Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 278

PDF

 

 

 

 

حلّ الليل، فأعاد المدينة الإمبراطورية الصاخبة إلى أهدأ حالاتها. يتلألأ في السماء هلالان يُشعّان ضوءًا مُريعًا، كما لو كانا يُغطّيان الأرض بغطاءٍ شفاف.

نعم، ولكن بناءً على هذا، لا بد أن اللصوص كانوا أعضاءً في طائفة. كرة الروح الراحلة كنزٌ للطوائف على أي حال. استعادتها بالقوة… أمرٌ مفهومٌ إلى حدٍّ ما.

 

خلال هذه الفوضى، كان بو فانغ مستلقيًا براحة أمام مدخل مطعمه. فجأة، فتح عينيه الناعستين، وفعّل مهمة مؤقتة جديدة كلّفه بها النظام.

تحت ضوء القمر البارد، زادت الأنقاض في الشوارع من وحشة المدينة الإمبراطورية. كاد الناس أن ينعدموا، فقط عاملان ينظفان الأنقاض ويصلحان الرصيف المدمر.

 

 

 

متجر فانغ فانغ الصغير، في المطبخ.

دوى صوت أجشّ من أحد أفراد المجموعة. ثم أشار الأربعة إلى جي تشنغشوي، الذي كان يجلس في مكان مرتفع في القاعات، ضامّاً يديه تعبيراً عن لطفه البسيط. ثم استداروا، مستعدّين لمغادرة القاعات الرئيسية.

 

 

بعيونٍ مُغمضة، أدار بو فانغ سكين مطبخ عظم التنين في يده وقطع شريحةً من لحم التنين. أشعل النار وسخّن القدر. ثم استجمع طاقةً حقيقيةً من داخله وطهى لحم التنين هذا بنفس طريقة طهيه لأضلاعه الحلوة والحامضة.

كان ليان فو، الجالس بهدوء في الداخل، مصابًا بجروح بالغة، وصدره ممزق بجروح دامية. كان قديسًا مهيبًا من الصف السابع، لكنه الآن مجرد جثة جليدية.

 

نزل داخل المدينة الإمبراطورية.

على الرغم من أن هذا كان مجرد لحم تنين الطوفان من الدرجة الثامنة، إلا أنه تحت تغذية طاقة الروح، قدم لحمه ملمسًا لا يوصف وطعمًا مسكرًا حقًا.

لكن كل هذا لم يؤثر على بو فانغ إطلاقًا. واصل فتح متجره يوميًا، وتدرب على تقنيات التقطيع والنحت، ودرّب يو فو وشياو شياولونغ على فنون الطبخ، واختبر مهاراتهما في تحضير الأطباق، وما إلى ذلك.

 

“المال كله هنا، لكن قطعة واحدة مفقودة.” شعر جي تشنغشوي ببعض الارتياح، لكنه ظل ينظر إلى شياو مينغ بابتسامة مريرة. ثم قال ببطء: “ما فُقد هو كرة الروح الراحلة.”

أخرج بلاكي لسانه، ونظر إلى ضلوع لحم التنين الحلوة والحامضة العطرية التي أخرجها بو فانغ للتو من القدر.

 

 

“يا صاحب الجلالة! لقد سُلبت الخزينة الوطنية!”

لحم التنين… لابد أن يكون لذيذًا للغاية!

 

 

كان ليان فو، الجالس بهدوء في الداخل، مصابًا بجروح بالغة، وصدره ممزق بجروح دامية. كان قديسًا مهيبًا من الصف السابع، لكنه الآن مجرد جثة جليدية.

تذوق بو فانغ قطعةً منها، فانبهر بها بشدة. كان لحم التنين ذا ملمس رائع، مرنًا جدًا، وطريًا للغاية.

 

 

وضع طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمام بلاكي، الذي صمت طوال الليل ولم يستطع الانتظار لتناول الطبق الخزفي. التهم محتوياته بلهفة.

 

 

أخرج المعلم الجليل تعويذة من جيبه بحرص، ثم ثني شفتيه وسحقها إربًا. فدفعت على الفور روحًا ظلية عواءً بمخالبها الهادرة إلى الخروج.

لطالما كان طعم لحم الزواحف الكبيرة رائعًا، ناهيك عن أنها أصبحت أكثر لذة تحت اللمسة السحرية لبو فانغ.

بينما كان بو فانغ يشاهد بلاكي يلتهم الأضلاع، عَوَّج شفتيه. في الوقت نفسه، شعر بالأسف لعدم امتلاكه خل الفاكهة الشهي لصنع مصاصة كبد التنين بكبد تنين طوفان من الدرجة الثامنة. لكن هذا كل ما في الأمر. هذه الوجبة الشهية تتطلب خل فاكهة ممتازًا، وبدونه سيفسد الطبق.

 

لم يمر وقت طويل حتى سمعت صوت شخير مستمر من غرفة بو فانغ.

بينما كان بو فانغ يشاهد بلاكي يلتهم الأضلاع، عَوَّج شفتيه. في الوقت نفسه، شعر بالأسف لعدم امتلاكه خل الفاكهة الشهي لصنع مصاصة كبد التنين بكبد تنين طوفان من الدرجة الثامنة. لكن هذا كل ما في الأمر. هذه الوجبة الشهية تتطلب خل فاكهة ممتازًا، وبدونه سيفسد الطبق.

 

 

 

قرر بو فانغ سرًا أن يجد وقتًا لتحضير خل الفاكهة بنفسه. لكن هذه مهمة للمستقبل البعيد.

 

 

 

بعد تجربة بعض الأطباق الأخرى، أنهى بو فانغ يومه. عاد إلى غرفته واستعد للنوم. كان عليه أن يحافظ على راحته ليضمن أن يكون دائمًا في أفضل حال. كان الحفاظ على تركيز ذهنه مفيدًا جدًا لطبخه.

خلال هذه الفوضى، كان بو فانغ مستلقيًا براحة أمام مدخل مطعمه. فجأة، فتح عينيه الناعستين، وفعّل مهمة مؤقتة جديدة كلّفه بها النظام.

 

 

لم يمر وقت طويل حتى سمعت صوت شخير مستمر من غرفة بو فانغ.

 

 

 

 

 

 

المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة والقاعات الرئيسية.

 

 

 

ومضت الأضواء بجانب الظلال المرفرفة داخل القاعات الرئيسية.

تذوق بو فانغ قطعةً منها، فانبهر بها بشدة. كان لحم التنين ذا ملمس رائع، مرنًا جدًا، وطريًا للغاية.

 

 

 

 

اجتمع هنا عدد كبير من وزراء الإمبراطورية لمناقشة شؤون الدولة. واهتزت مدينة إمبراطورية الرياح الخفيفة بعاصفة، مما أثار القلق والخوف في قلوب كل وزير.

ظننتُ أنني سأضطر إلى إبادة مدينة بأكملها كحافز لإيقاظ كرة الروح الراحلة. من كان ليتخيل أنني سأصادف شخصًا بجسد كائن خارقا وأأسر روحه؟ مع أننا لسنا مع كائن خارقا حقيقي هنا، إلا أنه كان كافيًا كمحفز لإحياء كرة الروح الراحلة. غمض المعلم الموقر عينيه بابتسامة ساخرة.

 

 

بصفتهم أصحاب السلطة في المدينة الإمبراطورية، فقد أدركوا بطبيعة الحال الوضع المتوتر لإمبراطورية رياح النور. لقد غرقت المناطق السبع في الفوضى، حيث هاجمت وحوش روحية المدن، وثارت قوات المتمردين.

رفع جي تشنغ شيو جسده على الفور بينما فتح أفراد عائلة شياو أجفانهم.

 

 

بالنسبة لهؤلاء الناس، كان الأمر ببساطة أمرًا لا يُصدّق. لم يتوقع أحد انهيار الإمبراطورية وسقوطها في الفوضى في وقت قصير كهذا.

 

 

لم يُعر جي تشنغ شيويه اهتمامًا لشياو مينغ الذي كان يُطارد المُتسللين. بل نزل من عرشه بوجهٍ خالٍ من التعبيرات واقترب من التابوت.

على الرغم من أن جي تشنغشوي كان إمبراطورًا جديدًا، إلا أنه لم يكن حاكمًا غير كفؤ. فمنذ توليه العرش، كان حذرًا ومنتبهًا، يُدير شؤون الدولة بانضباط. ولم يكن هذا القدر من الفوضى مبررًا.

 

 

“لقد تم أخيرا البدء في عملية التجديد الكبرى لطائفة الشورى الخاصة بي…”

جلس الأب والابن من عائلة شياو في القاعات متربعين وأعينهم مغلقة، غير متأثرين تمامًا بالمشاجرات المتواصلة القريبة.

وضع طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمام بلاكي، الذي صمت طوال الليل ولم يستطع الانتظار لتناول الطبق الخزفي. التهم محتوياته بلهفة.

 

 

جلس جي تشنغشوي في الطوابق العليا من القاعات، وفرك حاجبيه. راقب المواجهات والمداولات بين وزرائه في الأسفل، ثم تنهد بعمق.

رفع جي تشنغ شيو جسده على الفور بينما فتح أفراد عائلة شياو أجفانهم.

 

حلّ الليل، فأعاد المدينة الإمبراطورية الصاخبة إلى أهدأ حالاتها. يتلألأ في السماء هلالان يُشعّان ضوءًا مُريعًا، كما لو كانا يُغطّيان الأرض بغطاءٍ شفاف.

فجأة.

اذكروا الله:

 

 

دونغ!

 

 

لكن كل هذا لم يؤثر على بو فانغ إطلاقًا. واصل فتح متجره يوميًا، وتدرب على تقنيات التقطيع والنحت، ودرّب يو فو وشياو شياولونغ على فنون الطبخ، واختبر مهاراتهما في تحضير الأطباق، وما إلى ذلك.

سُمع دويّ هائل أشبه بضربة قوية. بعد ذلك، اندفع خصيّ إلى القاعات، وقد بدا عليه الاضطراب.

 

 

خلال هذه الفترة العصيبة من إمبراطورية رياح النور، انسحب أيضًا أتباع معبد البراري . لم يكونوا في مزاج أفضل بكثير من إمبراطور إمبراطورية رياح النور، فقد سقط الشيخ العظيم شيا يو الذي رافقهم في رحلتهم إلى الإمبراطورية!

يا صاحب الجلالة، هناك شخص بالخارج… يحمل نعشًا، يطلب مقابلة جلالتك! أبلغ الخصي، والرعب يكسو وجهه، بذعر. يحمل نعشًا إلى القصر، من كان هذا الجرأة؟

حلّ الليل، فأعاد المدينة الإمبراطورية الصاخبة إلى أهدأ حالاتها. يتلألأ في السماء هلالان يُشعّان ضوءًا مُريعًا، كما لو كانا يُغطّيان الأرض بغطاءٍ شفاف.

 

أخرج بلاكي لسانه، ونظر إلى ضلوع لحم التنين الحلوة والحامضة العطرية التي أخرجها بو فانغ للتو من القدر.

رفع جي تشنغ شيو جسده على الفور بينما فتح أفراد عائلة شياو أجفانهم.

 

 

 

كان الجو كئيبًا خارج القاعات الرئيسية. تردد صدى خطوات ثقيلة في الهواء بينما دخلت شخصيات عديدة القاعات بتثاقل. دخلوا حاملين نعشًا أسودًا في أيديهم.

خلال هذا النصف من الشهر، غرقت إمبراطورية رياح النور بأكملها في فوضى عارمة. اندلعت معارك وثورات في كل مكان مع استمرار تدفق الجيوش بقيادة جي تشنغيو. في الواقع، كانوا قد غزوا بالفعل جزءًا كبيرًا من أراضي الإمبراطورية، واحتلوا منطقة شاسعة.

 

المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة والقاعات الرئيسية.

فجأة بدأت ريح باردة تعوي داخل القاعات، مما أدى إلى إسكات الوزراء الثرثارة تمامًا، الذين لم يجرؤوا الآن تقريبًا على التنفس.

 

 

دوى صوت أجشّ من أحد أفراد المجموعة. ثم أشار الأربعة إلى جي تشنغشوي، الذي كان يجلس في مكان مرتفع في القاعات، ضامّاً يديه تعبيراً عن لطفه البسيط. ثم استداروا، مستعدّين لمغادرة القاعات الرئيسية.

أربعة ظلال، جميعهم يرتدون ملابس سوداء ويغطون وجوههم بقبعات من الخيزران، يتجولون في القاعات الرئيسية.

 

 

 

تحت أنظار الجميع في الداخل، تجوّلوا ببطء نحو وسط القاعات الرئيسية. وبصوتٍ عالٍ، أسقطوا التابوت على الأرض، مما تسبب في اهتزاز أرضية القاعات.

لم يُعر جي تشنغ شيويه اهتمامًا لشياو مينغ الذي كان يُطارد المُتسللين. بل نزل من عرشه بوجهٍ خالٍ من التعبيرات واقترب من التابوت.

 

“بناءً على أوامر الملك يو، قمنا بتسليم التابوت.”

 

 

 

دوى صوت أجشّ من أحد أفراد المجموعة. ثم أشار الأربعة إلى جي تشنغشوي، الذي كان يجلس في مكان مرتفع في القاعات، ضامّاً يديه تعبيراً عن لطفه البسيط. ثم استداروا، مستعدّين لمغادرة القاعات الرئيسية.

ظننتُ أنني سأضطر إلى إبادة مدينة بأكملها كحافز لإيقاظ كرة الروح الراحلة. من كان ليتخيل أنني سأصادف شخصًا بجسد كائن خارقا وأأسر روحه؟ مع أننا لسنا مع كائن خارقا حقيقي هنا، إلا أنه كان كافيًا كمحفز لإحياء كرة الروح الراحلة. غمض المعلم الموقر عينيه بابتسامة ساخرة.

 

تحت أنظار الجميع في الداخل، تجوّلوا ببطء نحو وسط القاعات الرئيسية. وبصوتٍ عالٍ، أسقطوا التابوت على الأرض، مما تسبب في اهتزاز أرضية القاعات.

“هذه وقاحة مطلقة! كم هو فظيع!”

 

 

 

حدّق شياو مينغ بعينين كادتا أن تُطلقا أشعة ليزر، وضرب الأرض بعنف بكفه. وبزئيرٍ خافت، اندفع خلف الرجال الأربعة المنسحبين من القاعات الرئيسية. وتبعه حراس القصر على الفور.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

لم يُعر جي تشنغ شيويه اهتمامًا لشياو مينغ الذي كان يُطارد المُتسللين. بل نزل من عرشه بوجهٍ خالٍ من التعبيرات واقترب من التابوت.

 

 

 

اندفع شياو يوي لحماية جي تشنغ شيويه من أي خطر محتمل داخل التابوت. لكن عندما فتح الغطاء، لم يجد أي فخاخ مزروعة. أُعطي لهم تابوتًا بسيطًا.

حلّ الليل، فأعاد المدينة الإمبراطورية الصاخبة إلى أهدأ حالاتها. يتلألأ في السماء هلالان يُشعّان ضوءًا مُريعًا، كما لو كانا يُغطّيان الأرض بغطاءٍ شفاف.

 

ملأ الرعب عيون روح شيا يو، لكن صورته الظلية بأكملها اختفت بعد ثانية واحدة.

ولكن عندما رأى الجميع الجثة ملقاة بالداخل، سقطوا في صمت عميق.

بعد قليل، خرج جي تشنغ شيويه من الخزانة الوطنية، وقد تنهد بارتياح.

 

لم يُعر جي تشنغ شيويه اهتمامًا لشياو مينغ الذي كان يُطارد المُتسللين. بل نزل من عرشه بوجهٍ خالٍ من التعبيرات واقترب من التابوت.

كان ليان فو، الجالس بهدوء في الداخل، مصابًا بجروح بالغة، وصدره ممزق بجروح دامية. كان قديسًا مهيبًا من الصف السابع، لكنه الآن مجرد جثة جليدية.

 

لم يمر وقت طويل حتى سمعت صوت شخير مستمر من غرفة بو فانغ.

شياو يوي أمسك لسانه وتنهد بهدوء. لم يكن يعرف كيف يُعزي جي تشنغ شيويه.

أخذوا أنفاسًا حادة، خائفين للغاية من رؤية هذا المنظر.

 

 

كما كان متوقعًا، كان هذا من فعل الملك يو. أما سقوط رئيس الخصيان ليان فكان جريمة ارتكبها جي تشنغ يو.

 

 

 

لم يمضِ وقت طويل حتى عاد شياو مينغ. كان وجهه الكئيب مُغطّى بالعرق. بعد جولة خفيفة مع الرجال الأربعة، أدرك أنه لا أحد منهم سهل الهزيمة. لم يستطع السيطرة عليهم في هذه الفترة القصيرة، بالإضافة إلى أن الطرف الآخر لم يكن مهتمًا بقتالهم. ولأنهم كانوا مُصرّين على الفرار، لم يكن أمامه خيار سوى العودة.

 

 

اجتمع هنا عدد كبير من وزراء الإمبراطورية لمناقشة شؤون الدولة. واهتزت مدينة إمبراطورية الرياح الخفيفة بعاصفة، مما أثار القلق والخوف في قلوب كل وزير.

كما رأى شياو مينغ جثة ليان فو وأطلق تنهدًا خطيرًا.

أخرج بلاكي لسانه، ونظر إلى ضلوع لحم التنين الحلوة والحامضة العطرية التي أخرجها بو فانغ للتو من القدر.

 

 

“ادفنوا جثمان رئيس الخصيان ليان دفنًا لائقًا.” أخيرًا، كسر صوتٌ الصمتَ الطويل في القاعات. كان هذا صوت جي تشنغشوي وهو يأمر بنقل جثمان ليان فو.

 

 

 

بوم بوم بانج!

 

 

 

هزّ دويّ هائل القاعات الرئيسية، فاستبد الرعب بالجميع، فاندفعوا خارجين منها واحدًا تلو الآخر.

أربعة ظلال، جميعهم يرتدون ملابس سوداء ويغطون وجوههم بقبعات من الخيزران، يتجولون في القاعات الرئيسية.

 

 

حراس عاجزون تماما تم تثبيتهم في الداخل.

 

 

ملأ الرعب عيون روح شيا يو، لكن صورته الظلية بأكملها اختفت بعد ثانية واحدة.

“يا صاحب الجلالة! لقد سُلبت الخزينة الوطنية!”

 

 

لطالما كان طعم لحم الزواحف الكبيرة رائعًا، ناهيك عن أنها أصبحت أكثر لذة تحت اللمسة السحرية لبو فانغ.

ارتجفت شفاه هؤلاء الحراس. كان نهب خزينة دولة أمرًا لا يُصدق. كان هناك أكثر من آلاف الحراس يحرسون الخزينة الوطنية. في ظل هذه الظروف، كانت هذه الغارات ضربة موجعة لسمعة وكرامة إمبراطورية رياح النور.

 

 

جلس جي تشنغشوي في الطوابق العليا من القاعات، وفرك حاجبيه. راقب المواجهات والمداولات بين وزرائه في الأسفل، ثم تنهد بعمق.

أفرغ هذا الخبر دموع جي تشنغ شيويه. في الوقت الحالي، تُعتبر خزينة الدولة آخر عصب لإمبراطورية رياح النور، ولا يُمكنهم تحمّل خسارة فادحة كهذه.

 

 

 

وهرع الحشد إلى الخزانة الوطنية في خوف ورعب، فرأوا حفرة كبيرة تحطمت عبر البوابات المحروسة بشدة، ولكنها الآن مشوهة تمامًا.

لم يمضِ وقت طويل حتى عاد شياو مينغ. كان وجهه الكئيب مُغطّى بالعرق. بعد جولة خفيفة مع الرجال الأربعة، أدرك أنه لا أحد منهم سهل الهزيمة. لم يستطع السيطرة عليهم في هذه الفترة القصيرة، بالإضافة إلى أن الطرف الآخر لم يكن مهتمًا بقتالهم. ولأنهم كانوا مُصرّين على الفرار، لم يكن أمامه خيار سوى العودة.

 

 

أخذوا أنفاسًا حادة، خائفين للغاية من رؤية هذا المنظر.

أفرغ هذا الخبر دموع جي تشنغ شيويه. في الوقت الحالي، تُعتبر خزينة الدولة آخر عصب لإمبراطورية رياح النور، ولا يُمكنهم تحمّل خسارة فادحة كهذه.

 

 

بعد قليل، خرج جي تشنغ شيويه من الخزانة الوطنية، وقد تنهد بارتياح.

 

 

 

“جلالتك، هل هناك شيء مفقود من الخزانة الوطنية؟” سأل شياو منغ مع حاجبين مقطبين.

كان ليان فو، الجالس بهدوء في الداخل، مصابًا بجروح بالغة، وصدره ممزق بجروح دامية. كان قديسًا مهيبًا من الصف السابع، لكنه الآن مجرد جثة جليدية.

 

بوم بوم بانج!

“المال كله هنا، لكن قطعة واحدة مفقودة.” شعر جي تشنغشوي ببعض الارتياح، لكنه ظل ينظر إلى شياو مينغ بابتسامة مريرة. ثم قال ببطء: “ما فُقد هو كرة الروح الراحلة.”

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

“هون؟ كرة الروح الراحلة؟ التي سرقها تشاو موشينغ ثم تخلص منها لاحقًا؟” سأل شياو مينغ في حيرة.

خلال هذه الفترة العصيبة من إمبراطورية رياح النور، انسحب أيضًا أتباع معبد البراري . لم يكونوا في مزاج أفضل بكثير من إمبراطور إمبراطورية رياح النور، فقد سقط الشيخ العظيم شيا يو الذي رافقهم في رحلتهم إلى الإمبراطورية!

 

“هون؟ كرة الروح الراحلة؟ التي سرقها تشاو موشينغ ثم تخلص منها لاحقًا؟” سأل شياو مينغ في حيرة.

نعم، ولكن بناءً على هذا، لا بد أن اللصوص كانوا أعضاءً في طائفة. كرة الروح الراحلة كنزٌ للطوائف على أي حال. استعادتها بالقوة… أمرٌ مفهومٌ إلى حدٍّ ما.

دونغ!

 

كان تعبيرٌ عابسٌ على وجه جي تشنغ شيويه. ثروات الوطن في متناول الآخرين بسهولة. كان هذا دوسًا كاملًا على كرامة إمبراطورية رياح النور. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يُمكن للمرء الآن أن يكون على يقين من أن مستويات زراعة الغزاة لا بد أنها مُخيفة.

 

 

 

على أي حال، لا تزال كرة الروح الراحلة تُعتبر أداة شبه روحية . ما الذي يدور في ذهن حامليها الجدد…؟ حدّق شياو مينغ في عينيه وفكّر بقلبٍ مثقل.

على أي حال، لا تزال كرة الروح الراحلة تُعتبر أداة شبه روحية . ما الذي يدور في ذهن حامليها الجدد…؟ حدّق شياو مينغ في عينيه وفكّر بقلبٍ مثقل.

 

 

 

 

 

نزل داخل المدينة الإمبراطورية.

نعم، ولكن بناءً على هذا، لا بد أن اللصوص كانوا أعضاءً في طائفة. كرة الروح الراحلة كنزٌ للطوائف على أي حال. استعادتها بالقوة… أمرٌ مفهومٌ إلى حدٍّ ما.

 

 

كان شيخ طائفة الشورى، ذو الوجه المُتجعد، يلعب بكرة رمادية بحجم قبضة اليد. كانت الكرة ناعمة الملمس، وعلى سطحها أنماط مُعقدة من خطوط مُحيّرة.

خلال هذه الفترة العصيبة من إمبراطورية رياح النور، انسحب أيضًا أتباع معبد البراري . لم يكونوا في مزاج أفضل بكثير من إمبراطور إمبراطورية رياح النور، فقد سقط الشيخ العظيم شيا يو الذي رافقهم في رحلتهم إلى الإمبراطورية!

 

 

“كرة الروح الراحلة… أصبحت ملكي أخيرًا.” ارتجفت عضلات وجه المعلم الجليل وهو يضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

وفي الخارج، سقطت شوارع المدينة الإمبراطورية في حالة من الفوضى، مع وجود الحراس يتجولون بين الحشود ويحافظون على مراقبة المدينة بيقظة.

 

 

اندفع شياو يوي لحماية جي تشنغ شيويه من أي خطر محتمل داخل التابوت. لكن عندما فتح الغطاء، لم يجد أي فخاخ مزروعة. أُعطي لهم تابوتًا بسيطًا.

أخرج المعلم الجليل تعويذة من جيبه بحرص، ثم ثني شفتيه وسحقها إربًا. فدفعت على الفور روحًا ظلية عواءً بمخالبها الهادرة إلى الخروج.

أربعة ظلال، جميعهم يرتدون ملابس سوداء ويغطون وجوههم بقبعات من الخيزران، يتجولون في القاعات الرئيسية.

 

 

ألقى السيد  نظرة ازدراء على هذه الروح وهو يرفع كرة الروح الراحلة في يده. ركز ذهنه ودفع قوة هائلة للاندفاع من الكرة، ممتصًا روح شيا يو المتقاتلة.

بعد قليل، خرج جي تشنغ شيويه من الخزانة الوطنية، وقد تنهد بارتياح.

 

اجتمع هنا عدد كبير من وزراء الإمبراطورية لمناقشة شؤون الدولة. واهتزت مدينة إمبراطورية الرياح الخفيفة بعاصفة، مما أثار القلق والخوف في قلوب كل وزير.

ملأ الرعب عيون روح شيا يو، لكن صورته الظلية بأكملها اختفت بعد ثانية واحدة.

 

 

 

بعد امتصاص روح شيا يو، بدأت خطوط الأنماط على كرة الروح الراحلة تشعّ. وبينما كانت تلمع، انبعث دخان أسود من داخلها.

 

 

 

ظننتُ أنني سأضطر إلى إبادة مدينة بأكملها كحافز لإيقاظ كرة الروح الراحلة. من كان ليتخيل أنني سأصادف شخصًا بجسد كائن خارقا وأأسر روحه؟ مع أننا لسنا مع كائن خارقا حقيقي هنا، إلا أنه كان كافيًا كمحفز لإحياء كرة الروح الراحلة. غمض المعلم الموقر عينيه بابتسامة ساخرة.

 

 

 

“لقد تم أخيرا البدء في عملية التجديد الكبرى لطائفة الشورى الخاصة بي…”

ومضت الأضواء بجانب الظلال المرفرفة داخل القاعات الرئيسية.

 

 

بينما كان بو فانغ يشاهد بلاكي يلتهم الأضلاع، عَوَّج شفتيه. في الوقت نفسه، شعر بالأسف لعدم امتلاكه خل الفاكهة الشهي لصنع مصاصة كبد التنين بكبد تنين طوفان من الدرجة الثامنة. لكن هذا كل ما في الأمر. هذه الوجبة الشهية تتطلب خل فاكهة ممتازًا، وبدونه سيفسد الطبق.

 

 

على مدى الأسبوعين التاليين، ظل الجميع في المدينة الإمبراطورية في حالة من القلق.

“ادفنوا جثمان رئيس الخصيان ليان دفنًا لائقًا.” أخيرًا، كسر صوتٌ الصمتَ الطويل في القاعات. كان هذا صوت جي تشنغشوي وهو يأمر بنقل جثمان ليان فو.

 

المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة والقاعات الرئيسية.

لكن كل هذا لم يؤثر على بو فانغ إطلاقًا. واصل فتح متجره يوميًا، وتدرب على تقنيات التقطيع والنحت، ودرّب يو فو وشياو شياولونغ على فنون الطبخ، واختبر مهاراتهما في تحضير الأطباق، وما إلى ذلك.

 

 

 

كلما حصل على استراحة، كان يتمدد على الكرسي الموجود عند المدخل، وينظر إلى السماء، ويأخذ قيلولة مريحة.

“بناءً على أوامر الملك يو، قمنا بتسليم التابوت.”

 

اندفع شياو يوي لحماية جي تشنغ شيويه من أي خطر محتمل داخل التابوت. لكن عندما فتح الغطاء، لم يجد أي فخاخ مزروعة. أُعطي لهم تابوتًا بسيطًا.

خلال هذا النصف من الشهر، غرقت إمبراطورية رياح النور بأكملها في فوضى عارمة. اندلعت معارك وثورات في كل مكان مع استمرار تدفق الجيوش بقيادة جي تشنغيو. في الواقع، كانوا قد غزوا بالفعل جزءًا كبيرًا من أراضي الإمبراطورية، واحتلوا منطقة شاسعة.

 

 

أخذوا أنفاسًا حادة، خائفين للغاية من رؤية هذا المنظر.

كان هذا واقعًا مؤلمًا للإمبراطور نفسه. أُرسل شياو منغ إلى ساحات القتال، وقاد رجاله لمقاومة جي تشنغيو وقمعه. أما شياو يوي، فقد بقي لحماية المدينة الإمبراطورية.

 

 

تحت ضوء القمر البارد، زادت الأنقاض في الشوارع من وحشة المدينة الإمبراطورية. كاد الناس أن ينعدموا، فقط عاملان ينظفان الأنقاض ويصلحان الرصيف المدمر.

خلال هذه الفترة العصيبة من إمبراطورية رياح النور، انسحب أيضًا أتباع معبد البراري . لم يكونوا في مزاج أفضل بكثير من إمبراطور إمبراطورية رياح النور، فقد سقط الشيخ العظيم شيا يو الذي رافقهم في رحلتهم إلى الإمبراطورية!

سُمع دويّ هائل أشبه بضربة قوية. بعد ذلك، اندفع خصيّ إلى القاعات، وقد بدا عليه الاضطراب.

 

 

أثار موت أحد الشيوخ العظام في معبد البرية  حالة من الفوضى بينهم.

أخذوا أنفاسًا حادة، خائفين للغاية من رؤية هذا المنظر.

 

 

خلال هذه الفوضى، كان بو فانغ مستلقيًا براحة أمام مدخل مطعمه. فجأة، فتح عينيه الناعستين، وفعّل مهمة مؤقتة جديدة كلّفه بها النظام.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

ألقى السيد  نظرة ازدراء على هذه الروح وهو يرفع كرة الروح الراحلة في يده. ركز ذهنه ودفع قوة هائلة للاندفاع من الكرة، ممتصًا روح شيا يو المتقاتلة.

هذه المرة، المكافأة النهائية للمهمة تسببت في جعل قلب بو فانغ ينبض بالإثارة.

 

 

متجر فانغ فانغ الصغير، في المطبخ.

 

بعد قليل، خرج جي تشنغ شيويه من الخزانة الوطنية، وقد تنهد بارتياح.

> ملاحظة من المترجم:

حدّق شياو مينغ بعينين كادتا أن تُطلقا أشعة ليزر، وضرب الأرض بعنف بكفه. وبزئيرٍ خافت، اندفع خلف الرجال الأربعة المنسحبين من القاعات الرئيسية. وتبعه حراس القصر على الفور.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

على الرغم من أن هذا كان مجرد لحم تنين الطوفان من الدرجة الثامنة، إلا أنه تحت تغذية طاقة الروح، قدم لحمه ملمسًا لا يوصف وطعمًا مسكرًا حقًا.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

اذكروا الله:

وهرع الحشد إلى الخزانة الوطنية في خوف ورعب، فرأوا حفرة كبيرة تحطمت عبر البوابات المحروسة بشدة، ولكنها الآن مشوهة تمامًا.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

نزل داخل المدينة الإمبراطورية.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

حلّ الليل، فأعاد المدينة الإمبراطورية الصاخبة إلى أهدأ حالاتها. يتلألأ في السماء هلالان يُشعّان ضوءًا مُريعًا، كما لو كانا يُغطّيان الأرض بغطاءٍ شفاف.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

ومضت الأضواء بجانب الظلال المرفرفة داخل القاعات الرئيسية.

“لقد تم أخيرا البدء في عملية التجديد الكبرى لطائفة الشورى الخاصة بي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط