> ملاحظة من المترجم:
أخذ بو فانغ ملعقة ووضعها في فمه. انبعثت منه رائحة عطرة على الفور. امتزجت رائحة البيض مع رائحة الأرز الحلوة، مما أثار براعم التذوق لديه. ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة، وشعر بالدهشة.
فتح بو فانغ عينيه. فجأة، نهض من مكانه. فرك عينيه الناعستين وتثاءب.
> ملاحظة من المترجم:
بعد أن غسل بو فانغ وجهه وشطف فمه، خرج من غرفته. كانت غرفة الضيوف، كالعادة، مغلقة بإحكام.
…
نزل بو فانغ إلى الطابق السفلي، ووصل إلى المطبخ. بدا كعادته، خاليًا من أي غبار. كان نظيفًا لدرجة أن النظر إليه يُشعرك بالراحة. ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ، وضمّ شفتيه. كان مزاجه خاليًا تمامًا من القلق.
تثاءب بو فانغ. نهض من كرسيه وتمدد.
التقط بو فانغ سكين المطبخ الثقيل الفريد وبدأ تدريبه اليومي على استخدام السكاكين ومهارات النحت. بدا سكين المطبخ الثقيل خفيفًا جدًا في يديه، مما جعله يبدو غريبًا.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد أن استنشقت رائحة الأضلاع الحلوة والحامضة التي تفوح في الهواء، حركت يو فو ذيلها ونزلت ببطء من الطابق الثاني. بنظرة سريعة، رأت بو فانغ يمارس مهاراته في الطهي داخل المطبخ. على الفور، امتلأ وجهها بالإعجاب.
“هذا هو أرز البيض المقلي. من فضلك استمتع به،” قال يو فو.
عند المدخل، استلقى بو فانغ على كرسيه نائماً ونظر إلى السحب المنجرفة في السماء.
“صباح الخير، مالك بو.” ابتسم يو فو وحيا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ألقى بو فانغ نظرةً عليها وأومأ برأسه بخفة. كان تركيزه منصبًّا على طهي الأضلاع الحلوة والحامضة، بينما نظرت يو فو إلى أسلوب بو فانغ بفضول. كانت متشوقةً للغاية للأضلاع الحلوة والحامضة التي كانت تفوح منها رائحة عطرية زكية.
اتسعت عينا شياو شياولونغ وحدق في بو فانغ. تغيّرت ملامحه فجأةً وأصبح ساخطًا بعض الشيء!
للأسف… عندما جاء ني يان، كانت مستعجلة. لاحظ بو فانغ أن ني يان كان متحمسًا أيضًا لطلبه، لكن يبدو أنها كانت مشغولة بأمر أهم. على مضض، تبعت السكير العجوز وغادرت.
طهى بو فانغ الأضلاع الحلوة والحامضة بمهارة، بينما كان يو فو يدرسها بجدية. بدا مشهدهما متناغمًا للحظة.
لذلك، قلّ عدد المرشحين المتاحين لبو فانغ للاختيار من بينهم. ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده النظام، انتابه بعض الذعر.
أُخرجت الأضلاع الحلوة والحامضة من المقلاة، وسُكِّبت عليها رشة سخية من العصير. أخذ بو فانغ الوعاء الخزفي وغادر المطبخ.
انفتح فم بو فانغ… ما هذا الهراء؟ هل يمتلك هذا النوع من موهبة الطهي حقًا؟!
“استمر في التدرب على استخدام السكين ومهارات النحت. لاحقًا، سأُقيّم أرزك المقلي بالبيض،” مرّ بو فانغ بيو فو وقال بلا مبالاة. بعد ذلك، دخل المتجر الصغير وفتح أبوابه.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“بلاكي، حان وقت الأكل”، قال بو فانغ.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
يا صاحبي بو، خلال الأشهر القليلة الماضية، رُحِّلنا إلى المدينة الجنوبية من قِبل والدنا. كان عدم قدرتنا على تناول أطباق صاحبي بو… معاناةً مؤلمةً للغاية! اليوم، وصلنا أخيرًا. علينا أن نشبع أنفسنا بالطعام! لعق شياو شياو لونغ شفتيه وقال بحماس.
وضع ضلوعًا حلوة وحامضة عطرة أمام بلاكي وفرك ظهرها برفق. بعد ذلك، نهض بو فانغ، وسحب كرسيًا وجلس عليه عند المدخل.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
هبت رياح الربيع حاملةً معها برودة الصباح الباكر الخفيفة. كانت هادئةً ولطيفةً جدًا، تُشعر المرء برغبةٍ في العودة إلى النوم.
“سيدي بو، أرز البيض المقلي جاهز.” عندما رأت يو فو أن بو فانغ قد حصل أخيرًا على بعض الوقت للراحة، قالت بسحر.
في المطبخ، التقطت يو فو سكين المطبخ الذي اختارته بالأمس وبدأت بتقطيع المكونات التي أعدها لها بو فانغ. كانت كثيرة، إذ امتلأ الحوض الكبير عن آخره.
في ذلك الوقت، تأثرت يو فو بشدة. كانت هذه أول بلورة تحصل عليها بعد تلك الممارسات الصارمة!
كانت يو فو تتدرب على استخدام السكين بضمير حي. حتى صاحبتها بو الماهرة كانت تتدرب يوميًا أيضًا. ما عذرها لعدم التدريب بضمير حي؟
بعد فترة وجيزة، بدا المتجر الصغير يعجّ بالضجيج والحماس. كان هناك من ينادون على صاحبه بو. بعد ذلك، جاء دور طلب الأطباق.
المدينة الجنوبية. كانت مدينة كبيرة تقع في الجزء الجنوبي من إمبراطورية الرياح الخفيفة. ورغم فخامة العاصمة الإمبراطورية، إلا أنها كانت مدينة كبيرة مهيبة.
نظرت يو فو إلى الحوض نصف المكتمل، وشعرت بخدر في معصمها. شعرت ببعض الارتباك على الفور.
نزل بو فانغ إلى الطابق السفلي، ووصل إلى المطبخ. بدا كعادته، خاليًا من أي غبار. كان نظيفًا لدرجة أن النظر إليه يُشعرك بالراحة. ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ، وضمّ شفتيه. كان مزاجه خاليًا تمامًا من القلق.
هل بدأ مالك بو فعليًا في قبول المتدربين؟
دخل بو فانغ المطبخ ورأى يو فو في حالة من الذعر. ارتبك قليلاً وقال: “ما الخطب؟ ألم أقل سابقًا، كطاهٍ، يجب أن تثق بمهاراتك؟”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“أنا… لم أستطع تقطيع جميع المكونات.” احمر وجه يو فو وقالت بخجل.
“بلاكي، حان وقت الأكل”، قال بو فانغ.
ألقى بو فانغ نظرةً عليها وأومأ برأسه بخفة. كان تركيزه منصبًّا على طهي الأضلاع الحلوة والحامضة، بينما نظرت يو فو إلى أسلوب بو فانغ بفضول. كانت متشوقةً للغاية للأضلاع الحلوة والحامضة التي كانت تفوح منها رائحة عطرية زكية.
اندهش بو فانغ. ألقى نظرة سريعة على المكونات نصف المكتملة، فانعقدت شفتاه. ربت على رأس يو فو وقال: “لم أشترط عليكِ إنهاء تقطيع جميع هذه المكونات، فهي مخصصة للتدريب فقط. حسنًا، لنتوقف عن التدريب على استخدام السكين. اطبخي لي بعضًا من الأرز المقلي لأتذوقه.”
تنهدت يو فو بارتياح. ظنت أن بو فانغ سيوبخها بشدة بسبب ذلك.
يبدو أن هذا الشاب قد ازداد طولًا مؤخرًا، وأصبح مظهره أجمل. أصبح… أكثر أنوثة.
ظهرت طاولة طهي صغيرة بجانب طاولة المطبخ الكبيرة. نظر بو فانغ إليها وهو يفرك أنفه. منذ متى ظهرت هذه الطاولة؟ لا شك أن هذه الطاولة قد أعدّها النظام.
“اذهب إلى طاولة الطهي تلك لتحضير أرزك المقلي. في المستقبل، ستكون هذه الطاولة ملكك.” أشار بو فانغ إلى طاولة الطهي الصغيرة التي ظهرت فجأةً وقال ليو فو.
كانت يو فو في حالة ذهول لا تنقطع. نظرت إلى طاولة الطهي بدهشة. لم تكن طاولة الطهي هذه موجودة هناك بالأمس… كيف ظهرت فجأة اليوم؟ يا لها من سحر!
كانت يو فو في حالة ذهول لا تنقطع. نظرت إلى طاولة الطهي بدهشة. لم تكن طاولة الطهي هذه موجودة هناك بالأمس… كيف ظهرت فجأة اليوم؟ يا لها من سحر!
كانت يو فو تتدرب على استخدام السكين بضمير حي. حتى صاحبتها بو الماهرة كانت تتدرب يوميًا أيضًا. ما عذرها لعدم التدريب بضمير حي؟
لكن يو فو أدركت أن بعض الأمور من الأفضل تركها دون إجابة. لذلك، اختارت المكونات اللازمة وبدأت بتحضير أرزها المقلي بالبيض.
“استمر في التدرب على استخدام السكين ومهارات النحت. لاحقًا، سأُقيّم أرزك المقلي بالبيض،” مرّ بو فانغ بيو فو وقال بلا مبالاة. بعد ذلك، دخل المتجر الصغير وفتح أبوابه.
كالعادة، بدأ بو فانغ العمل على أطباق المطعم. ارتعشت سكينه، فتم تقطيع المكونات بسرعة فائقة. كانت السرعة عالية جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها صورة ضبابية في عيون الآخرين! على الجانب الآخر، كان يو فو في حالة ذهول. كان عمل سكين المالك بو… مخيفًا للغاية!
هل بدأ مالك بو فعليًا في قبول المتدربين؟
وضعت بو فانغ أطباقًا عطرية متنوعة على النافذة. سارت أويانغ شياويي نحوها، وابتسامتها تعلو وجهها، وهي تحمل الأطباق.
نظرت أويانغ شياويي إلى شياو يانيو، ثم ركضت نحوها فرحًا على الفور.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“سيدي بو، أرز البيض المقلي جاهز.” عندما رأت يو فو أن بو فانغ قد حصل أخيرًا على بعض الوقت للراحة، قالت بسحر.
أومأ بو فانغ برأسه وخرج من المطبخ. رحّب به الزبائن بحرارة، فأومأ لهم بو فانغ. سحب كرسيًا وجلس عليه، وطلب من يو فو وضع الأرز المقلي على الطاولة.
كان أرز يو فو المقلي بالبيض يفوح منه عطرٌ زكي. كان أطيب بكثير من أرز يو فو المقلي بالبيض الذي أعدته كاختبار. ربما كان ذلك بفضل المكونات المستخدمة.
في اللحظة التي دخل فيها بو فانغ، فتح ظلٌّ فمه متذمرًا. كان هذا الشخص هو الشاب الوسيم، شياو شياو لونغ.
“اذهب إلى طاولة الطهي تلك لتحضير أرزك المقلي. في المستقبل، ستكون هذه الطاولة ملكك.” أشار بو فانغ إلى طاولة الطهي الصغيرة التي ظهرت فجأةً وقال ليو فو.
أخذ بو فانغ ملعقة ووضعها في فمه. انبعثت منه رائحة عطرة على الفور. امتزجت رائحة البيض مع رائحة الأرز الحلوة، مما أثار براعم التذوق لديه. ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة، وشعر بالدهشة.
بعد أن تذوق هذا العميل أرز يو فو المقلي بالبيض، على الرغم من أنه كان لا يزال يفتقر إلى بعض الشيء مقارنةً بأرز بو فانغ، إلا أنه لا يزال يأخذ بلورة مرضية.
مع أن هذا العرض مغرٍ للغاية، إلا أنه أمر مؤسف… بعد أيام قليلة، سنضطر للسفر إلى المدينة الجنوبية مجددًا. لا أعتقد أنه من الممكن أن تتاح لي فرصة تعلم الطبخ من المالك بو. شعرت شياو يانيو بالندم الشديد لدرجة أنها شعرت برغبة في عدم الذهاب إلى المدينة الجنوبية للبقاء هناك وتعلم الطبخ. لكن أمور المدينة الجنوبية كانت بالغة الأهمية، فلم يكن أمامها خيار سوى الذهاب.
شدة الحرارة لا تزال غير جيدة، والتحكم في تردد الطاقة الحقيقي بعيد المنال. كان الطعم مقبولًا، ولكن ذلك يعود إلى المكونات المستخدمة. عليك أن تُحسن الطهي وتختبر كل تغيير في المكونات. كان تقييم بو فانغ كما كان من قبل. مباشر وحازم.
كان أرز يو فو المقلي بالبيض يفوح منه عطرٌ زكي. كان أطيب بكثير من أرز يو فو المقلي بالبيض الذي أعدته كاختبار. ربما كان ذلك بفضل المكونات المستخدمة.
أومأت يو فو برأسها باستمرار وهي تستمع إلى تقييم بو فانغ بجدية.
في اللحظة التي دخل فيها بو فانغ، فتح ظلٌّ فمه متذمرًا. كان هذا الشخص هو الشاب الوسيم، شياو شياو لونغ.
…
اذكروا الله:
مرّ الوقت سريعًا، وقد تعلمت يو فو من بو فانغ طويلًا. وبفضل تدريبها المتواصل، أصبحت العديد من الأطباق تُضاهي بو فانغ تقريبًا في مذاقها.
من بين الأطباق، كان الأرز المقلي بالبيض ما يميّزها. ففي النهاية، كان هذا أول طبق تتعلّمه.
نظرت أويانغ شياويي إلى شياو يانيو، ثم ركضت نحوها فرحًا على الفور.
“استمر في التدرب على استخدام السكين ومهارات النحت. لاحقًا، سأُقيّم أرزك المقلي بالبيض،” مرّ بو فانغ بيو فو وقال بلا مبالاة. بعد ذلك، دخل المتجر الصغير وفتح أبوابه.
في تلك الأيام، علّمها بو فانغ أيضًا طبقين آخرين: الضلوع الحلوة والحامضة واللحم الأحمر المطهو ببطء. كانت صعوبة الضلوع الحلوة والحامضة عالية جدًا. تدربت يو فو طويلًا، لكنها لم تستطع أبدًا تلبية توقعات بو فانغ. في كل مرة، كانت تتعرض لانتقادات لاذعة من بو فانغ بسبب ذلك.
أيها النظام، هل من الممكن أنكم أخطأتم في ظنه؟ إنه شياو شياو لونغ… وليس شياو يانيو.
كان تقييم بو فانغ الأكثر قسوةً وصرامةً على الإطلاق. كان يبحث دائمًا عن عيوب أطباقها، ثم يُحللها لها بالتفصيل، مما يجعلها تشعر وكأن طبقها أصبح بلا قيمة.
شعر أن بو فانغ تجاهله.
المدينة الجنوبية. كانت مدينة كبيرة تقع في الجزء الجنوبي من إمبراطورية الرياح الخفيفة. ورغم فخامة العاصمة الإمبراطورية، إلا أنها كانت مدينة كبيرة مهيبة.
عند المدخل، استلقى بو فانغ على كرسيه نائماً ونظر إلى السحب المنجرفة في السماء.
وضع ضلوعًا حلوة وحامضة عطرة أمام بلاكي وفرك ظهرها برفق. بعد ذلك، نهض بو فانغ، وسحب كرسيًا وجلس عليه عند المدخل.
حملت يو فو طبقًا وخرجت. وضعته أمام أحد الزبائن وابتسمت.
“هذا هو أرز البيض المقلي. من فضلك استمتع به،” قال يو فو.
كان ذلك الزبون من رواد المطعم الدائمين. سابقًا، عندما طلبت بو فانغ من يو فو إحضار أطباقها لتذوقها، كان هذا الشخص واحدًا منهم. قال بو فانغ إنه بعد أن يتذوق الزبون، يمكنهم أخذ أي كمية من الكريستال تناسب هذا المطعم من أرز البيض المقلي.
في ذلك الوقت، تأثرت يو فو بشدة. كانت هذه أول بلورة تحصل عليها بعد تلك الممارسات الصارمة!
بعد أن تذوق هذا العميل أرز يو فو المقلي بالبيض، على الرغم من أنه كان لا يزال يفتقر إلى بعض الشيء مقارنةً بأرز بو فانغ، إلا أنه لا يزال يأخذ بلورة مرضية.
وضع ضلوعًا حلوة وحامضة عطرة أمام بلاكي وفرك ظهرها برفق. بعد ذلك، نهض بو فانغ، وسحب كرسيًا وجلس عليه عند المدخل.
عند المدخل، استلقى بو فانغ على كرسيه نائماً ونظر إلى السحب المنجرفة في السماء.
في ذلك الوقت، تأثرت يو فو بشدة. كانت هذه أول بلورة تحصل عليها بعد تلك الممارسات الصارمة!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بعد أن تذوق هذا العميل أرز يو فو المقلي بالبيض، على الرغم من أنه كان لا يزال يفتقر إلى بعض الشيء مقارنةً بأرز بو فانغ، إلا أنه لا يزال يأخذ بلورة مرضية.
“مرّ نصف شهر… ما زال ينقصنا متدرب إضافي،” واصل بو فانغ الاستلقاء على كرسيه بينما هبت رياح الربيع. استعاد صفاء ذهنه على الفور وعبس.
“سيد بو، لماذا سألت أختي ولم تسألني؟ ألا ترغب بمعرفة إن كنتُ مستعدًا لتعلم الطبخ منك؟” قال شياو شياو لونغ بغضب.
من يجب عليه أن يختار ليكون المتدرب المتبقي؟
من يجب عليه أن يختار ليكون المتدرب المتبقي؟
“استمر في التدرب على استخدام السكين ومهارات النحت. لاحقًا، سأُقيّم أرزك المقلي بالبيض،” مرّ بو فانغ بيو فو وقال بلا مبالاة. بعد ذلك، دخل المتجر الصغير وفتح أبوابه.
خوان إير، من يعشق فطيرة البيض؟ كانت بو فانغ في حيرة من أمرها. خلال نصف شهر، استفسرت بو فانغ من لوه سانيانغ. أخبرتها لوه سانيانغ ببراءة أن في قلب خوان إير، لا يوجد سوى فطيرة البيض. كانت تحب فطائر البيض، ولن تقضي وقتًا طويلًا في تعلم أطباق بو فانغ الأخرى.
أومأ بو فانغ برأسه وخرج من المطبخ. رحّب به الزبائن بحرارة، فأومأ لهم بو فانغ. سحب كرسيًا وجلس عليه، وطلب من يو فو وضع الأرز المقلي على الطاولة.
بعد فترة وجيزة، بدا المتجر الصغير يعجّ بالضجيج والحماس. كان هناك من ينادون على صاحبه بو. بعد ذلك، جاء دور طلب الأطباق.
هذا جعل بو فانغ مذهولًا في تلك اللحظة.
كان ذلك الزبون من رواد المطعم الدائمين. سابقًا، عندما طلبت بو فانغ من يو فو إحضار أطباقها لتذوقها، كان هذا الشخص واحدًا منهم. قال بو فانغ إنه بعد أن يتذوق الزبون، يمكنهم أخذ أي كمية من الكريستال تناسب هذا المطعم من أرز البيض المقلي.
كان ني يان قد جاء أيضًا لتوديع بو فانغ قبل بضعة أيام. وحاول أيضًا إخبار ني يان بقبولها كمتدربة، لأنه، مهما كان رأيه، كان ني يان الشخص الأنسب لذلك.
كالعادة، بدأ بو فانغ العمل على أطباق المطعم. ارتعشت سكينه، فتم تقطيع المكونات بسرعة فائقة. كانت السرعة عالية جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها صورة ضبابية في عيون الآخرين! على الجانب الآخر، كان يو فو في حالة ذهول. كان عمل سكين المالك بو… مخيفًا للغاية!
للأسف… عندما جاء ني يان، كانت مستعجلة. لاحظ بو فانغ أن ني يان كان متحمسًا أيضًا لطلبه، لكن يبدو أنها كانت مشغولة بأمر أهم. على مضض، تبعت السكير العجوز وغادرت.
اذكروا الله:
هبت رياح الربيع حاملةً معها برودة الصباح الباكر الخفيفة. كانت هادئةً ولطيفةً جدًا، تُشعر المرء برغبةٍ في العودة إلى النوم.
لذلك، قلّ عدد المرشحين المتاحين لبو فانغ للاختيار من بينهم. ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده النظام، انتابه بعض الذعر.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
مرّ الوقت سريعًا، وقد تعلمت يو فو من بو فانغ طويلًا. وبفضل تدريبها المتواصل، أصبحت العديد من الأطباق تُضاهي بو فانغ تقريبًا في مذاقها.
تثاءب بو فانغ. نهض من كرسيه وتمدد.
دوّت خطواتٌ حادةٌ وواضحةٌ في الزقاق الضيق. بعد ذلك، دخل شخصان مألوفان إلى متجر بو فانغ الصغير.
“المالك بو… أستطيع أخيرًا تناول أطباقك مرة أخرى!”
اتسعت عينا شياو شياولونغ وحدق في بو فانغ. تغيّرت ملامحه فجأةً وأصبح ساخطًا بعض الشيء!
من يجب عليه أن يختار ليكون المتدرب المتبقي؟
في اللحظة التي دخل فيها بو فانغ، فتح ظلٌّ فمه متذمرًا. كان هذا الشخص هو الشاب الوسيم، شياو شياو لونغ.
خوان إير، من يعشق فطيرة البيض؟ كانت بو فانغ في حيرة من أمرها. خلال نصف شهر، استفسرت بو فانغ من لوه سانيانغ. أخبرتها لوه سانيانغ ببراءة أن في قلب خوان إير، لا يوجد سوى فطيرة البيض. كانت تحب فطائر البيض، ولن تقضي وقتًا طويلًا في تعلم أطباق بو فانغ الأخرى.
يبدو أن هذا الشاب قد ازداد طولًا مؤخرًا، وأصبح مظهره أجمل. أصبح… أكثر أنوثة.
…
شعر أن بو فانغ تجاهله.
ارتدت شياو يانيو حجابها بطريقة مثقفة وراقية ووجدت مكانًا للجلوس دون عناء.
لكن يو فو أدركت أن بعض الأمور من الأفضل تركها دون إجابة. لذلك، اختارت المكونات اللازمة وبدأت بتحضير أرزها المقلي بالبيض.
نظرت أويانغ شياويي إلى شياو يانيو، ثم ركضت نحوها فرحًا على الفور.
أشرقت عينا بو فانغ عندما رأى الشخصين. شياو يانيو وشياو شياولونغ؟ هذا صحيح، كيف يمكنه نسيان هذين الشقيقين؟
“مرّ نصف شهر… ما زال ينقصنا متدرب إضافي،” واصل بو فانغ الاستلقاء على كرسيه بينما هبت رياح الربيع. استعاد صفاء ذهنه على الفور وعبس.
“المالك بو… أستطيع أخيرًا تناول أطباقك مرة أخرى!”
يا صاحبي بو، خلال الأشهر القليلة الماضية، رُحِّلنا إلى المدينة الجنوبية من قِبل والدنا. كان عدم قدرتنا على تناول أطباق صاحبي بو… معاناةً مؤلمةً للغاية! اليوم، وصلنا أخيرًا. علينا أن نشبع أنفسنا بالطعام! لعق شياو شياو لونغ شفتيه وقال بحماس.
نزل بو فانغ إلى الطابق السفلي، ووصل إلى المطبخ. بدا كعادته، خاليًا من أي غبار. كان نظيفًا لدرجة أن النظر إليه يُشعرك بالراحة. ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ، وضمّ شفتيه. كان مزاجه خاليًا تمامًا من القلق.
المدينة الجنوبية. كانت مدينة كبيرة تقع في الجزء الجنوبي من إمبراطورية الرياح الخفيفة. ورغم فخامة العاصمة الإمبراطورية، إلا أنها كانت مدينة كبيرة مهيبة.
بعد فترة وجيزة، بدا المتجر الصغير يعجّ بالضجيج والحماس. كان هناك من ينادون على صاحبه بو. بعد ذلك، جاء دور طلب الأطباق.
لم يهتم بو فانغ بشياو شياولونغ الذي لا يطاق لكنه نظر إلى شياو يانيو أولاً وسألها إذا كانت مهتمة بأن تصبح متدربة لديه لتتعلم الطبخ منه.
“المالك بو… أستطيع أخيرًا تناول أطباقك مرة أخرى!”
حدّق شياو يانيو وشياو شياولونغ في بو فانغ بنظرةٍ فارغة. ماذا حدث تحديدًا أثناء وجودهما خارج العاصمة الإمبراطورية؟
هل بدأ مالك بو فعليًا في قبول المتدربين؟
مع أن هذا العرض مغرٍ للغاية، إلا أنه أمر مؤسف… بعد أيام قليلة، سنضطر للسفر إلى المدينة الجنوبية مجددًا. لا أعتقد أنه من الممكن أن تتاح لي فرصة تعلم الطبخ من المالك بو. شعرت شياو يانيو بالندم الشديد لدرجة أنها شعرت برغبة في عدم الذهاب إلى المدينة الجنوبية للبقاء هناك وتعلم الطبخ. لكن أمور المدينة الجنوبية كانت بالغة الأهمية، فلم يكن أمامها خيار سوى الذهاب.
عبس بو فانغ. شياو يانيو لم تكن حرة…
أخذ بو فانغ ملعقة ووضعها في فمه. انبعثت منه رائحة عطرة على الفور. امتزجت رائحة البيض مع رائحة الأرز الحلوة، مما أثار براعم التذوق لديه. ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة، وشعر بالدهشة.
اتسعت عينا شياو شياولونغ وحدق في بو فانغ. تغيّرت ملامحه فجأةً وأصبح ساخطًا بعض الشيء!
هبت رياح الربيع حاملةً معها برودة الصباح الباكر الخفيفة. كانت هادئةً ولطيفةً جدًا، تُشعر المرء برغبةٍ في العودة إلى النوم.
“سيد بو، لماذا سألت أختي ولم تسألني؟ ألا ترغب بمعرفة إن كنتُ مستعدًا لتعلم الطبخ منك؟” قال شياو شياو لونغ بغضب.
مع أن هذا العرض مغرٍ للغاية، إلا أنه أمر مؤسف… بعد أيام قليلة، سنضطر للسفر إلى المدينة الجنوبية مجددًا. لا أعتقد أنه من الممكن أن تتاح لي فرصة تعلم الطبخ من المالك بو. شعرت شياو يانيو بالندم الشديد لدرجة أنها شعرت برغبة في عدم الذهاب إلى المدينة الجنوبية للبقاء هناك وتعلم الطبخ. لكن أمور المدينة الجنوبية كانت بالغة الأهمية، فلم يكن أمامها خيار سوى الذهاب.
شعر أن بو فانغ تجاهله.
هل بدأ مالك بو فعليًا في قبول المتدربين؟
يا صاحبي بو، خلال الأشهر القليلة الماضية، رُحِّلنا إلى المدينة الجنوبية من قِبل والدنا. كان عدم قدرتنا على تناول أطباق صاحبي بو… معاناةً مؤلمةً للغاية! اليوم، وصلنا أخيرًا. علينا أن نشبع أنفسنا بالطعام! لعق شياو شياو لونغ شفتيه وقال بحماس.
فوجئ بو فانغ وسقطت نظراته على شياو شياولونغ.
“المالك بو… أستطيع أخيرًا تناول أطباقك مرة أخرى!”
أومأت يو فو برأسها باستمرار وهي تستمع إلى تقييم بو فانغ بجدية.
“النظام! كيف هي موهبة شياو شياو لونغ في الطهي؟”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بعد تقييم النظام، تبيّن أن موهبة شياو شياو لونغ الطهوية تُلبي المتطلبات. لو علّمه المضيف كيفية طهي الأرز المقلي بالبيض، فمن المرجح أن يستغرق يومًا ونصفًا لتعلمه.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
انفتح فم بو فانغ… ما هذا الهراء؟ هل يمتلك هذا النوع من موهبة الطهي حقًا؟!
أيها النظام، هل من الممكن أنكم أخطأتم في ظنه؟ إنه شياو شياو لونغ… وليس شياو يانيو.
مع أن هذا العرض مغرٍ للغاية، إلا أنه أمر مؤسف… بعد أيام قليلة، سنضطر للسفر إلى المدينة الجنوبية مجددًا. لا أعتقد أنه من الممكن أن تتاح لي فرصة تعلم الطبخ من المالك بو. شعرت شياو يانيو بالندم الشديد لدرجة أنها شعرت برغبة في عدم الذهاب إلى المدينة الجنوبية للبقاء هناك وتعلم الطبخ. لكن أمور المدينة الجنوبية كانت بالغة الأهمية، فلم يكن أمامها خيار سوى الذهاب.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
أشرقت عينا بو فانغ عندما رأى الشخصين. شياو يانيو وشياو شياولونغ؟ هذا صحيح، كيف يمكنه نسيان هذين الشقيقين؟
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بعد فترة وجيزة، بدا المتجر الصغير يعجّ بالضجيج والحماس. كان هناك من ينادون على صاحبه بو. بعد ذلك، جاء دور طلب الأطباق.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
…
هل بدأ مالك بو فعليًا في قبول المتدربين؟
