Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 109

شين

شين

الفصل-109

“من الذي رمى تلك الصخرة!؟”

لقد وصل لوكي للتو وكان على وشك فتح المكتبة حين شعر بوجود شخص يختبئ في الزاوية. بدا أن ذلك الشخص كان بانتظاره هناك. ومع ذلك، لم يكن التخفي من نقاط قوته، إذ إن حضوره لم يكن مخفيًا على الإطلاق. إما أنه شخص مثل مايكل، لا يعرف كيف يُخفي وجوده، أو أنه شخص أراد أن يتم العثور عليه.

“… حسنًا، أنا أعتذر عن رمي الصخرة عليك. مع ذلك، من الطبيعي أن يتمكن الأشخاص الذين تجاوزوا الرتبة الثانية من تفادي مثل هذه الأشياء بسهولة، لكن يبدو أنك رتبة رابعة مزيفة.”

هل ينبغي أن أستدير أم أتظاهر بالجهل؟

“مزيف… ربما أكون كذلك، ومع هذا، لا ينبغي لك أن ترمي الصخور على الناس لمجرد اختبارهم.”

في النهاية، قرر لوكي أن يتظاهر بالجهل، إذ لم يرغب في التورط مع شخص مجهول. أخرج مفتاح المكتبة، ولكن عندما كان على وشك إدخاله في القفل، شعر فجأة بنية قتل موجهة نحوه. التقطت حواسه الحادة مقذوفًا ينطلق من خلفه باتجاهه، فسقط مفتاحه من يده وانحنى لالتقاطه، متفاديًا المقذوف في الوقت نفسه، وجاعلًا الأمر يبدو وكأنه نجا من الهجوم بالمصادفة.

خرج الشخص الذي رمى الصخور من مخبئه، وتعرّف عليه لوكي على الفور. كان ذلك الشخص هو المتعطش للمعارك، موغامي شين.

ضربت صخرة باب المكتبة، ولو لم يتفادها لوكي لكانت أصابت كتفه. عندها استدار لوكي وعلى وجهه تعبير يُجسّد المفاجأة. وكما هو معتاد، كان تمثيل لوكي متقنًا إلى حد الكمال، إذ إن حركات جسده، وتعبيرات وجهه، بل وحتى هالته، أوحت جميعها بالصدمة.

على الرغم من أن لوكي كان يحاول التملص من الموقف بطريقته المعتادة، إلا أنه كان يعلم أن هذا الطالب المهووس بالقتال لن يدعه يرحل بهذه السهولة. وقد وجد لوكي الأمر مزعجًا بعض الشيء، فقد ارتكب هذا النوع من الخطأ مرتين الآن. كانت المرة الأولى مع مايكل، وها هو يكررها مع هذا الطالب. ومع ذلك، وعلى عكس مايكل الذي كان يمتلك تلك الروح المزعجة، فإن هذا الفتى لا يعتمد سوى على تخميناته.

“من الذي رمى تلك الصخرة!؟”

“لم تبتسم بهذه الطريقة؟ أنت تبتسم فعلاً بعد أن رميت شيئاً آخر عليّ! لقد قلت لك من قبل أن تتوقف عن رمي الأشياء على الناس.”

بدلاً من أن يجيب على سؤال لوكي، قام الشخص برمي صخرة أخرى عليه. هذه المرة رأى لوكي الصخرة قادمة، لكنه قرر ألا يتفاداها. فأصابته في كتفه الأيمن وتسببت له ببعض الألم.

“أتظاهر بالضعف؟ عن ماذا تتحدث؟ كفى من هذا، لماذا رميت علي هذه العملة؟ هل لأنني قلت لك ألا ترمي الحجارة، فقررت أن ترمي العملات بدلاً منها؟”

كم هو مُخيّب للآمال، بعد خروجي من المستشفى سمعتُ أن عبقرياً تمت ترقيته مباشرة إلى المرتبة الرابعة من فناني القتال موجود هنا، وقد شعرت ببعض الحماس. هذا حقاً مُخيّب للآمال، كنت أظن أنك ستكون أفضل. لا أستطيع أن أصدق أنك في المرتبة الرابعة بمثل هذه المهارات.

“… حسنًا، أنا أعتذر عن رمي الصخرة عليك. مع ذلك، من الطبيعي أن يتمكن الأشخاص الذين تجاوزوا الرتبة الثانية من تفادي مثل هذه الأشياء بسهولة، لكن يبدو أنك رتبة رابعة مزيفة.”

خرج الشخص الذي رمى الصخور من مخبئه، وتعرّف عليه لوكي على الفور. كان ذلك الشخص هو المتعطش للمعارك، موغامي شين.

“… حسنًا، أنا أعتذر عن رمي الصخرة عليك. مع ذلك، من الطبيعي أن يتمكن الأشخاص الذين تجاوزوا الرتبة الثانية من تفادي مثل هذه الأشياء بسهولة، لكن يبدو أنك رتبة رابعة مزيفة.”

“لقد هاجمتني للتو، وهذا كل ما لديك لتقوله؟ أليس من المفترض أن تعتذر على الأقل؟”

ضربت صخرة باب المكتبة، ولو لم يتفادها لوكي لكانت أصابت كتفه. عندها استدار لوكي وعلى وجهه تعبير يُجسّد المفاجأة. وكما هو معتاد، كان تمثيل لوكي متقنًا إلى حد الكمال، إذ إن حركات جسده، وتعبيرات وجهه، بل وحتى هالته، أوحت جميعها بالصدمة.

“… حسنًا، أنا أعتذر عن رمي الصخرة عليك. مع ذلك، من الطبيعي أن يتمكن الأشخاص الذين تجاوزوا الرتبة الثانية من تفادي مثل هذه الأشياء بسهولة، لكن يبدو أنك رتبة رابعة مزيفة.”

كان لوكي متفاجئًا من رمية العملة، فتحرك جسده غريزيًا دون أن يتمكن من السيطرة عليه، إذ لم يكن يتوقع تلك المفاجأة. ثم رأى شين ينظر إليه بصدمة، قبل أن يتغير تعبير وجهه ببطء إلى ملامح فرح. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه وهو يقترب من لوكي.

“مزيف… ربما أكون كذلك، ومع هذا، لا ينبغي لك أن ترمي الصخور على الناس لمجرد اختبارهم.”

أنا، موغامي شين، أطلب رسميًّا نزالًا وديًّا مع الأستاذ الفخري لأكاديمية سيكيكو، لوكي ماتسودا.

لقد اعتذرتُ بالفعل، ماذا تريد مني أيضًا؟ ليس الأمر وكأنني حاولت قتلك، ولم أرمها حتى بتلك القوة.

خرج الشخص الذي رمى الصخور من مخبئه، وتعرّف عليه لوكي على الفور. كان ذلك الشخص هو المتعطش للمعارك، موغامي شين.

لديك طريقة غريبة جدًا في الاعتذار… تنهد لوكي وهو ينظر إلى تعبير شين الغريب. “أنت محظوظ لأنني شخص متسامح. لو كان أحد غيري، لأبلغ المدير وكان من الممكن أن يتم إيقافك أو حتى طردك. حسنًا، يمكنك الذهاب الآن، لكن آمل ألا تكرر هذا مجددًا.”

في النهاية، قرر لوكي أن يتظاهر بالجهل، إذ لم يرغب في التورط مع شخص مجهول. أخرج مفتاح المكتبة، ولكن عندما كان على وشك إدخاله في القفل، شعر فجأة بنية قتل موجهة نحوه. التقطت حواسه الحادة مقذوفًا ينطلق من خلفه باتجاهه، فسقط مفتاحه من يده وانحنى لالتقاطه، متفاديًا المقذوف في الوقت نفسه، وجاعلًا الأمر يبدو وكأنه نجا من الهجوم بالمصادفة.

“بالتأكيد، بالتأكيد.” لوّح شين بيده واستدار مغادرًا.

لقد اعتذرتُ بالفعل، ماذا تريد مني أيضًا؟ ليس الأمر وكأنني حاولت قتلك، ولم أرمها حتى بتلك القوة.

كنت أعتقد أنه من المستحيل اجتياز اختبار الترتيب بالحظ… حسنًا، ربما يمتلك نوعًا من الموهبة التي أجهلها. ومع ذلك، يا لها من خيبة أمل، كنت أظن أن خصمًا آخر في مثل سني قد ظهر… ومع ذلك، هناك أمر مريب بشأنه. في المرة الأولى، تفادى الصخرة، وتزامن ذلك مع سقوط مفتاحه… وأيضًا، لسببٍ ما، شعرتُ وكأنه تعمّد تجميد جسده وعدم التحرك عندما رميتُ الصخرة الثانية.

– – –

كان شين مقتنعًا بأن لوكي هاوٍ في القتال، لكن لسببٍ ما، كانت حاسته السادسة تخبره أن هناك أمرًا غير طبيعي. كان هناك شعور مزعج لم يستطع التخلص منه. شين، الذي اعتاد الاعتماد على غرائزه، استدار، وأخرج عملة معدنية من جيبه، ثم رماها بكل ما يملك من قوة.

“لم تبتسم بهذه الطريقة؟ أنت تبتسم فعلاً بعد أن رميت شيئاً آخر عليّ! لقد قلت لك من قبل أن تتوقف عن رمي الأشياء على الناس.”

عندها رأى أن لوكي لم يكتفِ بتفادي العملة، بل أمسك بها أيضًا. كانت القوة التي وضعها شين في رمي العملة أكبر من تلك التي استخدمها لرمي الصخور، مما جعل سرعتها أعلى بشكل لا يُقارن. وفوق ذلك، كانت العملة أصغر بكثير من الصخور، حتى أن تتبعها في الهواء كان صعبًا، ومع ذلك، أمسك لوكي بها.

– – –

– – –

“من الذي رمى تلك الصخرة!؟”

كان لوكي متفاجئًا من رمية العملة، فتحرك جسده غريزيًا دون أن يتمكن من السيطرة عليه، إذ لم يكن يتوقع تلك المفاجأة. ثم رأى شين ينظر إليه بصدمة، قبل أن يتغير تعبير وجهه ببطء إلى ملامح فرح. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه وهو يقترب من لوكي.

كان شين مقتنعًا بأن لوكي هاوٍ في القتال، لكن لسببٍ ما، كانت حاسته السادسة تخبره أن هناك أمرًا غير طبيعي. كان هناك شعور مزعج لم يستطع التخلص منه. شين، الذي اعتاد الاعتماد على غرائزه، استدار، وأخرج عملة معدنية من جيبه، ثم رماها بكل ما يملك من قوة.

“لم تبتسم بهذه الطريقة؟ أنت تبتسم فعلاً بعد أن رميت شيئاً آخر عليّ! لقد قلت لك من قبل أن تتوقف عن رمي الأشياء على الناس.”

لقد وصل لوكي للتو وكان على وشك فتح المكتبة حين شعر بوجود شخص يختبئ في الزاوية. بدا أن ذلك الشخص كان بانتظاره هناك. ومع ذلك، لم يكن التخفي من نقاط قوته، إذ إن حضوره لم يكن مخفيًا على الإطلاق. إما أنه شخص مثل مايكل، لا يعرف كيف يُخفي وجوده، أو أنه شخص أراد أن يتم العثور عليه.

على الرغم من أن لوكي كان يحاول التملص من الموقف بطريقته المعتادة، إلا أنه كان يعلم أن هذا الطالب المهووس بالقتال لن يدعه يرحل بهذه السهولة. وقد وجد لوكي الأمر مزعجًا بعض الشيء، فقد ارتكب هذا النوع من الخطأ مرتين الآن. كانت المرة الأولى مع مايكل، وها هو يكررها مع هذا الطالب. ومع ذلك، وعلى عكس مايكل الذي كان يمتلك تلك الروح المزعجة، فإن هذا الفتى لا يعتمد سوى على تخميناته.

(عيدكم مبارك)

أحتاج إلى إعادة ضبط نفسي. أن يتم الايقاع بي مرتين حتى الآن… لقد بدأت أتراخى كثيرًا.

“لقد هاجمتني للتو، وهذا كل ما لديك لتقوله؟ أليس من المفترض أن تعتذر على الأقل؟”

“الآن هذا هو الحديث الذي كنت أود سماعه. إذاً، أخبرني، لماذا تتظاهر بالضعف؟”

كان شين مقتنعًا بأن لوكي هاوٍ في القتال، لكن لسببٍ ما، كانت حاسته السادسة تخبره أن هناك أمرًا غير طبيعي. كان هناك شعور مزعج لم يستطع التخلص منه. شين، الذي اعتاد الاعتماد على غرائزه، استدار، وأخرج عملة معدنية من جيبه، ثم رماها بكل ما يملك من قوة.

“أتظاهر بالضعف؟ عن ماذا تتحدث؟ كفى من هذا، لماذا رميت علي هذه العملة؟ هل لأنني قلت لك ألا ترمي الحجارة، فقررت أن ترمي العملات بدلاً منها؟”

الفصل-109

سأعتذر عن ذلك أيضًا، لقد كانت مجرد زلة يد.

أنا، موغامي شين، أطلب رسميًّا نزالًا وديًّا مع الأستاذ الفخري لأكاديمية سيكيكو، لوكي ماتسودا.

“زلة يد؟”

“أتظاهر بالضعف؟ عن ماذا تتحدث؟ كفى من هذا، لماذا رميت علي هذه العملة؟ هل لأنني قلت لك ألا ترمي الحجارة، فقررت أن ترمي العملات بدلاً منها؟”

“أجل، فما رأيك أن نبدأ من جديد؟ أنا موغامي شين، طالب في السنة الأولى وفنان قتالي من الرتبة الثالثة. هل لي أن أعرف اسمك، يا سيدي؟”

“زلة يد؟”

منذ أنك أتيت تبحث عني، ظننت أنك تعرف اسمي مسبقًا، لكن حسنًا… أنا لوكي ماتسودا، أمين المكتبة، وأنا أيضًا أستاذ فخري، وفنان قتالي من الرتبة الرابعة.

عندها رأى أن لوكي لم يكتفِ بتفادي العملة، بل أمسك بها أيضًا. كانت القوة التي وضعها شين في رمي العملة أكبر من تلك التي استخدمها لرمي الصخور، مما جعل سرعتها أعلى بشكل لا يُقارن. وفوق ذلك، كانت العملة أصغر بكثير من الصخور، حتى أن تتبعها في الهواء كان صعبًا، ومع ذلك، أمسك لوكي بها.

بعد أن أنهى لوكي تقديم نفسه، أظهر شين ابتسامة مهدِّدة وهو يؤدي تحية الفنان القتالي.

لديك طريقة غريبة جدًا في الاعتذار… تنهد لوكي وهو ينظر إلى تعبير شين الغريب. “أنت محظوظ لأنني شخص متسامح. لو كان أحد غيري، لأبلغ المدير وكان من الممكن أن يتم إيقافك أو حتى طردك. حسنًا، يمكنك الذهاب الآن، لكن آمل ألا تكرر هذا مجددًا.”

أنا، موغامي شين، أطلب رسميًّا نزالًا وديًّا مع الأستاذ الفخري لأكاديمية سيكيكو، لوكي ماتسودا.

أحتاج إلى إعادة ضبط نفسي. أن يتم الايقاع بي مرتين حتى الآن… لقد بدأت أتراخى كثيرًا.

(عيدكم مبارك)

هل ينبغي أن أستدير أم أتظاهر بالجهل؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد هاجمتني للتو، وهذا كل ما لديك لتقوله؟ أليس من المفترض أن تعتذر على الأقل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط