مهمة مؤقتة: سيتوجه المضيف إلى مدينة الغموض الغربية وينضم إلى القوات المسلحة كطاهي عسكري. خلال هذه الفترة، يُرجى طهي ثلاثة أطباق يراها النظام مُرضية، ولكن بالمكونات المتوفرة فقط.
رنّ صوت النظام الصارم. ثم، بعينيه الحادتين، لاحظ بو فانغ ظهور نقطة بيضاء في الهواء. بدأت النقطة بالدوران، راسمةً شكلًا محيرًا.
> ملاحظة من المترجم:
مكافأة المهمة: زيادة بنسبة عشرة بالمائة في طاقتك الحقيقية، بالإضافة إلى قطعة من مجموعة سيد الطبخ (لكي تصبح طاهيًا على أعلى مستوى في السلسلة الغذائية، سيد الطبخ في عالم الخيال، يجب أن تكون قادرًا على طهي أشهى المأكولات حتى في أصعب الظروف. لا حدود لتنمية مهارات الطبخ. اعمل بجد أيها الشاب).
طمأن جي تشنغ شيويه قليلاً، لكنه أدرك أيضًا أن الوقت لم يحن بعد للراحة. لم يواجه شياو منغ قوات جي تشنغ يو بعد. وبالنظر إلى الركيزة القوية التي تدعم جي تشنغ يو، يصعب التنبؤ بقوة جيوشه. إذا خسر شياو منغ أمامه، فستواجه الإمبراطورية بأكملها صراعًا مريرًا.
انحنى بو فانغ على الكرسي أمام مدخل المتجر، لكن عقله كان يرن بصوت النظام المهيب.
تبادل بو فانغ حديثاً مطولاً مع شياو يوي. ولأنه قرر الانضمام إلى القوات كطاهٍ في الجيش، كان عليه أن يكتسب فهماً أساسياً للعمليات العسكرية. مع أن شياو يوي لم يكن يتردد على الجيش كثيراً، إلا أنه كان أكثر درايةً بهذا المجال من بو فانغ.
فتح عينيه الناعستين بقوة في شقٍّ رفيع، ثم اتسعتا فجأةً. أضاءت عيناه.
“هاه؟ مهمة مؤقتة؟” صُدم بو فانغ، فقد مرّ وقت طويل منذ آخر مهمة مؤقتة له من النظام. كاد هذا الكمين المفاجئ أن يُفاجئه. كما صدمه محتوى هذه المهمة.
عادت شياو يانيو إلى المدينة الإمبراطورية قبل يومين، بعد أن استقرت الأمور في المدينة الجنوبية. مع أن عائلة شياو في المدينة الجنوبية لم تكسب شيئًا من المعركة الكبرى، بل تكبدت بعض الخسائر، إلا أن الأمر، لحسن الحظ، لم يكن كارثيًا.
“المحطة الثانية لخريطة الرقة؟ هناك أيضًا مهمة مؤقتة.” تمتم بو فانغ بهدوء. ثم، أخيرًا، تجسّدت المجموعة الدوارة في الهواء.
“الانضمام إلى القوات المسلحة لتصبح طاهيًا عسكريًا؟” ارتسمت على وجه بو فانغ الحيرة وهو ينطق بهذا. وامتلأ قلبه بالشك والحيرة.
فتح شياو يوي غطاء جرة النبيذ وسكب لنفسه كوبًا، وأخذ رشفة بسعادة.
طباخ عسكري، مرحباطباخ يتبع القوات؟ أي طباخ عسكري. النظام يريدني أن أنضم للجيش… أعني، أن أطهو الطعام للجيش؟
ارتعش فم بو فانغ. مع ذلك، كانت مكافأة النظام مغرية للغاية هذه المرة.
اتسعت عينا بو فانغ وهو يلعق شفتيه. بصراحة، لم يكن راضيًا عن هذا الترتيب، فوظيفة طاهي الجيش لم تكن سهلة. لم يكن عليه فقط مواكبة وتيرة الجيش والانضمام إلى حملته… بل كان أيضًا مُعرّضًا لخطر الإجبار على دخول ساحة المعركة. شعر بو فانغ بتردد شديد.
خلال هذه الفترة، كان المتجر يعمل كالمعتاد. كما أنهى تمارين الطبخ اليومية.
من وجهة نظره… ما علاقة هذا بتوليه منصب إمبراطور الطبخ؟ ألم يكن يكفيه البقاء في المطبخ وغسل الأطباق؟ لماذا كان من الضروري الانضمام إلى الجيش وإرهاق نفسه حتى الموت؟
ارتعش فم بو فانغ. مع ذلك، كانت مكافأة النظام مغرية للغاية هذه المرة.
“زيادة بنسبة عشرة في المائة في طاقتي الحقيقية، بالإضافة إلى قطعة واحدة من مجموعة سيد الطبخ… الجوائز جذابة!” وزن بو فانغ بينما كان قلبه ينبض بالإثارة.
انحنى بو فانغ إلى الوراء على كرسيه وحدق في السماء بنظرة فارغة، وهو يتجادل مع نفسه في الداخل.
زيادة عشرة بالمائة في مستوى زراعة الطاقة الحقيقية قد توفر على بو فانغ الكثير من الوقت والجهد. بالنسبة لشخصٍ يرغب في رفع مستوى زراعته بأسرع وقت ممكن، وجد بو فانغ هذا العرض عمليًا للغاية.
كان الزبائن يأتون ويذهبون طوال اليوم. ومع ازدياد شهرة المتجر، ازدهرت أعماله. ومع ازدهار أعماله، اقترب بو فانغ أيضًا من تطوير زراعته.
ثم كانت هناك قطعة من طقم سيد الطبخ، شيءٌ أسعد بو فانغ بشكل خاص. في تلك اللحظة، كان قد جمع قطعتين من ثلاث. ظنّ أنه سينتظر حتى ترقيته التالية في الزراعة ليحصل على قطعة أخرى. كانت هذه المهمة المفاجئة غير متوقعة حقًا.
رمش بو فانغ بعينيه، وشعر فجأة أن هذه الرحلة إلى مدينة الغموض الغربية كانت لغزًا غامضًا.
انحنى بو فانغ إلى الوراء على كرسيه وحدق في السماء بنظرة فارغة، وهو يتجادل مع نفسه في الداخل.
“هاه؟ مهمة مؤقتة؟” صُدم بو فانغ، فقد مرّ وقت طويل منذ آخر مهمة مؤقتة له من النظام. كاد هذا الكمين المفاجئ أن يُفاجئه. كما صدمه محتوى هذه المهمة.
دوّى صوت خطواتٍ في الزقاق الضيق. شقّت شياو يانيو وشقيقها شياو يوي طريقهما.
“زيادة بنسبة عشرة في المائة في طاقتي الحقيقية، بالإضافة إلى قطعة واحدة من مجموعة سيد الطبخ… الجوائز جذابة!” وزن بو فانغ بينما كان قلبه ينبض بالإثارة.
“الانضمام إلى القوات المسلحة لتصبح طاهيًا عسكريًا؟” ارتسمت على وجه بو فانغ الحيرة وهو ينطق بهذا. وامتلأ قلبه بالشك والحيرة.
عادت شياو يانيو إلى المدينة الإمبراطورية قبل يومين، بعد أن استقرت الأمور في المدينة الجنوبية. مع أن عائلة شياو في المدينة الجنوبية لم تكسب شيئًا من المعركة الكبرى، بل تكبدت بعض الخسائر، إلا أن الأمر، لحسن الحظ، لم يكن كارثيًا.
مكثت شياو شيانيو يومين إضافيين في المدينة الجنوبية، ثم غادرت إلى المدينة الإمبراطورية. الآن، بعد أن غرقت إمبراطورية رياح النور بأكملها في الفوضى، ومع اندلاع الحروب في كل مكان، حرصت شياو منغ على سلامتها وطلبت عودتها.
“الانضمام إلى القوات المسلحة لتصبح طاهيًا عسكريًا؟” ارتسمت على وجه بو فانغ الحيرة وهو ينطق بهذا. وامتلأ قلبه بالشك والحيرة.
وبمجرد عودة شياو يانيو إلى العاصمة، ذهب شياو منغ على الفور إلى ساحة المعركة.
“زيادة بنسبة عشرة في المائة في طاقتي الحقيقية، بالإضافة إلى قطعة واحدة من مجموعة سيد الطبخ… الجوائز جذابة!” وزن بو فانغ بينما كان قلبه ينبض بالإثارة.
“المالك بو، من فضلك أعطني جرة من نبيذ جرة اليشم الجليدية “.
اتسعت عينا بو فانغ وهو يلعق شفتيه. بصراحة، لم يكن راضيًا عن هذا الترتيب، فوظيفة طاهي الجيش لم تكن سهلة. لم يكن عليه فقط مواكبة وتيرة الجيش والانضمام إلى حملته… بل كان أيضًا مُعرّضًا لخطر الإجبار على دخول ساحة المعركة. شعر بو فانغ بتردد شديد.
دخل شياو يوي المتجر ووجد مقعدًا مألوفًا. طلب طعامه بصوت أجش، وأشار إلى بو فانغ الذي كان مستلقيًا على كرسي أمام الباب الأمامي.
ارتعش فم بو فانغ. مع ذلك، كانت مكافأة النظام مغرية للغاية هذه المرة.
كما طلب شياو يانيو أيضًا بضعة أطباق مع أويانغ شياويي.
كما طلب شياو يانيو أيضًا بضعة أطباق مع أويانغ شياويي.
انحنى بو فانغ إلى الوراء على كرسيه وحدق في السماء بنظرة فارغة، وهو يتجادل مع نفسه في الداخل.
نهض بو فانغ من كرسيه، ومدّ جسده، وخطا خطوتين ويداه خلف ظهره. ثم أومأ برأسه لشياو يانيو وشياو منغ قبل أن يدخل المطبخ.
“عندما أعود، سأعلمك أطباقًا جديدة.”
صفّرت ريح برية، مما أدى إلى حجب صورة بو فانغ.
في الداخل، كان شياو شياو لونغ ويوفو يطبخان بشراهة. لقد تحسنت مهاراتهما بشكل ملحوظ مع مرور الوقت. مع أنهما ما زالا لا يقارنان ببو فانغ، إلا أنهما وصلا إلى مستوى اعتبره بو فانغ مقبولًا.
ثم كانت هناك قطعة من طقم سيد الطبخ، شيءٌ أسعد بو فانغ بشكل خاص. في تلك اللحظة، كان قد جمع قطعتين من ثلاث. ظنّ أنه سينتظر حتى ترقيته التالية في الزراعة ليحصل على قطعة أخرى. كانت هذه المهمة المفاجئة غير متوقعة حقًا.
اتسعت عينا بو فانغ وهو يلعق شفتيه. بصراحة، لم يكن راضيًا عن هذا الترتيب، فوظيفة طاهي الجيش لم تكن سهلة. لم يكن عليه فقط مواكبة وتيرة الجيش والانضمام إلى حملته… بل كان أيضًا مُعرّضًا لخطر الإجبار على دخول ساحة المعركة. شعر بو فانغ بتردد شديد.
أخرج بو فانغ سكينه وبدأ بتحضير المكونات. بتركيزه التام، أصبح أكثر مهارة في استخدام السكين، مما مكّنه من معالجة المكونات بكفاءة وسرعة أكبر.
ثم كانت هناك قطعة من طقم سيد الطبخ، شيءٌ أسعد بو فانغ بشكل خاص. في تلك اللحظة، كان قد جمع قطعتين من ثلاث. ظنّ أنه سينتظر حتى ترقيته التالية في الزراعة ليحصل على قطعة أخرى. كانت هذه المهمة المفاجئة غير متوقعة حقًا.
شعر بو فانغ أن تقنيات سكينه قد وصلت إلى عنق الزجاجة لأنه كان قد استوفى بالفعل إتقان تقنية سكين النيزك.
أشعل النار وسخّن القدر، بحركاتٍ تتدفق كجداول الماء. نضجت الأطباق بسرعة بين يديه. انبعثت رائحةٌ مُسكِرة من المطبخ، وانتشرت في أرجاء المتجر.
طمأن جي تشنغ شيويه قليلاً، لكنه أدرك أيضًا أن الوقت لم يحن بعد للراحة. لم يواجه شياو منغ قوات جي تشنغ يو بعد. وبالنظر إلى الركيزة القوية التي تدعم جي تشنغ يو، يصعب التنبؤ بقوة جيوشه. إذا خسر شياو منغ أمامه، فستواجه الإمبراطورية بأكملها صراعًا مريرًا.
لم يمض وقت طويل حتى انتهى بو فانغ من وضع الأطباق على نافذة المطبخ، ليحملها أويانغ شياويي.
أشعل النار وسخّن القدر، بحركاتٍ تتدفق كجداول الماء. نضجت الأطباق بسرعة بين يديه. انبعثت رائحةٌ مُسكِرة من المطبخ، وانتشرت في أرجاء المتجر.
دوّى صوت خطواتٍ في الزقاق الضيق. شقّت شياو يانيو وشقيقها شياو يوي طريقهما.
مسح بو فانغ يديه وحمل جرة نبيذ جرة اليشم الجليدية من المطبخ. اقترب من طاولة شياو يانيو وشياو يوي وناولها الجرة.
“المالك بو، من فضلك أعطني جرة من نبيذ جرة اليشم الجليدية “.
لم يمض وقت طويل حتى انتهى بو فانغ من وضع الأطباق على نافذة المطبخ، ليحملها أويانغ شياويي.
فتح شياو يوي غطاء جرة النبيذ وسكب لنفسه كوبًا، وأخذ رشفة بسعادة.
مع حلول الليل، كانت أضواء مطبخ المتجر لا تزال متوهجة. كان بو فانغ يتدرب على طبق مألوف. بصفته طاهيًا طموحًا، اعتاد على التدرب على أطباقه يوميًا لضمان الحفاظ عليها بأعلى جودة.
كان الزبائن يأتون ويذهبون طوال اليوم. ومع ازدياد شهرة المتجر، ازدهرت أعماله. ومع ازدهار أعماله، اقترب بو فانغ أيضًا من تطوير زراعته.
سحب بو فانغ كرسيًا وجلس مقابلهما بينما كان يدرس الاثنين بهدوء.
فتح عينيه الناعستين بقوة في شقٍّ رفيع، ثم اتسعتا فجأةً. أضاءت عيناه.
جلبت حملة شياو منغ الكثير من الأخبار السارة إلى المدينة الإمبراطورية. بعد مغادرته العاصمة، جاب مقاطعات عديدة وقمع عددًا لا يحصى من المتمردين. كان هذا بلا شك استراحة إيجابية من كل الأخبار السيئة التي تلقتها المدينة الإمبراطورية.
ودعهم بو فانغ وعاد إلى غرفته.
طمأن جي تشنغ شيويه قليلاً، لكنه أدرك أيضًا أن الوقت لم يحن بعد للراحة. لم يواجه شياو منغ قوات جي تشنغ يو بعد. وبالنظر إلى الركيزة القوية التي تدعم جي تشنغ يو، يصعب التنبؤ بقوة جيوشه. إذا خسر شياو منغ أمامه، فستواجه الإمبراطورية بأكملها صراعًا مريرًا.
تبادل بو فانغ حديثاً مطولاً مع شياو يوي. ولأنه قرر الانضمام إلى القوات كطاهٍ في الجيش، كان عليه أن يكتسب فهماً أساسياً للعمليات العسكرية. مع أن شياو يوي لم يكن يتردد على الجيش كثيراً، إلا أنه كان أكثر درايةً بهذا المجال من بو فانغ.
أخرج بو فانغ سكينه وبدأ بتحضير المكونات. بتركيزه التام، أصبح أكثر مهارة في استخدام السكين، مما مكّنه من معالجة المكونات بكفاءة وسرعة أكبر.
تحدث الاثنان عن أمور كثيرة. طرح بو فانغ الأسئلة، وأجابت شياو يوي. مع ذلك، شعرت شياو يوي ببعض الحيرة من كثرة استفسارات بو فانغ عن الجيش اليوم.
رنّ صوت النظام الصارم. ثم، بعينيه الحادتين، لاحظ بو فانغ ظهور نقطة بيضاء في الهواء. بدأت النقطة بالدوران، راسمةً شكلًا محيرًا.
وبعد انتهاء المحادثة، وشرب الخمر وتناول الأطباق، ودع الاثنان بو فانغ وغادرا المتجر.
وبمجرد عودة شياو يانيو إلى العاصمة، ذهب شياو منغ على الفور إلى ساحة المعركة.
أومأ يو فو أيضًا بلطف إلى تعليمات بو فانغ.
كان الزبائن يأتون ويذهبون طوال اليوم. ومع ازدياد شهرة المتجر، ازدهرت أعماله. ومع ازدهار أعماله، اقترب بو فانغ أيضًا من تطوير زراعته.
انتهى يوم العمل أخيرًا. ودّع أويانغ شياويي وشياو شياو لونغ بو فانغ المرهقان. ودّعت يو فو أيضًا غرفتها للراحة.
دوّى صوت خطواتٍ في الزقاق الضيق. شقّت شياو يانيو وشقيقها شياو يوي طريقهما.
مع حلول الليل، كانت أضواء مطبخ المتجر لا تزال متوهجة. كان بو فانغ يتدرب على طبق مألوف. بصفته طاهيًا طموحًا، اعتاد على التدرب على أطباقه يوميًا لضمان الحفاظ عليها بأعلى جودة.
“زيادة بنسبة عشرة في المائة في طاقتي الحقيقية، بالإضافة إلى قطعة واحدة من مجموعة سيد الطبخ… الجوائز جذابة!” وزن بو فانغ بينما كان قلبه ينبض بالإثارة.
غير قادر على التوصل إلى حل جيد، سقط بو فانغ على سريره وسقط في نوم عميق.
أيها النظام، متى يمكنني الانطلاق إلى مدينة الغموض الغربية؟ كيف أنضم للجيش؟ عاد بو فانغ إلى غرفته واستحم. مسح شعره المبلل وهو يسأل النظام.
“تم تفعيل المحطة الثانية لخريطة الرقة، مدينة الغموض الغربية.”
«بعد يومين، سيفعّل النظام منظومة النقل الآني. أما كيفية الانضمام إلى الجيش، فهي مسؤولية المضيف»، أجاب النظام بجدية.
تبادل بو فانغ حديثاً مطولاً مع شياو يوي. ولأنه قرر الانضمام إلى القوات كطاهٍ في الجيش، كان عليه أن يكتسب فهماً أساسياً للعمليات العسكرية. مع أن شياو يوي لم يكن يتردد على الجيش كثيراً، إلا أنه كان أكثر درايةً بهذا المجال من بو فانغ.
تجهم بو فانغ. إذًا، هل عليه إيجاد طريقة للتسلل إلى الجيش بنفسه؟ كانت هذه أول مرة يدرك فيها مدى… عدم موثوقية هذا النظام.
رمش بو فانغ بعينيه، وشعر فجأة أن هذه الرحلة إلى مدينة الغموض الغربية كانت لغزًا غامضًا.
مجرد التفكير في هذا الأمر أصاب بو فانغ بالصداع. الانضمام للجيش… كيف؟ هل سيقبله الجيش ببساطة؟ ولماذا يفعلون ذلك أصلًا؟
انحنى بو فانغ على الكرسي أمام مدخل المتجر، لكن عقله كان يرن بصوت النظام المهيب.
رمش بو فانغ بعينيه، وشعر فجأة أن هذه الرحلة إلى مدينة الغموض الغربية كانت لغزًا غامضًا.
ودعهم بو فانغ وعاد إلى غرفته.
غير قادر على التوصل إلى حل جيد، سقط بو فانغ على سريره وسقط في نوم عميق.
مع حلول الليل، كانت أضواء مطبخ المتجر لا تزال متوهجة. كان بو فانغ يتدرب على طبق مألوف. بصفته طاهيًا طموحًا، اعتاد على التدرب على أطباقه يوميًا لضمان الحفاظ عليها بأعلى جودة.
بالمقارنة مع ضرب رأسه على الحائط، كان النوم أكثر أهمية بكثير.
لقد مر يومان في ومضة.
سحب بو فانغ كرسيًا وجلس مقابلهما بينما كان يدرس الاثنين بهدوء.
خلال هذه الفترة، كان المتجر يعمل كالمعتاد. كما أنهى تمارين الطبخ اليومية.
طباخ عسكري، مرحباطباخ يتبع القوات؟ أي طباخ عسكري. النظام يريدني أن أنضم للجيش… أعني، أن أطهو الطعام للجيش؟
سحب بو فانغ كرسيًا وجلس مقابلهما بينما كان يدرس الاثنين بهدوء.
همم… سأغادر المتجر بعد قليل. هذا لتدريبي على الطبخ. أما موعد عودتي، فلا أعلم تحديدًا. ستقع مسؤولية إدارة المتجر على عاتقكم. قال بو فانغ لشياو شياولونغ ويو فو، اللذين كانا في المطبخ، بنبرة جادة.
“عندما أعود، سأعلمك أطباقًا جديدة.”
جلبت حملة شياو منغ الكثير من الأخبار السارة إلى المدينة الإمبراطورية. بعد مغادرته العاصمة، جاب مقاطعات عديدة وقمع عددًا لا يحصى من المتمردين. كان هذا بلا شك استراحة إيجابية من كل الأخبار السيئة التي تلقتها المدينة الإمبراطورية.
لمعت عينا شياو شياولونغ ويو فو على الفور. ربت شياو لونغ على صدره ووعده بثقة بالعناية بالمتجر.
وبعد انتهاء المحادثة، وشرب الخمر وتناول الأطباق، ودع الاثنان بو فانغ وغادرا المتجر.
في الداخل، كان شياو شياو لونغ ويوفو يطبخان بشراهة. لقد تحسنت مهاراتهما بشكل ملحوظ مع مرور الوقت. مع أنهما ما زالا لا يقارنان ببو فانغ، إلا أنهما وصلا إلى مستوى اعتبره بو فانغ مقبولًا.
أومأ يو فو أيضًا بلطف إلى تعليمات بو فانغ.
انحنى بو فانغ على الكرسي أمام مدخل المتجر، لكن عقله كان يرن بصوت النظام المهيب.
ربت بو فانغ على كتفي شياو شياولونغ وأومأ برأسه، وألقى عليه نظرة مطمئنة: “اجتهد يا فتى. سأختبر مهاراتك في السكين، وتقنيات النحت، ومهاراتك في الطبخ بمجرد عودتي. هناك عقاب لمن يخسر.”
تجهم بو فانغ. إذًا، هل عليه إيجاد طريقة للتسلل إلى الجيش بنفسه؟ كانت هذه أول مرة يدرك فيها مدى… عدم موثوقية هذا النظام.
مرة أخرى… تجمد وجه شياو شياو لونغ، وكأنه نُفي إلى عزلة. كان يعلم بالعقاب. حتى وهو يتذكره الآن، ارتجف قلبه، حتى أن معصميه ارتجفا بشدة.
“تم تفعيل المحطة الثانية لخريطة الرقة، مدينة الغموض الغربية.”
لم يستطع يو فو إلا أن ينفجر ضاحكًا عندما رأى وجه شياو شياولونغ الطويل.
ودعهم بو فانغ وعاد إلى غرفته.
“تم تفعيل المحطة الثانية لخريطة الرقة، مدينة الغموض الغربية.”
مكثت شياو شيانيو يومين إضافيين في المدينة الجنوبية، ثم غادرت إلى المدينة الإمبراطورية. الآن، بعد أن غرقت إمبراطورية رياح النور بأكملها في الفوضى، ومع اندلاع الحروب في كل مكان، حرصت شياو منغ على سلامتها وطلبت عودتها.
رنّ صوت النظام الصارم. ثم، بعينيه الحادتين، لاحظ بو فانغ ظهور نقطة بيضاء في الهواء. بدأت النقطة بالدوران، راسمةً شكلًا محيرًا.
همم… سأغادر المتجر بعد قليل. هذا لتدريبي على الطبخ. أما موعد عودتي، فلا أعلم تحديدًا. ستقع مسؤولية إدارة المتجر على عاتقكم. قال بو فانغ لشياو شياولونغ ويو فو، اللذين كانا في المطبخ، بنبرة جادة.
لم يعد بو فانغ مندهشًا من ذلك لأنه سافر عبر هذه المجموعة عدة مرات بالفعل.
دخل شياو يوي المتجر ووجد مقعدًا مألوفًا. طلب طعامه بصوت أجش، وأشار إلى بو فانغ الذي كان مستلقيًا على كرسي أمام الباب الأمامي.
“المحطة الثانية لخريطة الرقة؟ هناك أيضًا مهمة مؤقتة.” تمتم بو فانغ بهدوء. ثم، أخيرًا، تجسّدت المجموعة الدوارة في الهواء.
طمأن جي تشنغ شيويه قليلاً، لكنه أدرك أيضًا أن الوقت لم يحن بعد للراحة. لم يواجه شياو منغ قوات جي تشنغ يو بعد. وبالنظر إلى الركيزة القوية التي تدعم جي تشنغ يو، يصعب التنبؤ بقوة جيوشه. إذا خسر شياو منغ أمامه، فستواجه الإمبراطورية بأكملها صراعًا مريرًا.
صفّرت ريح برية، مما أدى إلى حجب صورة بو فانغ.
في اللحظة التالية، هدأت الرياح العاتية. عاد الهدوء والسكينة إلى الغرفة، لكن جثة بو فانغ اختفت.
“تم تفعيل المحطة الثانية لخريطة الرقة، مدينة الغموض الغربية.”
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“الانضمام إلى القوات المسلحة لتصبح طاهيًا عسكريًا؟” ارتسمت على وجه بو فانغ الحيرة وهو ينطق بهذا. وامتلأ قلبه بالشك والحيرة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
مكثت شياو شيانيو يومين إضافيين في المدينة الجنوبية، ثم غادرت إلى المدينة الإمبراطورية. الآن، بعد أن غرقت إمبراطورية رياح النور بأكملها في الفوضى، ومع اندلاع الحروب في كل مكان، حرصت شياو منغ على سلامتها وطلبت عودتها.
اذكروا الله:
أشعل النار وسخّن القدر، بحركاتٍ تتدفق كجداول الماء. نضجت الأطباق بسرعة بين يديه. انبعثت رائحةٌ مُسكِرة من المطبخ، وانتشرت في أرجاء المتجر.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لم يعد بو فانغ مندهشًا من ذلك لأنه سافر عبر هذه المجموعة عدة مرات بالفعل.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
دوّى صوت خطواتٍ في الزقاق الضيق. شقّت شياو يانيو وشقيقها شياو يوي طريقهما.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!