Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 261

 

“حسنًا… لا بأس. من يهتم بهذا؟” استرخى بو فانغ قليلًا ولم يُكلف نفسه عناء النظر إلى برك الدماء الخمس. ربت على بطن وايتي الممتلئ، وواصل تركيزه على سمكة التنين الشيطانية المتفجرة.

 

كان بو فانغ قلقًا. ليس لأنه لم يرغب في إنقاذه، لكنه لم يكن واثقًا من قدرته على ذلك. كان هذا الإكسير السام شديد السمية. حتى الوحش الروحي من الصف السابع قد سُمِّم لدرجة أن لحمه كله قد تلوث. ربما يكون جسد شياو كيون قد تآكل بالفعل الآن.

بعد أن مرت المدينة الجنوبية باضطرابات متتالية، رحبت أخيرًا بفترة من السلام.

كما توقع بو فانغ، استخدم الرجال الخمسة الغامضون سمكة التنين الشيطانية هذه، مما أدى إلى تلويثها. كان من المؤسف أن معظم لحم السمك لم يعد صالحًا للطهي.

 

 

وقفت شخصية بيضاء ممتلئة الجسم تحت بوابات المدينة الشاهقة. تغيرت عيناها الآليتان ببطء من لون أرجواني، لونٌ أثار ذكرياتٍ قاتمة لدى من شاهدوه من قبل، إلى اللون الأحمر.

 

 

 

أصبح السيف الموجود على يد وايتي رقيقًا ببطء وأصبح بحجم راحة اليد.

نجا شياو كيون، رغم أن جسده كان مغطى بدم السمكة الشيطانية. بمساعدة أفراد عائلة شياو، شُفي جزئيًا بعد شرب إكسير.

 

 

سقطت خمس جثث حوله. كان هؤلاء الخمسة الغامضون ينوون اغتيال بو فانغ، لكن وايتي قتلهم جميعًا. غطّت الدماء السوداء الأرض.

اه… باستثناء شياو يانيو، بقية الناس كانوا مذهولين ونظروا إلى بو فانغ في حرج.

 

 

رمش وايتي، غير منزعج من الجثث الخمس المتعفنة. أدار ظهره وعاد إلى جانب بو فانغ.

 

 

حوّل بو فانغ نظره من سمكة التنين الشيطانية إلى الجثث الخمس المتعفنة. عبس فورًا حين شعر برائحة الجثث النفاذة.

 

 

 

لقد كان الأمر نفسه… مثل الشيف الشبح.

في النهاية، كان هو وحده من يتحمل اللوم على ما حدث.

 

 

“حسنًا… لا بأس. من يهتم بهذا؟” استرخى بو فانغ قليلًا ولم يُكلف نفسه عناء النظر إلى برك الدماء الخمس. ربت على بطن وايتي الممتلئ، وواصل تركيزه على سمكة التنين الشيطانية المتفجرة.

كان جميع سكان المدينة الجنوبية أذكياء للغاية. ومع وجود العديد من رجال الأعمال هنا، أصبح جميع المزارعين بارعين في التجارة. عظام السمك هذه ستُباع بسعر جيد بالتأكيد.

 

 

كان حجم سمكة التنين الشيطانية هذه هائلاً، حتى أنها كانت أكبر من بقرة التنين المتجولة في مساحة تخزين النظام. مع ذلك، لم تكن قيمتها عالية مقارنةً ببقرة التنين المتجولة.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

عندما قضى وايتي على الخمسة الغامضين، كان بو فانغ قد حلل سمكة التنين الشيطانية المتفجرة. كانت جودة لحم السمكة ملوثة بوضوح، حيث ظهرت عليها بقع سوداء.

 

 

 

بعد أن تجوّل حول سمكة التنين الشيطانية المتفجرة، ربّت بو فانغ على جسدها وقفز فجأةً على ظهرها. استخدم بعضًا من طاقته الحقيقية التي استعادها للتوّ، واستدعى سكين مطبخ عظم التنين.

وعندما فكر في ذلك، أضاء قلبه.

 

 

بعد لحظة، غرس راحتيه باستمرار في ظهر السمكة. بنظرة جادة وقوة انفجارية هائلة، نجح في انتزاع عظام هذه السمكة الشيطانية.

 

 

إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن لحم الوحش الروحي من الصف السابع سوف يكون بالتأكيد بسعر جيد.

كانت عظامها السمكية الضخمة تشبه سلاحًا حادًا للغاية. كل واحدة منها قادرة على اختراق أي جسم، نظرًا لحدّتها البالغة.

لقد كان الاثنان في غاية البهجة وشكرا بو فانغ كثيرًا.

 

لو أراد أن يختبر الدواء لهم، فمن المؤكد أن الشخص الذي سيعاني هو.

لكن بو فانغ لم يُعر عظام السمك اهتمامًا، فألقى بها جانبًا. صُدم جميع حكام معركة المدينة الجنوبية.

 

 

وعندما فكر في ذلك، أضاء قلبه.

“كانت هذه عظام السمك لوحش روحي من الصف السابع… رمي كل هذه الأموال بعيدًا!”

 

 

 

 

كان جميع سكان المدينة الجنوبية أذكياء للغاية. ومع وجود العديد من رجال الأعمال هنا، أصبح جميع المزارعين بارعين في التجارة. عظام السمك هذه ستُباع بسعر جيد بالتأكيد.

“سيد بو… من فضلك أنقذ زوجي، سأوافق على جميع مطالبك!”

 

في مثل هذه اللحظة الحرجة، ليس لدينا وقت للطهي!

عندما ألقى بو فانغ عظام السمك هذه جانبًا، أثار ذلك جشع الكثيرين من حوله. كانوا جميعًا يتآمرون على كيفية انتزاعها لاحقًا.

عندما قضى وايتي على الخمسة الغامضين، كان بو فانغ قد حلل سمكة التنين الشيطانية المتفجرة. كانت جودة لحم السمكة ملوثة بوضوح، حيث ظهرت عليها بقع سوداء.

 

حُلّت أزمة المدينة الجنوبية أخيرًا. قُتِلَت هذه السمكة الشيطانية التي سببت الكثير من المشاكل، وأُزيل منها حتى أغلى لحومها.

شريحة!!

 

 

 

لفت الضجيج العالي انتباه الجميع، فصعقهم. انقسم جسد السمكة الشيطانية إلى نصفين، وقفز بو فانغ إلى وسطها باحثًا عن شيء ما.

لفت الضجيج العالي انتباه الجميع، فصعقهم. انقسم جسد السمكة الشيطانية إلى نصفين، وقفز بو فانغ إلى وسطها باحثًا عن شيء ما.

 

رأت لين تشين إير بو فانغ يفكر، فركعت بسرعة. امتلأت عيناها بالدموع وهي تتوسل إليه.

“أوه… لقد وجدتك.”

 

 

 

بعد بحثٍ طويل، عثر بو فانغ أخيرًا على قطعة لحم سمك داخل الجثة. كانت تلك القطعة نقية كالبياض، تفوح منها رائحة خفيفة.

 

 

 

قام بو فانغ بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين بين يديه، وأظهر بعض مهارات التعامل مع السكين، وأزال قطعة اللحم التي كانت بحجم حجر الطحن تقريبًا.

“أوه… لقد وجدتك.”

 

 

كانت هذه القطعة من اللحم جوهر السمكة الشيطانية. كونها غير ملوثة، أثبت أن الطاقة الروحية التي تحملها كانت عالية جدًا.

 

 

 

كان لحم السمك الأبيض النقي طريًا ودافئًا. شمّه بو فانغ، لكن لم تكن له رائحة سمكية، بل كانت تفوح منه رائحة خفيفة، تشبه رائحة الحليب.

في مثل هذه اللحظة الحرجة، ليس لدينا وقت للطهي!

 

كان لحم السمك الأبيض النقي طريًا ودافئًا. شمّه بو فانغ، لكن لم تكن له رائحة سمكية، بل كانت تفوح منه رائحة خفيفة، تشبه رائحة الحليب.

راضيًا، وضع بو فانغ قطعة اللحم هذه في مساحة تخزين النظام وقفز من جسد السمكة الشيطانية، وهبط فوقها.

 

 

حدّق شياو كيتشنغ أيضًا في بو فانغ. هذا الرجل الذي ظهر فجأةً، لا تقل لي إن لديه حتى مهارة طبية؟ لا تقل لي إنه يستطيع حقًا إنقاذ شياو كي يون؟ لو كان هذا صحيحًا، لكان زحف إلى المرحاض وبكى.

أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، مما تسبب في تدفق طاقته الحقيقية وإزالة بعض الشوائب المتبقية على جسده.

وقف شياو كيتشنغ جانبًا، لم يجرؤ على إصدار صوت. شعر بالارتياح، بل بالسعادة. في البداية، كان الرجال الخمسة الغامضون يبحثون عنه، لكنهم شعروا بأنه ضعيف جدًا ومكانته في عائلة شياو متدنية جدًا. لقد استخدموه فقط للتعرف على أخيه الثاني. لم يتوقع أن تكون لديهم هذه النوايا الشريرة.

 

 

حُلّت أزمة المدينة الجنوبية أخيرًا. قُتِلَت هذه السمكة الشيطانية التي سببت الكثير من المشاكل، وأُزيل منها حتى أغلى لحومها.

 

 

إذا لم يتدخل بو فانغ، لكان قد تم سحقه إلى لحم مفروم بواسطة مخالب السمكة الشيطانية.

بعد رحيل بو فانغ، زحف أباطرة المعركة في المدينة الجنوبية ببطء نحو جثة السمكة الشيطانية. تراقصت نظراتهم وهم يبحثون عن قطع ثمينة.

 

 

 

كما توقع بو فانغ، استخدم الرجال الخمسة الغامضون سمكة التنين الشيطانية هذه، مما أدى إلى تلويثها. كان من المؤسف أن معظم لحم السمك لم يعد صالحًا للطهي.

 

 

 

إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن لحم الوحش الروحي من الصف السابع سوف يكون بالتأكيد بسعر جيد.

 

 

 

ومع ذلك، تمكن معظم الناس من العثور على بعض العناصر القيمة من هذه السمكة الشيطانية وكانوا سعداء للغاية.

 

 

 

كان الكثيرون يتقاتلون على عظام السمك. مع أن لحم السمك يمكن استخدامه كمكون، إلا أنه يمكن تحويله إلى أسلحة. إذا وجد المرء حدادًا ماهرًا، فقد يتمكن من صنع أسلحة عالية المستوى منه. ففي النهاية، لا يمكن الاستهانة بالطاقة الروحية والروحانية لعظام وحش روحي من الصف السابع.

 

 

أومأ بو فانغ برأسه إلى شياو يانيو ومشى نحو أفراد عائلة شياو مع وايتي.

تبع وايتي بو فانغ، وسار معه في خط مستقيم. سار كلاهما بخفة في شوارع المدينة الجنوبية.

 

 

“حسنًا… لا بأس. من يهتم بهذا؟” استرخى بو فانغ قليلًا ولم يُكلف نفسه عناء النظر إلى برك الدماء الخمس. ربت على بطن وايتي الممتلئ، وواصل تركيزه على سمكة التنين الشيطانية المتفجرة.

 

 

اندفعت شياو يانيو وشياو يو نحوها. ربتت شياو يانيو على صدرها. شعرت براحةٍ بالغةٍ عندما رأت أن المالك بو بخيرٍ وسلام.

 

 

 

أما شياو يو، فكان متحمسًا، يُثرثر باستمرار عن بو فانغ. كان احترامه الكبير لبو فانغ لا ينضب، كتدفق الماء في النهر.

 

 

 

أومأ بو فانغ برأسه إلى شياو يانيو ومشى نحو أفراد عائلة شياو مع وايتي.

“يا سيد بو، أرجوك أنقذ زوجي. إذا كنت ترغب في تناول شيء لذيذ، فسأحضره لك بنفسي…” قالت لين تشين إير، بعد أن حدقت به قليلاً بقلق.

 

 

نجا شياو كيون، رغم أن جسده كان مغطى بدم السمكة الشيطانية. بمساعدة أفراد عائلة شياو، شُفي جزئيًا بعد شرب إكسير.

 

 

كان شياو كيون تائهًا وخائفًا. قُتل من زوّده بالإكسير على يد الدمية خلف بو فانغ. كان الترياق سيُعطى قريبًا. في المرة القادمة التي تسوء فيها حالته، قد يموت موتًا مأساويًا.

كان ضعيفًا وشاحبًا وهو ينظر إلى بو فانغ الذي يقترب.

بعد رحيل بو فانغ، زحف أباطرة المعركة في المدينة الجنوبية ببطء نحو جثة السمكة الشيطانية. تراقصت نظراتهم وهم يبحثون عن قطع ثمينة.

 

 

“شكرًا لك يا سيدي على إنقاذي. وإن لم يكن…” قال شياو كيون بصوت خافت، لكنه مليء بالامتنان. كان لا يزال مصدومًا بعض الشيء من تلك اللحظة الخطيرة.

لا أستطيع ضمان نجاته. لقد تناول الإكسير لفترة طويلة جدًا، ويبدو أن جسده قد تآكل بالفعل بسبب السم. لا يسعني إلا أن أقول… سأجربه. رضخ بو فانغ.

 

 

إذا لم يتدخل بو فانغ، لكان قد تم سحقه إلى لحم مفروم بواسطة مخالب السمكة الشيطانية.

 

 

 

أومأ بو فانغ برأسه، متقبلاً امتنان شياو كيون.

 

 

راضيًا، وضع بو فانغ قطعة اللحم هذه في مساحة تخزين النظام وقفز من جسد السمكة الشيطانية، وهبط فوقها.

لقد سُمِّمتَ. مع أن الإكسير قد يكون ساعدك على تحقيق اختراق، إلا أنه سيخترق جسدك أيضًا، ويصل إلى أعمق أعماقه ويستقر فيه بخيوطه السامة. إذا واجهتَ مشكلة مماثلة في المعركة القادمة… ستموت حتمًا،” أوضح بو فانغ.

ساعد بو فانغ لين تشين ير بسرعة.

 

في مثل هذه اللحظة الحرجة، ليس لدينا وقت للطهي!

ارتجفت قلوب عائلة شياو قليلاً. شعر شياو كيون برغبة في قول شيء ما، لكنه لم يجد ما يقوله.

 

 

 

في النهاية، كان هو وحده من يتحمل اللوم على ما حدث.

 

 

 

ولو كان أكثر حذراً وفحص الإكسير قبل تناوله، لما حدث مثل هذا الحادث.

لقد كان الأمر نفسه… مثل الشيف الشبح.

 

 

“سيدي الثاني، مخزوننا من الترياق يوشك على النفاد.” قال أحد أفراد عائلة شياو القدامى بقلق.

 

 

اه… باستثناء شياو يانيو، بقية الناس كانوا مذهولين ونظروا إلى بو فانغ في حرج.

كان شياو كيون تائهًا وخائفًا. قُتل من زوّده بالإكسير على يد الدمية خلف بو فانغ. كان الترياق سيُعطى قريبًا. في المرة القادمة التي تسوء فيها حالته، قد يموت موتًا مأساويًا.

 

 

 

وقف شياو كيتشنغ جانبًا، لم يجرؤ على إصدار صوت. شعر بالارتياح، بل بالسعادة. في البداية، كان الرجال الخمسة الغامضون يبحثون عنه، لكنهم شعروا بأنه ضعيف جدًا ومكانته في عائلة شياو متدنية جدًا. لقد استخدموه فقط للتعرف على أخيه الثاني. لم يتوقع أن تكون لديهم هذه النوايا الشريرة.

 

 

 

لو أراد أن يختبر الدواء لهم، فمن المؤكد أن الشخص الذي سيعاني هو.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

وعندما فكر في ذلك، أضاء قلبه.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

كان وجه لين تشين إير شاحبًا وهي تمسك بذراع زوجها. كان جلد ذراعيه يتعفن، وتنبعث منه رائحة كريهة، لكنها لم تكترث بذلك. غمرها القلق والعجز.

كان وجه لين تشين إير شاحبًا وهي تمسك بذراع زوجها. كان جلد ذراعيه يتعفن، وتنبعث منه رائحة كريهة، لكنها لم تكترث بذلك. غمرها القلق والعجز.

 

راضيًا، وضع بو فانغ قطعة اللحم هذه في مساحة تخزين النظام وقفز من جسد السمكة الشيطانية، وهبط فوقها.

كان شياو يو شاحبًا بشكلٍ مُريع. لم يتوقع أن تنتهي الأمور هكذا.

 

 

أومأ بو فانغ برأسه، متقبلاً امتنان شياو كيون.

“المالك بو… هل لديك أي طريقة لإنقاذ عمي الثاني؟” استمرت شياو يانيو في تحويل رأسها من بو فانغ إلى شياو كيون، عابسة.

وقف شياو كيتشنغ جانبًا، لم يجرؤ على إصدار صوت. شعر بالارتياح، بل بالسعادة. في البداية، كان الرجال الخمسة الغامضون يبحثون عنه، لكنهم شعروا بأنه ضعيف جدًا ومكانته في عائلة شياو متدنية جدًا. لقد استخدموه فقط للتعرف على أخيه الثاني. لم يتوقع أن تكون لديهم هذه النوايا الشريرة.

 

 

لم تكن صاحبة المطعم بو طاهية عادية. في ذلك الوقت، أنقذها حساء دجاج فينيكس بنكهة الأعشاب والمريمية من الموت. ربما كانت لدى صاحبة المطعم طريقة.

أومأ بو فانغ برأسه، متقبلاً امتنان شياو كيون.

 

 

“يا كبير، أرجوك أنقذ والدي!” التفت شياو يو إلى بو فانغ بعد سماعه كلام شياو يانيو. أقنعته إنجازات بو فانغ السابقة بأنه لا يوجد شيء لا يستطيع فعله هذا الكبير.

ومع ذلك، تمكن معظم الناس من العثور على بعض العناصر القيمة من هذه السمكة الشيطانية وكانوا سعداء للغاية.

 

أما شياو يو، فكان متحمسًا، يُثرثر باستمرار عن بو فانغ. كان احترامه الكبير لبو فانغ لا ينضب، كتدفق الماء في النهر.

بدت لين تشين إير وكأنها تتمسك بخط حياتها الوحيد وهي تحدق في بو فانغ.

“أوه… لقد وجدتك.”

 

إذا لم يتدخل بو فانغ، لكان قد تم سحقه إلى لحم مفروم بواسطة مخالب السمكة الشيطانية.

كان شياو كيون عاجزًا. كان يعلم حال عائلته. بدون الترياق، في المرة القادمة التي تسوء حالته، سيتحول حتمًا إلى بركة من الماء الأسود.

 

 

كان شياو كيون تائهًا وخائفًا. قُتل من زوّده بالإكسير على يد الدمية خلف بو فانغ. كان الترياق سيُعطى قريبًا. في المرة القادمة التي تسوء فيها حالته، قد يموت موتًا مأساويًا.

لكن ماذا كان بو فانغ ليفعل؟ لم يكن طبيبًا.

اذكروا الله:

 

 

حدّق شياو كيتشنغ أيضًا في بو فانغ. هذا الرجل الذي ظهر فجأةً، لا تقل لي إن لديه حتى مهارة طبية؟ لا تقل لي إنه يستطيع حقًا إنقاذ شياو كي يون؟ لو كان هذا صحيحًا، لكان زحف إلى المرحاض وبكى.

“سيد بو… من فضلك أنقذ زوجي، سأوافق على جميع مطالبك!”

 

إذا لم يتدخل بو فانغ، لكان قد تم سحقه إلى لحم مفروم بواسطة مخالب السمكة الشيطانية.

كان بو فانغ قلقًا. ليس لأنه لم يرغب في إنقاذه، لكنه لم يكن واثقًا من قدرته على ذلك. كان هذا الإكسير السام شديد السمية. حتى الوحش الروحي من الصف السابع قد سُمِّم لدرجة أن لحمه كله قد تلوث. ربما يكون جسد شياو كيون قد تآكل بالفعل الآن.

 

 

راضيًا، وضع بو فانغ قطعة اللحم هذه في مساحة تخزين النظام وقفز من جسد السمكة الشيطانية، وهبط فوقها.

“سيد بو… من فضلك أنقذ زوجي، سأوافق على جميع مطالبك!”

حوّل بو فانغ نظره من سمكة التنين الشيطانية إلى الجثث الخمس المتعفنة. عبس فورًا حين شعر برائحة الجثث النفاذة.

 

 

رأت لين تشين إير بو فانغ يفكر، فركعت بسرعة. امتلأت عيناها بالدموع وهي تتوسل إليه.

 

 

رأت لين تشين إير بو فانغ يفكر، فركعت بسرعة. امتلأت عيناها بالدموع وهي تتوسل إليه.

ساعد بو فانغ لين تشين ير بسرعة.

 

 

إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن لحم الوحش الروحي من الصف السابع سوف يكون بالتأكيد بسعر جيد.

لا أستطيع ضمان نجاته. لقد تناول الإكسير لفترة طويلة جدًا، ويبدو أن جسده قد تآكل بالفعل بسبب السم. لا يسعني إلا أن أقول… سأجربه. رضخ بو فانغ.

ولو كان أكثر حذراً وفحص الإكسير قبل تناوله، لما حدث مثل هذا الحادث.

 

“سيدي الثاني، مخزوننا من الترياق يوشك على النفاد.” قال أحد أفراد عائلة شياو القدامى بقلق.

أشرقت عيون لين تشين إير وشياو يو فجأة. لم يرفضهما بو فانغ، مما يعني أنه لا يزال هناك أمل.

 

 

 

لقد كان الاثنان في غاية البهجة وشكرا بو فانغ كثيرًا.

 

 

 

ضمّت شياو يانيو شفتيها ونظرت إلى بو فانغ. أشرقت عيناها الجميلتان، متأثرتين بعطفه.

“المالك بو… هل لديك أي طريقة لإنقاذ عمي الثاني؟” استمرت شياو يانيو في تحويل رأسها من بو فانغ إلى شياو كيون، عابسة.

 

بعد رحيل بو فانغ، زحف أباطرة المعركة في المدينة الجنوبية ببطء نحو جثة السمكة الشيطانية. تراقصت نظراتهم وهم يبحثون عن قطع ثمينة.

شعر بو فانغ بالضغط من تعبيرات هؤلاء الناس ودفئهم. انتظر حتى هدأوا قبل أن يؤكد: “هذا… قلتُ إني سأجربه. من فضلكم لا تُعلّقوا آمالكم كثيرًا. أوه… وبما أنكم جميعًا تريدون إنقاذه، فعليكم تجهيز مطبخ نظيف لي لأُقدّم لكم أفضل ما لديّ.”

 

 

 

اه… باستثناء شياو يانيو، بقية الناس كانوا مذهولين ونظروا إلى بو فانغ في حرج.

 

 

لقد سُمِّمتَ. مع أن الإكسير قد يكون ساعدك على تحقيق اختراق، إلا أنه سيخترق جسدك أيضًا، ويصل إلى أعمق أعماقه ويستقر فيه بخيوطه السامة. إذا واجهتَ مشكلة مماثلة في المعركة القادمة… ستموت حتمًا،” أوضح بو فانغ.

لإنقاذ إنسان، ألا تحتاج إلى جس نبضه أو وصف دواء له؟ لماذا نحتاج إلى مطبخ؟

أصبح السيف الموجود على يد وايتي رقيقًا ببطء وأصبح بحجم راحة اليد.

 

كان شياو كيون عاجزًا. كان يعلم حال عائلته. بدون الترياق، في المرة القادمة التي تسوء حالته، سيتحول حتمًا إلى بركة من الماء الأسود.

في مثل هذه اللحظة الحرجة، ليس لدينا وقت للطهي!

وقفت شخصية بيضاء ممتلئة الجسم تحت بوابات المدينة الشاهقة. تغيرت عيناها الآليتان ببطء من لون أرجواني، لونٌ أثار ذكرياتٍ قاتمة لدى من شاهدوه من قبل، إلى اللون الأحمر.

 

 

“يا سيد بو، أرجوك أنقذ زوجي. إذا كنت ترغب في تناول شيء لذيذ، فسأحضره لك بنفسي…” قالت لين تشين إير، بعد أن حدقت به قليلاً بقلق.

 

 

 

اسودّ وجه بو فانغ. لم يُرِد أن يُفسّر الكثير. سعل ومسح وجوه الناس بنظراته.

 

 

أصبح السيف الموجود على يد وايتي رقيقًا ببطء وأصبح بحجم راحة اليد.

“فقط افعل كما قلت، جهز لي مطبخًا نظيفًا. أنا من سينقذه… لا داعي لقياس نبضه، سأعتمد على مهاراتي في الطهي.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

تبع وايتي بو فانغ، وسار معه في خط مستقيم. سار كلاهما بخفة في شوارع المدينة الجنوبية.

اذكروا الله:

كانت هذه القطعة من اللحم جوهر السمكة الشيطانية. كونها غير ملوثة، أثبت أن الطاقة الروحية التي تحملها كانت عالية جدًا.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

بعد رحيل بو فانغ، زحف أباطرة المعركة في المدينة الجنوبية ببطء نحو جثة السمكة الشيطانية. تراقصت نظراتهم وهم يبحثون عن قطع ثمينة.

 

قام بو فانغ بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين بين يديه، وأظهر بعض مهارات التعامل مع السكين، وأزال قطعة اللحم التي كانت بحجم حجر الطحن تقريبًا.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

وعندما فكر في ذلك، أضاء قلبه.

 

لقد كان الاثنان في غاية البهجة وشكرا بو فانغ كثيرًا.

 

وقفت شخصية بيضاء ممتلئة الجسم تحت بوابات المدينة الشاهقة. تغيرت عيناها الآليتان ببطء من لون أرجواني، لونٌ أثار ذكرياتٍ قاتمة لدى من شاهدوه من قبل، إلى اللون الأحمر.

 

ولو كان أكثر حذراً وفحص الإكسير قبل تناوله، لما حدث مثل هذا الحادث.

في مثل هذه اللحظة الحرجة، ليس لدينا وقت للطهي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط