Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 252

محاربو الشمال (4)

محاربو الشمال (4)

كان توربال محاربًا في الجيش الشمالي.

بدت ساحة المعركة وكأنها مغطّاة بضبابٍ برتقالي.

وكغيره من المحاربين، بدأ إعجاب توربال بالجنرال نيينا منذ صغره، وكان يتوق دائمًا لأن يوضع تحت قيادتها. ولحسن الحظ، حين التحق بالجيش وهو بالغ، كانت نيينا لا تزال تقود الجيش.

“أخيرًا، أستطيع أن أحقّق إحدى أمنياتي التي رافقتني طوال حياتي—التحدّث إلى رأسٍ مقطوع.”

وعندما وطأ توربال ساحة معركته الأولى تحت قيادة الجنرال نيينا، كان الإمبراطور حاضرًا أيضًا. وبصراحة، لم يكن يثق بالإمبراطور تمامًا.

لقد حماه شخص ما من موتٍ محقّق، وفي تلك اللحظة فقط استعاد وعيه تمامًا.

فالقصص التي تناقلها الناس شفهيًا عن الإمبراطور كانت غير قابلة للتصديق وسخيفة، كما أنّ الإمبراطور نفسه لم يكن يبدو موثوقًا.

بدا وكأن جيش الشمال قد نال حظًا عجيبًا، إذ أخذت الأمور تسير في صالحهم باستمرار، كما تمكنوا من حشد قوة أكبر من المعتاد.

كانت نيينا، في نظر توربال، أفضل قائد على الإطلاق، ولا يمكن لأي شخص آخر أن يقنعه بغير ذلك. كانت الجنرال نيينا جميلة ولطيفة، كما كانت ساحرة جليد قوية. أراد توربال مساعدتها، لكن وضعهم كان ميؤوسًا منه.

وفوق ذلك، وقعت عدة حالات نجا فيها الجنود من الموت بفضل مصادفات عبثية وسخيفة.

تمكّن الجيش الشمالي من سحق الوحوش في بداية المعركة، لكن القتال سرعان ما أصبح بالغ الصعوبة بسبب المجسّات والوحوش التي هاجمتهم في آنٍ واحد.

شعر خوان أيضًا وكأنه بدأ يفهم جيرارد.

حتى نيينا بدت من بعيد وكأنها بالكاد تصمد.

“أنت لا تستحق حتى أن تكون عبدًا. انجرف في الفراغ إلى الأبد,” قالت أنيا.

والسبب الوحيد لبقاء توربال على قيد الحياة كان رفاقه وحظه.

“أنا مقتنع بأن السبب الذي جعلك ترغب في ملء العالم بأكمله بجنسك هو أنك تظن أنك تفهمهم جيدًا وأنهم يشبهونك…” ابتسم خوان ساخرًا وأضاف، “لكن هل تعتقد حقًا أننا سنترك الكون بين يدي ابن العاهرة غير الناضج مثلك؟ رجل مثلك لا يستحق أن يحكم الكون بأسره—أنت لا تستحق أكثر من قلعة رملية صغيرة.”

“آااه!” صرخ توربال ولوّح بفأسه. كان توربال مغطّى بالدماء ومثخنًا بالجراح. كما أنّ رؤيته كانت قد تشوّشت منذ زمن، لكنه لم يمانع الموت في ساحة المعركة هذه. فالموت في القتال شرف لأبناء الشمال.

لذلك، قرّرت نيينا فتح طريق انسحاب للجنود بدلًا من قتال ألديباران الأسود. استخدمت كل قطرة مانا استطاعت أن تعصرها من جسدها لتجميع قوة تكفي لقتل مئات الوحوش في لحظة واحدة.

في الواقع، كان من الشائع أن يتوجّه الشيوخ عمدًا إلى الشمال ويموتوا وهم يقاتلون الوحوش بدلًا من أن يموتوا على أسرّة المرض.

وفي النهاية، تحرّك خوان.

‘لكن… لكن يا جلالتك. أرجوك أنقذ ملكتنا. أرجوك أنقذ الجنرال نيينا…!’

ففي النهاية، وُلد كزاتكويزايل في مثل هذا الفراغ.

بالنسبة لتوربال، لم يكن موت نيينا في ساحة المعركة هذه يختلف عن نهاية العالم. تمنى توربال لو استطاع أن يستنسخ نفسه ليبني جدارًا من اللحم يحمي به نيينا.

شعرت نيينا وكأنها تكرّر الروتين نفسه منذ زمن طويل، ومع ذلك كانت لا تزال على مسافة لا بأس بها من ألديباران الأسود.

وللمرة الأولى في حياته، صلّى توربال بصدق في قلبه.

كان الجيش لا يزال صامدًا في تشكيلٍ مثلث لأن نيينا كانت في مقدّمة التشكيل، لكن الوحوش لم تكن فقط لا تُظهر أي علامة على الانحسار، بل كانت تزداد قوة مع مرور الوقت.

“هذا هو الوقت! نحن في أمسّ الحاجة إليك الآن!” صاح توربال دون أن يدرك ذلك.

“ماذا فعلتِ؟ كيف يمكن أن يحدث هذا…!”

لكن دعاءه الصادق انتهى فقط بجذب انتباه الوحش. اقترب منه وحش يشبه خنفساء عملاقة، وكان حجمه لا يقل عن خمسة أضعاف حجم توربال.

لكن الأكثر عبثية من ذلك كله هو أن جسده كان الآن يتخبّط على الأرض. فقد مدّت طفيليات مشوّهة ملاحقها من رأسه، وكأنها تحاول إعادة وصل رأس بيكلت بجسده المتشنّج.

استعاد توربال وعيه وأدرك أنه وحيد.

راودها الفضول، لكن بيكلت لم يكن قادرًا حتى على الأنين، فضلًا عن الصراخ، ما يعني أنه لم يستطع إشباع فضول أنيا. واصل أوركل مضغ رأس بيكلت، وبدا متحمّسًا لعدم ترك حتى فتات واحد، وهو يتأكد من مضغ أصغر القطع.

لم يكن رفاقه في أي مكان.

والسبب الوحيد لبقاء توربال على قيد الحياة كان رفاقه وحظه.

كان توربال قد بدأ يشمّ رائحة الموت. اندفع الوحش نحوه بأسنانه التي تشبه المناجل. تمكّن توربال من إيقاف أسنان الوحش عن عضّه، لكن الوحش لوّح بساقه القصيرة وطعن توربال في بطنه.

عندما رأى بافان نيينا، بدأ يصرخ بيأس، “الجنرال نيينا! هل رأيتِ؟!”

الألم الحاد جعل توربال يتماسك قبل أن يسقط على الأرض.

لكن دعاءه الصادق انتهى فقط بجذب انتباه الوحش. اقترب منه وحش يشبه خنفساء عملاقة، وكان حجمه لا يقل عن خمسة أضعاف حجم توربال.

لكنّه لم يسقط.

شعرت نيينا وكأنها تكرّر الروتين نفسه منذ زمن طويل، ومع ذلك كانت لا تزال على مسافة لا بأس بها من ألديباران الأسود.

تمزّق الوحش ذو الهيئة البشعة إلى أشلاء.

رأت أنيا أنه كان يتّجه نحو قلعة التنين التي أصبحت بلا مالك، تلك التي جلبها فرسان ليندورم معهم.

لقد حماه شخص ما من موتٍ محقّق، وفي تلك اللحظة فقط استعاد وعيه تمامًا.

كان خوان يضع كتفيه بهدوء إلى جانب الجنود وهو يقطع الوحوش مع الجنود.

كان هناك شخص ما لا يزال حيًا ويقاتل إلى جانبه.

“م-ماذا يحدث الآن؟” تمتم بيكلت، وقد بدا مذهولًا تمامًا.

استدار توربال ليعبّر عن امتنانه، لكن عينيه اتّسعتا دهشة.

لاحظ ألديباران الأسود ومنظمة كهنة الأدغال الشائكة أمرًا غريبًا.

الرجل الواقف إلى جانبه تبيّن أنه الإمبراطور بشعره الأسود وعينيه السوداوين المميّزتين.

شعرت نيينا وكأنها تقاتل أمواج المحيط. كانت جثث الوحوش قد شكّلت بالفعل عدة تلال شاهقة، لكنها ما زالت تندفع نحوها كسيلٍ جارف.

لوّح الإمبراطور بسيفه وتوربال إلى جانبه.

ففي النهاية، وُلد كزاتكويزايل في مثل هذا الفراغ.

***

لقد حماه شخص ما من موتٍ محقّق، وفي تلك اللحظة فقط استعاد وعيه تمامًا.

مدّت نيينا يدها وخدشت الهواء.

لاحظ ألديباران الأسود ومنظمة كهنة الأدغال الشائكة أمرًا غريبًا.

تحرّكت رماح الجليد العائمة ومزّقت عشرات الوحوش دفعةً واحدة. لم تستطع الوحوش أن تتجدّد—حتى دماؤها لم تكن قادرة على تلطيخ الأرض، لأن جراحها كانت تتجمّد فورًا.

“بالطبع…” واجهت نيينا عيني بافان المتّقدتين وأجابت، “جلالة الإمبراطور معنا.”

شعرت نيينا وكأنها تكرّر الروتين نفسه منذ زمن طويل، ومع ذلك كانت لا تزال على مسافة لا بأس بها من ألديباران الأسود.

لكن ساحة المعركة تغيّرت بسرعة، وبدأت الوحوش تتساقط في كل مكان.

“ليس سيئًا. أستطيع أن أقول إنكِ حقًا تريدين استعراض قوتك. آمل أن تتعلّمي معنى العجز هذه المرّة”، سخر ألديباران الأسود من نيينا وهو يقف خلف حشد الوحوش.

لاحظ ألديباران الأسود ومنظمة كهنة الأدغال الشائكة أمرًا غريبًا.

تجاهلت نيينا سخرية ألديباران الأسود وركّزت على الوحوش أمامها.

“همم. كنت أتوقّع أن تخبرني بسرّ الموت أو بمشاهد من العالم الآخر، لكن هذا مملٌ حقًا…”

بصراحة، كانت تشعر بأن الوضع القائم يزداد سوءًا عليهم مع مرور الوقت. لم تعد قادرة حتى على إحصاء عدد الوحوش التي قتلتها حتى الآن، ومع ذلك لم تُظهر الوحوش أي علامة على التناقص.

وفي النهاية، تحرّك خوان.

شعرت نيينا وكأنها تقاتل أمواج المحيط. كانت جثث الوحوش قد شكّلت بالفعل عدة تلال شاهقة، لكنها ما زالت تندفع نحوها كسيلٍ جارف.

كان توربال قد بدأ يشمّ رائحة الموت. اندفع الوحش نحوه بأسنانه التي تشبه المناجل. تمكّن توربال من إيقاف أسنان الوحش عن عضّه، لكن الوحش لوّح بساقه القصيرة وطعن توربال في بطنه.

وبما أنّ حتى نيينا نفسها كانت تجد صعوبة في مجاراة الأعداد الهائلة للوحوش، فقد كانت متأكدة أن الجنود لا بد أنهم فقدوا معنوياتهم بحلول الآن.

***

كان الجيش لا يزال صامدًا في تشكيلٍ مثلث لأن نيينا كانت في مقدّمة التشكيل، لكن الوحوش لم تكن فقط لا تُظهر أي علامة على الانحسار، بل كانت تزداد قوة مع مرور الوقت.

بالنسبة لتوربال، لم يكن موت نيينا في ساحة المعركة هذه يختلف عن نهاية العالم. تمنى توربال لو استطاع أن يستنسخ نفسه ليبني جدارًا من اللحم يحمي به نيينا.

‘هل ينبغي لنا الانسحاب؟’

كان هناك تدفّق شاذ يسير بعكس حشود الوحوش في ساحة المعركة، ولم يُظهر أي علامة على الانحسار.

كانت نيينا قد انسحبت من قبل لأغراضٍ تكتيكية، لكنها لم تنسحب قط لإنقاذ حياتها. لم يكن الهروب من الشق خيارًا بالنسبة لها، ولم يخطر ببالها حتى.

ضربت رائحة دافئة معتدلة وحلوة طرف أنف خوان.

ومع ذلك، كانت نيينا مقتنعة بأنه إن هي هربت هذه المرّة، فلن تكون قادرة على العودة والقتال مرة أخرى. لذلك كانت تعلم أنها يجب أن تصمد بكل ما لديها، ولتحقيق ذلك، كان عليها أن تقاتل.

كان توربال محاربًا في الجيش الشمالي.

“أيها المحاربون!” جزّت نيينا على أسنانها وصرخت، “اعتبروا أكتاف رفاقكم جدرانًا! ابذلوا أقصى ما لديكم في الصمود بدل القتل! سأقتلهم جميعًا من أجلكم!”

***

لم يكن أمام نيينا خيار سوى الاعتراف بأنه لا توجد طريقة لقتل ألديباران الأسود في هذه اللحظة. فلو تخلّت عن هؤلاء المحاربين من أجل مقاتلة ألديباران الأسود، لانهر خط المواجهة فورًا.

‘لقد أصبح عدد الوحوش أكبر وأقوى، لكن لماذا يزداد تحفّز الجنود؟ أليس من المفترض أن يصيبهم اليأس بعدما ازداد عدد الأعداء وقوتهم؟’

لذلك، قرّرت نيينا فتح طريق انسحاب للجنود بدلًا من قتال ألديباران الأسود. استخدمت كل قطرة مانا استطاعت أن تعصرها من جسدها لتجميع قوة تكفي لقتل مئات الوحوش في لحظة واحدة.

دفع جيش الشمال الوحوش إلى الخلف. كما شعرت نيينا بأن ذلك التدفّق الشاذ كان يسيطر ببطء على ساحة المعركة.

‘باستغلال تلك الفجوة، ينبغي أن أتمكّن من شقّ طريق انسحاب لهم.’

استدار توربال ليعبّر عن امتنانه، لكن عينيه اتّسعتا دهشة.

فجأةً، شعرت نيينا بأشخاصٍ يتقدّمون نحو الجناح الأيسر. شعرت بالحيرة حين رأت والتر، نائب فرسان فينرير، يركض باتجاه الجناح الأيسر.

كان هناك تدفّق شاذ يسير بعكس حشود الوحوش في ساحة المعركة، ولم يُظهر أي علامة على الانحسار.

كانت نيينا على وشك أن تصرخ وتسأله عمّا يفعله، لكنها فجأة شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.

والسبب الوحيد لبقاء توربال على قيد الحياة كان رفاقه وحظه.

كانت نيينا مقتنعة بأن الجيش سيفنى، لكن لسببٍ ما، كان الجنود والوحوش يُعاد ترتيبهم قسرًا. بدا الأمر وكأن شذوذًا مجهولًا كان يُجبر الوحوش والجنود على التحرّك بهذه الطريقة.

‘لقد أصبح عدد الوحوش أكبر وأقوى، لكن لماذا يزداد تحفّز الجنود؟ أليس من المفترض أن يصيبهم اليأس بعدما ازداد عدد الأعداء وقوتهم؟’

في الواقع، كانت نيينا متأكدة من أن الجنود والوحوش لم تكن لديهم أي فكرة أنهم كانوا يتحرّكون بالفعل وفقًا لإرادة ذلك الشذوذ.

بالنسبة لتوربال، لم يكن موت نيينا في ساحة المعركة هذه يختلف عن نهاية العالم. تمنى توربال لو استطاع أن يستنسخ نفسه ليبني جدارًا من اللحم يحمي به نيينا.

“الجنرال نيينا!” صرخ والتر. انتشرت القشعريرة في جسد نيينا كله عندما رأت عيني والتر. كانت عيناه تتوهّجان بالبرتقالي، ما جعلهما تبدوان كحديدٍ منصهر. “إلى الجناح الأيسر! علينا أن نصل إلى الجناح الأيسر! سأفتح الطريق!”

“ه-هذا مستحيل…! نحن—فرسان ليندورم هم…!”

شقّ والتر الوحوش التي أمامه.

شعر خوان أيضًا وكأنه بدأ يفهم جيرارد.

كانت مهارة والتر في المبارزة عظيمة وقوية دائمًا، لكن القوة المجمّعة للوحوش كان يفترض أن تكون أقوى من والتر. ومع ذلك، أسقطهم كما لو كانوا دمى من قشّ وقاد الطريق.

رأت أنيا أنه كان يتّجه نحو قلعة التنين التي أصبحت بلا مالك، تلك التي جلبها فرسان ليندورم معهم.

لم يكن والتر الوحيد الذي تغيّر. شعرت نيينا بأن معدل خسائر الجيش قد انخفض بشكلٍ ملحوظ في مرحلةٍ ما. إضافةً إلى ذلك، كانت معنويات الجنود في ارتفاع.

شعرت نيينا وكأنها تكرّر الروتين نفسه منذ زمن طويل، ومع ذلك كانت لا تزال على مسافة لا بأس بها من ألديباران الأسود.

كان الأمر غير مفهوم.

شعرت نيينا وكأنها تقاتل أمواج المحيط. كانت جثث الوحوش قد شكّلت بالفعل عدة تلال شاهقة، لكنها ما زالت تندفع نحوها كسيلٍ جارف.

‘لقد أصبح عدد الوحوش أكبر وأقوى، لكن لماذا يزداد تحفّز الجنود؟ أليس من المفترض أن يصيبهم اليأس بعدما ازداد عدد الأعداء وقوتهم؟’

كانت أنيا قوية، لكن فرسان هوغين لم يكونوا نِدًّا لفرسان ليندورم. كما أن جيش الشمال كان سيدفن تحت حشود الوحوش، حتى لو قادتهم نيينا القوية.

لم يكن الأمر منطقيًا. ومع ذلك، خفق قلب نيينا فجأة عند إحساسها بوجودٍ قوي في الجناح الأيسر. بدأ قلبها يخفق بسرعة حتى شعرت وكأنها تحترق.

كان خوان قادرًا بالفعل على الإحساس بطاقة جيرارد، وكان يشعر أيضًا بأن جيرارد يستمع إليه ويراقب كل حركة يقوم بها.

“جلالته!” صرخ أحد الجنود.

وكغيره من المحاربين، بدأ إعجاب توربال بالجنرال نيينا منذ صغره، وكان يتوق دائمًا لأن يوضع تحت قيادتها. ولحسن الحظ، حين التحق بالجيش وهو بالغ، كانت نيينا لا تزال تقود الجيش.

“جلالة الإمبراطور معنا!”

لم يكن الأمر غريبًا تمامًا، لأن شيئًا مشابهًا كان يحدث في بعض مناطق ساحة المعركة، كما أن ساحة المعركة نفسها كانت مليئة بالمصادفات واليأس.

كانت صرخة أحد الجنود هي الشرارة التي أشعلت حريقًا من الهتافات، سرعان ما تحوّل إلى هتافٍ موحّد. تعالت أصوات الجنود إلى حدٍّ جعل الجنود المعزولين ينفجرون بقوة كافية للاختراق والانضمام إلى الصف.

***

كانت نيينا تصرخ أيضًا مع الجنود.

لم يكن أمام نيينا خيار سوى الاعتراف بأنه لا توجد طريقة لقتل ألديباران الأسود في هذه اللحظة. فلو تخلّت عن هؤلاء المحاربين من أجل مقاتلة ألديباران الأسود، لانهر خط المواجهة فورًا.

لاحظ ألديباران الأسود ومنظمة كهنة الأدغال الشائكة أمرًا غريبًا.

كانت مهارة والتر في المبارزة عظيمة وقوية دائمًا، لكن القوة المجمّعة للوحوش كان يفترض أن تكون أقوى من والتر. ومع ذلك، أسقطهم كما لو كانوا دمى من قشّ وقاد الطريق.

كان هناك تدفّق شاذ يسير بعكس حشود الوحوش في ساحة المعركة، ولم يُظهر أي علامة على الانحسار.

***

دفع جيش الشمال الوحوش إلى الخلف. كما شعرت نيينا بأن ذلك التدفّق الشاذ كان يسيطر ببطء على ساحة المعركة.

فالقصص التي تناقلها الناس شفهيًا عن الإمبراطور كانت غير قابلة للتصديق وسخيفة، كما أنّ الإمبراطور نفسه لم يكن يبدو موثوقًا.

لم يكن الأمر غريبًا تمامًا، لأن شيئًا مشابهًا كان يحدث في بعض مناطق ساحة المعركة، كما أن ساحة المعركة نفسها كانت مليئة بالمصادفات واليأس.

فجأةً، شعرت نيينا بأشخاصٍ يتقدّمون نحو الجناح الأيسر. شعرت بالحيرة حين رأت والتر، نائب فرسان فينرير، يركض باتجاه الجناح الأيسر.

كان التدفّق الشاذ يقود الجيش عبر الطريق الضيّق نحو النصر.

كان الأمر غير مفهوم.

بدت ساحة المعركة وكأنها مغطّاة بضبابٍ برتقالي.

“جلالة الإمبراطور معنا!”

“جلالة الإمبراطور معنا!”

وكغيره من المحاربين، بدأ إعجاب توربال بالجنرال نيينا منذ صغره، وكان يتوق دائمًا لأن يوضع تحت قيادتها. ولحسن الحظ، حين التحق بالجيش وهو بالغ، كانت نيينا لا تزال تقود الجيش.

وأخيرًا، رأت نيينا شابًا أسود الشعر بين الجنود.

“كنت أتطلّع إلى هذه اللحظة، لكنك تُشعرني بالملل الآن,” تمتمت أنيا.

لم يكن ذلك الشاب سوى خوان.

وفي النهاية، تحرّك خوان.

شعرت نيينا وكأن قلبها توقّف في اللحظة التي رأت فيها خوان.

حتى نيينا بدت من بعيد وكأنها بالكاد تصمد.

كان خوان يضع كتفيه بهدوء إلى جانب الجنود وهو يقطع الوحوش مع الجنود.

نظر خوان إلى الشق من أمام قلعة التنين مباشرة، وتمتم في الهواء، “ربما وجدتَ أنت أيضًا صعوبة في تحمّل مثل هذا الفراغ، جيرارد.”

“جلالة الإمبراطور معنا!”

تجاهلت نيينا سخرية ألديباران الأسود وركّزت على الوحوش أمامها.

اجتاحت موجة أخرى من الهتافات ساحة المعركة، وأيقنت نيينا أخيرًا أنها لم تكن تتوهّم حين رأت خوان قبل لحظات. لم يكن من الممكن أن يكون وهمًا، لأن الجنود كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم.

لم يكن رفاقه في أي مكان.

في تلك اللحظة، ظهر خطّ من الجناح الأيمن. شقّ صفّ الجنود الوحوش، وخرج بافان، الملطّخ بالدماء، لينضم إلى صف نيينا. كانت عينا بافان أيضًا تتوهّجان بضوءٍ برتقالي.

كانت نيينا قد انسحبت من قبل لأغراضٍ تكتيكية، لكنها لم تنسحب قط لإنقاذ حياتها. لم يكن الهروب من الشق خيارًا بالنسبة لها، ولم يخطر ببالها حتى.

عندما رأى بافان نيينا، بدأ يصرخ بيأس، “الجنرال نيينا! هل رأيتِ؟!”

شعرت نيينا وكأنها تكرّر الروتين نفسه منذ زمن طويل، ومع ذلك كانت لا تزال على مسافة لا بأس بها من ألديباران الأسود.

فهمت نيينا على الفور، رغم أن بافان لم يُشر تحديدًا إلى شخصٍ بعينه.

لذلك، قرّرت نيينا فتح طريق انسحاب للجنود بدلًا من قتال ألديباران الأسود. استخدمت كل قطرة مانا استطاعت أن تعصرها من جسدها لتجميع قوة تكفي لقتل مئات الوحوش في لحظة واحدة.

“بالطبع…” واجهت نيينا عيني بافان المتّقدتين وأجابت، “جلالة الإمبراطور معنا.”

كان هناك شخص ما لا يزال حيًا ويقاتل إلى جانبه.

***

شعر خوان أيضًا وكأنه بدأ يفهم جيرارد.

“م-ماذا يحدث الآن؟” تمتم بيكلت، وقد بدا مذهولًا تمامًا.

استعاد توربال وعيه وأدرك أنه وحيد.

كانت ساحة المعركة لهم حتى وقتٍ قريب. كان جيش الشمال على وشك الإبادة، وكان بيكلت نفسه قد بدأ يتخيّل المشهد الذي يعترف فيه جيرارد بوفائه في تنفيذ الأوامر التي تلقّاها.

لم يكن رفاقه في أي مكان.

كانت أنيا قوية، لكن فرسان هوغين لم يكونوا نِدًّا لفرسان ليندورم. كما أن جيش الشمال كان سيدفن تحت حشود الوحوش، حتى لو قادتهم نيينا القوية.

ومع ذلك، كانت نيينا مقتنعة بأنه إن هي هربت هذه المرّة، فلن تكون قادرة على العودة والقتال مرة أخرى. لذلك كانت تعلم أنها يجب أن تصمد بكل ما لديها، ولتحقيق ذلك، كان عليها أن تقاتل.

وكان بافان والجيش الإمبراطوري سيتحوّلون هم أيضًا إلى طعامٍ للوحوش.

داسَت أنيا الطفيليات بلا رحمة وضحكت.

لكن ساحة المعركة تغيّرت بسرعة، وبدأت الوحوش تتساقط في كل مكان.

استعاد توربال وعيه وأدرك أنه وحيد.

بدا وكأن جيش الشمال قد نال حظًا عجيبًا، إذ أخذت الأمور تسير في صالحهم باستمرار، كما تمكنوا من حشد قوة أكبر من المعتاد.

وعلى الرغم من صرخاتهم، لم يجبهم الشق أبدًا—ولا مرة واحدة.

وفوق ذلك، وقعت عدة حالات نجا فيها الجنود من الموت بفضل مصادفات عبثية وسخيفة.

كان هناك شخص ما لا يزال حيًا ويقاتل إلى جانبه.

لكن الأكثر عبثية من ذلك كله هو أن جسده كان الآن يتخبّط على الأرض. فقد مدّت طفيليات مشوّهة ملاحقها من رأسه، وكأنها تحاول إعادة وصل رأس بيكلت بجسده المتشنّج.

لم يكن والتر الوحيد الذي تغيّر. شعرت نيينا بأن معدل خسائر الجيش قد انخفض بشكلٍ ملحوظ في مرحلةٍ ما. إضافةً إلى ذلك، كانت معنويات الجنود في ارتفاع.

داسَت أنيا الطفيليات بلا رحمة وضحكت.

“جلالته!” صرخ أحد الجنود.

“أخيرًا، أستطيع أن أحقّق إحدى أمنياتي التي رافقتني طوال حياتي—التحدّث إلى رأسٍ مقطوع.”

لكن أنيا لم تُفاجأ حقًا، لأنها واجهت خوان عدة مرات من قبل. ابتسمت ببساطة، وكأنها كانت تنتظره طوال هذا الوقت، وكأنها لم تفكّر ولو لمرة واحدة في أن خوان قد مات فعلًا.

“ه-هذا مستحيل…! نحن—فرسان ليندورم هم…!”

“ه-هذا مستحيل…! نحن—فرسان ليندورم هم…!”

“كنت أتطلّع إلى هذه اللحظة، لكنك تُشعرني بالملل الآن,” تمتمت أنيا.

لاحظ ألديباران الأسود ومنظمة كهنة الأدغال الشائكة أمرًا غريبًا.

“ماذا فعلتِ؟ كيف يمكن أن يحدث هذا…!”

“ه-هذا مستحيل…! نحن—فرسان ليندورم هم…!”

“همم. كنت أتوقّع أن تخبرني بسرّ الموت أو بمشاهد من العالم الآخر، لكن هذا مملٌ حقًا…”

فجأةً، شعرت نيينا بأشخاصٍ يتقدّمون نحو الجناح الأيسر. شعرت بالحيرة حين رأت والتر، نائب فرسان فينرير، يركض باتجاه الجناح الأيسر.

أدارت أنيا رأس بيكلت ورمته بعيدًا.

كانت نيينا قد انسحبت من قبل لأغراضٍ تكتيكية، لكنها لم تنسحب قط لإنقاذ حياتها. لم يكن الهروب من الشق خيارًا بالنسبة لها، ولم يخطر ببالها حتى.

التقط أوركل رأس بيكلت في منتصف الهواء، ثم رماه مباشرةً في فمه. لم يستطع بيكلت سوى أن يشاهد أسنان أوركل الحادّة وهي تطبِق عليه، ولم يتمكّن حتى من الصراخ، لأن أوركل مزّق لسانه ومضغه.

كان الأمر غير مفهوم.

“أنت لا تستحق حتى أن تكون عبدًا. انجرف في الفراغ إلى الأبد,” قالت أنيا.

لم يكن أمام نيينا خيار سوى الاعتراف بأنه لا توجد طريقة لقتل ألديباران الأسود في هذه اللحظة. فلو تخلّت عن هؤلاء المحاربين من أجل مقاتلة ألديباران الأسود، لانهر خط المواجهة فورًا.

كانت أنيا على وشك أن تتابع فرقعة أصابعها، لكنها مالت برأسها فجأة بدهشة. كانت قدرة بيكلت على التجدد قوية، كما أن مقاومته للسحر كانت عالية إلى حدٍّ كبير، لذلك استغرق الأمر من أنيا وقتًا طويلًا لهزيمته.

في الواقع، كانت نيينا متأكدة من أن الجنود والوحوش لم تكن لديهم أي فكرة أنهم كانوا يتحرّكون بالفعل وفقًا لإرادة ذلك الشذوذ.

‘هل سيموت فورًا بمجرد أن تخترق أسنان أوركل جمجمته؟’

“أيها المحاربون!” جزّت نيينا على أسنانها وصرخت، “اعتبروا أكتاف رفاقكم جدرانًا! ابذلوا أقصى ما لديكم في الصمود بدل القتل! سأقتلهم جميعًا من أجلكم!”

راودها الفضول، لكن بيكلت لم يكن قادرًا حتى على الأنين، فضلًا عن الصراخ، ما يعني أنه لم يستطع إشباع فضول أنيا. واصل أوركل مضغ رأس بيكلت، وبدا متحمّسًا لعدم ترك حتى فتات واحد، وهو يتأكد من مضغ أصغر القطع.

لاحظ ألديباران الأسود ومنظمة كهنة الأدغال الشائكة أمرًا غريبًا.

قررت أنيا التخلي عن فضولها ومتابعة ما كانت تفعله طوال هذا الوقت.

لذلك، قرّرت نيينا فتح طريق انسحاب للجنود بدلًا من قتال ألديباران الأسود. استخدمت كل قطرة مانا استطاعت أن تعصرها من جسدها لتجميع قوة تكفي لقتل مئات الوحوش في لحظة واحدة.

في هذه الأثناء، حوّلت نيران إنتالوسيا مئات الوحوش إلى رماد، فصنعت ممرًا طويلًا ليسلكه جنود الشمال. دخلت بقية قوات الشمال الممر بسرعة، وظهروا أخيرًا في مجال رؤية أنيا وهم يشقّون طريقهم عبر الأرض المتفحّمة.

استدار توربال ليعبّر عن امتنانه، لكن عينيه اتّسعتا دهشة.

جمّدت نيينا الوحوش المتقدّمة، وتمكّنت في النهاية من إنشاء جدارٍ رقيق حولهم. استعدّت أنيا للانضمام إليهم وهي تراقب المعجزات التي كانت تحدث في كل أرجاء ساحة المعركة.

التقط أوركل رأس بيكلت في منتصف الهواء، ثم رماه مباشرةً في فمه. لم يستطع بيكلت سوى أن يشاهد أسنان أوركل الحادّة وهي تطبِق عليه، ولم يتمكّن حتى من الصراخ، لأن أوركل مزّق لسانه ومضغه.

لكن أنيا لم تُفاجأ حقًا، لأنها واجهت خوان عدة مرات من قبل. ابتسمت ببساطة، وكأنها كانت تنتظره طوال هذا الوقت، وكأنها لم تفكّر ولو لمرة واحدة في أن خوان قد مات فعلًا.

وعلى الرغم من صرخاتهم، لم يجبهم الشق أبدًا—ولا مرة واحدة.

كانت أنيا قد لاحظت وجود خوان منذ وقتٍ طويل؛ وبالتحديد، لاحظته عندما بدأت ساحة المعركة تتغيّر بشكلٍ جذري.

أدارت أنيا رأس بيكلت ورمته بعيدًا.

في تلك اللحظة، كان خوان يحدّق في الشق. لم يعد يختفي بين الوحوش، وكانت أنيا تراقبه بصمت من بعيد.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وفي النهاية، تحرّك خوان.

في الواقع، كانت نيينا متأكدة من أن الجنود والوحوش لم تكن لديهم أي فكرة أنهم كانوا يتحرّكون بالفعل وفقًا لإرادة ذلك الشذوذ.

رأت أنيا أنه كان يتّجه نحو قلعة التنين التي أصبحت بلا مالك، تلك التي جلبها فرسان ليندورم معهم.

***

***

“ليس سيئًا. أستطيع أن أقول إنكِ حقًا تريدين استعراض قوتك. آمل أن تتعلّمي معنى العجز هذه المرّة”، سخر ألديباران الأسود من نيينا وهو يقف خلف حشد الوحوش.

ضربت رائحة دافئة معتدلة وحلوة طرف أنف خوان.

“هذا هو الوقت! نحن في أمسّ الحاجة إليك الآن!” صاح توربال دون أن يدرك ذلك.

كان الهواء القادم من وراء الشق فخًا حلوًا. لقد سقط كثيرون ضحية لتلك الرائحة الحلوة وخطوا إلى ما وراء الشق، فإما ماتوا أو تحوّلوا إلى مسوخ لا تعرف سوى أن تمدح الشق أو تلعنه أو تحبه أو تحتقره.

مدّت نيينا يدها وخدشت الهواء.

وعلى الرغم من صرخاتهم، لم يجبهم الشق أبدًا—ولا مرة واحدة.

لكن أنيا لم تُفاجأ حقًا، لأنها واجهت خوان عدة مرات من قبل. ابتسمت ببساطة، وكأنها كانت تنتظره طوال هذا الوقت، وكأنها لم تفكّر ولو لمرة واحدة في أن خوان قد مات فعلًا.

لم يكن في ذلك ما يدعو للاستغراب، فالشّق كان دائمًا على هذه الحال.

“آااه!” صرخ توربال ولوّح بفأسه. كان توربال مغطّى بالدماء ومثخنًا بالجراح. كما أنّ رؤيته كانت قد تشوّشت منذ زمن، لكنه لم يمانع الموت في ساحة المعركة هذه. فالموت في القتال شرف لأبناء الشمال.

بعد أن خطا إلى داخل الشق، شعر خوان وكأنه بدأ يفهم الموقف المرّ الحلو لكهنة شجيرات الشوك تجاه الشق، وكذلك كراهية نيينا العمياء له.

الألم الحاد جعل توربال يتماسك قبل أن يسقط على الأرض.

فكلما عرف البشر المزيد عن الشق، ازداد سقوطهم فيه عمقًا، وكان ذلك لأنهم سيصبحون واعين بفراغ العالم عند معرفتهم بالشق. كان الشق قاسيًا، إذ يخبرهم بأن العالم غير مهتم بهم، وأن العالم لا يهتم إلا بالاتساع اللامتناهي والبقاء الأبدي.

ومع ذلك، كانت نيينا مقتنعة بأنه إن هي هربت هذه المرّة، فلن تكون قادرة على العودة والقتال مرة أخرى. لذلك كانت تعلم أنها يجب أن تصمد بكل ما لديها، ولتحقيق ذلك، كان عليها أن تقاتل.

شعر خوان أيضًا وكأنه بدأ يفهم جيرارد.

كانت نيينا تصرخ أيضًا مع الجنود.

ففي النهاية، وُلد كزاتكويزايل في مثل هذا الفراغ.

والسبب الوحيد لبقاء توربال على قيد الحياة كان رفاقه وحظه.

نظر خوان إلى الشق من أمام قلعة التنين مباشرة، وتمتم في الهواء، “ربما وجدتَ أنت أيضًا صعوبة في تحمّل مثل هذا الفراغ، جيرارد.”

“جلالة الإمبراطور معنا!”

كان خوان قادرًا بالفعل على الإحساس بطاقة جيرارد، وكان يشعر أيضًا بأن جيرارد يستمع إليه ويراقب كل حركة يقوم بها.

بصراحة، كانت تشعر بأن الوضع القائم يزداد سوءًا عليهم مع مرور الوقت. لم تعد قادرة حتى على إحصاء عدد الوحوش التي قتلتها حتى الآن، ومع ذلك لم تُظهر الوحوش أي علامة على التناقص.

“أنا مقتنع بأن السبب الذي جعلك ترغب في ملء العالم بأكمله بجنسك هو أنك تظن أنك تفهمهم جيدًا وأنهم يشبهونك…” ابتسم خوان ساخرًا وأضاف، “لكن هل تعتقد حقًا أننا سنترك الكون بين يدي ابن العاهرة غير الناضج مثلك؟ رجل مثلك لا يستحق أن يحكم الكون بأسره—أنت لا تستحق أكثر من قلعة رملية صغيرة.”

دفع جيش الشمال الوحوش إلى الخلف. كما شعرت نيينا بأن ذلك التدفّق الشاذ كان يسيطر ببطء على ساحة المعركة.

***

كانت مهارة والتر في المبارزة عظيمة وقوية دائمًا، لكن القوة المجمّعة للوحوش كان يفترض أن تكون أقوى من والتر. ومع ذلك، أسقطهم كما لو كانوا دمى من قشّ وقاد الطريق.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

داسَت أنيا الطفيليات بلا رحمة وضحكت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تحرّكت رماح الجليد العائمة ومزّقت عشرات الوحوش دفعةً واحدة. لم تستطع الوحوش أن تتجدّد—حتى دماؤها لم تكن قادرة على تلطيخ الأرض، لأن جراحها كانت تتجمّد فورًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط