Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 225

جيرارد جاين (1)

جيرارد جاين (1)

لم يستطع خوان أن يفهم الموقف.

بجانب جيرارد كان يقف النائب بيكيلت بيكيلسوس من رتبة ليندوورم، وقد كان يحدق في الأرض وهو يعض شفتيه بشدّة. كان حال جميع من في الثكنة مشابهاً؛ بدا عليهم جميعًا علامات الغضب الشديد.

كان هذا الجسد المقدّس بلا شك جسده هو نفسه. ومع ذلك، فإن الذراع التي كانت تمسك بمعصمه والعينين اللتين كانتا تحدقان فيه بوضوح كانتا تنتميان إلى جيرارد.

***

في البداية، ظنّ خوان أن جيرارد ربما نقل روحه إلى الجسد المقدّس مؤقتًا، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.

“اعتبارًا من اليوم، يُنقل النائب بيكيلت إلى مرتبة فارس عادي. سيُمنع أيضًا من امتطاء التنانين، وسُيجلد مئتي جلدة كل ظهر عند الظهر حتى إشعارٍ آخر. لن أكشف عن التهم الموجهة إليه أمام الجنود نظرًا لإنجازاته السابقة.”

أدرك خوان أن عالمه الذهني الداخلي الذي فتحه ليمتص جسده الأصلي هو الآن الذي يُمتَص. القدرات التي امتصها من تالتر ونيغراتو كانت الآن تُمتَص إلى داخل جيرارد.

‘جلالته دائمًا على حق.’

بدأ وعي خوان يبتعد بينما كان عالمه الذهني الداخلي يُمتَص. وفي الوقت نفسه، بدأت شظايا من ذكريات جيرارد تظهر في ذهن خوان.

حينها فقط أدرك جيرارد أنه ما زال يُحدث البرق.

حينها فقط أدرك خوان أن الجسد المقدّس كان يعود له، ولكنه في الوقت نفسه كان يعود إلى جيرارد أيضًا. عضّ خوان شفته حين أدرك أن ديسماس قد أحيا جسده الأصلي ككاينهريار، ثم استولى جيرارد على جسد الإمبراطور بطريقة تختلف عن ديسماس.

“جيرارد، تخيّل البالغين يأمرون فتاةٍ في الخامسة أن تقتل كلّ أعضاء قبيـلـتها. ثم تخيّل فتاةً اضطُرت لذِرْو مئات معارفها حتى الموت، بما في ذلك والديها، وأخوها، وجدّتها، وجيرانها. فقط تصوّر ما عانته تلك الطفلة كل يومٍ وهي تكبر.”

كان جيرارد قد قطع أجزاء من جسد الإمبراطور واستبدلها بأجزاء من جسده هو. وعندما كان جسد الإمبراطور يُشفى، كان يكرر العملية مرارًا وتكرارًا. وبهذه الطريقة، تمكن جيرارد من استبدال معظم جسد خوان بجسده هو.

“بيكيلت.”

تقريبًا كل أجزاء الجسد باستثناء الرأس وقلبي مانانين مكلير كانت تعود إلى جيرارد، وكان القائد لينلي لوين من الحرس الإمبراطوري هو من ساعده في ذلك. وبعد عملية طويلة، تمكّن جيرارد أخيرًا من السيطرة على قلب مانانين مكلير.

لم يستطع خوان أن يفهم الموقف.

ومع ذلك، لم ينهض جيرارد حتى عندما استطاع ذلك. بل انتظر بصمت لسنوات طويلة—انتظر قدوم خوان.

“أوه، لا شيء. لقد تلقيت تقريرًا بالفعل يفيد بأنك عدت، ولكن ما الأمر؟”

“التاج!”

لم يَفُت ذلك على بيلكلت.

لقد انتظر حامل التاج أن يظهر، سواء أكان الوحش أم الإمبراطور الذي يملكه.

وفي الوقت ذاته، بدأت ذكريات جيرارد التي كانت غارقة في الهاوية حتى الآن تطفو على السطح مثل شوائب تعلو محيطًا عميقًا.

“أعطني التاج!” زمجر جيرارد في وجه خوان.

“هل مضى هذا الوقت بالفعل؟”

ازداد وعي خوان بُعدًا أكثر فأكثر بينما كانت القوة التي حاول امتصاصها تُجرف بعيدًا بتدفّق هائل.

“جيرارد، تخيّل البالغين يأمرون فتاةٍ في الخامسة أن تقتل كلّ أعضاء قبيـلـتها. ثم تخيّل فتاةً اضطُرت لذِرْو مئات معارفها حتى الموت، بما في ذلك والديها، وأخوها، وجدّتها، وجيرانها. فقط تصوّر ما عانته تلك الطفلة كل يومٍ وهي تكبر.”

وفي الوقت ذاته، بدأت ذكريات جيرارد التي كانت غارقة في الهاوية حتى الآن تطفو على السطح مثل شوائب تعلو محيطًا عميقًا.

“هل تظنّ أني لم أفكّر في ذلك حين أعدمت عائلتي وقبيلتي؟” واصلت نيينّا الكلام بصوت هادئ. “قبيلتي قاتلت الشقّة منذ زمن بعيد. إن قرروا أنه لا يوجد ما يمكن فعله، فلا شيء يمكن فعله. كنتُ الوحيدة من قبيلتي التي لم يُمسها الشقّ، لذا أمروني أن أعدم جميعهم بيدي.”

***

“ما الكتاب الذي كنت تقرؤه، أيها القائد؟” سأل بيلكلت.

في الشرق، خارج مدينة أربالد مباشرة، ارتجف جيرارد وهو يتسلم رسالة.

شعر جيرارد بأن هذا الرقم الهائل غير واقعي. لم يكن يهم إن كان مئتي ألف أم مليونان، فالحقيقة أن كلاهما أرقام هائلة لم تتغير بالقياس. على أي حال، كانت الجثث كافية لتتراص حتى نهاية الأفق وتسدّ الأفق عن الأنظار.

بجانب جيرارد كان يقف النائب بيكيلت بيكيلسوس من رتبة ليندوورم، وقد كان يحدق في الأرض وهو يعض شفتيه بشدّة. كان حال جميع من في الثكنة مشابهاً؛ بدا عليهم جميعًا علامات الغضب الشديد.

ومع ذلك، لم ينهض جيرارد حتى عندما استطاع ذلك. بل انتظر بصمت لسنوات طويلة—انتظر قدوم خوان.

بصبرٍ شديد، تمكن جيرارد من وضع الرسالة بهدوء دون تمزيقها أو تجعيدها؛ رسالة مختومة بختم الإمبراطور لا يجوز التعامل معها بتهوّر تحت أي ظرف.

“لكننا حتى لا نعرف شيئًا عن الشقّة.”

“…فسِّحوا الطريق لرتبة فينرير،” تمتم جيرارد.

عند التفتّه وجد جيرارد نيينّا وقد ظهرت على جبينها وذقنها كدمات. لم يظن أنها تبدو مضحكة أو غريبة؛ كان متأكدًا أنه لا يبدو بوجها أفضل منها. في الواقع، كان كلاهما أفضل حالًا الآن مقارنة بما كانا عليه قبل وصول رسالة جلالته.

“أيها القائد!” انفجر بيكيلت في غضب.

فكر جيرارد هكذا وهو جالس على قمم الجثث الممتدة حتى الأفق.

إذا كانت نيينّا من النوع الذي يسيطر على مرؤوسيه بكاريزما ساحقة، فجيرارد كان من النوع الذي يحافظ على علاقة متكافئة نسبيًا بين الجميع في رتبة الفرسان.

تسلّم جيرارد الجوهرة البنفسجية من بيلكلت. وما إن لامست الجوهرة يده، حتى شعر بأن الأفكار السلبية التي تراكمت في ذهنه منذ فترة بدأت تتراخى قليلًا. ومع اختفاء المشاعر التي كانت تخنقه، خفّف الحاجز الذي بناه حول قلبه وأسقط حذره.

لكن اليوم كانت هذه المرّة الأولى التي شعر فيها بالغيرة من طريقة تعامل نيينّا.

“سمعت أنك لم تغفُ لحظة واحدة خلال الأيام الثلاثة الماضية.”

“لقد قُتل بالفعل أكثر من عشرة آلاف مدني على يد أولئك الأوغاد من رتبة فينرير! إن سمحنا لهم بتمريرنا في هذا الوضع، فسيكون…”

‘كم من الذكريات والمشاعر والأحلام حمل كل واحدٍ من هؤلاء الملايين الذين ماتوا؟ ماذا عن آمالهم ومخاوفهم؟’

جرّ جيرارد سيفه وضرب الطاولة قبل أن يتمكّن بيكيلت من إكمال كلامه. التحّة التي لُطمت بقوة انكسرت إلى شظايا بدل أن تنشقّ إلى نصفين. تناثرت قطع الطاولة المكسورة فوق وجوه الفرسان في الثكنة، فأحدثت نزفًا على بعضهم.

كانت مهارات جيرارد أكثر نفعًا من نيينّا عندما يتعلق الأمر بقتل الناس والتخلص من الجثث؛ فنيينا تتحكم بالبرد، بينما جيرارد يستطيع التحكم باللهب مثل الإمبراطور تمامًا. كانت لهبته سريعة وفورية، وكافية لقتل الناس بلا ألم.

لكن لم يرمش جفن واحد من الفرسان.

لكن لم يرمش جفن واحد من الفرسان.

“إنها أمر من جلالته. هل تجرؤون على معارضة إرادته الآن؟”

“ما الكتاب الذي كنت تقرؤه، أيها القائد؟” سأل بيلكلت.

لم يرد بيكيلت.

“لقد مر وقت منذ آخر مرة رأيتك فيها. هل مضت حوالي أربعة أشهر منذ أن غادرنا الشمال الشرقي للبحث الدقيق؟ سمعت أنه لم تعد هناك أي علامات على أشخاص ابتُلِعوا بالصدع.” قال جيرارد محاولًا تغيير الموضوع.

واصل جيرارد الكلام وسيفه مرفوع وموجَّه نحو بقية فرسان رتبة ليندوورم.

كان الرجل الذي دخل المكتب داخل حصن بيلديف هو بيكيلت، النائب السابق لفرقة ليندوورم. لم يكن يرتدي رداءً بعد الآن، بعدما خُفّضت رتبته إلى مرتبة أدنى.

“إن كان لدى أي منكم مشاعر نجسة تجاه جلالته، فليتحدّث الآن. أعدكم أنني سأقتلكم بطريقة أرحم مما لو أقدمتم على تنفيذ مشاعركم.”

وفي الوقت ذاته، بدأت ذكريات جيرارد التي كانت غارقة في الهاوية حتى الآن تطفو على السطح مثل شوائب تعلو محيطًا عميقًا.

لم يستطع أي من الفرسان الإجابة. بعد أن حدّق بغضب شديد حوله، وجه جيرارد نظره مجددًا نحو بيكيلت.

إذا كانت نيينّا من النوع الذي يسيطر على مرؤوسيه بكاريزما ساحقة، فجيرارد كان من النوع الذي يحافظ على علاقة متكافئة نسبيًا بين الجميع في رتبة الفرسان.

“بيكيلت. أجبني.”

رفع جيرارد رأسه ونظر إلى الأعلى.

“…سأطيع أوامرك يا قائد.”

“إنها أمر من جلالته. هل تجرؤون على معارضة إرادته الآن؟”

تنفّس جيرارد بنحوٍ ثقيل وأدخل سيفه في غمده عندما سمع إجابة بيكيلت.

في اللحظة التي شعر فيها ببرودة تجري على عموده الفقري، غطّت نيينّا عينيه بيديها.

“اعتبارًا من اليوم، يُنقل النائب بيكيلت إلى مرتبة فارس عادي. سيُمنع أيضًا من امتطاء التنانين، وسُيجلد مئتي جلدة كل ظهر عند الظهر حتى إشعارٍ آخر. لن أكشف عن التهم الموجهة إليه أمام الجنود نظرًا لإنجازاته السابقة.”

فكر جيرارد هكذا وهو جالس على قمم الجثث الممتدة حتى الأفق.

أظهر الفرسان ملامح استياء من العقوبة التأديبية التي كانت أشدّ مما توقعوا. ومع ذلك، ظنّ البعض أن عدم كشف جيرارد عن تهم بيكيلت لا يختلف كثيرًا عن منحه فترة سماح بدلًا من عقوبةٍ علنية. فالعصيان لإرادة جلالته لم يكن تهمة تُغتفر بمجرد تخفيض رتبة أو جلد؛ وكان واضحًا أن جيرارد سيتعامل مع الأمر داخليًا وبهدوء.

لم يستطع أي من الفرسان الإجابة. بعد أن حدّق بغضب شديد حوله، وجه جيرارد نظره مجددًا نحو بيكيلت.

“سأكتفي بهذا، لكن هذا أمر لمرة واحدة فقط. لا تشكّوا في أوامر جلالته، أبدًا.”

بدأ وعي خوان يبتعد بينما كان عالمه الذهني الداخلي يُمتَص. وفي الوقت نفسه، بدأت شظايا من ذكريات جيرارد تظهر في ذهن خوان.

***

فكر جيرارد هكذا وهو جالس على قمم الجثث الممتدة حتى الأفق.

‘جلالته دائمًا على حق.’

“إن كان لدى أي منكم مشاعر نجسة تجاه جلالته، فليتحدّث الآن. أعدكم أنني سأقتلكم بطريقة أرحم مما لو أقدمتم على تنفيذ مشاعركم.”

فكر جيرارد هكذا وهو جالس على قمم الجثث الممتدة حتى الأفق.

“التاج!”

كانت مهارات جيرارد أكثر نفعًا من نيينّا عندما يتعلق الأمر بقتل الناس والتخلص من الجثث؛ فنيينا تتحكم بالبرد، بينما جيرارد يستطيع التحكم باللهب مثل الإمبراطور تمامًا. كانت لهبته سريعة وفورية، وكافية لقتل الناس بلا ألم.

لم يرد بيكيلت.

لقد وجدت البرق المتناثر في السماء أولئك المختبئين تحت الأرض وحولهم رمادًا على الفور. كان موتًا رحيمًا لأنهم كانوا فاقدي الوعي حين لاقوه.

تسلّم جيرارد الجوهرة البنفسجية من بيلكلت. وما إن لامست الجوهرة يده، حتى شعر بأن الأفكار السلبية التي تراكمت في ذهنه منذ فترة بدأت تتراخى قليلًا. ومع اختفاء المشاعر التي كانت تخنقه، خفّف الحاجز الذي بناه حول قلبه وأسقط حذره.

لكنّه موت لم يردّه أحد.

“أعددت هدية صغيرة لك بعد أن سمعت أنك تشعر بالإحباط.”

“هيه، هل أنت بخير؟”

‘جلالته دائمًا على حق.’

عند التفتّه وجد جيرارد نيينّا وقد ظهرت على جبينها وذقنها كدمات. لم يظن أنها تبدو مضحكة أو غريبة؛ كان متأكدًا أنه لا يبدو بوجها أفضل منها. في الواقع، كان كلاهما أفضل حالًا الآن مقارنة بما كانا عليه قبل وصول رسالة جلالته.

ازداد وعي خوان بُعدًا أكثر فأكثر بينما كانت القوة التي حاول امتصاصها تُجرف بعيدًا بتدفّق هائل.

كان الطريق الذي سارت عليه نيينّا متجمّدًا أبيض. عندما لم يردّ جيرارد عليها، هزّت نيينّا كتفيها ونظرت حول المكان.

“إنها مليونا، أيها الأحمق.”

“أنت بخير؟ لا أظن أنّ أحدًا ما يزال على قيد الحياة. لذا لا تبدد طاقتك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

حينها فقط أدرك جيرارد أنه ما زال يُحدث البرق.

“أعلم أنك كنت تؤدي مهامك بهدوء كفارسٍ عادي طوال الأشهر الأربعة الماضية. كلانا كان منفعلاً في ذلك الوقت — وكذلك كان الجميع. لذا أفكر في رفع العقوبة التأديبية اعتبارًا من اليوم.”

“هل ماتوا جميعًا؟ كم مات منهم إجمالًا؟”

أظهر الفرسان ملامح استياء من العقوبة التأديبية التي كانت أشدّ مما توقعوا. ومع ذلك، ظنّ البعض أن عدم كشف جيرارد عن تهم بيكيلت لا يختلف كثيرًا عن منحه فترة سماح بدلًا من عقوبةٍ علنية. فالعصيان لإرادة جلالته لم يكن تهمة تُغتفر بمجرد تخفيض رتبة أو جلد؛ وكان واضحًا أن جيرارد سيتعامل مع الأمر داخليًا وبهدوء.

بدلًا من الإجابة، رفعت نيينّا إصبعين. ثم ثنت واحدًا واستأنفت الكلام.

“شكرًا لسخائك، أيها القائد.”

“أظنّ أنك قتلت نصفهم بنفسك. ربما بسبب المطر، لكن…”

تمنّى جيرارد خلاصًا. رغب في الإيمان بوجود خلاصٍ ما في مكانٍ ما.

كانت نيينّا قد رسمت فوق السحب في السماء لتُحدث شتاءً مؤقتًا، بينما استدعى جيرارد البرق دون تردّد وصبّه على الناس. وكانت النتيجة مطرًا غزيرًا وعواصف رعدية رهيبة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“لا أصدق أنّ مائتي ألف إنسان ماتوا،” تمتم جيرارد وقد اعترته الإحباط.

كان الطريق الذي سارت عليه نيينّا متجمّدًا أبيض. عندما لم يردّ جيرارد عليها، هزّت نيينّا كتفيها ونظرت حول المكان.

نظرت نيينّا إلى جيرارد بعينين ضيقتين ونطقت بحدة.

تسلّم جيرارد الجوهرة البنفسجية من بيلكلت. وما إن لامست الجوهرة يده، حتى شعر بأن الأفكار السلبية التي تراكمت في ذهنه منذ فترة بدأت تتراخى قليلًا. ومع اختفاء المشاعر التي كانت تخنقه، خفّف الحاجز الذي بناه حول قلبه وأسقط حذره.

“إنها مليونا، أيها الأحمق.”

“لكننا حتى لا نعرف شيئًا عن الشقّة.”

شعر جيرارد بأن هذا الرقم الهائل غير واقعي. لم يكن يهم إن كان مئتي ألف أم مليونان، فالحقيقة أن كلاهما أرقام هائلة لم تتغير بالقياس. على أي حال، كانت الجثث كافية لتتراص حتى نهاية الأفق وتسدّ الأفق عن الأنظار.

“لكننا حتى لا نعرف شيئًا عن الشقّة.”

بدأ جيرارد يرتعش فجأة.

“أعلم أنك كنت تؤدي مهامك بهدوء كفارسٍ عادي طوال الأشهر الأربعة الماضية. كلانا كان منفعلاً في ذلك الوقت — وكذلك كان الجميع. لذا أفكر في رفع العقوبة التأديبية اعتبارًا من اليوم.”

‘كم من الذكريات والمشاعر والأحلام حمل كل واحدٍ من هؤلاء الملايين الذين ماتوا؟ ماذا عن آمالهم ومخاوفهم؟’

بدلًا من الإجابة، رفعت نيينّا إصبعين. ثم ثنت واحدًا واستأنفت الكلام.

في اللحظة التي شعر فيها ببرودة تجري على عموده الفقري، غطّت نيينّا عينيه بيديها.

“ما الكتاب الذي كنت تقرؤه، أيها القائد؟” سأل بيلكلت.

“كفّ. لا تتخيّل شيئًا.”

“…فسِّحوا الطريق لرتبة فينرير،” تمتم جيرارد.

تنفّس جيرارد بقوة وبدأ يلهث. هدأت يدا نيينّا الباردتان من روعه ببطء. ومع استعادة تنفّسه شيئًا فشيئًا، أغمض عينيه وفتح فمه.

حينها فقط أدرك خوان أن الجسد المقدّس كان يعود له، ولكنه في الوقت نفسه كان يعود إلى جيرارد أيضًا. عضّ خوان شفته حين أدرك أن ديسماس قد أحيا جسده الأصلي ككاينهريار، ثم استولى جيرارد على جسد الإمبراطور بطريقة تختلف عن ديسماس.

“ألم يكن هناك حل آخر حقًا؟”

“بيكيلت.”

“لا،” أجابت نيينّا بحزم.

“لقد مر وقت منذ آخر مرة رأيتك فيها. هل مضت حوالي أربعة أشهر منذ أن غادرنا الشمال الشرقي للبحث الدقيق؟ سمعت أنه لم تعد هناك أي علامات على أشخاص ابتُلِعوا بالصدع.” قال جيرارد محاولًا تغيير الموضوع.

“لكننا حتى لا نعرف شيئًا عن الشقّة.”

تمنّى جيرارد خلاصًا. رغب في الإيمان بوجود خلاصٍ ما في مكانٍ ما.

“هل تظنّ أني لم أفكّر في ذلك حين أعدمت عائلتي وقبيلتي؟” واصلت نيينّا الكلام بصوت هادئ. “قبيلتي قاتلت الشقّة منذ زمن بعيد. إن قرروا أنه لا يوجد ما يمكن فعله، فلا شيء يمكن فعله. كنتُ الوحيدة من قبيلتي التي لم يُمسها الشقّ، لذا أمروني أن أعدم جميعهم بيدي.”

بجانب جيرارد كان يقف النائب بيكيلت بيكيلسوس من رتبة ليندوورم، وقد كان يحدق في الأرض وهو يعض شفتيه بشدّة. كان حال جميع من في الثكنة مشابهاً؛ بدا عليهم جميعًا علامات الغضب الشديد.

“لكن…”

بصبرٍ شديد، تمكن جيرارد من وضع الرسالة بهدوء دون تمزيقها أو تجعيدها؛ رسالة مختومة بختم الإمبراطور لا يجوز التعامل معها بتهوّر تحت أي ظرف.

“جيرارد، تخيّل البالغين يأمرون فتاةٍ في الخامسة أن تقتل كلّ أعضاء قبيـلـتها. ثم تخيّل فتاةً اضطُرت لذِرْو مئات معارفها حتى الموت، بما في ذلك والديها، وأخوها، وجدّتها، وجيرانها. فقط تصوّر ما عانته تلك الطفلة كل يومٍ وهي تكبر.”

أدى بيلكلت التحية مرة أخرى قبل أن يغادر المكتب.

أغلق جيرارد فمه.

في اللحظة التي شعر فيها ببرودة تجري على عموده الفقري، غطّت نيينّا عينيه بيديها.

“آنذاك قرّرت ألا أفكّر في شيءٍ سوى كراهيتي للشقّة. عندما أفكّر في أشياء أخرى، لا يبقى سوى الندم. قلبي تجمّد منذ أن اضطررت لقتل والديّ وكنتُ في الخامسة من عمري. لذا عليك أن تتذكّر هذا المشهد اليوم أيضًا—اللحظة التي لم يكن أمامك فيها خيار سوى أن تحرق شعبك بمحض يدك.”

“هدية؟”

‘لكن… آه، لكن…’

أغلق جيرارد الكتاب الذي كان يقرؤه. وعندما ظهر الغلاف ذو النقش الغريب، سارع جيرارد إلى وضع كتابٍ آخر فوقه.

تمنّى جيرارد خلاصًا. رغب في الإيمان بوجود خلاصٍ ما في مكانٍ ما.

كان أحد الكتب التي عثر عليها في أطلال أربالد.

آمن أن جلالته قد يكون خلاصه.

كان الطريق الذي سارت عليه نيينّا متجمّدًا أبيض. عندما لم يردّ جيرارد عليها، هزّت نيينّا كتفيها ونظرت حول المكان.

***

ازداد وعي خوان بُعدًا أكثر فأكثر بينما كانت القوة التي حاول امتصاصها تُجرف بعيدًا بتدفّق هائل.

“بيكيلت.”

شعر جيرارد بأن هذا الرقم الهائل غير واقعي. لم يكن يهم إن كان مئتي ألف أم مليونان، فالحقيقة أن كلاهما أرقام هائلة لم تتغير بالقياس. على أي حال، كانت الجثث كافية لتتراص حتى نهاية الأفق وتسدّ الأفق عن الأنظار.

رفع جيرارد رأسه ونظر إلى الأعلى.

كان الطريق الذي سارت عليه نيينّا متجمّدًا أبيض. عندما لم يردّ جيرارد عليها، هزّت نيينّا كتفيها ونظرت حول المكان.

كان الرجل الذي دخل المكتب داخل حصن بيلديف هو بيكيلت، النائب السابق لفرقة ليندوورم. لم يكن يرتدي رداءً بعد الآن، بعدما خُفّضت رتبته إلى مرتبة أدنى.

أدرك خوان أن عالمه الذهني الداخلي الذي فتحه ليمتص جسده الأصلي هو الآن الذي يُمتَص. القدرات التي امتصها من تالتر ونيغراتو كانت الآن تُمتَص إلى داخل جيرارد.

“لقد تأخر الوقت، أيها القائد. عليك أن ترتاح.”

“كفّ. لا تتخيّل شيئًا.”

“كنت أنوي الذهاب إلى السرير قريبًا.”

لقد انتظر حامل التاج أن يظهر، سواء أكان الوحش أم الإمبراطور الذي يملكه.

“سمعت أنك لم تغفُ لحظة واحدة خلال الأيام الثلاثة الماضية.”

لم يَفُت ذلك على بيلكلت.

تنهد جيرارد واتكأ على ظهر الكرسي. فرك جفنيه بيده وفكر في الأيام القليلة الماضية.

“إنها مليونا، أيها الأحمق.”

“هل مضى هذا الوقت بالفعل؟”

‘كم من الذكريات والمشاعر والأحلام حمل كل واحدٍ من هؤلاء الملايين الذين ماتوا؟ ماذا عن آمالهم ومخاوفهم؟’

أغلق جيرارد الكتاب الذي كان يقرؤه. وعندما ظهر الغلاف ذو النقش الغريب، سارع جيرارد إلى وضع كتابٍ آخر فوقه.

عند التفتّه وجد جيرارد نيينّا وقد ظهرت على جبينها وذقنها كدمات. لم يظن أنها تبدو مضحكة أو غريبة؛ كان متأكدًا أنه لا يبدو بوجها أفضل منها. في الواقع، كان كلاهما أفضل حالًا الآن مقارنة بما كانا عليه قبل وصول رسالة جلالته.

لم يَفُت ذلك على بيلكلت.

“لقد مر وقت منذ آخر مرة رأيتك فيها. هل مضت حوالي أربعة أشهر منذ أن غادرنا الشمال الشرقي للبحث الدقيق؟ سمعت أنه لم تعد هناك أي علامات على أشخاص ابتُلِعوا بالصدع.” قال جيرارد محاولًا تغيير الموضوع.

“لقد مر وقت منذ آخر مرة رأيتك فيها. هل مضت حوالي أربعة أشهر منذ أن غادرنا الشمال الشرقي للبحث الدقيق؟ سمعت أنه لم تعد هناك أي علامات على أشخاص ابتُلِعوا بالصدع.” قال جيرارد محاولًا تغيير الموضوع.

واصل جيرارد الكلام وسيفه مرفوع وموجَّه نحو بقية فرسان رتبة ليندوورم.

“نعم، أيها القائد. لن يتمكن الناس من العودة والعيش في الشمال الشرقي مجددًا، ولكن… لا أظن أننا بحاجة للقلق من امتداده أكثر. غير أن تبعاته ستستمر لفترة طويلة.”

“أيها القائد!” انفجر بيكيلت في غضب.

“نعم، أعتقد ذلك…”

آمن أن جلالته قد يكون خلاصه.

فالمحاصيل لم تعد تنمو بسبب الجو الملوث الناتج عن الطاقة المتسربة من الصدع، كما أن أعداد الوحوش الشيطانية كانت تتزايد بشكلٍ كبير. وإضافة إلى ذلك، لعبت الشائعات الوحشية المنتشرة بين المدنيين دورًا كبيرًا في زعزعة استقرار الإمبراطورية.

“ألم يكن هناك حل آخر حقًا؟”

كانت الشائعة تقول إن مذبحة ضخمة قد ارتُكبت في الشرق. حتى هيلا سألت جيرارد عدة مرات عمّا إذا كانت الشائعة صحيحة، لكنه لم يستطع قول أي شيء لها.

“التاج!”

“ما الكتاب الذي كنت تقرؤه، أيها القائد؟” سأل بيلكلت.

“بيلكلت، انتظر.”

“أوه، لا شيء. لقد تلقيت تقريرًا بالفعل يفيد بأنك عدت، ولكن ما الأمر؟”

“بيكيلت. أجبني.”

“أعددت هدية صغيرة لك بعد أن سمعت أنك تشعر بالإحباط.”

نظرت نيينّا إلى جيرارد بعينين ضيقتين ونطقت بحدة.

“هدية؟”

“أعددت هدية صغيرة لك بعد أن سمعت أنك تشعر بالإحباط.”

أخرج بيلكلت طردًا صغيرًا من جيبه. كان داخل الطرد جوهرة بنفسجية مشوهة بشكل غير متناسق. شعر جيرارد بنفورٍ غامض ما إن رآها، لكنه كان أكثر فضولًا من الاشمئزاز.

***

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها جوهرة كهذه. ما هي؟” سأل جيرارد.

شعر جيرارد بأن هذا الرقم الهائل غير واقعي. لم يكن يهم إن كان مئتي ألف أم مليونان، فالحقيقة أن كلاهما أرقام هائلة لم تتغير بالقياس. على أي حال، كانت الجثث كافية لتتراص حتى نهاية الأفق وتسدّ الأفق عن الأنظار.

“هويتها غير واضحة، لكني سمعت أن لهذه الجوهرة خاصية امتصاص وتخزين الطاقة المظلمة. لا عجب أن الجميع يشعرون بعدم الارتياح عند النظر إليها. فهي في النهاية كتلة من السلبية. لكنني فهمت أنها جيدة لتنقية عقل وجسد الإنسان.”

كان هذا الجسد المقدّس بلا شك جسده هو نفسه. ومع ذلك، فإن الذراع التي كانت تمسك بمعصمه والعينين اللتين كانتا تحدقان فيه بوضوح كانتا تنتميان إلى جيرارد.

تسلّم جيرارد الجوهرة البنفسجية من بيلكلت. وما إن لامست الجوهرة يده، حتى شعر بأن الأفكار السلبية التي تراكمت في ذهنه منذ فترة بدأت تتراخى قليلًا. ومع اختفاء المشاعر التي كانت تخنقه، خفّف الحاجز الذي بناه حول قلبه وأسقط حذره.

كانت نيينّا قد رسمت فوق السحب في السماء لتُحدث شتاءً مؤقتًا، بينما استدعى جيرارد البرق دون تردّد وصبّه على الناس. وكانت النتيجة مطرًا غزيرًا وعواصف رعدية رهيبة.

“تبدو غريبة، لكني لا أظن أنها مجرد خرافة، لأنني أستطيع فعلاً أن أشعر بقوتها.”

“لا أصدق أنّ مائتي ألف إنسان ماتوا،” تمتم جيرارد وقد اعترته الإحباط.

“يسرّني أنك ترى أنها ستكون مفيدة. إذًا، سأغادر الآن.”

فكر جيرارد هكذا وهو جالس على قمم الجثث الممتدة حتى الأفق.

أدى بيلكلت التحية واستدار ليغادر المكتب.

بصبرٍ شديد، تمكن جيرارد من وضع الرسالة بهدوء دون تمزيقها أو تجعيدها؛ رسالة مختومة بختم الإمبراطور لا يجوز التعامل معها بتهوّر تحت أي ظرف.

في تلك اللحظة، ناداه جيرارد ليوقفه.

***

“بيلكلت، انتظر.”

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها جوهرة كهذه. ما هي؟” سأل جيرارد.

“نعم، أيها القائد.”

ثم أخرج مجددًا الكتاب الذي غطّاه بيده المرتجفة.

“أعلم أنك كنت تؤدي مهامك بهدوء كفارسٍ عادي طوال الأشهر الأربعة الماضية. كلانا كان منفعلاً في ذلك الوقت — وكذلك كان الجميع. لذا أفكر في رفع العقوبة التأديبية اعتبارًا من اليوم.”

لم يستطع خوان أن يفهم الموقف.

نظر بيلكلت إلى جيرارد بتعبيرٍ من الدهشة، ثم انحنى برأسه.

كان هذا الجسد المقدّس بلا شك جسده هو نفسه. ومع ذلك، فإن الذراع التي كانت تمسك بمعصمه والعينين اللتين كانتا تحدقان فيه بوضوح كانتا تنتميان إلى جيرارد.

“شكرًا لسخائك، أيها القائد.”

“ألم يكن هناك حل آخر حقًا؟”

“يمكنك ارتداء رداء النائب مجددًا بدءًا من الغد. ولكن…” سحب جيرارد كلماته كما لو كان يوجه تحذيرًا صارمًا. “…يجب ألا تشك في جلالته أبدًا أو تقول شيئًا يُفهم منه أنك تعصي أوامره. لن تحصل على فرصة أخرى بعد هذا.”

عند التفتّه وجد جيرارد نيينّا وقد ظهرت على جبينها وذقنها كدمات. لم يظن أنها تبدو مضحكة أو غريبة؛ كان متأكدًا أنه لا يبدو بوجها أفضل منها. في الواقع، كان كلاهما أفضل حالًا الآن مقارنة بما كانا عليه قبل وصول رسالة جلالته.

“…سأضع ذلك في الحسبان، أيها القائد.”

كان الرجل الذي دخل المكتب داخل حصن بيلديف هو بيكيلت، النائب السابق لفرقة ليندوورم. لم يكن يرتدي رداءً بعد الآن، بعدما خُفّضت رتبته إلى مرتبة أدنى.

أدى بيلكلت التحية مرة أخرى قبل أن يغادر المكتب.

أغلق جيرارد فمه.

بعد أن غادر بيلكلت، ظل جيرارد يحدق في الباب المغلق لفترة طويلة. لم يكن متأكدًا ما إذا كان التحذير الأخير الذي وجهه موجّهًا لبيلكلت أم لنفسه.

لم يستطع خوان أن يفهم الموقف.

ثم أخرج مجددًا الكتاب الذي غطّاه بيده المرتجفة.

“كنت أنوي الذهاب إلى السرير قريبًا.”

كان أحد الكتب التي عثر عليها في أطلال أربالد.

جرّ جيرارد سيفه وضرب الطاولة قبل أن يتمكّن بيكيلت من إكمال كلامه. التحّة التي لُطمت بقوة انكسرت إلى شظايا بدل أن تنشقّ إلى نصفين. تناثرت قطع الطاولة المكسورة فوق وجوه الفرسان في الثكنة، فأحدثت نزفًا على بعضهم.

***

“هل ماتوا جميعًا؟ كم مات منهم إجمالًا؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“بيكيلت.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وفي الوقت ذاته، بدأت ذكريات جيرارد التي كانت غارقة في الهاوية حتى الآن تطفو على السطح مثل شوائب تعلو محيطًا عميقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط