Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Fox has no heart 2

الجزء الثاني

الجزء الثاني

الجزء الثاني:

في كل مرة ، يقوم فان زيلان بالمنادات شوانغ شوانغ ، شوانغ شوانغ بصوت عال ، كنتُ أرفض الإجابة. مع ذلك ، إستمر بمناداتي بذلك. منزعة من منادات فان زيلان لي ، بدأتُ في حساب كيفية التخلي عنه تماما هته المرة.

 

أعلم ، أعلم. أليست أربعمائة سنة و شيئا ما؟” إبتسم بلا وعي. “مع ذلك ، عندما يراك الآخرون ، يعتقدون أنكِ أختي الصغيرة.”

دخل فان زيلان إلى حياتي بهذه الطريقة. ينحني الجسر الحجري و يستخدم الخشب لصفع ملابسي حتى تصبح يديه حمراء و قاسية من البرد. يستيقظ في منتصف الليل ليعد لي وجبات منتصف الليل الخفيفة. يسعل مرارا و تكرارا. يتحول وجهه بالكامل إلى اللون الأسود بسبب النار. قام بالتطوع لتصفيف شعري. في البداية ، كان يخدش أذني بشكل أخرق. بعد فترة وجيزة ، تعلم العديد من قصات الشعر المعقدة. قام بقيادة العربة ، يستمتع في كل مكان و يشير إلى كل بقعة بها معالم سياحية. بقيتُ داخل العربة و نمت.

“و أنا ثعلبة. مظهر الفتاة البالغة سبعة عشر عاما خاصتي لن يتغير أبدا.” أصبحت نبرتي باردة. “لأي سبب تعتقد أنه مع شبابي و جمالي ، سأكون على إستعداد لمتابعة رجل عجوز الذي هو بالفعل على حافة الموت؟”

عندما أكون في مزاج جيد ، كنتُ أعانقه لمنحي الدفء. عندما أكون في مزاج سيء ، أرسله لينام على الأريكة. هو دائما يكون مليئا بالإبتسامات و لا تكون لديه أي شكاوى.

رأيتُ عن غير قصد نظرة فان زيلان. رأيته يحدق إليهما في حالة ذهول. كان هناك حسد في عينيه. هكذا إذن. هذا الشقي فان زيلان أراد عائلة. و قد تم مناداتي بالأخت الكبرى لمدة عشر سنوات من قبله. لم ينادني بذلك عبثا. ينبغي لي أن أقلق عليه قليلا.

سألته ذات مرة بفضول، “هل البشر في العالم غريبون مثلك؟”

قلت ، “عندما تحصل على أعلى رتبة في الإختبار الإمبراطوري ، ستحصل على ثروات و ترتفع إلى مكانة أعلى. أتذكر أن الأباطرة القلائل السابقين قاموا بتزويج الأميرة لأصحاب أعلى مرتبة في الإختبار الإمبراطوري. هل من الممكن أنكَ لا تريد أن تكون زوج الأميرة؟”

في ذلك الوقت ، كان يقوم بتدليك أكتافي. عندما سمع ذلك ، ضحك ، “عليكِ أن تعرفي أنه في هذا العالم لا يوجد شخص غريب بقدري.”

عندما أكون في مزاج جيد ، كنتُ أعانقه لمنحي الدفء. عندما أكون في مزاج سيء ، أرسله لينام على الأريكة. هو دائما يكون مليئا بالإبتسامات و لا تكون لديه أي شكاوى.

ذات يوم ، قابلتُ ثعلبة أخرى. مع إبتسامة قامت بفحص فان زيلان الذي لا يبتعد عن جانبي ثم سألتني ، “رجل وسيم للغاية و صحي. هل قمتِ بسَحره(إغوائه)؟”

إبتسمتُ ، “هل نسيتَ عمري؟”

بالنسبة لثعلب “السَحر” لم يكن مصطلحا مهينا. لكنني فوجئت. كثيرا ما كنتُ أضربه و أوبخه. بل أكثر من ذلك ، تخليتُ عنه في الشوارع ، الحقول و الجبال. طوال اليوم أواجهه بشراسة و لم أبتسم بوجهه. فكيف يمكن أن أكون قد سَحرته؟

بعد الإنتهاء ، كان قلبي مرتبكا. فان زيلان الذي بالسرير قد تحرك قليلا. بدا أنه على وشك الإستيقاظ. وضعتُ الفرشاة بسرعة ، رفعتُ ثوبي و غادرتُ عبر الحائط.

لم أستطع منع نفسي من سؤال فان زيلان ، “هل سَحرتك؟”

من ذلك الصبي الصغير الذي يزعجني و يناديني بالأخت الكبرى إلى الشاب الموجود إلى جانبي الآن ، مر ذلك في مجرد لحظة. لمستْ يدي الباردة وجهه. قلتُ ، “أنتَ إنسان. سوف تكبر في يوم من الأيام. سوف تكبر في السن لدرجة أن بشرتك ستصبح مجعدة. ستفقد شعركَ و أسنانكَ و لن تتمكن حتى من الوقوف أو المشي. لن تستطيع حتى التحدث بشكل جيد.”

في ذلك الوقت ، كان بالفعل في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره. كاد تقريبا يختنق من الماء. قال و هو يسعل، “أنتِ؟ سَحر؟ هل تعلمين أنكِ الثعلبة الوحيدة التي لا تعرف حقا كيف تسحر في هذا العالم؟”

“و أنا ثعلبة. مظهر الفتاة البالغة سبعة عشر عاما خاصتي لن يتغير أبدا.” أصبحت نبرتي باردة. “لأي سبب تعتقد أنه مع شبابي و جمالي ، سأكون على إستعداد لمتابعة رجل عجوز الذي هو بالفعل على حافة الموت؟”

“إذن ، لماذا تتبعني دائما،” سألتُ مجددا.

“تسعة عشر.” كان صوته غير واضح.

كالعادة ، قال بلا حياء ، “ممم ، لأنني أحبك. ألا يمكنني؟”

عندما كان فان زيلان في السادسة عشرة من عمره ، إرتفع طوله بشكل صاروخي. أخيرا ، أصبح أطول مني برأس. ربت على رأسي و قال بفخر: “شوانغ شوانغ ، نادني أخي الأكبر.”

“حفنة من الهراء.”

بشري الذي هو على إستعداد أن يتبع ثعلبة لم تسحره ؛ لا يستسلم أبداً و يستمر في مضايقتها. يمكن أن يكون هناك سبب واحد فقط. لأنه حاليا ، نحن بالعصر المضطرب. خلال العصر المضطرب ، سيتم قتل الناس إما عن طريق قطاع الطرق أو الجنود. سيموت الناس إما من الجوع أو المرض. سيموت الناس إما أثناء المعركة أو يموتون و هم يبكون. كان على فان زيلان فقط أن يتبعني ، أنا الثعلبة التي لديها القليل من القوة الخارقة. سيحضى بطعام ليتناوله و مكان للنوم. و الأكثر من ذلك ، لن يتعين عليه أن يخشى من أن يقتله شخص ما. لا عجب ، لا عجب.

بشري الذي هو على إستعداد أن يتبع ثعلبة لم تسحره ؛ لا يستسلم أبداً و يستمر في مضايقتها. يمكن أن يكون هناك سبب واحد فقط. لأنه حاليا ، نحن بالعصر المضطرب. خلال العصر المضطرب ، سيتم قتل الناس إما عن طريق قطاع الطرق أو الجنود. سيموت الناس إما من الجوع أو المرض. سيموت الناس إما أثناء المعركة أو يموتون و هم يبكون. كان على فان زيلان فقط أن يتبعني ، أنا الثعلبة التي لديها القليل من القوة الخارقة. سيحضى بطعام ليتناوله و مكان للنوم. و الأكثر من ذلك ، لن يتعين عليه أن يخشى من أن يقتله شخص ما. لا عجب ، لا عجب.

كنتُ أعلم أنه يحب الدراسة. عندما يفتح فمه ، ينطق بكلمات أدبية. حرضته للذهاب لأخذ الإمتحان الإمبراطوري. “ألستَ تحب الدراسة و كتابة المقالات؟ لما لا تذهب لإجتياز الإمتحان لأعلى رتبة في الإختبار الإمبراطوري؟”

تحدثتُ عن طريق الخطأ مع إله الأحلام عن تخميني. لم يكن الرجل العجوز يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أو يبكي ، “الثعلبة الصغيرة ، هل أنتِ حقًا تتظاهرين بالجهل أم أنكِ غبية لحد يتجاوز الخلاص؟”

بشري الذي هو على إستعداد أن يتبع ثعلبة لم تسحره ؛ لا يستسلم أبداً و يستمر في مضايقتها. يمكن أن يكون هناك سبب واحد فقط. لأنه حاليا ، نحن بالعصر المضطرب. خلال العصر المضطرب ، سيتم قتل الناس إما عن طريق قطاع الطرق أو الجنود. سيموت الناس إما من الجوع أو المرض. سيموت الناس إما أثناء المعركة أو يموتون و هم يبكون. كان على فان زيلان فقط أن يتبعني ، أنا الثعلبة التي لديها القليل من القوة الخارقة. سيحضى بطعام ليتناوله و مكان للنوم. و الأكثر من ذلك ، لن يتعين عليه أن يخشى من أن يقتله شخص ما. لا عجب ، لا عجب.

همف ، ما الذي يعرفه رجل عجوز مشوش الذهن لدرجة أنه حتى نسي عمره؟

تحركت شفاه فان زيلان على مؤخرة رقبتي مرة أخرى. قال، “لماذا لا تتزوجينني أنتِ؟”

_

“حفنة من الهراء.”

عندما كان فان زيلان في السادسة عشرة من عمره ، إرتفع طوله بشكل صاروخي. أخيرا ، أصبح أطول مني برأس. ربت على رأسي و قال بفخر: “شوانغ شوانغ ، نادني أخي الأكبر.”

أعلم ، أعلم. أليست أربعمائة سنة و شيئا ما؟” إبتسم بلا وعي. “مع ذلك ، عندما يراك الآخرون ، يعتقدون أنكِ أختي الصغيرة.”

سألت بسرعة ، “من تكون هذه الشوانغ شوانغ؟”

رأيتُ عن غير قصد نظرة فان زيلان. رأيته يحدق إليهما في حالة ذهول. كان هناك حسد في عينيه. هكذا إذن. هذا الشقي فان زيلان أراد عائلة. و قد تم مناداتي بالأخت الكبرى لمدة عشر سنوات من قبله. لم ينادني بذلك عبثا. ينبغي لي أن أقلق عليه قليلا.

قال ، “شوانغ شوانغ هو الإسم الذي أعطيه لك. ما رأيك؟ أليس وقعه جميلا؟”

“تسعة عشر.” كان صوته غير واضح.

كنتُ مستاءة. “أنا لستُ بشرية. لماذا يتعين علي أن أحصل على إسم؟”

مستفيدة من أن فان زيلان كان في نوم عميق ، حزمتُ أغراضي و تسللتُ بعيدا. بمجرد أن كنتُ على وشك فتح الباب ، فكرتُ أنني لن أرى هذا الشقي مرة أخرى. إذن ، لنترك له ذكرى. كان الورق و الفرشاة التي إستخدمها للتدرب على الكتابة لا يزالان فوق الطاولة. أخذتُ ورقة واحدة و وضعتُ الفرشاة في الحبر. للحظة ، لم أكن أعرف ماذا أكتب. قصيدة؟ مقطع؟ أنا فقط أعرف كيف أكتب. بعد التفكير لفترة طويلة ، كتبتُ جملتين: أنا راحلة. سآتي لرؤيتكَ في اليوم الذي تنجح فيه في الإختبار الإمبراطوري الأعلى مرتبة.

في كل مرة ، يقوم فان زيلان بالمنادات شوانغ شوانغ ، شوانغ شوانغ بصوت عال ، كنتُ أرفض الإجابة. مع ذلك ، إستمر بمناداتي بذلك. منزعة من منادات فان زيلان لي ، بدأتُ في حساب كيفية التخلي عنه تماما هته المرة.

سألت بسرعة ، “من تكون هذه الشوانغ شوانغ؟”

بعد التفكير في الأيام القليلة الماضية ، عندما مرتْ عربة النقل بقرية أحد المزارعين ، رأيتُ زوجين شابين منحنيين على ممر المشاة بين حقول الأرز. يبدو أن كاحل الشابة قد إلتوى. عبست من الألم. بينما ذلك الزوج الشاب يقوم بتهدئتها ، وضعها على ظهره و حملها عائدا للمنزل.

الجزء الثاني:

رأيتُ عن غير قصد نظرة فان زيلان. رأيته يحدق إليهما في حالة ذهول. كان هناك حسد في عينيه. هكذا إذن. هذا الشقي فان زيلان أراد عائلة. و قد تم مناداتي بالأخت الكبرى لمدة عشر سنوات من قبله. لم ينادني بذلك عبثا. ينبغي لي أن أقلق عليه قليلا.

مستفيدة من أن فان زيلان كان في نوم عميق ، حزمتُ أغراضي و تسللتُ بعيدا. بمجرد أن كنتُ على وشك فتح الباب ، فكرتُ أنني لن أرى هذا الشقي مرة أخرى. إذن ، لنترك له ذكرى. كان الورق و الفرشاة التي إستخدمها للتدرب على الكتابة لا يزالان فوق الطاولة. أخذتُ ورقة واحدة و وضعتُ الفرشاة في الحبر. للحظة ، لم أكن أعرف ماذا أكتب. قصيدة؟ مقطع؟ أنا فقط أعرف كيف أكتب. بعد التفكير لفترة طويلة ، كتبتُ جملتين: أنا راحلة. سآتي لرؤيتكَ في اليوم الذي تنجح فيه في الإختبار الإمبراطوري الأعلى مرتبة.

كنتُ أعلم أنه يحب الدراسة. عندما يفتح فمه ، ينطق بكلمات أدبية. حرضته للذهاب لأخذ الإمتحان الإمبراطوري. “ألستَ تحب الدراسة و كتابة المقالات؟ لما لا تذهب لإجتياز الإمتحان لأعلى رتبة في الإختبار الإمبراطوري؟”

من ذلك الصبي الصغير الذي يزعجني و يناديني بالأخت الكبرى إلى الشاب الموجود إلى جانبي الآن ، مر ذلك في مجرد لحظة. لمستْ يدي الباردة وجهه. قلتُ ، “أنتَ إنسان. سوف تكبر في يوم من الأيام. سوف تكبر في السن لدرجة أن بشرتك ستصبح مجعدة. ستفقد شعركَ و أسنانكَ و لن تتمكن حتى من الوقوف أو المشي. لن تستطيع حتى التحدث بشكل جيد.”

قلب فان زيلان صفحة الكتاب و قال، “لماذا علي أن أجتاز الإمتحان لأعلى رتبة في الإختبار الإمبراطوري؟”

ذات يوم ، قابلتُ ثعلبة أخرى. مع إبتسامة قامت بفحص فان زيلان الذي لا يبتعد عن جانبي ثم سألتني ، “رجل وسيم للغاية و صحي. هل قمتِ بسَحره(إغوائه)؟”

قلت ، “عندما تحصل على أعلى رتبة في الإختبار الإمبراطوري ، ستحصل على ثروات و ترتفع إلى مكانة أعلى. أتذكر أن الأباطرة القلائل السابقين قاموا بتزويج الأميرة لأصحاب أعلى مرتبة في الإختبار الإمبراطوري. هل من الممكن أنكَ لا تريد أن تكون زوج الأميرة؟”

لم أستطع منع نفسي من سؤال فان زيلان ، “هل سَحرتك؟”

عض أذني و قال، “ما الجيد في زوج الأميرة؟ من الآن فصاعدا ، لا يُسمح لكِ بذكر هذه المسألة مرة أخرى.”

همف ، ما الذي يعرفه رجل عجوز مشوش الذهن لدرجة أنه حتى نسي عمره؟

لم يدعني أذكر هذه المسألة أبدا مرة أخرى.

“مع ذلك فإن بضعة عقود ستمر بسرعة كبيرة،” قلتُ ببطأ.

بدأتُ التصرف كوسيط زواج لفان زيلان. لم تعجبه فتاة قرية جيا. لم تعجبه إبنة الماستر باو ببلدة يي. لم تعجبه سيدة مدينة بينغ. هو حتى لم تعجبه الأميرة النبيلة بالبلاط الملكي. لقد أصبحتُ غاضبة. ألقيتُ به في كهف. وجدني. رميته في الشوارع. وجدني. رميته في غابة. بعد المشي لمدة يوم عابرا خلال الثلج و الرياح الباردة ، ما زال يجدني.

أنا ثعلبة. الثعلبة لا قلب لها. بسبب هذا ، لم أكن أخشى أن أؤذيه. “من الأفضل أن تفكر في مستقبلكَ في أقرب وقت،” قلت.

قررتُ أنني لا أستطيع الإستمرار هكذا. فتحتُ عيني و سألتُ فان زيلان “هاي ، كم عمركَ هذا العام؟”

كان فان زيلان في حالة ذهول قليلا. لقد دفع بعض الشعر على وجهي بعيدا و حاول بجد أن يضحك ، “لماذا يجب أن نهتم بما سيحدث بعد بضعة عقود؟”

“تسعة عشر.” كان صوته غير واضح.

بعد الإنتهاء ، كان قلبي مرتبكا. فان زيلان الذي بالسرير قد تحرك قليلا. بدا أنه على وشك الإستيقاظ. وضعتُ الفرشاة بسرعة ، رفعتُ ثوبي و غادرتُ عبر الحائط.

“تسعة عشر بالفعل.” لقد دهشت. تمتمتُ ، “سريع جدا. عليكَ حقا أن تتزوج.”

كنتُ مستاءة. “أنا لستُ بشرية. لماذا يتعين علي أن أحصل على إسم؟”

تحركت شفاه فان زيلان على مؤخرة رقبتي مرة أخرى. قال، “لماذا لا تتزوجينني أنتِ؟”

“إذن ، لماذا تتبعني دائما،” سألتُ مجددا.

إبتسمتُ ، “هل نسيتَ عمري؟”

نظر فان زيلان إلي بصمت و لم يقل أي شيء لفترة طويلة. تثاءبتُ ، أدرتُ جسدي معتزمة أن أحظى بليلة نوم جيدة. مع ذلك ، كنتُ محظونة بشدة من قبله. وضع يدي على شفتيه.

أعلم ، أعلم. أليست أربعمائة سنة و شيئا ما؟” إبتسم بلا وعي. “مع ذلك ، عندما يراك الآخرون ، يعتقدون أنكِ أختي الصغيرة.”

تحركت شفاه فان زيلان على مؤخرة رقبتي مرة أخرى. قال، “لماذا لا تتزوجينني أنتِ؟”

ضحكتُ أيضا ، “حسنا ، بعد عقود قليلة ، سيعتقد الناس أنني إبنتك.”

لم أستطع منع نفسي من سؤال فان زيلان ، “هل سَحرتك؟”

كان فان زيلان في حالة ذهول قليلا. لقد دفع بعض الشعر على وجهي بعيدا و حاول بجد أن يضحك ، “لماذا يجب أن نهتم بما سيحدث بعد بضعة عقود؟”

“تسعة عشر بالفعل.” لقد دهشت. تمتمتُ ، “سريع جدا. عليكَ حقا أن تتزوج.”

“مع ذلك فإن بضعة عقود ستمر بسرعة كبيرة،” قلتُ ببطأ.

أعلم ، أعلم. أليست أربعمائة سنة و شيئا ما؟” إبتسم بلا وعي. “مع ذلك ، عندما يراك الآخرون ، يعتقدون أنكِ أختي الصغيرة.”

من ذلك الصبي الصغير الذي يزعجني و يناديني بالأخت الكبرى إلى الشاب الموجود إلى جانبي الآن ، مر ذلك في مجرد لحظة. لمستْ يدي الباردة وجهه. قلتُ ، “أنتَ إنسان. سوف تكبر في يوم من الأيام. سوف تكبر في السن لدرجة أن بشرتك ستصبح مجعدة. ستفقد شعركَ و أسنانكَ و لن تتمكن حتى من الوقوف أو المشي. لن تستطيع حتى التحدث بشكل جيد.”

قال ، “شوانغ شوانغ هو الإسم الذي أعطيه لك. ما رأيك؟ أليس وقعه جميلا؟”

كان وجه فان زيلان شاحبا. قال، “أنا …”

قررتُ أنني لا أستطيع الإستمرار هكذا. فتحتُ عيني و سألتُ فان زيلان “هاي ، كم عمركَ هذا العام؟”

“و أنا ثعلبة. مظهر الفتاة البالغة سبعة عشر عاما خاصتي لن يتغير أبدا.” أصبحت نبرتي باردة. “لأي سبب تعتقد أنه مع شبابي و جمالي ، سأكون على إستعداد لمتابعة رجل عجوز الذي هو بالفعل على حافة الموت؟”

عندما أكون في مزاج جيد ، كنتُ أعانقه لمنحي الدفء. عندما أكون في مزاج سيء ، أرسله لينام على الأريكة. هو دائما يكون مليئا بالإبتسامات و لا تكون لديه أي شكاوى.

أنا ثعلبة. الثعلبة لا قلب لها. بسبب هذا ، لم أكن أخشى أن أؤذيه. “من الأفضل أن تفكر في مستقبلكَ في أقرب وقت،” قلت.

“تسعة عشر.” كان صوته غير واضح.

نظر فان زيلان إلي بصمت و لم يقل أي شيء لفترة طويلة. تثاءبتُ ، أدرتُ جسدي معتزمة أن أحظى بليلة نوم جيدة. مع ذلك ، كنتُ محظونة بشدة من قبله. وضع يدي على شفتيه.

كالعادة ، قال بلا حياء ، “ممم ، لأنني أحبك. ألا يمكنني؟”

“يدكِ باردة جدا ، شوانغ شوانغ ،” سمعته بصوت خافت يقول هذا.

بعد الإنتهاء ، كان قلبي مرتبكا. فان زيلان الذي بالسرير قد تحرك قليلا. بدا أنه على وشك الإستيقاظ. وضعتُ الفرشاة بسرعة ، رفعتُ ثوبي و غادرتُ عبر الحائط.

مستفيدة من أن فان زيلان كان في نوم عميق ، حزمتُ أغراضي و تسللتُ بعيدا. بمجرد أن كنتُ على وشك فتح الباب ، فكرتُ أنني لن أرى هذا الشقي مرة أخرى. إذن ، لنترك له ذكرى. كان الورق و الفرشاة التي إستخدمها للتدرب على الكتابة لا يزالان فوق الطاولة. أخذتُ ورقة واحدة و وضعتُ الفرشاة في الحبر. للحظة ، لم أكن أعرف ماذا أكتب. قصيدة؟ مقطع؟ أنا فقط أعرف كيف أكتب. بعد التفكير لفترة طويلة ، كتبتُ جملتين: أنا راحلة. سآتي لرؤيتكَ في اليوم الذي تنجح فيه في الإختبار الإمبراطوري الأعلى مرتبة.

_

بعد الإنتهاء ، كان قلبي مرتبكا. فان زيلان الذي بالسرير قد تحرك قليلا. بدا أنه على وشك الإستيقاظ. وضعتُ الفرشاة بسرعة ، رفعتُ ثوبي و غادرتُ عبر الحائط.

لم يدعني أذكر هذه المسألة أبدا مرة أخرى.


ترجمة: khalidos

“تسعة عشر بالفعل.” لقد دهشت. تمتمتُ ، “سريع جدا. عليكَ حقا أن تتزوج.”

بشري الذي هو على إستعداد أن يتبع ثعلبة لم تسحره ؛ لا يستسلم أبداً و يستمر في مضايقتها. يمكن أن يكون هناك سبب واحد فقط. لأنه حاليا ، نحن بالعصر المضطرب. خلال العصر المضطرب ، سيتم قتل الناس إما عن طريق قطاع الطرق أو الجنود. سيموت الناس إما من الجوع أو المرض. سيموت الناس إما أثناء المعركة أو يموتون و هم يبكون. كان على فان زيلان فقط أن يتبعني ، أنا الثعلبة التي لديها القليل من القوة الخارقة. سيحضى بطعام ليتناوله و مكان للنوم. و الأكثر من ذلك ، لن يتعين عليه أن يخشى من أن يقتله شخص ما. لا عجب ، لا عجب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط