Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 259

الطريق الذي يقودك

الطريق الذي يقودك

“أيها المحاربون، تقدّموا!”

“هاها، ها! هاها! ليس سيّئًا! ليس سيّئًا على الإطلاق!”

كان الشقّ على بُعد خطوات، لكن الجيش الشمالي لم يتوقّف. دفعوا الوحوش بلا رحمة نحو الشقّ.

“ما… ما الرسالة التي—”

كان هناك منحدر عند أطراف الشقّ، ويبدو أنّه نتج عن المِجسّ في وقت سابق. لكن الداخل كان مختلفًا تمامًا عمّا توقّعه الجيش الشمالي.

كان يمكن سماع أصوات البشر الواثقة. شعر خوان بالفخر لأنّه كان يومًا ما قد أرشدهم، وحكمهم، ووقف إلى جانبهم كتفًا إلى كتف.

كانوا يظنّون أنّ الوحوش ستسقط في الهاوية بعد دفعها إلى داخل الشقّ، لكن الوحوش كانت لا تزال قادرة على الحركة بشكل طبيعي، كما لو كانت تركض على سهل. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجنود الذين وطئت أقدامهم الشقّ عن طريق الخطأ.

‘وإن انتهى بك الأمر إلى الموت، فأعدك أن أُنجب طفلًا وأمنحه الاسم نفسه الذي تحمله. عندها ستُولد من جديد. أينما كنتَ ومهما فعلتَ، سأكون هناك دائمًا من أجلك. أعدك بأن أعيدك إلى العالم.’

“لن تسقطوا! واصلوا الدفع!” صاحت نيينا وهي ترفع نظرها إلى السماء.

في تلك اللحظة، شعر خوان بنفسٍ يندفع من رئتيه. لم يفهم ما الذي حدث. استطاع أن يرى سائلًا جسديًا أحمر داكنًا يسيل على يده. عندها فقط أدرك أنه شقّ جلد كزاتكويزايل وداس على أعلى جسده.

كان مِجسٌّ هائل يخترق السماء ويلامس السحب كما لو كان يلعقها. بدا وكأنّه يصعد ويهبط، لكنه لم يتحرّك ولو شبرًا واحدًا من مكانه.

ومع ذلك، كان لا يزال من الممكن سماع أغنية جيش الشمال في جبال الشمال، وستظلّ كذلك لوقتٍ طويل.

صرّت نيينا على أسنانها وتسلّقت فوق المِجسّ.

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

“سأمزّقك إربًا، أيها الأخطبوط اللعين!”

‘إذن، اهرب. ليس عيبًا أن تهرب عندما لا يكون لديك خيار آخر.’

استدعت نيينا أكبر رمحٍ جليدي يمكنها استدعاؤه. مئات، آلاف، بل عشرات الآلاف من الرماح الجليدية تجلّت في السماء قبل أن تتجمّع في رمحٍ جليدي عملاق واحد.

لكنّها بدأت أيضًا بالسقوط نحو الشقّ مع مِجسّ كزاتكويزايل.

وصلت طاقة نيينا السحرية إلى الحضيض بعد تجلّي الرمح الجليدي العملاق، لكن ذلك لم يكن كافيًا بعدُ لقطع المِجسّ عن كزاتكويزايل.

صرّت نيينا على أسنانها. “أيها الوغد! أحقًا تظنّ أنّني سأفوّت فرصتي لإنهائك إلى الأبد؟!”

صرّت نيينا على أسنانها. “أيها الوغد! أحقًا تظنّ أنّني سأفوّت فرصتي لإنهائك إلى الأبد؟!”

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

انفجر بردٌ أزرق منها. تحوّلت عينا نيينا إلى اللون الأزرق. بدأ جلدها الناعم يتشقّق وتتكوّن فيه تجاعيد، وفقد شعرها الفضيّ الشتويّ الشبيه بزهرة الثلج مظهره الزجاجيّ، ليتحوّل إلى أبيض عاديّ.

لن يدوم تحكّم خوان في كزاتكويزايل طويلًا، والشيء الوحيد القادر على السيطرة على تلك الجموع من الوعي كان وعيًا آخر أعلى مرتبة.

كانت نيينا قد استخرجت حتى جوهر الإمبراطور الذي سلّمه إيّاه خوان.

صرّت نيينا على أسنانها. “أيها الوغد! أحقًا تظنّ أنّني سأفوّت فرصتي لإنهائك إلى الأبد؟!”

“هاها، ها! هاها! ليس سيّئًا! ليس سيّئًا على الإطلاق!”

“مُت!” ضرب الرمح الجليدي العملاق مِجسّ كزاتكويزايل واخترقه.

انحنت عينا نيينا المجعّدتان على شكل هلالين وهي تضحك بصخب. لم تكن قد حافظت على شبابها من أجل الجمال أو لإبهار الناس.

“لا! الشقّ على وشك أن يُغلق!” صرخت سينا.

لقد حافظت على شبابها فقط من أجل ألّا تشعر بنقصٍ جسديّ عند قتال الشقّ.

حدّق خوان بذهول في المِجسّ الساقط. كان المِجسّ مغروسًا فيه رمحٌ عملاق مصنوع من الجليد. سقط المِجسّ بلا حيلة وارتجف قبل أن ينساب نحو مكانٍ ما في الفضاء.

لكن كان لدى نيينا حدسٌ بأنّ هذه ستكون معركتها الأخيرة. أدركت أنّ حتى جوهر الإمبراطور لم يكن سوى أداةٍ مفيدة يمكنها استخدامها لمواجهة نهايتها.

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

في هذه اللحظة، لم تكن نيينا ابنة الإمبراطور ولا حاكمة الشمال.

عندما أُغلق الشقّ أخيرًا، شعر خوان بانقطاعٍ تام عن العالم.

كانت مجرّد منتقمة قرّرت أن تحرق حياتها كحطبٍ في النار.

كانت نيينا قد استخرجت حتى جوهر الإمبراطور الذي سلّمه إيّاه خوان.

“مُت!” ضرب الرمح الجليدي العملاق مِجسّ كزاتكويزايل واخترقه.

كان ذلك مشهدًا محيّرًا للغاية بالنسبة إلى سينا.

تشقق!

كانوا يتحدّثون عمّا يمكن لخوان أن يفعله بقدراته الكلّية، كما كانوا يتحدّثون عن الإمكانات اللامتناهية هناك. غير أن خوان لم يكن مهتمًا بأفكارهم على الإطلاق، وكان يُدفن ببطء.

تمزّق المِجسّ العملاق بصوتٍ مشوّه، وسال السائل في داخله كالنهر. بدأ المِجسّ بالسقوط داخل الشقّ تحت ثقل الرمح الجليدي العملاق.

في هذه اللحظة، لم تكن نيينا ابنة الإمبراطور ولا حاكمة الشمال.

ابتهجت نيينا عند رؤية ذلك.

صرّت نيينا على أسنانها وتسلّقت فوق المِجسّ.

لكنّها بدأت أيضًا بالسقوط نحو الشقّ مع مِجسّ كزاتكويزايل.

‘إذن، قاتل.’

شعرت بأنّ عضلاتها متيبّسة. لقد سكبت كلّ طاقتها في تدمير مِجسّ كزاتكويزايل، ولم تترك لنفسها قطرة واحدة من المانا. وبعد عصر حتى جوهر الإمبراطور، بدا التعافي مستحيلًا بالنسبة لها.

ارتجفت سينا. كان خوان بالتأكيد داخل الشقّ، وكانت سينا متأكدة أن خوان هو من يحاول إغلاق الشقّ. وفجأة، تذكّرت كلمات الجندي الذي أوقفته سابقًا.

ظهرت وجوه عائلتها القديمة أمامها وسط رؤيتها المتمايلة. كان أفراد القبيلة الذين اضطُرّت نيينا إلى إعدامهم بيديها بعد أن اجتاحهم الشقّ يبتسمون لها.

‘هل كانت سينا سولفين؟ أم كانت إلين إليوت؟’

كان زمن نيينا قد توقّف عن الجريان عندما بلغت الخامسة من عمرها، لكنه بدأ يجري من جديد. ابتسمت نيينا ابتسامة مشرقة.

“الدخول إلى الشقّ الآن لا يختلف عن الانتحار! إذا أُغلق الشقّ هكذا، إذن—”

‘أبي، لا بدّ أن أعترف أنّه من المؤسف أنّني لم أستطع ترك خليفة قبل رحيلي.’

لا تزال البشرية وحضارتها قادرة على إنشاد الحكايات البعيدة رغم الغزوات العديدة وتعاقب السنين. وكان في ذلك مفارقة، لأن جيرارد كان يعتبرهم ضعفاء.

ندمت نيينا على عدم إنجابها أطفالًا. بالنسبة لها، لم يكن الخليفة سوى مجرّد أداة تواصل بها انتقامها. لكنها تذكّرت فجأة قضاء الوقت في التدريب مع جيرارد وديسماس وراس منذ زمن بعيد.

نفض الجندي يد سينا بسرعة وقفز إلى الشقّ.

باستثنائها، كان جميع أفراد عائلتها قد رحلوا، وكان هذا الفكر يثقل على قلبها.

ظهرت وجوه عائلتها القديمة أمامها وسط رؤيتها المتمايلة. كان أفراد القبيلة الذين اضطُرّت نيينا إلى إعدامهم بيديها بعد أن اجتاحهم الشقّ يبتسمون لها.

كان الهواء الذي يلامس بشرتها حادًّا. وللمرّة الأولى في حياتها، شعرت نيينا بالبرد.

‘هل كانت سينا سولفين؟ أم كانت إلين إليوت؟’

اخترقت أصواتٌ مدوّية أذنيها—

كما ظهرت عوالم لا تُحصى أمام عيني خوان.

“الجنرال نيينا!”

“لن تسقطوا! واصلوا الدفع!” صاحت نيينا وهي ترفع نظرها إلى السماء.

—كان ذلك هتاف الجيش الشمالي الجماعيّ الذي اخترق حتى الشقّ.

ندمت نيينا على عدم إنجابها أطفالًا. بالنسبة لها، لم يكن الخليفة سوى مجرّد أداة تواصل بها انتقامها. لكنها تذكّرت فجأة قضاء الوقت في التدريب مع جيرارد وديسماس وراس منذ زمن بعيد.

***

انفجرت أنيا بالبكاء. ربّتت سينا على ظهر أنيا واستمعَت بصمت إلى نحيبها.

حدّق خوان بذهول في المِجسّ الساقط. كان المِجسّ مغروسًا فيه رمحٌ عملاق مصنوع من الجليد. سقط المِجسّ بلا حيلة وارتجف قبل أن ينساب نحو مكانٍ ما في الفضاء.

حدّق خوان بذهول في المِجسّ الساقط. كان المِجسّ مغروسًا فيه رمحٌ عملاق مصنوع من الجليد. سقط المِجسّ بلا حيلة وارتجف قبل أن ينساب نحو مكانٍ ما في الفضاء.

تناثرت شظايا الجليد، مرشّةً الثلج على الامتداد الشاسع للكون.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘جيرارد. لقد قلتُ لك.’

في تلك اللحظة، شعر خوان بنفسٍ يندفع من رئتيه. لم يفهم ما الذي حدث. استطاع أن يرى سائلًا جسديًا أحمر داكنًا يسيل على يده. عندها فقط أدرك أنه شقّ جلد كزاتكويزايل وداس على أعلى جسده.

لم يستطع خوان كبح ضحكه.

انفجرت أنيا بالبكاء. ربّتت سينا على ظهر أنيا واستمعَت بصمت إلى نحيبها.

‘سيكون البشر هم من سيركلونك خارجًا إلى هذا الفضاء البارد الخالي.’

لا تزال البشرية وحضارتها قادرة على إنشاد الحكايات البعيدة رغم الغزوات العديدة وتعاقب السنين. وكان في ذلك مفارقة، لأن جيرارد كان يعتبرهم ضعفاء.

عندما سقط المِجسّ خارج الشقّ، ركّز خوان وبدأ بإغلاق الشقّ. أخذ السطح الممزّق للبُعد ينغلق من جديد، وكان ذلك أمرًا لا يمكن لأي سحرٍ ولا لأي معجزة تحقيقه.

عندما سقط المِجسّ خارج الشقّ، ركّز خوان وبدأ بإغلاق الشقّ. أخذ السطح الممزّق للبُعد ينغلق من جديد، وكان ذلك أمرًا لا يمكن لأي سحرٍ ولا لأي معجزة تحقيقه.

كان أمرًا لا يستطيع تحقيقه سوى كزاتكويزايل والتنين ذو الرؤوس التسعة.

كانت مجرّد منتقمة قرّرت أن تحرق حياتها كحطبٍ في النار.

كان لا يزال من الممكن سماع الأغنية الشعبية التي تحتوي على تاريخ الشمال. كانت أغنية من تاريخٍ بعيد، ربما أقدم حتى من عصر التنانين القديمة، متجاوزةً العصر الأسطوري، أو لعلّها أقدم من تلك الحِقب نفسها.

كان الهواء الذي يلامس بشرتها حادًّا. وللمرّة الأولى في حياتها، شعرت نيينا بالبرد.

لا تزال البشرية وحضارتها قادرة على إنشاد الحكايات البعيدة رغم الغزوات العديدة وتعاقب السنين. وكان في ذلك مفارقة، لأن جيرارد كان يعتبرهم ضعفاء.

***

كان يمكن سماع أصوات البشر الواثقة. شعر خوان بالفخر لأنّه كان يومًا ما قد أرشدهم، وحكمهم، ووقف إلى جانبهم كتفًا إلى كتف.

صرّت نيينا على أسنانها. “أيها الوغد! أحقًا تظنّ أنّني سأفوّت فرصتي لإنهائك إلى الأبد؟!”

“لم يعد الفرد الوحيد، مهما بلغت قوّته، قادرًا على تحديد مسار القدر. لقد ولّت تلك الأيام، يا جيرارد.”

“لن أمنعك من الذهاب إلى هناك إن كان ذلك من أجل القتال أو حماية شخص ما، لكن إن كنتِ ذاهبةً إلى هناك لتَموتي، إذن…”

تمكّن خوان أخيرًا من إغلاق الشقّ بالكامل وسط الأغنية.

بدا وكأن خوان قد غرق في خمولٍ عظيم، لكن فكرةً خطرت له فجأة.

“كلّ شيء ينتهي هنا.”

كان يمكن سماع أصوات البشر الواثقة. شعر خوان بالفخر لأنّه كان يومًا ما قد أرشدهم، وحكمهم، ووقف إلى جانبهم كتفًا إلى كتف.

***

“أنتِ أيضًا؟ لماذا تفعلين هذا؟ أنتِ…”

“ماذا تفعلون أيها الأوغاد؟! هل ستتركون الجنرال نيينّا وحدها؟!”

كانت أنيا قوية بما يكفي لتفلت يدها من سينا وتركض. لكن أنيا ارتعشت وتوقّفت عن الحركة عندما رأت اللون البرتقالي في عيني سينا.

لم يتردّد جيش الشمال في مطاردة نيينّا. قفزوا إلى الشقّ بزئيرٍ ودون لحظة تردّد واحدة.

“لن تسقطوا! واصلوا الدفع!” صاحت نيينا وهي ترفع نظرها إلى السماء.

كانت الوحوش عاجزة أمام الفؤوس والسيوف التي wieldها الجنود الذين قفزوا إلى الشقّ لمجرّد قتلهم. كانت مذبحة من طرف واحد، لكن سينا صُدمت بالمشهد.

“أيها المحاربون، تقدّموا!”

“لا! الشقّ على وشك أن يُغلق!” صرخت سينا.

“لينلي…”

لكن لم يتوقّف جندي واحد من جيش الشمال. سارعت سينا بالإمساك بأحد الجنود وأجبرته على التوقّف.

—كان ذلك هتاف الجيش الشمالي الجماعيّ الذي اخترق حتى الشقّ.

ظنّت أنهم يتصرّفون بتهوّر وسط جنون الحرب، لكن لم يكن في عيني الجندي الذي أوقفته أي أثرٍ لليأس أو للعطش إلى الدم.

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

كان الجندي مغمورًا بالدم، لكن عينيه كانتا لامعتين وصافيتين.

‘إذن، ماذا لو لم أستطع الهرب؟ ماذا لو كان عليّ أن أقاتل؟’

كان ذلك مشهدًا محيّرًا للغاية بالنسبة إلى سينا.

***

“الدخول إلى الشقّ الآن لا يختلف عن الانتحار! إذا أُغلق الشقّ هكذا، إذن—”

كان زمن نيينا قد توقّف عن الجريان عندما بلغت الخامسة من عمرها، لكنه بدأ يجري من جديد. ابتسمت نيينا ابتسامة مشرقة.

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل،” قال الجندي دون تردّد.

تشقق!

حدّقت سينا فيه بفمٍ مفتوح. ‘إنه يريد أن يُدفن معها؟’

كانوا يتحدّثون عمّا يمكن لخوان أن يفعله بقدراته الكلّية، كما كانوا يتحدّثون عن الإمكانات اللامتناهية هناك. غير أن خوان لم يكن مهتمًا بأفكارهم على الإطلاق، وكان يُدفن ببطء.

نفض الجندي يد سينا بسرعة وقفز إلى الشقّ.

اخترقت أصواتٌ مدوّية أذنيها—

حاولت سينا الإمساك بيد الجندي مرة أخرى، لكن بافان أوقفها.

“مُت!” ضرب الرمح الجليدي العملاق مِجسّ كزاتكويزايل واخترقه.

في عيني سينا، بدا جيش الشمال كأنه مجموعة من العثّ تقفز إلى اللهب.

ندمت نيينا على عدم إنجابها أطفالًا. بالنسبة لها، لم يكن الخليفة سوى مجرّد أداة تواصل بها انتقامها. لكنها تذكّرت فجأة قضاء الوقت في التدريب مع جيرارد وديسماس وراس منذ زمن بعيد.

ثم رأت سينا أنيا تقفز إلى الشقّ مع جنود جيش الشمال.

“أن نعيش!” حدّقت سينا في عيني أنيا وهتفت، “يجب أن نعيش لكي يعيش هو!”

“أنيا!” أمسكت سينا بسرعة بمعصم أنيا.

“أن نعيش!” حدّقت سينا في عيني أنيا وهتفت، “يجب أن نعيش لكي يعيش هو!”

التفتت أنيا وابتسمت. لكن لم يكن في عينيها أي إحساس.

“كنت سأقتله فورًا لو وجدته أولًا، لكنني كنت للأسف في خضمّ غارة في ذلك الوقت. لقد أنقذ حياتي قبل أن يموت مباشرة.”

“أنتِ أيضًا؟ لماذا تفعلين هذا؟ أنتِ…”

“لن أمنعك من الذهاب إلى هناك إن كان ذلك من أجل القتال أو حماية شخص ما، لكن إن كنتِ ذاهبةً إلى هناك لتَموتي، إذن…”

“سينا. خوان في الداخل. جلالة الملك في الداخل، أليس كذلك؟” ابتسمت أنيا بلطف.

‘وإن انتهى بك الأمر إلى الموت، فأعدك أن أُنجب طفلًا وأمنحه الاسم نفسه الذي تحمله. عندها ستُولد من جديد. أينما كنتَ ومهما فعلتَ، سأكون هناك دائمًا من أجلك. أعدك بأن أعيدك إلى العالم.’

ارتجفت سينا. كان خوان بالتأكيد داخل الشقّ، وكانت سينا متأكدة أن خوان هو من يحاول إغلاق الشقّ. وفجأة، تذكّرت كلمات الجندي الذي أوقفته سابقًا.

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

“إذن ستُترك الجنرال نيينّا وحدها في الداخل.”

كان الجندي مغمورًا بالدم، لكن عينيه كانتا لامعتين وصافيتين.

ارتعشت عينا سينا. لم تستطع منع نفسها من التساؤل عمّا إذا كان خوان سيلاقي المصير نفسه الذي لاقته الجنرال نيينّا.

وفي النهاية، اختفى الثقب في العالم أخيرًا.

‘هل سيُترك وحده ويقضي الأبدية في ذلك الكون بمفرده؟’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أمسكت أنيا بيد سينا وتحدّثت، “وجدتُ لينلي لوين في قلعة التنين.”

ثم رأت سينا أنيا تقفز إلى الشقّ مع جنود جيش الشمال.

اتّسعت عينا سينا عند كلمات أنيا.

كان زمن نيينا قد توقّف عن الجريان عندما بلغت الخامسة من عمرها، لكنه بدأ يجري من جديد. ابتسمت نيينا ابتسامة مشرقة.

“كنت سأقتله فورًا لو وجدته أولًا، لكنني كنت للأسف في خضمّ غارة في ذلك الوقت. لقد أنقذ حياتي قبل أن يموت مباشرة.”

وفي النهاية، اختفى الثقب في العالم أخيرًا.

“لينلي…”

نظر خوان إلى الدمار أمامه.

“أُصيب بالعمى ونزف ببطء حتى الموت. كنت أسمعه ينادي شخصًا ما حتى مات، لكن الشخص الذي كان يبحث عنه لم يكن هناك. رحلتُ. لم أبقَ هناك حتى وفاته لأنني كنت خائفة.”

لم يبقَ سوى أرضٍ بدت، على نحوٍ غريب، مستوية أكثر من اللازم. لم يعد من الممكن رؤية الوحوش التي لا تنتهي ولا المحاربين.

رفعت أنيا رأسها بفراغ ونظرت إلى سينا.

“كلّ شيء ينتهي هنا.”

“أنا خائفة. لا أريد أن أموت هكذا. لا أريد أن أموت موتةً وحيدة وكئيبة إلى هذا الحد. لكن هذا العالم بلا راس، وبلا ديلموند، وحتى جلالة الملك لم يعد موجودًا. في هذه الحالة، أليس من الأفضل أن نموت جميعًا معًا؟ إذا كنا سنموت جميعًا…”

لقد حافظت على شبابها فقط من أجل ألّا تشعر بنقصٍ جسديّ عند قتال الشقّ.

غمرت اعترافات أنيا سينا. في عيني سينا، كانت أنيا أشبه بكأسٍ تمكّن من تحمّل برد الشتاء القارس، لكنه لم يستطع تحمّل أشعة الفجر الدافئة.

“أنيا!” أمسكت سينا بسرعة بمعصم أنيا.

كانت أنيا قد اعترفت للتو بأنها خائفة من السلام الوحيد الذي سيأتي بعد أن ينتهي كل هذا.

كان الشقّ على بُعد خطوات، لكن الجيش الشمالي لم يتوقّف. دفعوا الوحوش بلا رحمة نحو الشقّ.

أضعفت الصدمة قبضة سينا على يد أنيا.

ارتعشت عينا سينا. لم تستطع منع نفسها من التساؤل عمّا إذا كان خوان سيلاقي المصير نفسه الذي لاقته الجنرال نيينّا.

لاحظت أنيا ذلك، فنفضت يد سينا بسرعة وركضت مبتعدة.

“مُت!” ضرب الرمح الجليدي العملاق مِجسّ كزاتكويزايل واخترقه.

لكن سينا أمسكت بيد أنيا مرة أخرى. “يجب أن تعيشي!”

لم يستطع خوان كبح ضحكه.

“سينا…”

حدّقت سينا فيه بفمٍ مفتوح. ‘إنه يريد أن يُدفن معها؟’

“لن أمنعك من الذهاب إلى هناك إن كان ذلك من أجل القتال أو حماية شخص ما، لكن إن كنتِ ذاهبةً إلى هناك لتَموتي، إذن…”

“الدخول إلى الشقّ الآن لا يختلف عن الانتحار! إذا أُغلق الشقّ هكذا، إذن—”

كانت أنيا قوية بما يكفي لتفلت يدها من سينا وتركض. لكن أنيا ارتعشت وتوقّفت عن الحركة عندما رأت اللون البرتقالي في عيني سينا.

‘سيكون البشر هم من سيركلونك خارجًا إلى هذا الفضاء البارد الخالي.’

صرّت سينا على أسنانها وصرخت، “لا أستطيع أن أترككِ ترحلين هكذا! هذا ما قاله خوان أيضًا! ظننت أن الرسالة التي تركها كانت لي وحدي، لكنها لم تكن كذلك. كانت للجميع!”

كانوا يظنّون أنّ الوحوش ستسقط في الهاوية بعد دفعها إلى داخل الشقّ، لكن الوحوش كانت لا تزال قادرة على الحركة بشكل طبيعي، كما لو كانت تركض على سهل. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجنود الذين وطئت أقدامهم الشقّ عن طريق الخطأ.

“ما… ما الرسالة التي—”

كانوا يظنّون أنّ الوحوش ستسقط في الهاوية بعد دفعها إلى داخل الشقّ، لكن الوحوش كانت لا تزال قادرة على الحركة بشكل طبيعي، كما لو كانت تركض على سهل. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجنود الذين وطئت أقدامهم الشقّ عن طريق الخطأ.

“أن نعيش!” حدّقت سينا في عيني أنيا وهتفت، “يجب أن نعيش لكي يعيش هو!”

كان مِجسٌّ هائل يخترق السماء ويلامس السحب كما لو كان يلعقها. بدا وكأنّه يصعد ويهبط، لكنه لم يتحرّك ولو شبرًا واحدًا من مكانه.

ارتعشت عينا أنيا. عانقت سينا أنيا بأقصى ما تستطيع لتمنعها من الهرب. ثم نظرت سينا إلى ظهور جنود جيش الشمال وهم يركضون نحو الشقّ.

لاحظت أنيا ذلك، فنفضت يد سينا بسرعة وركضت مبتعدة.

كان الشقّ يُغلق بوتيرة سريعة. واصلت أنيا الارتجاف بين ذراعي سينا، وسرعان ما انهارت. لكن سينا لم تتركها.

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

“اعتمدي عليّ إن احتجتِ إلى من تعتمدين عليه. لن أموت—على الأقل حتى عودة خوان.”

“أنيا!” أمسكت سينا بسرعة بمعصم أنيا.

انفجرت أنيا بالبكاء. ربّتت سينا على ظهر أنيا واستمعَت بصمت إلى نحيبها.

انفجر بردٌ أزرق منها. تحوّلت عينا نيينا إلى اللون الأزرق. بدأ جلدها الناعم يتشقّق وتتكوّن فيه تجاعيد، وفقد شعرها الفضيّ الشتويّ الشبيه بزهرة الثلج مظهره الزجاجيّ، ليتحوّل إلى أبيض عاديّ.

كما راقبت سينا بصمت آخر جندي متبقٍّ من جيش الشمال وهو يقفز إلى الشقّ.

كان منظرًا سرياليًا أن ترى جبالًا حرفية تتحرّك بسرعة يمكن للعين المجرّدة إدراكها. كانت الأصوات الهادرة التي أحدثتها عالية، وكانت الارتجاجات قوية. واستمرّ كل ذلك لوقتٍ غير قصير.

كان منظرًا سرياليًا أن ترى جبالًا حرفية تتحرّك بسرعة يمكن للعين المجرّدة إدراكها. كانت الأصوات الهادرة التي أحدثتها عالية، وكانت الارتجاجات قوية. واستمرّ كل ذلك لوقتٍ غير قصير.

ومع ذلك، كان لا يزال من الممكن سماع أغنية جيش الشمال في جبال الشمال، وستظلّ كذلك لوقتٍ طويل.

وفي النهاية، اختفى الثقب في العالم أخيرًا.

لا تزال البشرية وحضارتها قادرة على إنشاد الحكايات البعيدة رغم الغزوات العديدة وتعاقب السنين. وكان في ذلك مفارقة، لأن جيرارد كان يعتبرهم ضعفاء.

لم يبقَ سوى أرضٍ بدت، على نحوٍ غريب، مستوية أكثر من اللازم. لم يعد من الممكن رؤية الوحوش التي لا تنتهي ولا المحاربين.

التفتت أنيا وابتسمت. لكن لم يكن في عينيها أي إحساس.

ومع ذلك، كان لا يزال من الممكن سماع أغنية جيش الشمال في جبال الشمال، وستظلّ كذلك لوقتٍ طويل.

—كان ذلك هتاف الجيش الشمالي الجماعيّ الذي اخترق حتى الشقّ.

***

بدا وكأن خوان قد غرق في خمولٍ عظيم، لكن فكرةً خطرت له فجأة.

عندما أُغلق الشقّ أخيرًا، شعر خوان بانقطاعٍ تام عن العالم.

“كلّ شيء ينتهي هنا.”

تحوّل الموقع الأصلي للشقّ إلى فراغٍ لا شيء فيه.

أصبح همس وعيٍ واحدٍ واضحًا بالنسبة له، وشعر خوان أنه صوتٌ كان موجودًا داخله دائمًا.

كما ظهرت عوالم لا تُحصى أمام عيني خوان.

“هاها، ها! هاها! ليس سيّئًا! ليس سيّئًا على الإطلاق!”

كان خوان قادرًا الآن على التواصل مع أي عالم وتدميره باستخدام جسد كزاتكويزايل. ومع ذلك، لم يكن أي عالم ليكون مماثلًا للعالم الذي كانت هي فيه.

لقد حافظت على شبابها فقط من أجل ألّا تشعر بنقصٍ جسديّ عند قتال الشقّ.

كان خوان قد نال قوةً لا نهائية، لكنه شعر أيضًا بإرهاقٍ لا نهائي.

كانوا يظنّون أنّ الوحوش ستسقط في الهاوية بعد دفعها إلى داخل الشقّ، لكن الوحوش كانت لا تزال قادرة على الحركة بشكل طبيعي، كما لو كانت تركض على سهل. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجنود الذين وطئت أقدامهم الشقّ عن طريق الخطأ.

‘هي؟’

غمرت اعترافات أنيا سينا. في عيني سينا، كانت أنيا أشبه بكأسٍ تمكّن من تحمّل برد الشتاء القارس، لكنه لم يستطع تحمّل أشعة الفجر الدافئة.

بدا وكأن خوان قد غرق في خمولٍ عظيم، لكن فكرةً خطرت له فجأة.

كانت مجرّد منتقمة قرّرت أن تحرق حياتها كحطبٍ في النار.

تساءل—من هي تلك الـ«هي» التي كان يشير إليها؟

كان أمرًا لا يستطيع تحقيقه سوى كزاتكويزايل والتنين ذو الرؤوس التسعة.

‘هل كانت سينا سولفين؟ أم كانت إلين إليوت؟’

وسرعان ما ارتجف جسد كزاتكويزايل النائم بعدما اكتشف قلبه أخيرًا. تحرّك، كاسحًا جموع الوعي. كانت القوة الهائلة تجعل خوان يشعر بالعجز. لم تكن هناك أي طريقة يمكن لخوان أن يأمل فيها بمجاراة كزاتكويزايل، وكان يشعر بنفسه يُمحى ببطء من كزاتكويزايل.

لكن أفكاره لم تدم طويلًا. فعندما اختفت الأغنية، انهالت على خوان جموعٌ من الوعي. كان كل وعي يحتوي على أحلامه وآماله ومستقبله الخاص.

كان الشقّ على بُعد خطوات، لكن الجيش الشمالي لم يتوقّف. دفعوا الوحوش بلا رحمة نحو الشقّ.

كانوا يتحدّثون عمّا يمكن لخوان أن يفعله بقدراته الكلّية، كما كانوا يتحدّثون عن الإمكانات اللامتناهية هناك. غير أن خوان لم يكن مهتمًا بأفكارهم على الإطلاق، وكان يُدفن ببطء.

مدّ خوان يده. وأمسك بسوترا بلا مبالاة من وراء النيران.

لن يدوم تحكّم خوان في كزاتكويزايل طويلًا، والشيء الوحيد القادر على السيطرة على تلك الجموع من الوعي كان وعيًا آخر أعلى مرتبة.

كانت الوحوش عاجزة أمام الفؤوس والسيوف التي wieldها الجنود الذين قفزوا إلى الشقّ لمجرّد قتلهم. كانت مذبحة من طرف واحد، لكن سينا صُدمت بالمشهد.

وسرعان ما ارتجف جسد كزاتكويزايل النائم بعدما اكتشف قلبه أخيرًا. تحرّك، كاسحًا جموع الوعي. كانت القوة الهائلة تجعل خوان يشعر بالعجز. لم تكن هناك أي طريقة يمكن لخوان أن يأمل فيها بمجاراة كزاتكويزايل، وكان يشعر بنفسه يُمحى ببطء من كزاتكويزايل.

كان خوان قادرًا الآن على التواصل مع أي عالم وتدميره باستخدام جسد كزاتكويزايل. ومع ذلك، لم يكن أي عالم ليكون مماثلًا للعالم الذي كانت هي فيه.

وفجأة، وصل همسٌ إلى أذنيه. كان صوتًا مألوفًا.

استدعت نيينا أكبر رمحٍ جليدي يمكنها استدعاؤه. مئات، آلاف، بل عشرات الآلاف من الرماح الجليدية تجلّت في السماء قبل أن تتجمّع في رمحٍ جليدي عملاق واحد.

‘ماذا لو كان الشرير أقوى مني؟’

“أنا خائفة. لا أريد أن أموت هكذا. لا أريد أن أموت موتةً وحيدة وكئيبة إلى هذا الحد. لكن هذا العالم بلا راس، وبلا ديلموند، وحتى جلالة الملك لم يعد موجودًا. في هذه الحالة، أليس من الأفضل أن نموت جميعًا معًا؟ إذا كنا سنموت جميعًا…”

‘إذن، اهرب. ليس عيبًا أن تهرب عندما لا يكون لديك خيار آخر.’

***

في تلك اللحظة، شعر خوان بنفسٍ يندفع من رئتيه. لم يفهم ما الذي حدث. استطاع أن يرى سائلًا جسديًا أحمر داكنًا يسيل على يده. عندها فقط أدرك أنه شقّ جلد كزاتكويزايل وداس على أعلى جسده.

‘سيكون البشر هم من سيركلونك خارجًا إلى هذا الفضاء البارد الخالي.’

لم يعد خوان يشعر بنبض القلب من جسد كزاتكويزايل ولا بهمس جموع الوعي. شعر وكأنه فقد فجأة قدرًا هائلًا من القوة، لكن في الوقت نفسه بدأ جلد كزاتكويزايل يرتجف تحت قدميه.

لم يتردّد جيش الشمال في مطاردة نيينّا. قفزوا إلى الشقّ بزئيرٍ ودون لحظة تردّد واحدة.

‘إذن، ماذا لو لم أستطع الهرب؟ ماذا لو كان عليّ أن أقاتل؟’

“لينلي…”

أصبح همس وعيٍ واحدٍ واضحًا بالنسبة له، وشعر خوان أنه صوتٌ كان موجودًا داخله دائمًا.

لكن أفكاره لم تدم طويلًا. فعندما اختفت الأغنية، انهالت على خوان جموعٌ من الوعي. كان كل وعي يحتوي على أحلامه وآماله ومستقبله الخاص.

‘إذن، قاتل.’

كانت الوحوش عاجزة أمام الفؤوس والسيوف التي wieldها الجنود الذين قفزوا إلى الشقّ لمجرّد قتلهم. كانت مذبحة من طرف واحد، لكن سينا صُدمت بالمشهد.

مدّ خوان يده. وأمسك بسوترا بلا مبالاة من وراء النيران.

ارتجفت سينا. كان خوان بالتأكيد داخل الشقّ، وكانت سينا متأكدة أن خوان هو من يحاول إغلاق الشقّ. وفجأة، تذكّرت كلمات الجندي الذي أوقفته سابقًا.

‘إن كان عليك أن تقاتل، فاخرج وقاتل.’

لم يعد خوان يشعر بنبض القلب من جسد كزاتكويزايل ولا بهمس جموع الوعي. شعر وكأنه فقد فجأة قدرًا هائلًا من القوة، لكن في الوقت نفسه بدأ جلد كزاتكويزايل يرتجف تحت قدميه.

تحوّل نصل سوترا إلى الأبيض كما لو كان يستجيب لقبضة خوان المشدودة.

“الدخول إلى الشقّ الآن لا يختلف عن الانتحار! إذا أُغلق الشقّ هكذا، إذن—”

‘وإن انتهى بك الأمر إلى الموت، فأعدك أن أُنجب طفلًا وأمنحه الاسم نفسه الذي تحمله. عندها ستُولد من جديد. أينما كنتَ ومهما فعلتَ، سأكون هناك دائمًا من أجلك. أعدك بأن أعيدك إلى العالم.’

مدّ خوان يده. وأمسك بسوترا بلا مبالاة من وراء النيران.

تمدّد جسد كزاتكويزايل الهائل في صمت. نحب العالم وتشنّج عند صوت اندفاع الدم من داخل كزاتكويزايل، وبدا وكأن كزاتكويزايل يخبر الجميع أن وقت النوم قد حان.

انحنت عينا نيينا المجعّدتان على شكل هلالين وهي تضحك بصخب. لم تكن قد حافظت على شبابها من أجل الجمال أو لإبهار الناس.

نظر خوان إلى الدمار أمامه.

شعرت بأنّ عضلاتها متيبّسة. لقد سكبت كلّ طاقتها في تدمير مِجسّ كزاتكويزايل، ولم تترك لنفسها قطرة واحدة من المانا. وبعد عصر حتى جوهر الإمبراطور، بدا التعافي مستحيلًا بالنسبة لها.

ابتسم خوان وهمس، “هل أنت حاكم أيضًا؟”

“هاها، ها! هاها! ليس سيّئًا! ليس سيّئًا على الإطلاق!”

***

في هذه اللحظة، لم تكن نيينا ابنة الإمبراطور ولا حاكمة الشمال.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كان الشقّ يُغلق بوتيرة سريعة. واصلت أنيا الارتجاف بين ذراعي سينا، وسرعان ما انهارت. لكن سينا لم تتركها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان الهواء الذي يلامس بشرتها حادًّا. وللمرّة الأولى في حياتها، شعرت نيينا بالبرد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط