Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 250

محاربو الشمال (2)

محاربو الشمال (2)

اشتعلت النيران في الوحوش، وتشكّل مشهدٌ يُذكّر بالجحيم في لحظة.

كان هيلد، الذي كان يمتطي ظهر إنتالوسيا، يهمس لها باستمرار.

ومن خلف الغيوم الممزّقة ظهر الشكل المهيب لإنتالوسيا. كان معظم جنود الجيش الشمالي قد سمعوا عن إنتالوسيا من قبل، لكن هذه كانت المرّة الأولى التي يشهدون فيها عظمتها بأعينهم.

ابتسمت نيينا. ولم تكلّف نفسها حتى عناء الإجابة.

أخذت إنتالوسيا نفسًا عميقًا آخر وشقّت الوحوش إلى معسكرين بلهيبها. حرارة نَفَسها أذابت الصخور وحوّلت الوحوش إلى رماد في غمضة عينٍ مجازيّة.

الفرق الوحيد بينهما كان أنّ نظام هوجين اتُّهم ظلمًا، بينما كان نظام ليندورم متورّطًا فعلًا في الخيانة.

هتف بافان عند رؤية ألسنة اللهب الحارقة لإنتالوسيا.

ربّت هيلد بلطف على رأس إنتالوسيا.

“كنت أتوق لرؤية هذا!”

[يا هيلد. إنك لتعلم ما يقلقني، ومع ذلك…]

حدّق كيلت في بافان وكأنّه مصدوم. كان كيلت نائبًا تحت إمرة بافان.

صرّت بلاك ألديباران على أسنانها وعضّت إصبعها من شدّة الغيظ.

“أيّها القائد، هل نسيت أنّ التنين هناك كاد يحوّل قواتنا إلى رماد من قبل؟”

بعد أن تحطّم سيف نيينا، خلقت سلاحًا بأشكالٍ عشوائية من جليدٍ أصلب من المعدن ولوّحت به. لم يكن شكل السلاح يهمّ شخصًا ناضل طوال حياته ضد وحوش الشق.

“نعم، لكنها كانت عدوّتنا آنذاك. لقد وُضِعَ قانونٌ بين التنانين، وكان يتعلّق بعدم تحويل البشر إلى رماد. إنه لأمرٌ مؤسف، لكنّه قانونٌ وُضع بعد أن أصبحت حليفتنا. الحمد لله أنّ أعداءنا وحوش؛ وإلا لما تمكّنت من رؤية نَفَسها.”

عند هذا المشهد، أدركت بلاك ألديباران أنّ نيينا كانت تمامًا كما سمعت عنها من وراء الشق. فقد حاول عددٌ لا يُحصى من كهنة الأدغال الشوكية استمالتها إلى صفّهم، لكنهم جميعًا فشلوا.

كانت إنتالوسيا تبصق لهبها بشراسة، كما لو أنّها تخشى أن يفلت منها وحشٌ واحد. ومع ذلك، كانت في الحقيقة ترشّ اللهب بطريقةٍ مضبوطة بدل أن تُفرغه بتهوّر.

ومن خلف الغيوم الممزّقة ظهر الشكل المهيب لإنتالوسيا. كان معظم جنود الجيش الشمالي قد سمعوا عن إنتالوسيا من قبل، لكن هذه كانت المرّة الأولى التي يشهدون فيها عظمتها بأعينهم.

كان هيلد، الذي كان يمتطي ظهر إنتالوسيا، يهمس لها باستمرار.

ارتعشت حاجبا بيكيلت.

“أنتِ تقومين بعملٍ رائع يا إنتالوسيا. سيكون الأمر على ما يرام إن أرسلتِ نَفَسًا آخر نحو الشرق.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

[اتركي الأمر لي.]

***

نفثت إنتالوسيا لهبها وفق تعليمات هيلد. وفي غمضة عين، امتلأت الأنحاء بالرماد، واشتدّ عبير اللحم المحترق إلى حدٍّ يمكن معه الافتراض أنّ حتى الطيور في الأعالي قادرة على شمّه.

“تلاصقوا وتأكدوا ألّا تكون هناك فجوة! اشطروا هؤلاء الأوغاد القادمين من الجحيم!” زأرت نيينا. ثم لوّحت برمحها نحو وحشٍ كان منشغلًا بمضغ أحد جنود الجيش الشمالي، فشقّته إلى نصفين.

حلّقت إنتالوسيا فوق رائحة اللحم المحترق وتفقّدت هيلد.

“أيّها القائد، هل نسيت أنّ التنين هناك كاد يحوّل قواتنا إلى رماد من قبل؟”

كان هيلد يرتدي رقعة عين هيلا فوق محجر عينه المجوّف. لم يكن قد تعافى بعد، لكنه أصرّ على القدوم إلى هنا بعدما سمع أنّ إنتالوسيا ستُرسَل.

ومع ذلك، كانت أنيا تشعر بأنّ فرسان هوجين يتكبّدون خسائر أكبر قليلًا مما توقّعت. بدا أنّ فرسان نظام ليندورم قد أصبحوا أقوى بعد أن تسلّحوا بمعرفةٍ من وراء الشق.

[يا هيلد. إنك لتعلم ما يقلقني، ومع ذلك…]

امتلك نظام هوجين الأفضلية بفضل نجاحهم في نصب كمين، لكن المعركة كانت ستؤول في النهاية لصالح ليندورم إذا طال أمدها.

“لا تريدينني أن أشارك في القتال. نعم، أعلم.”

“لستُ صغيرةً جدًا ولا كبيرةً جدًا لأجري حديثًا مع حشراتٍ تافهة.”

كان من العبث أن يقاتل هيلد في وضعٍ يصعب عليه فيه حتى الوقوف بثبات، فضلًا عن حمل السيف. ومع ذلك، كانت عينا هيلد تحدّقان في الشقّ بشراسة، ذلك الذي كان يبثّ طاقةً مشؤومة.

مالت إنتالوسيا إلى الجانب وبدأت التحليق على ارتفاعٍ منخفض. أُلقيت الوحوش الأصغر حجمًا في الهواء بلا حولٍ ولا قوّة عندما ضربتها هبّات الرياح التي ولّدتها أجنحة إنتالوسيا الهائلة.

“أريد فقط أن أرى نهاية أبي بعينيّ.”

حدّق القوّتان ببعضهما بشراسة. كانتا في قلب ساحة معركةٍ فوضوية، لكن لم يكن هناك أيّ احتمال ألّا يتعرّف أحدهما إلى الآخر.

امتلأت إنتالوسيا بمشاعر معقّدة. قبل صداقتها مع هيلد، كانت إنتالوسيا وجيرارد مُحسِنَين لبعضهما البعض. إضافةً إلى ذلك، كانت قيم الإمبراطوريّة ومُثُل الإمبراطور غير ذات صلة بالنسبة لإنتالوسيا.

ربّت هيلد بلطف على رأس إنتالوسيا.

لذلك، لم تكن تريد لجيرارد أن يموت رغم ما فعله—وخاصةً إن كان سيموت على يد هيلد، لأنّ ذلك سيعني أنّ هيلد قد ارتكب قتل الأب.

كان هيلد، الذي كان يمتطي ظهر إنتالوسيا، يهمس لها باستمرار.

[لا أعلم يا هيلد. وبالطبع، ما يفعله جيرارد الآن أجده أيضًا مُقزِّزًا، لكن…]

لذلك، لم تكن تريد لجيرارد أن يموت رغم ما فعله—وخاصةً إن كان سيموت على يد هيلد، لأنّ ذلك سيعني أنّ هيلد قد ارتكب قتل الأب.

ربّت هيلد بلطف على رأس إنتالوسيا.

اختفت الديدان التي كانت قد تجمّعت على جرح بيكيلت، وتعافى في لحظة. من الواضح أنّ قدرة بيكيلت على التجدد كانت قوية، لكن…

“إنتالوسيا. لستِ مضطرةً للتدخّل. كما في كلّ مرّة، يمكنكِ الاكتفاء بالمشاهدة. لقد تلقيتُ منكَ من المعروف ما يكفي، لذا يمكنكِ أن تطمئنّي وتتركي البشر يقومون بعملهم.”

“إنتالوسيا. لستِ مضطرةً للتدخّل. كما في كلّ مرّة، يمكنكِ الاكتفاء بالمشاهدة. لقد تلقيتُ منكَ من المعروف ما يكفي، لذا يمكنكِ أن تطمئنّي وتتركي البشر يقومون بعملهم.”

كانت إنتالوسيا قد اعتادت مراقبة شؤون البشر من بعيد دون تدخّل. غير أنّها هزّت رأسها بهدوء على كلمات هيلد. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنّها غيّرت موقفها—بل كان العكس.

توقّفت نيينا وحدّقت في بلاك ألديباران.

[لكنّ هذا لا يبدو شأنًا يخصّ البشر وحدهم…]

“يبدو أنّني تهاونت قليلًا”، نقر بيكيلت بلسانه ووضع يده على بطنه.

مالت إنتالوسيا إلى الجانب وبدأت التحليق على ارتفاعٍ منخفض. أُلقيت الوحوش الأصغر حجمًا في الهواء بلا حولٍ ولا قوّة عندما ضربتها هبّات الرياح التي ولّدتها أجنحة إنتالوسيا الهائلة.

نفثت إنتالوسيا لهبها وفق تعليمات هيلد. وفي غمضة عين، امتلأت الأنحاء بالرماد، واشتدّ عبير اللحم المحترق إلى حدٍّ يمكن معه الافتراض أنّ حتى الطيور في الأعالي قادرة على شمّه.

واصلت إنتالوسيا نفث ألسنة اللهب التي غطّت مساحاتٍ شاسعة من ساحة المعركة، فقسّمت جحافل الوحوش إلى أحجامٍ يمكن لجنود الجيش الشمالي التعامل معها.

ربّت هيلد بلطف على رأس إنتالوسيا.

وفي خضمّ المذبحة المستمرّة، أرسلت نيينا بافان إلى الجناح الأيمن وأنيا إلى الجناح الأيسر، وهي تحاول بكلّ ما لديها أن تقود الجميع. وبفضل مساعدة إنتالوسيا، تمكّن الجيش الشمالي من ذبح الوحوش بخسائر أقلّ ممّا كان متوقّعًا.

شعر بيكيلت بقوةٍ طاغية تنبعث من المرأة. نفخت أنيا فمها وبصقت سحابةً تشبه الظلام. وفي طرفة عينٍ مجازية، أحاط الظلام بالفرسان.

***

ابتسمت بلاك ألديباران بلطف. “نعم. أنا أعرف عن أبيكِ و—”

“امضغوهم وابصقوهم! لا تُظهروا أيّ رحمة!” زأرت نيينا.

شعر بيكيلت بألمٍ حاد في خاصرته. وقد ذُهل عندما أدرك أنّ سيفًا تمكّن من طعنه دون أن يُصدر أيّ صوت، رغم أنه كان يحدّق في فارس الموتى الذي أمامه.

اندفع بردٌ مائل إلى الزرقة وتحول إلى مطرقةٍ هائلة. ضربت نيينا ساق وحشٍ عملاقٍ أمامها بمطرقتها الضخمة. حطّم الاصطدام المطرقة، لكن شظايا الجليد بقيت مغروسة في ساق الوحش، فجمّدت سوائله الجسدية.

“إنتالوسيا. لستِ مضطرةً للتدخّل. كما في كلّ مرّة، يمكنكِ الاكتفاء بالمشاهدة. لقد تلقيتُ منكَ من المعروف ما يكفي، لذا يمكنكِ أن تطمئنّي وتتركي البشر يقومون بعملهم.”

اندفع الجنود ومزّقوا الوحش العاجز.

كانت إنتالوسيا تبصق لهبها بشراسة، كما لو أنّها تخشى أن يفلت منها وحشٌ واحد. ومع ذلك، كانت في الحقيقة ترشّ اللهب بطريقةٍ مضبوطة بدل أن تُفرغه بتهوّر.

تكرّر هذا الروتين مع كل وحشٍ كان سيئ الحظ بما يكفي ليواجه نيينا. كانت نيينا تُعطّل الوحوش، بينما يتكفّل الجنود خلفها بالقضاء عليها بسرعة.

وفي خضمّ المذبحة المستمرّة، أرسلت نيينا بافان إلى الجناح الأيمن وأنيا إلى الجناح الأيسر، وهي تحاول بكلّ ما لديها أن تقود الجميع. وبفضل مساعدة إنتالوسيا، تمكّن الجيش الشمالي من ذبح الوحوش بخسائر أقلّ ممّا كان متوقّعًا.

بعد أن تحطّم سيف نيينا، خلقت سلاحًا بأشكالٍ عشوائية من جليدٍ أصلب من المعدن ولوّحت به. لم يكن شكل السلاح يهمّ شخصًا ناضل طوال حياته ضد وحوش الشق.

ارتعشت حاجبا بيكيلت.

عطّلت نيينا وحشًا آخر، لكن سيفها تحطّم نتيجة ذلك. ومع ذلك، خلقت ببساطة سلاحًا آخر من جليدٍ أصلب من المعدن.

وكان جوابها موجزًا…

لم تكن نيينا تهتمّ كثيرًا بنوع السلاح الذي تحمله. فقد اعتادت منذ زمنٍ بعيد على كلّ سلاحٍ موجود بعد قتالها وحوش الشق طوال حياتها.

[يا هيلد. إنك لتعلم ما يقلقني، ومع ذلك…]

“تلاصقوا وتأكدوا ألّا تكون هناك فجوة! اشطروا هؤلاء الأوغاد القادمين من الجحيم!” زأرت نيينا. ثم لوّحت برمحها نحو وحشٍ كان منشغلًا بمضغ أحد جنود الجيش الشمالي، فشقّته إلى نصفين.

كانت إنتالوسيا تبصق لهبها بشراسة، كما لو أنّها تخشى أن يفلت منها وحشٌ واحد. ومع ذلك، كانت في الحقيقة ترشّ اللهب بطريقةٍ مضبوطة بدل أن تُفرغه بتهوّر.

بعد ذلك، قذفت نيينا رمحها نحو وحشٍ آخر. كانت تتطلّع لرؤية الوحش ينفجر، لكن مئات المجسّات اختطفت رمحها من منتصف الهواء.

ظهر فرسانٌ هياكل عظمية من العدم، وكانوا يحمون أنيا.

رفعت نيينا حاجبيها.

ابتسمت بلاك ألديباران بلطف. “نعم. أنا أعرف عن أبيكِ و—”

“حاكمة الشتاء، نيينا نيلبن. لقد ذاع صيتك، حتى إلى ما وراء الشق.”

كان هيلد، الذي كان يمتطي ظهر إنتالوسيا، يهمس لها باستمرار.

حدّقت نيينا في الشخص الذي خرج لتوّه من بين غطاء رقاقات الثلج الكثيفة المتطايرة في الهواء. بدا صوت الخصم واضحًا على نحوٍ غريب، حتى وسط ساحة المعركة المكتظّة.

“النائب بيكيلت!”

كان الخصم امرأةً في منتصف العمر ترتدي رداءً داكنًا وتضع تاجًا مصنوعًا من الأدغال الشوكية.

عند هذا المشهد، أدركت بلاك ألديباران أنّ نيينا كانت تمامًا كما سمعت عنها من وراء الشق. فقد حاول عددٌ لا يُحصى من كهنة الأدغال الشوكية استمالتها إلى صفّهم، لكنهم جميعًا فشلوا.

كانت المرأة هي بلاك ألديباران—كاهنة من كهنة الأدغال الشوكية.

كان من العبث أن يقاتل هيلد في وضعٍ يصعب عليه فيه حتى الوقوف بثبات، فضلًا عن حمل السيف. ومع ذلك، كانت عينا هيلد تحدّقان في الشقّ بشراسة، ذلك الذي كان يبثّ طاقةً مشؤومة.

“أنا—” بدأت بلاك ألديباران.

حدّقت بها بلاك ألديباران. “ألن تستمعي إليّ؟”

لكن نيينا لم تترك لها حتى فرصة المتابعة، إذ اندفعت نحوها دون تردّد. استهدفت نيينا مواضع بلاك ألديباران الحيوية وهي تندفع بسرعة البرق نحوها.

شعر بيكيلت بألمٍ حاد في خاصرته. وقد ذُهل عندما أدرك أنّ سيفًا تمكّن من طعنه دون أن يُصدر أيّ صوت، رغم أنه كان يحدّق في فارس الموتى الذي أمامه.

لمعت عينا بلاك ألديباران. فتحت رداءها وأفرغت مئات المجسّات. تجمّدت المجسّات وانفجرت فور ملامستها لسيف نيينا، لكن عددها كان كبيرًا إلى حدٍّ لم تستطع معه نيينا تجميدها كلّها.

كانت المرأة هي بلاك ألديباران—كاهنة من كهنة الأدغال الشوكية.

كانت المجسّات تدفع نيينا إلى الخلف، فعبست بلاك ألديباران عند هذا المشهد. “كنت أتوقّع منكِ أكثر، يا ابنة النجم المتجمّد. لكن يبدو أنّ الأب والابنة كلاهما مثير للشفقة على حدٍّ سواء.”

تعثّرت إلى الخلف بينما سال سائلٌ جسدي كثيف أرجواني اللون على ذقنها.

توقّفت نيينا وحدّقت في بلاك ألديباران.

ومن خلف الغيوم الممزّقة ظهر الشكل المهيب لإنتالوسيا. كان معظم جنود الجيش الشمالي قد سمعوا عن إنتالوسيا من قبل، لكن هذه كانت المرّة الأولى التي يشهدون فيها عظمتها بأعينهم.

ابتسمت بلاك ألديباران بلطف. “نعم. أنا أعرف عن أبيكِ و—”

***

ظهر فجأة رمحٌ جليدي أمام قدمي بلاك ألديباران. بالكاد تمكّنت من إمالة ذقنها لتفادي الرمح.

اشتعلت النيران في الوحوش، وتشكّل مشهدٌ يُذكّر بالجحيم في لحظة.

تعثّرت إلى الخلف بينما سال سائلٌ جسدي كثيف أرجواني اللون على ذقنها.

شقّت ضربة بيكيلت القوية فارس الموتى إلى نصفين، لكن فارس الموتى لم يسقط أرضًا. فقد لوّح نصفه الآخر بالمطرقة التي كان يمسكها وضرب بها رأس بيكيلت.

“اللعنة، كانت قريبة!” هتفت نيينا.

حدّقت نيينا في الشخص الذي خرج لتوّه من بين غطاء رقاقات الثلج الكثيفة المتطايرة في الهواء. بدا صوت الخصم واضحًا على نحوٍ غريب، حتى وسط ساحة المعركة المكتظّة.

حدّقت بها بلاك ألديباران. “ألن تستمعي إليّ؟”

طعنه أحد فرسان هوجين في بطنه بوجهٍ خالٍ من التعبير، ثم اختفى فورًا في الظلام. بدا أنّ نظام هوجين قد اعتاد منذ زمنٍ بعيد القتال في الظلام.

ابتسمت نيينا. ولم تكلّف نفسها حتى عناء الإجابة.

لذلك، لم تكن تريد لجيرارد أن يموت رغم ما فعله—وخاصةً إن كان سيموت على يد هيلد، لأنّ ذلك سيعني أنّ هيلد قد ارتكب قتل الأب.

عند هذا المشهد، أدركت بلاك ألديباران أنّ نيينا كانت تمامًا كما سمعت عنها من وراء الشق. فقد حاول عددٌ لا يُحصى من كهنة الأدغال الشوكية استمالتها إلى صفّهم، لكنهم جميعًا فشلوا.

كان افتراض بلاك ألديباران صحيحًا؛ لم تكن نيينا تستمع، ولم تكن تنوي الاستماع. غير أنّ ذلك لم يكن يعني أنّ نيينا كانت تستخفّ ببلاك ألديباران.

غير أنّ نيينا أجابتهم مرةً واحدة.

كان هؤلاء فرسانًا مهزومين جبناء—ومع ذلك ظلّوا مشهورين بما حقّقوه خلال العصر الأسطوري.

وكان جوابها موجزًا…

ظهر فرسانٌ هياكل عظمية من العدم، وكانوا يحمون أنيا.

“لستُ صغيرةً جدًا ولا كبيرةً جدًا لأجري حديثًا مع حشراتٍ تافهة.”

أخذت إنتالوسيا نفسًا عميقًا آخر وشقّت الوحوش إلى معسكرين بلهيبها. حرارة نَفَسها أذابت الصخور وحوّلت الوحوش إلى رماد في غمضة عينٍ مجازيّة.

وكان موقف نيينا الحالي لا يزال يعكس ردّها من ذلك الوقت البعيد—لم تكن تكترث لا لشقيقها ولا لما لدى بلاك ألديباران لتقوله، لأنها كانت قد أقنعت نفسها منذ زمنٍ بعيد بأن الكائنات التي وراء الشق لا تعرف سوى الكذب والخداع—وعليه، فكلماتهم بلا قيمة.

امتلأت إنتالوسيا بمشاعر معقّدة. قبل صداقتها مع هيلد، كانت إنتالوسيا وجيرارد مُحسِنَين لبعضهما البعض. إضافةً إلى ذلك، كانت قيم الإمبراطوريّة ومُثُل الإمبراطور غير ذات صلة بالنسبة لإنتالوسيا.

صرّت بلاك ألديباران على أسنانها وعضّت إصبعها من شدّة الغيظ.

اشتعلت النيران في الوحوش، وتشكّل مشهدٌ يُذكّر بالجحيم في لحظة.

“ما أبعث على السخرية في أن تدّعي غِرّة متعجرفة أنها تحكم الشتاء. كنت سأكون لطيفةً معك لأنك شقيقة جلالته، لكنني سأحرص على لفّ رأسك بشرائط وإرساله هديةً إلى النجم المتجمّد.”

مالت إنتالوسيا إلى الجانب وبدأت التحليق على ارتفاعٍ منخفض. أُلقيت الوحوش الأصغر حجمًا في الهواء بلا حولٍ ولا قوّة عندما ضربتها هبّات الرياح التي ولّدتها أجنحة إنتالوسيا الهائلة.

كان افتراض بلاك ألديباران صحيحًا؛ لم تكن نيينا تستمع، ولم تكن تنوي الاستماع. غير أنّ ذلك لم يكن يعني أنّ نيينا كانت تستخفّ ببلاك ألديباران.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كانت بلاك ألديباران أقوى من أيّ كاهنٍ من كهنة الأدغال الشوكية رأته نيينا من قبل. إضافةً إلى ذلك، كانت نيينا تشعر بطاقةٍ قويةٍ أخرى في ساحة المعركة، ولم تكن تنتمي إلى بلاك ألديباران.

امتلأت إنتالوسيا بمشاعر معقّدة. قبل صداقتها مع هيلد، كانت إنتالوسيا وجيرارد مُحسِنَين لبعضهما البعض. إضافةً إلى ذلك، كانت قيم الإمبراطوريّة ومُثُل الإمبراطور غير ذات صلة بالنسبة لإنتالوسيا.

كانت إنتالوسيا تساعدهم بنشاط، لكن وبفضل مصدر الطاقة القوي المجهول في ساحة المعركة، كان القلق يعتصر قلوب الجميع، جاعلًا إيّاهم يشعرون وكأنهم يسيرون على جليدٍ رقيق.

فجأة، تشوّه طوق الوحوش المحيط بهم.

***

امتلك نظام هوجين الأفضلية بفضل نجاحهم في نصب كمين، لكن المعركة كانت ستؤول في النهاية لصالح ليندورم إذا طال أمدها.

واجه الفرسان الذين يرتدون دروعًا قديمة تحمل شعار تنينٍ أبيض وبرنقيل، الفرسانَ الذين يحملون رايةً بالية عليها شعار غرابٍ أسود.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

حدّق القوّتان ببعضهما بشراسة. كانتا في قلب ساحة معركةٍ فوضوية، لكن لم يكن هناك أيّ احتمال ألّا يتعرّف أحدهما إلى الآخر.

كان بيكيلت يقف عند حافة المرتفع مع نظام ليندورم، وينظر بدوره إلى نظام هوجين في الأسفل.

كانوا فرسان نظام هوجين التابع لراس راود، ونظام ليندورم التابع لجيرارد غاين. لم يكن هناك احتكاكٌ كبير بين نظامي الفرسان في الماضي، لكن كليهما وُسِما بالخيانة فور اغتيال الإمبراطور.

شعر بيكيلت بألمٍ حاد في خاصرته. وقد ذُهل عندما أدرك أنّ سيفًا تمكّن من طعنه دون أن يُصدر أيّ صوت، رغم أنه كان يحدّق في فارس الموتى الذي أمامه.

الفرق الوحيد بينهما كان أنّ نظام هوجين اتُّهم ظلمًا، بينما كان نظام ليندورم متورّطًا فعلًا في الخيانة.

لذلك، لم تكن تريد لجيرارد أن يموت رغم ما فعله—وخاصةً إن كان سيموت على يد هيلد، لأنّ ذلك سيعني أنّ هيلد قد ارتكب قتل الأب.

لم ترفع أنيا عينيها عن نظام ليندورم، حتى أثناء قتالها العنيف ضد الوحوش. كانت أنيا قد رأت راس يعاني لفترةٍ طويلة، ولذلك كان نظام ليندورم شرًّا محضًا في نظرها.

امتلك نظام هوجين الأفضلية بفضل نجاحهم في نصب كمين، لكن المعركة كانت ستؤول في النهاية لصالح ليندورم إذا طال أمدها.

شعر فرسان هوجين بقشعريرةٍ باردة تسري في ظهورهم وهم يتعرّضون لنظرات فرسان ليندورم المتعالية من فوق الحافة.

كان بيكيلت على وشك سحب سيفه حين لاحظ التغيّر الغريب، لكن فارسًا من الموتى اندفع فجأةً نحوه بعد أن قطع وحشًا.

كان بيكيلت يقف عند حافة المرتفع مع نظام ليندورم، وينظر بدوره إلى نظام هوجين في الأسفل.

وفي خضمّ المذبحة المستمرّة، أرسلت نيينا بافان إلى الجناح الأيمن وأنيا إلى الجناح الأيسر، وهي تحاول بكلّ ما لديها أن تقود الجميع. وبفضل مساعدة إنتالوسيا، تمكّن الجيش الشمالي من ذبح الوحوش بخسائر أقلّ ممّا كان متوقّعًا.

سرعان ما نقر بلسانه عند رؤيته براعة نظام هوجين.

اندفع الجنود ومزّقوا الوحش العاجز.

“الفرسان الذين كان القائد راس يدرّبهم قد اختفوا؛ لم يبقَ سوى صغارٍ خُضر. لقد تدهوروا كثيرًا مقارنةً بذروة مجدهم”، تمتم بيكيلت.

دوّى صوتٌ مكتوم، وطار خوذ بيكيلت في الهواء.

“لم يكن عددهم كبيرًا، لكن كلّ فردٍ منهم كان منضبطًا وحائزًا على الأوسمة. أمّا الآن، فقد أصبحوا ليسوا سوى مجموعة فرسان هم… أفضل قليلًا من الجنود العاديين. أليس كذلك؟” قال أحد فرسان ليندورم.

ابتسمت نيينا. ولم تكلّف نفسها حتى عناء الإجابة.

“تحمّست عندما رأيت راية هوجين، لكن يا له من خيبـة…”

أمرت أنيا الفرسان بالهجوم وصرخت في وجه بيكيلت: “خائنٌ مثلك يجرؤ فعلًا على الهراء أمامي؟ نحن نقاتل الإمبراطورية بعد أن وُجّهت إلينا زورًا تهمة الخيانة التي ارتكبتموها أنتم أيها الأوغاد! آه، بالطبع، لن تفهم، لأنك هجرت شعبك وفررت كالكلب!”

فجأة، تشوّه طوق الوحوش المحيط بهم.

عند هذا المشهد، أدركت بلاك ألديباران أنّ نيينا كانت تمامًا كما سمعت عنها من وراء الشق. فقد حاول عددٌ لا يُحصى من كهنة الأدغال الشوكية استمالتها إلى صفّهم، لكنهم جميعًا فشلوا.

كان بيكيلت على وشك سحب سيفه حين لاحظ التغيّر الغريب، لكن فارسًا من الموتى اندفع فجأةً نحوه بعد أن قطع وحشًا.

ظهر فجأة رمحٌ جليدي أمام قدمي بلاك ألديباران. بالكاد تمكّنت من إمالة ذقنها لتفادي الرمح.

اتّسعت عينا بيكيلت، ولوّح بسيفه نحو فارس الموتى.

عطّلت نيينا وحشًا آخر، لكن سيفها تحطّم نتيجة ذلك. ومع ذلك، خلقت ببساطة سلاحًا آخر من جليدٍ أصلب من المعدن.

شقّت ضربة بيكيلت القوية فارس الموتى إلى نصفين، لكن فارس الموتى لم يسقط أرضًا. فقد لوّح نصفه الآخر بالمطرقة التي كان يمسكها وضرب بها رأس بيكيلت.

كان هيلد يرتدي رقعة عين هيلا فوق محجر عينه المجوّف. لم يكن قد تعافى بعد، لكنه أصرّ على القدوم إلى هنا بعدما سمع أنّ إنتالوسيا ستُرسَل.

دوّى صوتٌ مكتوم، وطار خوذ بيكيلت في الهواء.

لم ترفع أنيا عينيها عن نظام ليندورم، حتى أثناء قتالها العنيف ضد الوحوش. كانت أنيا قد رأت راس يعاني لفترةٍ طويلة، ولذلك كان نظام ليندورم شرًّا محضًا في نظرها.

“النائب بيكيلت!”

“أنتِ تقومين بعملٍ رائع يا إنتالوسيا. سيكون الأمر على ما يرام إن أرسلتِ نَفَسًا آخر نحو الشرق.”

استشاط فرسان ليندورم المذهولون غضبًا، وقضوا بسرعة على فارس الموتى.

“يبدو أنّني تهاونت قليلًا”، نقر بيكيلت بلسانه ووضع يده على بطنه.

وضع بيكيلت يدًا على رأسه وحدّق إلى الأمام. لكن قبل أن يتمكّن حتى من تفريغ غضبه والبدء في السبّ، ظهرت امرأة بعينين تقطران نيةً خبيثة.

تعثّرت إلى الخلف بينما سال سائلٌ جسدي كثيف أرجواني اللون على ذقنها.

“لقد عشتَ طويلًا بما يكفي، أيها الوغد العجوز”، تمتمت المرأة.

اختفت الديدان التي كانت قد تجمّعت على جرح بيكيلت، وتعافى في لحظة. من الواضح أنّ قدرة بيكيلت على التجدد كانت قوية، لكن…

شعر بيكيلت بقوةٍ طاغية تنبعث من المرأة. نفخت أنيا فمها وبصقت سحابةً تشبه الظلام. وفي طرفة عينٍ مجازية، أحاط الظلام بالفرسان.

كان الخصم امرأةً في منتصف العمر ترتدي رداءً داكنًا وتضع تاجًا مصنوعًا من الأدغال الشوكية.

شعر بيكيلت بنيّة قتلٍ قوية خلفه، ما أجبره على المراوغة. بالكاد تمكّن من تفادي سيفٍ يحمل من القوة ما يكفي لشطره إلى نصفين.

صرّت بلاك ألديباران على أسنانها وعضّت إصبعها من شدّة الغيظ.

“استعدّوا للقتال! تلك المرأة عدوّتنا!” صرخ بيكيلت. ولوّح بسيفه نحو وجه أنيا الشاحب الذي ظهر فجأةً أمامه. غير أنّ سيفه بدا وكأنه اصطدم بجدار.

كان بيكيلت يقف عند حافة المرتفع مع نظام ليندورم، وينظر بدوره إلى نظام هوجين في الأسفل.

ظهر فرسانٌ هياكل عظمية من العدم، وكانوا يحمون أنيا.

حلّقت إنتالوسيا فوق رائحة اللحم المحترق وتفقّدت هيلد.

صرّ بيكيلت على أسنانه وحدّق في أنيا. “فرسان هوجين، إذن؟ من المضحك كيف أنّ من كانوا يصطادون السحرة الموتى أصبحوا هم أنفسهم سحرة موتى. الأمر سخيف إلى حدٍّ أشعر معه بالإهانة. أبهذه الندرة صار الشرف بين فرسان هوجين؟”

صرّ بيكيلت على أسنانه وحدّق في أنيا. “فرسان هوجين، إذن؟ من المضحك كيف أنّ من كانوا يصطادون السحرة الموتى أصبحوا هم أنفسهم سحرة موتى. الأمر سخيف إلى حدٍّ أشعر معه بالإهانة. أبهذه الندرة صار الشرف بين فرسان هوجين؟”

تلونت عينا أنيا بالغضب عند سخرية بيكيلت.

تعثّرت إلى الخلف بينما سال سائلٌ جسدي كثيف أرجواني اللون على ذقنها.

أمرت أنيا الفرسان بالهجوم وصرخت في وجه بيكيلت: “خائنٌ مثلك يجرؤ فعلًا على الهراء أمامي؟ نحن نقاتل الإمبراطورية بعد أن وُجّهت إلينا زورًا تهمة الخيانة التي ارتكبتموها أنتم أيها الأوغاد! آه، بالطبع، لن تفهم، لأنك هجرت شعبك وفررت كالكلب!”

لذلك، لم تكن تريد لجيرارد أن يموت رغم ما فعله—وخاصةً إن كان سيموت على يد هيلد، لأنّ ذلك سيعني أنّ هيلد قد ارتكب قتل الأب.

ارتعشت حاجبا بيكيلت.

كانت بلاك ألديباران أقوى من أيّ كاهنٍ من كهنة الأدغال الشوكية رأته نيينا من قبل. إضافةً إلى ذلك، كانت نيينا تشعر بطاقةٍ قويةٍ أخرى في ساحة المعركة، ولم تكن تنتمي إلى بلاك ألديباران.

واصلت أنيا الصراخ: “نحن نقاتل من أجل حياتنا، وقد انتصرنا أخيرًا! لقد دمّرنا أخيرًا الإمبراطورية العجوز الفاسدة، وقد اعتلى جلالته العرش مرةً أخرى!”

دوّى صوتٌ مكتوم، وطار خوذ بيكيلت في الهواء.

شعر بيكيلت بألمٍ حاد في خاصرته. وقد ذُهل عندما أدرك أنّ سيفًا تمكّن من طعنه دون أن يُصدر أيّ صوت، رغم أنه كان يحدّق في فارس الموتى الذي أمامه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

طعنه أحد فرسان هوجين في بطنه بوجهٍ خالٍ من التعبير، ثم اختفى فورًا في الظلام. بدا أنّ نظام هوجين قد اعتاد منذ زمنٍ بعيد القتال في الظلام.

شقّت ضربة بيكيلت القوية فارس الموتى إلى نصفين، لكن فارس الموتى لم يسقط أرضًا. فقد لوّح نصفه الآخر بالمطرقة التي كان يمسكها وضرب بها رأس بيكيلت.

ابتسمت أنيا ابتسامةً عريضة وتمتمت: “أنا متأكدة أنّ أوغادًا مثلكم لا يستطيعون فعل ما نفعله الآن. الجميع هنا يقاتلون الإمبراطورية بشقّ الأنفس، وهم ليسوا أناسًا يمكن لوغدٍ مثلك أن يستخفّ بهم.”

[يا هيلد. إنك لتعلم ما يقلقني، ومع ذلك…]

“يبدو أنّني تهاونت قليلًا”، نقر بيكيلت بلسانه ووضع يده على بطنه.

استشاط فرسان ليندورم المذهولون غضبًا، وقضوا بسرعة على فارس الموتى.

اختفت الديدان التي كانت قد تجمّعت على جرح بيكيلت، وتعافى في لحظة. من الواضح أنّ قدرة بيكيلت على التجدد كانت قوية، لكن…

كان من العبث أن يقاتل هيلد في وضعٍ يصعب عليه فيه حتى الوقوف بثبات، فضلًا عن حمل السيف. ومع ذلك، كانت عينا هيلد تحدّقان في الشقّ بشراسة، ذلك الذي كان يبثّ طاقةً مشؤومة.

“ما زلتم لستم ندًّا لنا”، همست أنيا.

كانت المجسّات تدفع نيينا إلى الخلف، فعبست بلاك ألديباران عند هذا المشهد. “كنت أتوقّع منكِ أكثر، يا ابنة النجم المتجمّد. لكن يبدو أنّ الأب والابنة كلاهما مثير للشفقة على حدٍّ سواء.”

ومع ذلك، كانت أنيا تشعر بأنّ فرسان هوجين يتكبّدون خسائر أكبر قليلًا مما توقّعت. بدا أنّ فرسان نظام ليندورم قد أصبحوا أقوى بعد أن تسلّحوا بمعرفةٍ من وراء الشق.

لذلك، لم تكن تريد لجيرارد أن يموت رغم ما فعله—وخاصةً إن كان سيموت على يد هيلد، لأنّ ذلك سيعني أنّ هيلد قد ارتكب قتل الأب.

كان هؤلاء فرسانًا مهزومين جبناء—ومع ذلك ظلّوا مشهورين بما حقّقوه خلال العصر الأسطوري.

ومع ذلك، كانت أنيا تشعر بأنّ فرسان هوجين يتكبّدون خسائر أكبر قليلًا مما توقّعت. بدا أنّ فرسان نظام ليندورم قد أصبحوا أقوى بعد أن تسلّحوا بمعرفةٍ من وراء الشق.

امتلك نظام هوجين الأفضلية بفضل نجاحهم في نصب كمين، لكن المعركة كانت ستؤول في النهاية لصالح ليندورم إذا طال أمدها.

“ما زلتم لستم ندًّا لنا”، همست أنيا.

لذلك قرّرت أنيا استدعاء ميتٍ بعينه، وبدا وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة طوال الوقت.

كانت إنتالوسيا تبصق لهبها بشراسة، كما لو أنّها تخشى أن يفلت منها وحشٌ واحد. ومع ذلك، كانت في الحقيقة ترشّ اللهب بطريقةٍ مضبوطة بدل أن تُفرغه بتهوّر.

كان الميت الذي استدعته غريبًا، له وجوهٌ عديدة.

ابتسمت بلاك ألديباران بلطف. “نعم. أنا أعرف عن أبيكِ و—”

“آمل أن تنتبهوا إلى من يكون…” ابتسمت أنيا. “هذا الميت يُدعى أوركل، الناجي من أربالد. أنا متأكدة أنّكم لا تريدون رؤيته، لكن أوركل يبدو أنّه يفكّر بعكس ذلك، لذا أظنّ أنّ هذا سيكون لقاءً لمّ الشمل دافئًا للقلب.”

ربّت هيلد بلطف على رأس إنتالوسيا.

***

كان الميت الذي استدعته غريبًا، له وجوهٌ عديدة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ومن خلف الغيوم الممزّقة ظهر الشكل المهيب لإنتالوسيا. كان معظم جنود الجيش الشمالي قد سمعوا عن إنتالوسيا من قبل، لكن هذه كانت المرّة الأولى التي يشهدون فيها عظمتها بأعينهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان بيكيلت على وشك سحب سيفه حين لاحظ التغيّر الغريب، لكن فارسًا من الموتى اندفع فجأةً نحوه بعد أن قطع وحشًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط