Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 235

الزلزال (1)

الزلزال (1)

كانت سينا ترى شيئًا.

نظرت سينا إلى جيرارد بعينين مليئتين بالريبة.

وبالدقّة، ظنّت أنها رأت شيئًا، لكنها لم تكن متأكدة إن كانت قد رأته فعلًا.

لكنها لم تستطع تصديق عينيها—لم تستطع فهم ما الذي حدث في العالم بينما كانت فاقدةً للوعي.

ترنّحت سينا ووقفت على قدميها. كان من الصعب عليها أن تنهض؛ شعرت بنعاسٍ شديد وإرهاقٍ بالغ.

كان أوّل ما خطر على بال سينا عند إحساسها بالريح اللطيفة والفاترة التي كانت تهبّ ببطء من خارج الكهف هو أنها في العالم السفلي. لكن إحساس الصخر الذي لامس يدها، وكذلك الرائحة الغريبة التي كانت تتدفّق إلى داخل الكهف، منحتها شعورًا بالواقعية.

كانت محيطاتها مليئة بصخورٍ سوداء، وفي كلّ مكانٍ تطأه سينا كانت هناك حبيبات تربة ذات لونٍ أرجوانيٍّ مسوّد.

“نيينا!”

كان أوّل ما خطر على بال سينا عند إحساسها بالريح اللطيفة والفاترة التي كانت تهبّ ببطء من خارج الكهف هو أنها في العالم السفلي. لكن إحساس الصخر الذي لامس يدها، وكذلك الرائحة الغريبة التي كانت تتدفّق إلى داخل الكهف، منحتها شعورًا بالواقعية.

نظر خوان ببطء إلى نيينا.

وعندما كانت سينا على وشك أن تخطو خارج الكهف وهي في حالة ذهول، كادت تسقط بسبب عدم اعتيادها على إدراك العمق. عندها فقط أدركت سينا أن عينها اليسرى قد عادت إلى حالتها الأصلية.

ابتسم خوان عند سماعه كلمات نيينا.

كان الندب لا يزال كما هو، لكن مقلة عينها كانت في موضعها الصحيح داخل محجر العين، الذي كان في السابق أجوفًا.

‘ماذا حدث؟’

لم تدرك سينا أنها ما زالت حيّة إلا بعد أن لمست الجرح حول عينها.

“ليس شيئًا من هذا القبيل، فلا تقلقي. وحتى لو كان كذلك، فأنا أشكّ كثيرًا في أنه سيحلّ المشكلة.”

‘ماذا حدث؟’

“هذا صحيح. لكن ماذا لو كان يريد فقط أن ينام أو شيءٍ من هذا القبيل؟”

آخر ما استطاعت سينا تذكّره كان ديسماس وهو يبدو كوحش. لم تفكّر يومًا أنها ستتمكّن من النجاة في وضعٍ مدمّرٍ كهذا.

لكن في تلك اللحظة، قفزت عمالقة هائلة نحو فينرير—كانت ثلاثة غوليمات تندفع إلى المكان.

‘لا… إن كنتُ محظوظة بما يكفي، فقد يكون شخصٌ ما قد أنقذني بينما كنتُ فاقدةً للوعي.’

***

لكن إن كان هذا هو الحال فعلًا، فلم يكن معلومًا لماذا قد يُخفي أحدهم سينا في كهفٍ غريب كهذا.

“إن كنتِ تنوين مهاجمتي، فإنني أنصحكِ بأن تحاولي ذلك في حالةٍ أكثر طبيعية من الآن”، تمتم جيرارد.

ثم تذكّرت سينا دون قصد أن لينلي قد صدّ هجومها.

“إذًا كيف ستنتصر عليه؟ باستخدام ذكريات الحبّ والصداقة؟”

‘لينلي!’

“جدران نولفين”، أجاب جيرارد بإيجاز وبنبرةٍ هادئة.

بدأ قلب سينا يخفق بعنفٍ عندما تذكّرت الموقف. تعثّرت، لكنها تقدّمت إلى الأمام خطوةً خطوة.

ثم أدركت سينا دون قصد أنها ما زالت تحمل سيفًا معلّقًا عند خصرها. لم يكن سيفها القصير لا يزال معها فحسب، بل حتى بقية درعها كانت سليمة. وعلى الرغم من وجود بعض الثقوب في ملابسها هنا وهناك، فإنها لم تكن تعاني من أيّ جرح.

‘لينلي خاننا جميعًا. يجب أن أخبر خوان قبل أن…’

ما إن خرجت إلى الخارج، حتى أغمضت سينا عينيها بسبب الضوء الساطع الذي هاجمها فجأة. ولم تبدأ عيناها في الاعتياد على الضوء إلا بعد وقتٍ طويل. ولحظةً، تساءلت إن كان الوقت نهارًا، لكنها أدركت بعدها أن الضوء لم يكن يشعّ من الأعلى.

ما إن خرجت إلى الخارج، حتى أغمضت سينا عينيها بسبب الضوء الساطع الذي هاجمها فجأة. ولم تبدأ عيناها في الاعتياد على الضوء إلا بعد وقتٍ طويل. ولحظةً، تساءلت إن كان الوقت نهارًا، لكنها أدركت بعدها أن الضوء لم يكن يشعّ من الأعلى.

لكن في تلك اللحظة، قفزت عمالقة هائلة نحو فينرير—كانت ثلاثة غوليمات تندفع إلى المكان.

بل كان الضوء يأتي من الأسفل.

بدأ قلب سينا يخفق بعنفٍ عندما تذكّرت الموقف. تعثّرت، لكنها تقدّمت إلى الأمام خطوةً خطوة.

كان الضوء يشعّ بقوّة من داخل وادٍ هائل أمام عيني سينا. وفي الوقت نفسه، لم يكن في سماء الليل الأرجوانية أيّ نجم، وكانت تبعث جوًا مشوّهًا.

تمامًا عندما كان خوان على وشك الإجابة، بدأ فجأة يسمع طنينًا قادمًا من بعيد. وفي اللحظة التي كان يتساءل فيها عمّا يحدث، اجتاحت موجة صدمٍ مفاجئة كُلًّا من خوان ونيينا.

كان حجم الوادي الذي ينبعث منه الضوء هائلًا. وكان الجانب الآخر من الوادي مغطّى بالغيوم؛ وكأن العالم قد انقسم إلى نصفين، بحيث لم تعد سينا قادرة حتى على الرؤية بوضوح.

لم تدرك سينا أنها ما زالت حيّة إلا بعد أن لمست الجرح حول عينها.

ثم رأت سينا شخصًا يقف مباشرةً أمام الوادي.

“لقد تمّ ابتلاع هذه السلسلة الجبلية بالفعل داخل الشق. هذا المكان هو في الأساس خطّ المواجهة الأمامي لهذا العالم المنهار”، شرح جيرارد.

“خوان..؟ هل هذا…”

“ألم يكن من الأفضل زرع القلب واستخدامه كمصدرٍ للمانا، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت؟” سألت نيينا.

كانت سينا على وشك أن تنادي اسم خوان عندما رأت الهيئة المألوفة، لكنها أغلقت فمها سريعًا عندما لاحظت أن لون شعر الخصم لا يشبه شعر خوان الأسود.

تأسّفت نيينا على غياب أوبيرون الذي كانت قد أعطته لسينا، واستخدمت كلّ المانا التي لديها لدعم فينرير. تمدّد كلّ شعرٍ من شعر فينرير الشبيه برقائق الثلج وتحول إلى أعمدةٍ جليدية ضخمة.

أدار الرجل رأسه ببطء عند سماعه صوت سينا. كان يملك الوجه نفسه الذي يملكه خوان.

كان حجم الوادي الذي ينبعث منه الضوء هائلًا. وكان الجانب الآخر من الوادي مغطّى بالغيوم؛ وكأن العالم قد انقسم إلى نصفين، بحيث لم تعد سينا قادرة حتى على الرؤية بوضوح.

“لقد استيقظتِ”، فتح الرجل فمه عندما رأى سينا.

وبدلًا من الانهيار، دُمّر البرج على الفور على يد الغوليمات، ما أرسل الحطام متطايرًا في كلّ مكان.

لم تكن سينا تعرف سوى شخصٍ واحد يملك الوجه نفسه الذي لخوان، لكنه يملك شعرًا أشقر بدلًا من الأسود.

لكن لم يكن لدى نيينا وقتٌ لتنتظر أوامره بصبر.

“جيرارد. جيرارد غين…”

لم تردّ سينا. وعلى الرغم من كونها مسلّحة، كانت تعلم أنها ليست في حالةٍ تمكّنها من مهاجمة أيّ شخص بعد—خصوصًا إن كان الخصم ليس سوى جيرارد غين.

لكنها لم تستطع تصديق عينيها—لم تستطع فهم ما الذي حدث في العالم بينما كانت فاقدةً للوعي.

ولحسن الحظ، كانت تورّا مبنيّة على أرضٍ صلبة، وكانت غالبية المباني مصمّمة مع أخذ احتمالية الزلازل بالحسبان، ولو إلى حدٍّ ما. لم تكن هناك مخاوف كبيرة، إذ إن أخطر الجدران التي قد تنهار هي الأسوار المحيطة بالمدينة، لكن الغوليمات كانت تمتلك القدرة على الحفاظ على التوازن بشكلٍ فعّال.

“إذًا أنتِ تعرفينني. وأنا أعرفكِ أيضًا، سينا سولفان.”

“وما هو؟”

نظرت سينا إلى جيرارد بعينين مليئتين بالريبة.

وبدلًا من ذلك، قرّر خوان استخدام القلب المستنسخ كعنصرٍ يُستعمل لمرةٍ واحدة، لكنه رفع سعة المانا إلى حدٍّ متطرّف. لم يكن أحدٌ غير خوان يعلم إلى أيّ مدى زادت سعة المانا، لكن ذلك سمح لخوان باستعادة مظهره الأصلي على الفور.

في هذه الأثناء، أنزل جيرارد عباءته الطويلة ونظر ببساطة إلى الوادي مرةً أخرى.

لكن لم يكن لدى نيينا وقتٌ لتنتظر أوامره بصبر.

ثم أدركت سينا دون قصد أنها ما زالت تحمل سيفًا معلّقًا عند خصرها. لم يكن سيفها القصير لا يزال معها فحسب، بل حتى بقية درعها كانت سليمة. وعلى الرغم من وجود بعض الثقوب في ملابسها هنا وهناك، فإنها لم تكن تعاني من أيّ جرح.

كان خوان واقفًا في حديقة القصر الإمبراطوري وقد مدّ ذراعيه.

“إن كنتِ تنوين مهاجمتي، فإنني أنصحكِ بأن تحاولي ذلك في حالةٍ أكثر طبيعية من الآن”، تمتم جيرارد.

لم تستطع سينا التأكّد إن كان ما رأته صحيحًا. خلف الضوء الضبابي المنبعث من الشق، كان هناك شيءٌ يتحرّك ببطء، وكأنه ينبض.

لم تردّ سينا. وعلى الرغم من كونها مسلّحة، كانت تعلم أنها ليست في حالةٍ تمكّنها من مهاجمة أيّ شخص بعد—خصوصًا إن كان الخصم ليس سوى جيرارد غين.

‘لا… إن كنتُ محظوظة بما يكفي، فقد يكون شخصٌ ما قد أنقذني بينما كنتُ فاقدةً للوعي.’

كانت قد سمعت قصصًا لا تُحصى عن إنجازات جيرارد البطولية. وإن كان نصف تلك الشائعات صحيحًا، فلا سبيل لأن تكون لدى سينا فرصةٌ للفوز عليه.

تصلّب تعبير وجه نيينا.

أدارت سينا رأسها إلى الجهة المقابلة. كانت الريح الدافئة التي تهبّ من الوادي رطبةً إلى حدٍّ جعلها تكاد تكون لزجة. وكانت أنواعٌ مختلفة من الطحالب التي نادرًا ما تُرى تبدو وكأنها تشكّل نظامًا بيئيًا خاصًا بها، لكن لم يكن هناك أيّ أشجارٍ شاهقة.

اتّسعت عينا سينا، لكن ذلك الشيء سرعان ما أصبح غير مرئيٍّ حين غمره الضوء الأبيض.

وبعد أن نظرت حولها، وجدت سينا جبلًا مغطّى بقممٍ جليدية بيضاء. كان يقع فوق الكهف الذي خرجت منه؛ ولم تكن هناك أماكن كثيرة في الإمبراطورية يمكن العثور فيها على قممٍ جليدية.

تنهدت نيينا ونظرت إلى خوان.

“أين… أين أنا؟” سألت سينا.

آخر ما استطاعت سينا تذكّره كان ديسماس وهو يبدو كوحش. لم تفكّر يومًا أنها ستتمكّن من النجاة في وضعٍ مدمّرٍ كهذا.

“جدران نولفين”، أجاب جيرارد بإيجاز وبنبرةٍ هادئة.

كانت محيطاتها مليئة بصخورٍ سوداء، وفي كلّ مكانٍ تطأه سينا كانت هناك حبيبات تربة ذات لونٍ أرجوانيٍّ مسوّد.

بدت سينا متفاجئةً عند سماع اسم موقعٍ شهير لم تره من قبل إلا على الخريطة. كان يُشار عادةً إلى نهاية أراضي الإمبراطورية على أنها الحدود، لكن المناطق الواقعة خلف الحدود كانت قد استُكشفت إلى حدٍّ ما، وكان يعيش فيها بعض الناس أيضًا.

‘لينلي!’

غير أن جدران نولفين كانت مكانًا يُدعى “الأرض الأخيرة”، على الرغم من وقوعه داخل الحدود. وذلك لأن لا شيء آخر كان معروفًا عن تلك المنطقة. كانت هذه آخر رقعة أرض يمكن للبشر الوصول إليها، وما وراء الجدران لم يكن سوى الظلام.

بل كان الضوء يأتي من الأسفل.

“لقد تمّ ابتلاع هذه السلسلة الجبلية بالفعل داخل الشق. هذا المكان هو في الأساس خطّ المواجهة الأمامي لهذا العالم المنهار”، شرح جيرارد.

“جدران نولفين”، أجاب جيرارد بإيجاز وبنبرةٍ هادئة.

“ماذا تحاول أن تفعل هنا؟”

“لقد استيقظتِ”، فتح الرجل فمه عندما رأى سينا.

واصل جيرارد التحديق بصمتٍ في الوادي ردًا على سؤال سينا.

وعلى الرغم من أنّ هذا كان أفضل من انهيار البرج بالكامل، فإنه ظلّ مشهدًا مروّعًا.

تردّدت سينا للحظة، لكنها اقتربت بعد ذلك من جيرارد ونظرت إلى أسفل الجرف من جانبه. كان داخل الوادي فضاءً غامضًا—فضاءً لا يُرى فيه سوى ضوءٍ خافت وأحجارٍ أرجوانية كانت تطفو هنا وهناك.

كان الضوء يشعّ بقوّة من داخل وادٍ هائل أمام عيني سينا. وفي الوقت نفسه، لم يكن في سماء الليل الأرجوانية أيّ نجم، وكانت تبعث جوًا مشوّهًا.

نظرت سينا إلى الأضواء؛ ولسببٍ غير معلوم، كانت تثير أعصابها.

ثم تذكّرت سينا دون قصد أن لينلي قد صدّ هجومها.

ثم، فجأةً، وجدت شيئًا.

“سيكون ذلك رائعًا، لكن احتمال حدوثه ضئيل جدًا. أشعر وكأنه يحاول صنع فوضى هائلة تتطلّب وقتًا طويلًا للتحضير، على الرغم من امتلاكه قوّةً هائلة.”

“…هاه؟”

“…هاه؟”

لم تستطع سينا التأكّد إن كان ما رأته صحيحًا. خلف الضوء الضبابي المنبعث من الشق، كان هناك شيءٌ يتحرّك ببطء، وكأنه ينبض.

كان تعبير وجه خوان عصيًّا على الوصف. تذكّرت نيينا أن تعبيره لم يكن بهذه الجديّة حتى عندما ظهر كاينهيريارس في أنحاء الإمبراطورية كلّها.

اتّسعت عينا سينا، لكن ذلك الشيء سرعان ما أصبح غير مرئيٍّ حين غمره الضوء الأبيض.

ومن خلف أسوار القصر الإمبراطوري، أمكن سماع الصراخ وكذلك صوت انهيار المباني. عضّ خوان على شفتيه. كان بإمكانه التعامل مع موقف يظهر فيه الآلهة أو جيرارد فجأة أمامه، لكن كارثةً طبيعية مفاجئة كهذه لم تكن شيئًا يستطيع فعل أيّ شيء حياله.

استنادًا إلى ما رأته، شعرت سينا بأنهم قد يكونون في أمانٍ في الوقت الراهن.

بدت سينا متفاجئةً عند سماع اسم موقعٍ شهير لم تره من قبل إلا على الخريطة. كان يُشار عادةً إلى نهاية أراضي الإمبراطورية على أنها الحدود، لكن المناطق الواقعة خلف الحدود كانت قد استُكشفت إلى حدٍّ ما، وكان يعيش فيها بعض الناس أيضًا.

لا يزال الشقّ يبدو ضيّقًا للغاية بحيث لا يسمح لـ ‘ذلك’ بالخروج.

“إذًا أنتِ تعرفينني. وأنا أعرفكِ أيضًا، سينا سولفان.”

***

لكن إن كان هذا هو الحال فعلًا، فلم يكن معلومًا لماذا قد يُخفي أحدهم سينا في كهفٍ غريب كهذا.

“يبدو هذا أفضل بكثير.”

ثم أدركت سينا دون قصد أنها ما زالت تحمل سيفًا معلّقًا عند خصرها. لم يكن سيفها القصير لا يزال معها فحسب، بل حتى بقية درعها كانت سليمة. وعلى الرغم من وجود بعض الثقوب في ملابسها هنا وهناك، فإنها لم تكن تعاني من أيّ جرح.

كان خوان واقفًا في حديقة القصر الإمبراطوري وقد مدّ ذراعيه.

لم تردّ سينا. وعلى الرغم من كونها مسلّحة، كانت تعلم أنها ليست في حالةٍ تمكّنها من مهاجمة أيّ شخص بعد—خصوصًا إن كان الخصم ليس سوى جيرارد غين.

ولحسن الحظ، تمكّن خوان من العودة إلى طوله الأصلي، ما سمح له باستخدام سيفه مرةً أخرى بشكلٍ صحيح من دون أن يشعر بعدم الارتياح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وعلى الرغم من أن الوقت كان قصيرًا، فإن بعض الناس شعروا في آنٍ واحد بالارتياح والحزن عند رؤية خوان يعود إلى هيئته الأصلية.

بدأت الاهتزازات تخفّ بعد فترةٍ قصيرة. معتقدةً أن كلّ شيء قد انتهى، وقفت نيينا على عجل وركضت نحو حافة الجدار. وعلى الرغم من الاستعداد الجيّد للزلازل، فإن حجم الضرر سيكون كبيرًا نظرًا لشدّة الاهتزاز.

وكانت نيينا في الغالب ضمن جانب الحزن.

واجتاحت تورّا موجة صدمٍ أكبر.

“كان يمكن أن يكون الأمر على ما يرام لو أخذنا وقتنا وتقدّمنا خطوةً خطوة”، تمتمت نيينا.

أدار الرجل رأسه ببطء عند سماعه صوت سينا. كان يملك الوجه نفسه الذي يملكه خوان.

“نعم… لا أظن ذلك”، قال خوان.

“من الصعب قليلًا شرحه بالكلمات. كما أنّني لا أظن أنكِ ستحبين سماعه.”

“أنا أقول هذا فقط لأنني أشعر أن كل شيء حدث بسرعةٍ مفرطة. الشيء الذي كنّا نتعامل معه لم يكن سوى قلب مانانين ماكلير، وإن كان نسخةً مستنسخة منه. أظن أننا استخدمناه بإسرافٍ شديد.”

لكن في تلك اللحظة، صرخ خوان.

لقد تمّ امتصاص قلب مانانين ماكلير المستنسخ من قبل خوان. في الماضي، وبعد زرعه له، كان خوان يستخدم قلب مانانين ماكلير كمضخّة مانا لا نهائية. غير أنّ خوان، في هذه اللحظة، لم يكن يمتلك الحيوية الكافية لتجربة مثل هذه الطريقة الخطِرة.

“ماذا تحاول أن تفعل هنا؟”

وبدلًا من ذلك، قرّر خوان استخدام القلب المستنسخ كعنصرٍ يُستعمل لمرةٍ واحدة، لكنه رفع سعة المانا إلى حدٍّ متطرّف. لم يكن أحدٌ غير خوان يعلم إلى أيّ مدى زادت سعة المانا، لكن ذلك سمح لخوان باستعادة مظهره الأصلي على الفور.

وبعد أن نظرت حولها، وجدت سينا جبلًا مغطّى بقممٍ جليدية بيضاء. كان يقع فوق الكهف الذي خرجت منه؛ ولم تكن هناك أماكن كثيرة في الإمبراطورية يمكن العثور فيها على قممٍ جليدية.

وبعبارةٍ أخرى، في حين أنّ خوان لم يعد قادرًا على استعادة المانا التي استهلكها بعد الآن، فقد نجح في إعادتها إلى المستوى الذي كانت عليه قبل أن يسرقها جيرارد.

“هذه كانت صدمة العالم بأسره وهو يُدفَع في الوقت نفسه. ليس تورّا فقط، بل بحلول الآن، لا بدّ أن الإمبراطورية بأكملها قد تحوّلت إلى فوضى مروّعة.”

ومع ذلك، بدا أن نيينا غير راضية عن هذا الأمر.

لم تردّ سينا. وعلى الرغم من كونها مسلّحة، كانت تعلم أنها ليست في حالةٍ تمكّنها من مهاجمة أيّ شخص بعد—خصوصًا إن كان الخصم ليس سوى جيرارد غين.

“ألم يكن من الأفضل زرع القلب واستخدامه كمصدرٍ للمانا، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت؟” سألت نيينا.

“حسنًا، أنيا قد قدّمته لك أصلًا. لذلك يعود إليك وحدك كيف تقرّر استخدامه، يا أبي.”

“ليس لديّ الوقت الكافي للتحقّق من استقرار مثل هذه الطريقة، ولا أملك من يساعدني في عملية الزرع. كما أنّ قوّة التاج لم تعد كما كانت من قبل. وفوق كلّ ذلك، نحن لا نعلم متى وكيف سيتحرّك جيرارد”، شرح خوان.

وعلى الرغم من أنّ هذا كان أفضل من انهيار البرج بالكامل، فإنه ظلّ مشهدًا مروّعًا.

أومأت نيينا برأسها.

“القتال ضد جيرارد لن يكون معركة قوّة على أيّ حال. أنا لست ندًّا له عندما يتعلّق الأمر بمواجهةٍ مباشرة بالقوّة.”

“حسنًا، أنيا قد قدّمته لك أصلًا. لذلك يعود إليك وحدك كيف تقرّر استخدامه، يا أبي.”

بدأت الاهتزازات تخفّ بعد فترةٍ قصيرة. معتقدةً أن كلّ شيء قد انتهى، وقفت نيينا على عجل وركضت نحو حافة الجدار. وعلى الرغم من الاستعداد الجيّد للزلازل، فإن حجم الضرر سيكون كبيرًا نظرًا لشدّة الاهتزاز.

“نعم. لكن هذا يعني أنّ عليّ أن أوفّر قوّتي قدر الإمكان عندما أقاتل من الآن فصاعدًا.”

لكن في النهاية، الجليد يبقى جليدًا. ولم يكن بمقدور نيينا الصمود طويلًا.

إن حقيقة أنّ خوان لم يعد قادرًا على استعادة المانا التي يستهلكها تعني أنّ لديه فرصةً واحدة فقط. لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة لخوان—فمن المشكوك فيه أصلًا أن يمنحه جيرارد فرصةً ثانية.

اتّسعت عينا سينا، لكن ذلك الشيء سرعان ما أصبح غير مرئيٍّ حين غمره الضوء الأبيض.

“القتال ضد جيرارد لن يكون معركة قوّة على أيّ حال. أنا لست ندًّا له عندما يتعلّق الأمر بمواجهةٍ مباشرة بالقوّة.”

ثم، فجأةً، وجدت شيئًا.

“إذًا كيف ستنتصر عليه؟ باستخدام ذكريات الحبّ والصداقة؟”

“إذًا، كيف ستعثر على جيرارد، يا أبي؟”

ابتسم خوان عند سماعه كلمات نيينا.

“هيا، أخبرني. هل ظهر شيءٌ آخر؟” سألت نيينا بصوتٍ قَلِق.

“هذا خيارٌ أيضًا… لكن هناك أمرًا خطر ببالي بينما كنت فاقدًا للوعي. قد يكون ذلك كفيلًا بحلّ المشكلة.”

لكن في تلك اللحظة، قفزت عمالقة هائلة نحو فينرير—كانت ثلاثة غوليمات تندفع إلى المكان.

“وما هو؟”

كان أوّل ما خطر على بال سينا عند إحساسها بالريح اللطيفة والفاترة التي كانت تهبّ ببطء من خارج الكهف هو أنها في العالم السفلي. لكن إحساس الصخر الذي لامس يدها، وكذلك الرائحة الغريبة التي كانت تتدفّق إلى داخل الكهف، منحتها شعورًا بالواقعية.

“من الصعب قليلًا شرحه بالكلمات. كما أنّني لا أظن أنكِ ستحبين سماعه.”

في أيّ وقتٍ آخر، كان خوان سيُصدر الأوامر على عجل، لكنه اليوم كان يقف ساكنًا، وكأنه شارد الذهن بشيءٍ ما.

نظرت نيينا إلى خوان بعينين مليئتين بالريبة.

لكن في النهاية، الجليد يبقى جليدًا. ولم يكن بمقدور نيينا الصمود طويلًا.

“إن كان شيئًا كخطّة انتحارية، فأقسم أنني سوف…”

وبدلًا من الانهيار، دُمّر البرج على الفور على يد الغوليمات، ما أرسل الحطام متطايرًا في كلّ مكان.

“ليس شيئًا من هذا القبيل، فلا تقلقي. وحتى لو كان كذلك، فأنا أشكّ كثيرًا في أنه سيحلّ المشكلة.”

ثم رأت سينا شخصًا يقف مباشرةً أمام الوادي.

شعرت نيينا أنّ خوان يتعمّد رفض إخبارها بخطّته. شعرت ببعض القلق، لكنها قرّرت احترام حكم خوان في الوقت الراهن.

“أبي، سأنقذ الضحايا داخل القصر الإمبراطوري أولًا. عليك أن تستدعي الآخرين وتأمر الغوليمات بالمساعدة في إصلاح الأضرار. اللعنة، زلزال في وقتٍ كهذا…”

“إذًا، كيف ستعثر على جيرارد، يا أبي؟”

“نعم… لا أظن ذلك”، قال خوان.

أخرج خوان رسالةً من جيبه. كانت رسالةً مشفّرة أرسلها أوبيرت.

نظرت نيينا إلى خوان بعينين مليئتين بالريبة.

“أليست هذه رسالة أوبيرت؟ هل ستقوم باستجواب دان أو شيءٍ من هذا القبيل؟”

“علينا أن نلقي القبض على دان دورموند ونستجوبه أولًا، ثم نمضي في طريقنا للعثور على جيرارد. يجب أن نتحرّك في أسرع وقتٍ ممكن.”

“جيرارد هو مشروعٌ أمضى دان دورموند عقودًا يعمل عليه. وبالطبع، قد لا يكون هذا الزمن ذا شأنٍ كبير بالنسبة لدان، لأنه كبيرٌ في السنّ جدًا. لكن المشكلة هي أنّ جيرارد قريبٌ بلا حدود من الكمال. وإذا قام جيرارد بتصرّفٍ متهوّر بهذه القوّة، فلن تكون لدى دان أيّ وسيلة لمواصلة خططه بعد ذلك. لذلك أراهن أنه يعرف أين يوجد جيرارد.”

لم تكن سينا تعرف سوى شخصٍ واحد يملك الوجه نفسه الذي لخوان، لكنه يملك شعرًا أشقر بدلًا من الأسود.

“أفترض ذلك… إذًا علينا التوجّه إلى ريول أولًا.”

وبدلًا من الانهيار، دُمّر البرج على الفور على يد الغوليمات، ما أرسل الحطام متطايرًا في كلّ مكان.

“علينا أن نلقي القبض على دان دورموند ونستجوبه أولًا، ثم نمضي في طريقنا للعثور على جيرارد. يجب أن نتحرّك في أسرع وقتٍ ممكن.”

غير أن جدران نولفين كانت مكانًا يُدعى “الأرض الأخيرة”، على الرغم من وقوعه داخل الحدود. وذلك لأن لا شيء آخر كان معروفًا عن تلك المنطقة. كانت هذه آخر رقعة أرض يمكن للبشر الوصول إليها، وما وراء الجدران لم يكن سوى الظلام.

“أوافق على خطّتك، لكن لماذا؟ جيرارد لا يفعل شيئًا في الوقت الحالي، فما سبب العجلة؟”

أدارت سينا رأسها إلى الجهة المقابلة. كانت الريح الدافئة التي تهبّ من الوادي رطبةً إلى حدٍّ جعلها تكاد تكون لزجة. وكانت أنواعٌ مختلفة من الطحالب التي نادرًا ما تُرى تبدو وكأنها تشكّل نظامًا بيئيًا خاصًا بها، لكن لم يكن هناك أيّ أشجارٍ شاهقة.

“كون جيرارد لا يفعل شيئًا يزعجني أكثر. فكّري في الأمر يا نيينا. لقد استولى على قوّةٍ لا نهائية بعد أن قضى عقودًا راكدًا كالجثّة، وبإمكانه أن يفعل أيّ شيءٍ يريده. ألا تعتقدين أنه سيرغب في فعل شيءٍ كان يتمنّى فعله منذ زمنٍ طويل في أسرع وقتٍ ممكن؟ لكن جيرارد لا يبدو أنه يفعل أيّ شيءٍ على الإطلاق.”

“إن كنتِ تنوين مهاجمتي، فإنني أنصحكِ بأن تحاولي ذلك في حالةٍ أكثر طبيعية من الآن”، تمتم جيرارد.

“هذا صحيح. لكن ماذا لو كان يريد فقط أن ينام أو شيءٍ من هذا القبيل؟”

***

“سيكون ذلك رائعًا، لكن احتمال حدوثه ضئيل جدًا. أشعر وكأنه يحاول صنع فوضى هائلة تتطلّب وقتًا طويلًا للتحضير، على الرغم من امتلاكه قوّةً هائلة.”

نظرت سينا إلى الأضواء؛ ولسببٍ غير معلوم، كانت تثير أعصابها.

“فوضى هائلة مثل ماذا؟”

“…هاه؟”

تمامًا عندما كان خوان على وشك الإجابة، بدأ فجأة يسمع طنينًا قادمًا من بعيد. وفي اللحظة التي كان يتساءل فيها عمّا يحدث، اجتاحت موجة صدمٍ مفاجئة كُلًّا من خوان ونيينا.

“سيكون ذلك رائعًا، لكن احتمال حدوثه ضئيل جدًا. أشعر وكأنه يحاول صنع فوضى هائلة تتطلّب وقتًا طويلًا للتحضير، على الرغم من امتلاكه قوّةً هائلة.”

تمكّن خوان ونيينا من عدم السقوط، وسرعان ما أسندا نفسيهما بوضع أيديهما على الأرض.

“نعم… لا أظن ذلك”، قال خوان.

“هل هذا زلزال!? في وقتٍ كهذا؟” صاحت نيينا بتعبيرٍ حائر.

‘ماذا حدث؟’

هزّت موجة صدمٍ هائلة مدينة تورّا بأكملها. ومهما بلغت قوّة أيّ شخص، كان من الصعب عليه الوقوف بثبات إذا كان السطح الذي يقف عليه يهتزّ بعنف.

لم تدرك سينا أنها ما زالت حيّة إلا بعد أن لمست الجرح حول عينها.

ومن خلف أسوار القصر الإمبراطوري، أمكن سماع الصراخ وكذلك صوت انهيار المباني. عضّ خوان على شفتيه. كان بإمكانه التعامل مع موقف يظهر فيه الآلهة أو جيرارد فجأة أمامه، لكن كارثةً طبيعية مفاجئة كهذه لم تكن شيئًا يستطيع فعل أيّ شيء حياله.

***

ولحسن الحظ، كانت تورّا مبنيّة على أرضٍ صلبة، وكانت غالبية المباني مصمّمة مع أخذ احتمالية الزلازل بالحسبان، ولو إلى حدٍّ ما. لم تكن هناك مخاوف كبيرة، إذ إن أخطر الجدران التي قد تنهار هي الأسوار المحيطة بالمدينة، لكن الغوليمات كانت تمتلك القدرة على الحفاظ على التوازن بشكلٍ فعّال.

تناثرت شظايا الحجر في جميع الأنحاء وسط سحب الغبار. لم يبدو أن هناك أضرارًا جسيمة، إذ تمّ منع الانهيار الكامل للبرج. ومع ذلك، كان خوان يستطيع أن يتخيّل أن عدد الضحايا لا بدّ أنه كبير.

بدأت الاهتزازات تخفّ بعد فترةٍ قصيرة. معتقدةً أن كلّ شيء قد انتهى، وقفت نيينا على عجل وركضت نحو حافة الجدار. وعلى الرغم من الاستعداد الجيّد للزلازل، فإن حجم الضرر سيكون كبيرًا نظرًا لشدّة الاهتزاز.

ومع ذلك، بدا أن نيينا غير راضية عن هذا الأمر.

لكن في تلك اللحظة، صرخ خوان.

كان أوّل ما خطر على بال سينا عند إحساسها بالريح اللطيفة والفاترة التي كانت تهبّ ببطء من خارج الكهف هو أنها في العالم السفلي. لكن إحساس الصخر الذي لامس يدها، وكذلك الرائحة الغريبة التي كانت تتدفّق إلى داخل الكهف، منحتها شعورًا بالواقعية.

“نيينا!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ومع صوتٍ مدوٍّ، انهار الجدار في لحظة، قاذفًا نيينا في الهواء.

‘ماذا حدث؟’

واجتاحت تورّا موجة صدمٍ أكبر.

ولحسن الحظ، تمكّن خوان من العودة إلى طوله الأصلي، ما سمح له باستخدام سيفه مرةً أخرى بشكلٍ صحيح من دون أن يشعر بعدم الارتياح.

نظرت نيينا بسرعة حولها وهي في الهواء. عندها أدركت أن سبب مناداة خوان لها فجأة لم يكن القلق عليها. فالبرج الضخم الذي هو القصر الإمبراطوري كان لا يزال يهتزّ من صدمة الزلزال السابق، وبدأ ينحني، وكأنه على وشك الانكسار بسبب الزلزال الثاني.

“هذا صحيح. لكن ماذا لو كان يريد فقط أن ينام أو شيءٍ من هذا القبيل؟”

استدعت نيينا فينرير على الفور. ظهر ذئب أبيض هائل في سماء تورّا وعضّ البرج، مستخدمًا فمه ليثبّته. لكن برج القصر الإمبراطوري كان أكبر بعدّة مرّات من فينرير.

وفي غمضة عين، غُرِست آلاف الأعمدة الجليدية في البرج المنهار. وسرعان ما بدأت سرعة الانهيار تتباطأ.

“أغ!”

وفي غمضة عين، غُرِست آلاف الأعمدة الجليدية في البرج المنهار. وسرعان ما بدأت سرعة الانهيار تتباطأ.

تأسّفت نيينا على غياب أوبيرون الذي كانت قد أعطته لسينا، واستخدمت كلّ المانا التي لديها لدعم فينرير. تمدّد كلّ شعرٍ من شعر فينرير الشبيه برقائق الثلج وتحول إلى أعمدةٍ جليدية ضخمة.

“أبي!” صرخت نيينا.

وفي غمضة عين، غُرِست آلاف الأعمدة الجليدية في البرج المنهار. وسرعان ما بدأت سرعة الانهيار تتباطأ.

لكنها لم تستطع تصديق عينيها—لم تستطع فهم ما الذي حدث في العالم بينما كانت فاقدةً للوعي.

سُحقت سيقان فينرير بصوتٍ مروّع، لكن حتى تلك الشظايا المكسورة تحولت إلى أعمدة، لتُحوِّل فينرير نفسه ببطء إلى هيكلٍ جليدي ضخم يدعم البرج.

ترنّحت سينا ووقفت على قدميها. كان من الصعب عليها أن تنهض؛ شعرت بنعاسٍ شديد وإرهاقٍ بالغ.

لكن في النهاية، الجليد يبقى جليدًا. ولم يكن بمقدور نيينا الصمود طويلًا.

ما إن خرجت إلى الخارج، حتى أغمضت سينا عينيها بسبب الضوء الساطع الذي هاجمها فجأة. ولم تبدأ عيناها في الاعتياد على الضوء إلا بعد وقتٍ طويل. ولحظةً، تساءلت إن كان الوقت نهارًا، لكنها أدركت بعدها أن الضوء لم يكن يشعّ من الأعلى.

“أبي!” صرخت نيينا.

تناثرت شظايا الحجر في جميع الأنحاء وسط سحب الغبار. لم يبدو أن هناك أضرارًا جسيمة، إذ تمّ منع الانهيار الكامل للبرج. ومع ذلك، كان خوان يستطيع أن يتخيّل أن عدد الضحايا لا بدّ أنه كبير.

وأخيرًا، لم يعد الهيكل الجليدي قادرًا على التحمّل، فانفجر وانتهى.

نظر خوان ببطء إلى نيينا.

لكن في تلك اللحظة، قفزت عمالقة هائلة نحو فينرير—كانت ثلاثة غوليمات تندفع إلى المكان.

“جيرارد هو مشروعٌ أمضى دان دورموند عقودًا يعمل عليه. وبالطبع، قد لا يكون هذا الزمن ذا شأنٍ كبير بالنسبة لدان، لأنه كبيرٌ في السنّ جدًا. لكن المشكلة هي أنّ جيرارد قريبٌ بلا حدود من الكمال. وإذا قام جيرارد بتصرّفٍ متهوّر بهذه القوّة، فلن تكون لدى دان أيّ وسيلة لمواصلة خططه بعد ذلك. لذلك أراهن أنه يعرف أين يوجد جيرارد.”

نظرت نيينا إلى الخلف نحو خوان.

وعلى الرغم من أنّ هذا كان أفضل من انهيار البرج بالكامل، فإنه ظلّ مشهدًا مروّعًا.

كان خوان قد تمكّن من تحريك الغوليمات التي يزيد ارتفاعها عن مئة متر بفرقعةٍ واحدة من أصابعه، مستخدمًا إياها لضمان ألّا ينهار البرج فوق المدينة.

“ما الأمر، يا أبي؟ هل شعرتَ بشيءٍ آخر؟”

وبدلًا من الانهيار، دُمّر البرج على الفور على يد الغوليمات، ما أرسل الحطام متطايرًا في كلّ مكان.

كان أوّل ما خطر على بال سينا عند إحساسها بالريح اللطيفة والفاترة التي كانت تهبّ ببطء من خارج الكهف هو أنها في العالم السفلي. لكن إحساس الصخر الذي لامس يدها، وكذلك الرائحة الغريبة التي كانت تتدفّق إلى داخل الكهف، منحتها شعورًا بالواقعية.

تناثرت شظايا الحجر في جميع الأنحاء وسط سحب الغبار. لم يبدو أن هناك أضرارًا جسيمة، إذ تمّ منع الانهيار الكامل للبرج. ومع ذلك، كان خوان يستطيع أن يتخيّل أن عدد الضحايا لا بدّ أنه كبير.

لم تردّ سينا. وعلى الرغم من كونها مسلّحة، كانت تعلم أنها ليست في حالةٍ تمكّنها من مهاجمة أيّ شخص بعد—خصوصًا إن كان الخصم ليس سوى جيرارد غين.

وعلى الرغم من أنّ هذا كان أفضل من انهيار البرج بالكامل، فإنه ظلّ مشهدًا مروّعًا.

شعرت نيينا أنّ خوان يتعمّد رفض إخبارها بخطّته. شعرت ببعض القلق، لكنها قرّرت احترام حكم خوان في الوقت الراهن.

تنهدت نيينا ونظرت إلى خوان.

اتّسعت عينا سينا، لكن ذلك الشيء سرعان ما أصبح غير مرئيٍّ حين غمره الضوء الأبيض.

في أيّ وقتٍ آخر، كان خوان سيُصدر الأوامر على عجل، لكنه اليوم كان يقف ساكنًا، وكأنه شارد الذهن بشيءٍ ما.

وبعبارةٍ أخرى، في حين أنّ خوان لم يعد قادرًا على استعادة المانا التي استهلكها بعد الآن، فقد نجح في إعادتها إلى المستوى الذي كانت عليه قبل أن يسرقها جيرارد.

لكن لم يكن لدى نيينا وقتٌ لتنتظر أوامره بصبر.

وعلى الرغم من أن الوقت كان قصيرًا، فإن بعض الناس شعروا في آنٍ واحد بالارتياح والحزن عند رؤية خوان يعود إلى هيئته الأصلية.

“أبي، سأنقذ الضحايا داخل القصر الإمبراطوري أولًا. عليك أن تستدعي الآخرين وتأمر الغوليمات بالمساعدة في إصلاح الأضرار. اللعنة، زلزال في وقتٍ كهذا…”

هزّت موجة صدمٍ هائلة مدينة تورّا بأكملها. ومهما بلغت قوّة أيّ شخص، كان من الصعب عليه الوقوف بثبات إذا كان السطح الذي يقف عليه يهتزّ بعنف.

كانت نيينا على وشك الركض نحو القصر الإمبراطوري، لكنها توقفت عندما رأت خوان لا يتحرّك ولو خطوةً واحدة. حاولت مناداته مرةً أخرى، لكنها أدركت أن هناك أمرًا ما عندما رأت تعبير وجهه الجاد.

“جيرارد. جيرارد غين…”

“ما الأمر، يا أبي؟ هل شعرتَ بشيءٍ آخر؟”

“أفترض ذلك… إذًا علينا التوجّه إلى ريول أولًا.”

كان تعبير وجه خوان عصيًّا على الوصف. تذكّرت نيينا أن تعبيره لم يكن بهذه الجديّة حتى عندما ظهر كاينهيريارس في أنحاء الإمبراطورية كلّها.

ثم، فجأةً، وجدت شيئًا.

“هيا، أخبرني. هل ظهر شيءٌ آخر؟” سألت نيينا بصوتٍ قَلِق.

وبدلًا من الانهيار، دُمّر البرج على الفور على يد الغوليمات، ما أرسل الحطام متطايرًا في كلّ مكان.

“الشقّ قد تحرّك للتو.”

تأسّفت نيينا على غياب أوبيرون الذي كانت قد أعطته لسينا، واستخدمت كلّ المانا التي لديها لدعم فينرير. تمدّد كلّ شعرٍ من شعر فينرير الشبيه برقائق الثلج وتحول إلى أعمدةٍ جليدية ضخمة.

تصلّب تعبير وجه نيينا.

بدت سينا متفاجئةً عند سماع اسم موقعٍ شهير لم تره من قبل إلا على الخريطة. كان يُشار عادةً إلى نهاية أراضي الإمبراطورية على أنها الحدود، لكن المناطق الواقعة خلف الحدود كانت قد استُكشفت إلى حدٍّ ما، وكان يعيش فيها بعض الناس أيضًا.

نظر خوان ببطء إلى نيينا.

“أنا أقول هذا فقط لأنني أشعر أن كل شيء حدث بسرعةٍ مفرطة. الشيء الذي كنّا نتعامل معه لم يكن سوى قلب مانانين ماكلير، وإن كان نسخةً مستنسخة منه. أظن أننا استخدمناه بإسرافٍ شديد.”

“هذه كانت صدمة العالم بأسره وهو يُدفَع في الوقت نفسه. ليس تورّا فقط، بل بحلول الآن، لا بدّ أن الإمبراطورية بأكملها قد تحوّلت إلى فوضى مروّعة.”

لكن في النهاية، الجليد يبقى جليدًا. ولم يكن بمقدور نيينا الصمود طويلًا.

***

نظرت نيينا إلى خوان بعينين مليئتين بالريبة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

أدار الرجل رأسه ببطء عند سماعه صوت سينا. كان يملك الوجه نفسه الذي يملكه خوان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بل كان الضوء يأتي من الأسفل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط