أين الأرواح الثلاثة؟
6446 – أين الأرواح الثلاثة؟
“هل أنت ذاهب إلى عالم السماء؟” سألا.
“لا، لكن قريبًا جدًا.” أجاب كلاهما.
“استغرق الأمر الكثير من الجهد للقدوم إلى هنا، هل سنعود خالي الوفاض؟” قال الأيسر بهدوء.
“إذن من؟ هل هو من استخرج أرواحه وزرعها في بحر الخطيئة السماوية بنفسه؟” سأل لي تشي.
“هل هو قريب إلى هذا الحد؟ أفترض أنه ليس قريبًا على الإطلاق، لكن هناك فرصة.” قال الأيمن.
تبادل الاثنان النظرات قبل أن يهزا رأسهما ويجيبا: “لا، ستقتلنا.”
“نعم، يحتاج فقط إلى حلم وعندما يستيقظ، سيصبح الرئيس مرة أخرى.” قال الأيسر بهدوء.
“ولهذا السبب نحتاج إلى إعادة إنشائه من أجل فرصة. يمكننا فعل ذلك، أليس كذلك؟” سأل الأيمن الأيسر.
“هل هذا هو السبب في أنكما أخذتما أرواحه الثلاثة وبدأتما الحلم؟” ابتسم لي تشي.
طوال الوقت، أرادا أن يصدقا أن الشخص الذي تم إحياؤه كان رئيسهما. للأسف، كانت مجرد طريقة استخدمها هو.
“ذاته الحالية هي استمرار للحياة، ذات جديدة ولدت من أجزاء من ذاته الحقيقية. إنه هو نفسه حقًا، فقط بعض الذكريات موجودة ومفقودة.” قال لي تشي.
“لم يكن أنا، بالتأكيد لم أكن أنا.” هز الأيمن رأسه.
“رحلتي لا علاقة لها بكما ولا علاقة لها برئيسكما.” ابتسم لي تشي.
“ليس أنا، لم تكن فكرتي أيضًا.” قال الأيسر.
“إذن من؟ هل هو من استخرج أرواحه وزرعها في بحر الخطيئة السماوية بنفسه؟” سأل لي تشي.
“نعم، هو يمتلكها.” قال الأيمن قبل أن يحدق في لي تشي: “لقد وجدتَها.”
“في الينابيع الثلاثة.” صححت الجمجمة.
بينما حدق لي تشي في التوأمين، لم يجرؤا على النطق بكلمة.
لو قال نعم، لكانا سيحاولان دمج الأرواح الثلاثة مرة أخرى ورؤية النتيجة.
“نعم، استخرجنا الأرواح لكنها لم تكن فكرتنا.” قال الأيمن.
“فكرة من كانت؟” سأل لي تشي.
حدق الاثنان في الرجل وقالا: “فكرة الرئيس.”
تبادل الاثنان النظرات قبل أن يهزا رأسهما ويجيبا: “لا، ستقتلنا.”
“أنتما لم تحرضا على ذلك؟” سأل لي تشي.
“ماذا يجب أن نفعل إذن؟ لقد وعدنا بأخذه إلى عالم السماء.” سأل الاثنان.
Ghost Emperor
“أنت أخبره.” دفع الأيمن الأيسر.
“لا بل أنت.” رفض الأيسر.
“حسنًا، الحقيقة هي أن أرواحه الثلاثة مختلفة، غير مكتملة واصطناعية، على غرار ما يبحث عنه.” كان على الأيمن أن يجيب.
تبادل الاثنان النظرات قبل أن يهزا رأسهما ويجيبا: “لا، ستقتلنا.”
“إنه يستمتع بالتجول في الأحلام، لرؤية الأشياء التي حدثت، والأشياء التي لم تأت بعد.” قال الأيمن.
“الإرادة البدائية.” عبس لي تشي.
“ذاته الحالية هي استمرار للحياة، ذات جديدة ولدت من أجزاء من ذاته الحقيقية. إنه هو نفسه حقًا، فقط بعض الذكريات موجودة ومفقودة.” قال لي تشي.
“كيف تعرف هذا؟!” صاح كلاهما.
“هل أنت ذاهب إلى عالم السماء؟” سألا.
“لا، انتظر…” حدق الأيسر في لي تشي بشدة وقال: “أنت تمتلكها.”
“نعم، هو يمتلكها.” قال الأيمن قبل أن يحدق في لي تشي: “لقد وجدتَها.”
“نعم، فقط ادفعه ليصبح لوردًا أعلى، يجب أن ينجح ذلك.” قال الأيسر.
“نعم، استخرجنا الأرواح لكنها لم تكن فكرتنا.” قال الأيمن.
“أين تخفيها؟” اشتدت نظرة الأيسر.
بدا الاثنان محبطين وانهارا مثل بالونات مثقوبة، في حيرة من أمرهما.
“إذا قمنا بدمجها في جسد الرئيس، فسيعود إلى الحياة بالتأكيد.” بدا الأيمن وكأنه قاطع طريق راغب.
“إذن من؟ هل هو من استخرج أرواحه وزرعها في بحر الخطيئة السماوية بنفسه؟” سأل لي تشي.
حدق الاثنان في الرجل النائم وقالا: “لا.”
“أوه؟ هل تريدان أن تسرقاني الآن؟” قال لي تشي ببرود.
“ولهذا السبب نحتاج إلى إعادة إنشائه من أجل فرصة. يمكننا فعل ذلك، أليس كذلك؟” سأل الأيمن الأيسر.
“لم يكن أنا، بالتأكيد لم أكن أنا.” هز الأيمن رأسه.
تبادل الاثنان النظرات قبل أن يهزا رأسهما ويجيبا: “لا، ستقتلنا.”
“من المؤسف أنه لا يملك أي طموح في الوقت الحالي.” أضاف الأيمن.
“لا، انتظر…” حدق الأيسر في لي تشي بشدة وقال: “أنت تمتلكها.”
“لستما غبيين على الإطلاق.” ابتسم لي تشي.
“إذا قمنا بدمجها في جسد الرئيس، فسيعود إلى الحياة بالتأكيد.” بدا الأيمن وكأنه قاطع طريق راغب.
“إنه يستمتع بالتجول في الأحلام، لرؤية الأشياء التي حدثت، والأشياء التي لم تأت بعد.” قال الأيمن.
“أراد الرئيس استخدام هذا لإحيائه لكننا لم نتمكن من العثور عليها. ولهذا السبب لجأنا إلى استخدام التقليد بدلاً من ذلك.” قال الأيمن.
“هاه، حتى لو كان رئيسكما يمتلك هذه، لما كان بإمكانه تحملها. انها أكثر من مجرد المقدرة على ان تجعلك خالدًا، إنها الوصول إلى البداية البدائية.” “ولهذا السبب أصبح هكذا، لم يعد الرئيس بعد الآن، فقط يريد أن يكون خاليًا من الهموم.” تمتم الأيسر.
بدا الاثنان محبطين وانهارا مثل بالونات مثقوبة، في حيرة من أمرهما.
“ذاته الحالية هي استمرار للحياة، ذات جديدة ولدت من أجزاء من ذاته الحقيقية. إنه هو نفسه حقًا، فقط بعض الذكريات موجودة ومفقودة.” قال لي تشي.
“أراد الرئيس استخدام هذا لإحيائه لكننا لم نتمكن من العثور عليها. ولهذا السبب لجأنا إلى استخدام التقليد بدلاً من ذلك.” قال الأيمن.
“إنه يستمتع بالتجول في الأحلام، لرؤية الأشياء التي حدثت، والأشياء التي لم تأت بعد.” قال الأيمن.
“نعم، هو يمتلكها.” قال الأيمن قبل أن يحدق في لي تشي: “لقد وجدتَها.”
“أخبرناه أنه إذا أراد تجربة الواقع، يمكنه الذهاب إلى عالم السماء.” قال الأيسر.
*اعرف شخصين رغبا في الإرادة البدائية, السلف سامسارا, وشيطان المغارة شياو شي*
“لا، انتظر…” حدق الأيسر في لي تشي بشدة وقال: “أنت تمتلكها.”
“بهذا الجسد الذي يملكه؟” ألقت الجمجمة نظرة على الرجل وضحكت: “هذا غير ممكن حتى لو قمتما بحمايته. ستموتان تقريبًا أيضًا.”
“ولهذا السبب نحتاج إلى إعادة إنشائه من أجل فرصة. يمكننا فعل ذلك، أليس كذلك؟” سأل الأيمن الأيسر.
“نعم، فقط ادفعه ليصبح لوردًا أعلى، يجب أن ينجح ذلك.” قال الأيسر.
“أخبرناه أنه إذا أراد تجربة الواقع، يمكنه الذهاب إلى عالم السماء.” قال الأيسر.
“ليس أنا، لم تكن فكرتي أيضًا.” قال الأيسر.
“لستما غبيين على الإطلاق.” ابتسم لي تشي.
“هاهاها، يا له من خيال.” ضحكت الجمجمة.
تبادل الأيسر والأيمن النظرات. قال الأيمن على مضض: “هذا لم يكن جزءًا من اتفاقنا.”
“إذن قمتما بزرع الأرواح الثلاثة في الينابيع الثلاثة حتى تتمكن من النمو. التالي هو دمجهم معًا لتصبح إرادة بدائية.” قال لي تشي.
“ليست فكرتنا، كان الرئيس محبطًا لأنه أراد فقط أن يكون بصحة جيدة وخاليًا من الهموم. وهكذا، خاطر.” قال الأيسر.
“رحلتي لا علاقة لها بكما ولا علاقة لها برئيسكما.” ابتسم لي تشي.
“أنتما أردتما منه أن يصبح خالدًا، شخصًا يمكنه أن يحل محل السماء العالية. للأسف، لقد استغرق الأمر الكثير من الإقناع.” قال لي تشي.
“نعم، ولكن لأمر غير ذي صلة.” قال لي تشي.
بدا الاثنان محبطين وانهارا مثل بالونات مثقوبة، في حيرة من أمرهما.
“أخبرناه فقط بما أراد الرئيس فعله في الماضي، بالتأكيد ليس شخصًا عاطلاً عن العمل.” قال الأيسر.
“حسنًا، الحقيقة هي أن أرواحه الثلاثة مختلفة، غير مكتملة واصطناعية، على غرار ما يبحث عنه.” كان على الأيمن أن يجيب.
لو قال نعم، لكانا سيحاولان دمج الأرواح الثلاثة مرة أخرى ورؤية النتيجة.
“من المؤسف أنه لا يملك أي طموح في الوقت الحالي.” أضاف الأيمن.
“نعم، فقط ادفعه ليصبح لوردًا أعلى، يجب أن ينجح ذلك.” قال الأيسر.
“أنتما أردتما منه أن يصبح خالدًا، شخصًا يمكنه أن يحل محل السماء العالية. للأسف، لقد استغرق الأمر الكثير من الإقناع.” قال لي تشي.
بعد فترة طويلة، تمتم كلاهما: “الرئيس مات.”
“هو لا يريد ذلك لأنه، منذ البداية، ليس رئيسكما. لديه حياته ورغباته الخاصة.” قال لي تشي.
تبادل الأيسر والأيمن النظرات. قال الأيمن على مضض: “هذا لم يكن جزءًا من اتفاقنا.”
تبادل الأيسر والأيمن النظرات. قال الأيمن على مضض: “هذا لم يكن جزءًا من اتفاقنا.”
“لأنه لم يكن الطرف الآخر. رئيسكما مات، أنتما تحاولان فقط صنع دمية بذكرياته.” قال لي تشي.
أذهل التعليق الصريح الاثنين. انهارا ولم يتمكنا من العودة إلى الواقع.
“أراد الرئيس استخدام هذا لإحيائه لكننا لم نتمكن من العثور عليها. ولهذا السبب لجأنا إلى استخدام التقليد بدلاً من ذلك.” قال الأيمن.
بعد فترة طويلة، تمتم كلاهما: “الرئيس مات.”
طوال الوقت، أرادا أن يصدقا أن الشخص الذي تم إحياؤه كان رئيسهما. للأسف، كانت مجرد طريقة استخدمها هو.
“يمكنكما التخلي عن هذه الفكرة. أنتما خالدين وتفتخران بكونكما قادرين على القيام بأعمال لا تصدق. ومع ذلك، فإن خلق الحياة عملية شاقة تتطلب نضجًا مستقلاً. وإلا، سنبقى مع دمية بلا روح.” هز لي تشي رأسه.
بينما حدق لي تشي في التوأمين، لم يجرؤا على النطق بكلمة.
“ماذا يجب أن نفعل إذن؟ لقد وعدنا بأخذه إلى عالم السماء.” سأل الاثنان.
“في الينابيع الثلاثة.” صححت الجمجمة.
“هل يريد ذلك؟” سأل لي تشي.
“أخبرناه أنه إذا أراد تجربة الواقع، يمكنه الذهاب إلى عالم السماء.” قال الأيسر.
حدق الاثنان في الرجل النائم وقالا: “لا.”
“هل هذا هو السبب في أنكما أخذتما أرواحه الثلاثة وبدأتما الحلم؟” ابتسم لي تشي.
“استغرق الأمر الكثير من الجهد للقدوم إلى هنا، هل سنعود خالي الوفاض؟” قال الأيسر بهدوء.
لو قال نعم، لكانا سيحاولان دمج الأرواح الثلاثة مرة أخرى ورؤية النتيجة.
“إذن هذه هي النهاية.” قال لي تشي.
“ولهذا السبب نحتاج إلى إعادة إنشائه من أجل فرصة. يمكننا فعل ذلك، أليس كذلك؟” سأل الأيمن الأيسر.
“هاهاها، يا له من خيال.” ضحكت الجمجمة.
“استغرق الأمر الكثير من الجهد للقدوم إلى هنا، هل سنعود خالي الوفاض؟” قال الأيسر بهدوء.
“أنت أخبره.” دفع الأيمن الأيسر.
“لم يكن أنا، بالتأكيد لم أكن أنا.” هز الأيمن رأسه.
“لا يمكن ارجاعه لأنه بمجرد أن تكونا هناك، ستجدان جثة بجانبكما وليس هو.” قال لي تشي.
“هاهاها، يا له من خيال.” ضحكت الجمجمة.
فهم الاثنان هذا المنطق.
“هل أنت ذاهب إلى عالم السماء؟” سألا.
“من المؤسف أنه لا يملك أي طموح في الوقت الحالي.” أضاف الأيمن.
“لا بل أنت.” رفض الأيسر.
“نعم، ولكن لأمر غير ذي صلة.” قال لي تشي.
“بخصوص الشيء الذي تركناه وراءنا…” توسل الاثنان.
“رحلتي لا علاقة لها بكما ولا علاقة لها برئيسكما.” ابتسم لي تشي.
بدا الاثنان محبطين وانهارا مثل بالونات مثقوبة، في حيرة من أمرهما.
تبادل الاثنان النظرات قبل أن يهزا رأسهما ويجيبا: “لا، ستقتلنا.”
“بغض النظر عن أي شيء آخر، أعيدا أرواحه الثلاثة.” قال لي تشي لهما.
تبادل الأيسر والأيمن النظرات. قال الأيمن على مضض: “هذا لم يكن جزءًا من اتفاقنا.”
“مستحيل.” أجابا.
Ghost Emperor
