موقع المعجبين
الفصل-108 – موقع المعجبين
“أوه، لا، لا، لا توجد مشكلة، فقط أردت إخبارك بشيء… هل رأيت ما يحدث على الإنترنت؟”
قال لوكي:
كان لوكي متفاجئًا لرؤية أن مايكل لم يتردد في الموافقة على شروطه، على الرغم من أن لوكي أخبره بأنه وضع عليه تعويذة قد تقتله فورًا إذا خانه. كانت تلك تعويذة مزيفة ابتكرها لوكي لتخويف مايكل، لأنه لم يكن يرغب في تعليمه. ومع ذلك، قام مايكل بشيء لم يتوقعه لوكي أبدًا، وهو أنه وافق بالفعل.
كان لوكي يخطط للاستمرار في رفضه، لكن رؤية الإصرار في عيني مايكل جعلت الأمر واضحًا: لن يتراجع أبدًا. ناهيك عن أن تلك النظرة المليئة بالعزيمة كانت دائمًا تذكره بها.
كان لوكي يعلم أنه سيندم على هذا القرار، لكن…
“حسنًا، طالما أنك تفي بجانبك من الصفقة، فسأفي أنا بجانبي.”
“ابحث عن اسم فايد وستفهم ما أعنيه.”
“أمتأكدة من أننا لا نستطيع القبض على هؤلاء؟”
عندما سمع مايكل إجابة لوكي، بدا عليه السرور المفاجئ. سارع مايكل بأداء حركة احترام خاصة بفنون القتال تعبيرًا عن اعترافه بالمعلم، لكن قبل أن ينطق بكلمة، أوقفه لوكي.
معظم الطلبات كانت تتعلق بساسة فاسدين أو أبناء أثرياء مغرورين.
“أمتأكدة من أننا لا نستطيع القبض على هؤلاء؟”
قال لوكي:
“لا حاجة لمثل هذا. أنا هنا فقط لأعلمك بعض الأمور بصفتي أخًا أكبر لك في هذا الطريق، لا بصفتي سيدك. لست بحاجة لأن أكون سيدك كي أعلّمك، لذا لا تقم بذلك مجددًا.”
أومأت جانيس برأسها، وحين أزالت ماتسوري يدها قالت:
همم… هذا لا يختلف كثيرًا عما كنت أفعله في عالمي السابق… بل قد يكون أكثر كفاءة. ومع وجود هارولد، يمكنه غربلة الزائف من الحقيقي.
بعد ذلك، شرح لوكي أساسيات التأمل لزيادة طاقة المانا. وما إن انتهى من شرحه، حتى شكر مايكل لوكي بحماسة، ولم يستطع الانتظار ليبدأ.
– – –
استغرق الأمر من لوكي بضع ساعات قبل أن يُنهي مايكل تأمله الأولي. وعندما غادر المدرسة، كانت الساعة تشير إلى الخامسة مساءً. أخرج لوكي هاتفه ليرى أنه تلقّى عددًا كبيرًا من الرسائل.
كان قد وضع هاتفه على الوضع الصامت أثناء تدريسه لمايكل، لذلك لم يكن على علم بوصولها.
نهضت ماتسوري بسرعة وأغلقت فم جانيس بيدها.
تحقّق لوكي من الرسائل، فوجد أن شقيقته وماتسوري قد راسلتاه عدة مرات. أما بقية الرسائل، فكانت من فتيات عشوائيات تعرف عليهن في الأيام الماضية، معظمهن خدعنه ليمنحهن رقمه.
– – –
وحين انتهى من تصفّح الرسائل، لاحظ أن هارولد قد اتصل به. وبما أن هارولد أحد الشخصين الوحيدين اللذين يعرفان أنه “فايد”، سارع لوكي بالاتصال به فورًا.
– – –
“هارولد، لماذا اتصلت؟ هل هناك مشكلة؟”
“هذا محبط للغاية. لقد مضت أشهر منذ أن ظهر فايد لأول مرة، ولسنا فقط بعيدين عن الإمساك به، بل إن كثيرًا من الناس جعلوا منه بطلًا من نوعٍ ما.”
“مرحبًا بك في القرن الحادي والعشرين. فهذه ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها رواد الإنترنت مع أمر جاد كمجرد مزحة.”
“أوه، لا، لا، لا توجد مشكلة، فقط أردت إخبارك بشيء… هل رأيت ما يحدث على الإنترنت؟”
“حسنًا، دعينا نتحدث حديثًا مطولًا كفتاتين بعد انتهاء العمل…” ثم ابتسمت جانيس بمكر.
“لا أعلم، ما الذي يحدث؟”
كتب لوكي اسم فايد في محرك البحث، وظهرت أمامه العديد من المقالات، لكن أكثر ما كان رائجًا في تلك اللحظة هو مواقع المعجبين الكثيرة.
لاحظت جانيس أن ماتسوري على وشك الانفجار غضبًا مجددًا، فقررت تغيير الموضوع.
“ابحث عن اسم فايد وستفهم ما أعنيه.”
كتب لوكي اسم فايد في محرك البحث، وظهرت أمامه العديد من المقالات، لكن أكثر ما كان رائجًا في تلك اللحظة هو مواقع المعجبين الكثيرة.
“م-ماذا؟ عمّن تتحدثين؟” أشاحت ماتسوري بنظرها بعيدًا وقد احمرّت أذناها. رؤية هذا التصرّف اللطيف من شخص مثل ماتسوري جعلت جانيس تبتسم.
في هذه المواقع، كان هناك كل شاردة وواردة تتعلق بفايد؛ أي مقطع فيديو يظهره أو يبدو أنه هو، أو حتى قصص يرويها الناس عن مواجهاتهم معه.
وتبعًا للموقع الذي تزوره، تختلف التفاصيل، لكن كان هناك شيء مشترك بين جميعها: قسمٌ كامل مخصص لطلبات القتل.
“أمتأكدة من أننا لا نستطيع القبض على هؤلاء؟”
في هذا القسم، ينشر الناس طلباتهم للاغتيال بشكل مجهول، دون ذكر اسم الشخص الذي يرغبون بموته. بل يكتفون بسرد قصصهم وأسبابهم، آملين أن يقوم فايد بالتنفيذ.
الفصل-108 – موقع المعجبين
معظم الطلبات كانت تتعلق بساسة فاسدين أو أبناء أثرياء مغرورين.
معظم الطلبات كانت تتعلق بساسة فاسدين أو أبناء أثرياء مغرورين.
“حسنًا، دعينا نتحدث حديثًا مطولًا كفتاتين بعد انتهاء العمل…” ثم ابتسمت جانيس بمكر.
بالطبع، كان كثير من هذه الطلبات مجرد تفريغ للغضب لا أكثر، نوعٌ من الخيال للتنفيس، إذ لم يكن أحد يظن حقًا أن فايد سيقرأ منشوراتهم أو يرد عليها.
“هل رأيت ما أعنيه الآن؟”
كان لوكي متفاجئًا لرؤية أن مايكل لم يتردد في الموافقة على شروطه، على الرغم من أن لوكي أخبره بأنه وضع عليه تعويذة قد تقتله فورًا إذا خانه. كانت تلك تعويذة مزيفة ابتكرها لوكي لتخويف مايكل، لأنه لم يكن يرغب في تعليمه. ومع ذلك، قام مايكل بشيء لم يتوقعه لوكي أبدًا، وهو أنه وافق بالفعل.
“ما خطب هؤلاء الناس؟! لماذا لا يمكننا فقط القبض عليهم جميعًا؟!” صرخت ماتسوري في وسط المركز.
“تقصد مواقع المعجبين؟”
“مرحبًا بك في القرن الحادي والعشرين. فهذه ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها رواد الإنترنت مع أمر جاد كمجرد مزحة.”
“نعم، بالضبط! هذه فرصتنا يا لوكي. الآن بعد أن ظهرت هذه المواقع ولوحات الطلبات المزعومة، يمكننا استخدامها لاختيار زبائنك القادمين.
“أوه، لا، لا، لا توجد مشكلة، فقط أردت إخبارك بشيء… هل رأيت ما يحدث على الإنترنت؟”
بما أنهم يكتبون الأسباب، يمكنك ببساطة قراءة المنشورات وتحديد أيها يستحق التنفيذ. وبالطبع، سأقوم أنا بالتحقق من هوياتهم لمعرفة ما إذا كانوا جادين أم لا. ما رأيك؟”
“هل يمكننا التوقف عن الحديث عن هذا؟”
همم… هذا لا يختلف كثيرًا عما كنت أفعله في عالمي السابق… بل قد يكون أكثر كفاءة. ومع وجود هارولد، يمكنه غربلة الزائف من الحقيقي.
كان لوكي متفاجئًا لرؤية أن مايكل لم يتردد في الموافقة على شروطه، على الرغم من أن لوكي أخبره بأنه وضع عليه تعويذة قد تقتله فورًا إذا خانه. كانت تلك تعويذة مزيفة ابتكرها لوكي لتخويف مايكل، لأنه لم يكن يرغب في تعليمه. ومع ذلك، قام مايكل بشيء لم يتوقعه لوكي أبدًا، وهو أنه وافق بالفعل.
“حسنًا… سنفعلها بطريقتك.”
– – –
بينما كان لوكي وهارولد يناقشان كيفية الاستفادة من مواقع المعجبين، كانت ماتسوري في مركز الشرطة تتصفح تلك المواقع أيضًا، لكن رد فعلها كان مختلفًا تمامًا.
الفصل-108 – موقع المعجبين
“ما خطب هؤلاء الناس؟! لماذا لا يمكننا فقط القبض عليهم جميعًا؟!” صرخت ماتسوري في وسط المركز.
“اهدئي يا محققة واتانابي.” قالت شريكتها الجديدة، المحققة جانيس، وهي تناولها زجاجة ماء. وبعد أن شربت ماتسوري الزجاجة كاملة، نظرت إلى جانيس.
“اهدئي يا محققة واتانابي.” قالت شريكتها الجديدة، المحققة جانيس، وهي تناولها زجاجة ماء. وبعد أن شربت ماتسوري الزجاجة كاملة، نظرت إلى جانيس.
أومأت جانيس برأسها، وحين أزالت ماتسوري يدها قالت:
“كيف لي أن أهدأ؟ هؤلاء الناس حمقى! كيف يمكنهم فعل شيء كهذا، أن يطلبوا من أحدهم أن يقتل شخصًا آخر؟ حتى وإن ظنوا أن الأمر مجرد مزحة، فذلك لا يجعل منه أمرًا مقبولًا.”
كتب لوكي اسم فايد في محرك البحث، وظهرت أمامه العديد من المقالات، لكن أكثر ما كان رائجًا في تلك اللحظة هو مواقع المعجبين الكثيرة.
“مرحبًا بك في القرن الحادي والعشرين. فهذه ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها رواد الإنترنت مع أمر جاد كمجرد مزحة.”
“حسنًا، دعينا نتحدث حديثًا مطولًا كفتاتين بعد انتهاء العمل…” ثم ابتسمت جانيس بمكر.
“أمتأكدة من أننا لا نستطيع القبض على هؤلاء؟”
“أمتأكدة من أننا لا نستطيع القبض على هؤلاء؟”
في هذا القسم، ينشر الناس طلباتهم للاغتيال بشكل مجهول، دون ذكر اسم الشخص الذي يرغبون بموته. بل يكتفون بسرد قصصهم وأسبابهم، آملين أن يقوم فايد بالتنفيذ.
“لا، لا يمكننا.”
“هذا محبط للغاية. لقد مضت أشهر منذ أن ظهر فايد لأول مرة، ولسنا فقط بعيدين عن الإمساك به، بل إن كثيرًا من الناس جعلوا منه بطلًا من نوعٍ ما.”
معظم الطلبات كانت تتعلق بساسة فاسدين أو أبناء أثرياء مغرورين.
لاحظت جانيس أن ماتسوري على وشك الانفجار غضبًا مجددًا، فقررت تغيير الموضوع.
في هذه المواقع، كان هناك كل شاردة وواردة تتعلق بفايد؛ أي مقطع فيديو يظهره أو يبدو أنه هو، أو حتى قصص يرويها الناس عن مواجهاتهم معه.
“دعينا نكف عن الحديث في هذا الأمر. ما يشغلني حقًا هو ما يحدث في علاقتك بذلك الشاب الوسيم الذي رأيتك تتناولين الطعام معه في ذلك اليوم.”
“لا أعلم، ما الذي يحدث؟”
“م-ماذا؟ عمّن تتحدثين؟” أشاحت ماتسوري بنظرها بعيدًا وقد احمرّت أذناها. رؤية هذا التصرّف اللطيف من شخص مثل ماتسوري جعلت جانيس تبتسم.
أومأت جانيس برأسها، وحين أزالت ماتسوري يدها قالت:
“أنت تعلمين عمّن أتحدث. لا أزال غير مصدقة أن المحققة الصارمة ماتسوري واتانابي كانت في موعد غرامي.”
ارتبكت ماتسوري حين ذُكر الموعد، وأشارت إلى جانيس أن تلتزم الصمت.
ارتبكت ماتسوري حين ذُكر الموعد، وأشارت إلى جانيس أن تلتزم الصمت.
“قلت لك أن تنسي ذلك!”
“دعينا نكف عن الحديث في هذا الأمر. ما يشغلني حقًا هو ما يحدث في علاقتك بذلك الشاب الوسيم الذي رأيتك تتناولين الطعام معه في ذلك اليوم.”
“وكيف لي أن أنسى؟ فـ ‘المهووسة بالعدالة’ خرجت في موعد مع رجل وسيم! أنا وجميع من في المركز كنا نظن أنك متزوجة من عملك، وأن الحب آخر ما يشغلك. من كان يظن أنك تهتمين بالرجال من النوع المثقف؟ إذًا، هل أنتما على علاقة الآن؟”
قال لوكي:
“هل يمكننا التوقف عن الحديث عن هذا؟”
“هذا محبط للغاية. لقد مضت أشهر منذ أن ظهر فايد لأول مرة، ولسنا فقط بعيدين عن الإمساك به، بل إن كثيرًا من الناس جعلوا منه بطلًا من نوعٍ ما.”
همم… هذا لا يختلف كثيرًا عما كنت أفعله في عالمي السابق… بل قد يكون أكثر كفاءة. ومع وجود هارولد، يمكنه غربلة الزائف من الحقيقي.
“لن أكفّ عن الحديث حتى أسمع إجابة. في الواقع، إن لم أسمع ردًا قريبًا، فقد أرغب في رفع صوتي قليلًا والحديث عن حُب المحققة ماتسوري–”
“لن أكفّ عن الحديث حتى أسمع إجابة. في الواقع، إن لم أسمع ردًا قريبًا، فقد أرغب في رفع صوتي قليلًا والحديث عن حُب المحققة ماتسوري–”
نهضت ماتسوري بسرعة وأغلقت فم جانيس بيدها.
كتب لوكي اسم فايد في محرك البحث، وظهرت أمامه العديد من المقالات، لكن أكثر ما كان رائجًا في تلك اللحظة هو مواقع المعجبين الكثيرة.
“حسنًا، سأخبرك بكل شيء، لكن ليس هنا.”
أومأت جانيس برأسها، وحين أزالت ماتسوري يدها قالت:
أومأت جانيس برأسها، وحين أزالت ماتسوري يدها قالت:
“مرحبًا بك في القرن الحادي والعشرين. فهذه ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها رواد الإنترنت مع أمر جاد كمجرد مزحة.”
“حسنًا، دعينا نتحدث حديثًا مطولًا كفتاتين بعد انتهاء العمل…” ثم ابتسمت جانيس بمكر.
بعد ذلك، شرح لوكي أساسيات التأمل لزيادة طاقة المانا. وما إن انتهى من شرحه، حتى شكر مايكل لوكي بحماسة، ولم يستطع الانتظار ليبدأ.
بما أنهم يكتبون الأسباب، يمكنك ببساطة قراءة المنشورات وتحديد أيها يستحق التنفيذ. وبالطبع، سأقوم أنا بالتحقق من هوياتهم لمعرفة ما إذا كانوا جادين أم لا. ما رأيك؟”
“حسنًا، طالما أنك تفي بجانبك من الصفقة، فسأفي أنا بجانبي.”
