الفصل 26
“آه ، أمم … يوكيهيسا؟”
حسنًا ، أستطيع أن أنهي مسألة حامل السم غير الشائع بأكملها. لم أقل أي شيء عن إمتلاك تنين داخل عقلي. و الأمر ليس له أي علاقة فعلية بفينو على أي حال.
“همم؟ ماذا؟”
اللعنة! أيها التنين عديم الفائدة! أراهن أنكَ فقط تنفخ الفقاعات الآن ، ألستَ كذلك؟! لا أملكُ خيارا! حان الوقت لأصبح جادا!
توقفتُ بين اللقمات و رفعتُ رأسي للنظر إلى أرليف و والديها.
“ها ها ها ها. من الآن فصاعدا ، كوهغراي لديه طبخ أرليف ليتطلع إليه. لا تقلقي بشأن ذلك.”
“هل أنتَ بخير … بأكلكَ لهذا القدر؟ من فضلك لا تجبر نفسك.”
“إنها مجرد شائعة سمعتها من مغامرين آخرين ، لكنهم يقولون أنكَ تستحم في المستنقع ، كوهغراي … أنا ببساطة قد ضحكتُ على ذلك ، لكن …”
إستعادة أم أرليف حواسها و جلبت لي زجاجات ترياق لا تعد و لا تحصى من المتجر.
لا ، مهلا ، وقت مستقطع. بالطبع ، لقد أعطاني والدكِ الإذن ، لكن هذا ليس صائبا تماما. زائد ، الشخص الذي يسمونه كوهغراي المستنقع قد أنهى للتو طبقا من طبخ أرليف المسموم … سيبدأون في تلقيبي بكوهغراي ، آكل السم.
“أوه أنا بخير. في الواقع ، لا يمكنني الإكتفاء من هذه النكهة المذهلة. جديا ، أشعر أنني أقوى من أي وقت مضى.”
‘أنا لا أوصيكَ أبدا بأن تدع الآخرين يعرفون نيتك ، لكن كان يمكن حصول أسوء من هذا ، خاصة بالنظر إلى المكافآت التي إكتسبتها من الطعام.’
إسمحوا لي بأن أتحقق من حالتي.
واه … هذا جنوني!
جميع إحصائياتي قد إرتفعت ، جنبا إلى جنب مع صحتي و تجدد المانا. أنا حتى إكتسبتُ نقاط الخبرة و المهارات إرتفعت بشكل أسرع أيضا.
أوه ، و هجماتي السامة تسبب المزيد من الأضرار … لا أستطيع تصديق عدد المكافآت التي أحصل عليها.
فقط بدافع الفضول ، فتحتُ القائمة و رأيتُ أنواع السموم التي يمكنني صنعها.
بدأت والدة أرليف بجلب الطعام بعد الطعام. واو … هناك حساء مع مجموعة من المكونات المختلفة و شيء يشبه البيتزا. إن رائحتهم لذيذة حتما.
سم طبخ أرليف المسموم.
“موو موو موو …”
النص يومض قليلا ، لكنني حصلتُ على خيار جديد.
إنه نوعا ما إسم قاسي.
لكن يبدو أنه قوي جدا ، لذا من الأفضل عدم العبث به.
أنهيتُ طبقي بينما أتحقق من حالتي.
“موو موو موو …”
“شكرا على الوجبة.”
بدأ مو في إستعادة الوعي بعد فترة وجيزة مما حصل و فينو كذلك فقط أنه كان أبكر منه قليلا. ربما يكون قد تعافى بسرعة لأنه تنين سام بعد كل شيء.
مم. جسدي يبدو أخف و أكثر رشاقة.
يبدو أن التعب الذي تراكم قد إختفى أيضا.
أشعر أنني على إستعداد تام للذهاب للصيد في المستنقع في الوقت الحالي.
“أ … أنا قد ولدتُ بمهارة تدعى ‘الطبخ مغري الموت’ …”
“دعني ألقي نظرة عليك ، حسنا؟”
النص يومض قليلا ، لكنني حصلتُ على خيار جديد. إنه نوعا ما إسم قاسي. لكن يبدو أنه قوي جدا ، لذا من الأفضل عدم العبث به. أنهيتُ طبقي بينما أتحقق من حالتي.
أم أرليف حملت يدها على جبيني.
قيل لي هذا لاحقا ، لكن يبدو أن فئتها طبيب.
“ها ها ها ها. من الآن فصاعدا ، كوهغراي لديه طبخ أرليف ليتطلع إليه. لا تقلقي بشأن ذلك.”
“أنتَ سليم. لا توجد آثار سلبية أو ما شابه إطلاقا.”
“لقد كنتَ تطفو مواجها الأعلى عندما وجدتُكَ أيضا. هل يمكن أن ذلك…”
“ك-كوهغراي يعرف كيفية إستخدام سحر التخزين. أراهن أنه كان فقط يتظاهر بأنه كان يأكله.”
“يوكيهيسا … أمم ، أبي قد منحكَ سلفا بركاته … لذا أرجوكَ عاملني جيدا من الآن فصاعدا.”
“عزيزي؟ هل نسيتَ أن طبخ إبنتنا لديه مقاومة؟ هو سيكون وحشا إذا كان قادرا على فعل ذلك.”
“إنها مجرد شائعة سمعتها من مغامرين آخرين ، لكنهم يقولون أنكَ تستحم في المستنقع ، كوهغراي … أنا ببساطة قد ضحكتُ على ذلك ، لكن …”
مقاومة ، هاه؟ لم أكن أعرف أن هذا يعتبر شيئا.
هل هذا يعني أنه لا يمكنني تخزينه؟ و لكن ما السبب وراء ذلك؟
“دعني ألقي نظرة عليك ، حسنا؟”
“أوه ، آه ، هذا يذكرني …”
جميع أفراد عائلة أرليف تتمتم نفس الكلمات و تصلي معا. هم من النوع الذي يصلي قبل كل وجبة ، إيه؟ أنا لستُ رجلا متدينا و لا أفهم الكثير. لكنني أعلم أن هذه الصلاة مهمة بالنسبة لهم النوع المتدين ، لذلك إلتزمتُ الصمت لأجلهم. و أعتقد أنه من الجيد أنهم يصلون لتنين مقدس ما ، بما أنه لا علاقة له بالبلد الذي يسعى خلف رأس فينو.
يبدو والد أرليف كأنه تعمق في أفكاره بينما طوى ذراعيه معا ، و تمتم.
“ماذا قلتَ للتو؟”
“إنها مجرد شائعة سمعتها من مغامرين آخرين ، لكنهم يقولون أنكَ تستحم في المستنقع ، كوهغراي … أنا ببساطة قد ضحكتُ على ذلك ، لكن …”
كان ذلك قاسيا بعض الشيء ، لكنها الحقيقة. أنا متأكد أنه لا بأس بإخبارهم بذلك. في الواقع ، ربما يشتبهون بي أكثر إذا قمتُ بإخفاء ذلك عنهم. و بما أن زهرة الدم هي مرض من الماضي ، فلن يكونوا قادرين على إلقاء اللوم علي أيضا!
جاه؟!
لا تخبرني أنني كنتُ مراقبا؟ ذلك غير واقعي إلى حد كبير ، و يمكن أنه تم تناقلها على سبيل المزاح. لكن الآن قد تبدو تلك الشائعة ذات مصداقية.
ربما أستطيع مراوغتها بإستخدام واحدة من تقنيات الشركة الإستغلالية السرية ، وجه البوكر؟
“التنين المقدس الذي يغط في النوم في عالمنا ، يمكننا المشاركة معا هنا و اليوم لتناول وجبة طعام تحت رحمتك. نتعهد بفعل الخير بهباتك ، التي نحن على وشك إستقبالها.”
“لقد كنتَ تطفو مواجها الأعلى عندما وجدتُكَ أيضا. هل يمكن أن ذلك…”
أم أرليف حملت يدها على جبيني. قيل لي هذا لاحقا ، لكن يبدو أن فئتها طبيب.
أرليف تابعة بهجوم إضافي ، متسببة بأضرار جسيمة!
ماذا يجب أن أفعل؟! كيف يمكنني مراوغتهم الآن؟
هل السحر يحل كل شيء؟ ساعدني ، فينو!
“كوهغراي. لا تتصرف كغريب عنا بعد الآن. من الآن فصاعدا ، نادني والدكَ في القانون.”
‘… بلوب بلوب بلوب.’
كان ذلك قاسيا بعض الشيء ، لكنها الحقيقة. أنا متأكد أنه لا بأس بإخبارهم بذلك. في الواقع ، ربما يشتبهون بي أكثر إذا قمتُ بإخفاء ذلك عنهم. و بما أن زهرة الدم هي مرض من الماضي ، فلن يكونوا قادرين على إلقاء اللوم علي أيضا!
اللعنة! أيها التنين عديم الفائدة! أراهن أنكَ فقط تنفخ الفقاعات الآن ، ألستَ كذلك؟!
لا أملكُ خيارا! حان الوقت لأصبح جادا!
“دعني ألقي نظرة عليك ، حسنا؟”
“آه ، بلى … الحقيقة هي أنني حامل سم ، فئة متخصصة غير شائعة. ليس فقط أن السم لا يؤذيني ، بل حتى يجعلني أقوى. و أنا هنا في هذه القرية بسبب قربها من المستنقع. لهذا السبب تمكنتُ من تناول كل هذا …”
‘لا يصدق … النكهة كانت مثيرة للاشمئزاز. لتكون قادرة على إغماء تنين … من وقت لآخر ، البشر حقا يقدرون على تحقيق مآثر عظيمة.’
كان ذلك قاسيا بعض الشيء ، لكنها الحقيقة.
أنا متأكد أنه لا بأس بإخبارهم بذلك.
في الواقع ، ربما يشتبهون بي أكثر إذا قمتُ بإخفاء ذلك عنهم.
و بما أن زهرة الدم هي مرض من الماضي ، فلن يكونوا قادرين على إلقاء اللوم علي أيضا!
أرليف تابعة بهجوم إضافي ، متسببة بأضرار جسيمة! ماذا يجب أن أفعل؟! كيف يمكنني مراوغتهم الآن؟ هل السحر يحل كل شيء؟ ساعدني ، فينو!
“ماذا قلتَ للتو؟”
حسنا … إذا كنتُ بحاجة إلى الذهاب لذبح الوحوش ، فبإمكاني دائمًا الذهاب أولا للحصول على بعض من طبخ أرليف. سوف يعزز قدراتي و يمنحني مكافأة لرفع مستوى مهاراتي أيضا. لا يوجد سبب يمنعني من إستخدامه إلى أن يأتي العدو لطرق عتبة بابنا. يمكنني أيضا جعل أرليف تعد لي البينتو. سيكون ذلك أكثر فعالية من أي جرعة ناقصة.
“هذا … لكن … همم …”
“صحيح. نحن نملكُ عشيرة غريبة! لدينا حتى أقارب من رجال الدين ، أتعلم؟”
والد أرليف غاص في تفكير أعمق.
على الأقل لقد فهم سبب تمكني من تناول طبخ أرليف.
خمن فينو ما حدث بينما كان مغما عليه.
“أنا خبير في السم ، لذا أعرف ما هو آمن و ما ليس كذلك للإستهلاك البشري. و هذا هو السبب أيضا في أن أحد معارفي كان على إستعداد لتدريبي.”
همم ، فهمت … يبدو أن أرليف لا تعرف فقط الطبخ المسموم بل لديها أسس في السحر أيضا. تلك البادئة ‘م’ ليست إختصار أي شيء غريب ، مثل “مميت” ، أليس كذلك؟ فبعد كل شيء هي تعرف الطبخ المسموم.
أخيرا ، الأب ربتّ على كتف إبنته.
جاه؟! لا تخبرني أنني كنتُ مراقبا؟ ذلك غير واقعي إلى حد كبير ، و يمكن أنه تم تناقلها على سبيل المزاح. لكن الآن قد تبدو تلك الشائعة ذات مصداقية. ربما أستطيع مراوغتها بإستخدام واحدة من تقنيات الشركة الإستغلالية السرية ، وجه البوكر؟
“أرليف ، قد يكون هذا ببساطة القدر. كوهغراي … أنا متأكد من أنه سيتقبل كل جوانبك. لا تدعي هذا يفلتُ من يديكِ.”
“أوه أنا بخير. في الواقع ، لا يمكنني الإكتفاء من هذه النكهة المذهلة. جديا ، أشعر أنني أقوى من أي وقت مضى.”
“ما الذي تقوله؟”
“دعني ألقي نظرة عليك ، حسنا؟”
ألم يكن لا بأس لديه بزواج إبنته المتأخر؟
مم. جسدي يبدو أخف و أكثر رشاقة. يبدو أن التعب الذي تراكم قد إختفى أيضا. أشعر أنني على إستعداد تام للذهاب للصيد في المستنقع في الوقت الحالي.
“كوهغراي. لا تتصرف كغريب عنا بعد الآن. من الآن فصاعدا ، نادني والدكَ في القانون.”
“أوه؟ لقد حصلتِ على مواصفات فئة غريبة مثلي أيضا ، أرليف؟”
في الواقع ، إنه منعش أنه سيغير تصرفه إتجاهي.
لكن ذكرني من الذي هددني بالسم مجددا؟
“هل أنتَ بخير … بأكلكَ لهذا القدر؟ من فضلك لا تجبر نفسك.”
“أنا ممتن للغاية ، لكن أرليف نفسها لم تقل موافقتها على ذلك ، لذلك أخشى ألا أستطيع قبول عرضك.”
جاه؟! لا تخبرني أنني كنتُ مراقبا؟ ذلك غير واقعي إلى حد كبير ، و يمكن أنه تم تناقلها على سبيل المزاح. لكن الآن قد تبدو تلك الشائعة ذات مصداقية. ربما أستطيع مراوغتها بإستخدام واحدة من تقنيات الشركة الإستغلالية السرية ، وجه البوكر؟
لقد وافقنا سلفا على جعل أرليف تقدم المساعدة لي فحسب ، ناهيكَ عن ذكر أنها ستساعدني فقط ريتما لا أزال موجودا هنا.
لا تشجع إبنتكَ على إرتكاب جريمة. الغضب القاتل المختبئ وراء إبتسامة أرليف تلك مروع.
“يوكيهيسا … أمم ، أبي قد منحكَ سلفا بركاته … لذا أرجوكَ عاملني جيدا من الآن فصاعدا.”
“صحيح. نحن نملكُ عشيرة غريبة! لدينا حتى أقارب من رجال الدين ، أتعلم؟”
لا ، مهلا ، وقت مستقطع. بالطبع ، لقد أعطاني والدكِ الإذن ، لكن هذا ليس صائبا تماما.
زائد ، الشخص الذي يسمونه كوهغراي المستنقع قد أنهى للتو طبقا من طبخ أرليف المسموم … سيبدأون في تلقيبي بكوهغراي ، آكل السم.
“همم؟ ماذا؟”
“أوه ، من كان ليتوقع هذا؟! هاها! لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك أي شخص في هذا العالم لديه مثل هذه الموهبة ليس فقط لتناوله ، و إنما لإنهاء كل طبخ أرليف! آه-هاها!”
“إذن ، دعونا نصلي أولا. أوه ، لا تحتاج لمنع نفسكَ لأجلنا ، سيد كوهغراي.”
إنضممتُ إليهم لتناول وجبة مرة أخرى؛ هذه المرة الغداء. أم أرليف طبخت لنا جميعا.
نعم ، أشعر أنني بخير. أستطيع أن آكل.
في منتصف الغداء ، قام والد أرليف بإخراج زجاجة من الخمر من مكان ما و بدأ في الشرب ثم المزيد من الشرب.
من المؤكد أنه سعيد.
لماذا عساه هو — الرجل الشغوف بإبنته كثيرا ، الذي على إستعداد لطرد جميع أبنائه في القانون المحتملين — أن يكون سعيدا جدا بالعثور على عريس محتمل لإبنته؟
لا أعتقد أنني سأفهم أبدا كيف يفكر.
“آه ، بلى … الحقيقة هي أنني حامل سم ، فئة متخصصة غير شائعة. ليس فقط أن السم لا يؤذيني ، بل حتى يجعلني أقوى. و أنا هنا في هذه القرية بسبب قربها من المستنقع. لهذا السبب تمكنتُ من تناول كل هذا …”
“ألستَ صادقا أكثر من اللازم قليلا ، عزيزي؟”
“أمم ، صحيح. قبل أن أكون كيميائية ، كان لدي وظيفة أولية فريدة من نوعها. لقد قمتُ بالتغيير مجددا إلى تلك الوظيفة لمساندتكَ كعضوة في الحزب.”
“يستحيل أن أتوقف! لقد وجدنا شخصا يتقبل أرليف تماما! لن يتم إتهامها بتسميم الناس بعد الآن. و كذلك لم يكن عليها حتى التضحية بأي شيء. كيف لا أكون سعيدا؟!”
اللعنة! أيها التنين عديم الفائدة! أراهن أنكَ فقط تنفخ الفقاعات الآن ، ألستَ كذلك؟! لا أملكُ خيارا! حان الوقت لأصبح جادا!
ربما كان ضد تزويج إبنته لحمايتها ، و لكن ربما أيضا لحماية زوجها.
حتى لا تتضرر من قدرتها على الطبخ السام …
‘لا يصدق … النكهة كانت مثيرة للاشمئزاز. لتكون قادرة على إغماء تنين … من وقت لآخر ، البشر حقا يقدرون على تحقيق مآثر عظيمة.’
“في أحد هذه الأيام ، أبي ، سأخلط طبخي في خاصتك.”
في الواقع ، إنه منعش أنه سيغير تصرفه إتجاهي. لكن ذكرني من الذي هددني بالسم مجددا؟
“إذا كنتِ تعتقدين أنكِ تستطيعين ذلك ، فأرني ذلك! هاها!”
إسمحوا لي بأن أتحقق من حالتي. واه … هذا جنوني! جميع إحصائياتي قد إرتفعت ، جنبا إلى جنب مع صحتي و تجدد المانا. أنا حتى إكتسبتُ نقاط الخبرة و المهارات إرتفعت بشكل أسرع أيضا. أوه ، و هجماتي السامة تسبب المزيد من الأضرار … لا أستطيع تصديق عدد المكافآت التي أحصل عليها. فقط بدافع الفضول ، فتحتُ القائمة و رأيتُ أنواع السموم التي يمكنني صنعها.
لا تشجع إبنتكَ على إرتكاب جريمة.
الغضب القاتل المختبئ وراء إبتسامة أرليف تلك مروع.
“هذا الجزء هو المختلف قليلا. لقد غيرتُ إلى فئة أكثر تركيزا على السحر تسمى أرض م-نفسية. أنا في المستوى 13 بأرض م-نفسية خاصتي و المستوى 18 بالكيمياء. آمل أن أكون مفيدة لكَ في المعارك.”
“مو.”
حسنا … إذا كنتُ بحاجة إلى الذهاب لذبح الوحوش ، فبإمكاني دائمًا الذهاب أولا للحصول على بعض من طبخ أرليف. سوف يعزز قدراتي و يمنحني مكافأة لرفع مستوى مهاراتي أيضا. لا يوجد سبب يمنعني من إستخدامه إلى أن يأتي العدو لطرق عتبة بابنا. يمكنني أيضا جعل أرليف تعد لي البينتو. سيكون ذلك أكثر فعالية من أي جرعة ناقصة.
‘لا يصدق … النكهة كانت مثيرة للاشمئزاز. لتكون قادرة على إغماء تنين … من وقت لآخر ، البشر حقا يقدرون على تحقيق مآثر عظيمة.’
ألم يكن لا بأس لديه بزواج إبنته المتأخر؟
بدأ مو في إستعادة الوعي بعد فترة وجيزة مما حصل و فينو كذلك فقط أنه كان أبكر منه قليلا.
ربما يكون قد تعافى بسرعة لأنه تنين سام بعد كل شيء.
مقاومة ، هاه؟ لم أكن أعرف أن هذا يعتبر شيئا. هل هذا يعني أنه لا يمكنني تخزينه؟ و لكن ما السبب وراء ذلك؟
‘مجرد تذوقه كان كافيا. لو أنني قد أكلته ، فمن يدري ماذا كان ليحدث.’
“ألستَ صادقا أكثر من اللازم قليلا ، عزيزي؟”
خمن فينو ما حدث بينما كان مغما عليه.
“أ … أنا قد ولدتُ بمهارة تدعى ‘الطبخ مغري الموت’ …”
‘أنا لا أوصيكَ أبدا بأن تدع الآخرين يعرفون نيتك ، لكن كان يمكن حصول أسوء من هذا ، خاصة بالنظر إلى المكافآت التي إكتسبتها من الطعام.’
“ماذا قلتَ للتو؟”
حسنا …
إذا كنتُ بحاجة إلى الذهاب لذبح الوحوش ، فبإمكاني دائمًا الذهاب أولا للحصول على بعض من طبخ أرليف. سوف يعزز قدراتي و يمنحني مكافأة لرفع مستوى مهاراتي أيضا.
لا يوجد سبب يمنعني من إستخدامه إلى أن يأتي العدو لطرق عتبة بابنا.
يمكنني أيضا جعل أرليف تعد لي البينتو. سيكون ذلك أكثر فعالية من أي جرعة ناقصة.
بدأت والدة أرليف بجلب الطعام بعد الطعام. واو … هناك حساء مع مجموعة من المكونات المختلفة و شيء يشبه البيتزا. إن رائحتهم لذيذة حتما.
حسنًا ، أستطيع أن أنهي مسألة حامل السم غير الشائع بأكملها.
لم أقل أي شيء عن إمتلاك تنين داخل عقلي. و الأمر ليس له أي علاقة فعلية بفينو على أي حال.
كان ذلك قاسيا بعض الشيء ، لكنها الحقيقة. أنا متأكد أنه لا بأس بإخبارهم بذلك. في الواقع ، ربما يشتبهون بي أكثر إذا قمتُ بإخفاء ذلك عنهم. و بما أن زهرة الدم هي مرض من الماضي ، فلن يكونوا قادرين على إلقاء اللوم علي أيضا!
“يا إلاهي … كم هذا قليل الحياء ، أن تشرب قبل أن تبدأ وجبتكَ حتى. العشاء جاهز.”
“التنين المقدس الذي يغط في النوم في عالمنا ، يمكننا المشاركة معا هنا و اليوم لتناول وجبة طعام تحت رحمتك. نتعهد بفعل الخير بهباتك ، التي نحن على وشك إستقبالها.”
بدأت والدة أرليف بجلب الطعام بعد الطعام.
واو … هناك حساء مع مجموعة من المكونات المختلفة و شيء يشبه البيتزا.
إن رائحتهم لذيذة حتما.
يبدو والد أرليف كأنه تعمق في أفكاره بينما طوى ذراعيه معا ، و تمتم.
“إذن ، دعونا نصلي أولا. أوه ، لا تحتاج لمنع نفسكَ لأجلنا ، سيد كوهغراي.”
جاه؟! لا تخبرني أنني كنتُ مراقبا؟ ذلك غير واقعي إلى حد كبير ، و يمكن أنه تم تناقلها على سبيل المزاح. لكن الآن قد تبدو تلك الشائعة ذات مصداقية. ربما أستطيع مراوغتها بإستخدام واحدة من تقنيات الشركة الإستغلالية السرية ، وجه البوكر؟
“لا ، من فضلك ، إمضي قدما.”
“في أحد هذه الأيام ، أبي ، سأخلط طبخي في خاصتك.”
عائلة أرليف قد جلسوا و قاموا بوضع مرافقهم على طاولة الطعام و ضموا أيديهم معا.
حسنًا ، أستطيع أن أنهي مسألة حامل السم غير الشائع بأكملها. لم أقل أي شيء عن إمتلاك تنين داخل عقلي. و الأمر ليس له أي علاقة فعلية بفينو على أي حال.
“التنين المقدس الذي يغط في النوم في عالمنا ، يمكننا المشاركة معا هنا و اليوم لتناول وجبة طعام تحت رحمتك. نتعهد بفعل الخير بهباتك ، التي نحن على وشك إستقبالها.”
أوه ، أجل. يمكنني أيضا أن أقدم لهم بعض شرائح اللحم التي تم ترقيدها في السم المرخي. قد أكون إستخدمتُ السم عليها ، لكن طعمها رائع بعد كل شيء. ما دمتُ أفسر لهم ذلك بوضوح ، يجب أن يكون الأمر على ما يرام.
جميع أفراد عائلة أرليف تتمتم نفس الكلمات و تصلي معا.
هم من النوع الذي يصلي قبل كل وجبة ، إيه؟
أنا لستُ رجلا متدينا و لا أفهم الكثير. لكنني أعلم أن هذه الصلاة مهمة بالنسبة لهم النوع المتدين ، لذلك إلتزمتُ الصمت لأجلهم.
و أعتقد أنه من الجيد أنهم يصلون لتنين مقدس ما ، بما أنه لا علاقة له بالبلد الذي يسعى خلف رأس فينو.
كان ذلك قاسيا بعض الشيء ، لكنها الحقيقة. أنا متأكد أنه لا بأس بإخبارهم بذلك. في الواقع ، ربما يشتبهون بي أكثر إذا قمتُ بإخفاء ذلك عنهم. و بما أن زهرة الدم هي مرض من الماضي ، فلن يكونوا قادرين على إلقاء اللوم علي أيضا!
‘أجل ، بالفعل. أتباع تعاليم إغدراسيل المقدسة كانوا ليكرسوا صلواتهم لشيء مثل “الطبيعة الأم ، شجرتنا” أو شيء من هذا القبيل.’
‘مجرد تذوقه كان كافيا. لو أنني قد أكلته ، فمن يدري ماذا كان ليحدث.’
“موو موو موو …”
“أوه ، من كان ليتوقع هذا؟! هاها! لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك أي شخص في هذا العالم لديه مثل هذه الموهبة ليس فقط لتناوله ، و إنما لإنهاء كل طبخ أرليف! آه-هاها!”
موو يسايرهم و يتمتم شيئا ما أيضا.
أنتَ كلب خبيث ، ألستَ كذلك؟ تتصرف بكل ظرافة.
سم طبخ أرليف المسموم.
“الآن إذن ، لنأكل. سيد كوهغراي ، تفضل و إبدأ أنتَ كذلك.”
جاه؟! لا تخبرني أنني كنتُ مراقبا؟ ذلك غير واقعي إلى حد كبير ، و يمكن أنه تم تناقلها على سبيل المزاح. لكن الآن قد تبدو تلك الشائعة ذات مصداقية. ربما أستطيع مراوغتها بإستخدام واحدة من تقنيات الشركة الإستغلالية السرية ، وجه البوكر؟
“ها ها ها ها. من الآن فصاعدا ، كوهغراي لديه طبخ أرليف ليتطلع إليه. لا تقلقي بشأن ذلك.”
“أوه ، آه ، هذا يذكرني …”
“أبي ، إذا لم توقف هذا ، فسوف أغضب منك.”
أوه ، أجل. يمكنني أيضا أن أقدم لهم بعض شرائح اللحم التي تم ترقيدها في السم المرخي. قد أكون إستخدمتُ السم عليها ، لكن طعمها رائع بعد كل شيء. ما دمتُ أفسر لهم ذلك بوضوح ، يجب أن يكون الأمر على ما يرام.
“صحيح. إنه يوم مهم لأرليف ، لذا إكبح نفسكَ قليلا ، ألن تفعل؟”
“الآن إذن ، لنأكل. سيد كوهغراي ، تفضل و إبدأ أنتَ كذلك.”
“آه هاها! لا أستطيع منع نفسي!”
“لقد كنتَ تطفو مواجها الأعلى عندما وجدتُكَ أيضا. هل يمكن أن ذلك…”
تجاهلتُ والد أرليف الذي يتصرف بكل مرح و بدأتُ في الأكل.
مم. هذا بالفعل لذيذ حقا.
بالنظر إلى أنني كنتُ آكل شرائح اللحم القاسية في الحانة و كذلك الطبخ الخاص بي ، فإن هذا أفضل بأشواط.
يبدو أنهم ليسوا بالأشياء الرخيصة أيضا.
لابد أن ذلك بسبب أنني دعيتُ لتناول الغداء.
“ها ها ها ها. من الآن فصاعدا ، كوهغراي لديه طبخ أرليف ليتطلع إليه. لا تقلقي بشأن ذلك.”
أوه ، أجل.
يمكنني أيضا أن أقدم لهم بعض شرائح اللحم التي تم ترقيدها في السم المرخي.
قد أكون إستخدمتُ السم عليها ، لكن طعمها رائع بعد كل شيء. ما دمتُ أفسر لهم ذلك بوضوح ، يجب أن يكون الأمر على ما يرام.
“ماذا قلتَ للتو؟”
“أوه ، لقد نسيتُ تقريبا. آسفة لمقاطعة المحادثة ، و لكن أرليف ، سيكون عليكِ أن تفسري للسيد كوهغراي ما يمكنكِ القيام به.”
“…”
بعد أن حصلت على تعليمات من والدتها ، تصرفت أرليف بكل حرج و أومئت دون إجراء إتصال بالأعين.
لقد وافقنا سلفا على جعل أرليف تقدم المساعدة لي فحسب ، ناهيكَ عن ذكر أنها ستساعدني فقط ريتما لا أزال موجودا هنا.
“أمم ، صحيح. قبل أن أكون كيميائية ، كان لدي وظيفة أولية فريدة من نوعها. لقد قمتُ بالتغيير مجددا إلى تلك الوظيفة لمساندتكَ كعضوة في الحزب.”
إستعادة أم أرليف حواسها و جلبت لي زجاجات ترياق لا تعد و لا تحصى من المتجر.
“أوه؟ لقد حصلتِ على مواصفات فئة غريبة مثلي أيضا ، أرليف؟”
“إنها مجرد شائعة سمعتها من مغامرين آخرين ، لكنهم يقولون أنكَ تستحم في المستنقع ، كوهغراي … أنا ببساطة قد ضحكتُ على ذلك ، لكن …”
“سيكون أكثر دقة وصفها على أنها فريدة من نوعها بالنسبة لنسبنا.”
“أ … أنا قد ولدتُ بمهارة تدعى ‘الطبخ مغري الموت’ …”
“صحيح. نحن نملكُ عشيرة غريبة! لدينا حتى أقارب من رجال الدين ، أتعلم؟”
جاه؟! لا تخبرني أنني كنتُ مراقبا؟ ذلك غير واقعي إلى حد كبير ، و يمكن أنه تم تناقلها على سبيل المزاح. لكن الآن قد تبدو تلك الشائعة ذات مصداقية. ربما أستطيع مراوغتها بإستخدام واحدة من تقنيات الشركة الإستغلالية السرية ، وجه البوكر؟
والد أرليف ، ذلك السكير ، قال بتباه.
“كوهغراي. لا تتصرف كغريب عنا بعد الآن. من الآن فصاعدا ، نادني والدكَ في القانون.”
“هذا الجزء هو المختلف قليلا. لقد غيرتُ إلى فئة أكثر تركيزا على السحر تسمى أرض م-نفسية. أنا في المستوى 13 بأرض م-نفسية خاصتي و المستوى 18 بالكيمياء. آمل أن أكون مفيدة لكَ في المعارك.”
والد أرليف ، ذلك السكير ، قال بتباه.
همم ، فهمت … يبدو أن أرليف لا تعرف فقط الطبخ المسموم بل لديها أسس في السحر أيضا.
تلك البادئة ‘م’ ليست إختصار أي شيء غريب ، مثل “مميت” ، أليس كذلك؟
فبعد كل شيء هي تعرف الطبخ المسموم.
“همم؟ ماذا؟”
“و بما أنني تعلمتُ إدراك السحر قبل أن أصبح كيميائية ، فأنا قادرة على الهجوم و الشفاء بالسحر. لو لم أكن كذلك ، فلن أكون ذات أي فائدة لكَ … ”
“أنا خبير في السم ، لذا أعرف ما هو آمن و ما ليس كذلك للإستهلاك البشري. و هذا هو السبب أيضا في أن أحد معارفي كان على إستعداد لتدريبي.”
“و تلك ال ‘م’ …؟”
“ها ها ها ها. من الآن فصاعدا ، كوهغراي لديه طبخ أرليف ليتطلع إليه. لا تقلقي بشأن ذلك.”
“…”
اللعنة! أيها التنين عديم الفائدة! أراهن أنكَ فقط تنفخ الفقاعات الآن ، ألستَ كذلك؟! لا أملكُ خيارا! حان الوقت لأصبح جادا!
آه ، أرليف نظرت بعيدا.
عائلة أرليف قد جلسوا و قاموا بوضع مرافقهم على طاولة الطعام و ضموا أيديهم معا.
“أ … أنا قد ولدتُ بمهارة تدعى ‘الطبخ مغري الموت’ …”
“أنا ممتن للغاية ، لكن أرليف نفسها لم تقل موافقتها على ذلك ، لذلك أخشى ألا أستطيع قبول عرضك.”
“هذا … لكن … همم …”
