Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 131

لماذا؟

لماذا؟

الفصل 131‪

 

لماذا؟

“اهدأ يا رجل.”

 

“هاي، ما بالك؟ لماذا تتحرك بتوتر؟”

قبل نصف ساعة من تصويب فايد وجون بنادقهم نحو بعضهما البعض، كانت كاثرين ووكر قد احتمت بأمان داخل غرفتها المحصّنة. كانت الغرفة مليئة بالشاشات التي تُظهر كل زاوية من زوايا المبنى الذي تقيم فيه. وكان هناك أيضًا حاسوب يتحكم بمختلف الأنظمة داخل المبنى.

 

 

 

كانت كاثرين في غاية التوتر، وقد أخذت تفكر في السبب الذي جعل فيد يختار قتلها أولًا من بين جميع زعماء العالم السفلي الآخرين. كانت تُعدّ الأقل شرًا بينهم، فلماذا اختارها تحديدًا لتكون أول من يموت؟

لماذا؟

 

وقبل أن أرد، انطفأت الأنوار فجأة، فدخلنا فورًا في تشكيل دفاعي نغطي فيه النقاط العمياء لبعضنا البعض، وفعّلنا نظارات الرؤية الليلية. ثم سمعت صوتًا خلفي، لكن رغم فضولي لم أتمكن من الالتفات، إذ كان عليّ أن أضع ثقتي في زملائي وأركز على جهتي.

ولكي تشتّت نفسها عن تلك الأفكار، نظرت كاثرين إلى الشاشات. وما إن رأت الحراس المنتشرين في أرجاء المبنى حتى شعرت ببعض الطمأنينة. وحين تذكّرت “العقرب الأنيق” الذي ينتمي إلى تصنيفات الظل والذي استأجروه للتعامل مع فايد، هدأت أخيرًا. لكن في اللحظة التي شعرت فيها بالراحة، انقطعت الكهرباء فجأة. وبعد ثوانٍ قليلة، عاد التيار بفضل مولد الطاقة الاحتياطي. وعلى الشاشات، بدأ الحراس يظهرون في حالة من التأهب.

“شكرًا… لأنك جعلتني أرى الحقيقة في النهاية… كنت أتمنى لو بقيت وفيّة لمبادئي، لكنني كنت أضعف من ذلك. هيه… أعلم أن طلبي قد يكون كثيرًا، لكن هل يمكنك أن تعدني بأن تبقى وفيًّا لمبادئك دائمًا…؟”

 

حين استوعبت ذلك، بدأت كاثرين تبكي مجددًا، لكن هذه المرة لسبب مختلف. نظرت إلى الشاب الذي يُدعى فايد، وتحدثت بصوت مبحوح مليء بالهزيمة:

«هل هو هنا؟! هل خسر العقرب الأنيق؟! ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟!» وبينما كانت أفكارها تتخبّط وقلبها يخفق بجنون، لاحظت كاثرين أن الشاشات بدأت تُظلم واحدة تلو الأخرى. تراجعت إلى الخلف وهي تكبت الذعر الذي انفجر فجأة، ثم زحفت نحو أحد أركان الغرفة، وأخرجت مسدسًا مخبأً، واتجهت إلى الزاوية وهي ترتجف، مشهرة سلاحها نحو الباب الوحيد المؤدي إلى الغرفة المحصّنة.

 

 

“لماذا؟! كنت أظن أنك لا تقتل سوى من يستحق القتل! أنا لست شريرة، لا أستحق أن أموت بهذه الطريقة! كل ما أردته هو تغيير العالم السفلي نحو الأفضل! لا تعرف كم عانيت، كم تحملت! فلماذا تقتلني؟! من منحك الحق في الحكم علي، وأنت مثلنا؟!”

وقبل أن أرد، انطفأت الأنوار فجأة، فدخلنا فورًا في تشكيل دفاعي نغطي فيه النقاط العمياء لبعضنا البعض، وفعّلنا نظارات الرؤية الليلية. ثم سمعت صوتًا خلفي، لكن رغم فضولي لم أتمكن من الالتفات، إذ كان عليّ أن أضع ثقتي في زملائي وأركز على جهتي.

 

 

من وجهة نظر أحد حراس كاثرين:

 

 

 

كنت أظن أن اليوم سيكون هادئًا كأي يوم آخر، لكن فجأة دخلت الرئيسة إلى الغرفة المحصّنة، وهذا لا يعني سوى شيء واحد: فايد يستهدفها. أنا وبقية الحراس بدأنا نُسيّر دوريات في مجموعات من خمسة، وكنت أراقب كل زاوية بعين حذرة.

«هل هو هنا؟! هل خسر العقرب الأنيق؟! ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟!» وبينما كانت أفكارها تتخبّط وقلبها يخفق بجنون، لاحظت كاثرين أن الشاشات بدأت تُظلم واحدة تلو الأخرى. تراجعت إلى الخلف وهي تكبت الذعر الذي انفجر فجأة، ثم زحفت نحو أحد أركان الغرفة، وأخرجت مسدسًا مخبأً، واتجهت إلى الزاوية وهي ترتجف، مشهرة سلاحها نحو الباب الوحيد المؤدي إلى الغرفة المحصّنة.

 

لم تفهم كاثرين لماذا، لكن صوت فيد بدا لها هادئًا، وكأن كلماته تسكن أعماق روحها. وبينما تستمع إليه، شعرت كأن شيئًا في داخلها انهار. تذكّرت تلك الأيام التي كانت تؤمن فيها حقًا بتغيير العالم السفلي. الأشخاص الذين ساعدتهم آنذاك… أين هم الآن؟ معظمهم ماتوا ودُفنوا. لطالما قالت إنها ستساعدهم حين تستقر مكانتها، لكن ذلك لم يحدث أبدًا. كانت فقط تخدع نفسها. أرادت تحرير الآخرين، لكنها هي من انتهى بها الأمر سجينة في موقعها.

أما كاثرين، فلم تكن تسمع ما يحدث في الخارج، لكنها كانت تدرك جيدًا ما الذي يحدث الآن، خاصة وأن جميع الشاشات أظلمت.

 

 

“هاي، ما بالك؟ لماذا تتحرك بتوتر؟”

 

 

 

حين سمعت صوت قائد الفريق، كدت أن أقفز من مكاني، وكان الآخرون ينظرون إليّ مبتسمين.

 

 

 

“اهدأ يا رجل.”

حين استوعبت ذلك، بدأت كاثرين تبكي مجددًا، لكن هذه المرة لسبب مختلف. نظرت إلى الشاب الذي يُدعى فايد، وتحدثت بصوت مبحوح مليء بالهزيمة:

 

 

“كيف تريدني أن أهدأ؟ أنتم تعلمون أن فيد يستهدف رئيسنا، أليس كذلك؟”

 

 

«لا بأس، حتى لو تمكن من القضاء على كل حراسي، لن يتمكن من الدخول إلى هذه الغرفة.»

“نعرف، لكن كما قلت، هو يستهدف الرئيسة، وليس نحن. والجميع يعلم أن فايد لا يقتل من ليسوا من أهدافه. أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن ينتهي بنا المطاف في المستشفى.”

“فهمت… إذًا آمل أن يظل قلبك صادقًا حتى النهاية.”

 

كنت أظن أن اليوم سيكون هادئًا كأي يوم آخر، لكن فجأة دخلت الرئيسة إلى الغرفة المحصّنة، وهذا لا يعني سوى شيء واحد: فايد يستهدفها. أنا وبقية الحراس بدأنا نُسيّر دوريات في مجموعات من خمسة، وكنت أراقب كل زاوية بعين حذرة.

وقبل أن أرد، انطفأت الأنوار فجأة، فدخلنا فورًا في تشكيل دفاعي نغطي فيه النقاط العمياء لبعضنا البعض، وفعّلنا نظارات الرؤية الليلية. ثم سمعت صوتًا خلفي، لكن رغم فضولي لم أتمكن من الالتفات، إذ كان عليّ أن أضع ثقتي في زملائي وأركز على جهتي.

“لماذا؟! كنت أظن أنك لا تقتل سوى من يستحق القتل! أنا لست شريرة، لا أستحق أن أموت بهذه الطريقة! كل ما أردته هو تغيير العالم السفلي نحو الأفضل! لا تعرف كم عانيت، كم تحملت! فلماذا تقتلني؟! من منحك الحق في الحكم علي، وأنت مثلنا؟!”

 

 

“لا رؤية للعدو.” قال القائد، ورددنا جميعًا الجواب نفسه، عدا “هولاند” الذي التزم الصمت.

 

 

 

“هولاند، لماذا لا ترد؟” سأل القائد، لكن حينها سُمع صوت آخر… ثم عمّ الصمت مجددًا. لم أعد أحتمل فضولي، فالتفت، ويبدو أن الآخرين فعلوا الشيء ذاته، فقد أصبحنا نحدّق ببعضنا البعض.

 

 

“أين هولاند والقائد؟” سأل رايموند، لكن فجأة ظهر شيء خلفه، رفعت سلاحي بسرعة وكنت على وشك تحذيره، لكن قبل أن أفعل، انهار رايموند أرضًا.

“أين هولاند والقائد؟” سأل رايموند، لكن فجأة ظهر شيء خلفه، رفعت سلاحي بسرعة وكنت على وشك تحذيره، لكن قبل أن أفعل، انهار رايموند أرضًا.

 

 

 

نظرت إلى آخر زميل تبقّى لي، وقبل أن أنطق بكلمة، اختفى هو الآخر. كنت أعلم أنني التالي، لكن بدلًا من القتال، قررت الفرار. رميت معدّاتي لتخفيف وزني وأسرع في الجري.

 

 

“نعرف، لكن كما قلت، هو يستهدف الرئيسة، وليس نحن. والجميع يعلم أن فايد لا يقتل من ليسوا من أهدافه. أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن ينتهي بنا المطاف في المستشفى.”

ظللت أركض دون أن ألتفت لأي صوت أو مشهد، استخدمت الدرج ونزلت بسرعة، وبعد دقائق وصلت إلى الطابق الأرضي، وانطلقت نحو المخرج، وما إن خرجت من المبنى حتى واصلت الركض باحثًا عن سيارة أجرة.

«لا بأس، حتى لو تمكن من القضاء على كل حراسي، لن يتمكن من الدخول إلى هذه الغرفة.»

 

“تقولين إنك حاولتِ تغيير العالم السفلي، وإنكِ تحملتِ الكثير… لكن في النهاية، العالم السفلي لم يتغير، بل أنتِ من تغيّر. لو بقيتِ وفيّة لمبادئك، لما حاولت قتلك، حتى لو دُفعت لي الأموال مقابل ذلك. أنا أعلم ما مررتِ به، وما عانيتِه. أعلم أنكِ أدركتِ أنكِ لا تستطيعين القضاء على الدعارة والاتجار بالبشر، لذا سعيتِ للسيطرة عليهما، للحد منهما، حاولتِ المساعدة… لكنكِ فشلتِ في إيصال تلك المبادئ لأتباعك، وحين أرادوا الإطاحة بكِ، خنتِ مبادئك من أجل الحفاظ على منصبك. تلك المبادئ التي تحملتِ العذاب لأجلها، هل تظنين الآن أنكِ لم تفعلي شيئًا خاطئًا؟ نحن لسنا متشابهين، حتى لو لم يؤمن أحد بطريقي، حتى لو وقف العالم ضدي، لن أتخلى عن مبادئي.”

وبعد أن ركبت واحدة، عدت إلى شقتي. لم يحدث شيء في الطريق، لكنني بقيت يقظًا أراقب كل شيء حولي. وما إن دخلت شقتي حتى فتشت كل زاوية، وحين انتهيت، شعرت أخيرًا بالراحة، وانتهى بي المطاف على الأريكة منهارًا من الإرهاق.

 

 

قبل نصف ساعة من تصويب فايد وجون بنادقهم نحو بعضهما البعض، كانت كاثرين ووكر قد احتمت بأمان داخل غرفتها المحصّنة. كانت الغرفة مليئة بالشاشات التي تُظهر كل زاوية من زوايا المبنى الذي تقيم فيه. وكان هناك أيضًا حاسوب يتحكم بمختلف الأنظمة داخل المبنى.

حين سمعت صوت قائد الفريق، كدت أن أقفز من مكاني، وكان الآخرون ينظرون إليّ مبتسمين.

 

“تقولين إنك حاولتِ تغيير العالم السفلي، وإنكِ تحملتِ الكثير… لكن في النهاية، العالم السفلي لم يتغير، بل أنتِ من تغيّر. لو بقيتِ وفيّة لمبادئك، لما حاولت قتلك، حتى لو دُفعت لي الأموال مقابل ذلك. أنا أعلم ما مررتِ به، وما عانيتِه. أعلم أنكِ أدركتِ أنكِ لا تستطيعين القضاء على الدعارة والاتجار بالبشر، لذا سعيتِ للسيطرة عليهما، للحد منهما، حاولتِ المساعدة… لكنكِ فشلتِ في إيصال تلك المبادئ لأتباعك، وحين أرادوا الإطاحة بكِ، خنتِ مبادئك من أجل الحفاظ على منصبك. تلك المبادئ التي تحملتِ العذاب لأجلها، هل تظنين الآن أنكِ لم تفعلي شيئًا خاطئًا؟ نحن لسنا متشابهين، حتى لو لم يؤمن أحد بطريقي، حتى لو وقف العالم ضدي، لن أتخلى عن مبادئي.”

أما كاثرين، فلم تكن تسمع ما يحدث في الخارج، لكنها كانت تدرك جيدًا ما الذي يحدث الآن، خاصة وأن جميع الشاشات أظلمت.

 

 

حين استوعبت ذلك، بدأت كاثرين تبكي مجددًا، لكن هذه المرة لسبب مختلف. نظرت إلى الشاب الذي يُدعى فايد، وتحدثت بصوت مبحوح مليء بالهزيمة:

«لا بأس، حتى لو تمكن من القضاء على كل حراسي، لن يتمكن من الدخول إلى هذه الغرفة.»

“هولاند، لماذا لا ترد؟” سأل القائد، لكن حينها سُمع صوت آخر… ثم عمّ الصمت مجددًا. لم أعد أحتمل فضولي، فالتفت، ويبدو أن الآخرين فعلوا الشيء ذاته، فقد أصبحنا نحدّق ببعضنا البعض.

 

 

كانت الغرفة المحصّنة التي تحتمي بها كاثرين تقع في طابق غير مدوّن ضمن المخططات الرسمية للمبنى. وحتى لو وجد فايد الغرفة، فهي وحدها القادرة على فتحها. وإذا حاول اقتحامها بالقوة، فسوف يجد صعوبة كبيرة، فالغرفة مصممة لتحمّل هجوم عدة قاذفات صواريخ.

حين استوعبت ذلك، بدأت كاثرين تبكي مجددًا، لكن هذه المرة لسبب مختلف. نظرت إلى الشاب الذي يُدعى فايد، وتحدثت بصوت مبحوح مليء بالهزيمة:

 

كانت كاثرين تنتظر محاولة فيد اقتحام الغرفة، إن وجدها أصلًا، لكن ذلك لم يحدث. الباب فُتح دون عنف، ودخل رجل يرتدي زيًّا أسود بالكامل، ووجهه مغطى بقناع أبيض. كانت كاثرين تصوّب المسدس نحوه، لكنها لم تطلق النار، بل بدأت بالبكاء.

حين سمعت صوت قائد الفريق، كدت أن أقفز من مكاني، وكان الآخرون ينظرون إليّ مبتسمين.

 

“لا داعي لأن أعدك بذلك، لقد قطعت ذلك الوعد لشخص مهم في حياتي، وسأظل صادقًا به حتى النهاية.”

“لماذا؟! كنت أظن أنك لا تقتل سوى من يستحق القتل! أنا لست شريرة، لا أستحق أن أموت بهذه الطريقة! كل ما أردته هو تغيير العالم السفلي نحو الأفضل! لا تعرف كم عانيت، كم تحملت! فلماذا تقتلني؟! من منحك الحق في الحكم علي، وأنت مثلنا؟!”

 

 

كانت كاثرين في غاية التوتر، وقد أخذت تفكر في السبب الذي جعل فيد يختار قتلها أولًا من بين جميع زعماء العالم السفلي الآخرين. كانت تُعدّ الأقل شرًا بينهم، فلماذا اختارها تحديدًا لتكون أول من يموت؟

توقف فيد عن التقدّم نحوها، ثم خلع قناعه كاشفًا عن وجهه. صُدمت كاثرين عندما رأت أن هذا الشاب اليافع هو نفسه القاتل الأسطوري الذي أرعب عالم الجريمة في مدينة “ليم”.

 

 

“اهدأ يا رجل.”

نظر فيد إلى كاثرين بصمت لبضع ثوانٍ، ثم قال:

 

 

 

“تقولين إنك حاولتِ تغيير العالم السفلي، وإنكِ تحملتِ الكثير… لكن في النهاية، العالم السفلي لم يتغير، بل أنتِ من تغيّر. لو بقيتِ وفيّة لمبادئك، لما حاولت قتلك، حتى لو دُفعت لي الأموال مقابل ذلك. أنا أعلم ما مررتِ به، وما عانيتِه. أعلم أنكِ أدركتِ أنكِ لا تستطيعين القضاء على الدعارة والاتجار بالبشر، لذا سعيتِ للسيطرة عليهما، للحد منهما، حاولتِ المساعدة… لكنكِ فشلتِ في إيصال تلك المبادئ لأتباعك، وحين أرادوا الإطاحة بكِ، خنتِ مبادئك من أجل الحفاظ على منصبك. تلك المبادئ التي تحملتِ العذاب لأجلها، هل تظنين الآن أنكِ لم تفعلي شيئًا خاطئًا؟ نحن لسنا متشابهين، حتى لو لم يؤمن أحد بطريقي، حتى لو وقف العالم ضدي، لن أتخلى عن مبادئي.”

أما كاثرين، فلم تكن تسمع ما يحدث في الخارج، لكنها كانت تدرك جيدًا ما الذي يحدث الآن، خاصة وأن جميع الشاشات أظلمت.

 

 

لم تفهم كاثرين لماذا، لكن صوت فيد بدا لها هادئًا، وكأن كلماته تسكن أعماق روحها. وبينما تستمع إليه، شعرت كأن شيئًا في داخلها انهار. تذكّرت تلك الأيام التي كانت تؤمن فيها حقًا بتغيير العالم السفلي. الأشخاص الذين ساعدتهم آنذاك… أين هم الآن؟ معظمهم ماتوا ودُفنوا. لطالما قالت إنها ستساعدهم حين تستقر مكانتها، لكن ذلك لم يحدث أبدًا. كانت فقط تخدع نفسها. أرادت تحرير الآخرين، لكنها هي من انتهى بها الأمر سجينة في موقعها.

كانت كاثرين في غاية التوتر، وقد أخذت تفكر في السبب الذي جعل فيد يختار قتلها أولًا من بين جميع زعماء العالم السفلي الآخرين. كانت تُعدّ الأقل شرًا بينهم، فلماذا اختارها تحديدًا لتكون أول من يموت؟

 

“كيف تريدني أن أهدأ؟ أنتم تعلمون أن فيد يستهدف رئيسنا، أليس كذلك؟”

حين استوعبت ذلك، بدأت كاثرين تبكي مجددًا، لكن هذه المرة لسبب مختلف. نظرت إلى الشاب الذي يُدعى فايد، وتحدثت بصوت مبحوح مليء بالهزيمة:

 

 

 

“شكرًا… لأنك جعلتني أرى الحقيقة في النهاية… كنت أتمنى لو بقيت وفيّة لمبادئي، لكنني كنت أضعف من ذلك. هيه… أعلم أن طلبي قد يكون كثيرًا، لكن هل يمكنك أن تعدني بأن تبقى وفيًّا لمبادئك دائمًا…؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

“لا داعي لأن أعدك بذلك، لقد قطعت ذلك الوعد لشخص مهم في حياتي، وسأظل صادقًا به حتى النهاية.”

نظرت إلى آخر زميل تبقّى لي، وقبل أن أنطق بكلمة، اختفى هو الآخر. كنت أعلم أنني التالي، لكن بدلًا من القتال، قررت الفرار. رميت معدّاتي لتخفيف وزني وأسرع في الجري.

 

 

“فهمت… إذًا آمل أن يظل قلبك صادقًا حتى النهاية.”

 

 

 

ابتسمت كاثرين بابتسامة يعلوها السكون والطمأنينة. أعاد فيد قناعه، ثم أخرج إبرة ورماها نحو رأس كاثرين، فأرداها قتيلة بضربة واحدة سريعة.

“لماذا؟! كنت أظن أنك لا تقتل سوى من يستحق القتل! أنا لست شريرة، لا أستحق أن أموت بهذه الطريقة! كل ما أردته هو تغيير العالم السفلي نحو الأفضل! لا تعرف كم عانيت، كم تحملت! فلماذا تقتلني؟! من منحك الحق في الحكم علي، وأنت مثلنا؟!”

 

“آمل أن تكون حياتك القادمة خالية من المعاناة والعذاب… وأن تجدي فيها… السعادة.”

من وجهة نظر أحد حراس كاثرين:

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

ابتسمت كاثرين بابتسامة يعلوها السكون والطمأنينة. أعاد فيد قناعه، ثم أخرج إبرة ورماها نحو رأس كاثرين، فأرداها قتيلة بضربة واحدة سريعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط