حديقة الساحر (1)
رفع جيرارد يده اليسرى ولوّح بها ببطء إلى اليمين. تحرّكت كتلة صخرية هائلة في الاتجاه الذي أشار إليه إصبعه، وتحطّمت إلى قطع عندما اصطدمت بصخرة أخرى. ثم جمع جيرارد القطع الصخرية التي لا تُحصى معًا وقبض يديه بإحكام.
كان الجرح في بطن دان قاتلًا لإنسانٍ عادي. وعلى الرغم من أن دان لم يُظهر أي علامة على كونه في خطر، إلا أنه لم يكن يبدو قادرًا على الحركة.
تجمّعت قطع الصخور التي كانت تطفو في الهواء وانضغطت تحت ضغط هائل، وسرعان ما تحوّلت إلى حمم حمراء. ثم بردت الكتلة الدائرية من الحمم بسرعة وبدأت تُشعّ ضوءًا أرجوانيًا.
لكن لم يكن يبدو أن جيرارد يمزح أو يسخر منها. تصلّبت ملامح سينا تدريجيًا.
وسرعان ما اختفى الصخر في مكانٍ ما وراء الشّقّ.
“ألم تقل إن هذا هو جسدك الرئيسي؟ على حدّ ما أتذكر، لقد دُمّر بالكامل،” سأل خوان.
اعتقدت سينا أن حركات جيرارد تشبه حركات قائد أوركسترا. لم يكن أيّ مما يفعله يبدو حقيقيًا، رغم أنها كانت تراقبه من خلفه مباشرة. إن ‘الصخور’ التي كان يتحكّم بها بأطراف أصابعه هي ما يُشار إليه عادةً بالجبال.
“وأنا لا أصنع شيئًا. بل أنا أحطّمها,” أضاف جيرارد.
لم يكن جيرارد يخلق ويُحطّم فحسب، بل كان أيضًا ينقل جبالًا تعلوها قمم جليدية من مسافة بعيدة—كان أشبه بإلهٍ يخلق عالمًا جديدًا.
تساءلت سينا عمّا إذا كان جيرارد قد جُنّ أخيرًا. لكن كان صحيحًا أن جيرارد قادر على فعل أشياء عبثية. فهو لم يكن يحرّك جبلًا أو يهزّ العالم فحسب، بل كان يصنع أيضًا شيئًا لم تستطع سينا حتى تخيّله.
“ماذا تصنع الآن؟”
“ماذا؟”
لم تستطع سينا منع نفسها من السؤال. فقد أدّى عمل جيرارد في تحريك الجبال إلى تدمير الطريق الذي كانت تخطّط لاستخدامه للهروب وعزله بالكامل.
فتح دان فمه ببطء عندما رأى خوان.
لم يكن هناك أي شيء صالح للأكل في كامل المنطقة، لكن لسببٍ ما، لم تكن سينا تشعر بالجوع.
“هل تحاول تدمير العالم أو شيئًا من هذا القبيل؟”
كان جيرارد قد شرح أن ذلك يعود إلى كونه يضخّ المانا باستمرار داخلها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان جيرارد لطيفًا على نحوٍ غريب مع سينا. ومع ذلك، كانت سينا تعتقد أنه يتظاهر فقط باللطف مع رهينته.
***
“كنتُ متهوّرًا جدًا في المرة الماضية. لقد ارتكبتُ خطأً…” أجاب جيرارد بتنهد عندما سمع سؤال سينا. “أحاول التوصّل إلى طريقة لتقليل الأضرار، حتى لو استغرق ذلك وقتًا أطول قليلًا.”
لم تستطع سينا منع نفسها من السؤال. فقد أدّى عمل جيرارد في تحريك الجبال إلى تدمير الطريق الذي كانت تخطّط لاستخدامه للهروب وعزله بالكامل.
لم تستطع سينا بعد أن تفهم ما الذي كان جيرارد يتحدث عنه. ومع ذلك، كانت قادرة على إدراك أن مصطلح ‘خطأ’ كان يشير إلى الزلزال الهائل الذي وقع قبل أيام قليلة. لم يؤثّر الزلزال على سينا، لأن المكان الذي كانت فيه قد ارتفع إلى الهواء. لكنها شهدت انهيار جبالٍ وجروفٍ لا تُحصى تحت قوة الشّقّ.
لم يكن الجيش الإمبراطوري هنا للقتال، بل للتأكد من أن لا أحد سيتمكن من الفرار.
“وأنا لا أصنع شيئًا. بل أنا أحطّمها,” أضاف جيرارد.
تغيّر تعبير دان لأول مرة عند سماعه سؤال خوان. عضّ شفتيه للحظة، ثم أجاب وكأنه يبصق كلماته.
لم تُكلّف سينا نفسها عناء سؤاله عن السبب. فقد رأت بالفعل شيئًا يتلوّى داخل الشّقّ عدة مرات. كانت حركته آسرة كالحلم وبطيئة كنبات.
“هذا… هذا لا معنى له. الإمبراطور ليس مجرد منصب يمكن التخلي عنه بهذه البساطة. خصوصًا إذا كان…”
راودت سينا الشكوك؛ وتساءلت عمّا إذا كان جيرارد يحاول استدعاء ذلك الشيء إلى العالم.
قطّب دان جبينه وهمس في أذن خوان.
“هل تحاول تدمير العالم أو شيئًا من هذا القبيل؟”
“كنتُ متهوّرًا جدًا في المرة الماضية. لقد ارتكبتُ خطأً…” أجاب جيرارد بتنهد عندما سمع سؤال سينا. “أحاول التوصّل إلى طريقة لتقليل الأضرار، حتى لو استغرق ذلك وقتًا أطول قليلًا.”
توقّف جيرارد عن تحطيم الجبال عندما سمع سؤال سينا. ثم التفت إليها كما لو أنه وجد كلماتها سخيفة.
قطّب دان جبينه وهمس في أذن خوان.
“أنتِ وقحة نوعًا ما، سينا. هل أبدو لكِ كشخصٍ سيدمّر العالم؟ لقد آمنتِ بوحش وخدمتِه كإمبراطور، لكنكِ لا تستطيعين الوثوق بي؟”
“سأدخل وحدي.”
“وحش؟ هل تقصد خوان؟ أعتقد أنني أكون عادلة. في البداية، أنا أيضًا ظننت أن خوان قد يكون وحشًا جاء لتدمير الإمبراطورية. هل هناك سبب يجعلني أراك شخصًا مميزًا؟”
“كنت أنوي إرسال بعض المعلومات المضللة إليك من خلاله، لكن فرصة القيام بذلك اختفت الآن. الآخرون لا يعلمون بعد. آمل أن يُنْكَبوا، أولئك الخونة الملعونون.”
بدت علامات الانزعاج على جيرارد، لكنه لم يهاجم سينا. بل واصل عمله ببساطة.
توقّف جيرارد عن تحطيم الجبال عندما سمع سؤال سينا. ثم التفت إليها كما لو أنه وجد كلماتها سخيفة.
“العالم لن يُدمَّر. بل سيصبح أكثر أمانًا وقوةً بكثير مما هو عليه الآن. سيزدهر البشر وينعمون بالسلام داخل السور الذي سيبنيه الإمبراطور الجديد. أريدكِ أن تري الإمبراطورية وهي تستقبل عصر السلام، سينا سولفان.”
في هذه الأثناء، تسلّق خوان الجرف خلف المدينة برفقة نينا.
“أنا؟ لماذا؟”
“سأجعل الجنود يطوّقون المدينة.”
“لأن اعترافكِ بي يجعلني أشعر وكأنني أحظى باعتراف والدي. ولهذا السبب أيضًا أعدتكِ إلى الحياة.”
“أنتِ وقحة نوعًا ما، سينا. هل أبدو لكِ كشخصٍ سيدمّر العالم؟ لقد آمنتِ بوحش وخدمتِه كإمبراطور، لكنكِ لا تستطيعين الوثوق بي؟”
توقّفت حركات سينا. في الحقيقة، كانت هي أيضًا مدركة لذلك. كانت الجروح التي أصابتها عندما هاجمها ديسماس بالغة السوء لدرجةٍ لا يمكن معها أن تنجو. كانت تحاول جهدها إقناع نفسها بأن جوهر الإمبراطور هو ما مكّنها من البقاء، لكنها كانت تتذكّر بوضوح ملاحظة خوان—جوهر الإمبراطور يضمن التجدد فقط، لا الخلود.
لم تُكلّف سينا نفسها عناء سؤاله عن السبب. فقد رأت بالفعل شيئًا يتلوّى داخل الشّقّ عدة مرات. كانت حركته آسرة كالحلم وبطيئة كنبات.
وعلى وجه الخصوص، كانت سينا تتعافى بوتيرة بطيئة جدًا عندما تُصاب مقارنةً بالآخرين.
اقترب خوان من دان وسحب سوترا. ظلّ سوترا رماديًا دون أن يحترق، حتى بعد امتصاص قوة القلب المستنسخ لمانانين مكلاير. لكن خوان لم يهتم كثيرًا، لأنه أراد تقليل استهلاك المانا غير الضروري قدر الإمكان.
‘لكنني عدتُ إلى الحياة، أليس كذلك؟’
وعلى وجه الخصوص، كانت سينا تتعافى بوتيرة بطيئة جدًا عندما تُصاب مقارنةً بالآخرين.
“إذًا لم تُنقذني. لقد متُّ لكنك أعدتني إلى الحياة، جيرارد.”
شعر خوان أن حديث دان عن ‘فرصة تالية’ بعد أن خلق إلهًا خالدًا كان أمرًا سخيفًا. لن يكون هناك شيء يُدعى فرصة تالية إذا كان ما يفعله جيرارد الآن يتعلّق بالشّقّ.
“كل ما تطلّبه إحياؤكِ كان صدمة كهربائية خفيفة، بما أن جوهر الإمبراطور كان قد أعاد جسدكِ بالفعل. لم أحتج حتى إلى إعادة روحكِ، لأنكِ كنتِ قد متِّ للتو. نعم، أنا من أعادكِ إلى الحياة.”
“حالتك الحالية لا بدّ أنها بسبب الهدية التي أعطوك إيّاها قبل أن يغادروا، أليس كذلك؟”
لكن سينا لم تُبدِ أي فرح أو امتنان عند سماع ذلك. بل نظرت بازدراء إلى جيرارد وفتحت فمها.
لكن سينا لم تُبدِ أي فرح أو امتنان عند سماع ذلك. بل نظرت بازدراء إلى جيرارد وفتحت فمها.
“…تفعل ما رفض خوان فعله رفضًا قاطعًا، دون أي تردد. أخبرني، هل كان طعم قوة الإمبراطور حلوًا إلى هذه الدرجة؟”
توقّف جيرارد عن تحطيم الجبال عندما سمع سؤال سينا. ثم التفت إليها كما لو أنه وجد كلماتها سخيفة.
لم يُظهر جيرارد أي علامة على الانزعاج رغم سخرية سينا.
“ماذا تعني أصلًا بـ ‘مكتمل’؟ هل هو إله للبشر فقط؟ هل هو إمبراطور أبدي؟”
“كنتِ ستُبعثين إلى الحياة حتى لو لم أكن أنا.”
لم يكن جيرارد يخلق ويُحطّم فحسب، بل كان أيضًا ينقل جبالًا تعلوها قمم جليدية من مسافة بعيدة—كان أشبه بإلهٍ يخلق عالمًا جديدًا.
“ماذا؟”
قفز خوان إلى الفتحة في الكنيسة المنهارة وتوجّه نحو القاعة التي كان يشعر بوجوده فيها.
“الرجل الذي تؤمنين بأنه الإمبراطور قد تخلّى بالفعل عن جميع المبادئ من أجل إنقاذكِ. كان مصمّمًا على إنقاذكِ، حتى لو كان ذلك يعني منح الخلود لجميع البشر من باب الإنصاف. بل قال إنه سيتخلّى عن كونه الإمبراطور.”
وعلى وجه الخصوص، كانت سينا تتعافى بوتيرة بطيئة جدًا عندما تُصاب مقارنةً بالآخرين.
حاولت سينا السخرية والضحك من جيرارد.
راودت سينا الشكوك؛ وتساءلت عمّا إذا كان جيرارد يحاول استدعاء ذلك الشيء إلى العالم.
‘خوان خان جميع المبادئ من أجلي؟ بل وتخلّى عن كونه الإمبراطور؟ هذا هراء.’
“إذًا لم تُنقذني. لقد متُّ لكنك أعدتني إلى الحياة، جيرارد.”
لكن لم يكن يبدو أن جيرارد يمزح أو يسخر منها. تصلّبت ملامح سينا تدريجيًا.
لم تكن تعرف ما الذي كان جيرارد يحاول فعله ليتجاوز الإمبراطور، لكن كل ما شعرت به سينا كان الخوف.
“هذا… هذا لا معنى له. الإمبراطور ليس مجرد منصب يمكن التخلي عنه بهذه البساطة. خصوصًا إذا كان…”
“لا أستطيع فعل ذلك. عليكِ أن تبقي وتراقبيني.”
‘خصوصًا إذا كان فقط من أجلي.’
‘خوان خان جميع المبادئ من أجلي؟ بل وتخلّى عن كونه الإمبراطور؟ هذا هراء.’
ابتلعت سينا كلماتها التالية. كانت مجرد واحدة من بين العديد من رفاق خوان. بل إن خوان بقي هادئًا ورفض شفاء هيريتيا عندما فقدت ساقيها، أو إحياء هيلا عندما ماتت.
“وحش؟ هل تقصد خوان؟ أعتقد أنني أكون عادلة. في البداية، أنا أيضًا ظننت أن خوان قد يكون وحشًا جاء لتدمير الإمبراطورية. هل هناك سبب يجعلني أراك شخصًا مميزًا؟”
لم تستطع سينا فهم سبب اتخاذ خوان قرار إعادتها إلى الحياة، وهي ليست سوى كلب حراسة.
“اختاروا أن يتبعوا جيرارد.”
“لم تكوني كيانًا بسيطًا بالنسبة له كما كنتِ تظنين,” هزّ جيرارد كتفيه.
واصل جيرارد بصوتٍ هادئ.
حدّقت سينا في جيرارد. لم تستطع تصديق أيّ مما قاله. فهو الشخص الذي طعن خوان وخانه ليسرق قوة الإمبراطور. خلصت سينا إلى أنها يجب أن تسمع كل شيء من خوان نفسه.
“هذا… هذا لا معنى له. الإمبراطور ليس مجرد منصب يمكن التخلي عنه بهذه البساطة. خصوصًا إذا كان…”
“أريد أن ألتقي بخوان. أخرجني من هنا.”
حدّقت سينا في جيرارد. لم تستطع تصديق أيّ مما قاله. فهو الشخص الذي طعن خوان وخانه ليسرق قوة الإمبراطور. خلصت سينا إلى أنها يجب أن تسمع كل شيء من خوان نفسه.
“لا أستطيع فعل ذلك. عليكِ أن تبقي وتراقبيني.”
قد يكون دان قد غادر المدينة بالفعل، لكن خوان لم يكن يشعر إلا بوجود كيانٍ واحد داخل المدينة الآن. ظنّ خوان أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن يكون هو دان. وبعد ذلك بوقتٍ قصير، قفز خوان من الجرف وتسلق أعلى مبنى.
“ماذا؟”
قفز خوان إلى الفتحة في الكنيسة المنهارة وتوجّه نحو القاعة التي كان يشعر بوجوده فيها.
واصل جيرارد بصوتٍ هادئ.
توقّف جيرارد عن تحطيم الجبال عندما سمع سؤال سينا. ثم التفت إليها كما لو أنه وجد كلماتها سخيفة.
“شاهدي بنفسكِ ما إذا كنتُ جديرًا بأن أصبح الإمبراطور أم لا، وأخبري ذلك الرجل. أستطيع أن أشعر بالقوة والقدرة التي تفيض داخلي. يمكنني أن أصبح أكثر من مجرد إمبراطور. ستشهدين كل ما أحققه هنا. وبعد ذلك، ستخبرين والدي بأنني تجاوزته.”
“هو يعلم بالفعل أنني قادم. لقد دعاني.”
تساءلت سينا عمّا إذا كان جيرارد قد جُنّ أخيرًا. لكن كان صحيحًا أن جيرارد قادر على فعل أشياء عبثية. فهو لم يكن يحرّك جبلًا أو يهزّ العالم فحسب، بل كان يصنع أيضًا شيئًا لم تستطع سينا حتى تخيّله.
“وأنا لا أصنع شيئًا. بل أنا أحطّمها,” أضاف جيرارد.
لم تكن تعرف ما الذي كان جيرارد يحاول فعله ليتجاوز الإمبراطور، لكن كل ما شعرت به سينا كان الخوف.
أرسل بافان إشارة إلى الفرسان. وما إن تلقّوا الإشارة، حتى بدأ الفرسان والجنود بتطويق المدينة بسرعة وبصمت.
***
“كنتُ متهوّرًا جدًا في المرة الماضية. لقد ارتكبتُ خطأً…” أجاب جيرارد بتنهد عندما سمع سؤال سينا. “أحاول التوصّل إلى طريقة لتقليل الأضرار، حتى لو استغرق ذلك وقتًا أطول قليلًا.”
ريول كانت مدينة مبنية على امتداد وادٍ قريب من جرف.
تغيّر تعبير دان لأول مرة عند سماعه سؤال خوان. عضّ شفتيه للحظة، ثم أجاب وكأنه يبصق كلماته.
على عكس العاصمة حيث كان الربيع قد حلّ بالفعل، كان الثلج لا يزال متراكمًا فوق كل منزل، وكأنه يثبت أنهم في الشمال. كان النهر لا يزال متجمدًا، لكن المدينة الريفية بدت وكأنها ستكون جميلة للغاية عندما يبدأ الثلج أخيرًا بالذوبان.
“كنتُ متهوّرًا جدًا في المرة الماضية. لقد ارتكبتُ خطأً…” أجاب جيرارد بتنهد عندما سمع سؤال سينا. “أحاول التوصّل إلى طريقة لتقليل الأضرار، حتى لو استغرق ذلك وقتًا أطول قليلًا.”
لكن في هذه اللحظة، كان الجميع يشعرون فقط بجوٍّ غريب يسود المدينة.
في الممر، كانت هناك قطرات دم هنا وهناك. تبع خوان أثر الدم حتى توقف مباشرة أمام الباب المؤدي إلى القاعة المركزية للكنيسة.
“لا يوجد أشخاص هنا.”
لم يُحبط خوان. كان يعلم أن دان ليس من النوع الذي يُسقط حذره في أي ظرف. وبالنظر إلى طبع دان، لم يكن هناك أي احتمال أن يكون بهذا القدر من العجز.
كان خوان وبافان ينظران إلى ريول من مسافة بعيدة. كان من المفترض أن تكون هناك آثار لجرف الثلج أو آثار أقدام هنا وهناك في مدينة يعيش فيها الناس، لكن ريول لم يكن فيها أيّ من تلك الآثار.
لم تستطع سينا بعد أن تفهم ما الذي كان جيرارد يتحدث عنه. ومع ذلك، كانت قادرة على إدراك أن مصطلح ‘خطأ’ كان يشير إلى الزلزال الهائل الذي وقع قبل أيام قليلة. لم يؤثّر الزلزال على سينا، لأن المكان الذي كانت فيه قد ارتفع إلى الهواء. لكنها شهدت انهيار جبالٍ وجروفٍ لا تُحصى تحت قوة الشّقّ.
“قد يكون الناس قد غادروا بسبب الزلزال، وربما تساقط الثلج بعد ذلك،” قال بافان.
في هذه الأثناء، تسلّق خوان الجرف خلف المدينة برفقة نينا.
“قد يكون ذلك صحيحًا لو كانت مدينة عادية. لكن لا خيار أمامنا سوى التدقيق في الاحتمالات الأخرى إذا كنا نفترض أن أَرونتال يقيمون هناك،” قال خوان.
وسرعان ما اختفى الصخر في مكانٍ ما وراء الشّقّ.
“سأجعل الجنود يطوّقون المدينة.”
لم يُحبط خوان. كان يعلم أن دان ليس من النوع الذي يُسقط حذره في أي ظرف. وبالنظر إلى طبع دان، لم يكن هناك أي احتمال أن يكون بهذا القدر من العجز.
“سأسلك طريقًا جانبيًا وأهاجمهم من الجرف. فقط كن حذرًا ولا تدع أحدًا يخرج.”
“كل ما تطلّبه إحياؤكِ كان صدمة كهربائية خفيفة، بما أن جوهر الإمبراطور كان قد أعاد جسدكِ بالفعل. لم أحتج حتى إلى إعادة روحكِ، لأنكِ كنتِ قد متِّ للتو. نعم، أنا من أعادكِ إلى الحياة.”
لم يكن الجيش الإمبراطوري هنا للقتال، بل للتأكد من أن لا أحد سيتمكن من الفرار.
لكن في هذه اللحظة، كان الجميع يشعرون فقط بجوٍّ غريب يسود المدينة.
أرسل بافان إشارة إلى الفرسان. وما إن تلقّوا الإشارة، حتى بدأ الفرسان والجنود بتطويق المدينة بسرعة وبصمت.
تغيّر تعبير دان لأول مرة عند سماعه سؤال خوان. عضّ شفتيه للحظة، ثم أجاب وكأنه يبصق كلماته.
في هذه الأثناء، تسلّق خوان الجرف خلف المدينة برفقة نينا.
على عكس الخارج، كان داخل الكنيسة مليئًا بآثار مرور الناس ذهابًا وإيابًا. لكن الهواء كان لا يزال باردًا، تمامًا كما في الخارج.
قد يكون دان قد غادر المدينة بالفعل، لكن خوان لم يكن يشعر إلا بوجود كيانٍ واحد داخل المدينة الآن. ظنّ خوان أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن يكون هو دان. وبعد ذلك بوقتٍ قصير، قفز خوان من الجرف وتسلق أعلى مبنى.
“سأسلك طريقًا جانبيًا وأهاجمهم من الجرف. فقط كن حذرًا ولا تدع أحدًا يخرج.”
كانت كنيسة. وعلى الرغم من أنها انهارت جزئيًا بسبب الزلزال الأخير، فإن الوجود الذي كان يشعر به كان صادرًا من هناك.
كان خوان وبافان ينظران إلى ريول من مسافة بعيدة. كان من المفترض أن تكون هناك آثار لجرف الثلج أو آثار أقدام هنا وهناك في مدينة يعيش فيها الناس، لكن ريول لم يكن فيها أيّ من تلك الآثار.
بحلول ذلك الوقت، كانت ريول قد أُحيطت بالكامل بالجيش الإمبراطوري، لكن لم يكن هناك أي ردّ.
“قد يكون ذلك صحيحًا لو كانت مدينة عادية. لكن لا خيار أمامنا سوى التدقيق في الاحتمالات الأخرى إذا كنا نفترض أن أَرونتال يقيمون هناك،” قال خوان.
لم يُحبط خوان. كان يعلم أن دان ليس من النوع الذي يُسقط حذره في أي ظرف. وبالنظر إلى طبع دان، لم يكن هناك أي احتمال أن يكون بهذا القدر من العجز.
‘خوان خان جميع المبادئ من أجلي؟ بل وتخلّى عن كونه الإمبراطور؟ هذا هراء.’
“سأدخل وحدي.”
“الإمبراطور… كزاتكويزايل… وحش… لا أعرف حتى ماذا ينبغي أن أسمّيك.”
“أبي.”
“ماذا تعني أصلًا بـ ‘مكتمل’؟ هل هو إله للبشر فقط؟ هل هو إمبراطور أبدي؟”
“هو يعلم بالفعل أنني قادم. لقد دعاني.”
لم تكن تعرف ما الذي كان جيرارد يحاول فعله ليتجاوز الإمبراطور، لكن كل ما شعرت به سينا كان الخوف.
تشوّه تعبير نينا، وانتهى بها الأمر إلى التمتمة بلعنة.
حدّق دان في سوترا لبرهة، ثم حوّل نظره إلى خوان.
“لا تقلقي. لا يمكنني تحمّل مواجهته على أي حال.”
“الإمبراطور… كزاتكويزايل… وحش… لا أعرف حتى ماذا ينبغي أن أسمّيك.”
قفز خوان إلى الفتحة في الكنيسة المنهارة وتوجّه نحو القاعة التي كان يشعر بوجوده فيها.
تساءلت سينا عمّا إذا كان جيرارد قد جُنّ أخيرًا. لكن كان صحيحًا أن جيرارد قادر على فعل أشياء عبثية. فهو لم يكن يحرّك جبلًا أو يهزّ العالم فحسب، بل كان يصنع أيضًا شيئًا لم تستطع سينا حتى تخيّله.
على عكس الخارج، كان داخل الكنيسة مليئًا بآثار مرور الناس ذهابًا وإيابًا. لكن الهواء كان لا يزال باردًا، تمامًا كما في الخارج.
“لا أستطيع فعل ذلك. عليكِ أن تبقي وتراقبيني.”
في الممر، كانت هناك قطرات دم هنا وهناك. تبع خوان أثر الدم حتى توقف مباشرة أمام الباب المؤدي إلى القاعة المركزية للكنيسة.
“هذا… هذا لا معنى له. الإمبراطور ليس مجرد منصب يمكن التخلي عنه بهذه البساطة. خصوصًا إذا كان…”
استعدّ خوان للحظة قبل أن يفتح باب القاعة ويدخل. وما إن دخل، حتى لاحظ شخصًا جالسًا في وسط القاعة التي كانت تشبه قبرًا تحت الأرض.
“سأجعل الجنود يطوّقون المدينة.”
كان دان دورموند.
***
فتح دان فمه ببطء عندما رأى خوان.
توقّف جيرارد عن تحطيم الجبال عندما سمع سؤال سينا. ثم التفت إليها كما لو أنه وجد كلماتها سخيفة.
“الإمبراطور… كزاتكويزايل… وحش… لا أعرف حتى ماذا ينبغي أن أسمّيك.”
“ماذا؟”
“نادني فقط خوان. فهذا هو الاسم الذي أعطيتني إيّاه على أي حال.”
لم يكن هناك أي شيء صالح للأكل في كامل المنطقة، لكن لسببٍ ما، لم تكن سينا تشعر بالجوع.
شمخ دان باستهزاء، مذهولًا. كان دان الجالس أمام خوان على هيئة طفل هو بالتأكيد نفس الشخص الذي تحطّم جسده على الجدار أمام عيني خوان. لكن الآن، لم يكن هناك سوى جرح واحد في بطنه.
واصل جيرارد بصوتٍ هادئ.
“ألم تقل إن هذا هو جسدك الرئيسي؟ على حدّ ما أتذكر، لقد دُمّر بالكامل،” سأل خوان.
تساءلت سينا عمّا إذا كان جيرارد قد جُنّ أخيرًا. لكن كان صحيحًا أن جيرارد قادر على فعل أشياء عبثية. فهو لم يكن يحرّك جبلًا أو يهزّ العالم فحسب، بل كان يصنع أيضًا شيئًا لم تستطع سينا حتى تخيّله.
“صحيح أن هذا هو جسدي الرئيسي. إنه الجسد الذي امتلكته منذ ولادتي. وهو هيئتي الأعزّ عليّ. لكن لديّ أيضًا هيئة أخرى حقيقية،” قال دان وهو يطرق على رأسه. “لن أموت أبدًا ما لم يتم الهجوم على حقيقتي الحقيقية. لديّ الكثير من الأجساد الإضافية والسحر اللازم لإدارتها جميعًا. يمكنك إنجاز الكثير من الأمور إذا لم تفترض أنك آمن.”
“لا أستطيع فعل ذلك. عليكِ أن تبقي وتراقبيني.”
“لا أعرف عن ذلك. أظن أن الإنجاز الكبير الذي حاولت تحقيقه مؤخرًا كان فشلًا ذريعًا. إلى جانب ذلك، لا أعتقد أنني سأنزعج إن اضطررت إلى قتلك مراتٍ عديدة.”
على عكس الخارج، كان داخل الكنيسة مليئًا بآثار مرور الناس ذهابًا وإيابًا. لكن الهواء كان لا يزال باردًا، تمامًا كما في الخارج.
اقترب خوان من دان وسحب سوترا. ظلّ سوترا رماديًا دون أن يحترق، حتى بعد امتصاص قوة القلب المستنسخ لمانانين مكلاير. لكن خوان لم يهتم كثيرًا، لأنه أراد تقليل استهلاك المانا غير الضروري قدر الإمكان.
“…تفعل ما رفض خوان فعله رفضًا قاطعًا، دون أي تردد. أخبرني، هل كان طعم قوة الإمبراطور حلوًا إلى هذه الدرجة؟”
حدّق دان في سوترا لبرهة، ثم حوّل نظره إلى خوان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لا يهمني. لا أنوي التدخّل في هذا الوضع بعد الآن.”
أرسل بافان إشارة إلى الفرسان. وما إن تلقّوا الإشارة، حتى بدأ الفرسان والجنود بتطويق المدينة بسرعة وبصمت.
“…أين أَرونتال الآن؟”
فتح دان فمه وهو يلمس الجرح.
تغيّر تعبير دان لأول مرة عند سماعه سؤال خوان. عضّ شفتيه للحظة، ثم أجاب وكأنه يبصق كلماته.
“أنا؟ لماذا؟”
“اختاروا أن يتبعوا جيرارد.”
“لا أستطيع فعل ذلك. عليكِ أن تبقي وتراقبيني.”
“حالتك الحالية لا بدّ أنها بسبب الهدية التي أعطوك إيّاها قبل أن يغادروا، أليس كذلك؟”
“كنتُ متهوّرًا جدًا في المرة الماضية. لقد ارتكبتُ خطأً…” أجاب جيرارد بتنهد عندما سمع سؤال سينا. “أحاول التوصّل إلى طريقة لتقليل الأضرار، حتى لو استغرق ذلك وقتًا أطول قليلًا.”
كان الجرح في بطن دان قاتلًا لإنسانٍ عادي. وعلى الرغم من أن دان لم يُظهر أي علامة على كونه في خطر، إلا أنه لم يكن يبدو قادرًا على الحركة.
“هو يعلم بالفعل أنني قادم. لقد دعاني.”
فتح دان فمه وهو يلمس الجرح.
لكن سينا لم تُبدِ أي فرح أو امتنان عند سماع ذلك. بل نظرت بازدراء إلى جيرارد وفتحت فمها.
“هذه كانت هدية تركها جيرارد. أعطاني إيّاها عندما أخبرته بأنه فشل. أخذتها دون أن أقاوم، واعتبرتها هدية وداع. لم يكن الأمر مهمًا حقًا، بما أنني أستطيع الحصول على المزيد من أمثاله متى شئت. ثم…” ابتسم دان بسخرية ونظر إلى خوان. “غادر مع الجاسوس الذي زرعته أنت.”
***
ابتسم خوان بدوره لدان.
لم يكن الجيش الإمبراطوري هنا للقتال، بل للتأكد من أن لا أحد سيتمكن من الفرار.
“إذًا كنت تعلم بالفعل.”
حدّق دان في سوترا لبرهة، ثم حوّل نظره إلى خوان.
“كنت أنوي إرسال بعض المعلومات المضللة إليك من خلاله، لكن فرصة القيام بذلك اختفت الآن. الآخرون لا يعلمون بعد. آمل أن يُنْكَبوا، أولئك الخونة الملعونون.”
“قد يكون ذلك صحيحًا لو كانت مدينة عادية. لكن لا خيار أمامنا سوى التدقيق في الاحتمالات الأخرى إذا كنا نفترض أن أَرونتال يقيمون هناك،” قال خوان.
وجد خوان الأمر مضحكًا نوعًا ما، أن يتحدث دان عن الخيانة. في النهاية، هرب أَرونتال، لكن خوان لم يشعر بانزعاجٍ كبير؛ فقد تمكّن على الأقل من رؤية دان وهو يُعامل بتلك القسوة من قِبلهم.
***
في هذه الأثناء، تنهد دان وواصل حديثه.
“كنتِ ستُبعثين إلى الحياة حتى لو لم أكن أنا.”
“جيرارد لم يكن ناجحًا كما كنت أريد له أن يكون. لكنه أقرب إلى الاكتمال منك. لينلي لون على وجه الخصوص بدا راضيًا عنه. لم يتبقَّ له سوى جيرارد الآن. لكن الآن… أنا متعب قليلًا. جيرارد غادر بالفعل كفّ يدي على أي حال. سأرتاح قليلًا وأستهدف الفرصة التالية.”
حدّقت سينا في جيرارد. لم تستطع تصديق أيّ مما قاله. فهو الشخص الذي طعن خوان وخانه ليسرق قوة الإمبراطور. خلصت سينا إلى أنها يجب أن تسمع كل شيء من خوان نفسه.
“الفرصة التالية؟”
لم تُكلّف سينا نفسها عناء سؤاله عن السبب. فقد رأت بالفعل شيئًا يتلوّى داخل الشّقّ عدة مرات. كانت حركته آسرة كالحلم وبطيئة كنبات.
شعر خوان أن حديث دان عن ‘فرصة تالية’ بعد أن خلق إلهًا خالدًا كان أمرًا سخيفًا. لن يكون هناك شيء يُدعى فرصة تالية إذا كان ما يفعله جيرارد الآن يتعلّق بالشّقّ.
لم يكن هناك أي شيء صالح للأكل في كامل المنطقة، لكن لسببٍ ما، لم تكن سينا تشعر بالجوع.
“ماذا تعني أصلًا بـ ‘مكتمل’؟ هل هو إله للبشر فقط؟ هل هو إمبراطور أبدي؟”
“شاهدي بنفسكِ ما إذا كنتُ جديرًا بأن أصبح الإمبراطور أم لا، وأخبري ذلك الرجل. أستطيع أن أشعر بالقوة والقدرة التي تفيض داخلي. يمكنني أن أصبح أكثر من مجرد إمبراطور. ستشهدين كل ما أحققه هنا. وبعد ذلك، ستخبرين والدي بأنني تجاوزته.”
“نعم. هل لديك مشكلة مع ذلك، أيها الفاشل اللعين.”
قطّب دان جبينه وهمس في أذن خوان.
قطّب دان جبينه وهمس في أذن خوان.
“إذًا كنت تعلم بالفعل.”
“كل ما أردت فعله هو خلق كونٍ خاص بالبشر فقط. تساءلت إلى أي مدى يمكن أن ينمو البشر. وحتى إن لم أتمكن من الوصول إلى النهاية، توقعت أن يصل شخص آخر إلى النهاية بدلًا مني، وأن يشرح لي كيف يكون الأمر هناك. هل هذا خطأ إلى هذا الحد؟ السعي وراء حدود إمكانيات البشر؟”
“حالتك الحالية لا بدّ أنها بسبب الهدية التي أعطوك إيّاها قبل أن يغادروا، أليس كذلك؟”
***
“لا أعرف عن ذلك. أظن أن الإنجاز الكبير الذي حاولت تحقيقه مؤخرًا كان فشلًا ذريعًا. إلى جانب ذلك، لا أعتقد أنني سأنزعج إن اضطررت إلى قتلك مراتٍ عديدة.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لا أستطيع فعل ذلك. عليكِ أن تبقي وتراقبيني.”
وجد خوان الأمر مضحكًا نوعًا ما، أن يتحدث دان عن الخيانة. في النهاية، هرب أَرونتال، لكن خوان لم يشعر بانزعاجٍ كبير؛ فقد تمكّن على الأقل من رؤية دان وهو يُعامل بتلك القسوة من قِبلهم.
