داخل المدينة الإمبراطورية، اندفعت موجة هائلة من الطاقة الحقيقية نحو السماء. وعندما وصلت إلى السحاب، تفرقت في جميع الاتجاهات الأربعة، وغطت المدينة بأكملها. ووسط هذا الاندفاع المتنوع من الطاقة الحقيقية، تبعه سيل من الأصوات الغاضبة.
وبما أن الدماء الكثيفة كانت تنزف، فإنها لم تجبر الحشود على التراجع فحسب، بل إنها زادت من تعطشهم للدماء.
في هذه اللحظة، امتلأ الزقاق الصغير بالصراخ الفوضوي، كل ذلك من أجل ثمار فهم مسار الخطوط الخمسة. لم يعد بإمكان الحشد كبح جماحه.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
شحب وجه ني يان. سمعت صيحات الخبراء بتعابير وجوههم الغاضبة، فجذبت يي زيلينغ نحوها لتمنعها من الضياع بين الحشد.
يبدو أن الهواء المحيط يحترق.
نظرت نحو اتجاه المطعم الصغير، حيث كان المزيد من الخبراء يحيطون بالمبنى.
…
لم يفهم ني يان سبب رفض بو فانغ صفقة بيع فاكهة “مسار الخطوط” – “التفاهم”. لو وافق… لما حدث هذا الموقف.
تصاعد ضغطٌ مرعبٌ من جسد بلاكي، مانعًا تقدمَ حشد الخبراء. توقفَ قطيعُ الصراخ.
لو وافق على البيع، لما انقلب الحشد إلى عنف. فكل من يستطيع شراء إحدى هذه الفواكه سيكون ذا قوة لا يستهان بها. على سبيل المثال، كان كلٌّ من زان كونغ وبيان تشانغ كونغ من سيد الحرب في الصف الثامن، ولن يجرؤ أحد على سرقتهما.
رطم!
مع ذلك، ظل بو فانغ متمسكًا بفاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، مما أتاح للحشد فرصة سرقته. وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء كل هذا التوتر.
بينما كان الكلب العملاق يجوب أرجاء المكان، ارتعش فمه كاشفًا عن أسنان حادة لامعة. رفع رأسه، فانطلق عواءٌ يبدد السماء في أرجاء المدينة.
رطم!
“أختي ني يان، هل سيكون المالك بو… بخير؟” سألت يي زيلينغ بشك، والتفتت إلى ني يان، فرأتها تعضّ على شفتيها، وكأنها تُقرر. بدأت طاقتها الحقيقية تتدفق.
عرف ني يان أن بو فانغ لديه دمية مرعبة، وايتي… وكلب أسود. لكن الخصوم أمامه كانوا أكثر من اللازم. حتى حركة المرور في الزقاق كانت متوقفة بسبب الحشد الكبير، حيث كانت طاقاتهم الحقيقية المتصادمة كافية لانهيار جدران الزقاق.
على الفور، صدمت يي زيلينغ، “الأخت ني يان، هل تريدين الانضمام إلى القتال؟”
كان العرق البارد يتصبب على جباه الناس الذين يطيرون في السماء. شعروا جميعًا بالسعادة لعلمهم أنهم ليسوا هناك الآن.
“قتال، أي قتال؟ كوني فتاةً مطيعةً وابقِي بجانب السكير العجوز، سأذهب لمساعدة المالك بو.” صرخت ني يان وضربت رأس يي زيلينغ.
عرف ني يان أن بو فانغ لديه دمية مرعبة، وايتي… وكلب أسود. لكن الخصوم أمامه كانوا أكثر من اللازم. حتى حركة المرور في الزقاق كانت متوقفة بسبب الحشد الكبير، حيث كانت طاقاتهم الحقيقية المتصادمة كافية لانهيار جدران الزقاق.
مع وجود عدد كبير من قديسي المعركة من الدرجة السابعة، فإن قوتهم مجتمعة يمكن أن تنافس سيد الحرب من الدرجة الثامنة.
نظرت نحو اتجاه المطعم الصغير، حيث كان المزيد من الخبراء يحيطون بالمبنى.
“ليس هذا وقتَ الكلامِ الفارغ.” شدّت ني يان عينيها، فانبعثت الطاقةُ الحقيقيةُ من جسدها. وبكشفها عن ساقيها البياضتين، اندفعت بضع خطواتٍ إلى الأمام لتسدَّ طريقَ ظلَّين قادمَين.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كما ساعد أولئك الذين كانوا على دراية ببو فانغ في منع الحشد المتزايد أثناء تراجعهم إلى مدخل المطعم.
“جميعكم، ابتعدوا!!”
بوم!
ركلت ني يان الأرض ركلةً قويةً، وفاضت طاقةٌ حقيقيةٌ من كتفيها. مدت يدها وأمسكت بملكي معركةٍ قريبين، ثم ألقتهما بوحشيةٍ نحو الحشد.
بام بام!
بينما كان بو فانغ ينظر إلى من ساعدوه، ازدادت نظراته دفئًا. لكن عندما اتجه نظره نحو الحشد الجشع، أصبحت عيناه باردة.
بينما كان الكلب العملاق يجوب أرجاء المكان، ارتعش فمه كاشفًا عن أسنان حادة لامعة. رفع رأسه، فانطلق عواءٌ يبدد السماء في أرجاء المدينة.
بعد أن صُدموا من الحشد القادم، الذي كانت رؤوسهم مغطاة بالجشع، تقيأ ملكا المعركة الدماء من إصاباتهما البالغة قبل أن يطلقا عواءً بائسًا.
كان منظر ني يان مهيبًا بحق، إذ رقصت ثلاثة آلاف خيط أخضر في الهواء، كل خصلة منها مدفوعة بطاقتها الحقيقية المتدفقة. كان وجهها مليئًا بالجدية والغضب العاصف.
وبينما استمرت في إلقاء موجات متعددة من الخبراء، انتابها شعور بالغرق.
بدون أدنى تردد، أدار تشان كونغ جسده وتراجع خارج محيط المطعم.
لقد قامت بالفعل بحظر العديد من الخبراء، ولكن كان هناك عدد كبير جدًا في الحشد.
لقد قامت بالفعل بحظر العديد من الخبراء، ولكن كان هناك عدد كبير جدًا في الحشد.
بوم!
انزلق سهمٌ سريعٌ كالبرق بين الحشود، وتبعته موجةٌ صوتيةٌ ضخمة. طعن عدة أشخاص، وأُصيبوا بجروحٍ بالغة.
“قتال، أي قتال؟ كوني فتاةً مطيعةً وابقِي بجانب السكير العجوز، سأذهب لمساعدة المالك بو.” صرخت ني يان وضربت رأس يي زيلينغ.
“الأخت ني يان… سأساعدك.”
في عيونهم، أصبح الزقاق جحيمًا… ضباب الدم والانفجارات حدثت بلا توقف، كل منها يدل على سقوط خبير.
تكبير!
…
كان منظر ني يان مهيبًا بحق، إذ رقصت ثلاثة آلاف خيط أخضر في الهواء، كل خصلة منها مدفوعة بطاقتها الحقيقية المتدفقة. كان وجهها مليئًا بالجدية والغضب العاصف.
لقد أخطأ الجميع في تقدير القوة الحقيقية للمطعم.
“بما أن الجميع يتوقون إلى الموت… فليكن”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“مالك بو… هل جننت! تُخالف كل هذا العدد؟!” نطقت ني يان بنبرة غاضبة بعض الشيء. لم تفهم ما يدور في ذهن بو فانغ إطلاقًا.
لم يكن صوت بو فانغ عاليًا، لكنه انتشر في أرجاء الزقاق. عندما سمعه الحشد، لم يشعر هؤلاء الخبراء القلقون بالخوف إطلاقًا، بل ازدادت عيونهم غضبًا!
بام بام!
حار!
“اقتل! إن لم تُسلّم فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، فسنهدم مطعمك ثم نقتلك!” صرخ أحد الحشد.
لم يكن صوت بو فانغ عاليًا، لكنه انتشر في أرجاء الزقاق. عندما سمعه الحشد، لم يشعر هؤلاء الخبراء القلقون بالخوف إطلاقًا، بل ازدادت عيونهم غضبًا!
كان من الممكن سماع صرخة “اقتلوا” من بين الحشد.
سحب بيان تشانغكونغ مو لينغفينغ بعيدًا عنه. وسط الحشد، كان هناك الكثير ممن شعروا بالخطر المحدق.
حجب وايتي، ببطنه الكبير، مدخل المطعم. تومض عيناه الآليتان الحمراوان، ثم تحولتا إلى أرجوانيتين.
انطلقت بعض الظلال من الحشد وحلقت في السماء، وكانت القلوب تنبض بعنف.
“من يريد أن يؤذي المضيف يجب القضاء عليه.”
كان العرق البارد يتصبب على جباه الناس الذين يطيرون في السماء. شعروا جميعًا بالسعادة لعلمهم أنهم ليسوا هناك الآن.
رطم!
عادت المروحية إلى يد وايتي. بضربةٍ لأسفل، شقّت رأسي الإمبراطورين القتاليين الأبعد في المقدمة.
شعر الجميع في الحشد بالاختناق، إذ لم يستطيعوا إلا الركوع على الأرض أمام الكلب. سقط ملوك المعارك وأباطرة المعارك وحتى قديسي المعارك أرضًا.
…
وبما أن الدماء الكثيفة كانت تنزف، فإنها لم تجبر الحشود على التراجع فحسب، بل إنها زادت من تعطشهم للدماء.
بدأ ني يان ويي زيلينغ بالتراجع مع استمرار القتال، حتى وصلا إلى جبهة بو فانغ. كان ظهورهما كارثيًا.
“يا لك من كسول، هؤلاء الناس… لا داعي للتردد،” قال بو فانغ ببرود. ولأول مرة، بدا صوته وكأنه ينوي القتل.
“بما أن الجميع يتوقون إلى الموت… فليكن”
“مالك بو… هل جننت! تُخالف كل هذا العدد؟!” نطقت ني يان بنبرة غاضبة بعض الشيء. لم تفهم ما يدور في ذهن بو فانغ إطلاقًا.
شعر الجميع في الحشد بالاختناق، إذ لم يستطيعوا إلا الركوع على الأرض أمام الكلب. سقط ملوك المعارك وأباطرة المعارك وحتى قديسي المعارك أرضًا.
مع ذلك، ظل بو فانغ متمسكًا بفاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، مما أتاح للحشد فرصة سرقته. وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء كل هذا التوتر.
كما ساعد أولئك الذين كانوا على دراية ببو فانغ في منع الحشد المتزايد أثناء تراجعهم إلى مدخل المطعم.
كانت مظاهر شياو منغ، وو يونباي والبقية غير مرتبة.
> ملاحظة من المترجم:
بينما كان بو فانغ ينظر إلى من ساعدوه، ازدادت نظراته دفئًا. لكن عندما اتجه نظره نحو الحشد الجشع، أصبحت عيناه باردة.
بين الحشد، توقف تشان كونغ فجأة من الشعور الوشيك بالخطر الذي كان قوياً بما يكفي ليجعل قلبه ينبض بعنف.
بينما كان الكلب العملاق يجوب أرجاء المكان، ارتعش فمه كاشفًا عن أسنان حادة لامعة. رفع رأسه، فانطلق عواءٌ يبدد السماء في أرجاء المدينة.
“يا لك من كسول، هؤلاء الناس… لا داعي للتردد،” قال بو فانغ ببرود. ولأول مرة، بدا صوته وكأنه ينوي القتل.
بدون أدنى تردد، أدار تشان كونغ جسده وتراجع خارج محيط المطعم.
وبينما بدأ فم وأنف الكلب الأسود الصغير يرتعشان قليلاً، أظهرت عيناه شعوراً بالإثارة.
وبينما استمرت في إلقاء موجات متعددة من الخبراء، انتابها شعور بالغرق.
ركلت ني يان الأرض ركلةً قويةً، وفاضت طاقةٌ حقيقيةٌ من كتفيها. مدت يدها وأمسكت بملكي معركةٍ قريبين، ثم ألقتهما بوحشيةٍ نحو الحشد.
“لا داعي للتراجع؟ رائع…” خرج لسانه وهو يلعق شفتيه، كاشفًا عن أسنان بيضاء حادة كالشفرة.
الجشع هو أصل كل شر… كل هؤلاء البشر المتهورين. صوت رجل هادئ تردد في أرجاء الزقاق.
بين الحشد، توقف تشان كونغ فجأة من الشعور الوشيك بالخطر الذي كان قوياً بما يكفي ليجعل قلبه ينبض بعنف.
بدون أدنى تردد، أدار تشان كونغ جسده وتراجع خارج محيط المطعم.
يجري!
وبما أن الدماء الكثيفة كانت تنزف، فإنها لم تجبر الحشود على التراجع فحسب، بل إنها زادت من تعطشهم للدماء.
لم يفهم ني يان سبب رفض بو فانغ صفقة بيع فاكهة “مسار الخطوط” – “التفاهم”. لو وافق… لما حدث هذا الموقف.
بدون أدنى تردد، أدار تشان كونغ جسده وتراجع خارج محيط المطعم.
انطلقت بعض الظلال من الحشد وحلقت في السماء، وكانت القلوب تنبض بعنف.
وبما أن الدماء الكثيفة كانت تنزف، فإنها لم تجبر الحشود على التراجع فحسب، بل إنها زادت من تعطشهم للدماء.
وكان أحدهم سكيرًا عجوزًا يركب حمارًا… لنتخيل أن حمار الرجل العجوز كان قادرًا على الطيران في الهواء أيضًا.
“لا داعي للتراجع؟ رائع…” خرج لسانه وهو يلعق شفتيه، كاشفًا عن أسنان بيضاء حادة كالشفرة.
سحب بيان تشانغكونغ مو لينغفينغ بعيدًا عنه. وسط الحشد، كان هناك الكثير ممن شعروا بالخطر المحدق.
“لا داعي للتراجع؟ رائع…” خرج لسانه وهو يلعق شفتيه، كاشفًا عن أسنان بيضاء حادة كالشفرة.
كان أولئك الذين في السماء ينظرون إلى الأسفل بخوف.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
خرج بلاكي من المطعم مثل القطة بينما طلب بو فانغ من ني يانغ والبقية التراجع إلى المطعم.
توقف بلاكي بجانب وايتي، الذي كان الآن مغطى بالكامل بالدماء.
كان وايتي، في النهاية، دميةً عاجزةً عن توليد أي طاقة حقيقية. ورغم امتلاكه القوة القتالية الكافية لمواجهة خبراء الصف التاسع، إلا أنه كان عاجزًا أمام هذا الحشد الكبير. في هذه اللحظة، جاء اللورد دوغ للمساعدة.
كما ساعد أولئك الذين كانوا على دراية ببو فانغ في منع الحشد المتزايد أثناء تراجعهم إلى مدخل المطعم.
أطلق إمبراطور معركة من الصف السادس، بعينين مليئتين بالغضب، صرخة بينما كان جسده يغمره طاقة حقيقية. كان الفأس في يده موجهًا نحو الكلب الأسود، مستعدًا للضرب به.
“جميعكم، ابتعدوا!!”
“استعد للموت!”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
عادت المروحية إلى يد وايتي. بضربةٍ لأسفل، شقّت رأسي الإمبراطورين القتاليين الأبعد في المقدمة.
في مواجهة ظل الفأس القادم عليه، أطلق بلاكي نباحًا بينما رفع مخلبه الكلبي وربّت عليه.
بوم!
بوم!
لم يكن صوت بو فانغ عاليًا، لكنه انتشر في أرجاء الزقاق. عندما سمعه الحشد، لم يشعر هؤلاء الخبراء القلقون بالخوف إطلاقًا، بل ازدادت عيونهم غضبًا!
على الفور، صدمت يي زيلينغ، “الأخت ني يان، هل تريدين الانضمام إلى القتال؟”
في هذه المرحلة، كان مو لينغفينغ متأكدًا من أن الكلب أمامه قد وصل إلى عالم الوحش الأعلى من الدرجة التاسعة!
تفكك الفأس مع الإمبراطور المعركة الذي أصبح بركة من الدماء.
وبينما تسبب سقوط الخبير في إحداث قشعريرة خفيفة في قلب الحشد، إلا أنهم استمروا في المضي قدماً بغضب.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بوم!!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تصاعد ضغطٌ مرعبٌ من جسد بلاكي، مانعًا تقدمَ حشد الخبراء. توقفَ قطيعُ الصراخ.
تحت أعين الحشد المذعور، تغير جسم الكلب الأسود إلى حجم ضخم، دون أي أثر لمظهره الساذج السابق.
“يا لك من كسول، هؤلاء الناس… لا داعي للتردد،” قال بو فانغ ببرود. ولأول مرة، بدا صوته وكأنه ينوي القتل.
“أختي ني يان، هل سيكون المالك بو… بخير؟” سألت يي زيلينغ بشك، والتفتت إلى ني يان، فرأتها تعضّ على شفتيها، وكأنها تُقرر. بدأت طاقتها الحقيقية تتدفق.
في لحظة قصيرة، أصبح كلبًا أسودًا يبلغ ارتفاعه مترين محاطًا بلهب أسود مشتعل.
شعر الجميع في الحشد بالاختناق، إذ لم يستطيعوا إلا الركوع على الأرض أمام الكلب. سقط ملوك المعارك وأباطرة المعارك وحتى قديسي المعارك أرضًا.
حار!
شحب وجه ني يان. سمعت صيحات الخبراء بتعابير وجوههم الغاضبة، فجذبت يي زيلينغ نحوها لتمنعها من الضياع بين الحشد.
يبدو أن الهواء المحيط يحترق.
بينما كان بو فانغ ينظر إلى من ساعدوه، ازدادت نظراته دفئًا. لكن عندما اتجه نظره نحو الحشد الجشع، أصبحت عيناه باردة.
شعر الجميع في الحشد بالاختناق، إذ لم يستطيعوا إلا الركوع على الأرض أمام الكلب. سقط ملوك المعارك وأباطرة المعارك وحتى قديسي المعارك أرضًا.
كان أولئك الذين في السماء ينظرون إلى الأسفل بخوف.
بينما خطا الكلب العملاق خطوةً للأمام، بدأت الأرض تهتز. رمشت عيناه وهو يتنهد. بدا الفضاء وكأنه يتمزق وهو يختفي من مكانه الأصلي.
“الأخت ني يان… سأساعدك.”
تكبير!
انطلق الكلب العملاق إلى الأمام، تاركًا وراءه مسارًا من الدماء عندما توقف في وسط الحشد.
بينما كان الكلب العملاق يجوب أرجاء المكان، ارتعش فمه كاشفًا عن أسنان حادة لامعة. رفع رأسه، فانطلق عواءٌ يبدد السماء في أرجاء المدينة.
خرج بلاكي من المطعم مثل القطة بينما طلب بو فانغ من ني يانغ والبقية التراجع إلى المطعم.
بين الحشد، توقف تشان كونغ فجأة من الشعور الوشيك بالخطر الذي كان قوياً بما يكفي ليجعل قلبه ينبض بعنف.
بوم!
رطم!
اذكروا الله:
بصوت واحد، انهار الطابق بأكمله من الزقاق.
وبينما كان الخبراء الذين كانوا يحومون في السماء يشهدون المشهد المروع، شعرت قلوبهم كما لو أن مخلب كلب بلا شكل قد استولى عليها: كل ما تطلبه الأمر هو ضغطة واحدة ثم سحق!
صرخ حشد الركوع من الألم بينما سال الدم من فتحاتهم. لم يكن لديهم سوى الفرار من الزقاق. لكن قبل أن يخطوا بضع خطوات أخرى، تحولوا إلى برك من الدم.
بينما كان الكلب العملاق يجوب أرجاء المكان، ارتعش فمه كاشفًا عن أسنان حادة لامعة. رفع رأسه، فانطلق عواءٌ يبدد السماء في أرجاء المدينة.
بينما كان الكلب العملاق يجوب أرجاء المكان، ارتعش فمه كاشفًا عن أسنان حادة لامعة. رفع رأسه، فانطلق عواءٌ يبدد السماء في أرجاء المدينة.
في حين صمدت معركة القديس لفترة أطول، ظلت النتيجة النهائية كما هي حيث انفجروا دون أن يتركوا وراءهم طرفًا واحدًا سليمًا.
في هذه المرحلة، كان مو لينغفينغ متأكدًا من أن الكلب أمامه قد وصل إلى عالم الوحش الأعلى من الدرجة التاسعة!
وبينما كان الخبراء الذين كانوا يحومون في السماء يشهدون المشهد المروع، شعرت قلوبهم كما لو أن مخلب كلب بلا شكل قد استولى عليها: كل ما تطلبه الأمر هو ضغطة واحدة ثم سحق!
“ليس هذا وقتَ الكلامِ الفارغ.” شدّت ني يان عينيها، فانبعثت الطاقةُ الحقيقيةُ من جسدها. وبكشفها عن ساقيها البياضتين، اندفعت بضع خطواتٍ إلى الأمام لتسدَّ طريقَ ظلَّين قادمَين.
“ني… الصف التاسع… الوحش الأعظم!!”
في حين صمدت معركة القديس لفترة أطول، ظلت النتيجة النهائية كما هي حيث انفجروا دون أن يتركوا وراءهم طرفًا واحدًا سليمًا.
في هذه المرحلة، كان مو لينغفينغ متأكدًا من أن الكلب أمامه قد وصل إلى عالم الوحش الأعلى من الدرجة التاسعة!
“اقتل! إن لم تُسلّم فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، فسنهدم مطعمك ثم نقتلك!” صرخ أحد الحشد.
كان العرق البارد يتصبب على جباه الناس الذين يطيرون في السماء. شعروا جميعًا بالسعادة لعلمهم أنهم ليسوا هناك الآن.
في حين صمدت معركة القديس لفترة أطول، ظلت النتيجة النهائية كما هي حيث انفجروا دون أن يتركوا وراءهم طرفًا واحدًا سليمًا.
في عيونهم، أصبح الزقاق جحيمًا… ضباب الدم والانفجارات حدثت بلا توقف، كل منها يدل على سقوط خبير.
توقف بلاكي بجانب وايتي، الذي كان الآن مغطى بالكامل بالدماء.
لقد أخطأ الجميع في تقدير القوة الحقيقية للمطعم.
خرج بلاكي من المطعم مثل القطة بينما طلب بو فانغ من ني يانغ والبقية التراجع إلى المطعم.
لقد أخطأ الجميع في تقدير القوة الحقيقية للمطعم.
الورقة الرابحة في المطعم… لم تكن الدمية على الإطلاق، بل هذا الوجود الذي لم يلاحظه أحد… وحش مرعب من الصف التاسع!
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
انزلق سهمٌ سريعٌ كالبرق بين الحشود، وتبعته موجةٌ صوتيةٌ ضخمة. طعن عدة أشخاص، وأُصيبوا بجروحٍ بالغة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بينما كان الكلب العملاق يجوب أرجاء المكان، ارتعش فمه كاشفًا عن أسنان حادة لامعة. رفع رأسه، فانطلق عواءٌ يبدد السماء في أرجاء المدينة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اذكروا الله:
لقد قامت بالفعل بحظر العديد من الخبراء، ولكن كان هناك عدد كبير جدًا في الحشد.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
عادت المروحية إلى يد وايتي. بضربةٍ لأسفل، شقّت رأسي الإمبراطورين القتاليين الأبعد في المقدمة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لم يكن صوت بو فانغ عاليًا، لكنه انتشر في أرجاء الزقاق. عندما سمعه الحشد، لم يشعر هؤلاء الخبراء القلقون بالخوف إطلاقًا، بل ازدادت عيونهم غضبًا!
مع ذلك، ظل بو فانغ متمسكًا بفاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، مما أتاح للحشد فرصة سرقته. وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء كل هذا التوتر.
صرخ حشد الركوع من الألم بينما سال الدم من فتحاتهم. لم يكن لديهم سوى الفرار من الزقاق. لكن قبل أن يخطوا بضع خطوات أخرى، تحولوا إلى برك من الدم.
