Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 244

 

“يبدأ إرسال النظام… دي دي دي.”

تم العثور أخيرًا على الطاهيين المتدربين، وكانا موهوبين. مع أن أطباق يو فو لا تُضاهي أطباق بو فانغ، إلا أنها كانت كافية لجذب الزبائن ودفع ثمنها، وهو ما يُعدّ بالفعل تحسنًا كبيرًا.

 

 

 

لقد أصبح شياو شياولونغ متدربًا للتو، لذا فهو يحتاج إلى المزيد من التدريب والخبرة قبل أن يتمكن من الوصول إلى مستوى يو فو.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

كل هذا يتطلب وقتًا للتدريب. ففي النهاية، لم تكن مهارات الطهي أمرًا يمكن اكتسابه بين عشية وضحاها. خضع الطهاة الحقيقيون لتدريبات لا تُحصى للوصول إلى هذا المستوى من المهارة.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

في نصف الشهر التالي تقريبًا، بقي بو فانغ في المتجر ليُعلّم يو فو وشياو شياولونغ فنون الطهي وطرق طهي الأطباق، وخاصةً الأطباق المميزة، مثل الأرز المقلي بالبيض، والأضلاع الحلوة والحامضة، واللحم الأحمر المطهو ​​ببطء. كانت هذه الأطباق الأكثر مبيعًا في المتجر.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

أصبحت رؤية بو فانغ ضبابية، وشعر بقوة تجذبه. في اللحظة التالية، اختفى من الغرفة.

كل صباح، كان يُسمع صوتٌ إيقاعيٌّ من المتجر. هذا هو الصوت الناتج عن اصطدام السكين بلوح التقطيع.

 

 

 

كان بو فانغ وشياو شياولونغ ويو فو دقيقين للغاية في استخدام السكين وتقطيع المكونات، وذلك لتدريب مهاراتهم في التقطيع.

عند فتح غطاء جلد البقر، لم يكن هناك سوى قطعة من الورق الأبيض النقي المقاوم للصدأ.

 

 

كان شياو شيالونغ ينوي في البداية البقاء في المتجر نفسه، لكن بو فانغ رفضه لوجود غرفة ضيوف واحدة فقط فيه، والتي كانت مشغولة بالفعل من قِبل يو فو. مع أن مظهر شياو شيالونغ كان عاديًا، إلا أنه كان لا يزال ذكرًا. كان بو فانغ يعلم جيدًا أنه يجب عليه الفصل بين الجنسين المختلفين.

 

 

 

أصبح تشغيل المتجر الآن على المسار الصحيح، وبمساعدة شياو لونغ ويو فو، انخفض ضغط بو فانغ بشكل ملحوظ. كان بو فانغ يُعلّمهم يوميًا، وبعد تدريب دام نصف شهر، أصبحوا الآن يجيدون الطبخ بشكل جيد.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

“سيدي المضيف، أرجو منك الانتباه. سيبدأ بث خريطة الأطعمة الشهية خلال ساعتين…”

 

 

“صباح الخير يا رئيس!” رفع شياو شياولونغ رقبته في وقت فراغه وحيا بو فانغ عندما رآه.

بالكاد استيقظ بو فانغ من نومه، وظلّ صوت النظام الصارم والمهيب يتردد في ذهنه. تلاشى ذهنه للحظة، وشعر ببعض الحيرة.

 

 

 

“سيبدأ بعد ساعتين؟” تثاءب بو فانغ ونهض من سريره. لا يزال أمامه ساعتان، والوقت لا يزال مبكرًا.

 

 

بعد تحضير المكونات، بدأ بو فانغ بالطبخ. حضّر لبلاكي مجموعة من الأضلاع الحلوة والحامضة. بعد أن دلّك فروها الأسود، عاد إلى غرفته.

بعد غسله في الحمام، لوّح بو فانغ بيده بلا مبالاة وأخرج دفتر ملاحظات ملفوفًا بجلد البقر من مخزن النظام. كان الدفتر بعنوان “دفتر وصفات”.

تبادل شياو شياو لونغ ويوفو النظرات، لكن كل ما رأوه هو التوتر في عيني بعضهما. كانا أخيرًا قد بدأا مشروعهما الخاص رسميًا، فلا عجب أنهما كانا متوترين.

 

أصبحت رؤية بو فانغ ضبابية، وشعر بقوة تجذبه. في اللحظة التالية، اختفى من الغرفة.

كانت هذه مكافأة بو فانغ على إتمام مهمته المفاجئة. كان دفتر ملاحظات قديمًا، حتى أنه كان يحمل رسمًا قديمًا محفورًا عليه.

دوى صوت النظام، جادًا وباردًا، قبل أن يصمت. أدرك بو فانغ أن خطوطًا من الضوء تظهر فوق رأسه. بدأت تلك الخطوط الرفيعة تتجمع، مُشكّلةً تشكيلًا مُعقّدًا.

 

 

عند فتح غطاء جلد البقر، لم يكن هناك سوى قطعة من الورق الأبيض النقي المقاوم للصدأ.

 

 

 

“دفتر الوصفات هذا، كيف أستخدمه…” لم يكن لدى بو فانغ أدنى فكرة. لكن بما أنه مكافأة للمهمة المؤقتة، فلا ينبغي أن يكون دفترًا بسيطًا كهذا.

“سيبدأ بعد ساعتين؟” تثاءب بو فانغ ونهض من سريره. لا يزال أمامه ساعتان، والوقت لا يزال مبكرًا.

 

ما حاول بو فانغ فعله في الواقع هو إخبارهم أن الوقت قد حان لإظهار مهاراتهم… لكنهما ما زالا يفتقران إلى الثقة. ففي النهاية، كان بو فانغ موجودًا يُرشدهم إلى كيفية الطهي يوميًا. بوجود بو فانغ، سيشعرون بأمان أكبر.

بعد قراءته مرة واحدة، شعر بو فانغ ببعض الملل. لم يكن هناك سوى ورقة فارغة خالية من أي محتوى.

بصفتكما متدربين، لا يُمكنكما العيش دائمًا في ظلي. آمل أن تتبعا طريقكما الخاص وأن يكون لكل منكما توجهه الخاص في الحياة. أول ما يجب عليكما تطويره هو ثقتكما بنفسكما. قال بو فانغ ببراعة: “غيابي المؤقت هو لأتيح لكما فرصة التدرب. آمل ألا تُخذلاني.”

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

قام بو فانغ بتخزين دفتر الملاحظات ووضع بعض الملابس غير الرسمية في مساحة تخزين النظام، ثم خرج من الغرفة ودخل المطبخ.

ظهر النور في الفراغ، ومع ازدياد الأضواء، ثارت عاصفة عاتية. خرج رجل من تلك العاصفة. كان ظل رجل، طويل القامة ونحيف. كان شعره الطويل مبعثرا مع هبوب العاصفة.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

جاء شياو شياولونغ في الصباح الباكر، وقام بتقطيع المكونات بسكينتين في المطبخ.

“صاحب بو، إلى أين أنت ذاهب؟ المتجر لا يتسع له بدونك… نحن في حيرة من أمرنا.” وضع شياو شياو لونغ السكاكين ونظر إلى بو فانغ بقلق.

 

كانت هذه هي الوجهة الأولى لخريطة الأطعمة الشهية، منطقة هانغ يانغ، المدينة الجنوبية.

“صباح الخير يا رئيس!” رفع شياو شياولونغ رقبته في وقت فراغه وحيا بو فانغ عندما رآه.

“المضيف، يرجى ملاحظة أن إرسال الخريطة يبدأ الآن….”

 

> ملاحظة من المترجم:

منذ أن دخل شياو شياو لونغ عالم الطهي، أصبح مولعًا به. أصبح هذا العبقري الآن يحمل سكينًا بدلًا من القلم، ويستمتع به كثيرًا.

 

 

 

أومأ بو فانغ برأسه، وهو ينظر بسرور إلى الشخصين المجتهدين بينما يبتسم.

 

 

 

أصبحت يو فو أقرب إلى بو فانغ، فلم تعد خجولة كما كانت من قبل. وابتسمت ابتسامة عريضة عندما رأت بو فانغ.

 

 

 

سأغيب لبضعة أيام، لذا ستكونان مسؤولتين عن إدارة المتجر. خلال هذه الفترة، ستقع مسؤولية إدارة المتجر وتجهيزه على عاتقكما. من فضلكما لا تشوها سمعتنا،” وقف بو فانغ بينهما وقال بلطف.

ظهر النور في الفراغ، ومع ازدياد الأضواء، ثارت عاصفة عاتية. خرج رجل من تلك العاصفة. كان ظل رجل، طويل القامة ونحيف. كان شعره الطويل مبعثرا مع هبوب العاصفة.

 

 

“إيه؟” صعق شياو شياو لونغ ويوفو ورفعا رأسيهما. هل كان صاحب المتجر بو يغادر المتجر؟

بعد غسله في الحمام، لوّح بو فانغ بيده بلا مبالاة وأخرج دفتر ملاحظات ملفوفًا بجلد البقر من مخزن النظام. كان الدفتر بعنوان “دفتر وصفات”.

 

 

“صاحب بو، إلى أين أنت ذاهب؟ المتجر لا يتسع له بدونك… نحن في حيرة من أمرنا.” وضع شياو شياو لونغ السكاكين ونظر إلى بو فانغ بقلق.

تجمد تعبير بو فانغ وأصبح جديًا، حيث شعر بالقليل من الإثارة.

 

دوى صوت النظام، جادًا وباردًا، قبل أن يصمت. أدرك بو فانغ أن خطوطًا من الضوء تظهر فوق رأسه. بدأت تلك الخطوط الرفيعة تتجمع، مُشكّلةً تشكيلًا مُعقّدًا.

ما حاول بو فانغ فعله في الواقع هو إخبارهم أن الوقت قد حان لإظهار مهاراتهم… لكنهما ما زالا يفتقران إلى الثقة. ففي النهاية، كان بو فانغ موجودًا يُرشدهم إلى كيفية الطهي يوميًا. بوجود بو فانغ، سيشعرون بأمان أكبر.

 

 

 

نظر إليه بو فانغ قائلاً: “لا داعي للذعر، مع وجود وايتي حولنا، لن يتسبب أحد في حدوث مشاكل في المتجر”.

أصبح تشغيل المتجر الآن على المسار الصحيح، وبمساعدة شياو لونغ ويو فو، انخفض ضغط بو فانغ بشكل ملحوظ. كان بو فانغ يُعلّمهم يوميًا، وبعد تدريب دام نصف شهر، أصبحوا الآن يجيدون الطبخ بشكل جيد.

 

 

لم يدر شياو شياو لونغ إن كان يضحك أم يبكي. لم يقصد ذلك.

 

 

تجمد تعبير بو فانغ وأصبح جديًا، حيث شعر بالقليل من الإثارة.

بصفتكما متدربين، لا يُمكنكما العيش دائمًا في ظلي. آمل أن تتبعا طريقكما الخاص وأن يكون لكل منكما توجهه الخاص في الحياة. أول ما يجب عليكما تطويره هو ثقتكما بنفسكما. قال بو فانغ ببراعة: “غيابي المؤقت هو لأتيح لكما فرصة التدرب. آمل ألا تُخذلاني.”

 

 

 

آه… شعر شياو شياولونغ ويو فو بالتأثر، لكن يبدو أن الكلمات التي قالها بو فانغ كانت غريبة بعض الشيء.

 

دوى صوت النظام، جادًا وباردًا، قبل أن يصمت. أدرك بو فانغ أن خطوطًا من الضوء تظهر فوق رأسه. بدأت تلك الخطوط الرفيعة تتجمع، مُشكّلةً تشكيلًا مُعقّدًا.

“لا، يجب عليكما التدرب على مهارات التقطيع والنحت. سأبدأ في التعبئة لأنني بحاجة إلى المغادرة في أقل من ساعتين،” صرخ بو فانغ وهو يأخذ بعض التوابل والمكونات ويضعها في مخزن النظام.

 

 

 

تبادل شياو شياو لونغ ويوفو النظرات، لكن كل ما رأوه هو التوتر في عيني بعضهما. كانا أخيرًا قد بدأا مشروعهما الخاص رسميًا، فلا عجب أنهما كانا متوترين.

أومأ بو فانغ برأسه، وهو ينظر بسرور إلى الشخصين المجتهدين بينما يبتسم.

 

فجأةً، صدر صوتٌ من الروبوت، وظهر تشكيلٌ إرساليٌّ بجانب بو فانغ. كان ضوء التشكيل متواصلًا، وظهر جسمٌ سمينٌ من داخله.

“استرخ، لا داعي للذعر، رئيسي يثق بك”، قال بو فانغ وهو يخرج العديد من الزجاجات من الخزانة.

أومأ بو فانغ برأسه، وهو ينظر بسرور إلى الشخصين المجتهدين بينما يبتسم.

 

“المضيف، يرجى ملاحظة أن إرسال الخريطة يبدأ الآن….”

بعد تحضير المكونات، بدأ بو فانغ بالطبخ. حضّر لبلاكي مجموعة من الأضلاع الحلوة والحامضة. بعد أن دلّك فروها الأسود، عاد إلى غرفته.

قام بو فانغ بتخزين دفتر الملاحظات ووضع بعض الملابس غير الرسمية في مساحة تخزين النظام، ثم خرج من الغرفة ودخل المطبخ.

 

 

كان الموعد النهائي الذي استغرق ساعتين على وشك الانتهاء، وسمع بو فانغ صوت النظام في ذهنه.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

“بدأت خريطة الرقة، وكل الكاميرات جاهزة…”

 

 

اذكروا الله:

 

فجأةً، صدر صوتٌ من الروبوت، وظهر تشكيلٌ إرساليٌّ بجانب بو فانغ. كان ضوء التشكيل متواصلًا، وظهر جسمٌ سمينٌ من داخله.

مع توقف صوت النظام، أصبحت رؤية بو فانغ ضبابية. أظلمت الغرفة المضيئة في البداية، كما لو كان يتجول في المجرة.

 

 

 

مع اختفاء النجوم، ظهرت نقاط صغيرة من الضوء الأبيض أمام بو فانغ، مشكلةً خريطةً ضوئية واسعة. بدت كل نقطة من الضوء وكأنها تمتلك قدرًا لا ينضب من الجاذبية.

 

 

تبادل شياو شياو لونغ ويوفو النظرات، لكن كل ما رأوه هو التوتر في عيني بعضهما. كانا أخيرًا قد بدأا مشروعهما الخاص رسميًا، فلا عجب أنهما كانا متوترين.

“يبدأ إرسال النظام… دي دي دي.”

كان شياو شيالونغ ينوي في البداية البقاء في المتجر نفسه، لكن بو فانغ رفضه لوجود غرفة ضيوف واحدة فقط فيه، والتي كانت مشغولة بالفعل من قِبل يو فو. مع أن مظهر شياو شيالونغ كان عاديًا، إلا أنه كان لا يزال ذكرًا. كان بو فانغ يعلم جيدًا أنه يجب عليه الفصل بين الجنسين المختلفين.

 

 

فجأةً، صدر صوتٌ من الروبوت، وظهر تشكيلٌ إرساليٌّ بجانب بو فانغ. كان ضوء التشكيل متواصلًا، وظهر جسمٌ سمينٌ من داخله.

 

 

هذا هو الحارس الشخصي الذي يرافق المضيف في رحلته عبر خريطة الرقة. إنه واحد مع وايتي، ويمكن للمضيف مناداته باسم وايتي. مهمته حماية المضيف. في حال تعرض المضيف لأي خطر، يُفعّل وضع الحماية التلقائي.

اندهش بو فانغ. أليس هذا وايتي؟ لكن، مقارنةً بالوايتي الضخم، كان الروبوت أمامه أصغر بكثير، بحجم إنسان عادي فقط.

 

 

فجأةً، صدر صوتٌ من الروبوت، وظهر تشكيلٌ إرساليٌّ بجانب بو فانغ. كان ضوء التشكيل متواصلًا، وظهر جسمٌ سمينٌ من داخله.

“لا يزال سمينًا كما كان دائمًا.” ربت بو فانغ على بطن هذا الروبوت الذي يشبه وايتي.

 

 

 

هذا هو الحارس الشخصي الذي يرافق المضيف في رحلته عبر خريطة الرقة. إنه واحد مع وايتي، ويمكن للمضيف مناداته باسم وايتي. مهمته حماية المضيف. في حال تعرض المضيف لأي خطر، يُفعّل وضع الحماية التلقائي.

تنهد بو فانغ بارتياح. كان شعره متشابكًا بفعل الرياح العاتية، وخلفه، أضاءت عيون وايتي الآلية بأضواء حمراء. ربط شعره بحبل مخملي ونظر نحو المدينة الكبيرة غير البعيدة عنه. كانت مدينة محاطة بجدول نهر. كانت جداول النهر محيطة بأسوار المدينة، وكانت غابة كثيفة تحيط بالنهر.

 

 

مذهل! أشرقت عينا بو فانغ، وربت على رأس وايتي. أشرقت عينا وايتي الروبوتيتان باللون الأحمر، وأعطتا بو فانغ شعورًا مألوفًا. مع أن حجمه كان أصغر، إلا أن رائحته كانت لا تزال كرائحة وايتي.

“سيدي المضيف، أرجو منك الانتباه. سيبدأ بث خريطة الأطعمة الشهية خلال ساعتين…”

 

 

“المضيف، يرجى ملاحظة أن إرسال الخريطة يبدأ الآن….”

منذ أن دخل شياو شياو لونغ عالم الطهي، أصبح مولعًا به. أصبح هذا العبقري الآن يحمل سكينًا بدلًا من القلم، ويستمتع به كثيرًا.

 

 

تجمد تعبير بو فانغ وأصبح جديًا، حيث شعر بالقليل من الإثارة.

كل هذا يتطلب وقتًا للتدريب. ففي النهاية، لم تكن مهارات الطهي أمرًا يمكن اكتسابه بين عشية وضحاها. خضع الطهاة الحقيقيون لتدريبات لا تُحصى للوصول إلى هذا المستوى من المهارة.

 

 

“خريطة الحساسية، النطاق الأولي، الموقع الأول للإرسال، إمبراطورية الرياح الخفيفة، منطقة هانغ يانغ، المدينة الجنوبية.”

ظهر النور في الفراغ، ومع ازدياد الأضواء، ثارت عاصفة عاتية. خرج رجل من تلك العاصفة. كان ظل رجل، طويل القامة ونحيف. كان شعره الطويل مبعثرا مع هبوب العاصفة.

 

 

دوى صوت النظام، جادًا وباردًا، قبل أن يصمت. أدرك بو فانغ أن خطوطًا من الضوء تظهر فوق رأسه. بدأت تلك الخطوط الرفيعة تتجمع، مُشكّلةً تشكيلًا مُعقّدًا.

 

 

“إيه؟” صعق شياو شياو لونغ ويوفو ورفعا رأسيهما. هل كان صاحب المتجر بو يغادر المتجر؟

أصبحت رؤية بو فانغ ضبابية، وشعر بقوة تجذبه. في اللحظة التالية، اختفى من الغرفة.

اذكروا الله:

 

“سيبدأ بعد ساعتين؟” تثاءب بو فانغ ونهض من سريره. لا يزال أمامه ساعتان، والوقت لا يزال مبكرًا.

تجمد تعبير بو فانغ وأصبح جديًا، حيث شعر بالقليل من الإثارة.

 

 

يقع الجناح على بعد عشرة أميال من المدينة الجنوبية في منطقة هانغ يانغ، إمبراطورية الرياح الخفيفة.

جاء شياو شياولونغ في الصباح الباكر، وقام بتقطيع المكونات بسكينتين في المطبخ.

 

 

ظهر النور في الفراغ، ومع ازدياد الأضواء، ثارت عاصفة عاتية. خرج رجل من تلك العاصفة. كان ظل رجل، طويل القامة ونحيف. كان شعره الطويل مبعثرا مع هبوب العاصفة.

“إيه؟” صعق شياو شياو لونغ ويوفو ورفعا رأسيهما. هل كان صاحب المتجر بو يغادر المتجر؟

 

> ملاحظة من المترجم:

تنهد بو فانغ بارتياح. كان شعره متشابكًا بفعل الرياح العاتية، وخلفه، أضاءت عيون وايتي الآلية بأضواء حمراء. ربط شعره بحبل مخملي ونظر نحو المدينة الكبيرة غير البعيدة عنه. كانت مدينة محاطة بجدول نهر. كانت جداول النهر محيطة بأسوار المدينة، وكانت غابة كثيفة تحيط بالنهر.

أصبحت يو فو أقرب إلى بو فانغ، فلم تعد خجولة كما كانت من قبل. وابتسمت ابتسامة عريضة عندما رأت بو فانغ.

 

“يبدأ إرسال النظام… دي دي دي.”

كانت هذه هي الوجهة الأولى لخريطة الأطعمة الشهية، منطقة هانغ يانغ، المدينة الجنوبية.

“سيدي المضيف، أرجو منك الانتباه. سيبدأ بث خريطة الأطعمة الشهية خلال ساعتين…”

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

“صباح الخير يا رئيس!” رفع شياو شياولونغ رقبته في وقت فراغه وحيا بو فانغ عندما رآه.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

كانت هذه مكافأة بو فانغ على إتمام مهمته المفاجئة. كان دفتر ملاحظات قديمًا، حتى أنه كان يحمل رسمًا قديمًا محفورًا عليه.

 

 

اذكروا الله:

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

نظر إليه بو فانغ قائلاً: “لا داعي للذعر، مع وجود وايتي حولنا، لن يتسبب أحد في حدوث مشاكل في المتجر”.

 

ما حاول بو فانغ فعله في الواقع هو إخبارهم أن الوقت قد حان لإظهار مهاراتهم… لكنهما ما زالا يفتقران إلى الثقة. ففي النهاية، كان بو فانغ موجودًا يُرشدهم إلى كيفية الطهي يوميًا. بوجود بو فانغ، سيشعرون بأمان أكبر.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“سيدي المضيف، أرجو منك الانتباه. سيبدأ بث خريطة الأطعمة الشهية خلال ساعتين…”

 

بصفتكما متدربين، لا يُمكنكما العيش دائمًا في ظلي. آمل أن تتبعا طريقكما الخاص وأن يكون لكل منكما توجهه الخاص في الحياة. أول ما يجب عليكما تطويره هو ثقتكما بنفسكما. قال بو فانغ ببراعة: “غيابي المؤقت هو لأتيح لكما فرصة التدرب. آمل ألا تُخذلاني.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط