Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 220

الألم

الألم

الألم يمنح المرء شعورًا بالغفران.

لم يكن في صرخة ديسماس غير المفهومة ونواحه الذي سُمِع من بعيد أي معنى، ومع ذلك شعرت سينا وكأن الدموع تكاد تنهمر من عينيها وهي تستمع إلى صرخاته المليئة باليأس. لم يكن أحد يعلم كم عدد أرواح الآلهة التي نزلت في جسد ديسماس، لكن حتى كل تلك الآلهة كانت تتقيأ ألمًا وحزنًا بصوتٍ واحد. كان عويلًا طويلًا يحتوي على كل الألم واليأس في العالم.

كان ديسماس، الذي كان يتصرف غالبًا بشكلٍ اعتباطي، كثيرًا ما يتعرض للتوبيخ من الإمبراطور. ومع ذلك، كان الآخرون يدافعون حتى عن هذا الجانب من شخصيته، لأنه كان معروفًا بطبيعته الطيبة وعجزه عن إيذاء الناس بسهولة.

“السيفي ذو العينين الكهرمانيتين…”

بالنسبة إلى ديسماس، كانت المعركة مجرد لعبةٍ ممتعة، ونادرًا ما كانت معاركه تنتهي بإراقة الدماء. بل كان من النادر جدًا أن يموت أحد خلالها. وحتى إذا فقد أحد الأعداء حياته تحت قيادته، كان يعامله كمحاربٍ نبيل، ويقيم له جنازة لائقة.

لم تستطع سينا فهم ما حدث، إذ كان بصرها مركزًا على ديسماس فقط طوال الوقت.

كانت الآراء حول ديسماس متباينة—فمنهم من قال إنه غير مناسبٍ لحكم أحد أركان الإمبراطورية، ومنهم من قال إنه يرغب أن يُحكم على يد قائدٍ كريمٍ مثله.

الألم يمنح المرء شعورًا بالغفران.

لكن كل ذلك لم يكن يعني شيئًا بالنسبة لديسماس. فالشخص الوحيد الذي كان يُعجَب به ويقتدي به بعقلٍ بسيطٍ ومستقيم كان الإمبراطور.

“خوان…” تمتمت سينا بأنفاسها الأخيرة.

غير أن ديسماس فقد الشخص الوحيد الذي كان يمكنه أن يوبّخه. حدث ذلك حين كان يلاعب ملك العمالقة هيلغريم للهو، وقد سكر بعد المعركة. لم يخطر ببال ديسماس ولو للحظة أن الإمبراطور يمكن أن يُهزم أو يُقتل على يد أحد.

“عِش من أجل نفسك… أنا أشجّعك على كل طريقٍ ستسلكه.”

عانى ديسماس طويلًا من تأنيب الضمير والندم، لكن لم يعد هناك أحد ليغفر له بعد الآن. كان الألم يجعله يشعر وكأنه يُغفَر له. ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ في إيذاء نفسه باستمرار. كانت القدرة الأساسية للجوهر الذي منحه الإمبراطور له هي قدرة تجديد الجسد، وهذه القدرة جعلت ديسماس يمرّ بهلوساتٍ غريبة.

ركضت سينا أمام الطريق الذي كان ديسماس يزحف عليه، ووقفت أمامه لتسدّ طريقه. بدت صغيرة كحشرة أمام ديسماس الذي تورّم حتى صار بحجم مبنى.

وفي تلك اللحظة، انحرفت استقامته الذهنية.

بدأت سينا تستخدم إنكار السببية، المرحلة السادسة من سيف بالتيك.

وكان ذلك حين جاء البابا لزيارته بصحبة ساحرٍ ذي جوٍّ غريب. حتى ذلك الحين، لم يكن ديسماس يُعير البابا اهتمامًا كبيرًا. ورغم أنه سمع أن جيرارد أبدى اهتمامًا بالبابا، إلا أن ديسماس كان منشغلًا بتقدير الإمبراطور والإعجاب به.

“…لكن لماذا؟”

لكن القصة التي رواها الطفل الصغير الذي أحضره البابا كانت شيئًا لم يستطع ديسماس سماعه بهدوء. فقد أخبره الطفل أن هناك طريقة لإحياء الإمبراطور، لكنها تتطلب من ديسماس أن يتألّم.

لكنها لم تكن الوحيدة التي تتألم.

ولحسن حظ ديسماس، كان الألم شيئًا يمنحه شعور الغفران.

لكن سينا شعرت أن هذا لم يكن كافيًا بعد. صحيح أنها جعلت ديسماس يعاني ألمًا مروّعًا، لكنه لم يمت بعد.

***

كان ديسماس يعاني من ألمٍ مروّع، لكنه لم يتوقّف. قبل إحياء الإمبراطور، كان الساحر الشاب قد حذّره من استخدام استدعاء الأرواح بعد إحياء الإمبراطور. ذلك لأن القوة الممنوحة له عبر استدعاء الأرواح كانت تستهلك جسده في العملية، ولو نزلت الآلهة في جسده مرة أخرى، لتوقّف إحياء الإمبراطور بالكامل.

“—–!!”

كان ديسماس يعاني من ألمٍ مروّع، لكنه لم يتوقّف. قبل إحياء الإمبراطور، كان الساحر الشاب قد حذّره من استخدام استدعاء الأرواح بعد إحياء الإمبراطور. ذلك لأن القوة الممنوحة له عبر استدعاء الأرواح كانت تستهلك جسده في العملية، ولو نزلت الآلهة في جسده مرة أخرى، لتوقّف إحياء الإمبراطور بالكامل.

لم يكن في صرخة ديسماس غير المفهومة ونواحه الذي سُمِع من بعيد أي معنى، ومع ذلك شعرت سينا وكأن الدموع تكاد تنهمر من عينيها وهي تستمع إلى صرخاته المليئة باليأس. لم يكن أحد يعلم كم عدد أرواح الآلهة التي نزلت في جسد ديسماس، لكن حتى كل تلك الآلهة كانت تتقيأ ألمًا وحزنًا بصوتٍ واحد. كان عويلًا طويلًا يحتوي على كل الألم واليأس في العالم.

لكن سينا كانت قد وصلت بالفعل إلى حدودها القصوى. شعرت وكأنها قد تنهار في أي لحظة، وأن أعضاءها الداخلية قد تمزقت. تمزّلت عضلاتها، واحترقت أعصابها بالكامل.

ترنّحت سينا وأمسكت بسيفها بإحكام. شعرت برغبةٍ شديدة في إيقاف صرخات ديسماس فورًا؛ كان لديها إحساسٌ بأن قلبها سيغرق معها إن استمرت في الإصغاء.

وأخيرًا، لم تعد سينا تشعر بأي ألم.

“ديسماس ديلفر!”

وفي الأثناء، تراجع لينلي بخطواتٍ مؤلمة وهو يستمع إلى صرخة سينا.

في اللحظة نفسها التي صرخت فيها سينا، استدعت رمح الجليد الأكبر الذي استطاعت، ثم رمته نحو ديسماس. ارتفع رمح جليدي بحجم كبش ضخم من الأرض، واخترق بطن ديسماس. عندها ارتفع جسد ديسماس، الذي كان قد تورّم حتى صار ضخمًا، في الهواء تحت تأثير هجوم سينا.

وأخيرًا، ظهرت عينان قرمزيتان بدا وكأن شمسًا صغيرة تسكن داخلهما.

“توقّف فورًا! هذا ليس ما يريده جلالته!”

لكن لم يعد لأيٍّ من ذلك معنى بالنسبة لديسماس.

لكن ديسماس لم يتوقّف. كان يستخدم استدعاء الأرواح بشكلٍ أعمى، مستدعيًا قوى آلهةٍ تتجاوز حدود قدراته. كان جسده المادي ينهار بالفعل، عاجزًا عن الحفاظ على شكله الأصلي بسبب الألوهية المتدفقة التي كانت تغزوه. كان يتحوّل ببطء إلى شيءٍ لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.

“لا، ربما استغلّ موقعه كقائدٍ للحرس الإمبراطوري منذ البداية، لأن ذلك يسمح له بالاقتراب من جسد الإمبراطور يوميًا.”

كان ديسماس يعاني من ألمٍ مروّع، لكنه لم يتوقّف. قبل إحياء الإمبراطور، كان الساحر الشاب قد حذّره من استخدام استدعاء الأرواح بعد إحياء الإمبراطور. ذلك لأن القوة الممنوحة له عبر استدعاء الأرواح كانت تستهلك جسده في العملية، ولو نزلت الآلهة في جسده مرة أخرى، لتوقّف إحياء الإمبراطور بالكامل.

بدأت سينا تستخدم إنكار السببية، المرحلة السادسة من سيف بالتيك.

ما كان يفعله ديسماس الآن هو في الأساس التخلّي عن القدرة التي دعمته طوال حياته—ولم يكن في فعله أي تردّد. لم يكن يُحبّ استدعاء الأرواح على أي حال، إذ كان يفضّل دومًا تدريب قوّته الجسدية الخالصة.

بدأت سينا تستخدم إنكار السببية، المرحلة السادسة من سيف بالتيك.

حين بدأ ديسماس في إهانة الآلهة بخلق الكينهيريار، لاحظ أن عملية إحيائهم تشبه كثيرًا عملية إحياء الإمبراطور. لكنه خدع نفسه. أخبر نفسه أن الكينهيريار والإمبراطور مختلفان، لأن الإمبراطور لم يُبعث في بيئةٍ دنسة ومقزّزة مثلهم.

“ديسماس!” صاحت سينا بيأس.

ومع ذلك، كان يعلم أن جميع الكينهيريار سينهارون إذا استخدم استدعاء الأرواح. وقد شعر ديسماس أن جميع الكينهيريار الذين هو وإيميل قد نشروهم في أنحاء الإمبراطورية، قد دُمّروا حالما استخدم الاستدعاء.

كانت يده التي تمسك بالسيف المكسور ترتجف.

لكن لم يعد لأيٍّ من ذلك معنى بالنسبة لديسماس.

بدأت رقصة السيف التي أدّتها سينا بتركيزٍ فائق تُطلق حرارةً غريبة. أصبحت صورتها ضبابية للحظة، ثم انطلقت نحو ديسماس في لمح البصر—وكأن جسدها قد تحول إلى ضباب.

لقد زال عنه شعور الحقد لكونه استُخدم، كما زال غضبه ورغبته في الانتقام من البابا. لم يبقَ داخله سوى رغبة واحدة—أن يُعاقِب نفسه. كان يظن أن الطريقة الوحيدة لينال الغفران هي أن يُقتَل على يد والده، الذي كان يظنه حتى الآن الإمبراطور المزيّف.

إنه السيفي الذي قاتل سينا في اليوم الذي حاول فيه دان اغتيال خوان في برج السحر.

“—-!” واصل ديسماس الزئير بصوتٍ لا يُسمع.

“هل هذه إحدى قوى الآلهة التي استحضرها ديسماس داخل جسده؟”

“ديسماس!” صاحت سينا بيأس.

عانى ديسماس طويلًا من تأنيب الضمير والندم، لكن لم يعد هناك أحد ليغفر له بعد الآن. كان الألم يجعله يشعر وكأنه يُغفَر له. ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ في إيذاء نفسه باستمرار. كانت القدرة الأساسية للجوهر الذي منحه الإمبراطور له هي قدرة تجديد الجسد، وهذه القدرة جعلت ديسماس يمرّ بهلوساتٍ غريبة.

استدعت المزيد من رماح الجليد ورمتها عليه مرارًا، لكن تحوّله الشنيع لم يبدُ أنه يهدأ مهما فعلت.

ثم هوى مطرقة متوهجة بالحمرة نحو سينا. وبينما تمكّنت بالكاد من تفاديها، تراجعت مذعورة عندما رأت الحمم تتفجّر من الموضع الذي كانت تقف فيه قبل لحظات.

كان ديسماس يزحف الآن في مدينة كابراغ ككتلةٍ هائلة مجهولة الشكل، ولم يتبقَّ منه سوى وجهٍ بالكاد يمكن تمييزه. في هذه الأثناء، هاجم جنود الغرب الوحش في ذهولٍ بعد أن ظهر أمامهم فجأة.

لكن ديسماس لم يتوقّف. كان يستخدم استدعاء الأرواح بشكلٍ أعمى، مستدعيًا قوى آلهةٍ تتجاوز حدود قدراته. كان جسده المادي ينهار بالفعل، عاجزًا عن الحفاظ على شكله الأصلي بسبب الألوهية المتدفقة التي كانت تغزوه. كان يتحوّل ببطء إلى شيءٍ لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.

لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

لم يكن في صرخة ديسماس غير المفهومة ونواحه الذي سُمِع من بعيد أي معنى، ومع ذلك شعرت سينا وكأن الدموع تكاد تنهمر من عينيها وهي تستمع إلى صرخاته المليئة باليأس. لم يكن أحد يعلم كم عدد أرواح الآلهة التي نزلت في جسد ديسماس، لكن حتى كل تلك الآلهة كانت تتقيأ ألمًا وحزنًا بصوتٍ واحد. كان عويلًا طويلًا يحتوي على كل الألم واليأس في العالم.

“اللعنة!”

كانت الآراء حول ديسماس متباينة—فمنهم من قال إنه غير مناسبٍ لحكم أحد أركان الإمبراطورية، ومنهم من قال إنه يرغب أن يُحكم على يد قائدٍ كريمٍ مثله.

تفوهت سينا بالشتيمة، ودَفعت ديسماس بكل ما أوتيت من قوة. كان قلبها مليئًا باليأس—لم تستطع السماح لخوان بأن يرى ما آل إليه ديسماس. وشعرت فجأة وكأن كل هذا خطؤها هي.

“عليّ أن أكون أسرع.”

عضّت سينا على أسنانها وغرست سيفها مباشرة في بطن ديسماس. وفي اللحظة نفسها، جعلت زهرة ضخمة من الجليد تتفتح حول سيفها. شفرات الجليد التي تفتّحت في لحظة فجّرت أحشاء ديسماس، ثم امتدت الشفرات ناشرة سوائل جسده في كل اتجاه.

بدأت سينا، التي كانت تدفع نفسها إلى أقصى حدودها، تنهار ببطء. كانت حياتها بالفعل على حافة الهلاك بعد أن تجاوزت قدرتها. وفي اللحظة التي توقّف فيها هجومها بسبب لينلي، بدأ أثر إجهادها يمزّقها من الداخل.

وفي الأثناء، زأر ديسماس وتلوّى، وكأنه شعر حقًا بألمٍ حادّ من هذا الهجوم بخلاف ما سبق.

في تلك اللحظة، توقّف ديسماس عن التقدّم وبدأ بمهاجمة سينا. كانت كلماته لا تزال غير مفهومة، لكن سينا استطاعت أن تدرك ما الذي كان يريد قوله.

ثم هوى مطرقة متوهجة بالحمرة نحو سينا. وبينما تمكّنت بالكاد من تفاديها، تراجعت مذعورة عندما رأت الحمم تتفجّر من الموضع الذي كانت تقف فيه قبل لحظات.

“—-!” واصل ديسماس الزئير بصوتٍ لا يُسمع.

“هل هذه إحدى قوى الآلهة التي استحضرها ديسماس داخل جسده؟”

في اليوم الذي جرى فيه النزال بين خوان وبارث بالتيك، كانت جميع هجماتهما تتحدى قوانين الفيزياء نفسها—كانت معركةً تُظهر انهيار القوانين أكثر من كونها قتالًا.

في تلك اللحظة، توقّف ديسماس عن التقدّم وبدأ بمهاجمة سينا. كانت كلماته لا تزال غير مفهومة، لكن سينا استطاعت أن تدرك ما الذي كان يريد قوله.

عضّت سينا على أسنانها وغرست سيفها مباشرة في بطن ديسماس. وفي اللحظة نفسها، جعلت زهرة ضخمة من الجليد تتفتح حول سيفها. شفرات الجليد التي تفتّحت في لحظة فجّرت أحشاء ديسماس، ثم امتدت الشفرات ناشرة سوائل جسده في كل اتجاه.

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

“آسفة، لكن لا يمكنني السماح لك بالمرور”، قالت سينا وهي تعضّ شفتيها.

لم تستطع سينا فهم ما حدث، إذ كان بصرها مركزًا على ديسماس فقط طوال الوقت.

لم تكن تملك أي فرصةٍ للفوز إذا بدأ ديسماس في مهاجمتها مستخدمًا قوى الآلهة المتعددة في جسده. لذا كان عليها أن تبذل كل ما في وسعها لتقاتله بقوةٍ كافية لتوقيفه، بينما كان لا يزال يتجاهلها ويعتبرها مجرد مصدر إزعاج.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

ركضت سينا أمام الطريق الذي كان ديسماس يزحف عليه، ووقفت أمامه لتسدّ طريقه. بدت صغيرة كحشرة أمام ديسماس الذي تورّم حتى صار بحجم مبنى.

وأخيرًا، لم تعد سينا تشعر بأي ألم.

وفي تلك اللحظة، تلألأت عينا سينا وهي تخطو إلى الأمام. بدأت تُحرّك سيفها في الهواء وهي تواصل التقدّم. كانت حركة رأس سيفها تُحدث تشوّهًا غريبًا، ناتجًا عن رقصة سيفٍ مجهولة.

كان ديسماس، الذي كان يتصرف غالبًا بشكلٍ اعتباطي، كثيرًا ما يتعرض للتوبيخ من الإمبراطور. ومع ذلك، كان الآخرون يدافعون حتى عن هذا الجانب من شخصيته، لأنه كان معروفًا بطبيعته الطيبة وعجزه عن إيذاء الناس بسهولة.

استعادت سينا في ذهنها كل الحركات ورقصات السيف التي شاهدتها منذ أول لقاء لها ب خوان في تانتيل، وحتى أحدث المعارك، دون أن تدرك ذلك. لم تكن تعرف كيف، لكن جميع صور خطوات خوان وسيفه وهو يخترق خصومه تدفقت في ذهنها.

“ديسماس!” صاحت سينا بيأس.

بدأت رقصة السيف التي أدّتها سينا بتركيزٍ فائق تُطلق حرارةً غريبة. أصبحت صورتها ضبابية للحظة، ثم انطلقت نحو ديسماس في لمح البصر—وكأن جسدها قد تحول إلى ضباب.

“…لكن لماذا؟”

تذكّرت سينا الضباب الذي رأته في اليوم الذي أُبيد فيه فرسان الوردة الزرقاء. وفي هذه المعركة الرهيبة ضد ديسماس، صارت سينا نفسها ضبابًا.

لكن القصة التي رواها الطفل الصغير الذي أحضره البابا كانت شيئًا لم يستطع ديسماس سماعه بهدوء. فقد أخبره الطفل أن هناك طريقة لإحياء الإمبراطور، لكنها تتطلب من ديسماس أن يتألّم.

وفي تلك اللحظة، لم يدرك ديسماس ما كان يحدث داخل الضباب المتشابك، لكن أثرًا ضخمًا انبثق فجأة في منتصف طريقه.

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

كانت تلك المرحلة الرابعة من سيف بالتيك: تبديد الضباب.

وسط تدفّق الدماء، وقفت سينا بوجهٍ مذهول وهي تحدّق في الشخص الذي وقف حائلًا أمامها.

وقبل أن يتفجر شلال من الدم من جسد ديسماس، أغلقت سينا عينيها لتركيز طاقتها، ومدّت سيفها استعدادًا للحركة التالية. تذكرت المشهد الذي رأته في يوم القتال بين نيينا و خوان في حصن بيلديف—المواجهة التي لم يستطع أحد غيرها أن يراها، حين كان كل جزءٍ من الثانية ينقسم إلى أجزاءٍ لا نهائية.

وفي تلك اللحظة، لم يدرك ديسماس ما كان يحدث داخل الضباب المتشابك، لكن أثرًا ضخمًا انبثق فجأة في منتصف طريقه.

صارت سينا، التي أصبحت شفافة كالضباب، تشعر بألمٍ حادٍ من تبخر جسدها في لحظة.

تفوهت سينا بالشتيمة، ودَفعت ديسماس بكل ما أوتيت من قوة. كان قلبها مليئًا باليأس—لم تستطع السماح لخوان بأن يرى ما آل إليه ديسماس. وشعرت فجأة وكأن كل هذا خطؤها هي.

لكنها لم تكن الوحيدة التي تتألم.

‘أرجوك… فقط قليلًا بعد.’

فبدءًا من أول أثرٍ ضبابي، ظهرت مئات الطعنات في أنحاء جسد ديسماس، وكأن أزهارًا من الدم قد تفتحت في كل مكان.

في اليوم الذي جرى فيه النزال بين خوان وبارث بالتيك، كانت جميع هجماتهما تتحدى قوانين الفيزياء نفسها—كانت معركةً تُظهر انهيار القوانين أكثر من كونها قتالًا.

كان ذلك استخدامًا لمرحلة اللحظة العابرة، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك.

لكن سينا شعرت أن هذا لم يكن كافيًا بعد. صحيح أنها جعلت ديسماس يعاني ألمًا مروّعًا، لكنه لم يمت بعد.

لكن سينا شعرت أن هذا لم يكن كافيًا بعد. صحيح أنها جعلت ديسماس يعاني ألمًا مروّعًا، لكنه لم يمت بعد.

لكنها لم تكن الوحيدة التي تتألم.

“عليّ أن أكون أسرع.”

بعد رحيل لينلي، سقطت سينا تمامًا على الأرض. نظرت إلى الأمام بأنفاسٍ ضعيفة. كل ما رأته كان المدينة المنهارة، والسماء الشاحبة، والجثث المبعثرة في كل مكان. لم يكن هناك ما تخجل منه، فهي تموت كفارسٍ في ساحة المعركة، لكن فكرة أنها لم تستطع إنهاء حياة ديسماس ظلت عالقة في ذهنها تُثقل صدرها.

كان عليها أن تكون ضرباتها أسرع، وأدق، وأكثر رهافة، وتُؤدَّى بحركاتٍ أصغر من ذي قبل.

كان ديسماس يزحف الآن في مدينة كابراغ ككتلةٍ هائلة مجهولة الشكل، ولم يتبقَّ منه سوى وجهٍ بالكاد يمكن تمييزه. في هذه الأثناء، هاجم جنود الغرب الوحش في ذهولٍ بعد أن ظهر أمامهم فجأة.

في اليوم الذي جرى فيه النزال بين خوان وبارث بالتيك، كانت جميع هجماتهما تتحدى قوانين الفيزياء نفسها—كانت معركةً تُظهر انهيار القوانين أكثر من كونها قتالًا.

لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

في تلك اللحظة، شعرت سينا بحرارةٍ مألوفة على وجهها. اشتعلت النيران فوق النقوش المنقوشة على عينها اليسرى. بدأت الوشوم تحترق وتتشقق تحت اللهيب، ثم فُتحت جفون سينا ببطء.

لكن ديسماس لم يتوقّف. كان يستخدم استدعاء الأرواح بشكلٍ أعمى، مستدعيًا قوى آلهةٍ تتجاوز حدود قدراته. كان جسده المادي ينهار بالفعل، عاجزًا عن الحفاظ على شكله الأصلي بسبب الألوهية المتدفقة التي كانت تغزوه. كان يتحوّل ببطء إلى شيءٍ لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.

وأخيرًا، ظهرت عينان قرمزيتان بدا وكأن شمسًا صغيرة تسكن داخلهما.

بدأت سينا، التي كانت تدفع نفسها إلى أقصى حدودها، تنهار ببطء. كانت حياتها بالفعل على حافة الهلاك بعد أن تجاوزت قدرتها. وفي اللحظة التي توقّف فيها هجومها بسبب لينلي، بدأ أثر إجهادها يمزّقها من الداخل.

كل الأعضاء الحيوية في جسد ديسماس التي فشلت سينا في قطعها من قبل، بدأت الآن تنقسم وتنشق وفقًا لإرادتها. كل ما رغبت في قطعه انقطع بالفعل، وكل ما فكرت في فعله تمّ فورًا—وكأنه سحر.

لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

بدأت سينا تستخدم إنكار السببية، المرحلة السادسة من سيف بالتيك.

“خوان…” تمتمت سينا بأنفاسها الأخيرة.

صرخ ديسماس أخيرًا بعد أن لاحظ التغيّر غير المتوقع في سينا. ومع ذلك، ظل حيًا يتنفس.

ثم هوى مطرقة متوهجة بالحمرة نحو سينا. وبينما تمكّنت بالكاد من تفاديها، تراجعت مذعورة عندما رأت الحمم تتفجّر من الموضع الذي كانت تقف فيه قبل لحظات.

‘أرجوك… فقط قليلًا بعد.’

صرخ ديسماس أخيرًا بعد أن لاحظ التغيّر غير المتوقع في سينا. ومع ذلك، ظل حيًا يتنفس.

لكن سينا كانت قد وصلت بالفعل إلى حدودها القصوى. شعرت وكأنها قد تنهار في أي لحظة، وأن أعضاءها الداخلية قد تمزقت. تمزّلت عضلاتها، واحترقت أعصابها بالكامل.

لكن القصة التي رواها الطفل الصغير الذي أحضره البابا كانت شيئًا لم يستطع ديسماس سماعه بهدوء. فقد أخبره الطفل أن هناك طريقة لإحياء الإمبراطور، لكنها تتطلب من ديسماس أن يتألّم.

ومع ذلك، شدّت سينا على أسنانها، وضخّت ما تبقّى من قوة في جسدها.

“—-!” واصل ديسماس الزئير بصوتٍ لا يُسمع.

كانت النار المشتعلة في عينيها تتوهّج بعنفٍ أكثر من أي وقت مضى، وشعرها الأشقر المتموّج ارتفع كأنه ألسنة لهب. ألقت بنفسها في الهواء من أجل الضربة الأخيرة، مخاطِرةً بحياتها.

صارت سينا، التي أصبحت شفافة كالضباب، تشعر بألمٍ حادٍ من تبخر جسدها في لحظة.

غير أن هجومها في تلك اللحظة أُوقِف بسيفٍ ظهر فجأة من العدم.

لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

“…ماذا؟”

لكن القصة التي رواها الطفل الصغير الذي أحضره البابا كانت شيئًا لم يستطع ديسماس سماعه بهدوء. فقد أخبره الطفل أن هناك طريقة لإحياء الإمبراطور، لكنها تتطلب من ديسماس أن يتألّم.

لم تستطع سينا فهم ما حدث، إذ كان بصرها مركزًا على ديسماس فقط طوال الوقت.

لكن ديسماس لم يتوقّف. كان يستخدم استدعاء الأرواح بشكلٍ أعمى، مستدعيًا قوى آلهةٍ تتجاوز حدود قدراته. كان جسده المادي ينهار بالفعل، عاجزًا عن الحفاظ على شكله الأصلي بسبب الألوهية المتدفقة التي كانت تغزوه. كان يتحوّل ببطء إلى شيءٍ لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.

السيف الذي صدّها تحطّم كقطع زجاجٍ بمجرد أن اصطدم بسيفها، ثم اخترقت الشظايا الحادّة جسد سينا من كل جانب، فبدأت أوعيتها الدموية، التي كانت قد سُخّنت إلى أقصى حد، تُفرغ دمها بجنون من الجروح.

***

وسط تدفّق الدماء، وقفت سينا بوجهٍ مذهول وهي تحدّق في الشخص الذي وقف حائلًا أمامها.

“آسف يا الفارسة سينا”، همس لينلي وهو يلهث من التعب.

“…لكن لماذا؟”

في تلك اللحظة، توقّف ديسماس عن التقدّم وبدأ بمهاجمة سينا. كانت كلماته لا تزال غير مفهومة، لكن سينا استطاعت أن تدرك ما الذي كان يريد قوله.

كان الشخص الذي أوقف سينا هو لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.

مرّ جسد ديسماس المشوّه ببطء فوق سينا التي سقطت على الأرض، وارتفع صوت تمزّق اللحم.

لينلي لوين، الذي لم يكن من المفترض أن يكون هنا، كان واقفًا في طريقها. رمقته سينا بنظرةٍ فارغة لوهلة، ثم مدّت يدها المرتجفة وأزاحت الغطاء الذي كان يغطي عينيه كما لو كانت تخدشه. لم يُبعد لينلي يدها.

“آسف يا الفارسة سينا”، همس لينلي وهو يلهث من التعب.

عندما انكشفَت عيناه تحت الغطاء، كانتا تتألّقان بوضوح. بدا أنه يعضّ على أسنانه من الألم—لكن سينا لم تستطع أن تعرف إن كان ذلك بسبب صدّه لسيفها أم لأمرٍ آخر.

عندها فقط أدركت أن كلمات لينلي كانت كذبة.

في تلك اللحظة، تذكّرت قوله من قبل إنه يُبقي عينيه مغطّاتين لغرض التدريب، رغم أنه استعاد بصره منذ زمن.

لكن سينا شعرت أن هذا لم يكن كافيًا بعد. صحيح أنها جعلت ديسماس يعاني ألمًا مروّعًا، لكنه لم يمت بعد.

عندها فقط أدركت أن كلمات لينلي كانت كذبة.

“آسفة، لكن لا يمكنني السماح لك بالمرور”، قالت سينا وهي تعضّ شفتيها.

كانت عينا لينلي لوين تتلألآن بضوءٍ كهرماني.

وأخيرًا، ظهرت عينان قرمزيتان بدا وكأن شمسًا صغيرة تسكن داخلهما.

“السيفي ذو العينين الكهرمانيتين…”

كان ذلك استخدامًا لمرحلة اللحظة العابرة، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك.

إنه السيفي الذي قاتل سينا في اليوم الذي حاول فيه دان اغتيال خوان في برج السحر.

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

“إنه أحد أفراد آرونتال.”

لكن لم يعد لأيٍّ من ذلك معنى بالنسبة لديسماس.

لم يكن هناك أي شهودٍ آخرين، وكل ما تتذكّره سينا عنه هو تلك العينان الكهرمانيتان. ورغم أنها كانت تظن أنه مختبئٌ داخل الجيش الإمبراطوري، إلا أنها لم تتوقع أن يكون شخصًا تطوّع بنفسه ليصبح قائد الحرس الإمبراطوري.

وفي تلك اللحظة، لم يدرك ديسماس ما كان يحدث داخل الضباب المتشابك، لكن أثرًا ضخمًا انبثق فجأة في منتصف طريقه.

“لا، ربما استغلّ موقعه كقائدٍ للحرس الإمبراطوري منذ البداية، لأن ذلك يسمح له بالاقتراب من جسد الإمبراطور يوميًا.”

كان ذلك استخدامًا لمرحلة اللحظة العابرة، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك.

بدأت سينا، التي كانت تدفع نفسها إلى أقصى حدودها، تنهار ببطء. كانت حياتها بالفعل على حافة الهلاك بعد أن تجاوزت قدرتها. وفي اللحظة التي توقّف فيها هجومها بسبب لينلي، بدأ أثر إجهادها يمزّقها من الداخل.

“توقّف فورًا! هذا ليس ما يريده جلالته!”

وفي الأثناء، تراجع لينلي بخطواتٍ مؤلمة وهو يستمع إلى صرخة سينا.

لقد زال عنه شعور الحقد لكونه استُخدم، كما زال غضبه ورغبته في الانتقام من البابا. لم يبقَ داخله سوى رغبة واحدة—أن يُعاقِب نفسه. كان يظن أن الطريقة الوحيدة لينال الغفران هي أن يُقتَل على يد والده، الذي كان يظنه حتى الآن الإمبراطور المزيّف.

“آسف يا الفارسة سينا”، همس لينلي وهو يلهث من التعب.

“عليّ أن أكون أسرع.”

كانت يده التي تمسك بالسيف المكسور ترتجف.

وقبل أن يتفجر شلال من الدم من جسد ديسماس، أغلقت سينا عينيها لتركيز طاقتها، ومدّت سيفها استعدادًا للحركة التالية. تذكرت المشهد الذي رأته في يوم القتال بين نيينا و خوان في حصن بيلديف—المواجهة التي لم يستطع أحد غيرها أن يراها، حين كان كل جزءٍ من الثانية ينقسم إلى أجزاءٍ لا نهائية.

“لم يكن أمامي خيار آخر… كان عليّ أن أفعل هذا من أجل الجميع.”

كانت يده التي تمسك بالسيف المكسور ترتجف.

أدار لينلي رأسه نحو ديسماس. وبعد أن توصّل إلى أن ليس من الضروري أن يكون هو من يجهز عليه، تقدّم بخطواتٍ ثابتة ثم اختفى.

ما كان يفعله ديسماس الآن هو في الأساس التخلّي عن القدرة التي دعمته طوال حياته—ولم يكن في فعله أي تردّد. لم يكن يُحبّ استدعاء الأرواح على أي حال، إذ كان يفضّل دومًا تدريب قوّته الجسدية الخالصة.

بعد رحيل لينلي، سقطت سينا تمامًا على الأرض. نظرت إلى الأمام بأنفاسٍ ضعيفة. كل ما رأته كان المدينة المنهارة، والسماء الشاحبة، والجثث المبعثرة في كل مكان. لم يكن هناك ما تخجل منه، فهي تموت كفارسٍ في ساحة المعركة، لكن فكرة أنها لم تستطع إنهاء حياة ديسماس ظلت عالقة في ذهنها تُثقل صدرها.

كانت يده التي تمسك بالسيف المكسور ترتجف.

“خوان…” تمتمت سينا بأنفاسها الأخيرة.

وفي تلك اللحظة، تلألأت عينا سينا وهي تخطو إلى الأمام. بدأت تُحرّك سيفها في الهواء وهي تواصل التقدّم. كانت حركة رأس سيفها تُحدث تشوّهًا غريبًا، ناتجًا عن رقصة سيفٍ مجهولة.

حاولت أن تنطق ببضع كلماتٍ أخرى، لكنها لم تستطع إصدار صوتٍ مهما حاولت.

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

“عِش من أجل نفسك… أنا أشجّعك على كل طريقٍ ستسلكه.”

استعادت سينا في ذهنها كل الحركات ورقصات السيف التي شاهدتها منذ أول لقاء لها ب خوان في تانتيل، وحتى أحدث المعارك، دون أن تدرك ذلك. لم تكن تعرف كيف، لكن جميع صور خطوات خوان وسيفه وهو يخترق خصومه تدفقت في ذهنها.

مرّ جسد ديسماس المشوّه ببطء فوق سينا التي سقطت على الأرض، وارتفع صوت تمزّق اللحم.

“توقّف فورًا! هذا ليس ما يريده جلالته!”

وأخيرًا، لم تعد سينا تشعر بأي ألم.

كل الأعضاء الحيوية في جسد ديسماس التي فشلت سينا في قطعها من قبل، بدأت الآن تنقسم وتنشق وفقًا لإرادتها. كل ما رغبت في قطعه انقطع بالفعل، وكل ما فكرت في فعله تمّ فورًا—وكأنه سحر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لكن ديسماس لم يتوقّف. كان يستخدم استدعاء الأرواح بشكلٍ أعمى، مستدعيًا قوى آلهةٍ تتجاوز حدود قدراته. كان جسده المادي ينهار بالفعل، عاجزًا عن الحفاظ على شكله الأصلي بسبب الألوهية المتدفقة التي كانت تغزوه. كان يتحوّل ببطء إلى شيءٍ لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط