Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Fugitive Poison User 36

الفصل 36

الفصل 36

سال عرق بارد من جبيني بينما أطبق مزيدا من السم على البراغي خاصتي — النوع الذي يمكنه إسقاط إلباتوكسين. لكن بمجرد أن أشحتُ بعيني عنه …

أرليف ، التي بدأت للتو في إستعادة الوعي ، أخرجت نفسها من جدار الكهف و حدقت بي.

“يوكيهيسا!”

رد فينو بـ … ما يبدو كأنه ضحكة مكتومة ناعمة.

أرليف إنقضت و إصطدمت بي.

“موو موو.”

“واه!”

لقد إنحنيتُ لأسفل و إندفعتُ إلى إلباتوكسين بأسرع ما يمكنني. ليس لدي الوقت لإلتقاط سلاحي الذي قذفه بعيدا. لكن لا بأس بذلك. قد يكون نشابي خفيفا ، لكنه فقط سوف يقوم بإثقالي الآن. إستخدمتُ إطلاق السم لبناء أثخن ضباب أستطيع بسم المستنقع. ثم ، ركضتُ مباشرة إلى إلباتوكسين. لقد إستمر بالأرجحة و الأرجحة بمخالبه الممتدة.

“كيا!”

“بلى.”

بمجرد أن تصادمنا بصوت مكتوم ، نظرتُ بجانبي إلى الفتاة التي ركضت نحوي للتو ، فقط لأجد لا أحد هناك.
تم إرسال أرليف محلقة إلى الحائط من قبل إلباتوكسين.

سيكون من الغباء إذا وبختهم لعدم كونهم عونا يذكر. أقصد ، لقد أحدثتُ فوضى في معركة إلباتوكسين هذه بأكملها أيضا. لكن لو لم أفعل شيئا ، لأصبح هؤلاء الأشخاص فتاتا.

“أرلي–”

سال عرق بارد من جبيني بينما أطبق مزيدا من السم على البراغي خاصتي — النوع الذي يمكنه إسقاط إلباتوكسين. لكن بمجرد أن أشحتُ بعيني عنه …

كنتُ على وشك المنادات عليها فقط لأجد إلباتوكسين يأرجح بذيله علي.

تم إلقائي على الأرض ، متدحرجا أدور و أدور. أووْ … لم أُصب في قتال مؤخرا ؛ لقد نسيتُ كيف هو شعور أن تتألم من الرأس إلى أخمص القدمين. بطريقة ما ، وقفتُ مجددا. سندتُ ذراعي و ركزتُ على إلباتوكسين.

“أرغه–”

أمسك فينو بالرِجل الأمامية السليمة و سحب إلباتوكسين من خلال الفجوة في الفضاء. إلى البعد بداخلي ، الناجم عن إستدعاء الإستحواذ القسري …

تم إلقائي على الأرض ، متدحرجا أدور و أدور.
أووْ … لم أُصب في قتال مؤخرا ؛ لقد نسيتُ كيف هو شعور أن تتألم من الرأس إلى أخمص القدمين.
بطريقة ما ، وقفتُ مجددا. سندتُ ذراعي و ركزتُ على إلباتوكسين.

لكن كل ما يمكنني فعله هو إضعاف إلباتوكسين. لا يبدو أن هجماتي قادرة على أن تكون قاتلة له. لقد فكرتُ في إستخدام سم أرليف هو الآخر ، و إذا سارت الأمور على ما يرام … فقد أكون قادرا إفقاده الوعي. لكنها في الحقيقة إما كل شيء أو لا شيء. مخاطرة كبيرة للغاية على أن تكون مرتاحا لها.

‘لا يجب أن تنظر بعيدا عني يا فتى. لكن هذا قد كان مذهلا ، مذهلا! القليل بعد … و يمكنني محو كل كائن حي من هذه المنطقة. رغم ذلك ، أولا لابد لي من إنشاء المزيد من الأتباع.’

كنتُ على وشك المنادات عليها فقط لأجد إلباتوكسين يأرجح بذيله علي.

تذكرتُ فجأة ذكريات فينو عن تلك المعركة الطاحنة مع الرجل الذي كان يحلم بالإستصلاح.
مخلوق شيطاني بما فيه الكفاية للتضحية بأنانية بمرؤوسيه من أجل قواهم … و ذاك الشعور بالإزدراء لذلك المخلوق الخسيس تبادر إلى ذهني.
إذا لم أفعل أي شيء ضد إلباتوكسين الآن ، عندها لن أموت وحسب ، بل أرليف و موو أيضا. و كذلك والدي أرليف و الآخرين في الدانجون. و الجميع في هذه المنطقة كلها.
بالطبع ، أيضا ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا.
أخشى أن إلباتوكسين سوف يقوم — بإستثناء أتباعه — بمذبحة بحق كل الكائنات حتى آخرهم.

‘كلا ، دعني أريكَ أنا.’

‘الآن إذن ، هل لنا ان نعود إلى “رحمتك” و “إحسانك”؟ أوه ، هذا صحيح. أنا الشخص الذي يجب أن يكون القائل لكل ذلك. سأخبركَ ماذا. سأسمح لكَ بالعيش لفترة أطول قليلا لو ببساطة إستدرتَ و بدأتَ بالهرب. أنا حقا سأحب رؤية فينو يفيفال يهرب مع ذيله الصغير مدسوسا بين ساقيه!’

‘أتتذكر كيف أنه قبل دخولنا الدانجون ، تذفقت إلي قوة المذبح؟ ذاك المقدار التافه الذي إسترددته عندها يكفيني لدفن إلباتوكسين. الثمن الذي يجب دفعه هو أن مطاردين سيتم تنبيههم إلى تحرير الطاقة هذا.’

هل يعطينا فرصة للهروب؟

ظهرت أيقونة تعرض إسم مهارة في مجال رؤيتي. حتى التفاصيل و معرفة كيفية تنشيطها قد تبادرت إلى ذهني.

‘دينغ دينغ! الجولة الثانية!’

أكمل فينو بعد تردد قصير.

لا. إلباتوكسين يريد فقط اللعب بفرائسه التي يعتقدنا إياها.
بهذا القليل من الوقت ، مع ذلك ، و إذا أمكننا الهروب …
لا أستطيع قبول ذلك. الأهم من ذلك ، أنا لا أريد الإستسلام.
لكن هل يمكنني قلب هذا الوضع؟

‘… أجل. لدينا خيار أخير.’

بحث والد أرليف عن آثار لإلباتوكسين … و حدق بإرتياب إلى المسار الذي صنعه مخلب فينو. سأحاول تغيير الموضوع.

تمتم فينو بصوت منخفض.

‘لا يجب أن تنظر بعيدا عني يا فتى. لكن هذا قد كان مذهلا ، مذهلا! القليل بعد … و يمكنني محو كل كائن حي من هذه المنطقة. رغم ذلك ، أولا لابد لي من إنشاء المزيد من الأتباع.’

‘السموم من طبخ الفتاة لا تزال تسبب الكثير من الألم لهذا اللقيط. إنظر إلى تنفسه المجهد. و أيضا ، هو يمتص المانا بقدر ما يمكنه من الجوار.’

‘إلى حد ما ، أنتَ محق. لقد إستخدمتُ المانا التي إكتسبتها من الحثالة للقيام بذلك ، لكن قبل أن تقوم إستدعاء الإستحواذ القسري بإستنزافها.’

حدقتُ بإلباتوكسين.
فينو محق. إنه يتنفس بشدة ، و في الغالب ليس لأنه غاضب.

‘أهذا صحيح؟’

‘قد يبدو إلباتوكسين و كأنه له اليد العليا علينا ، لكنه هو أيضا محاصر. لابد أنه يائس للغاية لقتلنا هنا و الآن ، بينما لا نزال نبدو ضعفاء.’

بدأ سم أرليف على الفور في الدوران في نظامي ، مما جعلني أقوى و جدد الصحة و المانا التي فقدتها. فينو لديه فقط القوة لإعطائي فرصة واحدة لهذا.

لكن كل ما يمكنني فعله هو إضعاف إلباتوكسين. لا يبدو أن هجماتي قادرة على أن تكون قاتلة له.
لقد فكرتُ في إستخدام سم أرليف هو الآخر ، و إذا سارت الأمور على ما يرام … فقد أكون قادرا إفقاده الوعي.
لكنها في الحقيقة إما كل شيء أو لا شيء. مخاطرة كبيرة للغاية على أن تكون مرتاحا لها.

نظرتُ إلى الفتاة التي تلقت هجوما عني ، و كذلك موو و ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا. يبدو الأمر تقريبا كما لو أنه لن يكون مفاجئا إذا أخبرتني أنهم قد ماتوا سلفا. يا رجل ، أنا حقا في مأزق هنا.

‘ربما لا. ربما…’

سيكون من الغباء إذا وبختهم لعدم كونهم عونا يذكر. أقصد ، لقد أحدثتُ فوضى في معركة إلباتوكسين هذه بأكملها أيضا. لكن لو لم أفعل شيئا ، لأصبح هؤلاء الأشخاص فتاتا.

أكمل فينو بعد تردد قصير.

تذكرتُ فجأة ذكريات فينو عن تلك المعركة الطاحنة مع الرجل الذي كان يحلم بالإستصلاح. مخلوق شيطاني بما فيه الكفاية للتضحية بأنانية بمرؤوسيه من أجل قواهم … و ذاك الشعور بالإزدراء لذلك المخلوق الخسيس تبادر إلى ذهني. إذا لم أفعل أي شيء ضد إلباتوكسين الآن ، عندها لن أموت وحسب ، بل أرليف و موو أيضا. و كذلك والدي أرليف و الآخرين في الدانجون. و الجميع في هذه المنطقة كلها. بالطبع ، أيضا ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا. أخشى أن إلباتوكسين سوف يقوم — بإستثناء أتباعه — بمذبحة بحق كل الكائنات حتى آخرهم.

‘إذا سارت الأمور على ما يرام ، فأنتَ لن تكون قادرا على إضعاف الوحش فحسب ، بل قتله للأبد. لكن هناك ثمن لذلك: جوهريا ، سيتوجب علينا الكشف لمطاردينا أين نحن.’

هيه. هل أنتَ تعطيني خيارا حتى؟ أنتَ حقا وغد ، فينو. “تحمل المسؤولية” ، صحيح؟ هذا ليس أكثر من إستمرارية في تحمل المسؤولية. إذا كان هذا يعني إنقاذ هؤلاء الرفاق ، فسوف أقوم حتى بالوطء على طبقة جليد نحيفة! لا وقت للتردد الآن.

… ماذا تعني؟

أمكنني سماع ضربات بعد الضربات قبل ما بدى وقعه كصوت إلباتوكسين و هو يمزق إلى أشلاء. و بعدها … الهدوء.

‘أتتذكر كيف أنه قبل دخولنا الدانجون ، تذفقت إلي قوة المذبح؟ ذاك المقدار التافه الذي إسترددته عندها يكفيني لدفن إلباتوكسين. الثمن الذي يجب دفعه هو أن مطاردين سيتم تنبيههم إلى تحرير الطاقة هذا.’

لقد إنحنيتُ لأسفل و إندفعتُ إلى إلباتوكسين بأسرع ما يمكنني. ليس لدي الوقت لإلتقاط سلاحي الذي قذفه بعيدا. لكن لا بأس بذلك. قد يكون نشابي خفيفا ، لكنه فقط سوف يقوم بإثقالي الآن. إستخدمتُ إطلاق السم لبناء أثخن ضباب أستطيع بسم المستنقع. ثم ، ركضتُ مباشرة إلى إلباتوكسين. لقد إستمر بالأرجحة و الأرجحة بمخالبه الممتدة.

إذن ، بمعنى آخر ، حتى لو قتلتُ إلباتوكسين ، لا يزال سيتعين علينا الفرار من القرية و الهروب من الأشخاص الذين يطاردوننا.

هذا كل ما أمكنني قوله لها قبل أن يغمى عليها مجددا. ألقيتُ نظرة لأجد قناع الغاز خاصتها قد تصدع! تبا! كيف أصلحه؟

‘أجل. ليس فقط أنه لا يمكنني ضمان إستمرارية هذا السلام الذي حضينا به حتى الآن ، و لكن القرويين سوف يعرفون أيضا عن وضعكَ كهارب. و من المحتمل أنهم سيلعنون إسمك. لكن حتى مع ذلك … هل تجد الظروف مقبولة؟’

إلباتوكسين قد إنحدر. قام فينو بتسليم برغي إلي و أنا أمسكته بإحكام في يدي. طبقتُ سم الإبطاء عليه بإستخدام سَحر السم … ثم غرسته بعمق في ذراعي.

نظرتُ إلى الفتاة التي تلقت هجوما عني ، و كذلك موو و ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا.
يبدو الأمر تقريبا كما لو أنه لن يكون مفاجئا إذا أخبرتني أنهم قد ماتوا سلفا.
يا رجل ، أنا حقا في مأزق هنا.

تم إلقائي على الأرض ، متدحرجا أدور و أدور. أووْ … لم أُصب في قتال مؤخرا ؛ لقد نسيتُ كيف هو شعور أن تتألم من الرأس إلى أخمص القدمين. بطريقة ما ، وقفتُ مجددا. سندتُ ذراعي و ركزتُ على إلباتوكسين.

لكنني فكرتُ في القرويين.
حتى مغامر دخيل مثلي قد تم الترحيب به بأذرع مفتوحة و معاملته كصديق.
هل كنتُ لأفضل لو عاملوني بإحتقار؟ أو أفضل أن أهرب وحسب …؟

‘ربما لا. ربما…’

هيه. هل أنتَ تعطيني خيارا حتى؟
أنتَ حقا وغد ، فينو. “تحمل المسؤولية” ، صحيح؟ هذا ليس أكثر من إستمرارية في تحمل المسؤولية.
إذا كان هذا يعني إنقاذ هؤلاء الرفاق ، فسوف أقوم حتى بالوطء على طبقة جليد نحيفة! لا وقت للتردد الآن.

“هل الجميع بخير؟”

رد فينو بـ … ما يبدو كأنه ضحكة مكتومة ناعمة.

إذن ، سرقتَ تسجيل الدخول و كلمة المرور خاصته لتدمير إختراعاته عن بعد؟ أو ربما يكون أكثر دقة القول أنكَ قمتَ بتحليل شفرته و كتبتَ برنامج إلغاء التثبيت.

‘لديكَ محاولة واحدة فقط. حاول ألا تخطئ.’

‘هاهاها … لقد كنتُ أنتظر. حان الوقت لإنعاش ذاكرتك.’

ظهرت أيقونة تعرض إسم مهارة في مجال رؤيتي.
حتى التفاصيل و معرفة كيفية تنشيطها قد تبادرت إلى ذهني.

“كيا!”

‘لقد حان وقت إختيارك! هل ستهرب بعيدا بدون خجل أم أنكَ سوف تعارضني ، حتى لو كنتُ كبيرا و قويا للغاية الآن؟’

‘لقد عاملتني بمثل هذا الإحتقار و الإزدراء ، تقريبا كما لو أنكَ قد نسيتَ قوتي. تعال الآن ، دعني أساعدكَ على التذكر.’

إلباتوكسين يبدو هادئا و جامدا.
لقد لاحظتُ قطعة صغيرة من طبخ أرليف المسموم تتدحرج على الأرض ، يبدو أنها خرجت من العدم. لقد حشوتها في فمي.
لابد أن أرليف أسقطتها عندما تم قذفها إلى الحائط.
قد يكون من غير اللائق تناول الطعام الساقط على الأرض. قد يسبب لي الإسهال حتى.
لكنني حامل سم. السم الذي يتدفق عبر نظامي بالتأكيد سيقتل الجراثيم.

‘أتتذكر كيف أنه قبل دخولنا الدانجون ، تذفقت إلي قوة المذبح؟ ذاك المقدار التافه الذي إسترددته عندها يكفيني لدفن إلباتوكسين. الثمن الذي يجب دفعه هو أن مطاردين سيتم تنبيههم إلى تحرير الطاقة هذا.’

بدأ سم أرليف على الفور في الدوران في نظامي ، مما جعلني أقوى و جدد الصحة و المانا التي فقدتها.
فينو لديه فقط القوة لإعطائي فرصة واحدة لهذا.

“كوهغراي! إذن ، هنا حيث يوجد الوحش!”

إلباتوكسين قد إنحدر.
قام فينو بتسليم برغي إلي و أنا أمسكته بإحكام في يدي.
طبقتُ سم الإبطاء عليه بإستخدام سَحر السم … ثم غرسته بعمق في ذراعي.

‘إذا سارت الأمور على ما يرام ، فأنتَ لن تكون قادرا على إضعاف الوحش فحسب ، بل قتله للأبد. لكن هناك ثمن لذلك: جوهريا ، سيتوجب علينا الكشف لمطاردينا أين نحن.’

‘هاهاهاها! هل ذهب الألم إلى رأسكَ و جعلكَ ماسوشيا؟’

سال عرق بارد من جبيني بينما أطبق مزيدا من السم على البراغي خاصتي — النوع الذي يمكنه إسقاط إلباتوكسين. لكن بمجرد أن أشحتُ بعيني عنه …

ثرثر كما تشاء. هذه هي طريقتي الخاصة للتعافي الذاتي.
تماما مثل طبخ أرليف المسموم ، سمي يمنحني تعزيزا أيضًا.
الألم ينحسر بينما ينتشر السم و سم الإبطاء يعطيني تعزيزا لخفة الحركة.

‘أجل. ليس فقط أنه لا يمكنني ضمان إستمرارية هذا السلام الذي حضينا به حتى الآن ، و لكن القرويين سوف يعرفون أيضا عن وضعكَ كهارب. و من المحتمل أنهم سيلعنون إسمك. لكن حتى مع ذلك … هل تجد الظروف مقبولة؟’

“تذوق هذا!”

“كوهغراي! إذن ، هنا حيث يوجد الوحش!”

لقد إنحنيتُ لأسفل و إندفعتُ إلى إلباتوكسين بأسرع ما يمكنني.
ليس لدي الوقت لإلتقاط سلاحي الذي قذفه بعيدا.
لكن لا بأس بذلك.
قد يكون نشابي خفيفا ، لكنه فقط سوف يقوم بإثقالي الآن.
إستخدمتُ إطلاق السم لبناء أثخن ضباب أستطيع بسم المستنقع. ثم ، ركضتُ مباشرة إلى إلباتوكسين.
لقد إستمر بالأرجحة و الأرجحة بمخالبه الممتدة.

لكنني فكرتُ في القرويين. حتى مغامر دخيل مثلي قد تم الترحيب به بأذرع مفتوحة و معاملته كصديق. هل كنتُ لأفضل لو عاملوني بإحتقار؟ أو أفضل أن أهرب وحسب …؟

‘ما هذا؟ هل ما زلتَ لا تعرف الفرق الكبير بين قوانا؟ لا بأس لدي بذلك. الآن إهلك!’

أمسك فينو بالرِجل الأمامية السليمة و سحب إلباتوكسين من خلال الفجوة في الفضاء. إلى البعد بداخلي ، الناجم عن إستدعاء الإستحواذ القسري …

إلباتوكسين ، الذي لا يزال يستخف بنا ، حاول قطعي بمخالبه.
السيف الذي كان على ظهر أرليف قد أومض ، تقريبا كما لو كان متزامنا مع إيقاع نبظ قلبي.

حالما قمتُ بحجب الشق بقناع الغاز خاصة أرليف بإصبعي …

‘م-ما الذي؟’

الضوء لم يفاجئ إلباتوكسين وحسب بل إجتذب إنتباهه للحظة. –نلتُ منك! لقد حرفتُ رجله الأمامية بيدي و أرسلتها تحلق. لقد تم قطعها بالضبط عندما حركتُ يدي.

الضوء لم يفاجئ إلباتوكسين وحسب بل إجتذب إنتباهه للحظة.
–نلتُ منك!
لقد حرفتُ رجله الأمامية بيدي و أرسلتها تحلق.
لقد تم قطعها بالضبط عندما حركتُ يدي.

“تذوق هذا!”

‘غاااه؟!’

‘غاااه؟!’

خطى إلباتوكسين للخلف بعد فقدان أحد أطرافه.
هذه الفرصة التي منحها لي فينو تستخدم المقدار الصغير من القوة التي إستعادها للمقاومة ضد إستدعاء الإستحواذ القسري.
المهارة بإسم مخلب التنين ، مناسبة لتنين مثل فينو.
لا يوجد وحش عادي واحد سيعيش بعد تلقيها.

الضوء لم يفاجئ إلباتوكسين وحسب بل إجتذب إنتباهه للحظة. –نلتُ منك! لقد حرفتُ رجله الأمامية بيدي و أرسلتها تحلق. لقد تم قطعها بالضبط عندما حركتُ يدي.

‘أوغه … هل هذا كل ما لديك؟ سوف أريكَ القوة الحقي–‘

‘إييييييييك!’

حرفيا في جزء من الثانية ، قام فينو بإختراق إلباتوكسين من خلال صدع بالأبعاد.
لا أعتقد أنه توقع هذا.

“مو!”

‘كلا ، دعني أريكَ أنا.’

“أرغه–”

أمسك فينو بالرِجل الأمامية السليمة و سحب إلباتوكسين من خلال الفجوة في الفضاء.
إلى البعد بداخلي ، الناجم عن إستدعاء الإستحواذ القسري …

‘كل شىء جيد إذا إنتهى بشكل جيد.’

‘م- ما الذي تحاول فعله؟!’

‘غاااه؟!’

‘أأنتَ لا تفهم؟ بالتأكيد لقد كان أنتَ الذي أراد “الجولة الثانية”. سوف أكون خصمكَ في هذا البعد حيث أنا محاصر!’

‘كل شىء جيد إذا إنتهى بشكل جيد.’

بإستخدام سحر الإنضغاط المكاني ، قام فينو بسحب إلباتوكسين إلى البعد الصغير الذي هو محبوس فيه.
أراهن أنه سيقوم بإطعامه مخالب التنين لحد التخمة هناك.

“…موو؟”

‘ل-لا! توقف! دعني أذهب! دعني أذهببببب!’

“أوُوو!”

‘لقد عاملتني بمثل هذا الإحتقار و الإزدراء ، تقريبا كما لو أنكَ قد نسيتَ قوتي. تعال الآن ، دعني أساعدكَ على التذكر.’

“أرلي–”

حاول و حاول إلباتوكسين مقاومته ، لكنه لم يستطع هزيمة قوة فينو.
فبعد كل شيء ، القوة تحاول إبقاء فينو محبوسا هناك.
لا شكَ أنها قوية.

“ووف!”

“اااااااااههههههههههه!

إلباتوكسين يبدو هادئا و جامدا. لقد لاحظتُ قطعة صغيرة من طبخ أرليف المسموم تتدحرج على الأرض ، يبدو أنها خرجت من العدم. لقد حشوتها في فمي. لابد أن أرليف أسقطتها عندما تم قذفها إلى الحائط. قد يكون من غير اللائق تناول الطعام الساقط على الأرض. قد يسبب لي الإسهال حتى. لكنني حامل سم. السم الذي يتدفق عبر نظامي بالتأكيد سيقتل الجراثيم.

إنتهى الأمر بسحب فينو بالكامل.

إلباتوكسين ، الذي لا يزال يستخف بنا ، حاول قطعي بمخالبه. السيف الذي كان على ظهر أرليف قد أومض ، تقريبا كما لو كان متزامنا مع إيقاع نبظ قلبي.

‘هاهاها … لقد كنتُ أنتظر. حان الوقت لإنعاش ذاكرتك.’

هيه. هل أنتَ تعطيني خيارا حتى؟ أنتَ حقا وغد ، فينو. “تحمل المسؤولية” ، صحيح؟ هذا ليس أكثر من إستمرارية في تحمل المسؤولية. إذا كان هذا يعني إنقاذ هؤلاء الرفاق ، فسوف أقوم حتى بالوطء على طبقة جليد نحيفة! لا وقت للتردد الآن.

‘إييييييييك!’

‘هاهاهاها! هل ذهب الألم إلى رأسكَ و جعلكَ ماسوشيا؟’

أمكنني سماع ضربات بعد الضربات قبل ما بدى وقعه كصوت إلباتوكسين و هو يمزق إلى أشلاء.
و بعدها … الهدوء.

“اااااااااههههههههههه!

“…موو؟”

‘لقد عاملتني بمثل هذا الإحتقار و الإزدراء ، تقريبا كما لو أنكَ قد نسيتَ قوتي. تعال الآن ، دعني أساعدكَ على التذكر.’

“أوُوو؟”

تذكرتُ فجأة ذكريات فينو عن تلك المعركة الطاحنة مع الرجل الذي كان يحلم بالإستصلاح. مخلوق شيطاني بما فيه الكفاية للتضحية بأنانية بمرؤوسيه من أجل قواهم … و ذاك الشعور بالإزدراء لذلك المخلوق الخسيس تبادر إلى ذهني. إذا لم أفعل أي شيء ضد إلباتوكسين الآن ، عندها لن أموت وحسب ، بل أرليف و موو أيضا. و كذلك والدي أرليف و الآخرين في الدانجون. و الجميع في هذه المنطقة كلها. بالطبع ، أيضا ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا. أخشى أن إلباتوكسين سوف يقوم — بإستثناء أتباعه — بمذبحة بحق كل الكائنات حتى آخرهم.

تقريبا فورا بعدها ، الكريستالات و رمز زهرة الدم قد إختفيا من على موو و ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا. الثنائي قد قاما بالنهوظ كما لو أنه لم يحدث شيء قط.

سيكون من الغباء إذا وبختهم لعدم كونهم عونا يذكر. أقصد ، لقد أحدثتُ فوضى في معركة إلباتوكسين هذه بأكملها أيضا. لكن لو لم أفعل شيئا ، لأصبح هؤلاء الأشخاص فتاتا.

“أ … أغه.”

‘لا يجب أن تنظر بعيدا عني يا فتى. لكن هذا قد كان مذهلا ، مذهلا! القليل بعد … و يمكنني محو كل كائن حي من هذه المنطقة. رغم ذلك ، أولا لابد لي من إنشاء المزيد من الأتباع.’

“مو!”

“أرغه–”

مدركان أن أرليف تعرضت للطرق نحو الجدار ، إندفع الإثنان لمساعدتها. حتى أنهم أخرجوا الأدوية و المراهم من حقيبتها لوضعهم على جروحها.

أكمل فينو بعد تردد قصير.

“ي-يوكيهيسا ، ماذا حدث للوحش؟”

تم إلقائي على الأرض ، متدحرجا أدور و أدور. أووْ … لم أُصب في قتال مؤخرا ؛ لقد نسيتُ كيف هو شعور أن تتألم من الرأس إلى أخمص القدمين. بطريقة ما ، وقفتُ مجددا. سندتُ ذراعي و ركزتُ على إلباتوكسين.

“لقد هزمته.”

الأهم ، مع ذلك ، هو أنه يبدو أن الجميع قد تحسنت حالتهم بعد موت إلباتوكسين. كم هذا ملائم؛ إنه تماما مثل الألعاب. لكنه متناقض للغاية!

“أنا مسرورة جدا. لكن…”

‘أجل. ليس فقط أنه لا يمكنني ضمان إستمرارية هذا السلام الذي حضينا به حتى الآن ، و لكن القرويين سوف يعرفون أيضا عن وضعكَ كهارب. و من المحتمل أنهم سيلعنون إسمك. لكن حتى مع ذلك … هل تجد الظروف مقبولة؟’

أرليف ، التي بدأت للتو في إستعادة الوعي ، أخرجت نفسها من جدار الكهف و حدقت بي.

“لقد هزمته.”

“آه … صحيح. حسنا … أنتِ تعلمين. الأشياء تحدث. أمم … عديني ألا تخبري أحدا؟”

تم إلقائي على الأرض ، متدحرجا أدور و أدور. أووْ … لم أُصب في قتال مؤخرا ؛ لقد نسيتُ كيف هو شعور أن تتألم من الرأس إلى أخمص القدمين. بطريقة ما ، وقفتُ مجددا. سندتُ ذراعي و ركزتُ على إلباتوكسين.

“لا … أترى ، أنا …”

نظرتُ إلى الفتاة التي تلقت هجوما عني ، و كذلك موو و ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا. يبدو الأمر تقريبا كما لو أنه لن يكون مفاجئا إذا أخبرتني أنهم قد ماتوا سلفا. يا رجل ، أنا حقا في مأزق هنا.

هذا كل ما أمكنني قوله لها قبل أن يغمى عليها مجددا.
ألقيتُ نظرة لأجد قناع الغاز خاصتها قد تصدع!
تبا! كيف أصلحه؟

همم …

‘ببساطة إستخدم يديكَ لإغلاق قناع الغاز. لا تقلل من شأن إمتصاص السم خاصتك.’

‘إلى حد ما ، أنتَ محق. لقد إستخدمتُ المانا التي إكتسبتها من الحثالة للقيام بذلك ، لكن قبل أن تقوم إستدعاء الإستحواذ القسري بإستنزافها.’

فينو تحدث كليا مع فمه ممتلئ بالطعام.
هاي ، ما الذي تأكله بحق الجحيم؟

كنتُ على وشك المنادات عليها فقط لأجد إلباتوكسين يأرجح بذيله علي.

‘همم؟ ماذا ، أتسأل–‘

‘م-ما الذي؟’

أتعرف ماذا؟ لا تخبرني. أنا أعرف الإجابة مسبقا.
أنا فقط مندهش من كيف أنه بإمكانكَ أن تأكل في وقت مثل هذا.

أرليف ، التي بدأت للتو في إستعادة الوعي ، أخرجت نفسها من جدار الكهف و حدقت بي.

‘أهذا صحيح؟’

حرفيا في جزء من الثانية ، قام فينو بإختراق إلباتوكسين من خلال صدع بالأبعاد. لا أعتقد أنه توقع هذا.

الأهم ، مع ذلك ، هو أنه يبدو أن الجميع قد تحسنت حالتهم بعد موت إلباتوكسين.
كم هذا ملائم؛ إنه تماما مثل الألعاب. لكنه متناقض للغاية!

ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا ، الذي حارب ببسالة لصالحي ، ركض إلى مرؤوسيه الإثنين ، ينبح بشأن شيء ما. لابد أنهم سعداء حول عودة رئيسهم إلى طبيعته. ثم نظرتُ إلى موو ، بفأسه على ظهره ، يمتطي الذئب و كأنه حصان. لقد سارعنا لإيجاد مخرج من الدانجون. لا يزال غطاء من الغازات السامة يغلفنا ، و لكن يبدو الوضع أحسن من ذي قبل.

‘لا ، في الواقع ، الأمر ليس كذلك. بعد سحب ذلك اللقيط إلى الداخل و تحليل سحره ، لقد إستخدمتُ مهارة مضادة لجعل زهرة الدم و الدوريمسفويتا يقومان بالتدمير الذاتي.’

‘أوغه … هل هذا كل ما لديك؟ سوف أريكَ القوة الحقي–‘

إذن ، سرقتَ تسجيل الدخول و كلمة المرور خاصته لتدمير إختراعاته عن بعد؟
أو ربما يكون أكثر دقة القول أنكَ قمتَ بتحليل شفرته و كتبتَ برنامج إلغاء التثبيت.

إلباتوكسين ، الذي لا يزال يستخف بنا ، حاول قطعي بمخالبه. السيف الذي كان على ظهر أرليف قد أومض ، تقريبا كما لو كان متزامنا مع إيقاع نبظ قلبي.

‘إلى حد ما ، أنتَ محق. لقد إستخدمتُ المانا التي إكتسبتها من الحثالة للقيام بذلك ، لكن قبل أن تقوم إستدعاء الإستحواذ القسري بإستنزافها.’

‘كل شىء جيد إذا إنتهى بشكل جيد.’

لقد أنقذتني حقا ، لكنكَ لا تزال في وضع سيء.

“كيا!”

‘بعد ذبح الأصل ، زهرة الدم و الدوريمسفويتا قد هدؤوا كذلك. يجب أن تكون العدوى قد تباطأت بشكل كبير. لكن حتى مع ذلك ، أنا قلق من أن الإنتشار السريع قد تسبب في آثار غير متوقعة.’

… ماذا تعني؟

حالما قمتُ بحجب الشق بقناع الغاز خاصة أرليف بإصبعي …

“ي-يوكيهيسا ، ماذا حدث للوحش؟”

“كوهغراي! إذن ، هنا حيث يوجد الوحش!”

قام موو بمصافحة يد ألفا قبل أن تركض المجموعة بعيدا.

متأخرين بعض الشيء ، والدي أرليف مع القرويين و مجموعة ذئب منتصف الليل الزرق إندفعوا إلى هنا.

‘لقد عاملتني بمثل هذا الإحتقار و الإزدراء ، تقريبا كما لو أنكَ قد نسيتَ قوتي. تعال الآن ، دعني أساعدكَ على التذكر.’

“لكن يبدو كأنكم قد إنتهيتم جميعا من هنا ، إيه؟”

“آه … صحيح. حسنا … أنتِ تعلمين. الأشياء تحدث. أمم … عديني ألا تخبري أحدا؟”

بحث والد أرليف عن آثار لإلباتوكسين … و حدق بإرتياب إلى المسار الذي صنعه مخلب فينو.
سأحاول تغيير الموضوع.

‘كل شىء جيد إذا إنتهى بشكل جيد.’

“هل الجميع بخير؟”

بمجرد أن وصلنا إلى الهواء الطلق مجددا ، عوى ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا و ترك موو ينزل.

“بلى. لقد إعتقدتُ حقا أننا جميعا بعداد الموتى ، و لكن الجميع اللذين سقطوا و غابوا عن الوعي فجأة قد إنبعثوا مجددا.”

الضوء لم يفاجئ إلباتوكسين وحسب بل إجتذب إنتباهه للحظة. –نلتُ منك! لقد حرفتُ رجله الأمامية بيدي و أرسلتها تحلق. لقد تم قطعها بالضبط عندما حركتُ يدي.

سيكون من الغباء إذا وبختهم لعدم كونهم عونا يذكر.
أقصد ، لقد أحدثتُ فوضى في معركة إلباتوكسين هذه بأكملها أيضا.
لكن لو لم أفعل شيئا ، لأصبح هؤلاء الأشخاص فتاتا.

“لقد هزمته.”

“على أي حال ، هل أرليف بخير؟”

‘أتتذكر كيف أنه قبل دخولنا الدانجون ، تذفقت إلي قوة المذبح؟ ذاك المقدار التافه الذي إسترددته عندها يكفيني لدفن إلباتوكسين. الثمن الذي يجب دفعه هو أن مطاردين سيتم تنبيههم إلى تحرير الطاقة هذا.’

“لقد حمتني من هجوم الوحش و الآن هي … سيكون عظيما إذا ألقى معالج نظرة عليها.”

“بلى. لقد إعتقدتُ حقا أننا جميعا بعداد الموتى ، و لكن الجميع اللذين سقطوا و غابوا عن الوعي فجأة قد إنبعثوا مجددا.”

“آه ، أترك الأمر لي.”

كنتُ على وشك المنادات عليها فقط لأجد إلباتوكسين يأرجح بذيله علي.

عهدتُ بأرليف إلى والديها.
والدة أرليف قد ألقت سحر تجديد لعلاج إبنتها.
لحسن الحظ ، لا يبدو كأنه هناك أي شيء سيء للغاية. من المحتمل أنها ستعاود الوقوف على قدميها قريبا.

إنتهى الأمر بسحب فينو بالكامل.

“على أي حال ، الميازما سميكة بفظاعة هنا ، لذا دعونا نعود أدراجنا.”

‘لديكَ محاولة واحدة فقط. حاول ألا تخطئ.’

“بلى.”

الضوء لم يفاجئ إلباتوكسين وحسب بل إجتذب إنتباهه للحظة. –نلتُ منك! لقد حرفتُ رجله الأمامية بيدي و أرسلتها تحلق. لقد تم قطعها بالضبط عندما حركتُ يدي.

بالحديث عن ذلك ، قتل إلباتوكسين لم يوقف الميازما.

‘لم يكن له علاقة كبيرة بالميازما. بالطبع ، لقد أنتج بعض الوحوش خاصته ، لكنهم يختلفون إختلافا جوهريا عن وحوش المنطقة.’

ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا ، الذي حارب ببسالة لصالحي ، ركض إلى مرؤوسيه الإثنين ، ينبح بشأن شيء ما. لابد أنهم سعداء حول عودة رئيسهم إلى طبيعته. ثم نظرتُ إلى موو ، بفأسه على ظهره ، يمتطي الذئب و كأنه حصان. لقد سارعنا لإيجاد مخرج من الدانجون. لا يزال غطاء من الغازات السامة يغلفنا ، و لكن يبدو الوضع أحسن من ذي قبل.

همم …

“لا … أترى ، أنا …”

“مو.”

‘لم يكن له علاقة كبيرة بالميازما. بالطبع ، لقد أنتج بعض الوحوش خاصته ، لكنهم يختلفون إختلافا جوهريا عن وحوش المنطقة.’

“ووف!”

لا. إلباتوكسين يريد فقط اللعب بفرائسه التي يعتقدنا إياها. بهذا القليل من الوقت ، مع ذلك ، و إذا أمكننا الهروب … لا أستطيع قبول ذلك. الأهم من ذلك ، أنا لا أريد الإستسلام. لكن هل يمكنني قلب هذا الوضع؟

ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا ، الذي حارب ببسالة لصالحي ، ركض إلى مرؤوسيه الإثنين ، ينبح بشأن شيء ما.
لابد أنهم سعداء حول عودة رئيسهم إلى طبيعته.
ثم نظرتُ إلى موو ، بفأسه على ظهره ، يمتطي الذئب و كأنه حصان.
لقد سارعنا لإيجاد مخرج من الدانجون.
لا يزال غطاء من الغازات السامة يغلفنا ، و لكن يبدو الوضع أحسن من ذي قبل.

‘أجل. ليس فقط أنه لا يمكنني ضمان إستمرارية هذا السلام الذي حضينا به حتى الآن ، و لكن القرويين سوف يعرفون أيضا عن وضعكَ كهارب. و من المحتمل أنهم سيلعنون إسمك. لكن حتى مع ذلك … هل تجد الظروف مقبولة؟’

“أوُوو!”

خطى إلباتوكسين للخلف بعد فقدان أحد أطرافه. هذه الفرصة التي منحها لي فينو تستخدم المقدار الصغير من القوة التي إستعادها للمقاومة ضد إستدعاء الإستحواذ القسري. المهارة بإسم مخلب التنين ، مناسبة لتنين مثل فينو. لا يوجد وحش عادي واحد سيعيش بعد تلقيها.

بمجرد أن وصلنا إلى الهواء الطلق مجددا ، عوى ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا و ترك موو ينزل.

‘أأنتَ لا تفهم؟ بالتأكيد لقد كان أنتَ الذي أراد “الجولة الثانية”. سوف أكون خصمكَ في هذا البعد حيث أنا محاصر!’

“موو موو.”

بالحديث عن ذلك ، قتل إلباتوكسين لم يوقف الميازما.

قام موو بمصافحة يد ألفا قبل أن تركض المجموعة بعيدا.

“أوُوو!”

‘كل شىء جيد إذا إنتهى بشكل جيد.’

بدأ سم أرليف على الفور في الدوران في نظامي ، مما جعلني أقوى و جدد الصحة و المانا التي فقدتها. فينو لديه فقط القوة لإعطائي فرصة واحدة لهذا.

“شكرا على كل شيء.”

أكمل فينو بعد تردد قصير.

قمتُ بمصافحة موو أيضا.
ذئب منتصف الليل الأزرق ألفا قد حملق نحوي قبل أن يختفي في رمشة عين.
فراق رفاق في معركة شاقة. لا أستطيع سوى أن أدعو بأن يعيشوا بسلام مستقبلا.

“شكرا على كل شيء.”

عدنا إلى القرية و وجدنا أن الجميع قد تحرروا من قبضة الدوريمسفويتا. يالها من راحة.
و هكذا ، متعبا من معركة طويلة و شاقة ، سارعتُ عائدا إلى غرفتي و غطستُ بسريري.
قد يكون السم قادرا على شفاء الجسد ، لكنه بالتأكيد لا يستطيع أن ينشط العقل.
مع ذلك … نظرتُ من نافذة غرفتي لرؤية والدي آرليف مع وجوه جدية يناقشون شيئا ما في ساحة البلدة … و بفضول حفرتُ تلك الصورة بذهني.

بإستخدام سحر الإنضغاط المكاني ، قام فينو بسحب إلباتوكسين إلى البعد الصغير الذي هو محبوس فيه. أراهن أنه سيقوم بإطعامه مخالب التنين لحد التخمة هناك.

“شكرا على كل شيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط