Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 240

الأشياء التي بدأت تتجمع (2)

الأشياء التي بدأت تتجمع (2)

“أنا بيكلت بيكلسوس، نائب تنظيم ليندورم. من أنتم جميعًا؟”

كانت قلعة التنين تحوم حوله في مسار دائري. وكان بيكلت مقتنعًا بأن جيرارد لا بدّ أن يكون في مكانٍ ما داخل هذه الدائرة.

قاد الفارس الذي عرّف نفسه باسم بيكلت لينلي والآخرين إلى داخل القلعة. كان هيكل القلعة غريبًا للغاية—هيكلًا لم يرَ لينلي مثله قط في حياته. كانت القلعة دافئة، وكأنها كائن حيّ، وكانت تتحرّك أحيانًا مُصدِرةً صوت تنفّسٍ مجهول.

“أبي،” عبست نيينّا.

لم يكن هناك من لا يشعر بالقلق من الإحساس بدخول معدة عملاق، لكن إيميل ولينلي بذلا قصارى جهدهما لعدم إظهار اضطرابهما.

كانت الفوضى تعصف كعاصفة.

“نحن من أرونتال، منظمة تخدم جلالته من أجل…”

العالم يتغيّر باستمرار، وحتى الإمبراطور الخالد لا بدّ أن يواكب هذا التدفق المتغيّر. فالعالم سينهار إن أُجبر على الانحناء وفق إرادة الإمبراطور.

“حسنًا، أعلم أنكم جميعًا من أرونتال. ففي وقتٍ ما، كنتُ أنا أيضًا عضوًا في أرونتال بسبب دان دورموند. لكن قبل ذلك، كنت أخدم جلالته فارسًا في تنظيم ليندورم. وحسب ما سمعت، فقد أُقصي دان…”

أطلق خوان زفيرًا عميقًا وتابع.

“لقد أُقصي دان بسبب غروره ووقاحته تجاه جلالته. ولم يعد عضوًا في أرونتال.”

“لقد حسمتُ أمري. ما إن تنتهي هذه الحرب، سأعود إلى مسقط رأسي وأزرع الأرض لبقية حياتي.”

نظر بيكلت إلى أفراد أرونتال لحظةً، ثم أومأ برأسه. لم يكن من الممكن رؤية تعبيره بسبب الخوذة التي كان يرتديها وتغطي وجهه.

مخلوقات مجهولة نادرًا ما تُرى كانت تدور داخل الدوّامة، وتتحوّل إلى حطام عندما ترتطم بالجبال.

“أفهم. كنت أظن أنه سينتهي به الأمر على هذا النحو يومًا ما. أنا فقط متفاجئ لأن جلالته لم يقتله،” قال بيكلت وهو ينظر إلى لينلي. “لديك الخاتم الذي يمثّل الحرس الإمبراطوري. هل أنت عضو في الحرس الإمبراطوري؟”

“أبي،” عبست نيينّا.

“نعم. أنا لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.”

“لا أظنني سأعتاد على هذه القلعة أبدًا.” قال إميل وهو يقترب من جانب لينلي بتعبير غير مرتاح على وجهه.

مدّ بيكلت يده وصافح لينلي بقوة.

ترك هذا المشهد إيميل يشعر بعدم ارتياحٍ شديد. لم يكن أيٌّ من أفراد أرونتال يتوقّع وجود تنظيم ليندورم هنا. ومن وجهة نظر إيميل، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق—القلق من أن يفقد مقعده القريب من الإمبراطور لصالح شخصٍ آخر.

“من بنيتك وحدها، أستطيع أن أرى أنك محارب قوي.”

كان إيميل يعلم أنه ليس ساحرًا بارعًا ولا محاربًا مذهلًا. لكن هذا كان أيضًا السبب الذي جعله يعتقد أنه الوحيد القادر على غرس اللين داخل استقامة جيرارد الصارمة.

لم يتغيّر تعبير لينلي، لكن كان واضحًا أن بيكلت يُظهر له حسن الضيافة.

“لقد حسمتُ أمري. ما إن تنتهي هذه الحرب، سأعود إلى مسقط رأسي وأزرع الأرض لبقية حياتي.”

ترك هذا المشهد إيميل يشعر بعدم ارتياحٍ شديد. لم يكن أيٌّ من أفراد أرونتال يتوقّع وجود تنظيم ليندورم هنا. ومن وجهة نظر إيميل، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق—القلق من أن يفقد مقعده القريب من الإمبراطور لصالح شخصٍ آخر.

“أعرف أنك فهمتَ ما أعنيه. لكن ماذا عسانا نفعل؟ يمكنك أن تفعل ما تشاء بعد أن نقتل جيرارد، ذلك الوغد اللعين. سلّم العرش لشخصٍ لائق واذهب في رحلة أو شيءٍ من هذا القبيل. لن يستطيع الآخرون قول أيّ شيء عن تقاعدك إذا أعددتَ هيكل خلافة واضحًا. لن يكون هناك من يُجبرك على البقاء إمبراطورًا خالدًا.”

كان وعد إيميل بالولاء للإمبراطور وبأن يكون نافعًا له صادقًا. لكنه كان يعلم أيضًا أن هناك الكثير من الأمور التي عليه أن يحذر منها أثناء خدمته للإمبراطور الخالد. فعلى سبيل المثال، كان المحيطون بجيرارد الآن مفرطي التشدّد—وكان هذا واضحًا على وجه الخصوص في حالة لينلي لوين.

ابتسمت نيينّا وأومأت.

العالم يتغيّر باستمرار، وحتى الإمبراطور الخالد لا بدّ أن يواكب هذا التدفق المتغيّر. فالعالم سينهار إن أُجبر على الانحناء وفق إرادة الإمبراطور.

“تلك الأغنية قصيدةٌ ملحمية عن إنجازات قبائل الشمال. اللحن بسيط، لذا سيكون من السهل تعلّمه.”

كان إيميل يعلم أنه ليس ساحرًا بارعًا ولا محاربًا مذهلًا. لكن هذا كان أيضًا السبب الذي جعله يعتقد أنه الوحيد القادر على غرس اللين داخل استقامة جيرارد الصارمة.

هزّت نيينّا رأسها، وبدا عليها الارتياح أكثر بكثير عند سماع ردّ خوان.

غير أن تنظيمًا كاملًا من الفرسان كان يحيط بالإمبراطور عند وصول إيميل إلى هنا. وكان هذا خسارةً كبيرة من وجهة نظره، إذ إن عدد المنافسين قد ازداد.

لم يتغيّر تعبير لينلي، لكن كان واضحًا أن بيكلت يُظهر له حسن الضيافة.

“أين جلالته جيرارد؟ هل هو داخل هذه القلعة؟” سأل إيميل بيكلت.

“لقد أُقصي دان بسبب غروره ووقاحته تجاه جلالته. ولم يعد عضوًا في أرونتال.”

والآن بعد أن اكتشف إيميل أن هناك الكثير من الناس إلى جانب جيرارد، كان عليه أن يُثبت فائدته له—فالمكان إلى جانب الإمبراطور ينبغي أن يكون للبيروقراطيين وأصحاب الحيل، لا للسيوف.

مدّ بيكلت يده وصافح لينلي بقوة.

أدار بيكلت رأسه نحو إيميل عند سماعه السؤال. وبينما كانت عيناه تحت الخوذة ذات اللون الحِبري تلمعان بوهجٍ أرجواني خافت، ظلّ تعبيره غير مرئي.

“نحن من أرونتال، منظمة تخدم جلالته من أجل…”

“لا أعلم.”

“لقد أُقصي دان بسبب غروره ووقاحته تجاه جلالته. ولم يعد عضوًا في أرونتال.”

“عفوًا؟”

“لقد حسمتُ أمري. ما إن تنتهي هذه الحرب، سأعود إلى مسقط رأسي وأزرع الأرض لبقية حياتي.”

“لقد جئنا إلى هنا مع قلعة التنين فقط لأننا أدركنا أنه قد عاد. أنا متأكد من أنه موجود في مكانٍ ما هنا، لكنني لا أستطيع أن أشعر بوجوده على الإطلاق… لا، لأكون أكثر دقة…”

“أنا بيكلت بيكلسوس، نائب تنظيم ليندورم. من أنتم جميعًا؟”

تردّد بيكلت، ثم تابع.

“أين جلالته جيرارد؟ هل هو داخل هذه القلعة؟” سأل إيميل بيكلت.

“لأكون أكثر دقة، يمكن الإحساس بوجوده في كل مكانٍ من حولنا.”

“المهمّ ليس اللحن بل الكلمات. هناك مئة واثنان وعشرون مقطعًا. وقد طالت الكلمات أكثر فأكثر مع تعاقب الأجيال أو اندماج القبائل باستمرار. عادةً لا يُغنّى سوى المقطعين الأول والثاني، لكن حفظها كلّها سيستغرق وقتًا طويلًا. بالمناسبة، لقد تمكّنتُ من حفظها كاملة.”

***

نظر خوان إلى نيينّا.

تردّدت أغاني الجنود في أرجاء الوادي.

“حسنًا، أعلم أنكم جميعًا من أرونتال. ففي وقتٍ ما، كنتُ أنا أيضًا عضوًا في أرونتال بسبب دان دورموند. لكن قبل ذلك، كنت أخدم جلالته فارسًا في تنظيم ليندورم. وحسب ما سمعت، فقد أُقصي دان…”

كان الجيش الإمبراطوري الذي تبع خوان قد نال أخيرًا وجبةً مناسبةً ومكانًا للإقامة بعد وقتٍ طويل. كانوا يستمتعون بوقتهم وهم يشربون ويأكلون، وكان عددٌ غير قليلٍ منهم يشرب مع جيش الشمال.

“لأكون أكثر دقة، يمكن الإحساس بوجوده في كل مكانٍ من حولنا.”

في الأصل، كان جيش الشمال مستقلًا عن الجيش الإمبراطوري بمعنى أنهم كانوا يطيعون نيينّا أكثر من الإمبراطور. وفي الوقت نفسه، كان جيش العاصمة يشعر بفخرٍ كبير لكونه الأفضل في الإمبراطورية.

“نعم. ولذلك، فندمك على قراراتك ليس بالضرورة أمرًا سيئًا. صانع القرار سيُنتقد دائمًا بغضّ النظر عن النتائج. لا يمكن تلافي الأمر حتى لو أدّت نتيجة قرارك إلى المقصلة. لكن، من غيرك يمكنه تحمّل مثل هذا المنصب الثقيل؟ رفضك لأن تكون الإمبراطور دليلٌ على تقصيرك، يا أبي. وللعلم، في الشمال، أولئك الذين يقصّرون في عملهم يُجلدون على المؤخرة.”

لكن الخطاب الذي ألقاه خوان اليوم كان كافيًا لتمزيق الجدران الفاصلة بينهم.

“أنا بيكلت بيكلسوس، نائب تنظيم ليندورم. من أنتم جميعًا؟”

في هذه الأثناء، كان خوان جالسًا على قمة الوادي ينظر إلى الأسفل نحو الثكنات. كان جيش العاصمة يغنّي بحماسة كلماتٍ غير مفهومة مع جيش الشمال، وكأنهم تعلّموا أغنيةً شعبيةً من أغاني الشماليين.

أطلق خوان زفيرًا عميقًا وتابع.

“ماذا تفعل هنا وحدك يا أبي؟ لا يزال بإمكانك أن تشرب بعض الكحول حتى لو لم تسكر، كما تعلم.”

تردّدت أغاني الجنود في أرجاء الوادي.

جاء صوت نيينّا من الخلف، فاستدار خوان برأسه. كان وجه نيينّا قد احمرّ، كما لو أنها شربت بالفعل قدرًا لا بأس به. بالطبع، كان بإمكانها أن تصحو متى شاءت، لكنها أرادت أن تبقى ثملة هذه الليلة.

لم يستطع لينلي أن يجد وصفًا آخر غير ذلك عند رؤيته للمشهد أمام عينيه.

هزّ خوان رأسه فقط.

“حسنًا.”

“الكحول هنا مُرّ جدًا. ثم ما فائدة الشرب إذا كنت لا أسكر أصلًا؟”

“عليك أن تجد هواية بدل التفكير في مثل هذه الأمور عديمة الفائدة. شيئًا غير قتل الوحوش أو البشر… ما رأيك بالنجارة أو الكتابة؟ أوه، ماذا عن الغناء؟”

“يبدو أن كحول الشمال قويّ جدًا حتى على أبي الذي أرسل الآلهة إلى موتهم، أليس كذلك؟”

كان إيميل يعلم أنه ليس ساحرًا بارعًا ولا محاربًا مذهلًا. لكن هذا كان أيضًا السبب الذي جعله يعتقد أنه الوحيد القادر على غرس اللين داخل استقامة جيرارد الصارمة.

“لا أستطيع إنكار ذلك.”

“أوه، هيا. توقّف عن قول الهراء يا أبي. من تظنّ أنه يمكن أن يكون الإمبراطور غيرك؟ جلالته جيرارد، الذي في السماء؟ أم بافان بيلتير، ذلك الأحمق الساعي للمسار الوظيفي الخالي من أي تعاطف؟ سأصفعك حقًا على رأسك إن قلتَ شيئًا مُحبطًا مرةً أخرى. كانت هيريتيا قد ضربتك بالفعل لو كانت هنا.”

ابتسمت نيينّا وجلست مترهّلةً إلى جانب خوان. كانت في الأساس تجلس على حقلٍ من الثلج، لكن فكرة أن تشعر بالبرد أو تُصاب بالزكام لم تخطر ببال خوان ولو لثانيةٍ واحدة.

هزّ خوان رأسه فقط.

اتبعت نيينّا نظرة خوان وحدّقت بلا تركيز نحو الوادي.

“إنه تمامًا كسؤال أيّهما جاء أولًا، الدجاجة أم البيضة…”

“أوه، يا للويل. عددهم كبير حقًا عندما أراهم من هذا الارتفاع. والتر، ذلك الوغد. كان يتذمّر من أنه قد لا يتمكن من جمع هذا العدد من القوات بسبب أعمال الترميم التي خلّفها الكاينهيريارس. لكن هل من المقبول أن نتركهم يستمتعون هكذا؟ ظننت أننا في وضعٍ طارئ؟”

“لقد أُقصي دان بسبب غروره ووقاحته تجاه جلالته. ولم يعد عضوًا في أرونتال.”

“نحن كذلك فعلًا. لكن الجيش الذي أكل واستراح جيدًا يقاتل أفضل من جيشٍ لم يفعل. إلى جانب ذلك، سمعت أن معظمهم متطوّعون.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ابتسمت نيينّا وأومأت.

هزّ خوان رأسه فقط.

“ومن الذي سيرفض فرصة القتال إلى جانب جلالته؟ مهما بلغت شهرتي، ستظل أنت أكثر شهرةً دائمًا. بالطبع يريدون التطوّع، خصوصًا عندما يكون جلالته في طريقه للقتال ضد الشقّ. فهي المرة الأولى منذ القيادة المباشرة للإمبراطور قبل ثمانيةٍ وأربعين عامًا، بعد كل شيء.”

لكن الخطاب الذي ألقاه خوان اليوم كان كافيًا لتمزيق الجدران الفاصلة بينهم.

انتهت القيادة المباشرة للإمبراطور في ذلك الوقت بالفشل بسبب اغتيال جيرارد للإمبراطور. وكان من المفارقة أن الإمبراطور الذي تولّى القيادة المباشرة مجددًا بعد سنواتٍ طويلة للقتال ضد الشقّ قد قُتل على يد جيرارد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

زفر خوان نفسًا عميقًا، فتشكّل بخارٌ أبيض وانساب في الريح.

“أم، حسنًا. لا أعرف حقًا ماذا أقول، لكن كانت هناك مراتٌ كثيرة اضطررتُ فيها إلى تقرير من سيموت ومن سيعيش. كانت هناك مرةٌ كان بإمكاني فيها إنقاذ مئتي شخص لو ذهبتُ إلى وادي يونغهيل، وكان بإمكاني تأمين المؤن لو ذهبتُ إلى قمة ألترن. في النهاية، ذهبتُ إلى القمة لأنني اعتقدتُ أن أكثر من ألف شخص قد يموتون جوعًا إن فقدنا المؤن. لكن عندما وصلتُ فعليًا، لم يكن هناك أعداء. الحرب تُجبرك على اتخاذ قراراتٍ باستمرار. حياةُ شخصٍ ما تعتمد على قرارك، ولا يوجد ضمان أن تكون اختياراتك صحيحةً دائمًا. لقد اختبرتَ ذلك مراتٍ لا تُحصى، يا أبي. أليس كذلك؟”

“لما اضطرّوا إلى المخاطرة بحياتهم لو لم أُفسد الأمر.”

في الأصل، كان جيش الشمال مستقلًا عن الجيش الإمبراطوري بمعنى أنهم كانوا يطيعون نيينّا أكثر من الإمبراطور. وفي الوقت نفسه، كان جيش العاصمة يشعر بفخرٍ كبير لكونه الأفضل في الإمبراطورية.

“أبي،” عبست نيينّا.

تنهدت نيينّا وفتحت فمها.

“كم تتوقع أن ينتهي بهم الأمر إلى الموت؟ ماذا تعتقد أنه كان سيحدث لو أنني دمّرت الجسد المقدّس مباشرةً، قائلًا إنني لا أحتاج إلى قوة الإمبراطور؟ لم يكن هناك سببٌ لتجمّعهم هكذا لو تخليتُ عن إحياء سينا. مهما بلغ نجاحنا، وبما أن خصمنا هو جيرارد، فلن يتمكن إلا قلّةٌ منهم من العودة إلى عائلاتهم سالمين. وسيكون الأمر أسوأ إن فشلنا.”

“نعم. أنا لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.”

أطلق خوان زفيرًا عميقًا وتابع.

“ماذا تفعل هنا وحدك يا أبي؟ لا يزال بإمكانك أن تشرب بعض الكحول حتى لو لم تسكر، كما تعلم.”

“لم يكونوا بحاجةٍ إلى الموت.”

زفر خوان نفسًا عميقًا، فتشكّل بخارٌ أبيض وانساب في الريح.

حاولت نيينّا أن تدحض كلام خوان بغضب، لكن الخطاب الذي ألقاه خلال النهار خطر ببالها فجأة. بدا أن خوان كان يعني كلماته حقًا—كان يعني فعلًا أنه ليس الإمبراطور. لقد ظلّ صامتًا حتى الآن لأن من حوله كانوا يغضبون ويُحبطون كلما قال ذلك، لكن الحقيقة أنه ذكره مرارًا وتكرارًا من قبل.

قاد الفارس الذي عرّف نفسه باسم بيكلت لينلي والآخرين إلى داخل القلعة. كان هيكل القلعة غريبًا للغاية—هيكلًا لم يرَ لينلي مثله قط في حياته. كانت القلعة دافئة، وكأنها كائن حيّ، وكانت تتحرّك أحيانًا مُصدِرةً صوت تنفّسٍ مجهول.

وهذا وحده كان كافيًا لأن يُلامس إعلان خوان بأنه محاربٌ لا إمبراطور قلوب جيش الشمال بعمق.

حاولت نيينّا أن تدحض كلام خوان بغضب، لكن الخطاب الذي ألقاه خلال النهار خطر ببالها فجأة. بدا أن خوان كان يعني كلماته حقًا—كان يعني فعلًا أنه ليس الإمبراطور. لقد ظلّ صامتًا حتى الآن لأن من حوله كانوا يغضبون ويُحبطون كلما قال ذلك، لكن الحقيقة أنه ذكره مرارًا وتكرارًا من قبل.

تنهدت نيينّا وفتحت فمها.

كانت قلعة التنين تحوم حوله في مسار دائري. وكان بيكلت مقتنعًا بأن جيرارد لا بدّ أن يكون في مكانٍ ما داخل هذه الدائرة.

“لو كان بوسع شخصٍ ما أن يقرّر من سيعيش ومن سيموت، لكان يُدعى إلهًا لا إمبراطورًا.”

غير أن تنظيمًا كاملًا من الفرسان كان يحيط بالإمبراطور عند وصول إيميل إلى هنا. وكان هذا خسارةً كبيرة من وجهة نظره، إذ إن عدد المنافسين قد ازداد.

نظر خوان إلى نيينّا.

نظر بيكلت إلى أفراد أرونتال لحظةً، ثم أومأ برأسه. لم يكن من الممكن رؤية تعبيره بسبب الخوذة التي كان يرتديها وتغطي وجهه.

“أم، حسنًا. لا أعرف حقًا ماذا أقول، لكن كانت هناك مراتٌ كثيرة اضطررتُ فيها إلى تقرير من سيموت ومن سيعيش. كانت هناك مرةٌ كان بإمكاني فيها إنقاذ مئتي شخص لو ذهبتُ إلى وادي يونغهيل، وكان بإمكاني تأمين المؤن لو ذهبتُ إلى قمة ألترن. في النهاية، ذهبتُ إلى القمة لأنني اعتقدتُ أن أكثر من ألف شخص قد يموتون جوعًا إن فقدنا المؤن. لكن عندما وصلتُ فعليًا، لم يكن هناك أعداء. الحرب تُجبرك على اتخاذ قراراتٍ باستمرار. حياةُ شخصٍ ما تعتمد على قرارك، ولا يوجد ضمان أن تكون اختياراتك صحيحةً دائمًا. لقد اختبرتَ ذلك مراتٍ لا تُحصى، يا أبي. أليس كذلك؟”

في هذه الأثناء، كان خوان جالسًا على قمة الوادي ينظر إلى الأسفل نحو الثكنات. كان جيش العاصمة يغنّي بحماسة كلماتٍ غير مفهومة مع جيش الشمال، وكأنهم تعلّموا أغنيةً شعبيةً من أغاني الشماليين.

“فعلتُ ذلك،” أجاب خوان.

داخل الدوّامة، كانت شظايا صغيرة تصطدم وتتكتّل لتصنع تيارًا. لكن ذلك كان المشهد الذي بثّ القشعريرة في جسد لينلي؛ فمجرد التفكير في أن أصغر قطعة تدور هناك قد صُنعت من اقتلاع جبال الشمال كان أمرًا مرعبًا.

“أفهم مخاوفك يا أبي. الأمر يتعلّق بتقرير من سيعيش ومن سيموت. لكننا لا نعتبر ذلك من اختصاص الإله. ففي النهاية، لا بدّ أن يقرّر أحدهم. حتى الراعي يفكّر في أيّ خروفٍ عليه أن يذبحه. مثل هذه القرارات يجب أن تُتّخذ بسبب الظروف، لا بالضرورة بسبب سلطتك.”

تردّدت أغاني الجنود في أرجاء الوادي.

“هل تقترحين أن الظروف هي التي جعلتني، أنا الإمبراطور، أضطرّ إلى اتخاذ مثل هذه القرارات؟”

“نحن من أرونتال، منظمة تخدم جلالته من أجل…”

“نعم. ولذلك، فندمك على قراراتك ليس بالضرورة أمرًا سيئًا. صانع القرار سيُنتقد دائمًا بغضّ النظر عن النتائج. لا يمكن تلافي الأمر حتى لو أدّت نتيجة قرارك إلى المقصلة. لكن، من غيرك يمكنه تحمّل مثل هذا المنصب الثقيل؟ رفضك لأن تكون الإمبراطور دليلٌ على تقصيرك، يا أبي. وللعلم، في الشمال، أولئك الذين يقصّرون في عملهم يُجلدون على المؤخرة.”

اتبعت نيينّا نظرة خوان وحدّقت بلا تركيز نحو الوادي.

بقي خوان عاجزًا عن الكلام للحظة عند سماعه نيينّا تصفه بمن يتقاعس عن عمله. شعر خوان أن هذا اتهامٌ باطل، إذ كانت له أسبابه الخاصة.

“عمّ تتحدّثين؟”

“ليس لديهم سببٌ للاعتراف بي إمبراطورًا. نعم، صحيح أنني كنتُ الإمبراطور في وقتٍ ما—لكن ذلك كان قبل عقود. كان منصبًا نشأ عن غير قصدٍ وبنيةٍ خاطئة منذ البداية.”

“ومن الذي سيرفض فرصة القتال إلى جانب جلالته؟ مهما بلغت شهرتي، ستظل أنت أكثر شهرةً دائمًا. بالطبع يريدون التطوّع، خصوصًا عندما يكون جلالته في طريقه للقتال ضد الشقّ. فهي المرة الأولى منذ القيادة المباشرة للإمبراطور قبل ثمانيةٍ وأربعين عامًا، بعد كل شيء.”

“أوه، هيا. توقّف عن قول الهراء يا أبي. من تظنّ أنه يمكن أن يكون الإمبراطور غيرك؟ جلالته جيرارد، الذي في السماء؟ أم بافان بيلتير، ذلك الأحمق الساعي للمسار الوظيفي الخالي من أي تعاطف؟ سأصفعك حقًا على رأسك إن قلتَ شيئًا مُحبطًا مرةً أخرى. كانت هيريتيا قد ضربتك بالفعل لو كانت هنا.”

تردّد بيكلت، ثم تابع.

“اللعنة. أليس هناك أحدٌ حولي يمكنه أن يمنحني إرشادًا مناسبًا؟ الجميع يحاول فقط ضربي إذا تحدّثتُ عن إحباطاتي. كلكم تنادونني بالإمبراطور، لكن أين السلطة اللعينة خاصتي؟” أطلق خوان زفرة أسى.

“هناك كلمات عن التنّين القديم. كما تتحدّث عن نولفين، الذي استكشف الشقّ، وأول ملكٍ للشمال، وحتى دوق الشتاء. إنها أغنية تغطّي كامل العصر الأسطوري.”

صفعت نيينّا خوان على ظهره.

“ما الأمر؟” سأل خوان.

“توقّف عن التذمّر واستعرض فقط مدى قوتك. أنت جيّد في أمورٍ كهذه، أليس كذلك؟ الناس يحبّونك أكثر عندما تستعرض قوتك على أي حال. لا يهمّني إن كنتَ تعتبر نفسك إمبراطورًا أم لا، لكن اجعل من حولك يعترفون بك إمبراطورًا. تلك هي واجبات الإمبراطور.”

“تلك الأغنية قصيدةٌ ملحمية عن إنجازات قبائل الشمال. اللحن بسيط، لذا سيكون من السهل تعلّمه.”

“إنه تمامًا كسؤال أيّهما جاء أولًا، الدجاجة أم البيضة…”

أدار بيكلت رأسه نحو إيميل عند سماعه السؤال. وبينما كانت عيناه تحت الخوذة ذات اللون الحِبري تلمعان بوهجٍ أرجواني خافت، ظلّ تعبيره غير مرئي.

“أعرف أنك فهمتَ ما أعنيه. لكن ماذا عسانا نفعل؟ يمكنك أن تفعل ما تشاء بعد أن نقتل جيرارد، ذلك الوغد اللعين. سلّم العرش لشخصٍ لائق واذهب في رحلة أو شيءٍ من هذا القبيل. لن يستطيع الآخرون قول أيّ شيء عن تقاعدك إذا أعددتَ هيكل خلافة واضحًا. لن يكون هناك من يُجبرك على البقاء إمبراطورًا خالدًا.”

“لقد جئنا إلى هنا مع قلعة التنين فقط لأننا أدركنا أنه قد عاد. أنا متأكد من أنه موجود في مكانٍ ما هنا، لكنني لا أستطيع أن أشعر بوجوده على الإطلاق… لا، لأكون أكثر دقة…”

“حسنًا.”

انتهت القيادة المباشرة للإمبراطور في ذلك الوقت بالفشل بسبب اغتيال جيرارد للإمبراطور. وكان من المفارقة أن الإمبراطور الذي تولّى القيادة المباشرة مجددًا بعد سنواتٍ طويلة للقتال ضد الشقّ قد قُتل على يد جيرارد.

تنهد خوان مرةً أخرى ونهض من مقعده.

“لا أستطيع إنكار ذلك.”

“لقد حسمتُ أمري. ما إن تنتهي هذه الحرب، سأعود إلى مسقط رأسي وأزرع الأرض لبقية حياتي.”

“إنه تمامًا كسؤال أيّهما جاء أولًا، الدجاجة أم البيضة…”

لم تُجب نيينّا على كلمات خوان.

“لا شيء، انسَ الأمر. لكن أودّ منك أن تُلغي إعلانك بأن تصبح مزارعًا. يمكنك التفكير في الأمر، لكن لا تنطق به. لذا اسحب ما قلته. هيا، اسحبه.”

نظر خوان إلى الخلف حين شعر بالصمت الغريب. كان على وجه نيينّا تعبيرٌ غير مريح للغاية.

“لا شيء، انسَ الأمر. لكن أودّ منك أن تُلغي إعلانك بأن تصبح مزارعًا. يمكنك التفكير في الأمر، لكن لا تنطق به. لذا اسحب ما قلته. هيا، اسحبه.”

“ما الأمر؟” سأل خوان.

وهذا وحده كان كافيًا لأن يُلامس إعلان خوان بأنه محاربٌ لا إمبراطور قلوب جيش الشمال بعمق.

“أبي، أشعر أن ما قلته للتو نوعٌ من التلميح المشؤوم.”

لكن الخطاب الذي ألقاه خوان اليوم كان كافيًا لتمزيق الجدران الفاصلة بينهم.

“عمّ تتحدّثين؟”

تردّد بيكلت، ثم تابع.

“لا شيء، انسَ الأمر. لكن أودّ منك أن تُلغي إعلانك بأن تصبح مزارعًا. يمكنك التفكير في الأمر، لكن لا تنطق به. لذا اسحب ما قلته. هيا، اسحبه.”

“ما الأمر؟” سأل خوان.

“…حسنًا. سأسحبه.”

“حسنًا، أعلم أنكم جميعًا من أرونتال. ففي وقتٍ ما، كنتُ أنا أيضًا عضوًا في أرونتال بسبب دان دورموند. لكن قبل ذلك، كنت أخدم جلالته فارسًا في تنظيم ليندورم. وحسب ما سمعت، فقد أُقصي دان…”

هزّت نيينّا رأسها، وبدا عليها الارتياح أكثر بكثير عند سماع ردّ خوان.

في هذه الأثناء، كان خوان جالسًا على قمة الوادي ينظر إلى الأسفل نحو الثكنات. كان جيش العاصمة يغنّي بحماسة كلماتٍ غير مفهومة مع جيش الشمال، وكأنهم تعلّموا أغنيةً شعبيةً من أغاني الشماليين.

“عليك أن تجد هواية بدل التفكير في مثل هذه الأمور عديمة الفائدة. شيئًا غير قتل الوحوش أو البشر… ما رأيك بالنجارة أو الكتابة؟ أوه، ماذا عن الغناء؟”

“ليس لديهم سببٌ للاعتراف بي إمبراطورًا. نعم، صحيح أنني كنتُ الإمبراطور في وقتٍ ما—لكن ذلك كان قبل عقود. كان منصبًا نشأ عن غير قصدٍ وبنيةٍ خاطئة منذ البداية.”

“الغناء؟”

“أنا بيكلت بيكلسوس، نائب تنظيم ليندورم. من أنتم جميعًا؟”

أشارت نيينّا بيدها كما لو كانت تشير إلى الغناء القادم من أسفل الوادي.

اتبعت نيينّا نظرة خوان وحدّقت بلا تركيز نحو الوادي.

“تلك الأغنية قصيدةٌ ملحمية عن إنجازات قبائل الشمال. اللحن بسيط، لذا سيكون من السهل تعلّمه.”

لم يكن هناك من لا يشعر بالقلق من الإحساس بدخول معدة عملاق، لكن إيميل ولينلي بذلا قصارى جهدهما لعدم إظهار اضطرابهما.

“أليس ذلك بسيطًا جدًا ليكون هواية؟”

كان وعد إيميل بالولاء للإمبراطور وبأن يكون نافعًا له صادقًا. لكنه كان يعلم أيضًا أن هناك الكثير من الأمور التي عليه أن يحذر منها أثناء خدمته للإمبراطور الخالد. فعلى سبيل المثال، كان المحيطون بجيرارد الآن مفرطي التشدّد—وكان هذا واضحًا على وجه الخصوص في حالة لينلي لوين.

“المهمّ ليس اللحن بل الكلمات. هناك مئة واثنان وعشرون مقطعًا. وقد طالت الكلمات أكثر فأكثر مع تعاقب الأجيال أو اندماج القبائل باستمرار. عادةً لا يُغنّى سوى المقطعين الأول والثاني، لكن حفظها كلّها سيستغرق وقتًا طويلًا. بالمناسبة، لقد تمكّنتُ من حفظها كاملة.”

مخلوقات مجهولة نادرًا ما تُرى كانت تدور داخل الدوّامة، وتتحوّل إلى حطام عندما ترتطم بالجبال.

“ومتى أُلّفت هذه الأغنية أصلًا؟” سأل خوان.

جاء صوت نيينّا من الخلف، فاستدار خوان برأسه. كان وجه نيينّا قد احمرّ، كما لو أنها شربت بالفعل قدرًا لا بأس به. بالطبع، كان بإمكانها أن تصحو متى شاءت، لكنها أرادت أن تبقى ثملة هذه الليلة.

“هناك كلمات عن التنّين القديم. كما تتحدّث عن نولفين، الذي استكشف الشقّ، وأول ملكٍ للشمال، وحتى دوق الشتاء. إنها أغنية تغطّي كامل العصر الأسطوري.”

“لا أعلم.”

ابتسمت نيينّا واحتضنت كتفي خوان بإحكام.

صفعت نيينّا خوان على ظهره.

“أخبرك فقط، لكنني لن أسمح لك بالتفكير في أيّ شيءٍ آخر حتى تتعلّم الأغنية كاملة.”

“أخبرك فقط، لكنني لن أسمح لك بالتفكير في أيّ شيءٍ آخر حتى تتعلّم الأغنية كاملة.”

***

العالم يتغيّر باستمرار، وحتى الإمبراطور الخالد لا بدّ أن يواكب هذا التدفق المتغيّر. فالعالم سينهار إن أُجبر على الانحناء وفق إرادة الإمبراطور.

كانت الفوضى تعصف كعاصفة.

“حسنًا، أعلم أنكم جميعًا من أرونتال. ففي وقتٍ ما، كنتُ أنا أيضًا عضوًا في أرونتال بسبب دان دورموند. لكن قبل ذلك، كنت أخدم جلالته فارسًا في تنظيم ليندورم. وحسب ما سمعت، فقد أُقصي دان…”

لم يستطع لينلي أن يجد وصفًا آخر غير ذلك عند رؤيته للمشهد أمام عينيه.

داخل الدوّامة، كانت شظايا صغيرة تصطدم وتتكتّل لتصنع تيارًا. لكن ذلك كان المشهد الذي بثّ القشعريرة في جسد لينلي؛ فمجرد التفكير في أن أصغر قطعة تدور هناك قد صُنعت من اقتلاع جبال الشمال كان أمرًا مرعبًا.

خارج قلعة التنين التي كان يقيم فيها تنظيم ليندورم، كان يمتد شقّ دائري هائل إلى ما وراء الأفق. وفوق الشقّ الدائري كانت مساحة أرجوانية ترتفع كفقاعة، وتدور في داخلها قوى شتّى.

كان إيميل يعلم أنه ليس ساحرًا بارعًا ولا محاربًا مذهلًا. لكن هذا كان أيضًا السبب الذي جعله يعتقد أنه الوحيد القادر على غرس اللين داخل استقامة جيرارد الصارمة.

داخل الدوّامة، كانت شظايا صغيرة تصطدم وتتكتّل لتصنع تيارًا. لكن ذلك كان المشهد الذي بثّ القشعريرة في جسد لينلي؛ فمجرد التفكير في أن أصغر قطعة تدور هناك قد صُنعت من اقتلاع جبال الشمال كان أمرًا مرعبًا.

أشارت نيينّا بيدها كما لو كانت تشير إلى الغناء القادم من أسفل الوادي.

مخلوقات مجهولة نادرًا ما تُرى كانت تدور داخل الدوّامة، وتتحوّل إلى حطام عندما ترتطم بالجبال.

“أعرف أنك فهمتَ ما أعنيه. لكن ماذا عسانا نفعل؟ يمكنك أن تفعل ما تشاء بعد أن نقتل جيرارد، ذلك الوغد اللعين. سلّم العرش لشخصٍ لائق واذهب في رحلة أو شيءٍ من هذا القبيل. لن يستطيع الآخرون قول أيّ شيء عن تقاعدك إذا أعددتَ هيكل خلافة واضحًا. لن يكون هناك من يُجبرك على البقاء إمبراطورًا خالدًا.”

كانت قلعة التنين تحوم حوله في مسار دائري. وكان بيكلت مقتنعًا بأن جيرارد لا بدّ أن يكون في مكانٍ ما داخل هذه الدائرة.

“لقد حسمتُ أمري. ما إن تنتهي هذه الحرب، سأعود إلى مسقط رأسي وأزرع الأرض لبقية حياتي.”

“لا أظنني سأعتاد على هذه القلعة أبدًا.” قال إميل وهو يقترب من جانب لينلي بتعبير غير مرتاح على وجهه.

جاء صوت نيينّا من الخلف، فاستدار خوان برأسه. كان وجه نيينّا قد احمرّ، كما لو أنها شربت بالفعل قدرًا لا بأس به. بالطبع، كان بإمكانها أن تصحو متى شاءت، لكنها أرادت أن تبقى ثملة هذه الليلة.

***

“لو كان بوسع شخصٍ ما أن يقرّر من سيعيش ومن سيموت، لكان يُدعى إلهًا لا إمبراطورًا.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

زفر خوان نفسًا عميقًا، فتشكّل بخارٌ أبيض وانساب في الريح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

ترك هذا المشهد إيميل يشعر بعدم ارتياحٍ شديد. لم يكن أيٌّ من أفراد أرونتال يتوقّع وجود تنظيم ليندورم هنا. ومن وجهة نظر إيميل، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق—القلق من أن يفقد مقعده القريب من الإمبراطور لصالح شخصٍ آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط