Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 155

منفصلون

منفصلون

الفصل 155

 

 

منفصلون

ثم اندفع لوكي نحو مكان الفوضى، حيث كانت الجيغانتس تعيث في المدينة فسادًا.

 

 

قرر لوكي أن أفضل ما يمكنه فعله الآن هو العثور على القائد تانغ آو، ومن هناك يتخذ القرار المناسب. استخدم لوكي حواسه المعززة لتحديد مكان تانغ آو، فطالما كان القائد على بعد مئة متر منه، يستطيع لوكي استشعار موقعه العام. وبعد مسح سريع للمنطقة، استطاع تحديد مكانه. عندها بدأ بالتحرك نحوه.

صرخ تانغ آو وهو يساعد المدنيين على الإخلاء.

 

 

أدى هوارد التحية وغادر بسرعة. وقبل أن يغادر تانغ آو بدوره، لمح شخصًا يركض نحوه من بعيد، وكان يحمل شخصين، بينما تتعلق امرأة حول عنقه.

 

 

كان القائد تانغ آو قد أتى إلى المدينة بنيّة التعارف والخروج في موعد، فقد سئم من العزوبية. حتى أنه أحضر معه أحد الرقباء في وحدته لمساعدته في ذلك. كان اليوم يبدو عاديًا، بل وكان يسير بشكل جيد.

“حسنًا، إذا كان هذا قرارك.”

 

“شكرًا… بالمناسبة، لدي طلب صغير.”

لكن بينما كان يتحدث مع سيدة جميلة، تحولت المدينة فجأة إلى فوضى. ظهر أحد الجيغانتس، ولم يكن وحده، بل تبعه أربعة آخرون. المرأة التي كان يتحدث معها صرخت وهربت من المكان. أما تانغ آو، فنظر إلى الجيغانتس بضيق ونقر على لسانه غاضبًا.

 

 

صرّ تانغ آو على أسنانه غاضبًا. لقد أصبحت مدينة لايم مسرحًا للكثير من الأحداث مؤخرًا. القاتل “فيد” ظهر وقتل كل من له علاقة بالعالم السفلي في المدينة، وكان ذلك مقبولًا نسبيًا، لكن بعدها بدأ يظهر أفراد آخرون أقوياء. ظهرت “ليلى” العبقرية الشيطانية، ثم “العقرب الأنيق”، والأسوأ من ذلك، الكيميائي “يوهان” كان يختبئ في المدينة أيضًا.

صرخ تانغ آو وهو يساعد المدنيين على الإخلاء.

 

 

كان الرقيب هوارد موريان من الرقباء الجدد المنقولين إلى فرع تانغ آو في كتيبة “التنين “. عندما قابله لأول مرة، ظن أن هذا القائد سيكون صارمًا ومتطلبًا. لم يتوقع يومًا أن يطلب منه ذلك القائد أن يساعده في “اصطياد الفتيات”، ولم يتوقع أيضًا أن يجد نفسه وسط هجوم لخمسة جيغانتس على المدينة. لم يستطع سوى أن يتنهد بعمق على حظه العاثر.

 

 

“شكرًا… بالمناسبة، لدي طلب صغير.”

“رقيب، ما التقدير الزمني لوصول الدعم؟!”

كانت إليسا على وشك الرد، لكنها لم تُكمل. فجأة سقط شيء ثقيل عليها وعلى ويليام. لقد فقد الاثنان وعيهما.

صرخ تانغ آو وهو يساعد المدنيين على الإخلاء.

 

 

 

“سيدي، هناك تأخير في وصول التعزيزات، يبدو أن هناك مشكلة في القاعدة.”

قطّب تانغ آو حاجبيه.

 

“سيدي، ما الذي سنفعله الآن؟”

“مشكلة؟!”

“شكرًا لك.”

 

أجاب تانغ آو بنبرة هادئة:

اقترب الشخص أكثر، حتى تمكن تانغ آو من التعرف عليه.

 

أدى هوارد التحية وغادر بسرعة. وقبل أن يغادر تانغ آو بدوره، لمح شخصًا يركض نحوه من بعيد، وكان يحمل شخصين، بينما تتعلق امرأة حول عنقه.

“سيدي، هناك قوة مجهولة هاجمت القاعدة.”

اقترب الشخص أكثر، حتى تمكن تانغ آو من التعرف عليه.

 

 

“قوة مجهولة؟ في هذا التوقيت؟ اللعنة، هذا يعني أن ما يحدث هنا ليس سوى تمويه! التضحية بكل هؤلاء من أجل تشتيت الانتباه؟!”

 

 

 

صرّ تانغ آو على أسنانه غاضبًا. لقد أصبحت مدينة لايم مسرحًا للكثير من الأحداث مؤخرًا. القاتل “فيد” ظهر وقتل كل من له علاقة بالعالم السفلي في المدينة، وكان ذلك مقبولًا نسبيًا، لكن بعدها بدأ يظهر أفراد آخرون أقوياء. ظهرت “ليلى” العبقرية الشيطانية، ثم “العقرب الأنيق”، والأسوأ من ذلك، الكيميائي “يوهان” كان يختبئ في المدينة أيضًا.

“سأكون كذلك.”

 

“مشكلة؟!”

على الأقل، أولئك كنت أعلم بوجودهم. لكن هذا؟ لم أكن مستعدًا له إطلاقًا. كفى أنني سمحت لنجم الفجر بالدخول إلى المدينة، والآن هذا؟!

 

 

الفصل 155

قبض تانغ آو على يده بشدة، وقد تضاعف غضبه، ليس فقط تجاه العدو، بل تجاه نفسه أيضًا.

(ملاحظة كتيبة التنين النخبة اصبحت كتيبة التنين فقط)

 

 

“سيدي، ما الذي سنفعله الآن؟”

وقبل أن يرد تانغ آو، جذبت ماتسوري ذراع لوكي.

 

 

“طالما لن يأتي الدعم قريبًا، علينا أن نتصرف بما لدينا الآن. أولاً، رقيب، تواصل مع شرطة المدينة ونسّق معهم. سأقوم أنا بجمع فنانين القتال الموجودين هنا للمساعدة في إيقاف الجيغانتس.”

 

 

 

“نعم، سيدي!”

 

 

 

أدى هوارد التحية وغادر بسرعة. وقبل أن يغادر تانغ آو بدوره، لمح شخصًا يركض نحوه من بعيد، وكان يحمل شخصين، بينما تتعلق امرأة حول عنقه.

لكن بينما كان يتحدث مع سيدة جميلة، تحولت المدينة فجأة إلى فوضى. ظهر أحد الجيغانتس، ولم يكن وحده، بل تبعه أربعة آخرون. المرأة التي كان يتحدث معها صرخت وهربت من المكان. أما تانغ آو، فنظر إلى الجيغانتس بضيق ونقر على لسانه غاضبًا.

 

 

اقترب الشخص أكثر، حتى تمكن تانغ آو من التعرف عليه.

أدى هوارد التحية وغادر بسرعة. وقبل أن يغادر تانغ آو بدوره، لمح شخصًا يركض نحوه من بعيد، وكان يحمل شخصين، بينما تتعلق امرأة حول عنقه.

 

 

أليس هذا لوكي وأشقاؤه؟ وتلك المرأة المتمسكة بعنقه لا بد أنها المحققة.

وقبل أن يرد تانغ آو، جذبت ماتسوري ذراع لوكي.

 

رغم خطورة الوضع، كاد تانغ آو أن يضحك لرؤية المشهد. ماتسوري الجادة الباردة، كانت تتشبث برقبة شخص وتكاد تبكي. كما تفاجأ تانغ آو من مدى تطور لوكي.

“سيدي، هناك قوة مجهولة هاجمت القاعدة.”

 

 

فقط قبل بضعة أشهر، كان لوكي مجرد مواطن عادي، أما الآن فقد أصبح فنان قتال من المستوى الرابع. وعندما وصل لوكي، وضع إليسا وويليام على الأرض.

(ملاحظة كتيبة التنين النخبة اصبحت كتيبة التنين فقط)

 

 

“سيدي تانغ آو، أنا سعيد لأني عثرت عليك. هل لديك أي فكرة عما يحدث بحق الجحيم؟”

صرخ تانغ آو وهو يساعد المدنيين على الإخلاء.

قالها لوكي بقلق واضح. هز تانغ آو رأسه.

“نعم، سيدي!”

 

“طالما لن يأتي الدعم قريبًا، علينا أن نتصرف بما لدينا الآن. أولاً، رقيب، تواصل مع شرطة المدينة ونسّق معهم. سأقوم أنا بجمع فنانين القتال الموجودين هنا للمساعدة في إيقاف الجيغانتس.”

“ما زال من غير المؤكد إن كان ما يحدث حادثًا عرضيًا أم مؤامرة. حالياً، علينا أن نبذل جهدنا لإنقاذ المدنيين غير المقاتلين. فهل يمكنني طلب مساعدتك أنت وأشقاؤك؟”

“رقيب، ما التقدير الزمني لوصول الدعم؟!”

 

“سأبذل قصارى جهدي… أوه، صحيح، سيدي، لا أعلم إن كانت هذه المعلومة مفيدة، لكن قبل قليل رأيت مجموعة من الأشخاص المشبوهين يتجهون إلى أحد المباني.”

كانت إليسا على وشك الرد، لكنها لم تُكمل. فجأة سقط شيء ثقيل عليها وعلى ويليام. لقد فقد الاثنان وعيهما.

صرخ تانغ آو وهو يساعد المدنيين على الإخلاء.

 

“لا أعلم بشأن فنانين القتال الآخرين، لكن رغم أننا بالفعل فنانون، إلا أننا أولًا مدنيون. أليس من واجبك كضابط عسكري أن تحمينا بدلاً من أن تطلب منا القتال؟”

 

“شكرًا… بالمناسبة، لدي طلب صغير.”

أجاب تانغ آو بنبرة هادئة:

 

 

“أنا أتفهم ما تقوله، لكن الوضع طارئ. على عكس المدنيين، لدينا بعض الفرص للنجاة. ومع ذلك، إن لم تكن راغبًا في المساعدة، فلن أُجبرك.”

 

 

نظر لوكي إلى شقيقيه المغمى عليهما، ثم ردّ:

“أنا أتفهم ما تقوله، لكن الوضع طارئ. على عكس المدنيين، لدينا بعض الفرص للنجاة. ومع ذلك، إن لم تكن راغبًا في المساعدة، فلن أُجبرك.”

 

“شكرًا… بالمناسبة، لدي طلب صغير.”

“لم أقل إني لن أساعد.”

 

 

 

“إذاً؟”

 

 

“ما زال من غير المؤكد إن كان ما يحدث حادثًا عرضيًا أم مؤامرة. حالياً، علينا أن نبذل جهدنا لإنقاذ المدنيين غير المقاتلين. فهل يمكنني طلب مساعدتك أنت وأشقاؤك؟”

“سأساعد في إخلاء المدنيين… فقط أرجوك، اعتنِ بأشقائي واصطحبهم إلى مكان آمن.”

عرض تانغ آو خريطة على هاتفه، وكان قد علّم عليها الموقع المحدد، ثم أرسل صورة الخريطة إلى هاتف لوكي. وبعد أن تلقى الصورة، أومأ برأسه.

 

قرر لوكي أن أفضل ما يمكنه فعله الآن هو العثور على القائد تانغ آو، ومن هناك يتخذ القرار المناسب. استخدم لوكي حواسه المعززة لتحديد مكان تانغ آو، فطالما كان القائد على بعد مئة متر منه، يستطيع لوكي استشعار موقعه العام. وبعد مسح سريع للمنطقة، استطاع تحديد مكانه. عندها بدأ بالتحرك نحوه.

وقبل أن يرد تانغ آو، جذبت ماتسوري ذراع لوكي.

أليس هذا لوكي وأشقاؤه؟ وتلك المرأة المتمسكة بعنقه لا بد أنها المحققة.

 

 

“هل أنت متأكد من هذا؟ كما قلت بنفسك، أنت لست مضطرًا لمساعدتهم. هذه مسؤولية الجيش والشرطة. قد تكون فنان قتال، لكنك مجرد أمين مكتبة.”

 

 

 

“أجل، أنا متأكد.”

قرر لوكي أن أفضل ما يمكنه فعله الآن هو العثور على القائد تانغ آو، ومن هناك يتخذ القرار المناسب. استخدم لوكي حواسه المعززة لتحديد مكان تانغ آو، فطالما كان القائد على بعد مئة متر منه، يستطيع لوكي استشعار موقعه العام. وبعد مسح سريع للمنطقة، استطاع تحديد مكانه. عندها بدأ بالتحرك نحوه.

 

“ما زال من غير المؤكد إن كان ما يحدث حادثًا عرضيًا أم مؤامرة. حالياً، علينا أن نبذل جهدنا لإنقاذ المدنيين غير المقاتلين. فهل يمكنني طلب مساعدتك أنت وأشقاؤك؟”

“حسنًا، إذا كان هذا قرارك.”

 

أومأت ماتسوري برأسها.

قبض تانغ آو على يده بشدة، وقد تضاعف غضبه، ليس فقط تجاه العدو، بل تجاه نفسه أيضًا.

 

“أين رأيتهم؟ وكيف بدوا؟”

“شكرًا… بالمناسبة، لدي طلب صغير.”

“أين رأيتهم؟ وكيف بدوا؟”

 

 

“ما هو؟”

 

 

لكن بينما كان يتحدث مع سيدة جميلة، تحولت المدينة فجأة إلى فوضى. ظهر أحد الجيغانتس، ولم يكن وحده، بل تبعه أربعة آخرون. المرأة التي كان يتحدث معها صرخت وهربت من المكان. أما تانغ آو، فنظر إلى الجيغانتس بضيق ونقر على لسانه غاضبًا.

“هل يمكنك الاعتناء بأشقائي أثناء غيابي؟”

 

 

 

“أعدك أني سأحميهم.”

منفصلون

 

صرّ تانغ آو على أسنانه غاضبًا. لقد أصبحت مدينة لايم مسرحًا للكثير من الأحداث مؤخرًا. القاتل “فيد” ظهر وقتل كل من له علاقة بالعالم السفلي في المدينة، وكان ذلك مقبولًا نسبيًا، لكن بعدها بدأ يظهر أفراد آخرون أقوياء. ظهرت “ليلى” العبقرية الشيطانية، ثم “العقرب الأنيق”، والأسوأ من ذلك، الكيميائي “يوهان” كان يختبئ في المدينة أيضًا.

“شكرًا لك.”

“لا أعلم بشأن فنانين القتال الآخرين، لكن رغم أننا بالفعل فنانون، إلا أننا أولًا مدنيون. أليس من واجبك كضابط عسكري أن تحمينا بدلاً من أن تطلب منا القتال؟”

 

 

ابتسم الاثنان لبعضهما البعض بصمت، إلى أن قاطعهم صوت سعال خفيف.

 

 

 

“آسف على المقاطعة، لكن بما أنك قررت المساعدة، يجب أن نتحرك فورًا. أعدك بنقل أشقائك إلى مكان آمن. فقط، قم بإرشاد المدنيين إلى هذا الموقع.”

اقترب الشخص أكثر، حتى تمكن تانغ آو من التعرف عليه.

 

“في البداية، ظننت أنهم جنود من وحدتكم، فقد كانوا مسلحين بالكامل، لكنهم لم يرتدوا أي زي رسمي. لم أتمكن من رؤيتهم بوضوح، لكن هذا هو المبنى الذي دخلوا إليه.”

عرض تانغ آو خريطة على هاتفه، وكان قد علّم عليها الموقع المحدد، ثم أرسل صورة الخريطة إلى هاتف لوكي. وبعد أن تلقى الصورة، أومأ برأسه.

“أين رأيتهم؟ وكيف بدوا؟”

 

 

“سأبذل قصارى جهدي… أوه، صحيح، سيدي، لا أعلم إن كانت هذه المعلومة مفيدة، لكن قبل قليل رأيت مجموعة من الأشخاص المشبوهين يتجهون إلى أحد المباني.”

صرّ تانغ آو على أسنانه غاضبًا. لقد أصبحت مدينة لايم مسرحًا للكثير من الأحداث مؤخرًا. القاتل “فيد” ظهر وقتل كل من له علاقة بالعالم السفلي في المدينة، وكان ذلك مقبولًا نسبيًا، لكن بعدها بدأ يظهر أفراد آخرون أقوياء. ظهرت “ليلى” العبقرية الشيطانية، ثم “العقرب الأنيق”، والأسوأ من ذلك، الكيميائي “يوهان” كان يختبئ في المدينة أيضًا.

 

“مشكلة؟!”

قطّب تانغ آو حاجبيه.

 

رغم خطورة الوضع، كاد تانغ آو أن يضحك لرؤية المشهد. ماتسوري الجادة الباردة، كانت تتشبث برقبة شخص وتكاد تبكي. كما تفاجأ تانغ آو من مدى تطور لوكي.

“أين رأيتهم؟ وكيف بدوا؟”

 

 

“كن حذرًا.”

“في البداية، ظننت أنهم جنود من وحدتكم، فقد كانوا مسلحين بالكامل، لكنهم لم يرتدوا أي زي رسمي. لم أتمكن من رؤيتهم بوضوح، لكن هذا هو المبنى الذي دخلوا إليه.”

“سأساعد في إخلاء المدنيين… فقط أرجوك، اعتنِ بأشقائي واصطحبهم إلى مكان آمن.”

 

“ما هو؟”

أرسل لوكي صورة المبنى إلى هاتف تانغ آو. وما إن رآه، حتى ارتسمت علامات الحيرة على وجهه. كان ذلك المبنى مجرد متحف. وإن كان هؤلاء هم من تسببوا بكل هذا الخراب، فلا بد أن لديهم خطة أكبر.

 

 

“سيدي، هناك قوة مجهولة هاجمت القاعدة.”

“هذا هو المكان الذي رأيتهم فيه… حسنًا إذًا.”

 

وقبل أن يغادر، أمسكت ماتسوري بيده.

منفصلون

 

 

“كن حذرًا.”

 

 

“سأكون كذلك.”

 

ثم اندفع لوكي نحو مكان الفوضى، حيث كانت الجيغانتس تعيث في المدينة فسادًا.

 

 

 

 

 

“أجل، أنا متأكد.”

(ملاحظة كتيبة التنين النخبة اصبحت كتيبة التنين فقط)

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط