Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 256

الشخص الذي يقسم العالم (4)

الشخص الذي يقسم العالم (4)

بدأ مجسّ قزاتكويزايل يمزّق العالم.

على الرغم من المصاعب الكثيرة، تمكّن جيرارد من الوصول إلى هذا الحد بفضل إرادته—إرادته ليصبح إمبراطورًا أفضل من خوان.

اتّسع الشقّ وازداد حجمًا، واهتزّ كلّ شيء باهتزازٍ متواصل بدا وكأنه سيُسقط الإمبراطورية بأكملها. بدا من المستحيل النجاة من الزلزال الذي كان قزاتكويزايل يتسبّب به وهو يضرب الأرض كما لو كان يحاول تسوية كامل السلسلة الجبلية الشمالية بالأرض.

لم تكن كلمة قفز كافية لوصف حركة جيرارد.

“جيرارد!” كان خوان غاضبًا، فتقدّم نحو جيرارد. لم يراوغ جيرارد ولم يهاجم خوان. بل ركّز فقط على تمزيق العالم إلى أن اقترب منه خوان أكثر فأكثر.

وفجأة، أدارت الدبران الأسود رأسها نحو الرياح غير المألوفة التي كانت تهب باتجاهها.

غير أن الرياح العاتية والحطام المتطاير في كل مكان كانا خطرين بما يكفي لتهديد حياة خوان. بدا لهيب خوان صغيرًا كلهيب شمعة وسط عاصفة عظيمة.

ارتجفت الدبران الأسود من الفرح.

ومع ذلك، صرّ خوان على أسنانه وخطا بعناد في الهواء متجهًا نحو جيرارد. وأخيرًا، أخرج سوترا. بدأ سوترا، الذي تحوّل إلى لون رمادي داكن، يسخن مع اشتعال اللهب في منتصف جبين خوان.

‘إرادة؟ هل إرادتي أضعف من إرادته؟’

“إن كان هذا العالم بلا معنى في عينيك، فلماذا تحاول تدميره؟ أولًا وقبل كل شيء، هذه المعركة بيني وبينك!” زأر خوان.

هؤلاء الناس كانوا يخدمون جيرارد فقط لتحقيق أهدافهم الخاصة، وطمعهم، ورغباتهم.

كبر لهيب التاج وازداد إشراقًا كلما اقترب خوان من جيرارد. تحوّل اللهب من الأحمر إلى الأزرق، ثم انتهى به المطاف أبيضَ اللون.

غير أنّ مشهد الدمار الذي يليق بهبوطٍ تحطّمي لم يظهر.

أخرج جيرارد تاجه هو الآخر. لم يكن اللهب الصادر من تاج جيرارد أكبر وأكثر إشراقًا من لهب خوان فحسب، بل كان الضوء ساطعًا إلى درجة أنه لم يعد يُرى أصلًا.

“أنتَ رغبتي، وأنا ذنبك. ما كان ينبغي لنا أن نوجد من الأساس”، تمتم خوان وهو يحثّ لهب سوترا على الاشتعال بقوة أكبر.

“المالك الحقيقي للتاج واضح”، تمتم جيرارد وهو ينظر إلى خوان من علٍ. “هل خلودك بسبب التاج أيضًا؟ كما في المرة الأولى التي بُعثتَ فيها؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“نعم. إنها قدرة لم أكن لأعرفها أبدًا لو لم تقتلني. لا، لا يمكنني حتى أن أسمّيها قدرة. فاللهب لا يُقطع بالسيف، فهل ستسمّي ذلك قدرة؟ هل يُعدّ دوام الشمس قدرة لها؟ لا، ليس كذلك. لقد وُلدتُ هكذا”، أجاب خوان.

أصدر أوبيرت نغمة غريبة باستخدام البوق، وأخيرًا تحطّمت قلعة التنين.

“صحيح، لكنني ما زلت أذكر كيف أن إلكيهل لم يجد أي مشكلة في اختراقك مباشرة.”

كانت نيران جيرارد أرجوانية وكانت تبعث طاقةً مشؤومة.

ابتسم خوان فقط في وجه استفزاز جيرارد.

بدأ الجنود يئنّون من الألم؛ لم يكن بوسعهم تحريك شبرٍ واحد.

“لقد انغمستُ كثيرًا في هيئتي الجسدية. متّ لأنني ظننتُ أنني سأموت. وبالمعنى نفسه، بُعثتُ لأن كثيرين آمنوا بأنني ما زلت حيًا—حتى وإن ظننتُ أنني متّ، فقد ظنّ الآخرون أنني ما زلت حيًا.”

وفجأة، شعر خوان بأن شدّ قوة التاج من طرفٍ واحد قد توقّف فجأة، ودخل في حالة جمودٍ محكم. شعر خوان بالحيرة للمرة الأولى. لم تكن إرادة جيرارد، التي تحوّلت إلى هوسٍ يتجاوز العناد، خفيفة على الإطلاق.

بسط خوان ذراعيه قبل أن يتابع. “لقد بُعثتُ بسبب أولئك الذين شكّوا في موتي ولم يؤمنوا—ولو لثانية واحدة—أنني قد متّ. لقد آمنوا ببعثي وعودتي.”

اندلع لهيب التاج من خوان. بدا وكأنه أصبح نارًا بحدّ ذاته، إذ اندفعت النيران من حوله في كل اتجاه. وبدأ اللهب الذي بدا غير مستقرّ يتوغّل في جلد جيرارد كما لو كان ينتشر في حقلٍ جاف.

أمال جيرارد رأسه بدهشة عند سماع كلمات خوان. “إن كان هناك كثيرون آمنوا ببعثك، فلماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت لتُبعث؟”

“سأقطعك…” تردّد جيرارد، لكنه سرعان ما سحب شيئًا من خصره.

“كانت تلك المعتقدات متعلّقة بهيئتي الجسدية الميتة”، ابتسم خوان كاشفًا عن أسنانه قبل أن يقول، “وقد قالت لي امرأة أيضًا إنها ستلدني من جديد حتى لو متّ؛ وبالطبع، لا يوجد لديك شخص كهذا.”

‘لقد نجح الأمر…!’

سقط جيرارد في تفكيرٍ عميق عند سماعه كلمات خوان.

“كانت تلك المعتقدات متعلّقة بهيئتي الجسدية الميتة”، ابتسم خوان كاشفًا عن أسنانه قبل أن يقول، “وقد قالت لي امرأة أيضًا إنها ستلدني من جديد حتى لو متّ؛ وبالطبع، لا يوجد لديك شخص كهذا.”

كان إلى جانبه نظام ليندورم، الذين خدموه منذ أن كان قائدهم، وكانت هناك أيضًا منظمة كهنة الشوك، الذين جاؤوا يبحثون عنه بعد آلاف السنين من الترقّب لعودة قزاتكويزايل.

“صحيح، لكنني ما زلت أذكر كيف أن إلكيهل لم يجد أي مشكلة في اختراقك مباشرة.”

وكان هناك أيضًا أرونتال، الذي ضحّى بكل شيء من أجل بعثه.

بانغ!

غير أن إيمانهم لم يكن بقوة إيمان الجيش الشمالي بخوان.

أمال جيرارد رأسه بدهشة عند سماع كلمات خوان. “إن كان هناك كثيرون آمنوا ببعثك، فلماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت لتُبعث؟”

هؤلاء الناس كانوا يخدمون جيرارد فقط لتحقيق أهدافهم الخاصة، وطمعهم، ورغباتهم.

‘بأي طريقة وبأي مسار يجب أن ألوّح بسيفي بحيث يستحيل عليه المراوغة؟’

“أنتَ رغبتي، وأنا ذنبك. ما كان ينبغي لنا أن نوجد من الأساس”، تمتم خوان وهو يحثّ لهب سوترا على الاشتعال بقوة أكبر.

عضّ جيرارد شفتيه حتى سال الدم منهما ومدّ يده اليسرى. كان على وشك المقامرة في وضعٍ خطير لا يُسمح فيه بلحظة تشتت، لكن جيرارد أراد أن يُظهر إرادته لخوان.

أقلقت كلمات خوان جيرارد. أدرك جيرارد أخيرًا أن تدمير العالم بهذه الطريقة لا يختلف عن تفريغ غضبه، وهو أمر لن يُلحق أي أذى بخوان. كان بوسعه ببساطة أن يرحل بعد إتمام تزامنه مع قزاتكويزايل، لكنه رأى أنه لا بدّ أن يُسقط خوان تمامًا.

كان ذلك إلكيهل، سيفًا شبيهًا بشجيرة شوك يشعّ ضوءًا أسود.

‘كلما محوتُ كل ما أملكه في هذا العالم، ازداد التزامن ارتفاعًا.’

“ها أنت أخيرًا تمدّ يدك”، قال خوان بابتسامة.

هكذا كان جيرارد يفكّر بشأن قزاتكويزايل. كانت فكرة كون خوان والده والإمبراطور دائمًا أكبر صدمةٍ له، وأكبر ذنب، وسبب عقدة النقص لديه.

ارتجفت الدبران الأسود من الفرح.

لذلك، لم يكن جيرارد متأكدًا إن كان يستطيع تحقيق الارتقاء الكامل دون محو وجود خوان من داخله.

كان ذلك إلكيهل، سيفًا شبيهًا بشجيرة شوك يشعّ ضوءًا أسود.

“سأقطعك…” تردّد جيرارد، لكنه سرعان ما سحب شيئًا من خصره.

أغلق الجميع أعينهم.

كان ذلك إلكيهل، سيفًا شبيهًا بشجيرة شوك يشعّ ضوءًا أسود.

وكان هناك أيضًا أرونتال، الذي ضحّى بكل شيء من أجل بعثه.

“هكذا أستطيع أخيرًا أن أكون نفسي.” أعلن جيرارد ذلك. لن يلاحق بعد الآن ظهر خوان، بل سيبدأ بالوقوف لأجل نفسه.

“المالك الحقيقي للتاج واضح”، تمتم جيرارد وهو ينظر إلى خوان من علٍ. “هل خلودك بسبب التاج أيضًا؟ كما في المرة الأولى التي بُعثتَ فيها؟”

ابتسم خوان عندما رأى إلكيهل.

بدأت نيران جيرارد تطير نحو الشق. أدرك خوان أن جيرارد قد فصل التاج عن نفسه قبل أن يتمكن من امتصاصه بالكامل.

“من الجميل أن أراك تسحب إلكيهل من الأمام، لا من خلف ظهري.”

“جيرارد!” كان خوان غاضبًا، فتقدّم نحو جيرارد. لم يراوغ جيرارد ولم يهاجم خوان. بل ركّز فقط على تمزيق العالم إلى أن اقترب منه خوان أكثر فأكثر.

تجاهل جيرارد سخرية خوان وأعاد تموضعه. تسارعت وعيه، وبدا الزمن نفسه وكأنه تمدّد إلى ما لا نهاية بينما أخذ نفسًا عميقًا. تحوّل جيرارد إلى الضوء ذاته داخل الزمن المتجمّد.

عند الاصطدام، شعر الجميع بإحساس انعدام الوزن وهم يُقذفون في الهواء.

تساءل جيرارد بهدوء، ‘ما أسرع طريقة لقطعه؟ سيف بالتيك؟ لا…’

“صحيح، لكنني ما زلت أذكر كيف أن إلكيهل لم يجد أي مشكلة في اختراقك مباشرة.”

كان سيف بالتيك هو فن المبارزة الذي خلّفه خوان. أراد جيرارد أن يواجه خوان بتقنياته الخاصة. كان لدى جيرارد متّسع من الوقت. فحتى مع هيئته الجسدية غير المكتملة، تمكّن خوان من صنع معجزة التحكّم بالزمن والسببية.

رفض جيرارد الاعتراف بذلك. العلاقات، والمشاعر، والشرف الذي تخلى عنه—الألم، واليأس، والشعور بالذنب الذي كان مختبئًا دائمًا في أعمق زوايا عقله—ظهرت إلى السطح.

لكن جيرارد كان أقوى بكثير من خوان الماضي. مئات الملايين وتريليونات الاحتمالات لقتل خوان بأسرع وأقوى طريقة كانت تتكشّف في ذهن جيرارد.

تساءل جيرارد بهدوء، ‘ما أسرع طريقة لقطعه؟ سيف بالتيك؟ لا…’

‘بأي طريقة وبأي مسار يجب أن ألوّح بسيفي بحيث يستحيل عليه المراوغة؟’

فحص جيرارد جميع الاحتمالات بهدوء ودقّة داخل وعيه المتسارع. فكّر جيرارد أن تسعمائة وتسعين مليار هجوم من أصل تريليون ستكون ناجحة بقدراته وحدها. ومع ذلك، لم يستطع أن يرضى بمثل هذه الإمكانية.

فحص جيرارد جميع الاحتمالات بهدوء ودقّة داخل وعيه المتسارع. فكّر جيرارد أن تسعمائة وتسعين مليار هجوم من أصل تريليون ستكون ناجحة بقدراته وحدها. ومع ذلك، لم يستطع أن يرضى بمثل هذه الإمكانية.

غير أن إيمانهم لم يكن بقوة إيمان الجيش الشمالي بخوان.

لم يكن جيرارد مُدركًا تمامًا لقدرات خوان. وبمعرفته لخوان، فقد يكون أتقن بالفعل المرحلة الثامنة من سيف بالتيك—لا، بل ربما تجاوزها إلى أرقامٍ مزدوجة.

“صحيح، لكنني ما زلت أذكر كيف أن إلكيهل لم يجد أي مشكلة في اختراقك مباشرة.”

وفجأة، تذكّر جيرارد ما قالته له نيينّا—على الإمبراطور أن يسحق خصمه سحقًا كاملًا وبصورةٍ ساحقة.

كانت أفعال خوان بمثابة سكب دلوٍ من السم في بحرٍ لا حدود له في محاولة لإيذائه.

‘سأقطعه بهجومٍ هو الأقرب إلى الكمال، بحيث لا يمكن تفاديه ولا التصدّي له.’

غير أن الرياح العاتية والحطام المتطاير في كل مكان كانا خطرين بما يكفي لتهديد حياة خوان. بدا لهيب خوان صغيرًا كلهيب شمعة وسط عاصفة عظيمة.

بعد مراجعة جميع الاحتمالات، وجد جيرارد أخيرًا الهجوم المثالي لاستخدامه ضد خوان. شعر جيرارد وكأن عينيه المعصوبتين قد أبصرتا أخيرًا، وكان ذلك بفضل لمحةٍ من حشودٍ لا تُحصى من الاحتمالات.

لم يكتفِ لهب خوان بالثبات؛ بل بدأ يمتصّ التاج داخل جيرارد.

كان يرى المستقبل. كان يرى نفسه يقطع خوان ويسحب تاجه ليمتصّه. كما رأى نفسه يتزامن بالكامل مع قزاتكويزايل ويسيطر عليه.

كان خوان الآن يسيطر على التاج. بدا وكأن مخلوقًا صغيرًا يحمل جبلًا في يده ويقوم بتلويحه.

لقد كانت بصيرته تعمل دائمًا، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها المستقبل بهذه الحيوية بدلًا من مشاهد مجزّأة وضبابية. لذلك، أصبح جيرارد واثقًا. واثقًا بأن النصر كان بانتظاره.

سقط جيرارد في تفكيرٍ عميق عند سماعه كلمات خوان.

لم يكن يهمّ مدى براعة خوان في سيف بالتيك؛ فلم تكن هناك أي طريقة ليشنّ هجومًا مضادًا، فضلًا عن أن يراوغ.

وفجأة، أدارت الدبران الأسود رأسها نحو الرياح غير المألوفة التي كانت تهب باتجاهها.

استنشق جيرارد بخفّة وقفز نحو خوان.

بدأت نيران جيرارد تطير نحو الشق. أدرك خوان أن جيرارد قد فصل التاج عن نفسه قبل أن يتمكن من امتصاصه بالكامل.

لم تكن كلمة قفز كافية لوصف حركة جيرارد.

‘إرادة؟ هل إرادتي أضعف من إرادته؟’

بانغ!

انفجر صراخٌ عالٍ من أحدهم بينما كانت قلعة التنين تقترب بسرعة من الأرض. كان المحاربون قد رأوا موتهم بأعينهم حين شاهدوا الأرض تقترب منهم أكثر فأكثر.

اخترق إلكيهل قلب خوان، وكلّ ذلك حدث في اللحظة التي قرّر فيها جيرارد التحرّك. بدا وكأن خوان لم يكن لديه أي فكرة عن أن قلبه قد اخترق، فضلًا عن أن يراوغ أو يهاجم مضادًا.

“جيرارد!” كان خوان غاضبًا، فتقدّم نحو جيرارد. لم يراوغ جيرارد ولم يهاجم خوان. بل ركّز فقط على تمزيق العالم إلى أن اقترب منه خوان أكثر فأكثر.

سحب جيرارد إلكيهل بلا رحمة إلى الأسفل، ومزّق خوان إربًا.

“نحن واحدٌ في الجسد والروح، فما رأيك أن نبدأ من البداية؟”

‘لقد نجح الأمر…!’

بدأت نيران جيرارد تطير نحو الشق. أدرك خوان أن جيرارد قد فصل التاج عن نفسه قبل أن يتمكن من امتصاصه بالكامل.

كان التاج ينفصل عن خوان. ظنّ جيرارد أن إلكيهل قد يصبح غير فعّال ضد خوان مرة أخرى، لكنه نجح أخيرًا. الآن، لم يبقَ سوى أن يمتصّ قوة التاج.

غير أن إيمانهم لم يكن بقوة إيمان الجيش الشمالي بخوان.

لكن خوان أمسك فجأة بيد جيرارد.

اتّسع الشقّ وازداد حجمًا، واهتزّ كلّ شيء باهتزازٍ متواصل بدا وكأنه سيُسقط الإمبراطورية بأكملها. بدا من المستحيل النجاة من الزلزال الذي كان قزاتكويزايل يتسبّب به وهو يضرب الأرض كما لو كان يحاول تسوية كامل السلسلة الجبلية الشمالية بالأرض.

ارتعد جيرارد ورفع نظره.

اتّسع الشقّ وازداد حجمًا، واهتزّ كلّ شيء باهتزازٍ متواصل بدا وكأنه سيُسقط الإمبراطورية بأكملها. بدا من المستحيل النجاة من الزلزال الذي كان قزاتكويزايل يتسبّب به وهو يضرب الأرض كما لو كان يحاول تسوية كامل السلسلة الجبلية الشمالية بالأرض.

“ها أنت أخيرًا تمدّ يدك”، قال خوان بابتسامة.

‘كلما محوتُ كل ما أملكه في هذا العالم، ازداد التزامن ارتفاعًا.’

أدرك جيرارد أخيرًا أن خوان لم يكن ينوي مراوغة هجومه منذ البداية. كانت البصيرة وقدرة محاكاة الاحتمالات اللامتناهية بلا جدوى، لأن خوان لم تكن لديه أي نية لمراوغة إلكيهل أصلًا.

أصدر أوبيرت نغمة غريبة باستخدام البوق، وأخيرًا تحطّمت قلعة التنين.

اندلع لهيب التاج من خوان. بدا وكأنه أصبح نارًا بحدّ ذاته، إذ اندفعت النيران من حوله في كل اتجاه. وبدأ اللهب الذي بدا غير مستقرّ يتوغّل في جلد جيرارد كما لو كان ينتشر في حقلٍ جاف.

وسرعان ما بدأ جسد جيرارد المادي يتفتّت ليصبح لهبًا هائلًا مشابهًا للهب خوان. ومع ذلك، لم تكن نيرانه بنفس لون نيران خوان.

“نحن واحدٌ في الجسد والروح، فما رأيك أن نبدأ من البداية؟”

“من الجميل أن أراك تسحب إلكيهل من الأمام، لا من خلف ظهري.”

لم يكتفِ لهب خوان بالثبات؛ بل بدأ يمتصّ التاج داخل جيرارد.

عند الاصطدام، شعر الجميع بإحساس انعدام الوزن وهم يُقذفون في الهواء.

أُصيب جيرارد بالذهول. كان خوان قد كاد يفقد قوة التاج لصالح جيرارد مرةً من قبل، ولم تكن القوة الوحيدة المتبقية فيه لتكفي إلا بالكاد لإبقائه حيًا. وفوق ذلك، لم يكن جيرارد أقوى من خوان بكثير فحسب، بل كانت نسبة التاج لديه أعلى أيضًا.

كان جيرارد يشعر بأن خوان يمتص كمية هائلة من قوة التاج داخله.

كانت أفعال خوان بمثابة سكب دلوٍ من السم في بحرٍ لا حدود له في محاولة لإيذائه.

أصدر أوبيرت نغمة غريبة باستخدام البوق، وأخيرًا تحطّمت قلعة التنين.

لسوء الحظ، كان سمّ خوان قويًا للغاية.

بدأت نيران جيرارد تطير نحو الشق. أدرك خوان أن جيرارد قد فصل التاج عن نفسه قبل أن يتمكن من امتصاصه بالكامل.

“آه!”

“ها أنت أخيرًا تمدّ يدك”، قال خوان بابتسامة.

كان جيرارد يشعر بأن خوان يمتص كمية هائلة من قوة التاج داخله.

انفجر صراخٌ عالٍ من أحدهم بينما كانت قلعة التنين تقترب بسرعة من الأرض. كان المحاربون قد رأوا موتهم بأعينهم حين شاهدوا الأرض تقترب منهم أكثر فأكثر.

أُصيب بالذهول. لقد أصبح جيرارد أقوى بعد استيعاب قلب مانانين مكلاير والتزامن مع قزاتكويزايل، لكن أفعال خوان في تحريك مقدارٍ هائل من القوة ما زالت قادرة على إذهاله.

بدأت نيران جيرارد تطير نحو الشق. أدرك خوان أن جيرارد قد فصل التاج عن نفسه قبل أن يتمكن من امتصاصه بالكامل.

تذبذب خوان كاللهب بعد أن طُعن. ومع ذلك، سرعان ما تحوّل اللهب إلى حريقٍ هائل بينما كان يمتص قوة التاج. لقد نما اللهب إلى درجةٍ بدا معها وكأنه سيملأ نصف الشق.

لقد كانت بصيرته تعمل دائمًا، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها المستقبل بهذه الحيوية بدلًا من مشاهد مجزّأة وضبابية. لذلك، أصبح جيرارد واثقًا. واثقًا بأن النصر كان بانتظاره.

كان المشهد أشبه بفراشةٍ عملاقة تخرج من شرنقتها.

لم تكن كلمة قفز كافية لوصف حركة جيرارد.

“أعتذر عن العرض البائس في الغرب”، همس خوان في أذن جيرارد، “لكن من المهين للغاية أن تظن أن ما رأيته كان ذاتي الحقيقية وإرادتي بأكملها.”

بدأ الجنود يئنّون من الألم؛ لم يكن بوسعهم تحريك شبرٍ واحد.

كان خوان الآن يسيطر على التاج. بدا وكأن مخلوقًا صغيرًا يحمل جبلًا في يده ويقوم بتلويحه.

كانت مقامرة جيرارد تهدف إلى تسريع العملية عبر إرسال القوة من خلال إلكيهل.

أراد جيرارد أن يدحض ذلك.

لم يكن بالإمكان تجنب ذلك؛ فقد كان من الصعب التخلي عنها بالكامل.

‘إرادة؟ هل إرادتي أضعف من إرادته؟’

‘من الجيد أنني انتبهت إلى النغمات التي كانت تصدرها جماعة ليندفورم…’

رفض جيرارد الاعتراف بذلك. العلاقات، والمشاعر، والشرف الذي تخلى عنه—الألم، واليأس، والشعور بالذنب الذي كان مختبئًا دائمًا في أعمق زوايا عقله—ظهرت إلى السطح.

لسوء الحظ، كان سمّ خوان قويًا للغاية.

لم يكن بالإمكان تجنب ذلك؛ فقد كان من الصعب التخلي عنها بالكامل.

“نحن واحدٌ في الجسد والروح، فما رأيك أن نبدأ من البداية؟”

على الرغم من المصاعب الكثيرة، تمكّن جيرارد من الوصول إلى هذا الحد بفضل إرادته—إرادته ليصبح إمبراطورًا أفضل من خوان.

تجاهل جيرارد سخرية خوان وأعاد تموضعه. تسارعت وعيه، وبدا الزمن نفسه وكأنه تمدّد إلى ما لا نهاية بينما أخذ نفسًا عميقًا. تحوّل جيرارد إلى الضوء ذاته داخل الزمن المتجمّد.

“أ-أتقول إن إرادتي أضعف من إرادتك؟” زمجر جيرارد وحدّق في خوان.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وفجأة، شعر خوان بأن شدّ قوة التاج من طرفٍ واحد قد توقّف فجأة، ودخل في حالة جمودٍ محكم. شعر خوان بالحيرة للمرة الأولى. لم تكن إرادة جيرارد، التي تحوّلت إلى هوسٍ يتجاوز العناد، خفيفة على الإطلاق.

‘من الجيد أنني انتبهت إلى النغمات التي كانت تصدرها جماعة ليندفورم…’

عضّ جيرارد شفتيه حتى سال الدم منهما ومدّ يده اليسرى. كان على وشك المقامرة في وضعٍ خطير لا يُسمح فيه بلحظة تشتت، لكن جيرارد أراد أن يُظهر إرادته لخوان.

أُصيب بالذهول. لقد أصبح جيرارد أقوى بعد استيعاب قلب مانانين مكلاير والتزامن مع قزاتكويزايل، لكن أفعال خوان في تحريك مقدارٍ هائل من القوة ما زالت قادرة على إذهاله.

“إذا كان الموت قد جعلك أقوى، فلا يوجد سبب يمنعني من فعل الشيء نفسه!”

نظرت الدبران الأسود حولها.

اتسعت عينا خوان.

جرح جيرارد راحة يده اليسرى باستخدام إلكيهل. وما إن صُنع الجرح، حتى اندلعت النيران منه فورًا. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجرح في خده الأيسر الذي كان لا يزال ينزف.

كانت نيران جيرارد أرجوانية وكانت تبعث طاقةً مشؤومة.

وسرعان ما بدأ جسد جيرارد المادي يتفتّت ليصبح لهبًا هائلًا مشابهًا للهب خوان. ومع ذلك، لم تكن نيرانه بنفس لون نيران خوان.

بانغ!

كانت نيران جيرارد أرجوانية وكانت تبعث طاقةً مشؤومة.

أراد جيرارد أن يدحض ذلك.

“أنا نفسي! لن أصبح واحدًا معك أبدًا!” صرخ جيرارد بينما بدأ يتلاشى. “لقد تجاوزتك الآن!”

سحب جيرارد إلكيهل بلا رحمة إلى الأسفل، ومزّق خوان إربًا.

بدأت نيران جيرارد تطير نحو الشق. أدرك خوان أن جيرارد قد فصل التاج عن نفسه قبل أن يتمكن من امتصاصه بالكامل.

اتسعت عينا خوان.

بدأ قزاتكويزايل يمتص التاج.

كان أوبيرت أيضًا ممدّدًا على الأرض مع الجنود. توتّر أوبيرت إلى حدّ أنه عضّ البوق بقوة عن طريق الخطأ، فكسره. وبدا أن قطعًا مكسورة من الصفّارة عالقة هنا وهناك في فمه.

كانت مقامرة جيرارد تهدف إلى تسريع العملية عبر إرسال القوة من خلال إلكيهل.

كبر لهيب التاج وازداد إشراقًا كلما اقترب خوان من جيرارد. تحوّل اللهب من الأحمر إلى الأزرق، ثم انتهى به المطاف أبيضَ اللون.

جزّ خوان على أسنانه وأمسك جيرارد من ياقة ثيابه.

“سأقطعك…” تردّد جيرارد، لكنه سرعان ما سحب شيئًا من خصره.

كراش!

“جيرارد!” كان خوان غاضبًا، فتقدّم نحو جيرارد. لم يراوغ جيرارد ولم يهاجم خوان. بل ركّز فقط على تمزيق العالم إلى أن اقترب منه خوان أكثر فأكثر.

صدر صوت غريب بينما تحوّل جيرارد إلى رماد.

***

لم يتبقَّ في يد خوان سوى قبضةٍ من الرماد.

“الكيان الذي سيبشّر بعصرٍ جديد…!”

نظر خوان إلى أسفل الشق ورأى ولادة الدمار بعد انقسام العالم.

صرخ المحاربون بينما هبطت قلعة التنين هبوطًا حادًا في الارتفاع. كان محاربو الشمال شجعانًا، لكن هذه ستكون المرة الأولى التي يسقطون فيها من مثل هذا العلو الشاهق.

***

أصدر أوبيرت نغمة غريبة باستخدام البوق، وأخيرًا تحطّمت قلعة التنين.

نظرت الدبران الأسود حولها.

كانت مقامرة جيرارد تهدف إلى تسريع العملية عبر إرسال القوة من خلال إلكيهل.

كان معظم كهنة شجيرات الشوك والوحوش قد أُبيدوا بالفعل بلا حولٍ ولا قوة على يد قزاتكويزايل، لكنها تمكّنت من النجاة. وبعبارة أدق، كانت تعرف كيف تنجو لأنها كانت تعرف بالفعل أنماط حركة قزاتكويزايل.

“أنتَ رغبتي، وأنا ذنبك. ما كان ينبغي لنا أن نوجد من الأساس”، تمتم خوان وهو يحثّ لهب سوترا على الاشتعال بقوة أكبر.

“من السخيف أننا نمر بكل هذا. لو أننا استطعنا فقط كسب بعض الوقت—”

لكن خوان أمسك فجأة بيد جيرارد.

وفجأة، أدارت الدبران الأسود رأسها نحو الرياح غير المألوفة التي كانت تهب باتجاهها.

بعد مراجعة جميع الاحتمالات، وجد جيرارد أخيرًا الهجوم المثالي لاستخدامه ضد خوان. شعر جيرارد وكأن عينيه المعصوبتين قد أبصرتا أخيرًا، وكان ذلك بفضل لمحةٍ من حشودٍ لا تُحصى من الاحتمالات.

كانت الرياح تدفّقًا هائلًا من القوة، وكانت هذه أول مرة تواجه فيها مثل هذا الكم الهائل من القوة. عندها أدركت أن اللحظة التي كان سيدها والشمامسة يتحدثون عنها قد أوشكت أخيرًا على الوصول.

غير أن الرياح العاتية والحطام المتطاير في كل مكان كانا خطرين بما يكفي لتهديد حياة خوان. بدا لهيب خوان صغيرًا كلهيب شمعة وسط عاصفة عظيمة.

“إنه قادم…!”

بدأ مجسّ قزاتكويزايل يمزّق العالم.

ارتجفت الدبران الأسود من الفرح.

ابتسم خوان عندما رأى إلكيهل.

“الكيان الذي سيبشّر بعصرٍ جديد…!”

فحص جيرارد جميع الاحتمالات بهدوء ودقّة داخل وعيه المتسارع. فكّر جيرارد أن تسعمائة وتسعين مليار هجوم من أصل تريليون ستكون ناجحة بقدراته وحدها. ومع ذلك، لم يستطع أن يرضى بمثل هذه الإمكانية.

لفت شيءٌ نظرها—كان قلعة التنين تهوي نحو الأرض.

كان جيرارد يشعر بأن خوان يمتص كمية هائلة من قوة التاج داخله.

***

لكن جيرارد كان أقوى بكثير من خوان الماضي. مئات الملايين وتريليونات الاحتمالات لقتل خوان بأسرع وأقوى طريقة كانت تتكشّف في ذهن جيرارد.

صرخ المحاربون بينما هبطت قلعة التنين هبوطًا حادًا في الارتفاع. كان محاربو الشمال شجعانًا، لكن هذه ستكون المرة الأولى التي يسقطون فيها من مثل هذا العلو الشاهق.

على الرغم من المصاعب الكثيرة، تمكّن جيرارد من الوصول إلى هذا الحد بفضل إرادته—إرادته ليصبح إمبراطورًا أفضل من خوان.

وفوق ذلك، كانت هناك مجسّات بحجم سلسلة جبلية تعيث فسادًا بجوارهم مباشرة. كانوا شجعانًا، لكنهم لم يستطيعوا منع العرق البارد من التفجّر على جباههم في هذا المأزق.

اتضح أن قلعة التنين قد مالت بسرعة إلى أحد الجانبين قبل أن تتحطّم، فدفنت أحد أركانها في الأرض، ما أوقف معظم زخمها دون أن يدمّرها بالكامل.

“نحن نسقط!”

كراش!

انفجر صراخٌ عالٍ من أحدهم بينما كانت قلعة التنين تقترب بسرعة من الأرض. كان المحاربون قد رأوا موتهم بأعينهم حين شاهدوا الأرض تقترب منهم أكثر فأكثر.

“إن كان هذا العالم بلا معنى في عينيك، فلماذا تحاول تدميره؟ أولًا وقبل كل شيء، هذه المعركة بيني وبينك!” زأر خوان.

أغلق الجميع أعينهم.

“نعم. إنها قدرة لم أكن لأعرفها أبدًا لو لم تقتلني. لا، لا يمكنني حتى أن أسمّيها قدرة. فاللهب لا يُقطع بالسيف، فهل ستسمّي ذلك قدرة؟ هل يُعدّ دوام الشمس قدرة لها؟ لا، ليس كذلك. لقد وُلدتُ هكذا”، أجاب خوان.

أصدر أوبيرت نغمة غريبة باستخدام البوق، وأخيرًا تحطّمت قلعة التنين.

أصدر أوبيرت نغمة غريبة باستخدام البوق، وأخيرًا تحطّمت قلعة التنين.

عند الاصطدام، شعر الجميع بإحساس انعدام الوزن وهم يُقذفون في الهواء.

***

ثم ارتطموا مجددًا وبدأوا يتدحرجون وسط الصرخات والفوضى.

“إذا كان الموت قد جعلك أقوى، فلا يوجد سبب يمنعني من فعل الشيء نفسه!”

غير أنّ مشهد الدمار الذي يليق بهبوطٍ تحطّمي لم يظهر.

لسوء الحظ، كان سمّ خوان قويًا للغاية.

اتضح أن قلعة التنين قد مالت بسرعة إلى أحد الجانبين قبل أن تتحطّم، فدفنت أحد أركانها في الأرض، ما أوقف معظم زخمها دون أن يدمّرها بالكامل.

كانت مقامرة جيرارد تهدف إلى تسريع العملية عبر إرسال القوة من خلال إلكيهل.

بدأ الجنود يئنّون من الألم؛ لم يكن بوسعهم تحريك شبرٍ واحد.

جزّ خوان على أسنانه وأمسك جيرارد من ياقة ثيابه.

كان أوبيرت أيضًا ممدّدًا على الأرض مع الجنود. توتّر أوبيرت إلى حدّ أنه عضّ البوق بقوة عن طريق الخطأ، فكسره. وبدا أن قطعًا مكسورة من الصفّارة عالقة هنا وهناك في فمه.

“نحن واحدٌ في الجسد والروح، فما رأيك أن نبدأ من البداية؟”

‘من الجيد أنني انتبهت إلى النغمات التي كانت تصدرها جماعة ليندفورم…’

أدرك جيرارد أخيرًا أن خوان لم يكن ينوي مراوغة هجومه منذ البداية. كانت البصيرة وقدرة محاكاة الاحتمالات اللامتناهية بلا جدوى، لأن خوان لم تكن لديه أي نية لمراوغة إلكيهل أصلًا.

إن انتباه أوبيرت هو ما أنقذ الجميع.

“هكذا أستطيع أخيرًا أن أكون نفسي.” أعلن جيرارد ذلك. لن يلاحق بعد الآن ظهر خوان، بل سيبدأ بالوقوف لأجل نفسه.

“هل الجميع أحياء!؟” دوّى زئير نينا فجأة في أرجاء قلعة التنين كلها. ”الموتى فليستلْقوا ليستريحوا، أمّا الأحياء فليقفوا!“

كانت نيران جيرارد أرجوانية وكانت تبعث طاقةً مشؤومة.

***

كراش!

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

نظر خوان إلى أسفل الشق ورأى ولادة الدمار بعد انقسام العالم.

كان أوبيرت أيضًا ممدّدًا على الأرض مع الجنود. توتّر أوبيرت إلى حدّ أنه عضّ البوق بقوة عن طريق الخطأ، فكسره. وبدا أن قطعًا مكسورة من الصفّارة عالقة هنا وهناك في فمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط