Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 107

علمني أرجوك
PDF

علمني أرجوك

الفصل-107- علمني أرجوك

“هاه؟ بالطبع، فهمته، ما المشكلة؟”

 

 

بمجرّد أن سمع لوكي سؤال مايكل، أدرك على الفور ما الذي حدث. لا بد أن روح سجلات الأكاشا قد خدعت هذا الطالب الصغير الساذج وأخبرته عن مهارة لوكي. كل هذه الأفكار خطرت في بال لوكي في لحظة، وتمكّن من الرد دون أن يُظهر أي ارتباك.

“أعتذر عن ذلك، لست جيدًا في بدء المحادثات.”

 

 

“هاه؟ عن ماذا تتحدث؟ ساحر؟ هل تسألني إن كنت مثل ساحر الشوارع أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

تنهد لوكي قبل أن يرد.

عندما سمع مايكل سؤال لوكي تنهد. كان يتوقع هذه النتيجة مسبقًا، لكن سماعها كان لا يزال مخيبًا للآمال. وبينما كان على وشك أن يعتذر عن سؤاله الغريب، تحدثت إليه روح سجلات الأكاشا:

“هاه؟ عن ماذا تتحدث؟ ساحر؟ هل تسألني إن كنت مثل ساحر الشوارع أو شيء من هذا القبيل؟”

 

“هل هناك شيء خاطئ؟”

“لا تصدق كلمة مما يقوله هذا الوغد، إنه يكذب عليك. ليس فقط أنه ساحر ويعرف عن المانا، بل هو أيضًا من مستوى عالٍ جدًا.”

 

 

 

“هل أنتِ متأكدة؟ مظهره لا يوحي بأنه يكذب.”

 

 

 

“ومن ستصدق؟ أنا، روح سجلات الأكاشا العليمة بكل شيء، أم ذلك الكاذب الحقير؟”

تنهد لوكي قبل أن يرد.

 

“قبل أن أجيبك، أحتاج أن أعرف أمرين. هل فعّلت النظام الذي عرضته عليك الروح؟”

“… في الحقيقة، لستُ متأكدًا حتى من أنكِ حقيقية.”

شعر مايكل، الذي كان ينتظر رد لوكي، بالخوف فجأة، إذ أصبح الجو المحيط ثقيلًا. لاحظ أن لوكي يُصدر هالةً قمعية جعلته يشعر برغبة غريزية في الهرب. حتى روح سجلات الأكاشا كانت تحثّه على الفرار. ومع كل هذه التحذيرات، ظل مايكل واقفًا في مكانه.

 

 

“ماذا؟! حسنًا، سأُثبت لك صدقي، فقط قل ما سأمليه عليك بالحرف، وسأريك حقيقته.”

 

 

“ومن ستصدق؟ أنا، روح سجلات الأكاشا العليمة بكل شيء، أم ذلك الكاذب الحقير؟”

كان لوكي يحدق في مايكل الذي توقف عن الكلام، وبينما كان على وشك أن يقول شيئًا، تكلّم مايكل فجأة:

 

 

 

“أنا آسف يا سيد لوكي، ما كنت أقصده هو إن كان لديك كتب إضافية عن السحرة.”

نظر مايكل إلى لوكي بنظرة حازمة. وعندما رأى لوكي ذلك الإصرار والتصميم في عينيه، تردد للحظة. وبعد صمت طويل، تنهد لوكي وتغيّر مظهره بالكامل.

 

تنهد لوكي قبل أن يرد.

“آه، إذا كان هذا كل ما كنت تريده، فكان عليك أن تسألني فورًا. فأنا، في النهاية، أمين المكتبة، ومساعدتك في إيجاد الكتب التي تحتاجها جزء من عملي.”

“أفهم… أعتقد أن الروح، بسبب معرفتها الناقصة، غير قادرة على تعليمك كيفية زيادة مخزونك من المانا، وبما أن كل التعاويذ التي تعرفها تتطلب مانا أكثر مما تملكه، أتيت إليّ طلبًا للمساعدة، أليس كذلك؟”

 

 

“أعتذر عن ذلك، لست جيدًا في بدء المحادثات.”

“أنا آسف يا سيد لوكي، ما كنت أقصده هو إن كان لديك كتب إضافية عن السحرة.”

 

“لا بأس، فقط أرجو أن تكون صريحًا في المرة القادمة. إذن، ما نوع الكتب التي تبحث عنها حول السحرة؟”

“لا بأس، فقط أرجو أن تكون صريحًا في المرة القادمة. إذن، ما نوع الكتب التي تبحث عنها حول السحرة؟”

 

 

 

“أي شيء تقريبًا، بما أنني قرأت معظم كتب الغموض في المكتبة، لست متأكدًا مما تبقّى لديكم.”

 

 

 

“حقًا؟ أخبرني ما الكتب التي قرأتها، وسأرى إن كان لدينا المزيد.”

“آه، إذا كان هذا كل ما كنت تريده، فكان عليك أن تسألني فورًا. فأنا، في النهاية، أمين المكتبة، ومساعدتك في إيجاد الكتب التي تحتاجها جزء من عملي.”

 

أومأ مايكل برأسه وبدأ في سرد جميع الكتب التي تذكر أنه قرأها. وأثناء حديثه، شعر لوكي أن هناك شيئًا غير طبيعي، لكنه لم يعرف ما هو بالتحديد. كانت مجرد محادثة بسيطة، لا أكثر. وبعد أن أنهى مايكل سرد الكتب، انتظر رد لوكي. لكن لوكي، وهو ينظر إليه، لم يجد شيئًا غريبًا. وكإجراء احترازي استخدم حاسة استشعار المانا لديه، لكنها أيضًا لم تكشف شيئًا. وبعد وقفة قصيرة، أجاب لوكي أخيرًا:

 

 

“أفهم، إذًا هذه هي الكتب التي قرأتها.”

“أفهم، إذًا هذه هي الكتب التي قرأتها.”

 

 

عندما أجاب، لاحظ أن مايكل يحدّق فيه بنظرة غريبة.

بمجرّد أن سمع لوكي سؤال مايكل، أدرك على الفور ما الذي حدث. لا بد أن روح سجلات الأكاشا قد خدعت هذا الطالب الصغير الساذج وأخبرته عن مهارة لوكي. كل هذه الأفكار خطرت في بال لوكي في لحظة، وتمكّن من الرد دون أن يُظهر أي ارتباك.

 

 

“هل هناك شيء خاطئ؟”

عندما سمع لوكي ما قاله مايكل، أدرك أخيرًا سبب شعوره بالريبة في البداية. لقد تم خداعه، ومن المؤكد أن تلك الروح المزعجة كانت تُرشد مايكل في كلماته.

 

 

“سيد لوكي، هل فهمتَ ما قلته قبل قليل؟”

 

 

“سيد لوكي، مهما قلت الآن، لن أصدق أنك لا تعرف شيئًا عن السحرة والمانا.”

“هاه؟ بالطبع، فهمته، ما المشكلة؟”

 

 

الفصل-107- علمني أرجوك

“سيد لوكي، ما قلته لم يكن بأي لغة معروفة في هذا العالم. إنها لغة لا يستطيع فهمها سوى من يستطيع استخدام كلمات التعاويذ.”

 

 

 

عندما سمع لوكي ما قاله مايكل، أدرك أخيرًا سبب شعوره بالريبة في البداية. لقد تم خداعه، ومن المؤكد أن تلك الروح المزعجة كانت تُرشد مايكل في كلماته.

 

 

“أوافق على كل شيء، أرجوك علّمني.” أجاب مايكل دون أي تردد.

“سيد لوكي، مهما قلت الآن، لن أصدق أنك لا تعرف شيئًا عن السحرة والمانا.”

 

 

“هل هناك شيء خاطئ؟”

“…”

 

 

“أي شيء تقريبًا، بما أنني قرأت معظم كتب الغموض في المكتبة، لست متأكدًا مما تبقّى لديكم.”

“سيد لوكي، أرجوك علّمني كيف أجمع المانا.”

 

 

 

نظر مايكل إلى لوكي بنظرة حازمة. وعندما رأى لوكي ذلك الإصرار والتصميم في عينيه، تردد للحظة. وبعد صمت طويل، تنهد لوكي وتغيّر مظهره بالكامل.

 

 

 

 

 

“هاه؟ عن ماذا تتحدث؟ ساحر؟ هل تسألني إن كنت مثل ساحر الشوارع أو شيء من هذا القبيل؟”

شعر مايكل، الذي كان ينتظر رد لوكي، بالخوف فجأة، إذ أصبح الجو المحيط ثقيلًا. لاحظ أن لوكي يُصدر هالةً قمعية جعلته يشعر برغبة غريزية في الهرب. حتى روح سجلات الأكاشا كانت تحثّه على الفرار. ومع كل هذه التحذيرات، ظل مايكل واقفًا في مكانه.

 

 

 

“إذًا، هذا هو الأمر…”

 

 

نظر مايكل إلى لوكي بنظرة حازمة. وعندما رأى لوكي ذلك الإصرار والتصميم في عينيه، تردد للحظة. وبعد صمت طويل، تنهد لوكي وتغيّر مظهره بالكامل.

تمتم لوكي لنفسه. لقد اختبر عزيمة مايكل بإطلاق نيته القاتلة، نفس النية التي يمكنها أن تُرغم محاربًا مخضرمًا على الركوع خوفًا. ومع ذلك، فهذا الصبي الذي لم يخض معركة حياة أو موت حقيقية من قبل، لم يتحرك من مكانه. هذا يعني أن لا شيء سوى الموت يمكن أن يوقفه.

 

 

“لا أعلم، فمعرفتي غير مكتملة، لكن من الممكن وجود تعويذة كهذه.”

“قبل أن أجيبك، أحتاج أن أعرف أمرين. هل فعّلت النظام الذي عرضته عليك الروح؟”

“أي شيء تقريبًا، بما أنني قرأت معظم كتب الغموض في المكتبة، لست متأكدًا مما تبقّى لديكم.”

 

“نعم.” أومأ مايكل برأسه.

“هاه؟ عن ماذا تتحدث؟ ساحر؟ هل تسألني إن كنت مثل ساحر الشوارع أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

“أفهم… أعتقد أن الروح، بسبب معرفتها الناقصة، غير قادرة على تعليمك كيفية زيادة مخزونك من المانا، وبما أن كل التعاويذ التي تعرفها تتطلب مانا أكثر مما تملكه، أتيت إليّ طلبًا للمساعدة، أليس كذلك؟”

 

 

 

نظر مايكل إلى لوكي بإعجاب، فقد بدا وكأن أمين المكتبة قادر على رؤية ما في داخله. يبدو أن هذا الرجل أكثر غموضًا مما ظن.

 

 

 

“… هذا صحيح.”

نظر مايكل إلى لوكي بنظرة حازمة. وعندما رأى لوكي ذلك الإصرار والتصميم في عينيه، تردد للحظة. وبعد صمت طويل، تنهد لوكي وتغيّر مظهره بالكامل.

 

“هل هناك شيء خاطئ؟”

تنهد لوكي قبل أن يرد.

“نعم.” أومأ مايكل برأسه.

 

“ماذا؟! حسنًا، سأُثبت لك صدقي، فقط قل ما سأمليه عليك بالحرف، وسأريك حقيقته.”

“حسنًا، سأعلمك كيف تجمع المانا وتزيد من مخزونك منها، لكن لدي شرط واحد فقط. إنه شرط بسيط: لا تخبر أحدًا على الإطلاق عن قدراتي. إذا خالفت هذا الشرط، فسأتأكد أنك لن تستطيع التحدث مع أي شخص مرة أخرى إلى الأبد.” وعندما قال الجملة الأخيرة أطلق نية قاتلة أقوى بثلاث مرات من ذي قبل. “هل تفهم؟”

عندما سمع مايكل سؤال لوكي تنهد. كان يتوقع هذه النتيجة مسبقًا، لكن سماعها كان لا يزال مخيبًا للآمال. وبينما كان على وشك أن يعتذر عن سؤاله الغريب، تحدثت إليه روح سجلات الأكاشا:

 

 

ابتلع مايكل ريقه وأومأ برأسه. ثم اقترب لوكي منه ووضع إصبعه على جبهته، فشعر مايكل بشيء غريب يدخل جسده.

 

 

 

“فقط لأتأكد من أنك ستبقي وعدك، وضعت عليك تعويذة. إذا حتى فكرت في إفشاء سري، ستُفعّل التعويذة وتدخل في نومك الأخير.”

عندما سمع لوكي ما قاله مايكل، أدرك أخيرًا سبب شعوره بالريبة في البداية. لقد تم خداعه، ومن المؤكد أن تلك الروح المزعجة كانت تُرشد مايكل في كلماته.

 

 

“هل هناك حقًا مثل هذه التعويذة؟” سأل مايكل الروح.

 

 

 

“لا أعلم، فمعرفتي غير مكتملة، لكن من الممكن وجود تعويذة كهذه.”

“… في الحقيقة، لستُ متأكدًا حتى من أنكِ حقيقية.”

 

 

“بالطبع، لا يزال بإمكانك تغيير رأيك الآن، إذا أخبرت تلك الروح ألا تقترح شيئًا كهذا مرة أخرى، سأمسح ذاكرتك عن هذه المحادثة وأزيل التعويذة. فهل توافق على كل هذه الشروط؟”

تمتم لوكي لنفسه. لقد اختبر عزيمة مايكل بإطلاق نيته القاتلة، نفس النية التي يمكنها أن تُرغم محاربًا مخضرمًا على الركوع خوفًا. ومع ذلك، فهذا الصبي الذي لم يخض معركة حياة أو موت حقيقية من قبل، لم يتحرك من مكانه. هذا يعني أن لا شيء سوى الموت يمكن أن يوقفه.

 

 

“أوافق على كل شيء، أرجوك علّمني.” أجاب مايكل دون أي تردد.

“ومن ستصدق؟ أنا، روح سجلات الأكاشا العليمة بكل شيء، أم ذلك الكاذب الحقير؟”

 

 

 

 

“أي شيء تقريبًا، بما أنني قرأت معظم كتب الغموض في المكتبة، لست متأكدًا مما تبقّى لديكم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط