Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 258

كزاتكويزايل (2)

كزاتكويزايل (2)

امتلأت رؤية خوان بالفقاعات.

***

لم يكن هناك شيء من حوله سوى سائل أرجواني داكن. لم يكن هناك أيّ ضوء أو حرارة غير ذلك السائل البارد. كانت الحرارة الوحيدة هي لهب خوان.

‘هل أصبحتُ مغرورًا أكثر من اللازم عندما ظننتُ أنني أستطيع فعل ما لم يستطع جيرارد فعله؟ هل أدّى غروري إلى موت الجميع وإلى استيقاظ هذا الوحش؟’

ومع ذلك، شعر خوان وكأنه أدخل شمعة إلى أعماق البحر. شعر وكأنه في مياه لا تُقاس عمقًا، ولم يكن يعرف إن كان هناك حتى سطح يمكنه السباحة نحوه.

‘…حتى لو اعتبرك العالم بأسره وحشًا، سأظل دائمًا أؤمن بأنك ما زلت تحبّ البشرية!’

‘كزاتكويزايل.’

شعر بأنّ سيطرة كزاتكويزايل قد نجحت، لكنه لم يستطع أن يُنزل حذره، لأنه كان متأكدًا من أنّ جيرارد قد وصل إلى هذا الحد أيضًا.

استطاع خوان أن يدرك بغريزته أنه داخل كزاتكويزايل. شعر خوان بالتاج يرتجف فرحًا بعدما وجد مالكه أخيرًا. بدا وكأنه لا يستطيع الانتظار للعودة إلى مكانه الأصلي كي يعيد ملء نفسه.

“اصمت.”

‘لا تفكّر في ذلك حتى…’

لكن ضخامـة كزاتكويزايل المطلقة كانت طاغية إلى حدّ جعلته يشعر بالغثيان.

ركّز خوان وعزّز سيطرته على التاج. استقرّ اللهب المتقلّب بسرعة، لكن خوان وجد كلّ هذا مريبًا. كان جيرارد يمتلك نصف التاج، ومع ذلك طُمِر بإرادة كزاتكويزايل.

سكبت إنتالوسيا نيرانها عليهم بلا رحمة، وكان ذلك القشّة التي قصمت ظهر البعير. انتشر الخوف البدائي بسرعة داخل صفوف الوحوش. بدأت وحوش الشقّ بالفرار للاختباء. استطاعت فعل ذلك لأن بلاك ألدباران لم تعد تتحكّم بها. حتى إن بعض الوحوش اختارت الاختباء داخل الشقّ بدلًا من مواجهة جيش الشمال.

كما أنّ آثار جيرارد كانت مخفّفة على نحو مريب وصعبة التتبّع. لم يستطع خوان إلا أن يفكّر بأنّ جيرارد ربما قرّر مساعدة كزاتكويزايل عبر التخلّي عن النصف المتبقّي من التاج.

لم يتوقّف خوان عند هذا الحد.

“هاه.” ضحك خوان وكأنه يسخر من نفسه. تلاشى القلق الذي كاد أن يغمره. لم يعد هناك جدوى من التردّد في هذه المرحلة. لم يكن هناك أيّ سبيل لإيقاف جيرارد أو كزاتكويزايل عن الاستيقاظ الآن.

كان لا بدّ من سحب المِجسّ إذا أراد إغلاق الشقّ.

كان جيرارد سيبعث حتمًا ويفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا، حتى لو طعن خوان جيرارد بإلكيهل.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لذلك، قرّر خوان ترك جيرارد وشأنه إلى أن يستدعي كزاتكويزايل إلى هذا العالم. كان كلّ ذلك لكي يتمكّن خوان من التعامل مع الاثنين معًا في الوقت نفسه.

‘هل أصبحتُ مغرورًا أكثر من اللازم عندما ظننتُ أنني أستطيع فعل ما لم يستطع جيرارد فعله؟ هل أدّى غروري إلى موت الجميع وإلى استيقاظ هذا الوحش؟’

‘في هذه المرحلة، من السخيف أن أخاف من استيقاظ كزاتكويزايل…’

زأرت نيينا وقفزت إلى وسط الوحوش.

كان قلب كزاتكويزايل هو التاج، وكان خوان هو التاج. اختار خوان ألّا ينكر هذه الحقيقة. ففي النهاية، كان يعلم أنه حتى لو انكسر، فلن ينهار أبدًا.

كان قلب كزاتكويزايل هو التاج، وكان خوان هو التاج. اختار خوان ألّا ينكر هذه الحقيقة. ففي النهاية، كان يعلم أنه حتى لو انكسر، فلن ينهار أبدًا.

قرّر خوان أن يكشف عن موقعه في أعماق الهاوية.

زأرت نيينا وقفزت إلى وسط الوحوش.

“دعنا نحرقه بالكامل!”

كانت سينا تُلوّح بسيفها وهي تُحدّق بقلق بالتناوب بين المجسّ والشقّ. كان خوان هناك، وهو من يحاول إغلاق الشقّ.

اشتعلت نيران خوان بضراوة أكبر، وازدادت شراسة الفقاعات من حوله. بدأ السائل المحيط أيضًا بالغليان بعنف مع ارتفاع درجة الحرارة. انتشرت الحرارة بسرعة، وتحول الدم الذي كان قد برد إلى الأحمر.

كان هيلد قد تخلّى عن انتقامه من جيرارد. لم يعد يرغب في إضاعة المزيد من حياته مقيّدًا بشخص واحد مثل جيرارد. قرّر هيلد أن يرفع سيفه من أجل شخص كان ينتظره في تورا.

لم يتوقّف خوان عند هذا الحد.

كان المحاربون صغارًا، نحيلين، وضعفاء مقارنة بالوحوش. ومع ذلك، فإن مشهدهم وهم يغنّون ويهاجمون في الوقت نفسه ذكّر الوحوش بالمستعمرات.

كان قد أصبح اللهب نفسه، فصرخ، “لقد عدت!”

كانت الأرواح المميتة تنقضّ بحدّة على الوحوش وهي تتبع أطراف أصابع أنيا.

لوب دوب!

لوب دوب!

تحرّك السائل المحيط. استطاع خوان أن يسمع صوت نبض قلب من مكان بعيد، وكان عاليًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يجعل الكون بأكمله يرنّ.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

شعر بأنّ سيطرة كزاتكويزايل قد نجحت، لكنه لم يستطع أن يُنزل حذره، لأنه كان متأكدًا من أنّ جيرارد قد وصل إلى هذا الحد أيضًا.

اشتعلت نيران خوان بضراوة أكبر، وازدادت شراسة الفقاعات من حوله. بدأ السائل المحيط أيضًا بالغليان بعنف مع ارتفاع درجة الحرارة. انتشرت الحرارة بسرعة، وتحول الدم الذي كان قد برد إلى الأحمر.

أُضيء العالم أمام خوان فجأة. ذُهل خوان من الفضاء الهائل الذي ظهر أمامه، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان ينظر مباشرة إلى عيني كزاتكويزايل.

امتلأت رؤية خوان بالفقاعات.

ما وراء عيني كزاتكويزايل كان كونًا غريبًا تحيط به سماء ليلية غير مألوفة، حشود من النجوم تحيط بفراغ، نجوم تشتعل بحرارة لا تفسير لها، كوكب ضخم مجهول، وسحب من الغازات. كان مشهدًا لم يره خوان من قبل.

أدرك خوان بغريزته أنّ الصوت يعود إلى كزاتكويزايل.

كان خوان متيقنًا أن الإمبراطورية أصغر من ذرّة غبار مقارنة باتساع الكون الذي أمامه.

كما أنّ آثار جيرارد كانت مخفّفة على نحو مريب وصعبة التتبّع. لم يستطع خوان إلا أن يفكّر بأنّ جيرارد ربما قرّر مساعدة كزاتكويزايل عبر التخلّي عن النصف المتبقّي من التاج.

ثم كان هناك كزاتكويزايل…

“جلالته يقول إن أصواتكم خافتة جدًا! غنّوا بصوت أعلى!”

كان كزاتكويزايل يمتدّ على نصف ذلك الكون الهائل. ما ظهر في عالم خوان لم يكن سوى جزء صغير للغاية من كزاتكويزايل. كان كزاتكويزايل ضخمًا إلى درجة أن خوان لم يستطع إلا أن يتساءل إن كان لا يزال حيًا.

بدأ قلب سينا يخفق بجنون في صدرها مع تصاعد قلقها إلى أقصاه. ومع ذلك، لم يكن بوسعها أن تفعل شيئًا سوى تشجيع خوان والصراخ بأعلى صوتها، على أمل أن يتمكّن من سماع صوتها، حتى وهو داخل الشقّ.

للأسف، فإنّ الجزء من جسد كزاتكويزايل الموجود هنا كان يعود إلى رأس واحد فقط من رؤوس التنين التسعة.

تحرّك السائل المحيط. استطاع خوان أن يسمع صوت نبض قلب من مكان بعيد، وكان عاليًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يجعل الكون بأكمله يرنّ.

شعر خوان فجأة بالغثيان وهو يواجه اتساع الكون. كان يعرف من معرفته أنّ العالم الذي يحكمه صغير للغاية مقارنة بالكون.

‘ماذا سيحدث لخوان إذا أُغلق الشقّ بينما لا يزال في الداخل؟’

لكن ضخامـة كزاتكويزايل المطلقة كانت طاغية إلى حدّ جعلته يشعر بالغثيان.

شعر بأنّ سيطرة كزاتكويزايل قد نجحت، لكنه لم يستطع أن يُنزل حذره، لأنه كان متأكدًا من أنّ جيرارد قد وصل إلى هذا الحد أيضًا.

‘لا، يجب ألّا أضطرب…’

قضم اليأس خوان، وبدأ الشكّ الذاتي في تحطيمه أسرع من الهمسات. شعر خوان بأنه يقترب من حدوده. تلاشت إرادة خوان وتشوشّت وهو يقف أمام عين كزاتكويزايل.

صرّ خوان على أسنانه وحاول بكلّ ما لديه أن يبقى هادئًا. كان هدفه بسيطًا—إغلاق الشقّ الذي غزا عالمه، وحماية العالم من كزاتكويزايل.

كان قد أوشك على النوم، لكن الأغنية أيقظته.

حاول خوان السيطرة على كزاتكويزايل قدر استطاعته وبأيّ وسيلة. وكما توقّع، ظهر الشقّ الذي اخترق عالمه أمام عينيه. حرّك خوان كزاتكويزايل وقرّبه من الشقّ.

‘لماذا تهتمّ أصلًا بشيء كهذا؟’

كان الأمر أصعب مما توقّع. لم يستطع خوان إلا أن يلهث بحثًا عن الهواء.

وفجأة، خيّم عليهم ظلّ هائل.

وفجأة، سمع همسًا.

ثم سمع خوان صوت جيرارد.

‘أليس هذا غريبًا؟’

قفز هيلد نحو نيران إنتالوسيا التي كانت تحرق الوحوش وتحيلها إلى رماد. كانت إحدى عينيه عمياء، لذلك لم يستطع قياس العمق والمسافة بدقّة، كما وجد صعوبة في تحريك جسده المصاب.

كان الصوت يشبه صوت دان.

حاول خوان السيطرة على كزاتكويزايل قدر استطاعته وبأيّ وسيلة. وكما توقّع، ظهر الشقّ الذي اخترق عالمه أمام عينيه. حرّك خوان كزاتكويزايل وقرّبه من الشقّ.

‘لديك القدرة على السيطرة على كون. إنها قوة عظيمة تتيح لك خلق الأكوان وتدميرها، ومع ذلك تكافح لسدّ ثقب في العالم. ألا تجد ذلك غريبًا؟’

كما أنّ آثار جيرارد كانت مخفّفة على نحو مريب وصعبة التتبّع. لم يستطع خوان إلا أن يفكّر بأنّ جيرارد ربما قرّر مساعدة كزاتكويزايل عبر التخلّي عن النصف المتبقّي من التاج.

“اصمت.”

صرّ خوان على أسنانه وحاول بكلّ ما لديه أن يبقى هادئًا. كان هدفه بسيطًا—إغلاق الشقّ الذي غزا عالمه، وحماية العالم من كزاتكويزايل.

ثم سمع خوان صوت جيرارد.

“أنتم أساطير! غنّوا أغانيكم، أيها المحاربون!” زأر جيش الشمال وبدأوا في غناء أغنية شعبية حربية. بدا أن الكلمات قد ضاعت وسط الصيحات والصراخ واللعنات، لكن المقاتلين في ساحة المعركة شعروا بإحساس غريب من الوحدة وهم يغنّون.

‘لا أفهم. يمكنك أن تكون أعظم من هذا. يمكن للإمبراطورية أن تلمع إلى الأبد، ويمكن للبشر أن يكونوا خالدين. لماذا لا تريد أن يحدث ذلك؟ لماذا تقاتل لرفض كلّ هذا؟’

كان خوان متيقنًا أن الإمبراطورية أصغر من ذرّة غبار مقارنة باتساع الكون الذي أمامه.

لم يُجب خوان. ومع ذلك، ازدادت الأصوات ارتفاعًا أكثر فأكثر.

صرّ خوان على أسنانه وحاول بكلّ ما لديه أن يبقى هادئًا. كان هدفه بسيطًا—إغلاق الشقّ الذي غزا عالمه، وحماية العالم من كزاتكويزايل.

ثم داعب صوت ديسماس أذن خوان.

كان كزاتكويزايل يمتدّ على نصف ذلك الكون الهائل. ما ظهر في عالم خوان لم يكن سوى جزء صغير للغاية من كزاتكويزايل. كان كزاتكويزايل ضخمًا إلى درجة أن خوان لم يستطع إلا أن يتساءل إن كان لا يزال حيًا.

‘لم يكن ليحدث شيء من هذا لو أنك اخترت الخلود—يا أبي الحبيب. كان يمكن لأبنائك أن يحكموا الإمبراطورية في وئام إلى الأبد. لم يكن ينبغي لأحد أن يموت!’

“دعنا نحرقه بالكامل!”

“آااه!”

***

تجاهل خوان كلّ الهمسات وبذل قصارى جهده لإغلاق الشقّ. انبسطت التجاعيد في الفضاء التي خلقها الشقّ، وبدأ الشقّ بالانغلاق.

قضم اليأس خوان، وبدأ الشكّ الذاتي في تحطيمه أسرع من الهمسات. شعر خوان بأنه يقترب من حدوده. تلاشت إرادة خوان وتشوشّت وهو يقف أمام عين كزاتكويزايل.

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا على الإطلاق.

‘كلّ شيء سيصل إلى نهايته في النهاية. ستبرد الحرارة، ستتلاشى الروائح، سيظلم الضوء في نهاية المطاف، وستتحطّم الأشياء في النهاية. كلّ كون سيصل إلى نهايته في نهاية المطاف. ما يحدث قبل النهاية لن يؤثّر في النهاية.’

أدرك خوان فجأة أنّ المِجسّ الذي سحبه جيرارد كان مغروسًا في عمقٍ كبير للغاية بحيث لا يمكن إغلاق الشقّ بالكامل. حاول خوان سحب المِجسّ مجددًا، لكن الأصوات ازدادت ارتفاعًا كلما شدّ بقوة أكبر.

تحرّك السائل المحيط. استطاع خوان أن يسمع صوت نبض قلب من مكان بعيد، وكان عاليًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يجعل الكون بأكمله يرنّ.

‘لماذا تهتمّ أصلًا بشيء كهذا؟’

وكانت أنيا أيضًا تسير نحو الموت مع جيشها.

هذه المرّة بدا الصوت غير مألوف، لكنه كان يحمل إرادة الكون.

ما وراء عيني كزاتكويزايل كان كونًا غريبًا تحيط به سماء ليلية غير مألوفة، حشود من النجوم تحيط بفراغ، نجوم تشتعل بحرارة لا تفسير لها، كوكب ضخم مجهول، وسحب من الغازات. كان مشهدًا لم يره خوان من قبل.

أدرك خوان بغريزته أنّ الصوت يعود إلى كزاتكويزايل.

قرّر خوان أن يكشف عن موقعه في أعماق الهاوية.

‘كلّ شيء سيصل إلى نهايته في النهاية. ستبرد الحرارة، ستتلاشى الروائح، سيظلم الضوء في نهاية المطاف، وستتحطّم الأشياء في النهاية. كلّ كون سيصل إلى نهايته في نهاية المطاف. ما يحدث قبل النهاية لن يؤثّر في النهاية.’

بدأ قلب سينا يخفق بجنون في صدرها مع تصاعد قلقها إلى أقصاه. ومع ذلك، لم يكن بوسعها أن تفعل شيئًا سوى تشجيع خوان والصراخ بأعلى صوتها، على أمل أن يتمكّن من سماع صوتها، حتى وهو داخل الشقّ.

احمرّت عينا خوان. كانت الأصوات تهزّ قلبه. عشرات الآلاف من الأصوات تهمس في آن واحد، وتهزّ وعي خوان وقلبه بلا رحمة. كان المِجسّ مغروسًا بعمقٍ شديد إلى درجة أن خوان لم يستطع سحبه.

وفجأة، سمع همسًا.

كان لا بدّ من سحب المِجسّ إذا أراد إغلاق الشقّ.

كان قلب كزاتكويزايل هو التاج، وكان خوان هو التاج. اختار خوان ألّا ينكر هذه الحقيقة. ففي النهاية، كان يعلم أنه حتى لو انكسر، فلن ينهار أبدًا.

‘هل كنت أتوقّع أكثر مما ينبغي؟’

لم يُجب خوان. ومع ذلك، ازدادت الأصوات ارتفاعًا أكثر فأكثر.

هذه المرّة، سمع صوته هو نفسه يهمس له.

كان خوان متيقنًا أن الإمبراطورية أصغر من ذرّة غبار مقارنة باتساع الكون الذي أمامه.

‘هل أصبحتُ مغرورًا أكثر من اللازم عندما ظننتُ أنني أستطيع فعل ما لم يستطع جيرارد فعله؟ هل أدّى غروري إلى موت الجميع وإلى استيقاظ هذا الوحش؟’

احمرّت عينا خوان. كانت الأصوات تهزّ قلبه. عشرات الآلاف من الأصوات تهمس في آن واحد، وتهزّ وعي خوان وقلبه بلا رحمة. كان المِجسّ مغروسًا بعمقٍ شديد إلى درجة أن خوان لم يستطع سحبه.

قضم اليأس خوان، وبدأ الشكّ الذاتي في تحطيمه أسرع من الهمسات. شعر خوان بأنه يقترب من حدوده. تلاشت إرادة خوان وتشوشّت وهو يقف أمام عين كزاتكويزايل.

وعندما بدأت الوحوش بالفرار بأذيالها بين سيقانها، ازداد جيش الشمال شراسة.

في تلك اللحظة، استطاع خوان أن يميّز على نحو خافت أغنية تصل إلى أذنيه.

كان يمكن سماع الأغنية بوضوح في أرجاء ساحة المعركة.

***

كان قلب كزاتكويزايل هو التاج، وكان خوان هو التاج. اختار خوان ألّا ينكر هذه الحقيقة. ففي النهاية، كان يعلم أنه حتى لو انكسر، فلن ينهار أبدًا.

“ذلك المِجسّ اللعين!” زأرت نيينا بغضب. “لا يمكن للشقّ أن يُغلق بالكامل بسبب ذلك المِجسّ! علينا أن نقطع تلك اللعنة!”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كانت الوحوش تدفع جيش الشمال إلى الخلف. وبدا أن الوحوش قد سقطت أيضًا في حالة من الهيجان لأن الشقّ كان يُغلق ببطء.

‘لماذا تهتمّ أصلًا بشيء كهذا؟’

ومع ذلك، لم يستطع جيش الشمال الانسحاب. كانوا يشعرون بأن هذه هي اللحظة المناسبة للقضاء على الوحوش وإغلاق الشقّ إلى الأبد.

ومع ذلك، شعر بأنه أكثر انتعاشًا من أيّ وقت مضى.

كانت الأرواح المميتة تنقضّ بحدّة على الوحوش وهي تتبع أطراف أصابع أنيا.

‘كزاتكويزايل.’

أشجع الفرسان المذكورين في الأساطير، والملوك النبلاء، والمحاربون الذين رفضوا الموت لمجرّد القتال، ساروا كتفًا إلى كتف مع البشر الذين يعيشون في الحاضر.

كان الصوت يشبه صوت دان.

وكانت أنيا أيضًا تسير نحو الموت مع جيشها.

“ذلك المِجسّ اللعين!” زأرت نيينا بغضب. “لا يمكن للشقّ أن يُغلق بالكامل بسبب ذلك المِجسّ! علينا أن نقطع تلك اللعنة!”

كان بافان يلوّح بسيفه بتهوّر من دون أيّ خطط أو تفكير يُذكر، ووجد ما كان يفعله سخيفًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان عليه أن يعترف بأن الأمر كان أكثر إنعاشًا مما توقّع في البداية.

هذه المرّة بدا الصوت غير مألوف، لكنه كان يحمل إرادة الكون.

قتل بافان الوحش الذي أمامه واندفع عبر جسده المنشقّ. مغطّى بدماء الوحش، صرخ بافان مثل محارب من الشمال.

احمرّت عينا خوان. كانت الأصوات تهزّ قلبه. عشرات الآلاف من الأصوات تهمس في آن واحد، وتهزّ وعي خوان وقلبه بلا رحمة. كان المِجسّ مغروسًا بعمقٍ شديد إلى درجة أن خوان لم يستطع سحبه.

قفز هيلد نحو نيران إنتالوسيا التي كانت تحرق الوحوش وتحيلها إلى رماد. كانت إحدى عينيه عمياء، لذلك لم يستطع قياس العمق والمسافة بدقّة، كما وجد صعوبة في تحريك جسده المصاب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ومع ذلك، شعر بأنه أكثر انتعاشًا من أيّ وقت مضى.

‘هل أصبحتُ مغرورًا أكثر من اللازم عندما ظننتُ أنني أستطيع فعل ما لم يستطع جيرارد فعله؟ هل أدّى غروري إلى موت الجميع وإلى استيقاظ هذا الوحش؟’

كان هيلد قد تخلّى عن انتقامه من جيرارد. لم يعد يرغب في إضاعة المزيد من حياته مقيّدًا بشخص واحد مثل جيرارد. قرّر هيلد أن يرفع سيفه من أجل شخص كان ينتظره في تورا.

قفز هيلد نحو نيران إنتالوسيا التي كانت تحرق الوحوش وتحيلها إلى رماد. كانت إحدى عينيه عمياء، لذلك لم يستطع قياس العمق والمسافة بدقّة، كما وجد صعوبة في تحريك جسده المصاب.

كان ذهن سينا في مكان آخر، لكن طرف سيفها كان موجّهًا نحو العدو. كانت دقيقة وهي تفكّك الوحوش واحدًا تلو الآخر بهدوء وتتقدّم نحو الشقّ حيث اعتقدت أن خوان موجود.

كانت نيينا تغنّي بصوت أعلى من الجميع، وكان وحشٌ يسقط أرضًا مع كل مقطع تنشده. لم تكن لدى نيينا أي نية للسماح حتى لوحشٍ واحد بالفرار.

كان لا يزال هناك الكثير ليتحدّثا عنه. لم تكن قد حيّته حتى بعد، ولا تزال لديها أسئلة كثيرة لتطرحها.

‘…حتى لو اعتبرك العالم بأسره وحشًا، سأظل دائمًا أؤمن بأنك ما زلت تحبّ البشرية!’

كان على سينا أن تلتقي خوان مرة أخرى، لذلك قرّرت أن تنتظر وتراقب حتى النهاية.

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا على الإطلاق.

“هذا هو! هنا سنموت!”

ثم كان هناك كزاتكويزايل…

زأرت نيينا وقفزت إلى وسط الوحوش.

صرّ خوان على أسنانه وحاول بكلّ ما لديه أن يبقى هادئًا. كان هدفه بسيطًا—إغلاق الشقّ الذي غزا عالمه، وحماية العالم من كزاتكويزايل.

“أنتم أساطير! غنّوا أغانيكم، أيها المحاربون!” زأر جيش الشمال وبدأوا في غناء أغنية شعبية حربية. بدا أن الكلمات قد ضاعت وسط الصيحات والصراخ واللعنات، لكن المقاتلين في ساحة المعركة شعروا بإحساس غريب من الوحدة وهم يغنّون.

كان لا بدّ من سحب المِجسّ إذا أراد إغلاق الشقّ.

مزّقت نيينا وحشًا وبدأت تغنّي مع المحاربين. كانت الأغنية أغنية شعبية حربية مكوّنة من مئة واثنين وعشرين مقطعًا. كانت نيينا لا تزال تتذكّر كيف علّمت خوان غناء هذه الأغنية.

وفجأة، سمع همسًا.

“اليوم هو اليوم الذي نكتب فيه المقطع الثالث والعشرين بعد المئة من هذه الأغنية! نحن كتّاب الأغنية!”

امتلأت رؤية خوان بالفقاعات.

واجهت الوحوش موجة هجوم شرسة لم يسبق لها مثيل.

كانت نيينا تغنّي بصوت أعلى من الجميع، وكان وحشٌ يسقط أرضًا مع كل مقطع تنشده. لم تكن لدى نيينا أي نية للسماح حتى لوحشٍ واحد بالفرار.

كان المحاربون صغارًا، نحيلين، وضعفاء مقارنة بالوحوش. ومع ذلك، فإن مشهدهم وهم يغنّون ويهاجمون في الوقت نفسه ذكّر الوحوش بالمستعمرات.

‘لا، يجب ألّا أضطرب…’

كانت مستعمرة الكائنات تبعث الرعب في قلوب الوحوش. شعروا بخوف بدائي قد يشعر به أيّ كائن في حالة طوارئ.

‘ماذا سيحدث لخوان إذا أُغلق الشقّ بينما لا يزال في الداخل؟’

وفجأة، خيّم عليهم ظلّ هائل.

كان على سينا أن تلتقي خوان مرة أخرى، لذلك قرّرت أن تنتظر وتراقب حتى النهاية.

سكبت إنتالوسيا نيرانها عليهم بلا رحمة، وكان ذلك القشّة التي قصمت ظهر البعير. انتشر الخوف البدائي بسرعة داخل صفوف الوحوش. بدأت وحوش الشقّ بالفرار للاختباء. استطاعت فعل ذلك لأن بلاك ألدباران لم تعد تتحكّم بها. حتى إن بعض الوحوش اختارت الاختباء داخل الشقّ بدلًا من مواجهة جيش الشمال.

استعاد خوان رباطة جأشه ببطء، لكنه ما زال غير قادر على الحركة.

وعندما بدأت الوحوش بالفرار بأذيالها بين سيقانها، ازداد جيش الشمال شراسة.

كانت نيينا تغنّي بصوت أعلى من الجميع، وكان وحشٌ يسقط أرضًا مع كل مقطع تنشده. لم تكن لدى نيينا أي نية للسماح حتى لوحشٍ واحد بالفرار.

لم تُفوّت نيينا الفرصة الذهبية للقضاء عليهم جميعًا.

“سينا…” انفتحت عينا خوان على مصراعيهما.

“اقتلوا كلّ أولئك الأوغاد الجبناء!”

كانت الأرواح المميتة تنقضّ بحدّة على الوحوش وهي تتبع أطراف أصابع أنيا.

***

استعاد خوان رباطة جأشه ببطء، لكنه ما زال غير قادر على الحركة.

شعر خوان كما لو أن مئات الملايين من الأيدي كانت تمسك به وتقيّده. كانت الأيدي تغطّي عينيه وأذنيه وفمه. كانت تمنعه من استخدام حواسه.

كان الأمر أصعب مما توقّع. لم يستطع خوان إلا أن يلهث بحثًا عن الهواء.

كان حلمٌ عذب يحاول أسر خوان. وما إن يقع خوان في أسره، حتى يتمكّن كزاتكويزايل من تحقيق إرادته الأصلية.

هذه المرّة بدا الصوت غير مألوف، لكنه كان يحمل إرادة الكون.

لكن أغنية وصلت إلى أذني خوان. فاستيقظ مذعورًا.

شعر بأنّ سيطرة كزاتكويزايل قد نجحت، لكنه لم يستطع أن يُنزل حذره، لأنه كان متأكدًا من أنّ جيرارد قد وصل إلى هذا الحد أيضًا.

كان قد أوشك على النوم، لكن الأغنية أيقظته.

شعر بأنّ سيطرة كزاتكويزايل قد نجحت، لكنه لم يستطع أن يُنزل حذره، لأنه كان متأكدًا من أنّ جيرارد قد وصل إلى هذا الحد أيضًا.

‘يبدو هذا مثل الأغنية الشعبية الحربية التي علّمتني إيّاها نيينا.’

وكانت أنيا أيضًا تسير نحو الموت مع جيشها.

ما زال خوان يتذكّر كيف واجه صعوبة كبيرة في حفظ الأغنية كاملة خلال ليلة واحدة. وفي النهاية، لم ينجح في حفظ نصفها حتى، ناهيك عن الأغنية كاملة. ومع ذلك، كان قد حفظ لحن الأغنية وإيقاعها.

“آااه!”

بدأ خوان يدندن مع الأغنية من دون أن يدرك ذلك. وبدأت الأصوات تتلاشى مع تزامن دندنته مع الغناء المتسرّب من خارج الشقّ.

“أنتم أساطير! غنّوا أغانيكم، أيها المحاربون!” زأر جيش الشمال وبدأوا في غناء أغنية شعبية حربية. بدا أن الكلمات قد ضاعت وسط الصيحات والصراخ واللعنات، لكن المقاتلين في ساحة المعركة شعروا بإحساس غريب من الوحدة وهم يغنّون.

استعاد خوان رباطة جأشه ببطء، لكنه ما زال غير قادر على الحركة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

***

ثم داعب صوت ديسماس أذن خوان.

“جلالته يقول إن أصواتكم خافتة جدًا! غنّوا بصوت أعلى!”

ومع ذلك، شعر بأنه أكثر انتعاشًا من أيّ وقت مضى.

كانت نيينا تغنّي بصوت أعلى من الجميع، وكان وحشٌ يسقط أرضًا مع كل مقطع تنشده. لم تكن لدى نيينا أي نية للسماح حتى لوحشٍ واحد بالفرار.

“هذا هو! هنا سنموت!”

دفع جيش الشمال الوحوش باتجاه الشقّ.

كان قد أصبح اللهب نفسه، فصرخ، “لقد عدت!”

كان يمكن سماع الأغنية بوضوح في أرجاء ساحة المعركة.

استعاد خوان رباطة جأشه ببطء، لكنه ما زال غير قادر على الحركة.

لم يكن بافان على دراية بكلمات الأغنية، لكنه ألّف كلماته الخاصة وهو يدندن ويُلوّح بسيفه. وبالطبع، لم يكن غناؤه يُحدث فرقًا يُذكر، لأن طبقته وإيقاعه كانا خارج النغمة.

كان جيرارد سيبعث حتمًا ويفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا، حتى لو طعن خوان جيرارد بإلكيهل.

كانت سينا تُلوّح بسيفها وهي تُحدّق بقلق بالتناوب بين المجسّ والشقّ. كان خوان هناك، وهو من يحاول إغلاق الشقّ.

“اصمت.”

‘ماذا سيحدث لخوان إذا أُغلق الشقّ بينما لا يزال في الداخل؟’

بدأ خوان يدندن مع الأغنية من دون أن يدرك ذلك. وبدأت الأصوات تتلاشى مع تزامن دندنته مع الغناء المتسرّب من خارج الشقّ.

بدأ قلب سينا يخفق بجنون في صدرها مع تصاعد قلقها إلى أقصاه. ومع ذلك، لم يكن بوسعها أن تفعل شيئًا سوى تشجيع خوان والصراخ بأعلى صوتها، على أمل أن يتمكّن من سماع صوتها، حتى وهو داخل الشقّ.

شعر خوان كما لو أن مئات الملايين من الأيدي كانت تمسك به وتقيّده. كانت الأيدي تغطّي عينيه وأذنيه وفمه. كانت تمنعه من استخدام حواسه.

“خوان! لقد أوضحتُ لك الأمر!”

كان الصوت يشبه صوت دان.

‘…حتى لو اعتبرك العالم بأسره وحشًا، سأظل دائمًا أؤمن بأنك ما زلت تحبّ البشرية!’

شعر خوان فجأة بالغثيان وهو يواجه اتساع الكون. كان يعرف من معرفته أنّ العالم الذي يحكمه صغير للغاية مقارنة بالكون.

***

‘لا أفهم. يمكنك أن تكون أعظم من هذا. يمكن للإمبراطورية أن تلمع إلى الأبد، ويمكن للبشر أن يكونوا خالدين. لماذا لا تريد أن يحدث ذلك؟ لماذا تقاتل لرفض كلّ هذا؟’

“سينا…” انفتحت عينا خوان على مصراعيهما.

“اقتلوا كلّ أولئك الأوغاد الجبناء!”

***

وكانت أنيا أيضًا تسير نحو الموت مع جيشها.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

قضم اليأس خوان، وبدأ الشكّ الذاتي في تحطيمه أسرع من الهمسات. شعر خوان بأنه يقترب من حدوده. تلاشت إرادة خوان وتشوشّت وهو يقف أمام عين كزاتكويزايل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ذلك المِجسّ اللعين!” زأرت نيينا بغضب. “لا يمكن للشقّ أن يُغلق بالكامل بسبب ذلك المِجسّ! علينا أن نقطع تلك اللعنة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط