلى قصته المأساوية منذ لحظة ولادتهم. كان يُقال إن جلالته لم يمت حقًا — بل إنه فقط نائم، وأنه سيستيقظ يومًا ما ليعتني بالإمبراطورية.

استغلت سينا توقفه وسرعان ما هيأت رماح الجليد لهجومٍ مضاد.

‘لكن لا أصدق أنني ضربت حلفائي… هل أستطيع التحكم في هذا؟ هل أخرج تلغرامم وألوّحه كسِنان كما فعلت في تورّا؟’

لكن ديسماس لم يتحرك.

حمل هيلموت تلغرامم بسرعة وأطلق شعاع ضوء نحو خوان الذي كان يقاتل جيبيلود. لكن النتيجة كانت أن جيبيلود كاد أن يموت بدلًا من خوان. استمر خوان في التقدم بثبات نحو البرج وهو يبدو سليمًا تمامًا.

غير أن عينيه كانتا مليئتين بالصدمة والذهول.

قال ديسماس بصوتٍ مرتجف.

“ماذا… من تكونين؟”

“آسف لأني لم أفِ بوعدي في أن أدسّ لسانك في مؤخرتك. أعدك بأن أفي به إذا أُعيد إحياؤك مرة أخرى.”

قال ديسماس بصوتٍ مرتجف.

في غمضة عين، تعرّض عدد لا يُحصى من الجنود لحروق وهم يتمسكون بأذرع وساقي خوان ليجرّوه إلى الأسفل. كانوا يصرخون ويلعنون باستمرار — حتى أن ألسنتهم كادت تشتعل.

“كيف جعلتِ صوت والدي…؟ كيف تمتلكين جوهر والدي؟”

“لقد قال ذلك فقط كي يمنع انهيار الإمبراطورية. هل تظنين أن الإمبراطورية كان يمكن أن تُحافَظ على هذا الشكل دون سلطة جلالته؟ جلالته هو مركز الإمبراطورية — وذلك لا يتغير سواء كان حيًا أم ميتًا. لقد كان مجرد مسألة وقت قبل أن تتمزق الإمبراطورية، لأننا لم نعد نملك عدوًا مشتركًا.”

***

“ذلك لم يكن خوان!”

تفادى خوان النصلَ الطائر نحوه وضرب صدر أحد الجنود. تقهقر الجندي وهو يتقيأ دمًا من هجوم خوان، لكنه واصل تأرجح سيفه نحو خوان وهو يرتجف.

“لقد قال ذلك فقط كي يمنع انهيار الإمبراطورية. هل تظنين أن الإمبراطورية كان يمكن أن تُحافَظ على هذا الشكل دون سلطة جلالته؟ جلالته هو مركز الإمبراطورية — وذلك لا يتغير سواء كان حيًا أم ميتًا. لقد كان مجرد مسألة وقت قبل أن تتمزق الإمبراطورية، لأننا لم نعد نملك عدوًا مشتركًا.”

قطّب خوان حاجبيه عند رؤيته الجندي يندفع نحوه رغم أن ضربته كان ينبغي أن تُفجّر أحشاءه. كانت هجمات خوان تستهدف إصابة الجنود إلى حدّ يجعلهم عاجزين عن القتال، لكنها لم تجدِ نفعًا. حاول الجنود حتى عضّ خوان بعد أن قُطِعت أذرعهم عن أجسادهم، وزحفوا نحوه رغم أن سيقانهم قُطعت.

وما إن عضّ خوان شفته مدركًا أنه خفّف حذره، حتى انطلق شعاع ضوء جديد مباشرة من التلجرام.

الجنود الذين أُعطِبوا بالفعل كانوا يندفعون باستمرار نحو خوان رغم جراحهم، وكل ذلك بسبب كلمة واحدة صرخ بها جيبلود: “قاتلوا”. الجميع، سواء من الجيش الإمبراطوري أو جيش الغرب، كانوا يندفعون نحو خوان بنية القتل.

لم يبقَ أحد واقفًا هناك — باستثناء خوان.

شعر خوان وكأن نواياهم القاتلة تخترق جلده.

زمجر خوان ورفع قوة لهبه. عانى الجنود من ألم الحروق المروّع بينما حاولوا بعناد مهاجمة خوان، لكنهم سرعان ما تحولوا إلى رماد.

وفي الأثناء، كان جيبلود يكتفي بمشاهدة المشهد بهدوء دون أن يتحرك قيد أنملة. كان يعلم أن الجنود ليسوا نِدًّا لخوان ولا يمكنهم إيذاؤه، لكنه أراد فقط أن يرى خوان يذبح البشر.

لم يكن بالإمكان توجيه تلغرامم بشكل صحيح دون راصد. لكن ديسماس لم يكن يؤدي دوره كراصد، لأنه كان يقاتل فارسة تُدعى سينا. كان هيلموت فعليًا أعمى حتى الآن، لأنه كان يعتمد فقط على ديسماس، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من مراقبة الموقف بنفسه، وتوجيه وإطلاق النار.

“يبدو أنك ما زلت تحتفظ بعادتك السيئة.”

“اركع.”

زمجر خوان ورفع قوة لهبه. عانى الجنود من ألم الحروق المروّع بينما حاولوا بعناد مهاجمة خوان، لكنهم سرعان ما تحولوا إلى رماد.

تشَقْشَق!

حاول خوان التقدّم نحو جيبلود مجددًا، لكن الأخير أمر الجنود بنبرة متبرّمة تقريبًا:

كانت حالة هيلموت محبطة ولم يكن يعلم ماذا يفعل عند رؤية جدار كابراخ يتحول إلى بحر من النار. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها هيلموت قوة تلغرامم التدميرية عن قرب.

“قوّوا أنفسكم واقتلوه.”

كان خوان لا يزال يقترب من البرج. ركض هيلموت نحو العديد من التلغرامم المعروضة على الحائط. ثم أعدّ لإطلاق شعاع ضوء آخر.

زمجر الجنود كالمجانين بمجرد سماع أمر جيبلود واندفعوا بشراسة نحو خوان. ثم أمسك أحد الجنود بذراع خوان عبر ألسنة اللهب المشتعلة.

***

كان خوان مذهولًا لدرجة أنه لم يتمكن من الكلام. لوهلةٍ ظنّ أنه في كابوس، لكن ما يحدث كان حقيقيًا تمامًا.

“اصمتي!” صرخ ديسماس.

في الواقع، لم يكن الجنود يزدادون قوة فعلية — بل إن جيبلود كان يستنزف طاقتهم إلى أقصى حد. كان واضحًا أن الجنود الذين ينفذون أوامر جيبلود سينتهون كخرقٍ جافة أُعتصر منها آخر قطرة ماء.

“توقّف.”

في غمضة عين، تعرّض عدد لا يُحصى من الجنود لحروق وهم يتمسكون بأذرع وساقي خوان ليجرّوه إلى الأسفل. كانوا يصرخون ويلعنون باستمرار — حتى أن ألسنتهم كادت تشتعل.

“لا، لم يقل لي والدي كلمة واحدة. لكن والدي تحدث من خلال فم القديسة! لقد قال أن أطيع قداسته، وأن أدافع عن الكنيسة، وأن أنشر تعاليمه في أرجاء الإمبراطورية!”

ومع ذلك، لم يتوقف خوان عن السير نحو جيبلود.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

عند رؤية ذلك، فتح جيبلود فمه مجددًا.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

“توقّف.”

كان صراخ سينا سولفاين، المملوء بقوة الإمبراطور، يُسمع بوضوح.

فجأة شعر خوان بأن خطواته أصبحت ثقيلة من جديد؛ وكأن قدميه سُمّرتا في الأرض بمجرد كلمة واحدة من جيبلود. شعر بأن قدميه ستسقطان إن حرّك ساقيه.

“اركع.”

ورغم ذلك، واصل التحرك ببطء.

كان من الصادم أن خوان ما زال قادرًا على الحركة بعد أمر جيبلود، لكن المزعج لخوان هو أنه تأثر بالأمر أصلًا. لقد أُمر بالتوقف عدة مرات بالفعل، والمعركة كانت تتباطأ بلا جدوى.

***

أما بالنسبة لجيبلود، الإله الذي خُلق ليحكم كل شيء والمعتاد على الغطرسة، فمواجهة خوان مباشرة بدت له أمرًا غير مريح على الإطلاق.

كان صراخ سينا سولفاين، المملوء بقوة الإمبراطور، يُسمع بوضوح.

“أمسكوه وأوقفوه.”

وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ هائل في أرجاء الجدار. كان صوت “التلجرام” وهو يُطلق شعاعًا آخر من الضوء. ومع ذلك، لم يكن لدى سينا ولا ديسماس أي وقت للانتباه لذلك الصوت.

دوى صوت خشخشة بين الجنود. بدأ الجنود الذين كانوا يمسكون بخوان ويجرونه من أطرافه بالتشبث ببعضهم البعض ليشكلوا سلسلة طويلة. تشبث ما لا يقل عن مئة جندي بخوان، مما جعله يشعر وكأن عضلاته تُمزق.

“حان وقت موتك، أيتها الفارسة. سأضمن إسكاتك إلى الأبد.”

وأخيرًا، بدأ خوان بالتباطؤ، فقبض على أسنانه وهو يحدّق بغضب في جيبلود.

في تلك اللحظة، اتسعت حدقتا سينا كما لو أنها أدركت شيئًا لتوّها. ابتلعت ريقها حين تذكّرت قيامة الآلهة الموتى.

“اركع.”

قال ديسماس بصوتٍ مرتجف.

تعثّر خوان وكأنه لم يعُد قادرًا حتى على الوقوف. سرعان ما أطلق نفسًا طويلًا وانحنى ببطء.

لكن ديسماس لم يتحرك.

وفي اللحظة التي ارتسمت فيها ابتسامة رضا على وجه جيبلود، اندفع خوان للأمام بسرعةٍ خاطفة.

“لقد مات والدي في ذلك اليوم!” صرخ ديسماس بغضبٍ جامح.

بانغ!

وفي اللحظة التي ارتسمت فيها ابتسامة رضا على وجه جيبلود، اندفع خوان للأمام بسرعةٍ خاطفة.

ومع صوت تمزّق الهواء، انفجرت عضلات المئات من الجنود الذين شكّلوا السلسلة لربط خوان دفعةً واحدة. غمرت موجات الدم المكان في لحظة.

“حان وقت موتك، أيتها الفارسة. سأضمن إسكاتك إلى الأبد.”

كان خوان سريعًا إلى درجةٍ جعلت جيبلود غير قادر حتى على رؤيته. وبينما كان جيبلود يبحث بعينين مذعورتين عن موقعه، ظهر خوان فجأة أمام أنفه مباشرة.

“…أشعر أنني أصبح أقوى كلما مرّ الوقت أكثر فأكثر.” تمتم خوان بضجر وهو ينظر إلى جيبلود الذي بدا ممزقًا تمامًا.

قفز خوان بسرعة إلى صدر جيبلود، الذي كان أعلى منه طولًا بكثير، ثم دفع يده داخل فم جيبلود.

تشَقْشَق!

“لقد أصبحتَ أكثر بؤسًا بعد عودتك إلى الحياة. أتذكّر أنني واجهتُ صعوبة في القتال ضدك في الماضي.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

قبض خوان على لسان جيبلود بكل قوته وسحقه.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ هائل في أرجاء الجدار. كان صوت “التلجرام” وهو يُطلق شعاعًا آخر من الضوء. ومع ذلك، لم يكن لدى سينا ولا ديسماس أي وقت للانتباه لذلك الصوت.

حينها فقط بدأ جيبلود يتخبط بعجلة محاولًا إبعاد خوان عنه، لكن خوان تمسّك بقرن جيبلود بيدٍ واحدة ورفض أن يسقط.

ومع ذلك، لم يتوقف خوان عن السير نحو جيبلود.

“لستَ متغطرسًا الآن، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، اتسعت حدقتا سينا كما لو أنها أدركت شيئًا لتوّها. ابتلعت ريقها حين تذكّرت قيامة الآلهة الموتى.

قبض خوان على أسنانه ورفع قوة لهبه بكل ما أوتي من طاقة. حتى عيناه بدأتا بالاحتراق. وفي اللحظة التي أطلق فيها صرخة مدوّية، سحب يده التي كانت ممسكة بلسان جيبلود.

“هل قلت للتو إنك قد بعثتَ جلالته من جديد؟”

تشَقْشَق!

ورغم أن خوان تمكّن من استخدام جيبلود كدرعٍ لصدّ شعاع الضوء، إلا أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان سيتمكن من تفاديه مرةً أخرى. شعر خوان بالأسف لرؤية جيبلود يتعرض لهجوم التلجرام مجددًا، خاصةً أنه كان قد مات بسببه من قبل.

ومع صوتٍ بشع، تدفقت الدماء من فم جيبلود، ثم هوى خوان بيده التي كانت تمسك باللسان الممزق وضرب وجه جيبلود بها.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ هائل في أرجاء الجدار. كان صوت “التلجرام” وهو يُطلق شعاعًا آخر من الضوء. ومع ذلك، لم يكن لدى سينا ولا ديسماس أي وقت للانتباه لذلك الصوت.

تخلّى جيبلود عن كبريائه وبدأ يتخبط وهو يحاول دفع خوان بعيدًا.

ورغم أن خوان تمكّن من استخدام جيبلود كدرعٍ لصدّ شعاع الضوء، إلا أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان سيتمكن من تفاديه مرةً أخرى. شعر خوان بالأسف لرؤية جيبلود يتعرض لهجوم التلجرام مجددًا، خاصةً أنه كان قد مات بسببه من قبل.

تمزّق الرداء الذي كان يغطي جسده أثناء محاولته، وكشف عن ثقبٍ هائل في جسده كان مغطّى بالرداء. تعرّف خوان على الجرح فورًا — كان جرحًا تركه التلجرام.

ومع صوت تمزّق الهواء، انفجرت عضلات المئات من الجنود الذين شكّلوا السلسلة لربط خوان دفعةً واحدة. غمرت موجات الدم المكان في لحظة.

ورغم أن جيبلود أُعيد إلى الحياة ككَيْنْهيريار، إلا أن الجرح لم يكن قد شُفي تمامًا.

أما بالنسبة لجيبلود، الإله الذي خُلق ليحكم كل شيء والمعتاد على الغطرسة، فمواجهة خوان مباشرة بدت له أمرًا غير مريح على الإطلاق.

“هاه، لم يكن الثقب الكبير في فمك فقط إذًا.”

“فقط مت! مت بالفعل!”

أعاد خوان تموضعه مستعدًا لإنهاء جيبلود تمامًا. كانت هذه المرة الثانية التي يُنهي فيها حياة جيبلود، لكن قتل الآلهة كان دائمًا شعورًا جديدًا بالنسبة له.

ورغم أن خوان تمكّن من استخدام جيبلود كدرعٍ لصدّ شعاع الضوء، إلا أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان سيتمكن من تفاديه مرةً أخرى. شعر خوان بالأسف لرؤية جيبلود يتعرض لهجوم التلجرام مجددًا، خاصةً أنه كان قد مات بسببه من قبل.

في تلك اللحظة، رفع خوان رأسه بعدما شعر بشيء. هدفه الأصلي، البرج الذي يحتضن التلجرام، بدا وكأنه تحرك قليلًا نحوه.

شعر خوان وكأن نواياهم القاتلة تخترق جلده.

وما إن عضّ خوان شفته مدركًا أنه خفّف حذره، حتى انطلق شعاع ضوء جديد مباشرة من التلجرام.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

غطّى شعاع الضوء كل ما حوله. الشارع المرصوف بالحجارة، والجنود المتأوّهون — جميعهم تحوّلوا إلى رمادٍ وتبعثروا.

“حان وقت موتك، أيتها الفارسة. سأضمن إسكاتك إلى الأبد.”

لم يبقَ شيء في أثر شعاع الضوء المنبعث من التلجرام.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

وبعد أن اخترقت القوة الهائلة الجدار الخارجي لمدينة كابراخ، اندفعت حرارةٌ شديدة إلى الفراغ، ممزّقةً ما حولها.

ومع ذلك، لم يتوقف خوان عن السير نحو جيبلود.

لم يبقَ أحد واقفًا هناك — باستثناء خوان.

“ماذا… من تكونين؟”

“…أشعر أنني أصبح أقوى كلما مرّ الوقت أكثر فأكثر.” تمتم خوان بضجر وهو ينظر إلى جيبلود الذي بدا ممزقًا تمامًا.

“آسف لأني لم أفِ بوعدي في أن أدسّ لسانك في مؤخرتك. أعدك بأن أفي به إذا أُعيد إحياؤك مرة أخرى.”

ورغم أن خوان تمكّن من استخدام جيبلود كدرعٍ لصدّ شعاع الضوء، إلا أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان سيتمكن من تفاديه مرةً أخرى. شعر خوان بالأسف لرؤية جيبلود يتعرض لهجوم التلجرام مجددًا، خاصةً أنه كان قد مات بسببه من قبل.

قال ديسماس بصوتٍ مرتجف.

لكن خوان لم يكن من النوع الذي يُبدي كرمًا لمجرد شعوره بالأسف تجاه خصمه.

استغلت سينا توقفه وسرعان ما هيأت رماح الجليد لهجومٍ مضاد.

“أظن أن هذا أفضل من لا شيء.”

ورغم أن جيبلود أُعيد إلى الحياة ككَيْنْهيريار، إلا أن الجرح لم يكن قد شُفي تمامًا.

أمسك خوان بحلق جيبلود وظل يُبقي عينيه على التلجرام، مواصلًا استخدام جسد جيبلود كدرع. ألقى خوان نظرة على الجزء السفلي من جسد جيبلود؛ لم يتبقَّ شيء تحت خصره.

كان خوان سريعًا إلى درجةٍ جعلت جيبلود غير قادر حتى على رؤيته. وبينما كان جيبلود يبحث بعينين مذعورتين عن موقعه، ظهر خوان فجأة أمام أنفه مباشرة.

“آسف لأني لم أفِ بوعدي في أن أدسّ لسانك في مؤخرتك. أعدك بأن أفي به إذا أُعيد إحياؤك مرة أخرى.”

“يبدو أنك ما زلت تحتفظ بعادتك السيئة.”

ولم يُعرف ما إذا كان جيبلود قد سمع كلمات خوان أم لا.

كان وجه ديسماس محمرًا من الغضب. حتى هو نفسه لم يتمكن من فهم سبب صراخه بتلك الطريقة المتهورة. لكن كلما رأى سينا، التي بدت كقمة البراءة، ازداد عجزه عن إخفاء أكاذيبه.

وفي تلك الأثناء، لم يُبعد خوان نظره عن التلجرام وهو يبدأ بجرّ جيبلود. وبسبب السرعة الخاطفة لشعاع الضوء، لم يكن هناك سبيلٌ لتجنّب الإصابة به إن لم يكن مستعدًا مسبقًا.

“لستَ متغطرسًا الآن، أليس كذلك؟”

لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ غريب في أذني خوان، فالتفت بسرعة.

زمجر خوان ورفع قوة لهبه. عانى الجنود من ألم الحروق المروّع بينما حاولوا بعناد مهاجمة خوان، لكنهم سرعان ما تحولوا إلى رماد.

“سينا؟”

“لقد مات والدي في ذلك اليوم!” صرخ ديسماس بغضبٍ جامح.

كان صراخ سينا سولفاين، المملوء بقوة الإمبراطور، يُسمع بوضوح.

لم يكن بالإمكان توجيه تلغرامم بشكل صحيح دون راصد. لكن ديسماس لم يكن يؤدي دوره كراصد، لأنه كان يقاتل فارسة تُدعى سينا. كان هيلموت فعليًا أعمى حتى الآن، لأنه كان يعتمد فقط على ديسماس، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من مراقبة الموقف بنفسه، وتوجيه وإطلاق النار.

***

وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ هائل في أرجاء الجدار. كان صوت “التلجرام” وهو يُطلق شعاعًا آخر من الضوء. ومع ذلك، لم يكن لدى سينا ولا ديسماس أي وقت للانتباه لذلك الصوت.

كان صحيحًا أن قصف تلغرامم قد توقّف، إذ بدا هيلموت في حيرة لرؤية تلغرامم يهدم جدار كابراخ نتيجة خدعة خوان.

أمسك خوان بحلق جيبلود وظل يُبقي عينيه على التلجرام، مواصلًا استخدام جسد جيبلود كدرع. ألقى خوان نظرة على الجزء السفلي من جسد جيبلود؛ لم يتبقَّ شيء تحت خصره.

كانت حالة هيلموت محبطة ولم يكن يعلم ماذا يفعل عند رؤية جدار كابراخ يتحول إلى بحر من النار. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها هيلموت قوة تلغرامم التدميرية عن قرب.

أعاد خوان تموضعه مستعدًا لإنهاء جيبلود تمامًا. كانت هذه المرة الثانية التي يُنهي فيها حياة جيبلود، لكن قتل الآلهة كان دائمًا شعورًا جديدًا بالنسبة له.

‘لكن لا أصدق أنني ضربت حلفائي… هل أستطيع التحكم في هذا؟ هل أخرج تلغرامم وألوّحه كسِنان كما فعلت في تورّا؟’

تخلّى جيبلود عن كبريائه وبدأ يتخبط وهو يحاول دفع خوان بعيدًا.

ثم، بينما كان هيلموت يشكك في نفسه، ساد ضجيج من خارج النافذة.

قبض خوان على أسنانه ورفع قوة لهبه بكل ما أوتي من طاقة. حتى عيناه بدأتا بالاحتراق. وفي اللحظة التي أطلق فيها صرخة مدوّية، سحب يده التي كانت ممسكة بلسان جيبلود.

كان جيبيلود وخوان يتقاتلان.

ولم يُعرف ما إذا كان جيبلود قد سمع كلمات خوان أم لا.

لم يكن بالإمكان توجيه تلغرامم بشكل صحيح دون راصد. لكن ديسماس لم يكن يؤدي دوره كراصد، لأنه كان يقاتل فارسة تُدعى سينا. كان هيلموت فعليًا أعمى حتى الآن، لأنه كان يعتمد فقط على ديسماس، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من مراقبة الموقف بنفسه، وتوجيه وإطلاق النار.

غطّى شعاع الضوء كل ما حوله. الشارع المرصوف بالحجارة، والجنود المتأوّهون — جميعهم تحوّلوا إلى رمادٍ وتبعثروا.

حمل هيلموت تلغرامم بسرعة وأطلق شعاع ضوء نحو خوان الذي كان يقاتل جيبيلود. لكن النتيجة كانت أن جيبيلود كاد أن يموت بدلًا من خوان. استمر خوان في التقدم بثبات نحو البرج وهو يبدو سليمًا تمامًا.

“أظن أن هذا أفضل من لا شيء.”

“آه، آههه! لا، لا، لا! لماذا!” بدأ هيلموت يصرخ.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

كان خوان لا يزال يقترب من البرج. ركض هيلموت نحو العديد من التلغرامم المعروضة على الحائط. ثم أعدّ لإطلاق شعاع ضوء آخر.

كانت حالة هيلموت محبطة ولم يكن يعلم ماذا يفعل عند رؤية جدار كابراخ يتحول إلى بحر من النار. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها هيلموت قوة تلغرامم التدميرية عن قرب.

“فقط مت! مت بالفعل!”

أما بالنسبة لجيبلود، الإله الذي خُلق ليحكم كل شيء والمعتاد على الغطرسة، فمواجهة خوان مباشرة بدت له أمرًا غير مريح على الإطلاق.

امتدّ ضوء تلغرامم نحو خوان مرة أخرى.

في تلك اللحظة، اتسعت حدقتا سينا كما لو أنها أدركت شيئًا لتوّها. ابتلعت ريقها حين تذكّرت قيامة الآلهة الموتى.

***

لم يبقَ أحد واقفًا هناك — باستثناء خوان.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“…أشعر أنني أصبح أقوى كلما مرّ الوقت أكثر فأكثر.” تمتم خوان بضجر وهو ينظر إلى جيبلود الذي بدا ممزقًا تمامًا.

لكن خوان لم يكن من النوع الذي يُبدي كرمًا لمجرد شعوره بالأسف تجاه خصمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط