Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 130

الظل والعقرب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الظل والعقرب

الفصل130 الظل والعقرب

رفع جون عقربه المحبوبة ووجّهها نحو فيد، الذي كان بدوره قد وجّه بندقية مماثلة من نوع بارت أم 82، معدّلة بالطريقة نفسها تقريبًا.

 

يا لسوء الحظ… أنك لن تتمكن من الوصول إلى هدفك، أو أن تعيش ليومٍ آخر.”

“بعد تفجير عددٍ من الأهداف، استنفد جون آخر فخٍ لديه في المواقع الحالية. والأسوأ من ذلك، أنه لم يعُد قادرًا على تحديد موقع فيد. لم يرَ منه سوى ظلٍ عابر لمّح به للحظة واحدة… وقد أطلق عليه النار حينها، لكنه لسببٍ مجهول، أخطأ الهدف.

بينما كان ينتظر، بدأ يفكر في الطلقات التي أطلقها فيد. بناءً على ما رآه في المرة الوحيدة التي رصد فيها فيد، يجب أن تكون البندقية التي يستخدمها مشابهة لبندقيته، لكن كان من الواضح أنها معدلة بطريقة مختلفة عن خاصته.

 

بينما كان ينتظر، بدأ يفكر في الطلقات التي أطلقها فيد. بناءً على ما رآه في المرة الوحيدة التي رصد فيها فيد، يجب أن تكون البندقية التي يستخدمها مشابهة لبندقيته، لكن كان من الواضح أنها معدلة بطريقة مختلفة عن خاصته.

في المقابل، كان فيد قد دمّر كل الطعوم التي نصبها جون، ومعظم الكاميرات المخفية التي كان يعتمد عليها للمراقبة. ولفترة وجيزة جداً، خطرت لجون فكرة واحدة فقط… أن فيد يتفوّق عليه.

في المقابل، كان فيد قد دمّر كل الطعوم التي نصبها جون، ومعظم الكاميرات المخفية التي كان يعتمد عليها للمراقبة. ولفترة وجيزة جداً، خطرت لجون فكرة واحدة فقط… أن فيد يتفوّق عليه.

 

وبالإضافة إلى شعوره بالضيق، كان أيضًا مندهشًا.

لكن ما إن تسللت تلك الفكرة إلى رأسه، حتى هزّ رأسه بقوة وكأنّه يطردها بالقوة.”

“اختبأتَ في مكانٍ لطيف، لا بأس به.”

 

 

“لا… أنا أفكر وكأنني قد خسرت بالفعل. لا يمكنني السماح لنفسي بهذا النوع من التفكير. بالنسبة لقاتلٍ حقيقي، الهزيمة تعني الموت… ولن تكون نهايتي اليوم.”

فكك فيد البندقية بهدوء، ووضع أجزائها داخل حقيبته، ثم أخفاها في مكان آمن يمكنه العودة إليه بعد تنفيذ الاغتيال.

 

“لقد تخلّصت من كاثرين ووكر؟ كيف؟ ومتى؟”

استجمع جون هدوءه، التقط سلاحه، واستعد لتغيير موقعه.

 

 

بل حتى حاسوبه المحمول وهاتفه… تم تدميرهما.

ومع ذلك، في اللحظة التي كان على وشك أن يتحرك فيها، شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا، فسارع إلى القفز نحو الجانب.

“تسك، هذا الرجل يشكل مصدر إزعاج أكثر مما توقعت.

لكن لسوء الحظ، كان جون متأخرًا، إذ خدشت رصاصة صدره الأيمن.

 

لو لم يتحرك على الإطلاق، لكانت الرصاصة قد أصابته مباشرة في الكبد. لم تكن إصابة قاتلة، لكنها كانت لتكون بالغة بما يكفي لجعله عاجزًا عن قتال فيد.

“الطريقة التي أطلق بها… ومن زوايا مختلفة، وبشكل متتالٍ وسريع…

 

 

وجّه جون بندقيته العقرب نحو الاتجاه الذي جاءت منه الرصاصة، ومع ذلك لم يعثر على أي أثر لفيد.

 

وفي تلك اللحظة تحديدًا، انطلقت غرائزه مرة أخرى، فتراجع للخلف. وبعد ثانية واحدة، مرّ شيء بسرعة خاطفة أمامه، ليصيب أنبوبًا قريبًا ويخترقه.

لكن ما إن تسللت تلك الفكرة إلى رأسه، حتى هزّ رأسه بقوة وكأنّه يطردها بالقوة.”

 

– – –

كان على جون أن يغادر هذه المنطقة بسرعة، فـفيد، بطريقة ما، كان يراه بوضوح النهار.

أما فخاخه وكاميراته المخفية، فلم يتبقَّ منها شيء.

وبما أن موقعه قد انكشف، أخرج جون قنبلتين ضوئيتين، سحب مسمار الأمان من كلٍ منهما، ثم قذفهما عاليًا في السماء.

 

تحت غطاء الوميض المُعمي، نفذ جون هروبه.

“تسك، هذا الرجل يشكل مصدر إزعاج أكثر مما توقعت.

 

“لقد تخلّصت من كاثرين ووكر؟ كيف؟ ومتى؟”

– – –

– – –

كان فيد، الذي كان يستخدم تعويذة [عين النسر]، متفاجئًا من قدرة جون على تفادي هجماته بأعجوبة — وليس مرة واحدة، بل مرتين.

حسنًا إذًا… سأفعلها بالطريقة القديمة.”

وبينما كان على وشك إطلاق النار مجددًا، استخدم جون قنبلة ضوئية بشكل مفاجئ.

– – –

وصل تأثير الوميض المُعمي إلى فيد، وفقد أثر “العقرب الأنيق”.

ومع ذلك، كنت أفضل مما توقعت… وهذا يستحق بعض المديح.”

 

غير جون موقعه وانتظر أي إشارة من فيد. في اللحظة التي يراه فيها، سيطلق عليه طلقة واحدة من “العقرب” ليلدغه، طلقة واحدة، قتل واحد.

– – –

لكن هذه المرة، لم يكن بوسعه فعل ذلك.

“تسك، هذا الرجل يشكل مصدر إزعاج أكثر مما توقعت.

استجمع جون هدوءه، التقط سلاحه، واستعد لتغيير موقعه.

أهدرت رصاصتين ولم أتمكن حتى من شلّه.

الدفعة التي تلقاها مقابل هذه المهمة لم تعد تكفي حتى لتغطية الأضرار التي تكبّدها أثناء تنفيذها.

يبدو أن استخدام سلاح جديد للاغتيال لم يكن فكرة جيدة كما ظننت.

لكن كل ما قطعه… كان الهواء.

حسنًا إذًا… سأفعلها بالطريقة القديمة.”

تحت غطاء الوميض المُعمي، نفذ جون هروبه.

 

 

فكك فيد البندقية بهدوء، ووضع أجزائها داخل حقيبته، ثم أخفاها في مكان آمن يمكنه العودة إليه بعد تنفيذ الاغتيال.

“لا… أنا أفكر وكأنني قد خسرت بالفعل. لا يمكنني السماح لنفسي بهذا النوع من التفكير. بالنسبة لقاتلٍ حقيقي، الهزيمة تعني الموت… ولن تكون نهايتي اليوم.”

– – –

أما فخاخه وكاميراته المخفية، فلم يتبقَّ منها شيء.

غير جون موقعه وانتظر أي إشارة من فيد. في اللحظة التي يراه فيها، سيطلق عليه طلقة واحدة من “العقرب” ليلدغه، طلقة واحدة، قتل واحد.

لكن ما إن تسللت تلك الفكرة إلى رأسه، حتى هزّ رأسه بقوة وكأنّه يطردها بالقوة.”

 

“لا… أنا أفكر وكأنني قد خسرت بالفعل. لا يمكنني السماح لنفسي بهذا النوع من التفكير. بالنسبة لقاتلٍ حقيقي، الهزيمة تعني الموت… ولن تكون نهايتي اليوم.”

بينما كان ينتظر، بدأ يفكر في الطلقات التي أطلقها فيد. بناءً على ما رآه في المرة الوحيدة التي رصد فيها فيد، يجب أن تكون البندقية التي يستخدمها مشابهة لبندقيته، لكن كان من الواضح أنها معدلة بطريقة مختلفة عن خاصته.

لكن كل ما قطعه… كان الهواء.

 

 

“الطريقة التي أطلق بها… ومن زوايا مختلفة، وبشكل متتالٍ وسريع…

لم يكن جون قادرًا على رؤية وجه فيد بسبب القناع، لكنه شعر وكأنه يرى تلك الابتسامة المتغطرسة خلفه.

هل من الممكن أنه أطلق من نفس الموقع؟ إن كان ذلك صحيحًا، فهذا يعني أن مهارته في القنص تفوقني.

كان فيد، الذي كان يستخدم تعويذة [عين النسر]، متفاجئًا من قدرة جون على تفادي هجماته بأعجوبة — وليس مرة واحدة، بل مرتين.

ثم هناك ذلك الأمر الغريب الذي حدث منذ قليل… لقد أصبته في نقطة قاتلة، لكن الرصاصة انحرفت وفاتته. كيف يمكن أن يحدث ذلك؟

يا لسوء الحظ… أنك لن تتمكن من الوصول إلى هدفك، أو أن تعيش ليومٍ آخر.”

والآن بعد أن تم تفجير معظم فخاخي أو استخدامها أو تعطيلها… ما الذي تبقى لدي لأستخدمه كي أفوز؟”

 

 

فيد كان أحد القتلة الصاعدين، وقد بات من الممكن جدًا أن ينتزع مكانه في التصنيف المظلم.

بينما كان جون يفكر في خطوته التالية، بدأ يفحص معداته.

تبدو وكأنك ذاهب إلى حفلة راقية، وليس إلى مهمة اغتيال.

لم يكن قد أطلق سوى طلقة واحدة، لذا لا يزال يملك الكثير من الذخيرة.

وفي تلك اللحظة تحديدًا، انطلقت غرائزه مرة أخرى، فتراجع للخلف. وبعد ثانية واحدة، مرّ شيء بسرعة خاطفة أمامه، ليصيب أنبوبًا قريبًا ويخترقه.

أما فخاخه وكاميراته المخفية، فلم يتبقَّ منها شيء.

“هه، وأنت أيضًا كنت أفضل من معظمهم. لا أصدق أن قاتلًا من عيارك بقي مجهولًا حتى الآن.

بل حتى حاسوبه المحمول وهاتفه… تم تدميرهما.

يبدو أن استخدام سلاح جديد للاغتيال لم يكن فكرة جيدة كما ظننت.

الدفعة التي تلقاها مقابل هذه المهمة لم تعد تكفي حتى لتغطية الأضرار التي تكبّدها أثناء تنفيذها.

في العادة، وبعد خسائر كهذه، كان جون ليقول ببساطة إنه قام بما يعادل ما دُفع له… وينسحب.

 

في العادة، وبعد خسائر كهذه، كان جون ليقول ببساطة إنه قام بما يعادل ما دُفع له… وينسحب.

في العادة، وبعد خسائر كهذه، كان جون ليقول ببساطة إنه قام بما يعادل ما دُفع له… وينسحب.

لكن كل ما قطعه… كان الهواء.

لكن هذه المرة، لم يكن بوسعه فعل ذلك.

 

 

 

فيد كان أحد القتلة الصاعدين، وقد بات من الممكن جدًا أن ينتزع مكانه في التصنيف المظلم.

استدار جون بسرعة بزاوية مئة وثمانين درجة، ممسكًا بسكينه، محاولًا قطع أي شخص قد يكون خلفه.

وإن انسحب الآن، رغم أن لديه سببًا مشروعًا، فلن يرى الآخرون الأمور من هذا المنظور.

ومع ذلك، في اللحظة التي كان على وشك أن يتحرك فيها، شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا، فسارع إلى القفز نحو الجانب.

بل سيظنون ببساطة… أنه خاف من فيد وهرب.

استجمع جون هدوءه، التقط سلاحه، واستعد لتغيير موقعه.

 

 

لذا، لم يكن بقاء جون  لأنه ما زال يؤدي مهمة… بل لأنه يعلم أن انسحابه الآن سيُلطّخ سمعته.

وجّه جون بندقيته العقرب نحو الاتجاه الذي جاءت منه الرصاصة، ومع ذلك لم يعثر على أي أثر لفيد.

كان عليه أن يُسقط هذه “الأسطورة الحضرية” لمدينة ليم.

 

 

لذا، لم يكن بقاء جون  لأنه ما زال يؤدي مهمة… بل لأنه يعلم أن انسحابه الآن سيُلطّخ سمعته.

“اختبأتَ في مكانٍ لطيف، لا بأس به.”

أهدرت رصاصتين ولم أتمكن حتى من شلّه.

 

أهدرت رصاصتين ولم أتمكن حتى من شلّه.

استدار جون بسرعة بزاوية مئة وثمانين درجة، ممسكًا بسكينه، محاولًا قطع أي شخص قد يكون خلفه.

 

لكن كل ما قطعه… كان الهواء.

ومع ذلك، كنت أفضل مما توقعت… وهذا يستحق بعض المديح.”

 

 

“سكين لطيف.”

وبالإضافة إلى شعوره بالضيق، كان أيضًا مندهشًا.

 

لكن هذه المرة، لم يكن بوسعه فعل ذلك.

رأى جون بطرف عينه رجلًا يرتدي قناعًا أبيض. لم يدر حتى رأسه بينما رمى السكين التي كان يحملها باتجاه الرجل.

 

أمسك فيد بالسكين بسهولة، بينما تراجع جون للخلف وكان على وشك أن يوجه عقربه المحبوبة (البندقية) باتجاه فيد، لكنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك، كان هناك شيء ما يمنعه من رفع بندقيته.

“شكرًا على السكين. إذًا أنت القاتل الذي يُطلق عليه العقرب الأنيق.

 

“لقد تخلّصت من كاثرين ووكر؟ كيف؟ ومتى؟”

“شكرًا على السكين. إذًا أنت القاتل الذي يُطلق عليه العقرب الأنيق.

بينما كان ينتظر، بدأ يفكر في الطلقات التي أطلقها فيد. بناءً على ما رآه في المرة الوحيدة التي رصد فيها فيد، يجب أن تكون البندقية التي يستخدمها مشابهة لبندقيته، لكن كان من الواضح أنها معدلة بطريقة مختلفة عن خاصته.

تبدو وكأنك ذاهب إلى حفلة راقية، وليس إلى مهمة اغتيال.

 

ومع ذلك، كنت أفضل مما توقعت… وهذا يستحق بعض المديح.”

“شكرًا على السكين. إذًا أنت القاتل الذي يُطلق عليه العقرب الأنيق.

 

وبالإضافة إلى شعوره بالضيق، كان أيضًا مندهشًا.

“هه، وأنت أيضًا كنت أفضل من معظمهم. لا أصدق أن قاتلًا من عيارك بقي مجهولًا حتى الآن.

رفع جون عقربه المحبوبة ووجّهها نحو فيد، الذي كان بدوره قد وجّه بندقية مماثلة من نوع بارت أم 82، معدّلة بالطريقة نفسها تقريبًا.

يا لسوء الحظ… أنك لن تتمكن من الوصول إلى هدفك، أو أن تعيش ليومٍ آخر.”

لكن كل ما قطعه… كان الهواء.

 

لكن كل ما قطعه… كان الهواء.

أخيرًا استطاع جون أن يلاحظ الأسلاك التي كانت تلتف حول بندقيته، فأخرج الخنجر المخفي داخل كُمّه وقطعها.

يا لسوء الحظ… أنك لن تتمكن من الوصول إلى هدفك، أو أن تعيش ليومٍ آخر.”

رفع جون عقربه المحبوبة ووجّهها نحو فيد، الذي كان بدوره قد وجّه بندقية مماثلة من نوع بارت أم 82، معدّلة بالطريقة نفسها تقريبًا.

 

 

 

“يبدو أنك قد أسأت الفهم… الهدف تم التعامل معه بالفعل، وكل ما في الأمر أنني عدت فقط لأرى القاتل الذي استأجره الآخرون للقضاء عليّ.”

 

 

وصل تأثير الوميض المُعمي إلى فيد، وفقد أثر “العقرب الأنيق”.

لم يكن جون قادرًا على رؤية وجه فيد بسبب القناع، لكنه شعر وكأنه يرى تلك الابتسامة المتغطرسة خلفه.

 

وبالإضافة إلى شعوره بالضيق، كان أيضًا مندهشًا.

 

 

 

“لقد تخلّصت من كاثرين ووكر؟ كيف؟ ومتى؟”

 

– – –

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط