Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 245

 

تم اصطياد سمكة كبيرة وسمينة، وكانت قشورها تلمع تحت الشمس.

 

 

كانت المدينة الجنوبية، في مقاطعة هانغ يانغ، تقع في الجزء الجنوبي من إمبراطورية رياح النور. لم تكن مساحة الإمبراطورية صغيرة، إذ ضمت سبع مقاطعات كبيرة، تضم كل منها العديد من المدن الكبرى.

“سبع مقاطعات، ثلاث مدن، جزيرة كبيرة”. هذا القول يلخص شكل إمبراطورية الرياح الخفيفة على الخريطة. كانت مقاطعة هانغ يانغ واحدة منها. المدن الثلاث المشار إليها هي المدن القديمة العظيمة الثلاث، إحداها العاصمة.

 

 

“سبع مقاطعات، ثلاث مدن، جزيرة كبيرة”. هذا القول يلخص شكل إمبراطورية الرياح الخفيفة على الخريطة. كانت مقاطعة هانغ يانغ واحدة منها. المدن الثلاث المشار إليها هي المدن القديمة العظيمة الثلاث، إحداها العاصمة.

 

 

 

كانت العاصمة، مدينة الغموض الغربية، ومدينة الحدود، تتمتعان بتاريخ عريق. كانت مدينة الغموض الغربية موجودة حتى قبل تأسيس إمبراطورية الرياح الخفيفة، ويعود تاريخها إلى العديد من السلالات السابقة.

 

 

 

أما الجزيرة الكبيرة، فيمكن القول إنها أقرب جزيرة إلى إمبراطورية رياح النور. كانت الإمبراطورية بعيدة جدًا عن أي بحر. كانت الجزيرة الكبيرة أول جزيرة غزاها الإمبراطور تشانغفنغ، وكانت سابقًا أرض دير طائفة قصر حاكم القمر. بعد أن غزت إمبراطورية رياح النور قصر حاكم القمر، أصبحت هذه الجزيرة أرض الإمبراطورية.

 

 

مع اقترابنا من المدينة الجنوبية، ازداد عدد المشاة. كان هؤلاء يحملون حقائب سفر ثقيلة مليئة بأنواع مختلفة من الفواكه والخضراوات. وكان بعضهم أيضًا من هواة الصيد الذين اصطادوا بعض الأسماك.

كانت هناك جزر كبيرة أخرى قريبة من جزيرة حاكم القمر، وأشهرها جزر ماهايانا. حتى الطوائف العشر الكبرى كانت تخشى السلطة المسيطرة على جزر ماهايانا.

 

 

 

كانت مدينة الجنوب تقع ضمن مقاطعة هانغ يانغ. ورغم أن قوة المقاطعة لم تكن الأقوى بين المقاطعات السبع، إلا أن الجميع كان يعلم أن قربها من الساحل مكّنها من الثراء المادي. كانت أغنى مقاطعة في الإمبراطورية، وكانت مدينة الجنوب مدينة بالغة الأهمية في مقاطعة هانغ يانغ.

كان جناح شي لي مكانًا للراحة، وقليلٌ من الناس يزورونه. بعد أن استراح قليلًا، سار بو فانغ نحو المدينة الجنوبية.

 

 

بعد أن قام بو فانغ بترتيب شعره الفوضوي، اتجه نحو أسوار المدينة الشاهقة في مدينة الجنوب، والتي كانت لا تزال أقل فخامة وقوة من أسوار العاصمة.

لقد صدمت السيدة، ثم أطلقت ابتسامة وهي تلوح بمنديلها.

 

أضاءت أضواء حمراء وامضة عيني وايتي الآليتين، فرفع راحتيه المروحيتين ليخدش رأسه المستدير. ثم خرج ليتبع بو فانغ.

كان جناح شي لي مكانًا للراحة، وقليلٌ من الناس يزورونه. بعد أن استراح قليلًا، سار بو فانغ نحو المدينة الجنوبية.

عندما تراجع بو فانغ بضع خطوات، تبعته السيدة عن كثب، وأمسكته بذراعه بقوة على الفور. تجمد وجه بو فانغ، وشعر بذراعه تضغط على شيء مثير.

 

تم اصطياد سمكة كبيرة وسمينة، وكانت قشورها تلمع تحت الشمس.

كان هدف رحلته هو البحث عن طعامٍ لذيذ. لكل مكانٍ مطبخه المحلي الخاص، ولأن ثقافة كل منطقة تختلف، فإن نكهات مطبخها المحلي لن تكون متشابهة.

نظر بو فانغ حوله فلاحظ العديد من السيدات الأخريات اللواتي يرتدين ملابس خفيفة مماثلة. كنّ يبتسمن ويضحكن وهنّ يُدخلن الرجال إلى هذا البيت الجميل والراقي.

 

 

خلف أسوار المدينة الجنوبية، كان هناك نهرٌ كبيرٌ ذو تياراتٍ هائجة، وكان تدفق الماء سريعًا. كان صوت تحطيم الأمواج يصمّ الآذان.

تحركت صورة ظلية نحيفة عبر الطريق الرسمي، وكان وايتي يتبعها ببطء بطريقة غير حية.

 

 

وكان هناك قارب صيد يتمايل في النهر، وكان الصيادون يلقون بشباكهم لصيد الأسماك الكبيرة.

 

 

لم يكن التيار داخل المدينة سريعًا، بل كان أبطأ وألطف. على النهر، كانت هناك فوانيس وقوارب مزينة بالزهور. حتى أن هناك رجالًا كسالى كانوا على مقدمة السفن ينشدون الشعر لبعضهم البعض وهم يمسكون بمراوحهم الورقية.

 

 

على طرفي النهر، كان هناك العديد من هواة الصيد، يغمضون أعينهم أثناء الصيد. كانوا يمسكون بقضبان الصيد، يسحبون خيط الصيد الطويل، منتظرين اصطياد الأسماك.

 

 

 

سمعنا صوت تحطم قوي، وتناثر الماء في جميع الاتجاهات.

لم يكن التيار داخل المدينة سريعًا، بل كان أبطأ وألطف. على النهر، كانت هناك فوانيس وقوارب مزينة بالزهور. حتى أن هناك رجالًا كسالى كانوا على مقدمة السفن ينشدون الشعر لبعضهم البعض وهم يمسكون بمراوحهم الورقية.

 

كان جناح شي لي مكانًا للراحة، وقليلٌ من الناس يزورونه. بعد أن استراح قليلًا، سار بو فانغ نحو المدينة الجنوبية.

تم اصطياد سمكة كبيرة وسمينة، وكانت قشورها تلمع تحت الشمس.

اذكروا الله:

 

 

نظر بو فانغ إلى المشهد وأومأ برأسه. يعتمد رزق مدينة الجنوب على هذا النهر الكبير، ومع هذه الموارد الطبيعية، لم يكن من الصعب فهم سر ثراء المدينة. ولا شك أن المدينة ستحتوي على تشكيلة واسعة من المأكولات البحرية.

لقد صدمت السيدة، ثم أطلقت ابتسامة وهي تلوح بمنديلها.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

تحركت صورة ظلية نحيفة عبر الطريق الرسمي، وكان وايتي يتبعها ببطء بطريقة غير حية.

 

 

 

أحيانًا، كانت هناك عربات تجرها الخيول الرسمية بسرعة. لم تكن هذه الخيول خيولًا عادية، بل يُحتمل أنها نوع من الوحوش الروحية، إذ كانت أجسادها مغطاة بقشور تشبه قشور السمك. كانت أطرافها مليئة بالقوة، وكانت تتحرك بسرعة كالريح.

كان بو فانغ ينظر حوله عندما سمع لحنًا آسرًا. تبع ذلك بسرعة رائحة غنية من بودرة الروج، مما أثار قلقه، فرفع حاجبيه.

 

كانت العاصمة، مدينة الغموض الغربية، ومدينة الحدود، تتمتعان بتاريخ عريق. كانت مدينة الغموض الغربية موجودة حتى قبل تأسيس إمبراطورية الرياح الخفيفة، ويعود تاريخها إلى العديد من السلالات السابقة.

كانت المدينة الجنوبية محاطة بأسوار ضخمة، وأربع بوابات ضخمة حولها. كان النهر يمر عبر بوابات المدينة، وينتهي عند جسر كبير لعبور الناس.

 

 

عندما رأى بو فانغ السيدة، سارع إلى اتخاذ بضع خطوات إلى الوراء، ما هذا بحق الله؟!

مع اقترابنا من المدينة الجنوبية، ازداد عدد المشاة. كان هؤلاء يحملون حقائب سفر ثقيلة مليئة بأنواع مختلفة من الفواكه والخضراوات. وكان بعضهم أيضًا من هواة الصيد الذين اصطادوا بعض الأسماك.

في المدينة الجنوبية، كانت الفواكه والخضروات منتجات نادرة مقارنة بالمنتجات القادمة من البحر.

 

“أرجو المعذرة، أنا مهتم فقط بالطعام اللذيذ، هل يقدم بيت الدعارة في الربيع أي طعام جيد؟” سأل بو فانغ بصوت مكتوم وهو يغطي أنفه.

عند بوابة المدينة كان هناك حراس مدرعون يقومون بفحص الأشخاص وأمتعتهم ومنتجاتهم أثناء دخولهم المدينة.

أحيانًا، كانت هناك عربات تجرها الخيول الرسمية بسرعة. لم تكن هذه الخيول خيولًا عادية، بل يُحتمل أنها نوع من الوحوش الروحية، إذ كانت أجسادها مغطاة بقشور تشبه قشور السمك. كانت أطرافها مليئة بالقوة، وكانت تتحرك بسرعة كالريح.

 

سحبت السيدة بو فانغ ولوّحت بمنديلها وهي تصرخ. وبينما كان بو فانغ لا يزال مذهولًا، ضحكت مجموعة من السيدات وتوجهن نحوه. بدأ شعورٌ غير مريح ينتابه… هل دخل المكان الخطأ؟

بعد عمليات التفتيش، كان على هواة الصيد دفع مبلغٍ يُحدد حسب كمية الأسماك التي يصطادونها قبل السماح لهم بدخول المدينة. كما كان على حاملي الفواكه والخضراوات دفع رسوم.

تراجع بو فانغ بضع خطوات إلى الوراء باشمئزاز، وهو يهز رأسه ويغطي أنفه. أراد أن يستدير ويغادر. كانت رائحة الروج قوية جدًا، وبالنسبة لشخص مثل بو فانغ، ذي الحواس الحساسة للغاية، كان هذا بمثابة تعذيب.

 

كان بو فانغ ينظر حوله عندما سمع لحنًا آسرًا. تبع ذلك بسرعة رائحة غنية من بودرة الروج، مما أثار قلقه، فرفع حاجبيه.

في المدينة الجنوبية، كانت الفواكه والخضروات منتجات نادرة مقارنة بالمنتجات القادمة من البحر.

 

 

 

وبطبيعة الحال، إلى جانب هؤلاء التجار الذين جاؤوا وذهبوا، كان هناك أيضًا مسافرون مثل بو فانغ الذين جاءوا إلى المدينة.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

كان بو فانغ متعاونًا جدًا عندما فحصه الحراس. ومع ذلك، كانت لدى الحراس شكوكٌ بشأن وايتي.

 

 

“مرحبًا أيها الوسيم، إنه يوم رائع، مرحبًا بك في بيت دعارة عطر الربيع.”

“هذه دميتي،” أجاب بو فانغ بهدوء على سؤال الحارس.

تراجع بو فانغ بضع خطوات إلى الوراء باشمئزاز، وهو يهز رأسه ويغطي أنفه. أراد أن يستدير ويغادر. كانت رائحة الروج قوية جدًا، وبالنسبة لشخص مثل بو فانغ، ذي الحواس الحساسة للغاية، كان هذا بمثابة تعذيب.

 

تحركت صورة ظلية نحيفة عبر الطريق الرسمي، وكان وايتي يتبعها ببطء بطريقة غير حية.

“الرفيق ليو، أعلم ذلك، أعتقد أن هذا الرجل هو ما تصفه الأساطير بأنه سيد الدمى. قرأت ذلك في بعض الكتب. هذه الدمى تشبه الخدم”، قال أحد الحراس بحماس.

 

 

مع اقترابنا من المدينة الجنوبية، ازداد عدد المشاة. كان هؤلاء يحملون حقائب سفر ثقيلة مليئة بأنواع مختلفة من الفواكه والخضراوات. وكان بعضهم أيضًا من هواة الصيد الذين اصطادوا بعض الأسماك.

“يا إلهي، إير جو، لم أتوقع حقًا أن تعرف شيئًا عن سادة الدمى، يجب أن تشاركنا المزيد عن قصص محركي الدمى.”

 

 

 

انكمشت زوايا فم بو فانغ. عندما رأى الحراس يتحدثون فيما بينهم بلهجة محلية، لم يُكمل حديثه معهم. ربت على بطن وايتي الضخم ودخل مدينة الجنوب.

“أرجو المعذرة، أنا مهتم فقط بالطعام اللذيذ، هل يقدم بيت الدعارة في الربيع أي طعام جيد؟” سأل بو فانغ بصوت مكتوم وهو يغطي أنفه.

 

 

لم تكن المدينة أقل ازدهارًا من العاصمة. كانت أرضيتها مفروشة بطوبٍ مستوٍ ومريح للمشي. امتلأت المدينة بصفوفٍ من المباني، مع أنها لم تكن شاهقة. كانت بلاطاتها بيضاء وجدرانها سوداء، وبدت المباني الشاهقة غريبة بعض الشيء. ورغم بساطة ألوانها، إلا أن المرء لم يمل من النظر إليها.

 

 

 

بدا بو فانغ بعيدًا في التفكير، وشعر وكأنه قد تم نقله مرة أخرى إلى ذكريات قرى المياه في جيانجنان.

كان بو فانغ غارقًا في أفكاره، وعندما أفاق من غفلته، وجد نفسه قد أُدخل إلى بيت الدعارة دون علمه. اتسعت عيناه.

 

“مرحبًا أيها الوسيم، إنه يوم رائع، مرحبًا بك في بيت دعارة عطر الربيع.”

لم يكن التيار داخل المدينة سريعًا، بل كان أبطأ وألطف. على النهر، كانت هناك فوانيس وقوارب مزينة بالزهور. حتى أن هناك رجالًا كسالى كانوا على مقدمة السفن ينشدون الشعر لبعضهم البعض وهم يمسكون بمراوحهم الورقية.

 

 

كانت المدينة الجنوبية، في مقاطعة هانغ يانغ، تقع في الجزء الجنوبي من إمبراطورية رياح النور. لم تكن مساحة الإمبراطورية صغيرة، إذ ضمت سبع مقاطعات كبيرة، تضم كل منها العديد من المدن الكبرى.

كانت ثقافة المدينة الجنوبية أكثر هدوءًا مقارنةً بالعاصمة. وهذا ما يُفسر الفرق بين المنطقتين.

كان بو فانغ غارقًا في أفكاره، وعندما أفاق من غفلته، وجد نفسه قد أُدخل إلى بيت الدعارة دون علمه. اتسعت عيناه.

 

 

سار بو فانغ إلى شارع أكثر ازدحامًا. كان الناس حوله أكثر نشاطًا بشكل واضح. على جانبي الشارع، كان هناك العديد من التجار يعرضون بضائعهم، وملأ عبير الطعام العطري الأجواء برائحة آسرة.

 

 

 

“مرحبًا أيها الوسيم، إنه يوم رائع، مرحبًا بك في بيت دعارة عطر الربيع.”

كانت المدينة الجنوبية محاطة بأسوار ضخمة، وأربع بوابات ضخمة حولها. كان النهر يمر عبر بوابات المدينة، وينتهي عند جسر كبير لعبور الناس.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

كان بو فانغ ينظر حوله عندما سمع لحنًا آسرًا. تبع ذلك بسرعة رائحة غنية من بودرة الروج، مما أثار قلقه، فرفع حاجبيه.

على طرفي النهر، كان هناك العديد من هواة الصيد، يغمضون أعينهم أثناء الصيد. كانوا يمسكون بقضبان الصيد، يسحبون خيط الصيد الطويل، منتظرين اصطياد الأسماك.

 

“هذه دميتي،” أجاب بو فانغ بهدوء على سؤال الحارس.

عندما استدار بو فانغ، رأى سيدة ترتدي ملابس شبه شفافة، مع بودرة حمراء كمكياج على وجهها، تهز جسدها وهي تتحرك نحوه.

لم يكن التيار داخل المدينة سريعًا، بل كان أبطأ وألطف. على النهر، كانت هناك فوانيس وقوارب مزينة بالزهور. حتى أن هناك رجالًا كسالى كانوا على مقدمة السفن ينشدون الشعر لبعضهم البعض وهم يمسكون بمراوحهم الورقية.

 

 

عندما رأى بو فانغ السيدة، سارع إلى اتخاذ بضع خطوات إلى الوراء، ما هذا بحق الله؟!

أضاءت أضواء حمراء وامضة عيني وايتي الآليتين، فرفع راحتيه المروحيتين ليخدش رأسه المستدير. ثم خرج ليتبع بو فانغ.

 

“الرفيق ليو، أعلم ذلك، أعتقد أن هذا الرجل هو ما تصفه الأساطير بأنه سيد الدمى. قرأت ذلك في بعض الكتب. هذه الدمى تشبه الخدم”، قال أحد الحراس بحماس.

كانت السيدة تتمتع بمظهر لائق كان فوق المتوسط، لكنها نظرت إلى بو فانغ بنظرة مفترسة مثل الذئب، أو حتى النمر.

“هذه دميتي،” أجاب بو فانغ بهدوء على سؤال الحارس.

 

أحيانًا، كانت هناك عربات تجرها الخيول الرسمية بسرعة. لم تكن هذه الخيول خيولًا عادية، بل يُحتمل أنها نوع من الوحوش الروحية، إذ كانت أجسادها مغطاة بقشور تشبه قشور السمك. كانت أطرافها مليئة بالقوة، وكانت تتحرك بسرعة كالريح.

عندما تراجع بو فانغ بضع خطوات، تبعته السيدة عن كثب، وأمسكته بذراعه بقوة على الفور. تجمد وجه بو فانغ، وشعر بذراعه تضغط على شيء مثير.

 

 

 

“سيدي، لا بد أنك وصلتَ للتو إلى مدينة الجنوب. ما رأيكَ في زيارة بيت دعارة عطر الربيع أيضًا؟ تفضل بالدخول،” قالت السيدة بلهجةٍ جذابةٍ وغزليةٍ وهي تغطي ابتسامتها بمنديل.

أما الجزيرة الكبيرة، فيمكن القول إنها أقرب جزيرة إلى إمبراطورية رياح النور. كانت الإمبراطورية بعيدة جدًا عن أي بحر. كانت الجزيرة الكبيرة أول جزيرة غزاها الإمبراطور تشانغفنغ، وكانت سابقًا أرض دير طائفة قصر حاكم القمر. بعد أن غزت إمبراطورية رياح النور قصر حاكم القمر، أصبحت هذه الجزيرة أرض الإمبراطورية.

 

نظر بو فانغ إلى المشهد وأومأ برأسه. يعتمد رزق مدينة الجنوب على هذا النهر الكبير، ومع هذه الموارد الطبيعية، لم يكن من الصعب فهم سر ثراء المدينة. ولا شك أن المدينة ستحتوي على تشكيلة واسعة من المأكولات البحرية.

الرائحة الغنية لمسحوق الروج جعلت أنف بو فانغ يحك، ولم يستطع إلا أن يعطس.

 

 

اذكروا الله:

غطى بو فانغ أنفه، وارتعشت حواجبه وهو يسحب ذراعه من حضن السيدة، قائلاً، “لا تقتربي مني، دعينا نتحدث عن الأمور.”

 

 

تم اصطياد سمكة كبيرة وسمينة، وكانت قشورها تلمع تحت الشمس.

لقد صدمت السيدة، ثم أطلقت ابتسامة وهي تلوح بمنديلها.

لقد صدمت السيدة، ثم أطلقت ابتسامة وهي تلوح بمنديلها.

 

عندما تراجع بو فانغ بضع خطوات، تبعته السيدة عن كثب، وأمسكته بذراعه بقوة على الفور. تجمد وجه بو فانغ، وشعر بذراعه تضغط على شيء مثير.

نظر بو فانغ حوله فلاحظ العديد من السيدات الأخريات اللواتي يرتدين ملابس خفيفة مماثلة. كنّ يبتسمن ويضحكن وهنّ يُدخلن الرجال إلى هذا البيت الجميل والراقي.

 

 

“الأخوات، مرحبا بالزبون.”

“سيدي، لماذا لا تزال مترددًا؟ بيت دعارة عطر الربيع مشهور في مقاطعة هانغ يانغ بأكملها. هذا المكان… سيساعدك على استعادة ثقتك بنفسك،” قالت السيدة بابتسامة لطيفة وهي تلوح بمنديلها. عادت رائحة بودرة الروج إلى أنف بو فانغ.

 

 

كانت مدينة الجنوب تقع ضمن مقاطعة هانغ يانغ. ورغم أن قوة المقاطعة لم تكن الأقوى بين المقاطعات السبع، إلا أن الجميع كان يعلم أن قربها من الساحل مكّنها من الثراء المادي. كانت أغنى مقاطعة في الإمبراطورية، وكانت مدينة الجنوب مدينة بالغة الأهمية في مقاطعة هانغ يانغ.

تراجع بو فانغ بضع خطوات إلى الوراء باشمئزاز، وهو يهز رأسه ويغطي أنفه. أراد أن يستدير ويغادر. كانت رائحة الروج قوية جدًا، وبالنسبة لشخص مثل بو فانغ، ذي الحواس الحساسة للغاية، كان هذا بمثابة تعذيب.

أضاءت أضواء حمراء وامضة عيني وايتي الآليتين، فرفع راحتيه المروحيتين ليخدش رأسه المستدير. ثم خرج ليتبع بو فانغ.

 

عندما رأى بو فانغ السيدة، سارع إلى اتخاذ بضع خطوات إلى الوراء، ما هذا بحق الله؟!

“أرجو المعذرة، أنا مهتم فقط بالطعام اللذيذ، هل يقدم بيت الدعارة في الربيع أي طعام جيد؟” سأل بو فانغ بصوت مكتوم وهو يغطي أنفه.

عندما رأى بو فانغ السيدة، سارع إلى اتخاذ بضع خطوات إلى الوراء، ما هذا بحق الله؟!

 

 

اندهشت السيدة، وفي الوقت نفسه شعرت أن الرجل الوسيم أمامها شخصٌ مثيرٌ للاهتمام. غمزت وقالت: “طعامٌ لذيذ… بالطبع، هناك طعامٌ لذيذ، أنواعٌ كثيرةٌ من الطعام اللذيذ. أيًّا كان ما تشتهيه… لدينا هنا. لكن لا تطلب الكثير، ستعرف بمجرد دخولك أن بيت دعارة عطر الربيع لن يخيب ظنك بالتأكيد. من يدخله يستمتع كثيرًا لدرجة أنه ينسى العودة إلى المنزل.” تحركت السيدة مرةً أخرى ولمسَت جسد بو فانغ، ممسكةً بذراعه، وأدخلته إلى بيت الدعارة.

 

 

سار بو فانغ إلى شارع أكثر ازدحامًا. كان الناس حوله أكثر نشاطًا بشكل واضح. على جانبي الشارع، كان هناك العديد من التجار يعرضون بضائعهم، وملأ عبير الطعام العطري الأجواء برائحة آسرة.

على الرغم من أن بو فانغ كان طاهياً، إلا أن نبرة هذه السيدة كانت مغرية وساحرة، مما جعله يتساءل… هل كان هذا بيت الدعارة هو الذي كانت الأساطير تتحدث عنه؟

اندهشت السيدة، وفي الوقت نفسه شعرت أن الرجل الوسيم أمامها شخصٌ مثيرٌ للاهتمام. غمزت وقالت: “طعامٌ لذيذ… بالطبع، هناك طعامٌ لذيذ، أنواعٌ كثيرةٌ من الطعام اللذيذ. أيًّا كان ما تشتهيه… لدينا هنا. لكن لا تطلب الكثير، ستعرف بمجرد دخولك أن بيت دعارة عطر الربيع لن يخيب ظنك بالتأكيد. من يدخله يستمتع كثيرًا لدرجة أنه ينسى العودة إلى المنزل.” تحركت السيدة مرةً أخرى ولمسَت جسد بو فانغ، ممسكةً بذراعه، وأدخلته إلى بيت الدعارة.

 

 

كان بو فانغ غارقًا في أفكاره، وعندما أفاق من غفلته، وجد نفسه قد أُدخل إلى بيت الدعارة دون علمه. اتسعت عيناه.

 

 

عندما تراجع بو فانغ بضع خطوات، تبعته السيدة عن كثب، وأمسكته بذراعه بقوة على الفور. تجمد وجه بو فانغ، وشعر بذراعه تضغط على شيء مثير.

أضاءت أضواء حمراء وامضة عيني وايتي الآليتين، فرفع راحتيه المروحيتين ليخدش رأسه المستدير. ثم خرج ليتبع بو فانغ.

 

 

وكان هناك قارب صيد يتمايل في النهر، وكان الصيادون يلقون بشباكهم لصيد الأسماك الكبيرة.

عند دخول بيت الدعارة، انبهر بو فانغ. كان تصميمه الداخلي لا يقل روعةً عن مظهره الخارجي، حيث تكثر الأنشطة ويتدفق عليه عدد لا حصر له من الناس.

مع اقترابنا من المدينة الجنوبية، ازداد عدد المشاة. كان هؤلاء يحملون حقائب سفر ثقيلة مليئة بأنواع مختلفة من الفواكه والخضراوات. وكان بعضهم أيضًا من هواة الصيد الذين اصطادوا بعض الأسماك.

 

 

“الأخوات، مرحبا بالزبون.”

 

 

 

سحبت السيدة بو فانغ ولوّحت بمنديلها وهي تصرخ. وبينما كان بو فانغ لا يزال مذهولًا، ضحكت مجموعة من السيدات وتوجهن نحوه. بدأ شعورٌ غير مريح ينتابه… هل دخل المكان الخطأ؟

 

 

 

هل كان هذا هو المكان الذي وصفته الأسطورة بأنه….جنة الرجال؟

على طرفي النهر، كان هناك العديد من هواة الصيد، يغمضون أعينهم أثناء الصيد. كانوا يمسكون بقضبان الصيد، يسحبون خيط الصيد الطويل، منتظرين اصطياد الأسماك.

 

“سيدي، لا بد أنك وصلتَ للتو إلى مدينة الجنوب. ما رأيكَ في زيارة بيت دعارة عطر الربيع أيضًا؟ تفضل بالدخول،” قالت السيدة بلهجةٍ جذابةٍ وغزليةٍ وهي تغطي ابتسامتها بمنديل.

 

على الرغم من أن بو فانغ كان طاهياً، إلا أن نبرة هذه السيدة كانت مغرية وساحرة، مما جعله يتساءل… هل كان هذا بيت الدعارة هو الذي كانت الأساطير تتحدث عنه؟

> ملاحظة من المترجم:

مع اقترابنا من المدينة الجنوبية، ازداد عدد المشاة. كان هؤلاء يحملون حقائب سفر ثقيلة مليئة بأنواع مختلفة من الفواكه والخضراوات. وكان بعضهم أيضًا من هواة الصيد الذين اصطادوا بعض الأسماك.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

عند بوابة المدينة كان هناك حراس مدرعون يقومون بفحص الأشخاص وأمتعتهم ومنتجاتهم أثناء دخولهم المدينة.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

“الأخوات، مرحبا بالزبون.”

 

 

اذكروا الله:

على طرفي النهر، كان هناك العديد من هواة الصيد، يغمضون أعينهم أثناء الصيد. كانوا يمسكون بقضبان الصيد، يسحبون خيط الصيد الطويل، منتظرين اصطياد الأسماك.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

“الأخوات، مرحبا بالزبون.”

 

كانت مدينة الجنوب تقع ضمن مقاطعة هانغ يانغ. ورغم أن قوة المقاطعة لم تكن الأقوى بين المقاطعات السبع، إلا أن الجميع كان يعلم أن قربها من الساحل مكّنها من الثراء المادي. كانت أغنى مقاطعة في الإمبراطورية، وكانت مدينة الجنوب مدينة بالغة الأهمية في مقاطعة هانغ يانغ.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

نظر بو فانغ إلى المشهد وأومأ برأسه. يعتمد رزق مدينة الجنوب على هذا النهر الكبير، ومع هذه الموارد الطبيعية، لم يكن من الصعب فهم سر ثراء المدينة. ولا شك أن المدينة ستحتوي على تشكيلة واسعة من المأكولات البحرية.

 

 

 

 

لقد صدمت السيدة، ثم أطلقت ابتسامة وهي تلوح بمنديلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط