وانغ السمين
6447 – وانغ السمين
“لما لا؟” سأل لي تشي.
“لماذا أنا؟” حدق لي تشي فيهما.
“أنت اذهب.” قال الأيسر للأيمن ليتحدث دون جدوى. وهكذا، أجاب هو: “لقد وعدنا بأننا سنتبع رغبته.”
“أنا أرى، بالكاد يمكنك الخروج من قبرك، توقف عن القلق كثيرًا.” تابع الأيسر.
“سيتبعنا فقط إذا أراد ذلك.” قال الأيمن.
“أنا أرى، إذن أنتما تستخدمان الأحلام لدمج الأرواح الثلاثة.” قال لي تشي.
“هنا.” قال.
“هنا.” قال.
“الأحلام ستوسع بالتأكيد عقله وطموحه. في تلك المرحلة، سيعود الرئيس.” قال الأيمن.
Ghost Emperor
“سنرى.” ابتسم لي تشي ووجد في النهاية الحلم الصحيح.
“ماذا لو لم يعد؟ وأصبح الحلم أبديًا.” قال لي تشي.
“لا يمكن أن يكون بهذه القدرة إذا لم يستطع أن يأكلكما.” قالت الجمجمة.
“هل هذا ممكن؟” سأل الأيسر الأيمن.
“لا يمكن.” قال الأيمن.
*يدي تحكني حقًا للبحث في الويكي، لكن أعلم أن الحرق موجع حقًا*
“ألا تخافان من موته في الأحلام؟” سأل لي تشي.
“من فضلك عد قريبًا.” قال الاثنان بحماس.
تراجع الاثنان إلى الوراء، منزعجين.
“لا يمكن.” قال الأيمن.
“لا يمكنه، لقد زرعناها جيدًا.” قال الأيمن.
“من فضلك عد قريبًا.” قال الاثنان بحماس.
“لأن وانغ السمين سيأكلك أولاً.” قال الأيسر.
“حسنًا بحق الجحيم، يزرعان الأرواح في ينابيعي في غيابي.” لعنت الجمجمة.
“كم سيستغرق ذلك؟ قد يتم تدمير جميع العوالم من قبل مجموعتك حينها.” قالت الجمجمة.
“حسنًا، كفى حديثًا، اذهبا وأعيدا الأرواح الثلاثة.” لوح لي تشي وأمر.
“ماذا؟ نبع طول عمرك كان لديه شخص ما هناك بالفعل، نحن فقط زرعنا الأرواح.” قال الأيمن.
“أنت اذهب وافعل ذلك.” أجاب التوأمان.
“ماذا؟ من؟ هناك سر خفي هناك.” قالت الجمجمة.
“ليس الأمر وكأنه يهمك حقًا.” حدق الاثنان في الجمجمة، لم يعودا يبدوان أحمقين.
“تنهد، عندما يقع النمر، حتى الكلاب تتجمع حوله.” فقدت الجمجمة روحها.
“ما هو السر؟” انتصبت آذان كل من الأيمن والأيسر.
“نحن لا نفهمه؟ كنا معًا لفترة طويلة.” اختلف الاثنان.
“أخبراني من هناك أولاً.” قالت الجمجمة.
“ليس ذلك فحسب، بل هو ميت تقريبًا.” أضاف الأيمن.
“لا فكرة لدينا من هما.” هز الأيمن رأسه.
“رجل وامرأة، ربما يفعلان شيئًا مخزيًا هناك.” قال الأيسر بابتسامة سخيفة.
“باه! لا تتحدثا عن مثل هذه الأشياء البغيضة.” صاحت الجمجمة.
“لأننا عائدون إليها. سيتعين عليك القدوم إذا أردت أن تأكلنا.” قال الأيمن.
“ليس الأمر وكأنه يهمك حقًا.” حدق الاثنان في الجمجمة، لم يعودا يبدوان أحمقين.
“رجل وامرأة، ربما يفعلان شيئًا مخزيًا هناك.” قال الأيسر بابتسامة سخيفة.
“ماذا تقصدان؟” لم تكن الجمجمة راضية عن نظراتهما.
“ألم تفقد كل تدريبك؟” قال الأيسر.
“من فضلك عد قريبًا.” قال الاثنان بحماس.
“ليس ذلك فحسب، بل هو ميت تقريبًا.” أضاف الأيمن.
“لا فكرة لدي، القوانين لا يمكنها قطعه.” قال الأيسر.
“أنا أرى، بالكاد يمكنك الخروج من قبرك، توقف عن القلق كثيرًا.” تابع الأيسر.
“اللعنة، أيها الحمقى! في أوج قوتي، لن يكون الخالدون الصغار مثلكم كافيين كمقبلات.” قالت الجمجمة.
تراجع الاثنان إلى الوراء، منزعجين.
“هذا صحيح، ذلك الرجل العجوز الذي نجا من ضربة من السماء الخسيسة لم يستطع أكلنا.” قال الأيسر.
“خائفان؟” سألت الجمجمة.
“هل سيأكلنا؟” سأل الأيسر.
“باه! لا تتحدثا عن مثل هذه الأشياء البغيضة.” صاحت الجمجمة.
***
“لا يستطيع حتى أكل حشرة الآن، ناهيك عنا.” قال الأيمن.
“لا يمكنك حتى تلقين نملة درسًا الآن.” ضحك لي تشي.
“انتظرا فقط، عندما أعود إلى الحياة، سأحتفل بأكل كلاكما أولاً.” هددت الجمجمة.
“حسنًا بحق الجحيم، يزرعان الأرواح في ينابيعي في غيابي.” لعنت الجمجمة.
حدق لي تشي بهما مرة أخرى قبل أن يتعمق في الأحلام.
“هل يمكنك حقًا أن تأكلنا؟” أصبحا خائفين.
“رجل سمين بارع حقًا في الأكل، وليس رفيقًا جيدًا.” قال الأيمن.
“بالطبع، الخالدون الصغار وجبات سهلة لي.” قالت الجمجمة.
“ولماذا هذا؟” سألت الجمجمة.
“توقف عن التباهي، الكائنات البدائية لم تأكلنا عندما كنا في عالم السماء.” قال الأيمن.
“من الصعب أن يكون المرء على طبيعته الحقيقية.” ابتسم لي تشي ثم أضاف: “سأذهب.”
“هذا صحيح، ذلك الرجل العجوز الذي نجا من ضربة من السماء الخسيسة لم يستطع أكلنا.” قال الأيسر.
“توقف عن التباهي، الكائنات البدائية لم تأكلنا عندما كنا في عالم السماء.” قال الأيمن.
“لا تقارنني بالأطفال.” قالت الجمجمة.
تبادل الاثنان النظرات وقال الأيمن: “إذا كنت مدهشًا جدًا، فكيف بقي لديك جمجمة فقط؟”
“حسنًا بحق الجحيم، يزرعان الأرواح في ينابيعي في غيابي.” لعنت الجمجمة.
“ماذا تقصدان؟” لم تكن الجمجمة راضية عن نظراتهما.
تحدث بفضول وصدق، مثل طالب مطيع يبحث عن إجابة. هذا أغضب الجمجمة ولكن لم يتبق دم ليتقيأه.
“انتظرا حتى أعود، سأتذكر هذا.” صرت الجمجمة على أسنانها.
“هل أنت ذاهب إلى عالم السماء؟” سأل الأيسر.
“لأننا أفضل منه في الاختباء.” أجاب الأيسر والأيمن.
“لماذا سأفعل؟” قالت الجمجمة.
“لا يمكنه، لقد زرعناها جيدًا.” قال الأيمن.
“لأننا عائدون إليها. سيتعين عليك القدوم إذا أردت أن تأكلنا.” قال الأيمن.
***
“هل سيأكلنا؟” سأل الأيسر.
“لا، ستموتان في الطريق.” قالت الجمجمة بازدراء.
“باه! لا تتحدثا عن مثل هذه الأشياء البغيضة.” صاحت الجمجمة.
“لم نمت في الرحلة إلى هنا وحتى لو عدت، قد لا تتمكن من أكلنا.” قال الأيسر.
“سيتبعنا فقط إذا أراد ذلك.” قال الأيمن.
“هذا صحيح.” قال الأيمن.
“ولماذا هذا؟” سألت الجمجمة.
“الأحلام ستوسع بالتأكيد عقله وطموحه. في تلك المرحلة، سيعود الرئيس.” قال الأيمن.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت فقط. في يوم من الأيام، قد يرغب فجأة في الذهاب إلى عالم السماء.” قال الأيمن.
“لأن وانغ السمين سيأكلك أولاً.” قال الأيسر.
“لما لا؟” سأل لي تشي.
“هذا صحيح.” قال الأيمن.
“وانغ السمين؟” سألت الجمجمة.
“رجل سمين بارع حقًا في الأكل، وليس رفيقًا جيدًا.” قال الأيمن.
“خائفان؟” سألت الجمجمة.
“إنه أسوأ شره، حتى أكثر من اللورد تشاو. أنت لا تعرف كم أكل، تقول الأسطورة إنه أكل خالدًا بدائيًا من قبل.” قال الأيسر.
*يدي تحكني حقًا للبحث في الويكي، لكن أعلم أن الحرق موجع حقًا*
“أوه؟ ما هي خلفيته؟” أصبحت الجمجمة جادة.
“لما لا؟” سأل لي تشي.
“لا فكرة لدي، القوانين لا يمكنها قطعه.” قال الأيسر.
“لماذا أنا؟” حدق لي تشي فيهما.
“ليس هذا، إنه بارع في الاختباء لذا لا يمكن لأحد أن يجده.” قال الأيمن.
“تنهد، عندما يقع النمر، حتى الكلاب تتجمع حوله.” فقدت الجمجمة روحها.
“ماذا؟ من؟ هناك سر خفي هناك.” قالت الجمجمة.
“لا يمكن أن يكون بهذه القدرة إذا لم يستطع أن يأكلكما.” قالت الجمجمة.
تحدث بفضول وصدق، مثل طالب مطيع يبحث عن إجابة. هذا أغضب الجمجمة ولكن لم يتبق دم ليتقيأه.
“هل هذا ممكن؟” سأل الأيسر الأيمن.
“لأننا أفضل منه في الاختباء.” أجاب الأيسر والأيمن.
“اللورد تشاو يفعل ذلك أيضًا لكن لا أحد يتحدث عنه.” تمتم الأيسر.
“حسنًا، كفى حديثًا، اذهبا وأعيدا الأرواح الثلاثة.” لوح لي تشي وأمر.
“أخبراني من هناك أولاً.” قالت الجمجمة.
“أنا أرى، بالكاد يمكنك الخروج من قبرك، توقف عن القلق كثيرًا.” تابع الأيسر.
“أنت اذهب وافعل ذلك.” أجاب التوأمان.
“لا فكرة لدينا من هما.” هز الأيمن رأسه.
“لماذا أنا؟” حدق لي تشي فيهما.
“لن يخرج إذا كنا نحن من نعيد الأرواح، ناهيك عن الوعد. يمكنك فعل ذلك بالتأكيد.” هز الاثنان رأسهما لكنهما تعرضا في النهاية للترهيب من نظرة لي تشي.
“مسؤولان فقط عن زراعتها، لا شيء آخر كما أرى.” قال لي تشي.
“تنهد، عندما يقع النمر، حتى الكلاب تتجمع حوله.” فقدت الجمجمة روحها.
Ghost Emperor
ابتسم الاثنان بسخرية. قال الأيسر: “حسنًا، لن يموت…”
“إنه أسوأ شره، حتى أكثر من اللورد تشاو. أنت لا تعرف كم أكل، تقول الأسطورة إنه أكل خالدًا بدائيًا من قبل.” قال الأيسر.
“أخبراني من هناك أولاً.” قالت الجمجمة.
“هذا هو ينبوع الروعة.” قالت الجمجمة.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت فقط. في يوم من الأيام، قد يرغب فجأة في الذهاب إلى عالم السماء.” قال الأيمن.
“لماذا أنا؟” حدق لي تشي فيهما.
“هذا يظهر مدى قلة فهمكما له.” قال لي تشي.
“هذا يظهر مدى قلة فهمكما له.” قال لي تشي.
“نحن لا نفهمه؟ كنا معًا لفترة طويلة.” اختلف الاثنان.
“هذا هو ينبوع الروعة.” قالت الجمجمة.
“ولماذا هذا؟” سألت الجمجمة.
“لا يمكن أن يكون بهذه القدرة إذا لم يستطع أن يأكلكما.” قالت الجمجمة.
“من الصعب أن يكون المرء على طبيعته الحقيقية.” ابتسم لي تشي ثم أضاف: “سأذهب.”
“من فضلك عد قريبًا.” قال الاثنان بحماس.
“حسنًا، كفى حديثًا، اذهبا وأعيدا الأرواح الثلاثة.” لوح لي تشي وأمر.
“رجل وامرأة، ربما يفعلان شيئًا مخزيًا هناك.” قال الأيسر بابتسامة سخيفة.
“لماذا أنا؟” حدق لي تشي فيهما.
حدق لي تشي بهما مرة أخرى قبل أن يتعمق في الأحلام.
***
“هذان الاثنان يستغلان ينابيعي، سألقنهما درسًا لاحقًا.” قالت الجمجمة.
“لا يمكنك حتى تلقين نملة درسًا الآن.” ضحك لي تشي.
“ولماذا هذا؟” سألت الجمجمة.
“تنهد، عندما يقع النمر، حتى الكلاب تتجمع حوله.” فقدت الجمجمة روحها.
“كن أكثر تفاؤلاً. إذا تخليت وحاولت مرة أخرى تجاوز نفسك، ربما ستصبح الثاني بعده.” قال لي تشي.
“كم سيستغرق ذلك؟ قد يتم تدمير جميع العوالم من قبل مجموعتك حينها.” قالت الجمجمة.
“ليس ذلك فحسب، بل هو ميت تقريبًا.” أضاف الأيمن.
“لا يمكنك حتى تلقين نملة درسًا الآن.” ضحك لي تشي.
“ألا تخافان من موته في الأحلام؟” سأل لي تشي.
“سنرى.” ابتسم لي تشي ووجد في النهاية الحلم الصحيح.
“هنا.” قال.
“ليس هذا، إنه بارع في الاختباء لذا لا يمكن لأحد أن يجده.” قال الأيمن.
“هذا هو ينبوع الروعة.” قالت الجمجمة.
Ghost Emperor
“لا فكرة لدي، القوانين لا يمكنها قطعه.” قال الأيسر.
