الفصل 34
“أنتِ لا…”
‘أوي. لماذا أنتَ تفقد الأمل سلفا؟ يمكنكَ إطلاق السموم القوية الخاصة بك.’
“هم؟ هل هناك خطب ما ، يوكيهيسا؟”
‘ما – ماذا؟!’
“أوه ، لا. إنه لا شيء.”
“ووف!”
… لا يمكنكِ سماع الوحش إطلاقا؟
إلتففتُ نحوه بينما أحمل نشابي و أواصل الإطلاق.
“هذا هو هدفنا ، أليس كذلك؟ إنه يبدو صلبا حقا …”
ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا غرس أنيابه بموو ، و سحبه بعيدا من الطليعة ، إنحنى خلفي.
لابد أن مهارة ترجمة فينو هي التي مكنتني من الفهم عندها.
أسمع صوت أزيز و هذا ليس بشيء يمكن أن يكون جيدا. درع الدخان خاصتي يذوب! هل أنا بخير حقا؟ إنه لا يفعل أي شيء لجلدي على الأقل.
“موووو …”
سوف أتحقق من قائمة إنشاء السم خاصتي فقط تحسبا.
“ووف ووف!”
“موو! سيد ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا! سأقوم بدعمكما!”
‘أنكروا ذلك كما تشاؤون ، لكنه لا يغير حقيقة أن هذه أرضي الآن.’
‘حسنا … أنا لا أنزعج بمثل هذه الأمور التافهة. أترى كيف أنا كريم معك؟ فبعد كل شيء ، لقد قمتَ بمثل هذه المهمة الرائعة لأجلي. يجب أن أعود لأقوم بدعم و نشر المرض الذي صنعته في المستنقع. أعظم إبداعاتي ، هذا هو.’
هل هذا نوع من حروب إحتلال الأراضي؟
لا … لابد أن ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا غاضب من نشر إلباتوكسين للمرض بشكل عشوائي.
“ووف ووف!”
‘حسنا … أنا لا أنزعج بمثل هذه الأمور التافهة. أترى كيف أنا كريم معك؟ فبعد كل شيء ، لقد قمتَ بمثل هذه المهمة الرائعة لأجلي. يجب أن أعود لأقوم بدعم و نشر المرض الذي صنعته في المستنقع. أعظم إبداعاتي ، هذا هو.’
ماذا؟! يمكنه إستشعار إرتباطنا الروحي؟ بالتأكيد هذا كان مجرد تخمين جامح. في الواقع ، هذا لقب مثير للإهتمام الذي تملكه ، فينو.
فِكْرَةٌ حول تلك الكلاب الزومبي فجأة عبرت ذهني.
ربما تم إنشاؤهم بواسطة هذا الشخص.
و عندها رمقني إلباتوكسين بنظرة متكبرة.
‘كم هذا مزعج!’
‘عجبا ، عجبا ، عجبا. أنظروا من عاد. بالتفكير أنني سوف أرَاك مجددا … إعتبر ثروتك تخصني الآن ، فينو يفيفال ، التنين الجريء.’
ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا قام بإلقاء موو على ظهره و إندفع نحو إلباتوكسين.
ماذا؟! يمكنه إستشعار إرتباطنا الروحي؟
بالتأكيد هذا كان مجرد تخمين جامح.
في الواقع ، هذا لقب مثير للإهتمام الذي تملكه ، فينو.
‘حسنا … أنا لا أنزعج بمثل هذه الأمور التافهة. أترى كيف أنا كريم معك؟ فبعد كل شيء ، لقد قمتَ بمثل هذه المهمة الرائعة لأجلي. يجب أن أعود لأقوم بدعم و نشر المرض الذي صنعته في المستنقع. أعظم إبداعاتي ، هذا هو.’
‘همف. إذا كان هناك أي شيء يتآمر على البشر بمثل هذه التكتيكات المخادعة … فلن يكون سوى سمندل تافه جبان الذي يتوسل على حياته. لقد نسيتُ وجودكَ كليا إلى الآن.’
“أَوُوو!”
وجه إلباتوكسين قد تصلب و غضبه قد إستعر.
‘يجب ألا تغتر لمجرد إصابتكَ لي مرة أو مرتين. أنتَ مصاب بالفعل بالمرض الذي أطلقته. تلقى هذا! تكاثر العدوى السريع!’
‘هيه هيه هيه … ربما مرة فترة طويلة منذ أن سمعتكَ تتحدث ، لكنكَ حقا متشامخ كالعادة ، تقريبا كما لو أنكَ لا تعرف مكانتك. ألا تعلم أنكَ لم تعد القوة المطلقة التي لا تزال تظنها؟’
لقد إنحنيتُ لأسفل و راوغتها بفارق شعرة ثم سَحرتُ البراغي خاصتي بالسم. ليس لدي وقت للتوقف و التفكير. سوف أثق بكلمة فينو وحسب.
إنه متعجرف بشكل غريب ، لكنه يتصرف كطفل صغير.
‘يجب ألا تغتر لمجرد إصابتكَ لي مرة أو مرتين. أنتَ مصاب بالفعل بالمرض الذي أطلقته. تلقى هذا! تكاثر العدوى السريع!’
‘ظننتُ أن السحر المظلم للبشر الحمقى — إستدعاء الإستحواذ القسري — سيكون مزعجا إلى حد ما ، لكن إتضح أنه يوفر لي هذه الفرصة العظيمة. سأكون ممتنا لفرصة ذبحكَ في مثل هذه الحالة الضعيفة. فكر في النفوذ الذي سأحصل عليه!’
‘ما الذي تفعله؟ ألن تقوم بهجوم مضاد؟!’
‘هاه … أنتَ مجرد فريسة صغيرة لا تستحق و لا ضرورة لإستخدام إستدعاء الإستحواذ القسري عليها. حتى في الحالة التي أنا بها الآن ، أنتَ لا تزال متخلفا عني.’
“هم؟ هل هناك خطب ما ، يوكيهيسا؟”
هاي ، أعني ، نحن جميعا نعرف أنني على وشك محاربة هذا الشخص ، فهل يمكنكَ إيقاف مسابقة من الأفضل اللعينة هذه؟
أضاء فينو مؤشر سهم بمجال رؤيتي ، كما لو كان يخبرني أن أخرس.
نظرتُ إلى المكان الذي علَّمه و رأيتُ عروق إلباتوكسين منتفخة.
لقد فهمت. إنه يتظاهر بالهدوء لكنه تجاوز مرحلة الغضب.
حسنا ، بالتأكيد ، إذا كان مجرد موو ، من المحتمل أنكَ ستتفادى ذلك. لكن ، إنه ليس لوحده. إن موو يهاجم من خلف جواده النبيل ، ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا. ربما لم يكن متوازنا جيدا على ظهر الذئب ، لذا فقد لا يكون هاجم بقوة كما ينبغي. عندها ، ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا إلتف بسرعة خلف إلباتوكسين و قفز لأعلى لأجل موو ليلتصق به.
‘أنتَ بالتأكيد لا تزال تتصرف بكل قوة … لكن لا بأس بذلك. سأقوم الآن بنسفكَ إلى أشلاء!’
الذئب قام حتى بحمل أرليف بذيله و إستخدمني كليا كدرع!
‘همف. أرغب في رؤيتكَ تحاول.’
“أَوُوو!”
دون أن يتردد ، إلباتوكسين نظر إلينا ، و أخذ نفسا عميقا ، و نفث غازا أرجوانيا.
“أنتِ لا…”
“ووف!”
“هوو!”
“مو؟!”
‘ما الذي تفعله؟ ألن تقوم بهجوم مضاد؟!’
ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا غرس أنيابه بموو ، و سحبه بعيدا من الطليعة ، إنحنى خلفي.
‘ربما ذلك صحيح إن تم إضعافي أولا ، فقد تكون هناك فرصة لأن أصاب بالعدوى. لكن كيف يمكنكَ أن تكون متفاخرا جدا بشيء لديه مثل هذه المقدرة المشكوك فيها؟ هذا مربك بحق.’
“كيا!”
أسمع صوت أزيز و هذا ليس بشيء يمكن أن يكون جيدا. درع الدخان خاصتي يذوب! هل أنا بخير حقا؟ إنه لا يفعل أي شيء لجلدي على الأقل.
الذئب قام حتى بحمل أرليف بذيله و إستخدمني كليا كدرع!
‘همف!’
“هاي!”
يبدو أنه حاول أن يصيبني بمجموعة من الفيروسات المختلفة. مثلا ، أنا جاد عندما أسأل هذا ، و لكن هل أنتَ متأكد من أنني سأكون بخير؟ أنا مرتعب من فكرة أنني سأسقط ميتا حالما تنتهي هذه المعركة.
بعد ذلك مباشرة ، نفس إلباتوكسين قد إبتلعني.
أشعر كأنه … مجرد نسيم من الريح.
مهلا ، هل هذا هو النفس الذي يربطه بالبكتيريا و الفيروسات؟!
سحقا ، أنا هالك! أوه ، و لا تستخدمني كدرع بشكل عرضي هكذا.
دون أن يتردد ، إلباتوكسين نظر إلينا ، و أخذ نفسا عميقا ، و نفث غازا أرجوانيا.
‘ما الذي تفعله؟ ألن تقوم بهجوم مضاد؟!’
“هذا هو هدفنا ، أليس كذلك؟ إنه يبدو صلبا حقا …”
أوه ، صحيح ، صحيح.
نفسه قد حجب رؤيتي كطبقة من الدخان ، لكن بينما لا تزال نتيجة هجومه غير واضحة ، ههززتُ نشابي لتحميله.
إستخدمتُ سَحر السم و إخترتُ سم الشلل المتوسط لتجميده في مكانه.
جلجلة! لقد بدى صوتها كأنني نلتُ منه جيدا.
إنه سريع ، لكن مع سم أرليف و الغاز السام في نظامي ، أنا أسرع. و ربما بسبب تأثيرات إمتصاص السم ، أنا أكثر مقدرة عن أي وقت مضى. قد يكون إلباتوكسين خصما صلبا ، لكن سرعته ليست بشيء لا أستطيع التعامل معه حاليا.
‘جاه! ما-ماذا؟!’
حسنا ، بالتأكيد ، إذا كان مجرد موو ، من المحتمل أنكَ ستتفادى ذلك. لكن ، إنه ليس لوحده. إن موو يهاجم من خلف جواده النبيل ، ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا. ربما لم يكن متوازنا جيدا على ظهر الذئب ، لذا فقد لا يكون هاجم بقوة كما ينبغي. عندها ، ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا إلتف بسرعة خلف إلباتوكسين و قفز لأعلى لأجل موو ليلتصق به.
يبدو إلباتوكسين مندهشا.
تلاشى الدخان ، و رأيتُ أن البرغي قد إخترق ذراع إلباتوكسين فقط قليلا.
‘أهذا صحيح؟ لقد كان ذلك مجرد خدعة.’
“أَوُوو!”
‘حمقى! مثل هذه الحركة الواضحة لن — ماذا؟’
ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا قام بإلقاء موو على ظهره و إندفع نحو إلباتوكسين.
الذئب قام حتى بحمل أرليف بذيله و إستخدمني كليا كدرع!
“مو … موووو!”
“أنتِ لا…”
في جزء الثانية هذه ، حصل موو على فهم للموقف ، رفع بفأسه عاليا ، و إنقض بتهشيم الفأس على إلباتوكسين.
‘جهودكَ عقيمة. لماذا لا تستسلم ببساطة و تعترف بالهزيمة؟ ليس فقط أنه لدينا قوة الهجوم خاصتك ، و لكن لدينا أيضا قوة الميازما … أنتَ الذي تستخف بحالتي المضعفة فرصة النصر التي تملكها هي لا شيء.’
‘حمقى! مثل هذه الحركة الواضحة لن — ماذا؟’
‘هيه هيه هيه هيه … من فضلك توقف عن كونكَ حالما جدا. أي مرض أو سم لدي يستطيع حتى قهر تنين.’
حسنا ، بالتأكيد ، إذا كان مجرد موو ، من المحتمل أنكَ ستتفادى ذلك.
لكن ، إنه ليس لوحده.
إن موو يهاجم من خلف جواده النبيل ، ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا.
ربما لم يكن متوازنا جيدا على ظهر الذئب ، لذا فقد لا يكون هاجم بقوة كما ينبغي. عندها ، ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا إلتف بسرعة خلف إلباتوكسين و قفز لأعلى لأجل موو ليلتصق به.
رأى ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا السائل و إتخذ قفزة كبيرة إلى الوراء مع موو لا يزال على ظهره. نوع من السوائل الجسدية سال من المكان الذي ضربه موو بفأسه. قام السائل بسرعة بإغلاق الجرح على ظهره ، و حوله إلى جُلْبة(الجرح الملتئم). عندها قام إلباتوكسين بسحب البرغي من ذراعه بينما يحملق بي.
“موو! سيد ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا! سأقوم بدعمكما!”
‘أوي. لماذا أنتَ تفقد الأمل سلفا؟ يمكنكَ إطلاق السموم القوية الخاصة بك.’
فقط لأجل تأكيد مضاعف ، قامت أرليف بإلقاء سوط الربط و قامت الكروم بربط قدمي إلباتوكسين ، مثبتة إياه بمكانه.
لقد قام على الفور بتمزيق الكروم ، لكن تلك الثانية كانت أكثر من كافية.
مع ضربة قوية على ظهره ، إلباتوكسين قد إنقلب تقريبا.
إنه سريع ، لكن مع سم أرليف و الغاز السام في نظامي ، أنا أسرع. و ربما بسبب تأثيرات إمتصاص السم ، أنا أكثر مقدرة عن أي وقت مضى. قد يكون إلباتوكسين خصما صلبا ، لكن سرعته ليست بشيء لا أستطيع التعامل معه حاليا.
‘غاه … لا تغتروا بأنفسكم ، أيها الأغبياء! هااااا!’
“موووو …”
سائل أرجواني قد تدفق خارجا من إلباتوكسين.
إنه أشبه بإصدار هجوم منطقة تأثير من إطلاق السم.
قد أكون قادرا على نسخ هذا.
‘أهذا صحيح؟ لقد كان ذلك مجرد خدعة.’
“وووف!”
‘همف. إذا كان هناك أي شيء يتآمر على البشر بمثل هذه التكتيكات المخادعة … فلن يكون سوى سمندل تافه جبان الذي يتوسل على حياته. لقد نسيتُ وجودكَ كليا إلى الآن.’
رأى ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا السائل و إتخذ قفزة كبيرة إلى الوراء مع موو لا يزال على ظهره.
نوع من السوائل الجسدية سال من المكان الذي ضربه موو بفأسه.
قام السائل بسرعة بإغلاق الجرح على ظهره ، و حوله إلى جُلْبة(الجرح الملتئم).
عندها قام إلباتوكسين بسحب البرغي من ذراعه بينما يحملق بي.
أسمع صوت أزيز و هذا ليس بشيء يمكن أن يكون جيدا. درع الدخان خاصتي يذوب! هل أنا بخير حقا؟ إنه لا يفعل أي شيء لجلدي على الأقل.
‘يجب ألا تغتر لمجرد إصابتكَ لي مرة أو مرتين. أنتَ مصاب بالفعل بالمرض الذي أطلقته. تلقى هذا! تكاثر العدوى السريع!’
‘همف!’
بمجرد قول ذلك ، قام إلباتوكسين بذبذبة الهواء بجسده كله ، تماما مثل عندما كنا عند مدخل المسار الخفي.
هذه المرة ، موو هو الذي حمل ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا على ظهره و عاد إلى جانبي.
“أرف …”
“يوكيهيسا!”
ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا تلقى ضربة الهجوم. أصبحت الكريستالات على جسده أكبر و أكبر ، تاركة إياه ممددا على الأرض.
إلباتوكسين جعد حواجبه علي بنظرة شك.
“موو! موووو!”
“مو؟!”
هذه المرة ، موو هو الذي حمل ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا على ظهره و عاد إلى جانبي.
“هاي!”
“يا رفاق! هل أنتم بخير؟! هنا ، إسمح لي أن أشفيك.”
“مو؟!”
قامت أرليف بإلقاء عبير الشفاء بينما تخرج دواءا ما. يبدو أنها ستحاول إستخدامه على ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا.
“ووف ووف!”
“إنه دواء صنع خصيصا من قبل يوكيهيسا و والده في القانون … أتمنى أن ينجح.”
‘ما الذي تفعله؟ ألن تقوم بهجوم مضاد؟!’
لقد أزالت الكريستالات المنتشرة و نثرة الدواء على الجروح. لكن بما أن المرض قد تطور كثيرا ، فلا نعرف ما إذا كان سيعمل أم لا.
“أوه ، لا. إنه لا شيء.”
“بووف …”
لقد أزالت الكريستالات المنتشرة و نثرة الدواء على الجروح. لكن بما أن المرض قد تطور كثيرا ، فلا نعرف ما إذا كان سيعمل أم لا.
اللعنة … أستطيع أن أقول أي نوع من الهجوم هو هذا فقط من خلال النظر إلى حالة الذئب.
إنها مهارة تقوم بتسريع الأمراض.
كم تبلغ مساحة تأثيرها؟
إذا كانت تغطي الدانجون بأكمله ، ليس فقط أننا سنصاب ، بل حتى والدي أرليف و المغامرين الآخرين أيضا.
لكن بينما أنا قلق بشأن كل هذا ، إلباتوكسين يحدق بي بأعين واسعة من الصدمة.
بمجرد قول ذلك ، قام إلباتوكسين بذبذبة الهواء بجسده كله ، تماما مثل عندما كنا عند مدخل المسار الخفي.
‘ما – ماذا؟!’
‘…’
‘هيه … إذا كنتَ تفكر في ما الذي حدث … فأنتَ في ظل إنطباع خاطئ كليا أن مرضكَ لا يقهر. هل تعتقد أن هذا المستوى من الهجمات سيؤثر على كائنات مثلنا؟’
‘عجبا ، عجبا ، عجبا. أنظروا من عاد. بالتفكير أنني سوف أرَاك مجددا … إعتبر ثروتك تخصني الآن ، فينو يفيفال ، التنين الجريء.’
‘هيه هيه هيه هيه … من فضلك توقف عن كونكَ حالما جدا. أي مرض أو سم لدي يستطيع حتى قهر تنين.’
‘كم هذا مزعج!’
‘ربما ذلك صحيح إن تم إضعافي أولا ، فقد تكون هناك فرصة لأن أصاب بالعدوى. لكن كيف يمكنكَ أن تكون متفاخرا جدا بشيء لديه مثل هذه المقدرة المشكوك فيها؟ هذا مربك بحق.’
“بووف …”
هاي ، أهه ، فينو؟ هل يمكنكَ ربما التوقف عن تحريضه/إستفزازه؟ قليلا فقط؟
‘همف. أرغب في رؤيتكَ تحاول.’
‘…’
رأى ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا السائل و إتخذ قفزة كبيرة إلى الوراء مع موو لا يزال على ظهره. نوع من السوائل الجسدية سال من المكان الذي ضربه موو بفأسه. قام السائل بسرعة بإغلاق الجرح على ظهره ، و حوله إلى جُلْبة(الجرح الملتئم). عندها قام إلباتوكسين بسحب البرغي من ذراعه بينما يحملق بي.
إلباتوكسين جعد حواجبه علي بنظرة شك.
‘أنتَ تستخدم السم خاصتي ضدي؟ هذا-كوهههه.’
‘بالتأكيد ، هو ليس مصابا … بعد. جهز نفسك!’
“موو! موووو!”
مع فرقعة من أصابعه ، أخذ إلباتوكسين … شيئا مشابهًا لسم المستنقع من الجدران و قذفه علي.
كنتُ لأحاول مراوغته ، و لكن نظرا لأنه قد يصيب أرليف في المقابل ، لقد أحكمتُ وقفتي بكل قوتي.
‘هيه … إذا كنتَ تفكر في ما الذي حدث … فأنتَ في ظل إنطباع خاطئ كليا أن مرضكَ لا يقهر. هل تعتقد أن هذا المستوى من الهجمات سيؤثر على كائنات مثلنا؟’
أ-أنا بخير؟
ياع … لقد دخل في عيني و أنفي.
لم أصب بأذى ، لكنني مكبوح تماما الآن!
إستهدف إلباتوكسين بشكل مباشر نحوي. إنه يحاول إسقاطي بأيديه ، المكسوة بمادة أرجواني شبيهة بالهالة.
أسمع صوت أزيز و هذا ليس بشيء يمكن أن يكون جيدا.
درع الدخان خاصتي يذوب!
هل أنا بخير حقا؟ إنه لا يفعل أي شيء لجلدي على الأقل.
بمجرد قول ذلك ، قام إلباتوكسين بذبذبة الهواء بجسده كله ، تماما مثل عندما كنا عند مدخل المسار الخفي.
سوف أتحقق من قائمة إنشاء السم خاصتي فقط تحسبا.
‘ربما ذلك صحيح إن تم إضعافي أولا ، فقد تكون هناك فرصة لأن أصاب بالعدوى. لكن كيف يمكنكَ أن تكون متفاخرا جدا بشيء لديه مثل هذه المقدرة المشكوك فيها؟ هذا مربك بحق.’
سم الإضعاف القاتل
حمض قوي
سم زهرة الدم
سم الدوريمسفويتا-α
سم الدوريمسفويتا-β
سم الدوريمسفويتا-A
سم الدوريمسفويتا-B
سم طروادة العقل
سم طروادة السحر
ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا تلقى ضربة الهجوم. أصبحت الكريستالات على جسده أكبر و أكبر ، تاركة إياه ممددا على الأرض.
يبدو أنه حاول أن يصيبني بمجموعة من الفيروسات المختلفة. مثلا ، أنا جاد عندما أسأل هذا ، و لكن هل أنتَ متأكد من أنني سأكون بخير؟
أنا مرتعب من فكرة أنني سأسقط ميتا حالما تنتهي هذه المعركة.
أرليف ، التي إنتهت من شفاء موو و الذئب ، تدعمني عن طريق إلقاء سوط الربط.
‘ماذا؟! كل هذا و فقط معداتكَ من سقطت؟ ل-لا يصدق!’
لابد أن مهارة ترجمة فينو هي التي مكنتني من الفهم عندها.
إلباتوكسين يبدو مضطربا للغاية ، لكنه إستعاد رباطة جأشه فورا و قفز نحوي.
هذه المرة ، موو هو الذي حمل ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا على ظهره و عاد إلى جانبي.
“هوو!”
‘جاه! ما-ماذا؟!’
إنه سريع ، لكن مع سم أرليف و الغاز السام في نظامي ، أنا أسرع.
و ربما بسبب تأثيرات إمتصاص السم ، أنا أكثر مقدرة عن أي وقت مضى.
قد يكون إلباتوكسين خصما صلبا ، لكن سرعته ليست بشيء لا أستطيع التعامل معه حاليا.
سوف أتحقق من قائمة إنشاء السم خاصتي فقط تحسبا.
‘جهودكَ عقيمة. لماذا لا تستسلم ببساطة و تعترف بالهزيمة؟ ليس فقط أنه لدينا قوة الهجوم خاصتك ، و لكن لدينا أيضا قوة الميازما … أنتَ الذي تستخف بحالتي المضعفة فرصة النصر التي تملكها هي لا شيء.’
‘أهذا صحيح؟ لقد كان ذلك مجرد خدعة.’
‘نننغاه!’
لكن مع ذلك ، هل يمكنني ذبح هذا الشخص فقط عبر هجمات صغيرة؟ لا يبدو كأن سَحر السم خاصتي يفعل الكثير. لا ، ربما يجب أن أنتظر وصول والدي أرليف. لا أقصد أنني سأسترخي وحسب هنا ، لكن لا يبدو لي أنني أوجه ضربات حاسمة…
أنا متأكد من أن فينو قال ذلك فقط لأنه واثق ، لكن يبدو أن البراغي خاصتي لا تسبب الكثير من الضرر له.
‘…’
‘أنتَ تتظاهر بالقوة ، لكن السم الذي إستخدمتَه سابقا بعيد كل البعد عن ذلك.’
لقد أزالت الكريستالات المنتشرة و نثرة الدواء على الجروح. لكن بما أن المرض قد تطور كثيرا ، فلا نعرف ما إذا كان سيعمل أم لا.
‘أهذا صحيح؟ لقد كان ذلك مجرد خدعة.’
سوف أتحقق من قائمة إنشاء السم خاصتي فقط تحسبا.
‘…’
اللعنة … أستطيع أن أقول أي نوع من الهجوم هو هذا فقط من خلال النظر إلى حالة الذئب. إنها مهارة تقوم بتسريع الأمراض. كم تبلغ مساحة تأثيرها؟ إذا كانت تغطي الدانجون بأكمله ، ليس فقط أننا سنصاب ، بل حتى والدي أرليف و المغامرين الآخرين أيضا. لكن بينما أنا قلق بشأن كل هذا ، إلباتوكسين يحدق بي بأعين واسعة من الصدمة.
إلتوكسين حملق بي و قدّر المسافة بيننا.
أرليف و الآخرون متواجدون خلفي ، لذا لا يمكنني المراوغة بسهولة كما أشاء.
علي إبقاء ذلك في الإعتبار.
‘ما – ماذا؟!’
لكن مع ذلك ، هل يمكنني ذبح هذا الشخص فقط عبر هجمات صغيرة؟
لا يبدو كأن سَحر السم خاصتي يفعل الكثير.
لا ، ربما يجب أن أنتظر وصول والدي أرليف.
لا أقصد أنني سأسترخي وحسب هنا ، لكن لا يبدو لي أنني أوجه ضربات حاسمة…
بالنسبة لوحش مثل إلباتوكسين الذي يستخدم البكتيريا و السموم كقوته ، حامل سم مثلي يفترض أن يبلي حسنا بسبب مقاومتي للسم. لكن ليس لدي أي هجمات لتوجيه ضربة حرجة.
عناصرنا متشابهة … مما يعني أنه ، بالألعاب ، هجماتي ستعتبر قريبة للصفر.
مثل حفر نفق بملعقة.
ماذا يمكنني أن أفعل في مثل هذا الموقف ، يا رجل؟
ماذا؟! يمكنه إستشعار إرتباطنا الروحي؟ بالتأكيد هذا كان مجرد تخمين جامح. في الواقع ، هذا لقب مثير للإهتمام الذي تملكه ، فينو.
‘أوي. لماذا أنتَ تفقد الأمل سلفا؟ يمكنكَ إطلاق السموم القوية الخاصة بك.’
“هم؟ هل هناك خطب ما ، يوكيهيسا؟”
فينو ينصحني بينما إلباتوكسين و أنا نحدق ببعضنا البعض.
لكن …
“موووو …”
‘فقط عجل و إفعل ذلك! إختبره … بهذا!’
يبدو أنه حاول أن يصيبني بمجموعة من الفيروسات المختلفة. مثلا ، أنا جاد عندما أسأل هذا ، و لكن هل أنتَ متأكد من أنني سأكون بخير؟ أنا مرتعب من فكرة أنني سأسقط ميتا حالما تنتهي هذه المعركة.
قام فينو بتعليم سم الشلل المتوسط و سم الإضعاف القاتل.
لكن ذلك الثاني قد حصلتُ عليه منه هو …
‘هاه … أنتَ مجرد فريسة صغيرة لا تستحق و لا ضرورة لإستخدام إستدعاء الإستحواذ القسري عليها. حتى في الحالة التي أنا بها الآن ، أنتَ لا تزال متخلفا عني.’
‘همف!’
‘حمقى! مثل هذه الحركة الواضحة لن — ماذا؟’
إستهدف إلباتوكسين بشكل مباشر نحوي. إنه يحاول إسقاطي بأيديه ، المكسوة بمادة أرجواني شبيهة بالهالة.
إنه متعجرف بشكل غريب ، لكنه يتصرف كطفل صغير.
“واه!”
يبدو إلباتوكسين مندهشا. تلاشى الدخان ، و رأيتُ أن البرغي قد إخترق ذراع إلباتوكسين فقط قليلا.
لقد إنحنيتُ لأسفل و راوغتها بفارق شعرة ثم سَحرتُ البراغي خاصتي بالسم.
ليس لدي وقت للتوقف و التفكير. سوف أثق بكلمة فينو وحسب.
على الرغم من أن هجماتها لا تصيبه بأي ضرر ، إلا أن هذا التأخير الخفيف الذي يقوم به سوط الربط يوفر لي الوقت الكافي لسحب زناد نشابي. مع صوت فويب ، غرستُ بإلباتوكسين بضعة براغي بتتابع سريع.
“يوكيهيسا!”
على الرغم من أن هجماتها لا تصيبه بأي ضرر ، إلا أن هذا التأخير الخفيف الذي يقوم به سوط الربط يوفر لي الوقت الكافي لسحب زناد نشابي. مع صوت فويب ، غرستُ بإلباتوكسين بضعة براغي بتتابع سريع.
أرليف ، التي إنتهت من شفاء موو و الذئب ، تدعمني عن طريق إلقاء سوط الربط.
“أوه ، لا. إنه لا شيء.”
‘كم هذا مزعج!’
‘أنتَ تستخدم السم خاصتي ضدي؟ هذا-كوهههه.’
على الرغم من أن هجماتها لا تصيبه بأي ضرر ، إلا أن هذا التأخير الخفيف الذي يقوم به سوط الربط يوفر لي الوقت الكافي لسحب زناد نشابي.
مع صوت فويب ، غرستُ بإلباتوكسين بضعة براغي بتتابع سريع.
‘ماذا؟! كل هذا و فقط معداتكَ من سقطت؟ ل-لا يصدق!’
‘غووووه … ‘
“هذا هو هدفنا ، أليس كذلك؟ إنه يبدو صلبا حقا …”
إلتففتُ نحوه بينما أحمل نشابي و أواصل الإطلاق.
لقد أزالت الكريستالات المنتشرة و نثرة الدواء على الجروح. لكن بما أن المرض قد تطور كثيرا ، فلا نعرف ما إذا كان سيعمل أم لا.
‘جوااا … م-ماذا؟! ق-قوتي …’
يبدو إلباتوكسين مندهشا. تلاشى الدخان ، و رأيتُ أن البرغي قد إخترق ذراع إلباتوكسين فقط قليلا.
‘بالتأكيد ، أنتَ الأكثر دراية به؟ إنه شكل معدل من السم الذي أطلقته سابقا.’
على الرغم من أن هجماتها لا تصيبه بأي ضرر ، إلا أن هذا التأخير الخفيف الذي يقوم به سوط الربط يوفر لي الوقت الكافي لسحب زناد نشابي. مع صوت فويب ، غرستُ بإلباتوكسين بضعة براغي بتتابع سريع.
‘أنتَ تستخدم السم خاصتي ضدي؟ هذا-كوهههه.’
قام فينو بتعليم سم الشلل المتوسط و سم الإضعاف القاتل. لكن ذلك الثاني قد حصلتُ عليه منه هو …
همم؟ إنه يصبح بطيئا حقا.
ها هي ذي فرصتي!
‘يجب ألا تغتر لمجرد إصابتكَ لي مرة أو مرتين. أنتَ مصاب بالفعل بالمرض الذي أطلقته. تلقى هذا! تكاثر العدوى السريع!’
إلباتوكسين جعد حواجبه علي بنظرة شك.
